Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات

وهذه أحاديث جليلة جمعها العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار، وقد اقتبس الشيخ حبيب الكاظمي بعض هذه الأحاديث وحذف أسانيدها مع مراعاة التبويب، فكانت جواهر البحار الذي بين يديك.

الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ٥١٤٦

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مررت ليلة أسري بي على أناس تقرض شفاههم بمقاريض من نار، فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء خطباء من أهل الدنيا ممّن كانوا يأمرون الناس بالبرّ، وينسون أنفسهم.

المصدر الأصلي: مجمع البيان
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٦٩
، ص٢٢٣
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٥١٤٧

قال الصادق (عليه السلام): من لم ينسلخ من هواجسه ولم يتخلّص من آفات نفسه وشهواتها ولم يهزم الشيطان ولم يدخل في كنف الله وأمان عصمته لا يصلح للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لأنّه إذا لم يكن بهذه الصفة فكلّما أظهر يكون حجّة عليه، ولا ينتفع الناس به، قال الله تعالی: ﴿أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ﴾ ويقال له: يا خائن، أ تطالب خلقي بما خنت به نفسك، وأرخيت عنه عنانك؟

المصدر الأصلي: مصباح الشريعة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٦٩
، ص٢٢٣
الحديث: ٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٥١٤٨

قال الصادق (عليه السلام): إنّ من أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلاً وخالفه إلى غيره‏.

بيــان:
وإنّما كانت حسرته أشدّ لوقوعه في الهلكة مع العلم، وهو أشدّ من الوقوع فيها بدونه، ولمشاهدته نجاة الغير بقوله، وعدم نجاته به، وكأنّ أشدّية العذاب والحسرة بالنسبة إلى من لم يعلم ولم يعمل ولم يأمر، لا بالنسبة إلى من علم ولم يفعل ولم يأمر، لأنّ الهداية وبيان الأحكام وتعليم الجهّال والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كلّها واجبة، كما أنّ العمل واجب، فإذا تركهما ترك واجبين، وإذا ترك أحدهما ترك واجباً واحداً.
لكنّ الظاهر من أكثر الأخبار بل الآيات، اشتراط الوعظ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالعمل، ويشكل التوفيق بينها وبين سائر الآيات والأخبار الدالّة على وجوب الهداية والتعليم، والنهي عن كتمان العلم، وعلى أيّ حال الظاهر أنّها لا تشمل ما إذا كان له مانع من الإتيان بالنوافل مثلاً، ويبيّن للناس فضلها وأمثال ذلك.
المصدر الأصلي: الكافي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٦٩
، ص٢٢٤