Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات
الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٨٤٢

قال السجّاد (عليه السلام): لمّا قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة، تلقّاه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على غلوة من معرّسه بخيبر، فلمّا رآه جعفر أسرع إليه هرولة، فاعتنقه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وحادثه شيئاً، ثمّ ركب العضباء وأردفه، فلمّا انبعثت بهما الراحلة أقبل عليه فقال: يا جعفر، يا أخ، أ لا أحبوك؟ أ لا أعطيك؟ أ لا أصطفيك؟ فظنّ الناس أنّه يعطي جعفراً عظيماً من المال _ وذلك لمّا فتح الله على نبيّه خيبر وغنّمه أرضها وأموالها وأهلها _ فقال جعفر: بلى، فداك أبي وأمّي، فعلّمه صلاة التسبيح.

قال الصادق (عليه السلام): وصفتها أنّها أربع ركعات بتشهّدين وتسليمتين، فإذا أراد امرء أن يصلّيها فليتوجّه فليقرأ في الركعة الأولى سورة الحمد و<span id="mark"﴾﴿إِذَا زُلۡزِلَتِ﴾، وفي الركعة الثانية سورة الحمد والعاديات، ويقرأ في الركعة الثالثة الحمد و<span id="mark"﴾﴿إِذَا جَآءَ نَصۡرُ اللَّهِ وَالۡفَتۡحُ﴾، وفي الرابعة الحمد و<span id="mark"﴾﴿قُلۡ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، فإذا فرغ من القراءة في كلّ ركعة فليقل قبل الركوع خمس عشرة مرّة: «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر»، ويقل ذلك في ركوعه عشراً، وإذا استوى من الركوع قائماً قالها عشراً، فإذا سجد قالها عشراً، فإذا جلس بين السجدتين قالها عشراً، فإذا سجد الثانية قالها عشراً، فإذا جلس ليقوم قالها قبل أن يقوم عشراً، يفعل ذلك في الأربع ركعات تكون ثلاثمائة دفعة، تكون ألفاً ومائتي تسبيحة.

المصدر الأصلي: جمال الأسبوع
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٨
، ص١٩٣-١٩٤
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٨٤٣

سئل القائم (عليه السلام) عن صلاة جعفر بن أبي طالب في أيّ أوقاتها أفضل أن تصلّى فيه؟ وهل فيها قنوت؟ وإن كان ففي أيّ ركعة منها؟ فأجاب (عليه السلام): أفضل أوقاتها صدر النهار من يوم الجمعة، ثمّ في أيّ الأيّام شئت، وأيّ وقت صلّيتها من ليل أو نهار فهو جائز، والقنوت فيها مرّتان: في الثانية قبل الركوع، وفي الرابعة بعد الركوع. وسأله عن صلاة جعفر إذا سها عن التسبيح في قيام أو قعود أو ركوع أو سجود، وذكره في حالة أخرى قد صار فيها من هذه الصلاة، هل يعيد ما فاته من ذلك التسبيح في الحالة التي ذكرها أم يتجاوز في صلاته؟ فأجاب (عليه السلام): إذا سها في حالة من ذلك ثمّ ذكر في حالة أخرى، قضى ما فاته في الحالة التي ذكر.

وسأله عن صلاة جعفر في السفر، هل يجوز أن تصلّى أم لا؟ فأجاب (عليه السلام): يجوز ذلك.

المصدر الأصلي: الاحتجاج
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٨
، ص٢٠٥-٢٠٦
الحديث: ٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٨٤٤

قال الرضا (عليه السلام): عليك بصلاة جعفر بن أبي طالب، فإنّ فيها فضلاً كثيراً … وقال الصادق (عليه السلام): وصلّ أيّ وقت شئت من ليل أو نهار، ما لم يكن في وقت فريضة، وإن شئت حسبتها من نوافلك، وإن كنت مستعجلاً صلّيت مجرّدة ثمّ قضيت التسبيح.

المصدر الأصلي: فقه الرضا (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٨
، ص٢٠٩-٢١٠
الحديث: ٤
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٨٤٥

قال الصادق (عليه السلام): من صلّى صلاة جعفر كلّ يوم لا يكتب عليه السيّئات، ويكتب له بكلّ تسبيحة فيها حسنة، ويرفع له درجة في الجنّة، فإن لم يطق كلّ يوم ففي كلّ جمعة، وإن لم يطق ففي كلّ شهر، وإن لم يطق ففي كلّ سنة، فإنّك إن صلّيتها محي عنك ذنوبك ولو كانت مثل رمل عالج، أو مثل زبد البحر.

بيــان:
تبیین: اعلم أنّ هذه الصلاة من المستفيضات بل المتواترات، روتها الخاصّة والعامّة بطرق كثيرة، وأجمع المسلمون على استحبابها إلّا من شذّ من العامّة، قاله العلّامة في المنتهى. (ص٢١٢)
المصدر الأصلي: فقه الرضا (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٨
، ص٢٠٩-٢١٠
تفصیل: فوائد: الأولى: قال في الذكرى: يجوز تجريدها من التسبيح ثمّ قضاؤه بعدها وهو ذاهب في حوائجه لمن كان مستعجلاً.
الثانية: لو صلّى منها ركعتين ثمّ عرض له عارض، بنى بعد إزالة عارضه.
الثالثة: قال في الذكرى: زعم متعصّبو العامّة أنّ الخطاب بهذه الصلاة وتعليمها كان للعبّاس عمّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ورواه الترمذي، ورواية أهل البيت أوثق؛ إذ أهل البيت أعلم بما في البيت، على أنّه يمكن أن يكون خاطبهما بذلك في وقتين ولا استبعاد فيه. (ص٢١٣-٢١٤)