Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات

أحاديث في أن اسم أمير المؤمنين (عليه السلام) خاص به لم يسم أحد قبله به، وفي علة تسميته بأبي تراب، وهذه أحاديث جليلة جمعها العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار، وقد اقتبس الشيخ حبيب الكاظمي بعض هذه الأحاديث وحذف أسانيدها مع مراعاة التبويب، فكانت جواهر البحار الذي بين يديك.

الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ١٩٦١

قيل: لم يسمّ أحد من ولد آدم بهذا الاسم، إلّا أنّ الرجل من العرب كان يقول: «إنّ ابني هذا عليّ» يريد به من العلوّ لا أنّه اسمه، وإنّما تسمّى الناس به بعده وفي وقته‏.

المصدر الأصلي: مناقب آل أبي طالب
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٣٥
، ص٤٨
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ١٩٦٢

سأل رجل أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: أسألك عن ثلاث هنّ فيك، أسألك عن قصر خلقك وكبر بطنك وعن صلع رأسك، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: إنّ الله تبارك وتعالى لم يخلقني طويلاً ولم يخلقني قصيراً ولكن خلقني معتدلاً، أضرب القصير فأقدّه وأضرب‏ الطويل‏ فأقطّه، وأمّا كبر بطني فإنّ رسول الله صلى الله عليه وآله علّمني باباً من العلم ففتح لي ذلك الباب ألف باب فازدحم في بطني فنفجت عنه عضوي، وأمّا صلع رأسي فمن إدمان لبس البيض ومجالدة الأقران‏.

بيــان:
«القدّ»: الشقّ طولاً؛ و«القطّ»: القطع عرضاً؛ و«انتفج جنبا البعير»: إذا ارتفعا وعظما خلقه، و«نفجت الشي‏ء فانتفج»، أي رفعته وعظّمته، كلّ ذلك ذكرها الفيروزآبادي.‏ وأمّا كون كثرة العلم سبباً لذلك فيحتمل أن يكون لكثرة السرور والفرح بذلك، فإنّه عليه السلام لمّا كان مع كثرة رياضاته في الدين ومقاساته للشدائد وقلّة أكله ونومه وما يلقاه من أعدائه من الآلام الجسمانية والروحانية بطيناً لم يكن سببه إلّا ما يلحقه ويدركه من الفرح بحصول الفيوض القدسية والمعارف الربّانية، ويمكن أن يكون توفّر العلوم والأسرار التي لا يمكن إظهارها سبباً لذلك ولعلّ التجربة أيضاً شاهدة به، والله يعلم.
المصدر الأصلي: الخصال
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٣٥
، ص٥٣-٥٤
الحديث: ٣
/
ترتيب جواهر البحار: ١٩٦٣

قال عمّار بن ياسر: كنت أنا وعليّ عليه السلام رفيقين في غزاة ذي العشيرة، فلمّا نزلها النبيّ صلى الله عليه وآله فأقام بها رأينا ناساً من بني مذحج يعملون في عين لهم في نخل، فقال عليّ عليه السلام: يا أبا اليقظان، هل لك أن نأتي هؤلاء فننظر كيف يعملون؟ فجئناهم فنظرنا إلى عملهم ساعة ثمّ غشينا النوم فانطلقت أنا وعليّ عليه السلام فاضطجعنا في صور النخل‏، ثمّ جمعنا من التراب فنمنا، فوالله، ما أهبّنا إلّا رسول الله صلى الله عليه وآله يحرّكنا برجله ويبرينا من تلك الدقعاء فيومئذٍ.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعليّ عليه السلام: «يا أبا تراب» لما عليه من التراب، قال صلى الله عليه وآله: أ لا أحدّثكما بأشقى الناس رجلين؟‏ قلنا: بلى، يا رسول الله، قال صلى الله عليه وآله: أخو ثمود الذي عقر الناقة والذي يضربك يا عليّ، على هذه _ يعني قرنه _ حتّى تبلّ منه هذه _ يعني لحيته _.

المصدر الأصلي: العمدة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٣٥
، ص٦٤-٦٥