Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات

وهذه أحاديث جليلة جمعها العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار، وقد اقتبس الشيخ حبيب الكاظمي بعض هذه الأحاديث وحذف أسانيدها مع مراعاة التبويب، فكانت جواهر البحار الذي بين يديك.

الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ٦٠٠٣

جاء جبرئيل إلى النبيّ (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمّد … عش ما شئت، فإنّك ميّت، وأحبب من شئت، فإنّك مفارقه، واعمل ما شئت، فإنّك مجزيّ به، واعلم أنّ شرف الرجل قيامه بالليل، وعزّه استغناؤه عن الناس.

المصدر الأصلي: الأمالي للصدوق، معاني الأخبار
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٢
، ص١۰٥-١۰٦
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٦٠٠٤

قال الصادق (عليه السلام): لمّا نزلت هذه الآية: ﴿لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى‏ ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنينَ﴾، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من لم يتعزّ بعزاء الله تقطّعت نفسه على الدنيا حسرات.

ومن رمى ببصره إلى ما في يدي غيره كثر همّه ولم يشف غيظه.

ومن لم يعلم أنّ لله عليه نعمة إلّا في مطعم أو ملبس فقد قصر عمله ودنا عذابه.

ومن أصبح على الدنيا حزيناً أصبح على الله ساخطاً.

ومن شكا مصيبة نزلت به فإنّما يشكو ربّه.

ومن دخل النار من هذه الأمّة ممّن قرأ القرآن فهو ممّن يتّخذ آيات الله هزواً.

ومن أتى ذا ميسرة فتخشّع له طلب ما في يديه ذهب ثلثا دينه، ثمّ قال (عليه السلام): ولا تعجل،وليس يكون الرجل ينال من الرجل الرفق فيجلّه ويوقّره، فقد يجب ذلك له عليه ولكن تراه أنّه يريد بتخشّعه ما عند الله، أو يريد أن يختله عمّا في يديه.

المصدر الأصلي: تفسير القمي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٢
، ص١۰٦
الحديث: ٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٦٠٠٥

قال الصادق (عليه السلام): ثلاثة هنّ فخر المؤمن وزينه في الدنيا والآخرة: الصلاة في آخر الليل، ويأسه ممّا في أيدي الناس، وولاية الإمام من آل محمّد (عليهم السلام).

المصدر الأصلي: الأمالي للصدوق
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٢
، ص١۰٧
الحديث: ٤
/
ترتيب جواهر البحار: ٦٠٠٦

قال الصادق (عليه السلام): إذا أراد أحدكم أن لا يسأل الله شيئاً إلّا أعطاه فلييأس من الناس كلّهم، ولا يكون له رجاء إلّا من عند الله عزّ وجلّ، فإذا علم الله عزّ وجلّ ذلك من قلبه لم يسأل الله شيئاً إلّا أعطاه، ألا فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، فإنّ في القيامة خمسين موقفاً كلّ موقف مثل ألف سنة ممّا تعدّون، ثمّ تلا هذه الآية: ﴿في‏ يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾.

المصدر الأصلي: الأمالي للطوسي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٢
، ص١۰٧
الحديث: ٥
/
ترتيب جواهر البحار: ٦٠٠٧

قال عليّ (عليه السلام): جاء أبو أيّوب خالد بن زيد إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: يا رسول الله، أوصني وأقلل لعلّي أن أحفظ، قال: أوصيك بخمس: باليأس عمّا في أيدي الناس فإنّه الغنى، وإيّاك والطمع، فإنّه الفقر الحاضر، وصلّ صلاة مودّع، وإيّاك وما تعتذر منه، وأحبّ لأخيك ما تحبّ لنفسك.

المصدر الأصلي: الأمالي للطوسي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٢
، ص١۰٧
الحديث: ٦
/
ترتيب جواهر البحار: ٦٠٠٨

قال عليّ (عليه السلام): امنن على من شئت تكن أميره، واحتج إلى من شئت تكن أسيره، واستغن عمّن شئت تكن نظيره.

المصدر الأصلي: الخصال
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٢
، ص١۰٧
الحديث: ٧
/
ترتيب جواهر البحار: ٦٠٠٩

قال الرضا (عليه السلام): إنّ رجلاً أتى إلى النبيّ (صلى الله عليه وآله) ليسأله، فسمعه يقول: «من سألنا أعطيناه، ومن استغنى أغناه الله» فانصرف ولم يسأله، ثمّ عاد إليه فسمع مثل مقالته فلم يسأله حتّى فعل ذلك ثلاثاً.

فلمّا كان في اليوم الثالث مضى واستعار فأساً وصعد الجبل، فاحتطب وحمله إلى السوق فباعه بنصف صاع من شعير فأكله هو وعياله، ثمّ أدام على ذلك حتّى جمع ما اشترى به فأساً، ثمّ اشترى بكرين وغلاماً وأيسر، فصار إلى النبيّ (صلى الله عليه وآله) فأخبره، فقال (صلى الله عليه وآله): أ ليس قد قلنا: من سأل أعطيناه، ومن استغنى أغناه الله.

المصدر الأصلي: فقه الرضا (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٢
، ص١۰٨
الحديث: ٨
/
ترتيب جواهر البحار: ٦٠١٠

قال عليّ (عليه السلام): عظم الخالق عندك يصغّر المخلوق في عينيك.

المصدر الأصلي: نهج البلاغة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٢
، ص١۰٩
الحديث: ٩
/
ترتيب جواهر البحار: ٦٠١١

قال السجّاد (عليه السلام): رأيت الخير كلّه قد اجتمع في قطع الطمع عمّا في أيدي الناس، ومن لم يرج الناس في شيء وردّ أمره إلى الله عزّ وجلّ في جميع أموره، استجاب الله عزّ وجلّ له في كلّ شيء.

المصدر الأصلي: الكافي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٢
، ص١١۰
الحديث: ١۰
/
ترتيب جواهر البحار: ٦٠١٢

قال الصادق (عليه السلام): طلب الحوائج إلى الناس استلاب للعزّ، ومذهبة للحياء، واليأس ممّا في أيدي الناس عزّ للمؤمن في دينه، والطمع هو الفقر الحاضر.

المصدر الأصلي: الكافي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٢
، ص١١۰
الحديث: ١١
/
ترتيب جواهر البحار: ٦٠١٣

قال البزنطي: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): جعلت فداك، اكتب لي إلى إسماعيل بن داود الكاتب لعلّي أصيب منه، قال (عليه السلام): أنا أضنّ بك أن تطلب مثل هذا وشبهه، ولكن عوّل على مالي.

بيــان:
«لعلّي أصيب منه»، أي نفعاً وخيراً؛ «أنا أضنّ بك»، في المصباح: ضنّ بالشي‏ء يضنّ _ من باب تَعِب _ ضنّاً وضنّة _ بالكسر _ بخل، فهو ضنين، ومن باب ضرب لغة انتهى. أي أنا أبخل بك أن تضيّع وتطلب هذه المطالب الخسيسة وأشباهها من الأمور الدنيوية، بل أريد أن تكون همّتك أرفع من ذلك، وتطلب منّي المطالب العظيمة الأخروية، أو أن تطلب حاجة من مثل هذا المخالف الموافق له في جميع الصفات أو أكثرها وشبهه الموافق له في كونه مخالفاً، فإنّ التذلّل عند المخالفين موجب لضياع الدين، وأنت عزيز علي لا أرضى بهلاكك وأضنّ بك، ولكن إذا كانت لك حاجة عوّل واعتمد على مالي وخذ منه ما شئت.
المصدر الأصلي: الكافي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٢
، ص١١١
الحديث: ١٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٦٠١٤

قال عليّ (عليه السلام): ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس والاستغناء عنهم، فيكون افتقارك إليهم: في لين كلامك وحسن بشرك، ويكون استغناؤك عنهم: في نزاهة عرضك وبقاء عزّك.

بيــان:
«ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس والاستغناء عنهم»: أي العزم عليهما، بأن تعاملهم ظاهراً معاملة من يفتقر إليهم في لين الكلام وحسن البشر، وأن تعاملهم من جهة أخرى معاملة من يستغني عنهم بأن تنزّه عرضك من التدنّس بالسؤال عنهم، وتبقي عزّك بعدم التذلّل عندهم للأطماع الباطلة، أو يجتمع في قلبك اعتقادان: اعتقادك بأنّك مفتقر إليهم للمعاشرة، لأنّ الإنسان مدنيّ بالطبع یحتاج بعضهم إلى بعض في التعيّش والبقاء، واعتقادك بأنّك مستغنٍ عنهم غير محتاج إلى سؤالهم، لأنّ الله تعالی ضمن أرزاق العباد وهو مسبّب الأسباب، وفائدة الأوّل: حسن المعاشرة والمخالطة معهم بلين الكلام وحسن الوجه والبشاشة، وفائدة الثاني: حفظ العرض وصونه عن النقص وحفظ العزّ بترك السؤال والطمع.
والحاصل: أنّ ترك المعاشرة والمعاملة بالكلّية مذموم، والاعتماد عليهم والسؤال منهم والتذلّل عندهم أيضاً مذموم، والممدوح من ذلك التوسّط بين الإفراط والتفريط كما عرفت مراراً. (ص١١٣)
المصدر الأصلي: الكافي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧٢
، ص١١٢