15 , رجب , 1442

27 , فبراير , 2021

الاستعداد للمجالس الحسينية

الاستعداد النفسي والفِكري والروحي.. لابد من تهيئة النفوس قَبلَ موسم الحصاد، فشهر رمضان المُبارك ليس شَهرُ الزراعة؛ بل هو شَهرُ استثمار الجِهود طوالَ العام. والذي

الأسرة الفاطمية – 1

الزهراء (عليها السلام).. لابُد للخطباء، ولأئمة المساجد، ولمن له دورٌ في الوعظِ والإرشاد، أن يجعل في السنة أكثر من محطة للحديث عَن هذهِ السيدة الجليلة،

نفحات من سورة الواقعة – 6

إن الآيات الأخيرة من سورة “الواقعة”، هي آيات مذكرة بنهاية الإنسان.. وتنقل هذا المشهد الذي سنؤول إليه جميعاً؛ فكل إنسان له هذه النهاية!.. ﴿فَلَوْلا إِذَا

الذنوب التي تغير النعم

إن أمير المؤمنين (ع) في دعاء كميل بن زياد، يقول: (اَللّهُمَّ!.. اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ)؛ يستغفر الله -عز وجل- من الذنوب التي تغير

قضاء حوائج المؤمنين-1

السعي في قضاء حوائج المؤمنين، أمر مطلوب: قضيت الحاجة أو لم تقض الحاجة.. إذن المؤمن عندما يسعى في قضاء حاجة أخيه المؤمن، لا يحرز النتيجة

خضراء الدمن

س1/ من المعلوم أن الروايات تشدد على ضرورة حسن اختيار الزوجة، وتحذر من خضراء الدمن.. فكيف يعرف الإنسان المؤمن الزوجة التي تناسب له؟.. إن هذا

انتقال الصفات الوراثية

س1/ هل إن الصفات الأخلاقية والمعنوية وراثية، وتنتقل للأجيال، كالصفات البدنية؟.. إن انتقال الصفات الوراثية البدنية: كلون البشرة ولون العين والأمراض، أمر مسلم به في

مباركة الحق للحياة الزوجية

س1/ هل لعدم الاستقامة العملية في سلوك الزوجين وارتكابهما للمعاصي، أثر في تدمير العش الزوجي؟.. لا شك أن المعاصي من موجبات تدمير الحياة الزوجية، فالقضية

الدلال بين يدي الله تعالى

– من الأمور التي تثلج الصدر، وتبعث السرور على الفؤاد، هي هذه الحالة من الاستجابة والإقبال على ما نطرحه من الأحاديث.. ومن الطريف أننا في

ولا يخافنّ إلاّ ذنبه

– إن هنالك ساعات كثيرة في حياة الإنسان، نسميها الساعات الضائعة، كتلك التي تمضي أثناء زحمة السير، أو حادث.. لذا يجب أن يكون للمؤمن برنامج،

الاستعداد للموت

– إن الموت بالنسبة لنا يمثل النهاية، والحال بأنه هو البداية.. ويمثل الفراق، والحال بأنه يمثل الوصال (أي فراق مع الخلق، ووصال للخالق).. الموت بالنسبة

جهاز الارادة في الانسان

إن هنالك جهازا في وجود الإنسان، وهو المسمى بجهاز الإرادة، وإذا لم ندعم هذا الجهاز في وجود الإنسان، فإن الإنسان سيكبو يوما ما، وزلة الحكيم

صفات أهل الجنة

أولاً: صفات أهل الدنيا.. إن صفات أهل الدنيا ذُكرت في حديث المعراج، فقد أوحى الله عز وجل لحبيبه المصطفى (صلی الله عليه): (يا أحْمَدُ!.. إنَّ

خضراء الدمن

الثابت والمتغير في السعادة : إن هنالك صفة في المرأة وصفة في الزوجة، وهذه الصفة لا تزول مع مرور الليالي والأيام، بل إن مرور الأيام

عدم توقع المثالية

مناقشة القضايا : إن من المسائل الضرورية في الحياة الزوجية، مسألة تعيين ساعة من ليل أو نهار لمناقشة قضايا الأسرة، بشكل هادئ وهادف.. إذ من

أسباب تعجيل الطلاق

اختيار مدرسة للأجيال : كما نبهنا بأن مسألة الجانب الغريزي، والتدبير المنزلي من الأمور التي لا نعتبرها من الأمور الأساسية جداً في الحياة الزوجية؛ لأن

الأدلة العقلية للعصمة

إن العقائد مسألة تلامس شغاف القلب، وقضية مرتبطة بالجذور الأساسية للإنسان.. وإذا أردنا أن نبحث الأبحاث العقائدية، فلا بد أن نلتفت إلى أن الأمر مرتبط

هل نحن مخيرون ام مسيرون؟

إن من المسائل الاعتقادية التي وقع النزاع حولها، هي مسألة هل نحن مسيرون أم مخيرون؟.. وهل الحق هو الجبر؟.. أو الحق هو التفويض؟.. والمسألة بحسب

سيرة الصحابة في التبرك

إن من الغريب أن مسألة التبرك بالآثار المقدسة، إنما طرحت في الآونة الأخيرة، ولم تكن هذه المسألة شاغلة للمسلمين في صدر الإسلام، لأنهم لم يكونوا

الصادقون في التوبة؟ (118- التوبة / ج11)

{لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ

مصيبة الشيطان القرين (36-الزخرف / ج25)

{وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ، وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِؤُونَ، وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ

الاخسرون اعمالا (103-الكهف/ج16)

إن القرآن الكريم مليء بالآيات المتنوعة.. ففيه آيات هي قمة التبشير، كآية تبديل السيئات بالحسنات، فهي من الآيات المؤملة جداً في القرآن الكريم.. فالذي يعيش

على بن مهزيار فى مكة المكرمة

ما هي النظرة الصحيحة لمسألة اللقاء بالإمام، وتمني هذا اللقاء؟.. وهل هو ممكن؟.. ولمن؟.. وهل هي أمنية أو أمر يمكن تحقيقه؟.. مبدئيا نحن لا ننكر

امام مسجد الكوفة حين اشتغال فكره

هذه قضية أخرى من قضايا اللقاء بالإمام (عج) صاحب العصر والزمان، في زمان الغيبة، وعنايته بمن يحبه من علماء عصره.. يقول صاحب كتاب جنة المأوى:

الحاج علي البغدادي في الكاظمين

إن الامتياز الأول لهذه القضية، أنها وقعت في السنوات المتأخرة، في هذا القرن الأخير.. والامتياز الآخر لها، لأن صاحب هذا الأمر، لا يعد من رجال

الاثر التربوي للموت في حياتنا

س1/ ما وجه اختياركم لهذا الموضوع -خصوصاً مع كونه مصدر قلق ورعب عند الكثير من الناس- وهل تعتقدون أن الجهل بالمستقبل، هو منشأ أساسي لهذا

معالم الحج الابراهيمي

س1/ هل من الممكن أن يعيش الإنسان مشاعر الحج وهو خارج البيت الحرام؟.. من الطبيعي أن تنقدح مشاعر الشوق لدى المسلمين، وخاصة مع ما تنقله

تزاحم الخواطر في الصلاة

إن أغلب الناس يشتكي من مسألة تزاحم الخواطر في الصلوات اليومية.. فالإنسان يتعجب من نفسه في بعض الحالات!.. مثلا: في ليلة القدر، يعيش حالة الإقبال

صلاة الجماعة-1

قلما ورد التأكيد على مستحب، كالتأكيد على صلاة الجماعة.. في روايات أهل البيت (ع)، هناك تأكيد كبير على هذه الصلاة، حتى يفهم من بعض المضامين

تأملات وعبر من حياة يوسف (ع) – ج 2

لا زلنا في رحاب سورة يوسف (ع)، وما جرى على هذا العبد الصالح، هذا الصدّيق الذي أُبتلي.. ولكن خُتمت عاقبته في الدنيا بخيرٍ، ورئاسةٍ، وتمكّنٍ

أسرار القنوت والتسبيحات

التسبيحات.. إن التسبيحات الأربع تقرأ في الركعتين الأخيرتين، وهي: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)!.. والملاحظ بأنَ هذه التسبيحات، هي عبارة

التوقير الباطني لرب العالمين

– إن البعض قد يسأل عن مناسبة ارتباط موضوع الصلاة الخاشعة بأيام محرم وعزاء الحسين (ع) فنقول: إن الحسين (ع) -كما هو مأثور- استمهل القوم

الأسرار الباطنية للمكان

إن المكان الذي يريد العبد ان يصلى فيه، يجب أن تكون فيه مواصفات معينه فى عالم الفقه .. فمن تلك المواصفات: أولا: عدم الغصبية: أي أن

مفهوم الرحمة

إن الإمام -صلوات الله عليه- في هذا الدعاء الشريف، يدخل المحطة الإلهية من خلال بعض أنواع القسم، فهو يسأل الله -عز وجل- بسبب هذه الأمور،

الرحمة الواسعة

بعد المقدمات التي ذكرت حول دعاء أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه، ندخل في بحر هذا الدعاء الشريف.. أول كلمة في هذا الدعاء هي كلمة

أنواع العذاب

إن كل كلمة صادرة من أئمة أهل البيت -عليهم السلام- وكلماتهم الشريفة هي: إما حكم، أو أحكام شرعية، أو أدعية كلها منسوبة إليهم صلوات الله

المراقبة الشديدة

س1/ إن من الأمور الضرورية للسالك: المشارطة، والمراقبة، والمحاسبة، والمعاقبة.. فما هو المقصود من كل منها؟.. أولا: المشارطة: هي حالة من معاهدة النفس على أن

جولة في مجمل الوصايا

س1/ ما هو تقييمكم إجمالا على عرض الوصايا الأربعين في قناة المعارف المباركة؟.. كان البناء على ختم الحلقات الأربعين بالحلقة الأخيرة: (هداية الآخرين).. ولكن هذا

الشكورية مع الحق المتعال والخلق

أولا أحب أن أذكر بهذه الحقيقة: إن هذه الوصايا بمجموعها، بمثابة مكونات الدواء الناجع، فلابد من توفر كل هذه الخصوصيات، لتعمل أثرها في نفس الإنسان!..

عقبات السفر

– لاشك أن الاستماع للمواعظ التي تلقى هذه الأيام والليالي في مجالس أهل البيت (ع) -وبالأخص في العشرة الأولى- يختلف عن باقي الأيام والليالي؛ إذ

أوسع أبواب القرب هو باب الحب الإلهي

– يعتقد بعض أرباب القلوب -ولهم دليلهم- أن أولياء الدم يحضرون مجالسهم بأرواحهم الطيبة.. وهذه قضية عرفية لا غرابة فيها، وإنما الغريب والمستنكر هو عدم

الأذان والإقامة

قال رسول الله (ص): (أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم، يغتسل منه كل يوم خمس مرات؛ هل يبقى من درنه شيء؟.. قالوا: لا يبقى من

الحلقة الخامسة

* المراقبة طوال الوقت: إن الزيارة تبدأ من المنزل إلى المنزل ذهابا وإيابا، فلا بد من المراقبة المستمرة في هذه المدة على الأقل، لتزداد قدرة

الحلقة الثالثة

* الانشغال بالذكر: الزيارة ماشيا قدر الإمكان وبتوجه، واختيار الطرق التي تقل فيها المشغلات الدنيوية، فإن كثرة الانشغال بعالم الكثرات مما يوجب فقدان التركيز في

الحلقة الثانية

* النيابة في الزيارة: استحضار نية الزيارة نيابة عن الأولياء والأنبياء (ع) وكذلك ذوى الأرحام، فإن هذا من صور الوفاء بحقهم.. ولا شك أنهم يردون

 لا شك بأن من موجبات قساوة القلب، وحالات الإدبار الشديد؛ بعض التصرفات السلبية مع الآخرين.. وخاصة المستضعفين منهم، أمثال الخادمات في البيوت، كما هو الحال عند البعض الذين يتعاملون مع الخادمة كالأمة.. والحال بأنها عاملة لها أجر وساعات عمل محددة، وهنالك شروط عمل.. أضف إلى أن الإساءة إليها من موجبات تعجيل العقوبة، مما يقلب الأمور عكساً، ويجر الوبال على الأسرة، كما هو مجرب ومشاهد عند الكثيرين.

سورة البينة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم لَمْ یَکُنِ الَّذِینَ کَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ وَالْمُشْرِکِینَ مُنْفَکِّینَ حَتَّى تَأْتِیَهُمُ الْبَیِّنَةُ ﴿١﴾ رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ یَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً ﴿٢﴾ فِیهَا

سورة المزمل

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم یَا أَیُّهَا الْمُزَّمِّلُ ﴿١﴾ قُمِ اللَّیْلَ إِلا قَلِیلا ﴿٢﴾ نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِیلا ﴿٣﴾ أَوْ زِدْ عَلَیْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِیلا

سورة الزخرف

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم حم ﴿١﴾ وَالْکِتَابِ الْمُبِینِ ﴿٢﴾ إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِیًّا لَعَلَّکُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٣﴾ وَإِنَّهُ فِی أُمِّ الْکِتَابِ لَدَیْنَا لَعَلِیٌّ حَکِیمٌ ﴿٤﴾ أَفَنَضْرِبُ

الخطبة ١١٥: وفيها ينصح أصحابه

ومن خطبة له (عليه السلام) [وفيها ينصح أصحابه] أَرْسَلَهُ دَاعِياً إِلَى الْحَقِّ، وَشَاهِداً عَلَى الْخَلْقِ، فَبَلَّغَ رَسَالاَتِ رَبِّهِ غَيْرَ وَان[١] وَلاَ مُقَصِّر، وَجَاهَدَ فِي اللهِ

الخطبة ٦٩: في سُحرة اليوم الذي ضرب فيه

وقال(عليه السلام) في سُحرة[١] اليوم الذي ضرب فيه مَلَكَتْنِي عَيْنِي[٢] وَأَنَا جَالِسٌ، فَسَنَحَ لي رَسُولُ اللهِ(صلى الله عليه وآله)[٣]: يَا رَسُولَ اللهِ، مَاذَا لَقِيتُ مِنْ

الصحيفة السجادية | الدعاء الثالث

اللَّهُمَّ وَحَمَلَةُ عَرْشِكَ الَّذِينَ لا يَفْتُرُونَ مِنْ تَسْبِيحِكَ، وَلا يَسْـأَمُـونَ مِنْ تَقْـدِيْسِـكَ، وَلا يَسْتَحسِرُونَ مِنْ عِبَادَتِكَ، وَلاَ يُؤْثِرُونَ التَّقْصِيرَ عَلَى الْجِدِّ فِي أَمْرِكَ، وَلا يَغْفُلُونَ

الصحيفة السجادية | الدعاء الثامن والاربعون

أللَّهُمَّ هَذَا يَوْمٌ مُبَارَكٌ مَيْمُونٌ، وَالمُسْلِمُونَ فِيْهِ مُجْتَمِعُونَ فِي أَقْطَارِ أَرْضِكَ، يَشْهَدُ السَّائِلُ مِنْهُمْ وَالطَّالِبُ وَالرَّاغِبُ وَالرَّاهِبُ، وَأَنْتَ النَّاظِرُ فِي حَوَائِجِهِمْ، فَأَسْأَلُكَ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَهَوَانِ مَا سَأَلْتُكَ عَلَيْكَ، أَنْ

الصحيفة السجادية | الدعاءالاربعون

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَاكْفِنَا طُـولَ الامَـلِ، وَقَصِّرْهُ عَنَّا بِصِدْقِ الْعَمَلِ حَتَّى لا نُأَمِّلَ اسْتِتْمَامَ سَاعَة بَعْدَ سَاعَة وَلاَ اسْتِيفَاءَ يَوْم بَعْدَ يَوْم، وَلاَ اتِّصَالَ نَفَس بِنَفَس، وَلا

الأدعية اليومية | دُعاءُ يَوْمِ الجُمعَة

دُعاءُ يَوْمِ الجُمعَة اَلْحَمْدُ للهِِ الاَْوَّلِ قَبْلَ الاِْنْشاءِ وَالاِْحْياءِ وَالاْخِرِ بَعْدَ فَناءِ الاَْشْياءِ الْعَليمِ الَّذى لا يَنْسى مَنْ ذَكَرَهُ وَلا يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ وَلا يَخيبُ

الباقيات الصالحات | المناجاة لكشف الظلم

المناجاة لكشف الظلم اللّهُمَّ إنَّ ظُلْمِ عِبادِكَ قَدْ تَمَكَّنَ في بِلادِكَ حَتّىٰ أَماتَ العَدْلَ وَقَطَعَ السُّبُلَ ومَحَقَ الحَقَّ وَأَبْطَلَ الصِّدْقَ وَأَخْفىٰ البِرَّ وَأَظْهَرَ الشَّرَّ وَأَخْمَدَ

مسائل وردود

في هذه الصفحة بإمكانكم قراءة أسئلة الناس وإجابات سماحة الشيخ حبيب الكاظمي عليها.

انتبه!

تتيح لكم هذه الصفحة إمكانية البحث عن سؤالكم بين الأسئلة الموجودة، وفي حال عدم توفره أرسلوا استفساركم عبر صفحة «اسأل الشيخ حبيب».
اضغط هنا

طلب الاستخارة

في هذه الصفحة بإمكانكم إرسال طلب استخارة بعد إنشاء حساب جديد.

انتبه!

تأكد من تسجيل عدد الاستخارات التي تريدها، واكتب الموضوع العام لكل منها في قسم التوضيحات لسهولة الوصول إليها.
اضغط هنا

سؤال وجواب

بإمكانكم إرسال أسئلتكم عبر هذه الصفحة بعد إنشاء حساب جديد.

انتبه!

قبل طرح سؤالك، ابحث عنه في صفحة مسائل وردود، وفي حال لم تحصل عليه أرسله عبر هذه الصفحة.
اضغط هنا
زر الذهاب إلى الأعلى