Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات

أحاديث في قضاء حوائج من يصل آل محمد وشيعتهم من ماله، وفي أن النظر إلى ذرية النبي (ص) عبادة، وفي الحث على حبهم وصلتهم وقضاء حوائجهم، وهذه أحاديث جليلة جمعها العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار، وقد اقتبس الشيخ حبيب الكاظمي بعض هذه الأحاديث وحذف أسانيدها مع مراعاة التبويب، فكانت جواهر البحار الذي بين يديك.

الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٦٥٧

قال مفضّل بن عمر: دخلت على الصادق (عليه السلام) يوماً ومعي شي‏ء فوضعته بين يديه، فقال (عليه السلام): ما هذا؟ فقلت: هذه صلة مواليك وعبيدك، فقال (عليه السلام) لي: يا مفضّل، إنّي لأقبل ذلك وما أقبل من حاجة بي إليه وما أقبله إلّا ليزكوا به.

ثمّ قال (عليه السلام): سمعت أبي (عليه السلام) يقول: من مضت له سنة لم يصلنا من ماله قلّ أو كثر لم ينظر الله إليه يوم القيامة إلّا أن يعفو الّله عنه، ثمّ قال (عليه السلام): يا مفضّل، إنّها فريضة فرضها اللّه على شيعتنا في كتابه إذ يقول:﴿لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ فنحن البرّ والتقوى وسبيل الهدى وباب التقوى، لا يحجب دعاؤنا عن اللّه، اقتصروا على حلالكم وحرامكم، فسلوا عنه، وإيّاكم أن تسألوا أحداً من الفقهاء عمّا لا يعينكم وعمّا ستر اللّه عنكم‏.

المصدر الأصلي: تفسير العيّاشي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٣
، ص٢١٦
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٦٥٨

قال الصادق (عليه السلام): لا تدعوا صلة آل محمّد من أموالكم، ‏ من كان غنيّاً فعلى قدر غناه، ومن كان فقيراً فعلى قدر فقره، ومن أراد أن يقضي اللّه أهمّ الحوائج إليه فليصل آل محمّد وشيعتهم بأحوج ما يكون إليه من ماله‏.

المصدر الأصلي: بشارة المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٣
، ص٢١٦-٢١٧
الحديث: ٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٦٥٩

قال الرضا (عليه السلام): النظر إلى ذرّيّتنا عبادة، فقيل له: يا بن رسول الله، النظر إلى الأئمّة منكم عبادة؟ أم النظر إلى جميع ذرّيّة النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ فقال (عليه السلام): بل النظر إلى جميع ذرّيّة النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) عبادة، ما لم يفارقوا منهاجه ولم يتلوّثوا بالمعاصي.

المصدر الأصلي: عیون أخبار الرضا (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٣
، ص٢١٨
الحديث: ٤
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٦٦٠

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة: المكرم لذرّيّتي من بعدي، والقاضي لهم حوائجهم، والساعي لهم في أمورهم عند اضطرارهم، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه.

المصدر الأصلي: عیون أخبار الرضا (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٣
، ص٢٢٠
الحديث: ٥
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٦٦١

قال الحسن بن موسى الوشّاء: كنت بخراسان مع الرضا (عليه السلام) في مجلسه، وزيد بن موسى ١ حاضر، قد أقبل على جماعة في المجلس يفتخر عليهم ويقول: نحن ونحن، والرضا (عليه السلام) مقبل على قوم يحدّثهم، فسمع مقالة زيد فالتفت إليه، فقال (عليه السلام): يا زيد، أ غرّك قول بقّالي الكوفة: «إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم الله ذرّيّتها على النار»؟ والله، ما ذلك إلّا للحسن والحسين (عليهما السلام)، وولد بطنها خاصّة، فأمّا أن يكون موسى بن جعفر (عليه السلام) يطيع الله، ويصوم نهاره، ويقوم ليله، وتعصيه أنت، ثمّ تجيئان يوم القيامة سواء، لأنت أعزّ على الله عزّ وجلّ منه.

إنّ عليّ بن الحسين (عليه السلام) كان يقول: لمحسننا كفلان من الأجر، ولمسيئنا ضعفان من العذاب … .

المصدر الأصلي: معاني الأخبار
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٣
، ص٢٢١-٢٢٢
(١) زید بن موسی بن جعفر: كان من قوّاد أبي السرایا في قیامه علی المأمون، ولقّب «زید النار» لإحراقه كثیراً من دور العبّاسیین في تلك الأيّام، فلمّا ولي الرضا (عليه السلام) العهد عفا عنه المأمون وعاتبه الرضا (عليه السلام)، توفّي في آخر خلافة المتوكّل بسرّ من رأى. راجع: أعيان الشيعة، ج٧، ص١٢٨.
الحديث: ٦
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٦٦٢

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أيّما رجل صنع إلى رجل من ولدي صنيعة فلم يكافئه عليها، فأنا المكافئ له عليها.

المصدر الأصلي: الأمالي للطوسي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٣
، ص٢٢٥
الحديث: ٧
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٦٦٣

قال ابن خصیب: كنت كاتباً للسيّدة أمّ المتوكل، فبينا أنا في الديوان إذا بخادم صغير قد خرج من عندها، ومعه كيس فيه ألف دينار، فقال: تقول لك السيّدة: فرّق هذا على أهل الاستحقاق، فهو من أطيب مالي، واكتب لي أسماء الذين تفرّقه عليهم، حتّى إذا جاءني من هذا الوجه شيء صرفته إليهم.

فمضيت إلى منزلي وجمعت أصحابي وسألتهم عن المستحقّين، فسمّوا لي أشخاصاً، ففرّقت عليهم ثلاثمائة دينار، وبقي الباقي بين يدي إلى نصف الليل، وإذا أنا بطارق يطرق الباب، فسألته: من أنت؟ فقال: فلان العلوي _ وكان جاري _ فأذنت له فدخل، فقلت له: ما الذي جاء بك في هذه الساعة؟

قال: طرقني طارق من ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ولم يكن عندي ما أطعمه، فأعطيته ديناراً فأخذه وشكر لي وانصرف، فخرجت زوجتي وهي تبكي وتقول: أ ما تستحيي؟ يقصدك مثل هذا الرجل، فتعطيه ديناراً وقد عرفت استحقاقه؟ فأعطه الجميع، فوقع كلامها في قلبي، فقمت خلفه وناولته الكيس فأخذه وانصرف.

فلمّا عدت إلى الدار ندمت وقلت: الساعة يصل الخبر إلى المتوكّل، وهو يمقت العلويين فيقتلني، فقالت لي زوجتي: لا تخف وتوكّل على الله وعلى جدّهم، فبينا نحن
كذلك إذ طرق الباب، والمشاعيل بأيدي الخدم وهم يقولون: أجب السيّدة.

فقمت مرعوباً وكلّما مشيت قليلاً تواترت الرسل، فوقفت عند ستر السيّدة، فسمعت قائلاً يقول: يا أحمد، جزاك الله خيراً وجزى زوجتك، كنت الساعة نائمة فجاءني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال: جزاك الله خيراً وجزى زوجة ابن الخصيب خيراً، فما معنى هذا؟

فحدّثتها الحديث وهي تبكي، فأخرجت دنانير وكسوة، وقالت: هذا للعلوي، وهذا لزوجتك، وهذا لك، وكان ذلك يساوي مائة ألف درهم.

فأخذت المال وجعلت طريقي على باب العلوي وطرقت الباب، فقال من داخل المنزل: هات ما عندك يا أحمد، وخرج وهو يبكي، فسألت عن بكائه، فقال: لمّا دخلت منزلي قالت لي زوجتي: ما هذا الذي معك؟ فعرّفتها، فقالت لي: قم بنا نصلّي وندعو للسيّدة وأحمد وزوجته، فصلّينا ودعونا، ثمّ نمت فرأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في المنام وهو يقول: قد شكرتهم على ما فعلوا معك، الساعة يأتونك بشيء، فاقبله منهم.

المصدر الأصلي: تذكرة الخواصّ
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٣
، ص٢٣١-٢٣٣
الحديث: ٨
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٦٦٤

كان عبد الله بن المبارك يحجّ سنة ويغزو سنة، وداوم على ذلك خمسين سنة، فخرج في بعض السنين لقصد الحجّ، وأخذ معه خمسمائة دينار وذهب إلى موقف الجمال بالكوفة ليشتري جمالاً للحجّ، فرأى امرأة علوية على بعض المزابل تنتف ريش بطّة ميّتة.

قال: فتقدّمت إليها وقلت: لم تفعلين هذا؟ فقالت: يا عبد الله، لا تسأل عمّا لا يعنيك، قال: فوقع في خاطري من كلامها شيء فألححت عليها، فقالت: يا عبد الله، قد ألجأتني إلى كشف سرّي إليك، أنا امرأة علوية ولي أربع بنات يتامى، مات أبوهنّ من قريب، وهذا اليوم الرابع ما أكلنا شيئاً، وقد حلّت لنا الميتة، فأخذت هذه البطّة أصلحها وأحملها إلى بناتي فيأكلنها.

قال: فقلت في نفسي: ويحك يا بن المبارك، أين أنت عن هذه؟ فقلت: افتحي حجرك، ففتحته فصببت الدنانير في طرف إزارها وهي مطرقة لا تلتفت إليّ.

قال: ومضيت إلى المنزل ونزع الله من قلبي شهوة الحجّ في ذلك العام، ثمّ تجهّزت إلى بلادي وأقمت حتّى حجّ الناس وعادوا، فخرجت أتلقّى جيراني وأصحابي، فجعلت كلّ من أقول له: قبل الله حجّك وشكر سعيك، يقول: وأنت شكر الله سعيك وقبل حجّك، أما قد اجتمعنا بك في مكان كذا وكذا، وأكثر عليّ الناس في القول.

فبتّ متفكّراً في ذلك، فرأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في المنام وهو يقول لي: يا عبد الله، لا تعجب، فإنّك أغثت ملهوفة من ولدي، فسألت الله تعالى أن يخلق على صورتك ملكاً، يحجّ عنك كلّ عام إلى يوم القيامة، فإن شئت تحجّ وإن شئت لا تحجّ.

المصدر الأصلي: تذكرة الخواصّ
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٣
، ص٢٣٤-٢٣٥
الحديث: ٩
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٦٦٥

رأى رجل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في منامه وهو يقول: امض إلى فلان المجوسي، وقل له: قد أجيبت الدعوة.

فامتنع الرجل من أداء الرسالة لئلّا يظنّ المجوسي أنّه يتعرّض له، وكان الرجل في دنياً وسيعة، فرأى الرجل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ثانياً وثالثاً، فأصبح فأتى المجوسي وقال له في خلوة من الناس: أنا رسول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إليك، وهو يقول لك: قد أجيبت الدعوة.

فقال له: أ تعرفني؟ قال: نعم، قال: إنّي أنكر دين الإسلام ونبوّة محمّد، قال: أنا أعرف هذا، وهو الذي أرسلني إليك مرّة ومرّة ومرّة، فقال: أنا أشهد أن لا إله إلّا الله، وأنّ محمّداً رسول الله، ودعا أهله وأصحابه، فقال لهم: كنت على ضلال، وقد رجعت إلى الحقّ فأسلموا، فمن أسلم فما في يده فهو له، ومن أبى فلينتزع عمّا لي عنده، فأسلم القوم وأهله، وكانت له ابنة مزوّجة من ابنه ففرّق بينهما.

ثمّ قال: أ تدري ما الدعوة؟ فقلت له: لا، والله، وأنا أريد أن أسألك الساعة عنها.

فقال: لمّا زوجت ابنتي صنعت طعاماً ودعوت الناس، فأجابوا، وكان إلى جانبنا قوم أشراف فقراء لا مال لهم، فأمرت غلماني أن يبسطوا لي حصيراً في وسط الدار، فسمعت صبيّة تقول لأمّها: يا أمّاه، قد آذانا هذا المجوسي برائحة طعامه، فأرسلت إليهنّ بطعام كثير وكسوة ودنانير للجميع، فلمّا نظرن إلى ذلك قالت الصبيّة للباقيات: والله، ما نأكل حتّى ندعو له، فرفعن أيديهنّ وقلن: حشرك الله مع جدّنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأمّن بعضهنّ، فتلك الدعوة التي أجيبت.

المصدر الأصلي: تذكرة الخواصّ
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٣
، ص٢٣٤-٢٣٦