Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات

وهذه أحاديث جليلة جمعها العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار، وقد اقتبس الشيخ حبيب الكاظمي بعض هذه الأحاديث وحذف أسانيدها مع مراعاة التبويب، فكانت جواهر البحار الذي بين يديك.

الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ٧٦٦١

علل الشرائع: قال إسماعیل الجعفي: قلت للباقر (عليه السلام): إنّ المغيرة يزعم أنّ الحائض تقضي الصلاة كما تقضي الصوم؟ فقال (عليه السلام): ما له؟ لا وفّقه الله، إنّ امرأة عمران قالت: ﴿إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّراً﴾ والمحرّر للمسجد لا يخرج منه أبداً، فلمّا وضعت مريم قالت: ﴿رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ الذَّكَرُ كَالۡأُنثَىٰ﴾ فلمّا وضعتها أدخلتها المسجد، فلمّا بلغت مبلغ النساء أخرجت من المسجد، أنّى كانت تجد أيّاماً تقضيها وهي عليها أن تكون الدهر في المسجد؟

المصدر الأصلي: علل الشرائع
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٨
، ص٨٤
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٧٦٦٢

قال خلف بن حمّاد الكوفي: ‏حججت، فلمّا صرنا بمنى بعثت إلى الكاظم (عليه السلام) فقلت: جعلت فداك، إنّ لنا مسألة قد ضقنا بها ذرعاً، فإن رأيت أن تأذن لي فآتيك فأسألك عنها؟ فبعث إليّ: إذا هدأت الرجل وانقطع الطريق فأقبل إن شاء الله.

قال خلف: فرعيت الليل حتّى إذا رأيت الناس قد قلّ اختلافهم بمنى توجّهت الى مضربه، فلمّا كنت قريباً إذا أنا بأسود قاعد على الطريق، فقال (عليه السلام): من الرجل؟ فقلت: رجل من الحاجّ، قال (عليه السلام): ما اسمك؟ قلت: خلف بن حمّاد، فقال (عليه السلام): ادخل بغير إذن، فقد أمرني أن اقعد ههنا، فإذا أتيت أذنت لك، فدخلت فسلّمت فردّ عليّ السلام، وهو جالس على فراشه وحده ما في الفسطاط غيره.

فلمّا صرت بين يديه سألني عن حالي، فقلت له: إنَّ رجلاً من مواليك تزوّج جارية معصراً لم تطمث، فافترعها فغلب الدم سائلاً نحواً من عشرة أيّام، وإنّ القوابل اختلفن في ذلك، فقال بعضهنّ: دم الحيض، وقال بعضهنّ: دم العذرة، فما ينبغي لها أن تصنع؟ قال (عليه السلام): فلتتّق الله، فإن كان من دم الحيض فلتمسك عن الصلاة حتّى ترى الطهر وليمسك عنها بعلها، وإن كان من العذرة فلتتّق الله ولتتوضّأ ولتصلّ وليأتها بعلها إن أحبّ ذلك. فقلت له: وكيف لهم أن يعلموا ما هو حتّى يفعلوا ما ينبغي؟

فالتفت (عليه السلام) يميناً وشمالاً في الفسطاط مخافة أن يسمع كلامه أحد، ثمّ نهد إليّ فقال: يا خلف، سرّ الله، فلا تذيعوه ولا تعلّموا هذا الخلق أصول دين الله، بل ارضوا لهم بما رضي الله لهم من ضلال.

ثمّ عقد بيده اليسرى تسعين ثمّ قال (عليه السلام): تستدخل القطنة ثمّ تدعها مليّاً ثمّ تخرجها إخراجاً رفيقاً، فإن كان الدم مطوّقاً في القطنة فهو من العذرة، وإن كان مستنقعاً في القطنة فهو من الحيض.

قال خلف: فاستخفّني الفرح، فبكيت، فقال (عليه السلام): ما أبكاك؟ _ بعد ما سكن بكائي _ فقلت: جعلت فداك، من كان يحسن هذا غيرك؟ قال: فرفع رأسه الى السماء وقال (عليه السلام): إنّي _ والله _ ما أخبرك إلّا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن جبرئیل عن الله عزّ وجلّ .

بيــان:
«وعقد بيده اليسرى تسعين»، أراد به أنّه (عليه السلام) وضع رأس ظفر مسبّحة يسراه على المفصّل الأسفل من إبهامه، ولعلّه (عليه السلام) إنّما آثر العقد باليسرى _ مع أنّ العقد باليمنى أخفّ وأسهل _ تنبيهاً على أنّه ينبغي لتلك المرأة إدخال القطنة بيسراها صوناً لليد اليمنى عن مزاولة أمثال هذه الأمور كما كره الاستنجاء بها، وفيه أيضاً دلالة على أنّ إدخالها يكون بالإبهام صوناً للمسبّحة عن ذلك. (ص١٠٠)
المصدر الأصلي: المحاسن
/
، ص٩٨-٩٩
الحديث: ٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٧٦٦٣

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إنّ فاطمة (عليها السلام) خلقت حورية في صورة إنسية، وإنّ بنات الأنبياء لا يحضن.

المصدر الأصلي: دلائل الإمامة
/
، ص١١٢