Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات

أحاديث في أن الأئمة (ع) هم أبناء رسول الله (ص) ومحاولة عمر بن الخطاب التقرب إلى رسول الله (ص) من خلال خطبة ابنة أمير المؤمنين (ع)، وهذه أحاديث جليلة جمعها العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار، وقد اقتبس الشيخ حبيب الكاظمي بعض هذه الأحاديث وحذف أسانيدها مع مراعاة التبويب، فكانت جواهر البحار الذي بين يديك.

الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٦٦٦

لمّا دخل هارون الرشيد المدينة توجّه لزيارة النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ومعه الناس، فتقدّم إلى قبر النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: «السلام عليك يا بن عمّ» مفتخراً بذلك على غيره، فتقدّم الكاظم (عليه السلام) إلى القبر فقال: «السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبه» فتغيّر وجه الرشيد، وتبيّن الغيظ فيه.

المصدر الأصلي: الاحتجاج
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٣
، ص٢٣٩
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٦٦٧

خطب عمر بن الخطّاب إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ابنته، فاعتلّ عليه بصغرها، وقال (عليه السلام): إنّي أعددتها لابن أخي جعفر، فقال عمر: إنّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: كلّ حسب ونسب فمنقطع يوم القيامة ما خلا حسبي ونسبي، وكلّ بني أنثى عصبتهم لأبيهم ما خلا بني فاطمة (عليها السلام)، فإنّي أنا أبوهم وأنا عصبتهم. ١

المصدر الأصلي: كنز الفوائد
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٣
، ص٢٤٤
(١) لا یخفی أن ليست في الرواية مزيّة لصاحب الخطبة، لأنّ خطبة بنت الإمام (عليه السلام) ممكن لأيّ أحد، ومن حسن أخلاقهم تلقّي الخطبة ثمّ الردّ بما يرونه مناسباً. وكذا نقل الحديث عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فإنّه كان مقدّمة لدعم طلبه في مصاهرة الإمام (عليه السلام). طبعاً هذا كلّه إن صحّت الرواية من جهة مناسبة وجود بنت للإمام (عليه السلام) في سنّ مناسب أصلاً لسنّ من خطبها.