Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات

أحاديث في حكم النبي داوود (عليه السلام) ومواعظه ومناجاته مع رب العالمين، وفي ثواب إصلاح الناس، وفي ذم الاعتصام بغير الله عز وجل، وهذه أحاديث جليلة جمعها العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار، وقد اقتبس الشيخ حبيب الكاظمي بعض هذه الأحاديث وحذف أسانيدها مع مراعاة التبويب، فكانت جواهر البحار الذي بين يديك.

الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٩٨

قال الصادق(عليه السلام): إنّ الله تبارك وتعالی أوحى إلى داود(عليه السلام): ما لي أراك وحداناً؟ قال(عليه السلام): هجرت الناس وهجروني فيك، قال: فما لي أراك ساكتاً؟ قال(عليه السلام): خشيتك أسكتتني، قال: فما لي أراك نصباً؟ قال(عليه السلام): حبّك أنصبني، قال: فما لي أراك فقيراً وقد أفدتك؟ قال(عليه السلام): القيام بحقّك أفقرني؛ قال: فما لي أراك متذلّلاً؟ قال(عليه السلام): عظيم جلالك الذي لا يوصف ذلّلني، وحقّ ذلك لك يا سيّدي، قال الله جلّ جلاله: فابشر بالفضل منّي، فلك ما تحبّ يوم تلقاني، خالط الناس وخالقهم بأخلاقهم وزايلهم في أعمالهم، تنل ما تريد منّي يوم القيامة.

وقال الصادق(عليه السلام): أوحى الله عزّ وجلّ إلى داود(عليه السلام): يا داود، بي فافرح، وبذكري فتلذّذ، وبمناجاتي فتنعّم، فعن قليل أخلّي الدار من الفاسقين، وأجعل لعنتي على الظالمين.

المصدر الأصلي: الأمالي للصدوق
/
المصدر من بحار الأنوار: ج١٤
، ص٣٤
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٩٩

قال الصادق(عليه السلام): أوحى الله عزّ وجلّ إلى داود(عليه السلام): إنّ العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنّتي، فقال داود(عليه السلام): يا ربّ، وما تلك الحسنة؟ قال: يدخل على عبدي المؤمن سروراً ولو بتمرة، فقال داود(عليه السلام): حقّ لمن عرفك أن لا ينقطع رجاؤه منك.

المصدر الأصلي: الأمالي للصدوق
/
المصدر من بحار الأنوار: ج١٤
، ص٣٤-٣٥
الحديث: ٣
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٠

قال الباقر(عليه السلام): إنّ داود(عليه السلام) قال لسليمان(عليه السلام): يا بنيّ، إيّاك وكثرة الضحك، فإنّ كثرة الضحك تترك العبد حقيراً يوم القيامة، يا بنيّ، عليك بطول الصمت إلّا من خير، فإنّ الندامة على طول الصمت مرّة واحدة خير من الندامة على كثرة الكلام مرّات. يا بنيّ، لو أنّ الكلام كان من فضّة كان ينبغي للصمت أن يكون من ذهب.

المصدر الأصلي: قرب الإسناد
/
المصدر من بحار الأنوار: ج١٤
، ص٣٥
الحديث: ٤
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠١

قال النبيّ(صلى الله عليه وآله): قال الله عزّ وجلّ لداود(عليه السلام) أحبّني‏ وحبّبني‏ إلى خلقي، قال(عليه السلام): يا ربّ، نعم، أنا أحبّك فكيف أحبّبك إلى خلقك؟ قال: اذكر أياديّ عندهم، فإنّك إذا ذكرت ذلك لهم أحبّوني.

المصدر الأصلي: قصص الأنبياء
/
المصدر من بحار الأنوار: ج١٤
، ص٣٧-٣٨
الحديث: ٥
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٢

قال الصادق(عليه السلام): أوحى الله تعالی إلى داود(عليه السلام): إنّ خلادة بنت أوس بشّرها بالجنّة، وأعلمها أنّها قرينتك في الجنّة، فانطلق إليها فقرع الباب عليها، فخرجت وقالت: هل نزل فيّ شيء؟ قال(عليه السلام): نعم، قالت: وما هو؟ قال(عليه السلام): إنّ الله تعالی أوحى إليّ وأخبرني أنّك قرينتي في الجنّة وأن أبشّرك بالجنّة، قالت: أ ويكون اسم وافق اسمي؟ قال(عليه السلام): إنّك لأنت هي، قالت: يا نبيّ الله، ما أكذّبك، ولا والله، ما أعرف من نفسي ما وصفتني به. قال داود(عليه السلام): أخبريني عن ضميرك وسريرتك ما هو؟ قالت: أمّا هذا فسأخبرك به، أخبرك أنّه لم يصبني وجع قطّ نزل بي كائناً ما كان، وما نزل ضرّ بي وحاجة وجوع كائناً ما كان إلّا صبرت عليه، ولم أسأل الله كشفه عنّي حتّى يحوّله الله عنّي إلى العافية والسعة ولم أطلب بها بدلاً، وشكرت الله عليها وحمدته، فقال داود(عليه السلام): فبهذا بلغت ما بلغت. ثمّ قال الصادق(عليه السلام): وهذا دين الله الذي ارتضاه للصالحين.

المصدر الأصلي: قصص الأنبياء
/
المصدر من بحار الأنوار: ج١٤
، ص٣٨-٣٩
الحديث: ٦
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٣

قال الله لداود(عليه السلام): يا داود، احذر القلوب المعلّقة بشهوات الدنيا، فإنّ عقولها محجوبة عنّي.

المصدر الأصلي: الاختصاص
/
المصدر من بحار الأنوار: ج١٤
، ص٣٩
الحديث: ٧
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٤

قال الصادق(عليه السلام): في حكمة آل داود(عليه السلام): على العاقل أن يكون عارفاً بزمانه، مقبلاً على شأنه، حافظاً للسانه.

المصدر الأصلي: الكافي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج١٤
، ص٣٩
الحديث: ٨
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٥

قال الصادق(عليه السلام) ١ : قال الله عزّ وجلّ لداود(عليه السلام): يا داود، بشّر المذنبين وأنذر الصدّيقين، قال(عليه السلام): كيف أبشّر المذنبين وأنذر الصدّيقين؟ قال: يا داود، بشّر المذنبين أنّي أقبل التوبة وأعفو عن الذنب، وأنذر الصدّيقين أن لا يعجبوا بأعمالهم، فإنّه ليس عبد أنصبه للحساب إلّا هلك.

المصدر الأصلي: الكافي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج١٤
، ص٤٠
(١) إنّ الروایة في المصدر منقولة عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) نقلاً عن الإمام الصادق(عليه السلام). راجع: الكافی، ج٢، ص٣١٤، كما صرّح بذلك المجلسي في بحار الأنوار، ج٦٩، ص٣١٢.
الحديث: ٩
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٦

روي أنّ الله أوحى إلى داود(عليه السلام): من أحبّ حبيباً صدّق قوله، ومن آنس بحبيب قبل قوله ورضي فعله، ومن وثق بحبيب اعتمد عليه، ومن اشتاق إلى حبيب جدّ في السير إليه، يا داود، ذكري للذاكرين، وجنّتي للمطيعين، وزيارتي للمشتاقين، وأنا خاصّة للمطيعين ١ .

المصدر الأصلي: إرشاد القلوب
/
المصدر من بحار الأنوار: ج١٤
، ص٤٠
(١) ورد في المصدر: «أنا خاصّة للمحبین»، وهذا موافق لسیاق الكلام. راجع: إرشاد القلوب، ج١، ص٦٠.
الحديث: ١٠
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٧

روي أنّ داود(عليه السلام) خرج مصحراً منفرداً، فأوحى الله إليه: يا داود، ما لي أراك وحدانياً؟ فقال: إلهي، اشتدّ الشوق منّي إلى لقائك، وحال بيني وبينك خلقك، فأوحى الله إليه: ارجع إليهم، فإنّك إن تأتني بعبد آبق أثبتك في اللوح حميداً.

المصدر الأصلي: إرشاد القلوب
/
المصدر من بحار الأنوار: ج١٤
، ص٤٠-٤١
الحديث: ١١
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٨

قال الصادق(عليه السلام): أوحى الله عزّ وجلّ إلى داود(عليه السلام): ما اعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي عرفت ذلك من نيّته، ثمّ تكيده السماوات والأرض ومن فيهنّ إلّا جعلت له المخرج من بينهنّ، وما اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي عرفت ذلك من نيّته إلّا قطعت أسباب السماوات من يديه وأسخت الأرض من تحته، ولم أبال بأيّ واد تهالك.

المصدر الأصلي: الكافي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج١٤
، ص٤١
الحديث: ١٢
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٩

قال الباقر(عليه السلام): كان في بني إسرائيل عابد فأعجب به داود(عليه السلام)، فأوحى الله تبارك وتعالی إليه: لا يعجبك شيء من أمره فإنّه مراء، فمات الرجل، فأتى داود(عليه السلام) فقيل له: مات الرجل، فقال: ادفنوا صاحبكم، فأنكرت ذلك بنو إسرائيل، وقالوا: كيف لم يحضره؟ فلمّا غسّل قام خمسون رجلاً فشهدوا بالله ما يعلمون منه إلّا خيراً، فلمّا صلّوا عليه قام خمسون رجلاً فشهدوا بالله ما يعلمون إلّا خيراً، فلمّا دفنوه أوحى الله عزّ وجلّ إلى داود(عليه السلام): ما منعك أن تشهد فلاناً؟ قال(عليه السلام): الذي اطّلعتني عليه من أمره، قال: إن كان لكذلك، ولكن شهده قوم من الأحبار والرهبان فشهدوا لي ما يعلمون إلّا خيراً، فأجزت شهادتهم عليه وغفرت له علمي فيه.

المصدر الأصلي: كتاب الحسين بن سعيد
/
المصدر من بحار الأنوار: ج١٤
، ص٤٢
الحديث: ١٣
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠١٠

فيما أوحى الله إلى داود(عليه السلام): من انقطع إليّ كفيته، ومن سألني أعطيته ومن دعاني أجبته، وإنّما أؤخّر دعوته وهي معلّقة وقد استجبتها حتّى يتمّ قضائي، فإذا تمّ قضائي أنفذت ما سأل، قل للمظلوم: إنّما أؤخّر دعوتك وقد استجبتها لك على من ظلمك لضروب كثيرة غابت عنك، وأنا أحكم الحاكمين: إمّا أن تكون قد ظلمت رجلاً فدعا عليك، فتكون هذه بهذه لا لك ولا عليك، وإمّا أن تكون لك درجة في الجنّة لا تبلغها عندي إلّا بظلمه لك، لأنّي أختبر عبادي في أموالهم وأنفسهم، وربما أمرضت العبد فقلّت صلاته وخدمته، ولصوته إذا دعاني في كربته أحبّ إليّ من صلاة المصلّين، ولربما صلّى العبد فأضرب بها وجهه وأحجب عنّي صوته. أ تدري من ذلك يا داود؟ ذلك الذي يكثر الالتفات إلى حرم المؤمنين بعين الفسق. كم ركعة طويلة فيها بكاء بخشية قد صلاّها صاحبها لا تساوي عندي فتيلاً حين نظرت في قلبه فوجدته أن سلّم من الصلاة وبرزت له امرأة وعرضت عليه نفسها، أجابها، وإن عامله مؤمن خانه.

المصدر الأصلي: عدّة الداعي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج١٤
، ص٤٢-٤٣