Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات

أحاديث في جهاد البغاة وسيرة أمير المؤمنين (ع) فيهم، وعلة عزوف الإمام السجاد (ع) عن الجهاد وإقباله على الحج، وفي آداب القتال وفي قتال الخوارج، وهذه أحاديث جليلة جمعها العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار، وقد اقتبس الشيخ حبيب الكاظمي بعض هذه الأحاديث وحذف أسانيدها مع مراعاة التبويب، فكانت جواهر البحار الذي بين يديك.

الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٨٣

قال الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى ﴿وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى‏ فَقاتِلُوا الَّتي‏ تَبْغي‏ حَتَّى تَفي‏ءَ إِلى‏ أَمْرِ اللَّهِ﴾: فلمّا نزلت هذه الآية قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): وإنّ منكم من يقاتل في بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل، فسئل النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): من هو؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): خاصف النعل يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)، وقال عمّار بن ياسر: قاتلت تحت هذه الراية مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ثلاثاً وهذه الرابعة، والله، لو ضربونا حتّى بلغوا بنا سعفات هجر، لعلمنا أنّا على الحقّ وأنّهم على الباطل، فكانت السيرة فيهم من أمير المؤمنين (عليه السلام) ما كان من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في أهل مكّة يوم فتح مكّة، فإنّه لم يسب لهم ذرّيّة، وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): من أغلق بابه فهو آمن، ومن ألقى سلاحه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، وكذلك قال أمير المؤمنين (عليه السلام) فيهم يوم البصرة: لا تسبوا لهم ذرّية، ولا تجهزوا على جريح، ولا تتّبعوا مدبراً، ومن أغلق بابه وألقى سلاحه فهو آمن.

المصدر الأصلي: تفسير القمي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٧
، ص١٧
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٨٤

لقي عبّاد البصري عليّ بن الحسين (عليه السلام) في طريق مكّة، فقال له: يا عليّ بن الحسين، تركت الجهاد وصعوبته، وأقبلت على الحجّ ولينه، وإنّ الله عزّ وجلّ يقول: ﴿إِنَّ اللّهََ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ في سَبيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾ إلى قوله ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنينَ﴾، فقال عليّ بن الحسين (عليه السلام): إذا رأينا هؤلاء الذين هذه صفتهم فالجهاد معهم أفضل من الحجّ.

المصدر الأصلي: الاحتجاج
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٧
، ص١٨
الحديث: ٣
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٨٥

قال عبد الكریم بن عتبة: كنت عند الصادق (عليه السلام) بمكّة، إذ دخل عليه أناس من المعتزلة _ فيهم عمرو بن عبيد وواصل بن عطا وحفص بن سالم وأناس من رؤسائهم _ وذلك حين قتل الوليد ١ واختلف أهل الشام بينهم، فتكلّموا فأكثروا وخبطوا فأطالوا، فقال لهم الصادق (عليه السلام): إنّكم قد أكثرتم عليّ وأطلتم، فأسندوا أمركم إلى رجل منكم، فليتكلّم بحجّتكم وليوجز، فأسندوا أمرهم إلى عمرو بن عبيد، فأبلغ وأطال فكان فيما قال أن قال: قتل أهل الشام خليفتهم، وضرب الله بعضهم ببعض، وشتّت أمورهم، فنظرنا فوجدنا رجلاً له دين وعقل ومروّة ومعدن للخلافة، وهو محمّد بن عبد الله بن الحسن، فأردنا أن نجتمع معه فنبايعه، ثمّ نظهر أمرنا معه وندعوا الناس إليه، فمن بايعه كنّا معه وكان منّا، ومن اعتزلنا كففنا عنه، ومن نصب لنا جاهدناه ونصبنا له على بغيه، ونردّه إلى الحقّ وأهله، وقد أحببنا أن نعرض ذلك عليك فإنّه لا غناء بنا عن مثلك لفضلك وكثرة شيعتك.

فلمّا فرغ قال الصادق (عليه السلام): أ كلّكم على مثل ما قال عمرو؟ قالوا: نعم، فحمد الله وأثنى عليه وصلّى على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثمّ قال (عليه السلام): إنّما نسخط إذا عصي الله، فإذا أطيع الله رضينا، أخبرني يا عمرو، لو أنّ الأمّة قلّدتك أمرها، فملكته بغير قتال ولا مؤونة، فقيل لك: ولّها من شئت، من كنت تولّي؟ قال: كنت أجعلها شورى بين المسلمين، قال (عليه السلام): بين كلّهم؟ قال: نعم، قال (عليه السلام): بين فقهائهم وخيارهم؟ قال: نعم، قال (عليه السلام): قريش وغيرهم؟ قال: نعم، قال (عليه السلام): العرب والعجم؟ قال: نعم، قال (عليه السلام): أخبرني يا عمرو، أ تتولّى أبا بكر وعمر أو تتبرّأ منهما؟ قال: أتولّاهما.

قال (عليه السلام): يا عمرو، وإن كنت رجلاً تتبرّأ منهما فإنّه يجوز لك الخلاف عليهما، وإن كنت تتولّاهما فقد خالفتهما، قد عهد عمر إلى أبي بكر فبايعه ولم يشاور أحداً، ثمّ ردّها أبو بكر عليه ولم يشاور أحداً، ثمّ جعلها عمر شورى بين ستّة، فأخرج منها الأنصار غير أولئك الستّة من قريش، ثمّ أوصى الناس فيهم بشيء ممّا أراك ترضى به أنت ولا أصحابك، قال: وما صنع؟ قال (عليه السلام): أمر صهيباً أن يصلّي بالناس ثلاثة أيّام وأن يتشاوروا أولئك الستّة، ليس فيهم أحد سواهم إلّا ابن عمر يشاورونه وليس له من الأمر شيء، وأوصى من بحضرته من المهاجرين والأنصار إن مضت ثلاثة أيّام قبل أن يفرغوا ويبايعوا أن تضرب أعناق الستّة جميعاً، وإن اجتمع أربعة قبل أن تمضي ثلاثة أيّام وخالف اثنان أن يضرب أعناق الاثنين، أ فترضون بذا فيما تجعلون من الشورى في المسلمين؟ قالوا: لا …

ثمّ أقبل على عمرو وقال (عليه السلام): اتّق الله يا عمرو، وأنتم أيّها الرهط، فاتّقوا الله، فإنّ أبي حدّثني وكان خير أهل الأرض، وأعلمهم بكتاب الله وسنّة رسوله أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: من ضرب الناس بسيفه ودعاهم إلى نفسه وفي المسلمين من هو أعلم منه، فهو ضالّ متكلّف.

المصدر الأصلي: الاحتجاج
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٧
، ص٢٠-٢١
(١) الولید بن یزید بن عبد الملك بن مروان (م١٢٦هـ): من ملوك المروانیة بالشام، له علاقة بالشعر واللهو والموسیقي، قتل علی أیدي المروانیین. راجع: الأعلام، ج٨، ص١٢٣.
الحديث: ٤
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٨٦

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا لقيتم عدوّكم في الحرب فأقلّوا الكلام وأكثروا ذكر الله عزّ وجلّ، ولا تولّوهم الأدبار فتسخطوا الله ربّكم، وتستوجبوا غضبه، وإذا رأيتم من إخوانكم في الحرب الرجل المجروح، أو من قد نكل، أو من قد طمع عدوّكم فيه، فقوه بأنفسكم.

المصدر الأصلي: الخصال
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٧
، ص٢١
الحديث: ٥
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٨٧

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يخرج المسلم في الجهاد مع من لا يؤمن على الحكم، ولا ينفذ في الفيء أمر الله عزّ وجلّ، فإنّه إن مات في ذلك كان معيّناً لعدوّنا في حبس حقّنا والإشاطة بدمائنا، وميتته ميتة جاهلية.

المصدر الأصلي: الخصال
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٧
، ص٢١
الحديث: ٦
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٨٨

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا التقى المسلمان بسيفيهما على غير سنّة فالقاتل والمقتول في النار، فقيل: يا رسول الله، هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال (صلى الله عليه وآله وسلم): لأنّه أراد قتلاً.

المصدر الأصلي: علل الشرائع
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٧
، ص٢١
الحديث: ٧
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٨٩

قال الصادق (عليه السلام): اتّقوا الله وانظروا لأنفسكم، فإنّ أحقّ من نظر لها أنتم، لو كان لأحدكم نفسان فقدّم إحداهما وجرّب بها استقبل التوبة بالأخرى كان، ولكنّها نفس واحدة إذا ذهبت فقد _ والله _ ذهبت التوبة، إن أتاكم منّا آتٍ يدعوكم إلى الرضا منّا، فنحن نستشهدكم أنّا لا نرضى، إنّه لا يطيعنا اليوم وهو وحده، فكيف يطيعنا إذا ارتفعت الرايات والأعلام؟

المصدر الأصلي: علل الشرائع
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٧
، ص٢٢
الحديث: ٨
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٩٠

قال الصادق (عليه السلام): كان عليّ (عليه السلام) لا يقاتل حتّى تزول الشمس، ويقول: تفتح أبواب السماء، وتقبل التوبة، وينزل النصر، ويقول: هو أقرب إلى الليل وأجدر أن يقلّ القتل، ويرجع الطالب، ويفلت المهزوم.

المصدر الأصلي: علل الشرائع
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٧
، ص٢٢
الحديث: ٩
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٩١

ذكرت الحرورية ١ عند عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: إن خرجوا من جماعة أو على إمام عادل فقاتلوهم، وإن خرجوا على إمام جائر فلا قاتلوهم، فإنّ لهم في ذلك مقالاً.

المصدر الأصلي: علل الشرائع
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٧
، ص٢٢
(١) وهم الجماعة المشهورة بالخوارج.
الحديث: ١٠
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٩٢

قال یونس بن عبد الرحمن: قلت للرضا (عليه السلام): جعلت فداك، إنّ رجلاً من مواليك بلغه أنّ رجلاً يعطي السيف والفرس في السبيل فأتاه فأخذهما منه، ثمّ لقيه أصحابه فأخبروه أنّ السبيل مع هؤلاء لا يجوز وأمره بردّهما، قال (عليه السلام): فليفعل، قلت: قد طلب الرجل فلم يجده، وقيل له: قد شخص الرجل، قال (عليه السلام): فليرابط ولا يقاتل، قلت له: ففي مثل قزوين والديلم وعسقلان وما أشبه هذه الثغور؟ فقال (عليه السلام): نعم، فقال له: يجاهد؟ فقال (عليه السلام): لا، إلّا أن يخاف على ذراري المسلمين، أ رأيتك لو أنّ الروم دخلوا على المسلمين لم ينبغ لهم أن يتابعوهم؟ قال (عليه السلام): يرابط ولا يقاتل، فإن خاف على بيضة الإسلام والمسلمين قاتل، فيكون قتاله لنفسه ليس للسلطان، قلت: فإن جاء العدوّ إلى الموضع الذي هو فيه مرابط كيف يصنع؟ قال (عليه السلام): يقاتل عن بيضة الإسلام لا عن هؤلاء، لأنّ في دروس الإسلام دروس ذكر محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم).

المصدر الأصلي: علل الشرائع
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٧
، ص٢٢-٢٣
الحديث: ١١
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٩٣

قال الصادق (عليه السلام): الجهاد واجب مع إمام عادل، ومن قتل دون ماله فهو شهيد، ولا يحلّ قتل أحد من الكفّار والنصّاب في دار التقيّة إلّا قاتل أو ساعٍ في الفساد، وذلك إذا لم تخف على نفسك ولا على أصحابك.

المصدر الأصلي: الخصال
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٧
، ص٢٣
الحديث: ١٢
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٩٤

كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى زياد بن النضر حين أنفذه على مقدمته إلى صفّين: اعلم أنّ مقدمة القوم عيونهم، وعيون المقدمة طلائعهم، فإذا أنت خرجت من بلادك ودنوت من عدوّك، فلا تسأم من توجيه الطلائع في كلّ ناحية، وفي بعض الشعاب والشجر والخمر، وفي كلّ جانب حتّى لا يغيّركم عدوّكم، ويكون لكم كمين، ولا تسير الكتائب والقبائل من لدن الصباح إلى المساء إلّا تعبية، فإن دهمكم أمر أو غشيكم مكروه كنتم قد تقدّمتم في التعبية، وإذا نزلتم بعدوّ أو نزل بكم، فليكن معسكركم في إقبال الشراف، أو في سفاح الجبال وأثناء الأنهار، كيما تكون لكم ردءاً ودونكم مرداً، ولتكن مقاتلتكم من وجه واحد أو اثنين.

واجعلوا رقباءكم في صياصي الجبال، وبأعلى الشراف، وبمناكب الأنهار يربؤون لكم، لئلّا يأتيكم عدوّ من مكان مخافة أو أمن، وإذا نزلتم فانزلوا جميعاً، وإذا رحلتم فارحلوا جميعاً، وإذا غشيكم الليل فنزلتم فحفّوا عسكركم بالرماح والترسة، واجعلوا رماتكم يلون ترستكم كيلا تصاب لكم غرّة، ولا تلقى لكم غفلة، واحرس عسكرك بنفسك، وإيّاك أن توقد أو تصبح إلّا غراراً أو مضمضة، ثمّ ليكن ذلك شأنك ودأبك حتّى تنتهي إلى عدوّكم، وعليك بالتؤدة في حربك، وإيّاك والعجلة إلّا أن تمكنك فرصة، وإيّاك أن تقاتل إلّا أن يبدؤوك أو يأتيك أمري، والسلام عليك ورحمة الله.

المصدر الأصلي: تحف العقول
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٧
، ص٢٤
الحديث: ١٣
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٩٥

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): عليكم بالجهاد في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم، فإنّما يجاهد في سبيل الله رجلان: إمام هدىً، أو مطيع له مقتدٍ بهداه.

المصدر الأصلي: الأمالي للطوسي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٧
، ص٢٤-٢٥
الحديث: ١٤
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٩٦

قال الصادق (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا بعث سريّة بعث أميرها فأجلسه إلى جنبه، وأجلس أصحابه بين يديه، ثمّ قال: سيروا بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملّة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، لا تغدروا ولا تغلّوا ولا تمثّلوا، ولا تقطعوا شجراً إلّا أن تضطرّوا إليها، ولا تقتلوا شيخاً فانياً ولا صبيّاً ولا امرأة، وأيّما رجل من أدنى المسلمين أو أقصاهم نظر إلى أحد من المشركين، فهو جار حتّى يسمع كلام الله، فإذا سمع كلام الله فإن تبعكم فأخوكم في دينكم، وإن أبى فاستعينوا بالله عليه، وأبلغوه إلى مأمنه.

المصدر الأصلي: المحاسن
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٧
، ص٢٥
الحديث: ١٥
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٩٧

قال أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم التقى هو ومعاوية بصفّين فرفع بها صوته يسمع أصحابه: والله، لأقتلنّ معاوية وأصحابه، ثمّ يقول في آخر قوله: إن شاء الله يخفض بها صوته وكنت قريباً منه، فقلت: يا أمير المؤمنين، إنّك حلفت ما فعلت ثمّ استثنيت، فما أردت بذلك؟ فقال (عليه السلام): إنّ الحرب خدعة، وأنا عند المؤمن غير كذوب، فأردت أن أحرّض أصحابي عليهم لكيلا يفشلوا، ولكي يطمعوا فيهم، فافعلهم ينتفعوا بها بعد اليوم إن شاء الله.

المصدر الأصلي: تفسير العيّاشي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٧
، ص٢٧
الحديث: ١٦
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٠٩٨

لمّا هزم أمير المؤمنين (عليه السلام) الناس يوم الجمل قال: لا تتّبعوا مدبراً، ولا تجهزوا على جرحى، ومن أغلق بابه فهو آمن، فلمّا كان يوم صفّين قتل المدبر وأجهز على الجرحى، قال أبان بن تغلب: قلت لعبد الله بن شريك: ما هاتان السيرتان المختلفتان؟ قال: إنّ أهل الجمل قتل طلحة والزبير، وإنّ معاوية كان قائماً بعينه وكان قائدهم.

المصدر الأصلي: معرفة الرجال
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٧
، ص٢٧