Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات

أحاديث في أن الراضي بالمنكر كفاعله، وأن العذاب يعم العصاة من أتى بالفعل ومن رضي بهم، وكذاك من رضي بفعل الخير فهو كالداخل معهم، وهذه أحاديث جليلة جمعها العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار، وقد اقتبس الشيخ حبيب الكاظمي بعض هذه الأحاديث وحذف أسانيدها مع مراعاة التبويب، فكانت جواهر البحار الذي بين يديك.

الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠١٦٧

قال الصادق (عليه السلام) في قول الله ﴿قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلي‏ بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقينَ﴾: وقد علم أنّ هؤلاء لم يقتلوا، ولكن فقد كان هواهم مع الذين قتلوا، فسمّاهم الله قاتلين لمتابعة هواهم ورضاهم لذلك الفعل.

المصدر الأصلي: تفسير العيّاشي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٧
، ص٩٤
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠١٦٨

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أيّها الناس، إنّما يجمع الناس الرضا والسخط، وإنّما عقر ناقة ثمود رجل واحد، فعمّهم الله بالعذاب لمّا عمّوه بالرضا، قال سبحانه: ﴿فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمينَ﴾، فما كان إلّا أن خارت أرضهم بالخسفة خوار السكة المحماة في الأرض الخوّارة، أيّها الناس، من سلك الطريق الواضح ورد الماء، ومن خالف وقع في التيه.

المصدر الأصلي: نهج البلاغة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٧
، ص٩٦
الحديث: ٣
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠١٦٩

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم، وعلى كلّ داخل في باطل إثمان: إثم العمل به، وإثم الرضا به.

المصدر الأصلي: نهج البلاغة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٧
، ص٩٦
الحديث: ٤
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠١٧٠

قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لمّا أظفره الله بأصحاب الجمل، وقد قال له بعض أصحابه: وددت أنّ أخي فلاناً كان شاهدنا ليرى ما نصرك الله به على أعدائك، فقال (عليه السلام): أ هوى أخيك معنا؟ قال: نعم، قال (عليه السلام): فقد شهدنا، ولقد شهدنا في عسكرنا هذا قوم في أصلاب الرجال وأرحام النساء، سيرعف بهم الزمان، ويقوى بهم الإيمان.

المصدر الأصلي: نهج البلاغة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٧
، ص٩٦