Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات
الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٢١٧

قال الصادق (عليه السلام): زوروا قبر الحسين (عليه السلام) ولا تجفوه، فإنّه سيّد شباب أهل الجنّة من الخلق، وسيّد شباب الشهداء.

المصدر الأصلي: كامل الزيارة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٨
، ص١
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٢١٨

قال الصادق (عليه السلام): زوروا الحسين (عليه السلام) ولو كلّ سنة، فإنّ كلّ من أتاه عارفاً بحقّه غير جاحد لم يكن له عوض غير الجنّة، ورزق رزقاً واسعاً وأتاه الله بفرج عاجل، إنّ الله وكّل بقبر الحسين (عليه السلام) أربعة آلاف ملك كلّهم يبكونه، ويشيّعون من زاره إلى أهله، فإن مرض عادوه، وإن مات حضروا جنازته بالاستغفار له والترحّم عليه.

المصدر الأصلي: كامل الزيارة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٨
، ص٢
الحديث: ٣
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٢١٩

قال الحلبي: قلت للصادق (عليه السلام): جعلت فداك، ما تقول فيمن ترك زيارته وهو يقدر على ذلك؟ قال (عليه السلام): إنّه قد عقّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعقّنا واستخفّ بأمر هو له، ومن زاره كان الله من وراء حوائجه وكفى ما أهمّه من أمر دنياه، وإنّه ليجلب الرزق على العبد، ويخلف عليه ما أنفق، ويغفر له ذنوب خمسين سنة، ويرجع إلى أهله وما عليه وزر، ولاخطيئة إلّا وقد محيت من صحيفته، فإن هلك في سفره نزلت الملائكة فغسّلته وفتح له باب إلى الجنّة، يدخل عليها روحها حتّى ينشر، وإن سلم فتح له الباب الذي ينزل منه الرزق، ويجعل له بكلّ درهم أنفقه عشرة آلاف درهم وذخر ذلك له، فإذا حشر قيل له: لك بكلّ درهم عشرة آلاف درهم، وإنّ الله نظر لك وذخرها لك عنده.

المصدر الأصلي: كامل الزيارة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٨
، ص٢
الحديث: ٤
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٢٢٠

قال الصادق (عليه السلام): لو أنّ أحدكم حجّ دهره ثمّ لم يزر الحسين بن عليّ (عليه السلام) لكان تاركاً حقّاً من حقوق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؛ لأنّ حقّ الحسين (عليه السلام) فريضة من الله واجبة على كلّ مسلم.

المصدر الأصلي: كامل الزيارة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٨
، ص٣
الحديث: ٥
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٢٢١

قال الصادق (عليه السلام): من لم يأت قبر الحسين (عليه السلام) حتّى يموت كان منتقص الدين منتقص الإيمان، وإن أدخل الجنّة كان دون المؤمنين
في الجنّة.

المصدر الأصلي: تهذيب الأحكام، كامل الزيارة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٨
، ص٤
الحديث: ٦
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٢٢٢

قال الصادق (عليه السلام): من لم يأت قبر الحسين (عليه السلام) وهو يزعم أنّه لنا شيعة حتّى يموت فليس هو لنا بشيعة، وإن كان من أهل الجنّة فهو من ضيفان أهل الجنّة.

المصدر الأصلي: كامل الزيارة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٨
، ص٤
الحديث: ٧
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٢٢٣

قال الباقر (عليه السلام): من أراد أن يعلم أنّه من أهل الجنّة فليعرض حبّنا على قلبه، فإن قبله فهو مؤمن، ومن كان لنا محبّاً فليرغب في زيارة قبر الحسين (عليه السلام)، فمن كان للحسين (عليه السلام) زوّاراً عرفناه بالحبّ لنا أهل البيت، وكان من أهل الجنّة، ومن لم يكن للحسين (عليه السلام) زوّاراً كان ناقص الإيمان.

المصدر الأصلي: كامل الزيارة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٨
، ص٤-٥
الحديث: ٨
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٢٢٤

قال الباقر (عليه السلام) لبعض أصحابه: كم بينكم وبين قبر الحسين (عليه السلام)؟ قال: ستّة عشر فرسخاً، قال (عليه السلام): أ وما تأتونه؟ قال: لا، قال (عليه السلام): ما أجفاكم!

المصدر الأصلي: كامل الزيارة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٨
، ص٥
الحديث: ٩
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٢٢٥

قال أبان بن تغلب: قال الباقر (عليه السلام): يا أبان، متى عهدك بقبر الحسين (عليه السلام) قلت: لا، والله، يا بن رسول الله، ما لي به عهد منذ حين.

قال (عليه السلام): سبحان ربّي العظيم وبحمده، وأنت من رؤساء الشيعة، تترك الحسين (عليه السلام)، لا تزوره؟ من زار الحسين (عليه السلام) كتب الله له بكلّ خطوة حسنة، ومحى عنه بكلّ خطوة سيّئة، وغفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، يا أبان بن تغلب، لقد قتل الحسين (عليه السلام)، فهبط على قبره سبعون ألف ملك، شعث غبر، يبكون عليه وينوحون عليه إلى يوم القيامة.

المصدر الأصلي: كامل الزيارة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٨
، ص٧
الحديث: ١٠
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٢٢٦

قال معاویة بن وهب: دخلت على الصادق (عليه السلام) وهو في مصلّاه، فجلست حتّى قضى صلاته فسمعته وهو يناجي ربّه، ويقول (عليه السلام):

«يا من خصّنا بالكرامة، ووعدنا الشفاعة، وحمّلنا الرسالة، وجعلنا ورثة الأنبياء، وختم بنا الأمم السالفة، وخصّنا بالوصيّة، وأعطانا علم ما مضى وعلم ما بقي، وجعل أفئدة من الناس تهوي إلينا، اغفر لي ولإخواني وزوّار قبر أبي الحسين بن عليّ (عليهما السلام) الذين أنفقوا أموالهم، وأشخصوا أبدانهم، رغبة في برّنا، ورجاء لما عندك في صلتنا، وسروراً أدخلوه على نبيّك محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإجابة منهم لأمرنا، وغيظاً أدخلوه على عدوّنا، أرادوا بذلك رضوانك، فكافهم عنّا بالرضوان، واكلأهم بالليل والنهار، واخلف على أهاليهم وأولادهم الذين خلفوا بأحسن الخلف، واصحبهم واكفهم شرّ كلّ جبّار عنيد، وكلّ ضعيف من خلقك أو شديد، وشرّ شياطين الإنس والجنّ، وأعطهم أفضل ما أمّلوا منك في غربتهم عن أوطانهم، وما آثرونا على أبنائهم وأهاليهم وقراباتهم.

اللّهــمّ إنّ أعداءنا عابوا عليهم خروجهم فلم ينههم ذلك عن النهوض والشخوص إلينا خلافاً عليهم، فارحم تلك الوجوه التي غيّرتها الشمس، وارحم تلك الخدود التي تقلب على قبر الحسین (عليه السلام)، وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا، وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا، وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا، اللّهــمّ إنّي أستودعك تلك الأنفس وتلك الأبدان، حتّى تروّيهم من الحوض يوم العطش».

فما زال (عليه السلام) يدعو بهذا الدعاء وهو ساجد، فلمّا انصرف قلت له: جعلت فداك، لو أنّ هذا الذي سمعته منك كان لمن لا يعرف الله تعالى، لظننت أنّ النار لا تطعم منه شيئاً أبداً، والله، لقد تمنّيت أنّي كنت زرته ولم أحجّ.

فقال (عليه السلام) لي: ما أقربك منه! فما الذي يمنعك من زيارته؟ يا معاوية، لا تدع ذلك، قلت: جعلت فداك، فلم أدر أنّ الأمر يبلغ هذا كلّه.

فقال (عليه السلام): يا معاوية، ومن يدعو لزوّاره في السماء أكثر ممّن يدعو لهم في الأرض، لا تدعه لخوف من أحد، فمن تركه لخوف، رأى من الحسرة ما يتمنّى أنّ قبره كان بيده، أ ما تحبّ أن يرى الله تعالى شخصك وسوادك فيمن يدعو له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ أ ما تحبّ أن تكون غداً ممّن تصافحه الملائكة؟ أ ما تحبّ أن تكون غداً فيمن يأتي عليه ذنب فيتّبع به؟ أ ما تحبّ أن تكون غداً فيمن يصافح رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟

بيــان:
لعلّ هذا الخبر بتلك الأسانيد الجمّة، محمول على خوف ضعيف يكون مع ظنّ السلامة، أو على خوف فوات العزّة والجاه وذهاب المال لا تلف النفس والعرض، لعمومات التقيّة، والنهي عن إلقاء النفس إلى التهلكة، والله يعلم. (ص١٠)
المصدر الأصلي: كامل الزيارة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٨
، ص٨-٩
الحديث: ١١
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٢٢٧

قال ابن بكیر: قلت للصادق (عليه السلام): إنّي أنزل الأرّجان وقلبي ينازعني إلى قبر أبيك، فإذا خرجت فقلبي مشفق وجلّ حتّى أرجع خوفاً من السلطان والسعاة وأصحاب المسالح ١ ، فقال (عليه السلام): يا بن بكير، أ ما تحبّ أن يراك الله فينا خائفاً؟ أ ما تعلم أنّه من خاف لخوفنا أظلّه الله في ظلّ عرشه؟ وكان محدّثه الحسين (عليه السلام) تحت العرش، وآمنه الله من أفزاع القيامة، يفزع الناس ولا يفزع، فإن فزع وقّرته الملائكة، وسكّنت قلبه بالبشارة.

المصدر الأصلي: كامل الزيارة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٨
، ص١١
(١) «المَسالِح»: جمع «المَسلَحة» وهي قوم في عدّة بموضع رصد قد وكّلوا به بإزاء ثغر. راجع: لسان العرب، ج٢، ص٤٨٧.