21 , رجب , 1442

5 , مارس , 2021

التفكك الاجتماعي

الخلل الاجتماعي.. إن بعض المسائل لا تخص فئة دون فئة، بل تهم الجميع؛ ومنها مسألة الخلل في العلاقات الاجتماعية، أي الخلل في علاقة الإنسان مع

سلبيات المعاشرة المتصلة

تثبيت دعائم الحياة الأسرية.. إن تثبيت دعائم الحياة الأسرية موضوع مهم؛ لأنه يترتب عليه أيضاً علاقة العبد بربه.. فالبعضُ يظن أن علاقتهُ معَ رَب العالمين،

من عجائب أفعال العبد

الحديث المعراجي.. إن الأحاديث المعراجية هي الأحاديث القدسية الحوارية التي دارت بين رب العالمين وبين حبيبه المصطفى (صلی الله عليه) في ليلة المعراج، وهي من

الغضب

إن هنالك رواية عن الصادق (ع) تقول: (قال الحواريون لعيسى بن مريم (ع): يا معلّم الخير، أعلمنا أيّ الأشياء أشدّ؟!.. فقال: أشدّ الأشياء غضب الله

ذكاء المؤمن

إن هناك بعض التعابير الواردة في روايات أهل البيت (ع)، تهز الإنسان من الأعماق.. من هذه التعابير ما ورد عن الإمام الحسن (ع): (ما أعرف

الابتعاد عن مصادر التوتر

س1/ كما ذكر في الوصية، إن العلاقات المتوترة مصدر تشويش دائم في حياة الإنسان المؤمن، وخاصة مع الأرحام والمقربين.. فما هي القاعدة العامة لتجنب التوتر

الثابت والمتغير في السعادة

نسأل الله تعالى أن يبارك في هذه الحلقات المتعلقة بالحياة الزوجية، والتي جعلناها تحت عنوان (البنيان المقدس).. فالحياة الزوجية حقيقة بنيان مقدس، فبنيان: لأنه ما

قيمومية الرجل

س1/ من منطلق قوله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ}.. نريد أن نقف حول معنى قيمومية

شر الموت

– إن هنالك في روايات أهل البيت (ع) مجموعة من الأذكار والأوراد.. وهنالك ما يسمى بقاعدة التسامح في أدلة السنن.. أي لا نطالَب بالإثبات السندي،

أسرار صلاة الجماعة

إن الصلاة مشروع العُمر، فلو أنَ الإنسان في أواخر عمره: قبلَ سنة، أو قبلَ شهر، أو قبلَ أسبوع، بل قبلَ يوم من وفاتهِ؛ صلى بينَ

شرح الصدر

فقه الجوانح.. إن الإسلام دين يحث على حسن التعامل مع الغير، فلا يكفي أن يكون الإنسان عابداً، وملتزماً بالمستحبات، ولهُ من الأوراد ما لهُ؛ فهذا

إدخال السرور على المؤمن

منشأ السرور.. إن الإنسان يعيش تارة حالة من السرور والإقبال، وتارة يعيش حالة من الحزن والانقباض.. أحياناً يعلم لتلك الحالة سبباً، كأن يكون مبتلى بمرض،

عدم توقع المثالية

مناقشة القضايا : إن من المسائل الضرورية في الحياة الزوجية، مسألة تعيين ساعة من ليل أو نهار لمناقشة قضايا الأسرة، بشكل هادئ وهادف.. إذ من

خضراء الدمن

الثابت والمتغير في السعادة : إن هنالك صفة في المرأة وصفة في الزوجة، وهذه الصفة لا تزول مع مرور الليالي والأيام، بل إن مرور الأيام

الابتعاد عن التوتر

القابلية لا الرصيد : إن الإنسان مهما بلغ من درجات التفويض والتوكل على الله سبحانه وتعالى، إلا أن الزوجين يعيشان حالة الارتباك من المستقبل.. والجهة

الأدلة العقلية للعصمة

إن العقائد مسألة تلامس شغاف القلب، وقضية مرتبطة بالجذور الأساسية للإنسان.. وإذا أردنا أن نبحث الأبحاث العقائدية، فلا بد أن نلتفت إلى أن الأمر مرتبط

هل التكتف واجب فى الصلاة؟

إن الإنسان المسلم يريد رضا ربه، فلا يجيزه الإتباع المجرد، ولا اتباع الآباء والأقدمين.. ولكن ما ينقذه من المساءلة في القبر والبرزخ، وفي يوم القيامة، هو الحجة والدليل.. والقرآن الكريم قد جعل الظن لا يغني

كيف نعيش النعيم في الدنيا ? (55-يس/ج23)

{إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ، هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِؤُونَ، لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون، سلامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ}..

كيد إبليس (48-الأنفال / ج10)

{وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ

عدم جدوى النسب (45-هود / ج12)

{وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ * قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ

ماهي عوامل الخروج من الغفلة ؟

– من المسائل المهمة المشغلة لبال علمائنا ومحققينا ، هي مسألة الخروج من عالم الغفلة إلى عالم الذكر المتواصل أو الغالب على أقل التقادير، وإن

على بن مهزيار فى مكة المكرمة

ما هي النظرة الصحيحة لمسألة اللقاء بالإمام، وتمني هذا اللقاء؟.. وهل هو ممكن؟.. ولمن؟.. وهل هي أمنية أو أمر يمكن تحقيقه؟.. مبدئيا نحن لا ننكر

امره الامام بصلة والده المريض

إن من القضايا التي نستفيديها من ذكر قصص الذين تشرفوا باللقاء، هي العبرة في مسألة التفاتة صاحب الأمر والزمان (عج) لبعض محبيه.. وعلينا أن نلتفت

الحاج علي البغدادي في الكاظمين

إن الامتياز الأول لهذه القضية، أنها وقعت في السنوات المتأخرة، في هذا القرن الأخير.. والامتياز الآخر لها، لأن صاحب هذا الأمر، لا يعد من رجال

الأذان والإقامة

إن الأذان والإقامة مقدمتان مهمتان للدخول في بحر الصلاة.. ومن أحكام الأذان والإقامة: أنه من لم يؤذن ولم يقم ودخل في الصلاة، ثم تذكر قبل

سبب تأخر استجابة الدعاء

عندما يدعو الإنسان ربه طمعا في تلبية حاجة دنيوية له، فإنه قد لاتستجاب له الدعوة.. وعدم تلبية تلك الحاجة بمثابة إنسان يذهب إلى دار سلطان

تأملات وعبر من حياة النبي موسى (ع)-ج2

{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}.. بلوغ الأشد أن يعمر الإنسان ما تشتد عند ذلك قواه، ويكون في الغالب في الثمان

ضرورة البحث عن آليات العمل

– كان حديثنا فيما مضى حول السفر إلى الله تعالى ، وقلنا بأننا في سفر قهري ، فمنذ سقطنا من بطون أمهاتنا ونحن في حركة

الأسرار الباطنية للتكبير

إن الحركة الأولى، أو الفعل الأول، من أفعال المصلي الحقيقية؛ هي تكبيرة الإحرام.. هذه التكبيرة التي إذا كبرها الإنسان، دخل رسمياً في حقل اللقاء مع رب

الأسرار الباطنية للتحميد

لو كان في خزانة جواهر رب العالمين، سورة أنسب من السبع المثاني؛ لجعلها القرآن افتتاحا للكلام معه.. إذ جعل السورة جزءاً لا يتجزأ من الصلاة، فلا صلاة إلا

التقصير والإسراف على النفس

إن المؤمن يستغل فقرات دعاء كميل، ليقرأها في مظان الإجابة: في قنوت صلاة الليل، وفي سجوده.. فليس هنالك مانع أن نستعمل فقرات المناجاة في دعاء

كيفية الاستغفار

نلاحظ أن الإمام علي -عليه السلام- في دعاء كميل، بعد أن ذكر الله -عز وجل- بأسمى صفات الثناء، وأنشده بأسمائه، وبعلمه، وبجبروته.. علمنا كيف نستغفر

أنواع القبائح والجرائر

إن الإنسان قد يرى في نفسه تقاعسا، وكسلا، أو ارتياحا بلا وجه وبلا دليل.. ومن يجد هذه الراحة في وضعه، وفي نفسه؛ فليتذكر هذه الحقيقة

الشمولية والموازنة

س1/ ما هي مصاديق حالة عدم التوازن، في النمو الروحي؟.. إن مصاديق عدم التوازن الروحي كثيرة، ومنها ما هو مرتبط بجانب النشاط الاجتماعي، مثل: حالة

المحطات العبادية

س1/ كيف يمكن الجمع بين التفاعل العاطفي والتفاعل النظري، في مشاهد أهل البيت (ع)؟.. في حلقة سابقة كانت لنا محطة، تكلمنا فيها فيما يتعلق بجانب

لحظات الخلوة

س1/ من المعلوم أنه لابد أن يكون للسالك من لحظات الخلوة.. ولكن البعض قد يقع في فخاخ الشياطين، من هذه الناحية.. فكيف نفرق بين الخلوة

الطاعة والمعصية

إن سورة (النبأ) من المحطات المؤثرة في قلب النبي المصطفى (ص)، وذلك لما في هذه السورة من ذكر لأهوال يوم القيامة. {وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا}.. هنا

الحلقة الثالثة

* الانشغال بالذكر: الزيارة ماشيا قدر الإمكان وبتوجه، واختيار الطرق التي تقل فيها المشغلات الدنيوية، فإن كثرة الانشغال بعالم الكثرات مما يوجب فقدان التركيز في

الحلقة الثانية

* النيابة في الزيارة: استحضار نية الزيارة نيابة عن الأولياء والأنبياء (ع) وكذلك ذوى الأرحام، فإن هذا من صور الوفاء بحقهم.. ولا شك أنهم يردون

الحلقة الثامنة

خصوصية عدد الأربعين: إن عدد الأربعين عدد مبارك، ومما يدل على ذلك: أنه ورد في القرآن الكريم في قوله تعالى: {وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا

إذا قام الإنسان بكل مقدمات الاستيقاظ لصلاة الفجر، ولقن النفس تلقيناً مباشراً ومؤثراً، هذه المقدمات التي توجب اليقظة، ثم استيقظ بعد طلوع الشمس نادماً؛ فإنه من المناسب المبادرة إلى القضاء.. فالإنسان عندما يستيقظ، ويصلي صلاة الفجر مباشرة، فإنه متشبهٌ بالذين أدوا الفريضة في وقتها.

سورة فاطر

سورة فاطر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِکَةِ رُسُلا أُولِی أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ یَزِیدُ فِی الْخَلْقِ مَا یَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى

سورة القارعة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم الْقَارِعَةُ ﴿١﴾ مَا الْقَارِعَةُ ﴿٢﴾ وَمَا أَدْرَاکَ مَا الْقَارِعَةُ ﴿٣﴾ یَوْمَ یَکُونُ النَّاسُ کَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ﴿٤﴾ وَتَکُونُ الْجِبَالُ کَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ﴿٥﴾

سورة الذاريات

سورة الذاريات

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم وَالذَّارِیَاتِ ذَرْوًا ﴿١﴾ فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا ﴿٢﴾ فَالْجَارِیَاتِ یُسْرًا ﴿٣﴾ فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا ﴿٤﴾ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ ﴿٥﴾ وَإِنَّ الدِّینَ لَوَاقِعٌ ﴿٦﴾ وَالسَّمَاءِ

الخطبة ٩٨: في التزهيد من الدنيا

ومن خطبة له (عليه السلام) [في التزهيد من الدنيا] نَحْمَدُهُ عَلَى مَا كَانَ، وَنَسْتَعِينُهُ مِنْ أَمْرِنا عَلَى مَا يَكُونُ، وَنَسْأَلُهُ الْمُعَافَاةَ في الاَْدْيَانِ، كَمَا نَسَأَلُهُ

الرسالة ٤٧: للحسن والحسين(عليهم السلام)

ومن وصية له للحسن والحسين(عليهم السلام) لما ضربه ابن ملجم لعنه الله أُوصِيكُمَا بِتَقْوَى اللهِ، وَأنْ لاَ تَبْغِيَا الدُّنْيَا وَإِنْ بَغَتْكُمَا[١]، وَلاَ تَأْسَفَا عَلَى شَيْء

الصحيفة السجادية | الدعاءالثالث والثلاثون

أَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاقْضِ لِيْ بِالْخِيْرَةِ وَأَلْهِمْنَا مَعْرِفَةَ الاخْتِيَارِ، وَاجْعَلْ ذَلِكَ ذَرِيعَةً إلَى الرِّضَا بِمَا قَضَيْتَ لَنَا وَالتَّسْلِيْمِ لِمَا حَكَمْتَ.

الصحيفة السجادية | مناجاة الزاهدين

بسم الله الرحمن الرحيم ١ ـ إلهِي أَسْكَنْتَنا داراً حَفَرَتْ لَنا حُفَرَ مَكْرِها وَعَلَّقَتْنا بِأَيْدِي الْمَنايا فِي حَبائِلِ غَدْرِها، فَإلَيْكَ نَلْتَجِئُ مِنْ مَكآئِدِ خُدَعِها، وَبِكَ

الصحيفة السجادية | مناجاة المتوسّلين

بسم الله الرحمن الرحيم ١ ـ إلهِي لَيْسَ لِي وَسِيلَةٌ إلَيْكَ إلاَّ عَواطِفُ رَأفَتِكَ، وَلا لِي ذَرِيعَةٌ إلَيْكَ إلاَّ عَوارِفُ رَحْمَتِكَ، وَشَفاعَةُ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ،

شهر رمضان | دُعاء اللّيلة الثّانية وَالْعِشْرينَ

يا سالِخَ النَّهارِ مِنَ اللَّيْلِ فَاِذا نَحْنُ مُظْلِموُنَ وَمُجْرِي الشَّمْسِ لِمُسْتَقَرِّها بِتَقْديرِكَ، يا عَزيزُ يا عَليمُ، وَمُقَدِّرَ الْقَمَرِ مَنازِلَ حَتّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَديمِ، يا نُورَ

مسائل وردود

في هذه الصفحة بإمكانكم قراءة أسئلة الناس وإجابات سماحة الشيخ حبيب الكاظمي عليها.

انتبه!

تتيح لكم هذه الصفحة إمكانية البحث عن سؤالكم بين الأسئلة الموجودة، وفي حال عدم توفره أرسلوا استفساركم عبر صفحة «اسأل الشيخ حبيب».
اضغط هنا

طلب الاستخارة

في هذه الصفحة بإمكانكم إرسال طلب استخارة بعد إنشاء حساب جديد.

انتبه!

تأكد من تسجيل عدد الاستخارات التي تريدها، واكتب الموضوع العام لكل منها في قسم التوضيحات لسهولة الوصول إليها.
اضغط هنا

سؤال وجواب

بإمكانكم إرسال أسئلتكم عبر هذه الصفحة بعد إنشاء حساب جديد.

انتبه!

قبل طرح سؤالك، ابحث عنه في صفحة مسائل وردود، وفي حال لم تحصل عليه أرسله عبر هذه الصفحة.
اضغط هنا
زر الذهاب إلى الأعلى