Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات
الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٧٠٦

قيل للرضا (عليه السلام): يا بن رسول الله، ما تقول في الحديث الذي يرويه الناس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: إنّ الله تبارك وتعالى ينزل كلّ ليلة إلى السماء الدنيا؟ فقال (عليه السلام): لعن الله المحرّفين الكلم عن مواضعه، والله، ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كذلك، إنّما قال (صلى الله عليه وآله وسلم): إنّ الله تبارك وتعالى ينزل ملكاً إلى السماء الدنيا كلّ ليلة في الثلث الأخير، وليلة الجمعة في أوّل الليل، فيأمره فينادي: هل من سائل فأعطيه؟ هل من تائب فأتوب إليه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ يا طالب الخير أقبل، يا طالب الشرّ أقصر، فلا يزال ينادي بهذا حتّى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر عاد إلى محلّه من ملكوت السماء، حدّثني بذلك أبي عن جدّي عن آبائه عن رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم).

المصدر الأصلي: الأمالي للصدوق
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٦٦
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٧٠٧

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يوم الجمعة سيّد الأيّام، وأعظم عند الله عزّ وجلّ من يوم الأضحى ويوم الفطر، فيه خمس خصال: خلق الله عزّ وجلّ فيه آدم (عليه السلام)، وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض، وفيه توفّى الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئاً إلّا آتاه ما لم يسأل حراماً، وما من ملك مقرّب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا برّ ولا بحر إلّا وهنّ يشفقن من يوم الجمعة أن تقوم فيه الساعة.

المصدر الأصلي: الخصال
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٦٧-٢٦٨
الحديث: ٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٧٠٨

قالت فاطمة بنت النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): سمعت النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: إنّ في الجمعة لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله عزّ وجلّ فيها خيراً إلّا أعطاه إيّاه، فقلت: يا رسول الله، أيّ ساعة هي؟ قال (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا تدلّى نصف عين الشمس للغروب، وكانت فاطمة (عليها السلام) تقول لغلامها: اصعد إلى الظراب ١ ، فإذا رأيت نصف عين الشمس قد تدلّى للغروب فأعلمني حتّى أدعو.

المصدر الأصلي: معاني الأخبار
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٦٩
(١) «الظِرَاب»: جمع «الظَرِب» وهي الجبال الصغار. النهاية في غريب الحديث والأثر، ج٣، ص١٥٦.
الحديث: ٤
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٧٠٩

قال الصادق (عليه السلام): إنّ الحور العين يؤذن لهنّ بيوم الجمعة، فيشرفن على الدنيا فيقلن: أين الذين يخطبونا إلى ربّنا؟

المصدر الأصلي: المحاسن
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٧٠-٢٧١
الحديث: ٥
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٧١٠

قال الصادق (عليه السلام): إنّ المؤمن ليدعو في الحاجة، فيؤخّر الله حاجته التي سأل إلى يوم الجمعة ليخصّه بفضل يوم الجمعة، وقال: من مات يوم الجمعة كتب له براءة من ضغطة القبر.

المصدر الأصلي: المحاسن
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٧١
الحديث: ٦
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٧١١

قال الصادق (عليه السلام) في قوله ﴿سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّي﴾: أخّرها إلى السحر ليلة الجمعة.

المصدر الأصلي: المقنعة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٧١
الحديث: ٧
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٧١٢

قال الصادق (عليه السلام): إنّ ليلة الجمعة مثل يومها، فإن استطعت أن تحييها بالصلاة والدعاء فافعل.

المصدر الأصلي: جمال الأسبوع
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٧٢
الحديث: ٨
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٧١٣

سئل الباقر (عليه السلام) عن يوم الجمعة وليلتها، فقال (عليه السلام): ليلتها غرّاء ويومها يوم زاهر، وليس على وجه الأرض يوم تغرب فيه الشمس أكثر معافىً من النار منه، من مات يوم الجمعة عارفاً بحقّ أهل هذا البيت كتب الله له براءة من النار وبراءة من عذاب القبر، ومن مات ليلة الجمعة أعتق من النار.

المصدر الأصلي: جمال الأسبوع
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٧٢
الحديث: ٩
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٧١٤

قال الباقر (عليه السلام): إذا أردت أن تتصدّق بشيء قبل الجمعة أخّره إلى يوم الجمعة.

المصدر الأصلي: عدّة الداعي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٧٤
الحديث: ١٠
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٧١٥

قال الصادق (عليه السلام): من وافق منكم يوم الجمعة فلا يشتغلنّ بشيء غير العبادة، فإنّ فيه يغفر للعباد، وتنزل عليهم الرحمة.

المصدر الأصلي: مصباح المتهجّد
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٧٥
الحديث: ١١
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٧١٦

قال الصادق (عليه السلام): إنّ للجمعة حقّاً واجباً، فإيّاك أن تضيّع أو تقصّر في شيء من عبادة الله والتقرّب إليه تعالى بالعمل الصالح وترك المحارم كلّها، فإنّ الله يضاعف فيه الحسنات ويمحو فيه السيّئات ويرفع فيه الدرجات، ويومه مثل ليلته، فإن استطعت أن تحييها بالدعاء والصلاة فافعل، فإنّ الله تعالى يضاعف فيها الحسنات، ويمحو فيها السيّئات، وإنّ الله واسع كريم.

المصدر الأصلي: مصباح المتهجّد
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٧٥
الحديث: ١٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٧١٧

قال عليّ (عليه السلام): كنّا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ جاء رجل فقال: … بأبي أنت وأمّي يا رسول الله، أخبرني عن يوم الجمعة، فبكى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال: سألتني عن يوم الجمعة؟ فقال: نعم، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): تسمّيه الملائكة في السماء يوم المزيد، يوم الجمعة يوم خلق الله فيه آدم (عليه السلام)، يوم الجمعة يوم نفخ الله في آدم الروح، يوم الجمعة يوم أسكن الله آدم فيه الجنّة، يوم الجمعة يوم أسجد الله ملائكته لآدم، يوم الجمعة يوم جمع الله فيه لآدم حوّاء، يوم الجمعة يوم قال الله للنار: ﴿كُونِي بَرۡداً وَسَلَٰماً عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ﴾، يوم الجمعة يوم استجيب فيه دعاء يعقوب (عليه السلام)، يوم الجمعة يوم غفر الله فيه ذنب آدم. يوم الجمعة يوم كشف الله فيه البلاء عن أيوب (عليه السلام)، يوم الجمعة يوم فدى الله فيه إسماعيل (عليه السلام) بذبح عظيم، يوم الجمعة يوم خلق الله فيه السماوات والأرض وما بينهما، یوم الجمعة يوم يتخوّف فيه الهول وشدّة القيامة والفزع الأكبر.

المصدر الأصلي: العروس
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٨٠-٢٨١
الحديث: ١٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٧١٨

قال الصادق (عليه السلام): سمّيت الجمعة جمعة؛ لأنّ الله جمع الخلق لولاية محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته.

المصدر الأصلي: العروس
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٨١
الحديث: ١٤
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٧١٩

قال الصادق (عليه السلام): سمّيت الجمعة جمعة؛ لأنّ الله تعالى جمع للنبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أمره.

المصدر الأصلي: العروس
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٨١
الحديث: ١٥
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٧٢٠

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا كان ليلة الجمعة رفعت حيتان البحور رؤوسها ودوابّ البراري، ثمّ نادت بصوت طلق: ربّنا لا تعذّبنا بذنوب الآدميين.

المصدر الأصلي: العروس
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٨١
الحديث: ١٦
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٧٢١

قال الباقر (عليه السلام): إنّ الله تعالى ليأمر ملكاً فينادي كلّ ليلة جمعة من فوق عرشه من أوّل الليل إلى آخره:

أ لا عبد مؤمن يدعوني لآخرته ودنياه قبل طلوع الفجر، فأجيبه؟

أ لا عبد مؤمن يتوب إليّ من ذنوبه قبل طلوع الفجر، فأتوب إليه؟

أ لا عبد مؤمن قد قتّرت عليه رزقه، فيسألني الزيادة في رزقه قبل طلوع الفجر، فأزيده وأوسّع عليه؟

أ لا عبد مؤمن سقيم، فيسألني أن أشفيه قبل طلوع الفجر، فأعافيه؟

أ لا عبد مؤمن مغموم محبوس، يسألني أن أطلقه من حبسه وأفرّج عنه قبل طلوع الفجر، فأطلّقه وأخلّي سبيله؟

أ لا عبد مؤمن مظلوم، يسألني أن آخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر، فأنتصر له وآخذ بظلامته؟ قال (عليه السلام): فلا يزال ينادي حتّى يطلع الفجر.

المصدر الأصلي: العروس
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٨٢
الحديث: ١٧
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٧٢٢

قال الصادق (عليه السلام): اجتنبوا المعاصي ليلة الجمعة، فإنّ السيّئة مضاعفة والحسنة مضاعفة، ومن ترك معصية الله ليلة الجمعة غفر الله له كلّ ما سلف فيه، وقيل له: استأنف العمل، ومن بارز الله ليلة الجمعة بمعصيته أخذه الله عزّ وجلّ بكلّ ما عمل في عمره، وضاعف عليه العذاب بهذه المعصية.

المصدر الأصلي: العروس
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٨٣
الحديث: ١٨
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٧٢٣

قال الصادق (عليه السلام) في رجل يريد أن يعمل شيئاً من الخير مثل الصدقة والصوم ونحو ذلك: يستحبّ أن يكون ذلك في يوم الجمعة والعمل فيه يضاعف.

المصدر الأصلي: العروس
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٨٣
الحديث: ٩
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٧٢٤

قيل للصادق (عليه السلام): الساعة التي ترجى في يوم الجمعة التي لا يدعو فيها مؤمن إلّا استجيب؟ قال (عليه السلام): نعم، إذا خرج الإمام، قیل: إنّ الإمام ربما يعجّل ويؤخّر، قال (عليه السلام): إذا زالت الشمس، وقال (عليه السلام): الساعة التي يستجاب فيها الدعاء ما بين فراغ الإمام من الخطبة إلى أن يستوي الناس في الصفوف، وساعة أخرى من آخر النهار إلى أن تغيب الشمس.

وروي حين ينزل الإمام من المنبر إلى أن يقوم في مقامه.

وروي ما بين نزول الإمام من المنبر إلى أن يصير الفيء من الزوال قدم.

المصدر الأصلي: العروس
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٨٣-٢٨٤