Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات

أحاديث في بدع الخلفاء الذين سبقوا أمير المؤمنين (ع) وفي بدعة صلاة التروايح، وفي علة سكوت الإمام عن المصلين لهذه الصلوات، وفي عصيان أصحاب أمير المؤمنين (ع) له وما عاناه منهم، وهذه أحاديث جليلة جمعها العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار، وقد اقتبس الشيخ حبيب الكاظمي بعض هذه الأحاديث وحذف أسانيدها مع مراعاة التبويب، فكانت جواهر البحار الذي بين يديك.

الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٧٤٣

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قد عملت الولاة قبلي أعمالاً خالفوا فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، متعمّدين لخلافه، ولو حملت الناس على تركها لتفرّقوا عنّي …

والله، لقد أمرت الناس أن لا يجتمعوا في شهر رمضان إلّا في فريضة، وأعلمتهم أنّ اجتماعهم في النوافل بدعة، فتنادى بعض أهل عسكري ممّن يقاتل معي: «يا أهل الإسلام، غيّرت سنّة عمر، ينهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوّعاً» ولقد خفت أن يثوروا في ناحية جانب عسكري ما لقيت من هذه الأمّة من الفرقة، وطاعة أئمّة الضلال والدعاة إلى النار.

المصدر الأصلي: الكافي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٣
، ص٣٨٤
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٧٤٤

قال الباقر (عليه السلام) أو الصادق (عليه السلام): لمّا كان أمير المؤمنين (عليه السلام) في الكوفة أتاه الناس، فقالوا: اجعل لنا إماماً منّا في رمضان، فقال (عليه السلام): لا، ونهاهم أن يجتمعوا فيه، فلمّا أمسوا جعلوا يقولون: ابكوا في رمضان، وارمضاناه، فأتاه الحارث الأعور في أناسٍ، فقال: يا أمير المؤمنين، ضجّ الناس وكرهوا قولك، فقال (عليه السلام) عند ذلك: دعوهم وما يريدون، ليصلّي بهم من شاؤوا، ثمّ قال (عليه السلام): فمن ﴿يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبيلِ الْمُؤْمِنينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصيراً﴾.

المصدر الأصلي: تفسير العيّاشي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٣
، ص٣٨٥