Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات

أحاديث في أن الله عز وجل يدفع العذاب عن الناس بمن فيهم من المؤمنين المستغفرين، وفي أن الصدقة تزيد في الرزق، وفي أن رأس العقل التودد إلى الناس، وفي ضرورة عمل الخير للبر والفاجر، وفي فضل التزاور في الله، وهذه أحاديث جليلة جمعها العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار، وقد اقتبس الشيخ حبيب الكاظمي بعض هذه الأحاديث وحذف أسانيدها مع مراعاة التبويب، فكانت جواهر البحار الذي بين يديك.

الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ٥٨٦٠

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنّ الله تبارك وتعالى إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي، وفيها ثلاثة نفر من المؤمنين ناداهم _ جلّ جلاله وتقدّست أسماؤه _: يا أهل معصيتي، لولا من فيكم من المؤمنين المتحابّين بجلالي العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي والمستغفرين بالأسحار خوفاً منّي، لأنزلت بكم عذابي ثمّ لا أبالي.

المصدر الأصلي: علل الشرائع، الأمالي للصدوق
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧١
، ص٣٩۰
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٥٨٦١

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): التودّد نصف الدين، واستنزلوا الرزق بالصدقة.

المصدر الأصلي: عيون أخبار الرضا (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧١
، ص٣٩٢
الحديث: ٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٥٨٦٢

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رأس العقل بعد الدين التودّد إلى الناس، واصطناع الخير إلى كلّ أحد برّ وفاجر.

المصدر الأصلي: عيون أخبار الرضا (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧١
، ص٣٩٢
الحديث: ٤
/
ترتيب جواهر البحار: ٥٨٦٣

قال الباقر (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا كان يوم القيامة جمع الله الخلائق في صعيد واحد ونادى منادٍ من عند الله يسمع آخرهم كما يسمع أوّلهم، فيقول: أين أهل الصبر؟ … أين جيران الله جلّ جلاله في داره؟ فيقوم عنق من الناس فتستقبلهم زمرة من الملائكة فيقولون لهم: ما كان عملكم في دار الدنيا، فصرتم به اليوم جيران الله تعالی في داره؟ فيقولون: كنّا نتحابّ في الله عزّ وجلّ ونتباذل في الله ونتوازر في الله، فينادي منادٍ من عند الله تعالی: صدق عبادي، خلّوا سبيلهم لينطلقوا إلى جوار الله في الجنّة بغير حساب، فينطلقون إلى الجنّة بغير حساب، ثمّ قال الباقر (عليه السلام): فهؤلاء جيران الله في داره، يخاف الناس ولا يخافون ويحاسب الناس ولا يحاسبون.

المصدر الأصلي: الأمالي للطوسي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧١
، ص٣٩٣
الحديث: ٥
/
ترتيب جواهر البحار: ٥٨٦٤

قال جمیل بن درّاج: قال الصادق (عليه السلام): خياركم سمحاؤكم وشراركم بخلاؤكم، ومن صالح الأعمال البرّ بالإخوان والسعي في حوائجهم، وفي ذلك مرغمة الشيطان وتزحزح عن النيران ودخول الجنان. يا جميل، أخبر بهذا الحديث غرر أصحابك، قلت: من غرر أصحابي؟ قال (عليه السلام): هم البارّون بالإخوان في العسر واليسر، ثمّ قال (عليه السلام): أما إنّ صاحب الكثير يهون عليه ذلك، وقد مدح الله صاحب القليل فقال: ﴿وَ يُؤْثِرُونَ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.

المصدر الأصلي: المجالس للمفيد، الأمالي للطوسي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧١
، ص٣٩٤
الحديث: ٦
/
ترتيب جواهر البحار: ٥٨٦٥

قال نوف البكالي: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا نوف، ارحم ترحم.

المصدر الأصلي: الخصال
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧١
، ص٣٩٦
الحديث: ٧
/
ترتيب جواهر البحار: ٥٨٦٦

قال عليّ (عليه السلام): لا يكوننّ أخوك على قطيعتك أقوى منك على صلته، ولا يكونّن على الإساءة أقوى منك على الإحسان.

المصدر الأصلي: الدرّة الباهرة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧١
، ص٤۰۰
الحديث: ٨
/
ترتيب جواهر البحار: ٥٨٦٧

قال عليّ (عليه السلام): ما أقبح الخشوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى!

المصدر الأصلي: الدرّة الباهرة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧١
، ص٤۰۰
الحديث: ٩
/
ترتيب جواهر البحار: ٥٨٦٨

قال الحسين (عليه السلام): إنّ أجود الناس من أعطى من لا يرجوه، وإنّ أعفى الناس من عفا عند قدرته، وإنّ أوصل الناس من وصل من قطعه.

المصدر الأصلي: الدرّة الباهرة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧١
، ص٤۰۰
الحديث: ١۰
/
ترتيب جواهر البحار: ٥٨٦٩

روي أنّه إذا كان يوم القيامة ينادي كلّ من يقوم من قبره: «اللّهمّ ارحمني، اللّهمّ ارحمني» فيجابون: لئن رحمتم في الدنيا لترحمون اليوم.

المصدر الأصلي: الدعوات
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧١
، ص٤۰۰
الحديث: ١١
/
ترتيب جواهر البحار: ٥٨٧٠

قال حمران: قلت للصادق (عليه السلام): أسألك؟ أصلحك الله، فقال (عليه السلام): نعم، فقلت: كنت على حال وأنا اليوم على حال أخرى، كنت أدخل الأرض فأدعو الرجل والاثنين والمرأة فينقذ الله من شاء، وأنا اليوم لا أدعو أحداً، فقال: وما عليك أن تخلّي بين الناس وبين ربّهم؟ فمن أراد الله أن يخرجه من ظلمة إلى نور أخرجه، ثمّ قال (عليه السلام): ولا عليك إن آنست من أحد خيراً أن تنبذ إليه الشيء نبذاً، قلت: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: ﴿وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَميعاً﴾ قال (عليه السلام): من حرق أو غرق، ثمّ سكت ثمّ قال (عليه السلام): تأويلها الأعظم إن دعاها فاستجابت له.

بيــان:
والحاصل أنّ سعيك في ذلك إن كان للأغراض الدنيوية فهو مضرّ لك، وإن كان لثواب الآخرة فالثواب في زمن التقيّة في ترك ذلك، وإن كان للشفقة على الخلق فلا ينفع سعيك في ذلك، فإنّه إذا كان قابلاً للتوفيق يوفّقه الله بأيّ وجه كان بدون سعيك، وإلّا فسعيك أيضاً لا ينفع.
ثمّ استثنى (عليه السلام) صورة واحدة، فقال: «ولا عليك»، أي ليس عليك بأس.
«إن آنست»، أي أبصرت وعلمت، في القاموس: آنس الشيء: أبصره وعلمه وأحسّ به.
«من أحد خيراً»، كأن تجده ليّناً غير متعصّب طالباً للحقّ وتأمن حيلته وضرره.
«أن تنبذ إليه الشيء»، أي ترمي وتلقي إليه شيئاً من براهين دين الحقّ نبذاً يسيراً موافقاً للحكمة، بحيث إذا لم يقبل ذلك يمكنك تأويله وتوجيهه.
المصدر الأصلي: الكافي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧١
، ص٤۰٣-٤۰٤