شبكة السراج في الطريق الى الله؛ موقع ثقافي، إعلامي وتبليغي، يهدف لنشر معارف الإسلام المحمّدي وترويج الثّقافة الدّينيّة، يضمّ بساتينا من المحتوى الهادف في مختلف المجالات، مضافا إلى محاضرات  ومؤلّفات سماحة الشّيخ حبيب الكاظمي.

حكمة اليوم

قال الإمام زين العابدين (عليه السّلام) لعمّته زينب (عليها السّلام): أنتِ بحمد الله عالِمةٌ غيرُ مُعلَّمة، فَهِمةٌ غيرُ مُفهَّمة

هل تريد ثوابًا اليوم؟

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من أصلح سريرته؛ أصلح الله علانيته.. ومن عمل لدينه؛ كفاه أمر دنياه.. ومن أحسن فيما بينه وبين الله؛ كفاه الله ما بينه وبين الناس.

الشيخ حبيب الكاظمي

التّلاوة اليوميّة

تزود بتلاوة يومية لصفحة من كتاب الله المجيد في أقل من دقيقتين، كما بإمكانك الحصول على تفسير معاني الكلمات الصعبة لسهولة الفهم والاستفادة، وسماع ومضة تفسيرية للصفحة بصوت سماحة الشيخ حبيب الكاظمي، وإهداء ثواب ذلك إلى صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) بنية تعجيل فرجه.

الشيخ حبيب الكاظمي:

إنَّ الرفق بالمرأة من مبادئ الإسلام الثابتة، وقد روي عن النبي الأكرم (ص): (إِنَّ اَلله وَرَسولَه بَرِيئَان ممن أَضَرّ بِامرأَة حتى تختلع مِنْهُ)، وطلاق الخلع هو الذي تبذل فيه المرأة مهرها لتنفصل عن زوجها وكأنها تقول له خذ من المال ما شئت وأرحني منك.
من كل بستان زهرة

من كل بستان زهرة

مجموعة مختارة من الملاحظات والرسائل والمطالب والمشاركات، جمعت كلها في مكان واحد.
مسائل وردود

مسائل وردود

مجموعة مختارة من الأسئلة المطروحة على الشيخ حبيب الكاظمي، مع إجابات سماحته.
يمكنكم متابعتنا على الفيسبوك الانستغرام اليوتيوب تويتر التليجرام

القرآن الكريم

نهج البلاغة

الصحيفة السجادية

مفاتيح الجنان

كنز الفتاوىٰ

بإمكانك الحصول هنا على نسخة فريدة لأكبر مجموعة فتاوى فقهية لثلاث من المراجع العظام التي قمنا على فحصها ومطابقتها مع المصادر، كما بإمكانك التمتع بفهرس سلس ونافع للجميع يمكنك من الوصول إلى الفتوى التي تبحث عنها بسهولة.

إليك هذه الباقة من الفتاوى الفقهية للمرجع الديني آية الله العظمى سماحة السيد السيستاني التي جمعنا فيها أهم الأحكام الابتلائية، وعملنا على مطابقتها مع مصادرها.

درر السراج

ان العبد يكتشف درجة عبوديته لربه من خلال : الصبر على مكروه القضاء .. فاذا اعتقد العبد ان هنالك من هو أولى بتولي زمامه من نفسه ، فهل يعيش حالة التبرم من تدبير الحكيم لأموره ؟!..