Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات

وهذه أحاديث جليلة جمعها العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار، وقد اقتبس الشيخ حبيب الكاظمي بعض هذه الأحاديث وحذف أسانيدها مع مراعاة التبويب، فكانت جواهر البحار الذي بين يديك.

الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ٧٦٤٦

قال الصادق (عليه السلام): إنّ الغسل في أربعة عشر موطناً: غسل الميّت، وغسل الجنب، وغسل من غسّل الميّت، وغسل الجمعة والعيدين، ويوم عرفة، وغسل الإحرام، ودخول الكعبة، ودخول المدينة، ودخول الحرم والزيارة، وليلة تسع عشرة، وإحدى وعشرين، وثلاث وعشرين من شهر رمضان.

بيــان:
والظاهر أنّ المراد بالزيارة زيارة البيت لطواف الزيارة، وعمّم الأصحاب ليشمل زيارة النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمّة (عليهم السلام) ولا حاجة إليه لورود أخبار كثيرة لخصوصها. (ص٦)
المصدر الأصلي: الخصال
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٨
، ص٥
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٧٦٤٧

قال معروف بن خرّبوذ: دخلت على الباقر (عليه السلام) فأنشأت الحديث، فذكرت باب القدر، فقال (عليه السلام): لا أراك إلّا هناك، اخرج عنّي، قلت: جعلت فداك، إنّي أتوب منه، فقال (عليه السلام): «لا، والله، حتّى تخرج إلى بيتك وتغتسل وتتوب منه إلى الله كما يتوب النصراني من نصرانيته»، ففعلت.

المصدر الأصلي: كتاب سلّام بن أبي عمرة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٨
، ص١٤
الحديث: ٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٧٦٤٨

قال الصادق (عليه السلام): لمّا مات إسماعيل أمرت به _ وهو مسجّىً _ أن يكشف عن وجهه، فقبّلت جبهته وذقنه ونحره، ثمّ أمرت به فغطّي.

ثمّ قلت: اكشفوا عنه، فقبّلت أيضاً جبهته وذقنه ونحره، ثمّ أمرتهم فغطّوه، ثمّ أمرت به فغسّل، ثمّ دخلت عليه وقد كفّن، فقلت: اكشفوا عن وجهه، فقبّلت جبهته وذقنه ونحره وعوّذته، ثمّ قلت: أدرجوه. فقيل: بأيّ شيء عوّذته؟ فقال (عليه السلام): بالقرآن.

المصدر الأصلي: إكمال الدين
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٨
، ص١٦
الحديث: ٤
/
ترتيب جواهر البحار: ٧٦٤٩

قال زرارة: سألت الباقر أو الصادق (عليهما السلام) عن الليالي التي يستحبّ فيها الغسل في شهر رمضان، فقال (عليه السلام): ليلة تسع عشرة، وليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين.

وقال (عليه السلام): في ليلة تسع عشرة يكتب وفد الحاجّ، و ﴿فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، وليلة إحدى وعشرين فيها رفع عيسى، وفيها قبض وصيّ موسى (عليه السلام)، وفيها قبض أمير المؤمنين (عليه السلام)، وليلة ثلاث وعشرين هي ليلة الجهني ١ .

المصدر الأصلي: مصباح المتهجّد
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٨
، ص١٦-١٧
(١) قال الصدوق (رحمه الله): والجهني هو عبد الله بن أنيس الأنصاري. إنّه قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إنّ منزلي ناءٍ عن المدينة، فمرني بليلة أدخل فيها، فأمره بليلة ثلاث وعشرين. راجع: من لا يحضره الفقيه، ج٢، ص١٦١.
الحديث: ٥
/
ترتيب جواهر البحار: ٧٦٥٠

قال الصادق (عليه السلام): من اغتسل أوّل ليلة من شهر رمضان في نهر جار _ ويصبّ على رأسه ثلاثين كفّاً من الماء _ طهر الى شهر رمضان من قابل.

المصدر الأصلي: إقبال الأعمال
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٨
، ص١٨
الحديث: ٦
/
ترتيب جواهر البحار: ٧٦٥١

قال الصادق (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يغتسل في شهر رمضان _ في العشر الأواخر _ في كلّ ليلة.

المصدر الأصلي: إقبال الأعمال
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٨
، ص١٩
الحديث: ٧
/
ترتيب جواهر البحار: ٧٦٥٢

قال الحسن بن راشد: قلت للصادق (عليه السلام): إنّ الناس يقولون: إنّ المغفرة تنزل على من صام من شهر رمضان ليلة القدر، فقال: يا حسن، إنّ القاريجار إنّما يعطى أجره عن فراغه من ذلك ليلة العيد، قلت: جعلت فداك، فما ينبغي لنا أن نفعل فيها؟ قال (عليه السلام): إذا غربت الشمس فاغتسل.

بيــان:
: «القاريجار»: معرّب كارگر
المصدر الأصلي: إقبال الأعمال
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٨
، ص٢١
الحديث: ٨
/
ترتيب جواهر البحار: ٧٦٥٣

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): غسل الأعياد طهور لمن أراد طلب الحوائج بين يدي الله عزّ وجلّ، واتّباع لسنّة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

المصدر الأصلي: الاختيار
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٨
، ص٢٢
الحديث: ٩
/
ترتيب جواهر البحار: ٧٦٥٤

إنّ مولانا عليّاً (عليه السلام) كان يغتسل في الليالي الباردة، طلباً للنشاط في صلاة الليل.

المصدر الأصلي: فلاح السائل
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٨
، ص٢٣