Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات

أحاديث في كيفية التصرف بالخمس في غياب الإمام (عج)، وحكم من اخذ من مال الخمس درهما حراما، وفي من يدخل الجنة ومن لا يدخلها، وهذه أحاديث جليلة جمعها العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار، وقد اقتبس الشيخ حبيب الكاظمي بعض هذه الأحاديث وحذف أسانيدها مع مراعاة التبويب، فكانت جواهر البحار الذي بين يديك.

الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٦٤٩

فيما خرج من الناحية المقدسة: وأمّا المتلبّسون بأموالنا، فمن استحلّ منها شيئاً فأكله فإنّما يأكل النيران، وأمّا الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حلّ إلى وقت ظهور أمرنا؛ لتطيب ولادتهم ولا تخبث.

المصدر الأصلي: الاحتجاج
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٣
، ص١٨٤
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٦٥٠

قال أبو الحسین الأسدي ١ : ورد عليّ توقيع من الشيخ محمّد بن عثمان ٢ ابتداء لم يتقدّمه سؤال: «بسم الله الرحمن الرحيم، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من استحلّ من أموالنا درهماً». قال أبو الحسن الأسدي: فوقع في نفسي أنّ ذلك فيمن استحلّ من مال الناحية درهماً دون من أكل منه غير مستحلّ له، وقلت في نفسي: إنّ ذلك في جميع من استحلّ محرّماً، فأيّ فضل في ذلك للحجّة (عليه السلام) على غيره؟ قال: فوالذي بعث محمّداً (صلى الله عليه وآله وسلم) بالحقّ بشيراً، لقد نظرت بعد ذلك في التوقيع، فوجدته قد انقلب إلى ما كان في نفسي: «بسم الله الرحمن الرحيم، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، على من أكل من مالنا درهماً حراماً».

المصدر الأصلي: إكمال الدين
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٣
، ص١٨٥
(١) محمّد بن جعفر الأسدي (م٣١٢هـ): أصله من الكوفة، سكن الري ویعرف بالرازي، من ثقات الأصحاب، ورد له التوقیعات عن الحجّة (عليه السلام) علی ید النوّاب. راجع: قاموس الرجال، ج٩، ص١٦١.
(٢) محمّد بن عثمان بن سعید العمري (م٣٠٤هـ): كان ثاني وكلاء القائم (عجل الله تعالى فرجه) بعد والده وتوكَل له طیلة خمسین سنة، له كتاب في الفقه، أجمعت الشیعة علی وثاقته. راجع: أعيان الشيعة، ج٢، ص٤٧.
الحديث: ٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٦٥١

﴿حَتَّى إِذا جاؤُوها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ﴾، أي طاب مواليدكم، لأنّه لا يدخل الجنّة إلّا طيّب المولد ﴿فَادْخُلُوها خالِدينَ﴾.

المصدر الأصلي: تفسير القمي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٣
، ص١٨٦
الحديث: ٤
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٦٥٢

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ فلاناً وفلاناً غصبونا حقّنا، واشتروا به الإماء، وتزوّجوا به النساء، ألا وإنّا قد جعلنا شيعتنا من ذلك في حلّ لتطيب مواليدهم.

المصدر الأصلي: تفسير القمي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٣
، ص١٨٦
الحديث: ٥
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٦٥٣

قال الصادق (عليه السلام): إنّي لآخذ من أحدكم الدرهم، وإنّي لمن أكثر أهل المدينة مالاً، ما أريد بذلك إلّا أن تطهّروا.

المصدر الأصلي: علل الشرائع
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٣
، ص١٨٦
الحديث: ٦
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٦٥٤

قال إبراهیم بن هاشم: كنت عند الجواد (عليه السلام) إذ دخل إليه صالح بن محمّد بن سهل الهمداني، وكان يتولّى له، فقال له: جعلت فداك، اجعلني من عشرة آلاف درهم في حلّ، فإنّي أنفقتها، فقال له الجواد (عليه السلام): أنت في حلّ، فلمّا خرج صالح من عنده قال الجواد (عليه السلام): أحدهم يثب على مال آل محمّد(عليهم السلام) وفقرائهم ومساكينهم وأبناء سبيلهم، فيأخذه ثمّ يقول: اجعلني في حلّ، أ تراه ظنّ بي أنّي أقول له: لا أفعل؟ والله، ليسألنّهم الله يوم القيامة عن ذلك سؤالاً. ١

المصدر الأصلي: الغيبة للطوسي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٣
، ص١٨٧
(١) لا ينافي استحلال الإمام (عليه السلام) له ثمّ إظهار مساءلة ذلك الرجل يوم القيامة، وذلك من جهة أنّ الإحلال لم يكن بجدّ بفرض أنّ الطرف الآخر يعلم ذلك حيث كان على أموال الإمام (عليه السلام). فلم يكن سؤاله بحقّ ولعلّ حياء الإمام (عليه السلام) من الردّ دعاه إلى إظهار الرضا ومن المعلوم فقهيّاً أنّ المأخوذ حياء كالمأخوذ غصباً، ومن الممكن أن يكون الرجل عاجزاً عن ردّ المال بعد الإنفاق فيكون الاحلال بمعنى عدم المطالبة لا بمعنى إبراء الذمّة.