Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات

أحاديث في أن الله يغفر للعبد ذنوبه لو علم المذنب أن الله مطلع عليه، وأن عفو الله (سبحانه) لا شبيه له، وأن اللح سيتحيي أن يعذب ذوي الشيبة وكبار السن في الإسلام، وهذه أحاديث جليلة جمعها العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار، وقد اقتبس الشيخ حبيب الكاظمي بعض هذه الأحاديث وحذف أسانيدها مع مراعاة التبويب، فكانت جواهر البحار الذي بين يديك.

الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ٥١٣

قال النبيّ(صلى الله عليه وآله): إنّ العبد إذا أذنب ذنباً ثمّ علم أنّ الله عزّ وجلّ يطّلع عليه، غفر له.

المصدر الأصلي: الأمالي للطوسي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٦
، ص٣
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٥١٤

في زبور داود(عليه السلام): يا داود، اسمع منّي ما أقول _ والحقّ أقول _ من أتاني وهو يحبّني أدخلته الجنّة، يا داود، اسمع منّي ما أقول _ والحقّ أقول _: من أتاني وهو مستحي من المعاصي التي عصاني بها غفرتها له وأنسيتها حافظيه، يا داود، اسمع منّي ما أقول _ والحقّ أقول _: من أتاني بحسنة واحدة أدخلته الجنّة، قال داود(عليه السلام): يا ربّ، وما هذه الحسنة؟ قال: من فرّج عن عبد مسلم، فقال داود(عليه السلام): إلهي، لذلك لا ينبغي لمن عرفك أن ينقطع رجاؤه منك.

المصدر الأصلي: الأمالي للطوسي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٦
، ص٤-٥
الحديث: ٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٥١٥

قال الباقر(عليه السلام): إذا دخل أهل الجنّة الجنّة بأعمالهم، فأين عتقاء الله من النار؟

المصدر الأصلي: الأمالي للطوسي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٦
، ص٥
الحديث: ٤
/
ترتيب جواهر البحار: ٥١٦

قال أبو عبیدة الحذّاء: قلت للباقر(عليه السلام): جعلت فداك، ادع الله لي، فإنّ لي ذنوباً كثيرة، فقال(عليه السلام): مه يا أبا عبيدة، لا يكون الشيطان عوناً على نفسك، إنّ عفو الله لا يشبهه شيء.

المصدر الأصلي: كتاب الحسين بن سعيد
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٦
، ص٥
الحديث: ٥
/
ترتيب جواهر البحار: ٥١٧

عن أبي إسحاق، قال: قال عليّ(عليه السلام): لأحدّثنّكم بحديث يحقّ على كلّ مؤمن أن يعيه. فحدّثنا به غداة ونسيناه عشيّة، فرجعنا إليه، فقلنا له: الحديث الذي حدّثتنا به غداة نسيناه، وقلت: هو حقّ كلّ مؤمن أن يعيه، فأعده علينا، فقال(عليه السلام): إنّه ما من مسلم يذنب ذنباً فيعفو الله عنه في الدنيا إلّا كان أجلّ وأكرم من أن يعود عليه بعقوبة في الآخرة وقد أجّله في الدنيا، وتلا هذه الآية: ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَت أَيدِيكُم وَيَعفُو عَن كَثِيرٍ﴾.

المصدر الأصلي: كتاب الحسين بن سعيد
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٦
، ص٥
الحديث: ٦
/
ترتيب جواهر البحار: ٥١٨

قال النبيّ(صلى الله عليه وآله): قال الله جلّ جلاله: من أذنب ذنباً فعلم أنّ لي أن أعذّبه وأنّ لي أن أعفو عنه، عفوت عنه.

المصدر الأصلي: ثواب الأعمال
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٦
، ص٦
الحديث: ٧
/
ترتيب جواهر البحار: ٥١٩

قال النبيّ(صلى الله عليه وآله): قال الله تعالی: إنّي لأستحيي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام ثمّ أعذّبهما.

المصدر الأصلي: النوادر للراوندي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٦
، ص٧
الحديث: ٨
/
ترتيب جواهر البحار: ٥٢٠

روي أنّ في العرش تمثالاً لكلّ عبد، فإذا اشتغل العبد بالعبادة رأت الملائكة تمثاله، وإذا اشتغل العبد بالمعصية أمر الله بعض الملائكة حتّى يحجبوه بأجنحتهم؛ لئلّا تراه الملائكة، فذلك معنى قوله(صلى الله عليه وآله): «يا من أظهر الجميل وستر القبيح».

المصدر الأصلي: الدعوات
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٦
، ص٧
الحديث: ٩
/
ترتيب جواهر البحار: ٥٢١

قال النبيّ(صلى الله عليه وآله): ينادي منادٍ يوم القيامة تحت العرش: يا أمّة محمّد(صلى الله عليه وآله)، ما كان لي قبلكم فقد وهبته لكم، وقد بقيت التبعات بينكم، فتواهبوا وادخلوا الجنّة برحمتي.

المصدر الأصلي: عدّة الداعي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٦
، ص٧