Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات
الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ٣٧٧٦

قال معتب مولى الصادق (عليه السلام): إني لواقف يوماً خارجاً من المدينة _ وكان يوم التروية _ فدنا منّي رجل، فناولني كتاباً طينه رطب، والكتاب من الصادق (عليه السلام) وهو بمكّة حاجّ، ففضضته وقرأته، فإذا فيه: « إذا كان غدا افعل كذا وكذا» ونظرت إلى الرجل، لأسأله متى عهدك به فلم أر شيئاً. فلمّا قدم الصادق (عليه السلام) سألته عن ذلك، فقال: ذلك من شيعتنا من مؤمني الجنّ، إذا كانت لنا حاجة مهمّة أرسلناهم فيها.

المصدر الأصلي: دلائل الإمامة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٦٠
، ص٦٤
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٣٧٧٧

عن عبيد الله بن الحسن الزرندي قال:… قال الباقر (عليه السلام) ١ : إذا ضللت في الطريق فناد: يا صالح، يا با صالح، أرشدونا إلى الطريق، رحمكم الله ٢ .

قال عبيد الله: فأصابنا ذلك، فأمرنا بعض من معنا، أن يتنحّى وينادي كذلك، قال: فتنحّى فنادى ثمّ أتانا، فأخبرنا أنّه سمع صوتاً برز دقيقاً يقول: الطريق يمنة، أو قال: يسرة، فوجدناه كما قال. وحدّثني به أبي أنّهم حادّوا عن الطريق بالبادية، ففعلنا ذلك فأرشدونا، وقال صاحبنا: سمعت صوتاً دقيقاً يقال: الطريق يمنة، فما سرنا إلّا قليلاً حتّى عارضنا الطريق.

المصدر الأصلي: المحاسن
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٦٠
، ص٧٢
(١) كذا في البحار ولكنّ الروایة في المصدر عن الصادق (عليه السلام) راجع المحاسن، ج٢، ص٣٦٢.
(٢) وفي المصدر: «أرشدانا إلى الطريق رحمكما الله»، فراجع.
الحديث: ٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٣٧٧٨

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من رمى أو رمته الجنّ، فليأخذ الحجر الذي رمي به، فليرم من حيث رُمي وليقل: « حسبي الله وكفى، سمع الله لمن دعا، ليس وراء الله منتهى». وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): أكثروا من الدواجن في بيوتكم، تتشاغل بها عن صبيانكم.

المصدر الأصلي: طبّ الأئمّة (عليهم السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٦٠
، ص٧٤
الحديث: ٤
/
ترتيب جواهر البحار: ٣٧٧٩

قال الباقر (عليه السلام): خرج عليّ بن الحسين السجّاد (عليه السلام) إلى مكّة، في جماعة من مواليه وناس من سواهم، فلمّا بلغ عسفان ضرب مواليه فسطاطه في موضع منها، فلمّا دنا عليّ بن الحسين (عليه السلام) من ذلك الموضع، قال لمواليه: كيف ضربتم في هذا الموضع؟ وهذا موضع قوم من الجنّ، هم لنا أولياء ولنا شيعة، وذلك يضرّ بهم ويضيق عليهم. فقلنا: ما علمنا ذلك، وعزموا إلى قلع الفسطاط، وإذا هاتف يسمع صوته ولا يرى شخصه وهو يقول: يا بن رسول الله، لا تحوّل فسطاطك من موضعه، فإنّا نحتمل لك ذلك، وهذا الطبق قد أهديناه إليك، ونحبّ أن تنال منه لنتشرّف بذلك، فإذا جانب الفسطاط طبق عظيم، وأطباق معه فيها عنب ورمّان وموز وفاكهة كثيرة، فدعا السجّاد (عليه السلام) من كان معه، فأكل وأكلوا من تلك الفاكهة.

المصدر الأصلي: دلائل الإمامة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٦٠
، ص٨٩-٩٠