14 , رجب , 1442

26 , فبراير , 2021

وظائفنا في زمان الغيبة – 3

ليس الأمر بغريب أن يجدد الإنسان عهدهُ بذلك الإمام، الذي نعلم من بعض النصوص أن هناك علاقة بين أعمالنا وبينهُ صلوات اللهِ وسلامهُ عليه {وَقُلِ

دروس عاشورائية

لماذا نُقيم عزاء الحسين -عليه السلام-؟.. إن هذه الأيام منتسبةٌ إلى الحسين -عليه السلام- وهي من أيام الله -عز وجل-، ونحن إنما نحضر مجالسهُ، ونُقيم

دور المسجد في تربية الأمة -2

الصلاة.. إن لكل عبادة من العبادات وجهين: وجه فقهي، ووجه ما وراء الفقه وهو الأدب الباطني. أولاً: الوجه الفقهي.. وهي الأحكام الظاهرية التي يتناولها الفقهاء

الأمل بالله تعالى

إن هناك مجموعة روايات في تراث أهل البيت (ع) تنهى عن أن نؤمل الآخرين، أو نعتمد الغير.. هنا يأتي السؤال: إذن كيف نسعى في قضاء

قضاء حوائج المؤمنين

إن النواقص التي في حياة بني آدم: مرضاً، أو فقراً، أو وهناً، أو همّاً، أو حزناً؛ فيها ثلاث فوائد: الفائدة الأولى: رفع الدرجات.. إن المؤمن

المرض

إن من خصائص الإنسان، أنه يبتلى بالمرض ويعافى، هكذا هي الحياة فيها عافية ومرض.. ولكن ما هي الطرق الشرعية للوقاية من الآفات؟.. أولاً: الأخذ بعالم

خضراء الدمن

س1/ من المعلوم أن الروايات تشدد على ضرورة حسن اختيار الزوجة، وتحذر من خضراء الدمن.. فكيف يعرف الإنسان المؤمن الزوجة التي تناسب له؟.. إن هذا

القابلية لا الرصيد

س1/ إن الكثيرين يتزوجون وهم في حالة من الضيق في العيش والفقر، على أمل أن يغنيهم الله تعالى من فضله، كما قال تعالى: {إِن يَكُونُوا

خلود الحياة الزوجية

س1/ إن أفضل استثمار في الحياة الزوجية، هي الذرية الطيبة.. فكيف يصل الإنسان إلى هذه النتيجة المباركة؟.. إن من أفضل ثمار الحياة الزوجية، هي الذرية

الأذان والإقامة

قال رسول الله (ص): (أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم، يغتسل منه كل يوم خمس مرات؛ هل يبقى من درنه شيء؟.. قالوا: لا يبقى من

الأسرار الباطنية للمكان

إن المكان الذي يريد العبد ان يصلى فيه، يجب أن تكون فيه مواصفات معينه فى عالم الفقه .. فمن تلك المواصفات: أولا: عدم الغصبية: أي أن

أخلاقيات المعلم

– إن هنالك لبساً واشتباهاً بليغاً في فهم كلمة الأخلاق، وهنالك ثلاثة توجهات في تفسير الأخلاق والأخلاقيية: المذهب الأول: عندما يقال: فلان حسن الخلق!.. فإنه

العجب ماحق الاحسان

إنّ من الملفت أن عليا عليه السلام في كتابته لولاته على البلدان، أن يوصيهم بوصايا تمس عالم الأرواح.. وقد جرت عادة السلاطين أن يوصوا الولاة

مراحل الموت

البرمجة.. إن هناك سفراً مصيرياً شئنا أم أبينا.. ولكن الحل ليس في الهروب من هذه الحقيقة الناصعة، بل الحل هو في المواجهة الشجاعة، والتدبير، والبرمجة

الاحتكام إلى الشرع

الخلاف يسلب التركيز : إن الإنسان المؤمن موجود هادف.. إذ أن هناك فرقا بين البهيمة التي لا هدف لها في الحياة، وبين الإنسان الكافر الذي

خضراء الدمن

الثابت والمتغير في السعادة : إن هنالك صفة في المرأة وصفة في الزوجة، وهذه الصفة لا تزول مع مرور الليالي والأيام، بل إن مرور الأيام

المرأة تطلب لأمور

واقع الحياة الزوجية : إن واقع الحياة الزوجية عبارة عن تزاوج بين النفوس لا بين الأبدان.. وهذا خلافاً لما هو في ذهن عامة الشباب وعامة

الشفاعة بين الإطلاق والتقييد

إن الشفاعة مسألة لا يتفق بعض المسلمين معنا فيها.. وقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه في اللحظات الأخيرة من حياته المباركة -والمعصوم عندما

الأدلة العقلية للعصمة

إن العقائد مسألة تلامس شغاف القلب، وقضية مرتبطة بالجذور الأساسية للإنسان.. وإذا أردنا أن نبحث الأبحاث العقائدية، فلا بد أن نلتفت إلى أن الأمر مرتبط

إيمان سيد البطحاء ابي طالب

إن من المسائل الخلافية، مسألة إيمان جد الأئمة النقباء (ع)، وكافل النبي (ص)، والذي ذبّ عن المصطفى (ص) في أحلك الظروف أيام عدم اشتداد عود

اثار الذكر اليونسي (87-الانبياء / ج17)

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ

عدم جدوى النسب (45-هود / ج12)

{وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ * قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ

الامانة المعروضة (72-الاحزاب/ج22)

{إنا عرضنا الأمانةََََََََََ علي السموات والأرضِ والجبالِ فأبينَ أن يحملنهاَ وأشفقنَ منها وحملهاَ الإنسانُ إنهُ كانَ ظلوماً جهولاً، ليعذبَ اللهُ المنفقين والمنفقاتِ والمشركينَ والمشركاتِ ويتوبَ

دور المناجاة في تكامل النفس

· المناجاة لغة: من ناجى فلان فلانا، أي حدثه سراً، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا

كيف يكون اللسان جسرا للشقاء ؟

قال تعالى : {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}.. إن اللسان نعمة قد من علينا الباري بها، فمن باب الأدب شكر الغني على

العلاقات المنحرفة بين الجنسين

– إن الغريزة المودعة في الوجود الإنساني – ذكراً كان أو أنثى – ليست أمراً مقصوداً بذاته ، بل جعلت وسيلة لتحقيق التجاذب بين الجنسين

الحاج علي البغدادي في الكاظمين

إن الامتياز الأول لهذه القضية، أنها وقعت في السنوات المتأخرة، في هذا القرن الأخير.. والامتياز الآخر لها، لأن صاحب هذا الأمر، لا يعد من رجال

العلوي المصري في مصر وكربلاء

إن الذين يرون إمامهم، إنما يرونه لشدة شوقهم، أو لشدة ابتلائهم.. وليس على نحو السفارة، فإن السفارة انقطعت بموت السفراء الأربعة.. وهؤلاء لا يدّعون السفارة والنيابة، فالذي

كيف نعيش فلسفة الانتظار؟..

الحمد لله الذي يسر لنا الفرصة المتاخمة لميلاد إمامنا صاحب الأمر والزمان، ذلك الإمام الذي سيحيي آمال الأنبياء والأوصياء، وبه سيتحقق الوعد الإلهي في استخلاف المؤمنين على

النبي إبراهيم والابتلاء الرباني (ذلك الكتاب)

س1/ قال تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}.. نلاحظ من خلال

فلسفة المحنة وكيفية مواجهتها

إن أهمية هذا الحديث تنبع من كون البلاء، هو السمة الغالبة في حياتنا اليوم.. فالكثير يعيش حالات من الاضطراب والارتباك، مما هو فيه من ابتلاء: في

أبواب الرحمة الإلهية

إن هنالك بعض الأمكنة، وبعض الأزمنة، وبعض الحالات؛ يفتح الله فيها أبواب الرحمة الإلهية.. ومن هذه الأمكنة المساجد، التي هي بيوت الله -عز وجل- في

العجب ماحق الاحسان

إنّ من الملفت أن عليا عليه السلام في كتابته لولاته على البلدان، أن يوصيهم بوصايا تمس عالم الأرواح.. وقد جرت عادة السلاطين أن يوصوا الولاة

من منا يرضى عن صلاته ؟

كيف نقبل على الله تعالى في صلاتنا؟.. إن هذا همّ يشغل بال الكثير من المصلين.. فلو فتح قلب أي مصلي، لاشتكى مما يعانيه من الصلاة

تأملات وعبر من حياة النبي موسى (ع)-ج2

{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}.. بلوغ الأشد أن يعمر الإنسان ما تشتد عند ذلك قواه، ويكون في الغالب في الثمان

تأملات وعبر من حياة النبي موسى (ع)-ج1

إن نبي الله موسى (ع) من الأنبياء أولي العزم، الذين يمثلون قمة الأنبياء من حيث المرتبة والمكانة، وهم: إبراهيم، ونوح، وموسى، وعيسى، والنبي الخاتم صلوات

تأملات وعبر من حياة أيوب (ع)

كانت عائلة النبي أيوب عليه السلام مكونة من أيوب -وهو من نسل سيدنا نوح عليه السلام- وزوجته -من نسل سيدنا ابراهيم صلوات الله وسلامه عليهم

أسرار القنوت والتسبيحات

التسبيحات.. إن التسبيحات الأربع تقرأ في الركعتين الأخيرتين، وهي: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)!.. والملاحظ بأنَ هذه التسبيحات، هي عبارة

أسرار السجود – 1

السجود: وهو أهم الحركات الصلاتية، فكل هذهِ الأركان والواجبات من: التكبير، والحمد، والسورة، والركوع، والقيام؛ كأنها مقدمات ليصل الإنسان إلى رتبة القرب، فكما قال الإمام

الأسرار الباطنية للركوع

إن من الأسرار الباطنية للصلاة الركوع، الذي جعل ركنا من أركان الصلاة.. إن الحركات البدنية للمصلي، لا بد وأن تكون مقارنة للمعاني القلبية؛ حيث أن هناك حركات نفسية، ينبغي

أنواع القبائح والجرائر

إن الإنسان قد يرى في نفسه تقاعسا، وكسلا، أو ارتياحا بلا وجه وبلا دليل.. ومن يجد هذه الراحة في وضعه، وفي نفسه؛ فليتذكر هذه الحقيقة

المقام الربوي

لازلنا على مائدة أمير المؤمنين في هذا الدعاء الشريف، الذي كتب له الخلود من بين الأدعية.. لا نعتقد أن هنالك دعاء في تاريخ البشرية، يتلى

من هو كميل بن زياد

لازلنا في رحاب أمير المؤمنين -عليه السلام- في دعاءه المعروف الذي رواه كميل بن زياد، وهذا الدعاء كما نعرف من سمات ومعالم ليلة الجمعة، والمؤمن

رعاية الولي الأعظم عليه السلام

س1/ لماذا نرى أن مستوى التفاعل مع صاحب الأمر (ع)، ليس بالمستوى المطلوب؟.. إن الذي ينسى ذكر ولي أمره، فهو الخاسر!.. وإلا فالإمام (ع) في

جولة في مجمل الوصايا

س1/ ما هو تقييمكم إجمالا على عرض الوصايا الأربعين في قناة المعارف المباركة؟.. كان البناء على ختم الحلقات الأربعين بالحلقة الأخيرة: (هداية الآخرين).. ولكن هذا

إخلاص النية

إن الهدف من ذكر هذه الوصايا المتسلسلة-الوصايا الأربعون- أن تكون لنا خطة، حول هذه العوالم التكاملية.. لأن البعض يحب أن يصل إلى درجة من درجات

ضيافة الرحمن في الشهر الكريم

إن شهر رمضان شهر الله بحقيقة المعنى.. فكما أن الكعبة بيت الله، والقرآن كتاب الله، فكذلك هذا الشهر المبارك، هو أيضاً شهر الله عزوجل.. والشيء

الليلة الرابعة

أهمية الصلاة الخاشعة.. إن البعض تنتابه الرهبة عندما يسمع عبارة: “الصلاة الخاشعة”، هذه الصلاة التي ينبغي لكل مسلم أن يتعلم كيفيتها!.. ويقول: أين نحن وهذه

موارد الفتن ومواجهتها (2)

فتنة الفرد مقدمة الفتنة في المجتمع : لأول وهلة قد يعتقد البعض أن الحديث يدور حول الفتن الاجتماعية والسياسية، والاختلافات بين الناس، وكيف أن الناس

الحلقة الرابعة

* الاطلاع على سيرتهم: الاطلاع الإجمالي على سيرة المعصوم (ع) واصطحاب كتاب مناسب في هذا المجال ليطلع عليه أثناء السفر، ثم تذكر مواقفه الدالة على

الحلقة الثانية عشر

لسبب في التركيز على الآداب الباطنية للعبادات: من المستفاد من القرآن الكريم والسنة الشريفة أن الغاية من العبادات، هو تحقيق حالة القرب من الله تعالى،

الحلقة الحادية عشر

* صلاة أول الوقت: احرص على صلاة أول الوقت-وخاصة في الحرم- فإن الانشغال بالزيارة وقت الفريضة قد لا يرضى الرب المتعال، حيث جعل الصلاة على

 لا شك بأن من موجبات قساوة القلب، وحالات الإدبار الشديد؛ بعض التصرفات السلبية مع الآخرين.. وخاصة المستضعفين منهم، أمثال الخادمات في البيوت، كما هو الحال عند البعض الذين يتعاملون مع الخادمة كالأمة.. والحال بأنها عاملة لها أجر وساعات عمل محددة، وهنالك شروط عمل.. أضف إلى أن الإساءة إليها من موجبات تعجيل العقوبة، مما يقلب الأمور عكساً، ويجر الوبال على الأسرة، كما هو مجرب ومشاهد عند الكثيرين.

سورة الشعراء

سورة الشعراء

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم طسم ﴿١﴾ تِلْکَ آیَاتُ الْکِتَابِ الْمُبِینِ ﴿٢﴾ لَعَلَّکَ بَاخِعٌ نَفْسَکَ أَلا یَکُونُوا مُؤْمِنِینَ ﴿٣﴾ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَیْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آیَةً

سورة الطارق

سورة الطارق

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ﴿١﴾ وَمَا أَدْرَاکَ مَا الطَّارِقُ ﴿٢﴾ النَّجْمُ الثَّاقِبُ ﴿٣﴾ إِنْ کُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَیْهَا حَافِظٌ ﴿٤﴾ فَلْیَنْظُرِ الإنْسَانُ مِمَّ

سورة المزمل

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم یَا أَیُّهَا الْمُزَّمِّلُ ﴿١﴾ قُمِ اللَّیْلَ إِلا قَلِیلا ﴿٢﴾ نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِیلا ﴿٣﴾ أَوْ زِدْ عَلَیْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِیلا

الخطبة ١٧٥: في الموعظة وبيان قرباه من رسول الله

ومن خطبة له (عليه السلام) [في الموعظة وبيان قرباه من رسول الله] أَيُّهَا الغَافِلُونَ غَيْرُ الْمَغْفُولِ عَنْهُمْ، وَالتَّارِكُونَ الْمَأْخُوذُ مِنْهُمْ، مَالي أَرَاكُمْ عَنِ اللهِ ذَاهِبِينَ،

الخطبة ٥٧: كلّم به الخوارج

ومن كلامه(عليه السلام) كلّم به الخوارج [حين اعتزلوا الحكومة وتنادوا: أن لا حكم إلاّ لله] أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ[١]، وَلاَ بَقِيَ مِنْكُمْ آبرٌ، أَبَعْدَ إِيمَاني بِاللهِ وَجِهَادِي

الصحيفة السجادية | الدعاء الحادي و الستون

١ ـ مَوْلايَ مَوْلايَ، أَنْتَ الْمَوْلَى، وَأَنَا الْعَبْدُ، وَهَلْيَرْحَمُ الْعَبْدَ إلاَّ الْمَوْلى. ٢ ـ مَوْلايَ مَوْلايَ، أَنْتَ الْعَزِيزُ، وَأَنَا الذَّلِيلُ، وَهَلْ يَرْحَمُ الذَّلِيلَ إلاَّ الْعَزِيزُ.

الصحيفة السجادية | الدعاء الثالث عشر

أَللَّهُمَّ إنَّهُ يَحْجُبُنِي عَنْ مَسْأَلَتِكَ خِلاَلٌ ثَلاثٌ وَتَحْدُونِي عَلَيْهَا خَلَّةٌ وَاحِدَةٌ، يَحْجُبُنِي أَمْرٌ أَمَرْتَ بِهِ فَأَبْطَأتُ عَنْهُ، وَنَهْيٌ نَهَيْتَنِي عَنْهُ فَأَسْرَعْتُ إلَيْهِ، وَنِعْمَةٌ أَنْعَمْتَ بِهَا

الباقيات الصالحات | المناجاة بطلب التوبة

المناجاة بطلب التوبة اللّهُمَّ إِنِّي قَصَدْتُ إلَيْكَ بِإخْلاصِ تَوْبَةٍ نَصوحٍ وَتَثْبيتِ عَقْدٍ صَحيحٍ وَدُعاءِ قَلْبٍ قَريحٍ وَإعْلانِ قَوْلٍ صَريحٍ، اللّهُمَّ فَتَقَبَّلْ مِنّي مُخْلَصَ التَّوْبَةِ وَإقْبالَ

مسائل وردود

في هذه الصفحة بإمكانكم قراءة أسئلة الناس وإجابات سماحة الشيخ حبيب الكاظمي عليها.

انتبه!

تتيح لكم هذه الصفحة إمكانية البحث عن سؤالكم بين الأسئلة الموجودة، وفي حال عدم توفره أرسلوا استفساركم عبر صفحة «اسأل الشيخ حبيب».
اضغط هنا

طلب الاستخارة

في هذه الصفحة بإمكانكم إرسال طلب استخارة بعد إنشاء حساب جديد.

انتبه!

تأكد من تسجيل عدد الاستخارات التي تريدها، واكتب الموضوع العام لكل منها في قسم التوضيحات لسهولة الوصول إليها.
اضغط هنا

سؤال وجواب

بإمكانكم إرسال أسئلتكم عبر هذه الصفحة بعد إنشاء حساب جديد.

انتبه!

قبل طرح سؤالك، ابحث عنه في صفحة مسائل وردود، وفي حال لم تحصل عليه أرسله عبر هذه الصفحة.
اضغط هنا
زر الذهاب إلى الأعلى