Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات

حديث في العوذة التي تعلق على الحامل من النساء والحامل من الدواب لخروج المولود سويا سالما، وهذا حديث جليل من الأحاديث التي جمعها العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار، وقد اقتبس الشيخ حبيب الكاظمي بعض هذه الأحاديث وحذف أسانيدها مع مراعاة التبويب، فكانت جواهر البحار الذي بين يديك.

الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٥١٩

قال الرضا (عليه السلام): تكتب هذه العوذة في قرطاس أو رقّ للحوامل من الإنس والدوابّ: بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله بسم الله بسم الله، ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً﴾ ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً﴾ ﴿يُريدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُريدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللّهََ عَلى ما هَداكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ ﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنِّي فَإِنِّي قَريبٌ أُجيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجيبُوا لي وَلْيُؤْمِنُوا بي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقاً﴾ ويهيّئ لكم من أمركم رشداً ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبيلِ وَمِنْها جائِرٌ وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعينَ﴾ ﴿ثُمَّ السَّبيلَ يَسَّرَهُ﴾ ﴿أَ وَلَمْ يَرَ الَّذينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ﴾ ﴿فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيّاً ۞ فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيّاً ۞ فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً ۞ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً ۞ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيّاً ۞ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً ۞ يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً ۞ فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً ۞ قَالَ إِنِّى عَبْدُ اللَّهِ ءَاتَئنىَِ الْكِتَابَ وَجَعَلَنىِ نَبِيّاً ۞ وَجَعَلَنىِ مُبَارَكا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانىِ بِالصَّلَوةِ وَالزَّكَوةِ مَا دُمْتُ حَيّاً ۞ وَبَرَّا بِوَالِدَتىِ وَلَمْ يجَعَلْنىِ جَبَّاراً شَقِيّاً ۞ وَالسَّلَامُ عَلىَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً ۞ ذَالِكَ عِيسىَ ابْنُ مَرْيم﴾ ﴿وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ ﴿أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ في جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾، كذلك أيّها المولود، اخرج سويّاً بإذن الله عزّ وجلّ.

ثمّ تعلّق عليها، فإذا وضعت نزع منها فاحفظ الآية أن لا تترك منها بعضها أو تقف على بعض منها حتّى تتمّها، وهو قوله تعالى: ﴿وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً﴾، فإن وقفت هاهنا خرج المولود أخرس، وإن لم تقرأ ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ لم يخرج الولد سويّاً.

المصدر الأصلي: طبّ الأئمّة(عليهم السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٢
، ص٤٠-٤١