Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات

وهذه أحاديث جليلة جمعها العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار، وقد اقتبس الشيخ حبيب الكاظمي بعض هذه الأحاديث وحذف أسانيدها مع مراعاة التبويب، فكانت جواهر البحار الذي بين يديك.

الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ٦٧٢٠

قال أبان الأحمر: إنّ الناس تذاكروا عند الصادق (عليه السلام) الفتوّة، فقال: تظنّون أنّ الفتوّة بالفسق والفجور؟ كلّا، الفتوّة والمروّة طعام موضوع ونائل مبذول واصطناع المعروف وأذىً مكفوف، فأمّا تلك فشطارة وفسق، ثمّ قال (عليه السلام): ما المروّة؟ فقلنا: لا نعلم.

قال (عليه السلام): المروّة _ والله _ أن يضع الرجل خوانه بفناء داره، والمروّة مروّتان: مروّة في الحضر ومروّة في السفر، فأمّا التي في الحضر فتلاوة القرآن ولزوم المساجد والمشي مع الإخوان في الحوائج والإنعام على الخادم، فإنّه ممّا يسرّ الصديق ويكبت العدوّ، وأمّا التي في السفر فكثرة الزاد وطيبه وبذله لمن كان معك وكتمانك على القوم سرّهم بعد مفارقتك إيّاهم، وكثرة المزاح في غير ما يسخط الله عزّ وجلّ، ثمّ قال (عليه السلام): والذي بعث جدّي (صلى الله عليه وآله) بالحقّ نبيّاً، إنّ الله عزّ وجلّ ليرزق العبد على قدر المروّة وإنّ المعونة لتنزل من السماء على قدر المؤونة، وإنّ الصبر لينزل على قدر شدّة البلاء.

المصدر الأصلي: الأمالي للصدوق
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٣
، ص٣١١
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٦٧٢١

قال الصادق (عليه السلام): كان الحسن بن عليّ (عليه السلام) في نفر من أصحابه عند معاوية، فقال له: يا أبا محمّد، خبّرني عن المروّة، فقال (عليه السلام): حفظ الرجل دينه، وقيامه في إصلاح ضيعته، وحسن منازعته، وإفشاء السلام، ولين الكلام، والكفّ، والتحبّب إلى الناس.

المصدر الأصلي: معاني الأخبار
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٣
، ص٣١٢