Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات
الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٣٨٠

قال أبوحمزة الثمالي: دخلت مسجد الكوفة فإذا أنا برجل عند أسطوانة السابعة قائماً يصلّي يحسن ركوعه وسجوده، فجئت لأنظر إليه فسبقني إلى السجود، فسمعته يقول في سجوده: «اللّهمّ، إن كنت قد عصيتك فقد أطعتك في أحبّ الأشياء إليك وهو الإيمان بك منّاً منك به عليّ لامنّ به منّي عليك، ولم أعصك في أبغض الأشياء إليك: لم أدّع لك ولداً، ولم أتّخذ لك شريكاً منّاً منك عليّ لا منّ منّي عليك، وعصيتك في أشياء على غير مكاثرة ولا مكابرة ولا استكبار عن عبادتك ولا جحود لربوبيّتك، ولكن اتّبعت هواي وأضلّني الشيطان بعد الحجّة والبيان، فإن تعذّبني فبذنبي غير ظالم لي، وإن ترحمني فبجودك ورحمتك يا أرحم الراحمين». ثمّ انفتل وخرج من باب كندة فتبعته حتّى أتى مناخ الكلبيّين، فمرّ بأسود فأمره بشيء لم أفهمه، فقلت: من هذا؟ فقال: هذا عليّ بن الحسين (عليه السلام) فقلت: جعلني الله فداك، ما أقدمك هذا الموضع؟ فقال (عليه السلام): هذا الذي رأيت.

المصدر الأصلي: الأمالي للصدوق
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص١٩٥-١٩٦
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٣٨١

قال الصادق (عليه السلام): بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يسير مع بعض أصحابه في بعض طرق المدينة، إذ ثنى رجله عن دابّته ثمّ خرّ ساجداً فأطال ثمّ رفع رأسه فعاد ثمّ ركب، فقال له أصحابه: يا رسول الله، رأيناك ثنيت رجلك عن دابّتك ثمّ سجدت فأطلت السجود؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): إنّ جبرئيل (عليه السلام) أتاني فأقرأني السلام من ربّي، وبشّر أنّه لم يخزني في أمّتي، فلم يكن لي مال فأتصدّق به، ولا مملوك فأعتقه، فأحببت أن أشكر ربّي عزّ وجلّ.

بيــان:
يدلّ على استحباب سجدة الشكر عند تجدّد النعم مطلقاً، ولا خلاف فيه بين الأصحاب، قال الشيخ البهائي (رحمه الله): أطبق علماءنا _ رضي الله عنهم _ على ندبية سجود الشكر عند تجدّد النعم ودفع النقم، وكما يستحبّ لشكر النعمة المتجدّدة فالظاهر كما قاله شيخنا في الذكرى: أنّه يستحبّ عند تذكّر النعم وإن لم يكن متجدّدة، وقد أجمع علماءنا على استحباب السجود أيضاً عقيب الصلاة شكراً على التوفيق لأدائها، ويستحبّ أن يكون عقيب التعقيب بحيث يجعل خاتمته وإطالته أفضل.
ويستحبّ فيه افتراش الذراعين وإلصاق الصدر والبطن بالأرض، وهل يشترط السجود على الأعضاء السبعة، أم يكتفى بوضع الجبهة؟ كلّ محتمل، وقطع في الذكرى بالأوّل، وعلّله بأنّ مسمّى السجود يتحقّق بذلك، وأمّا وضع الجبهة على ما يصحّ السجود عليه، فالأصل عدم اشتراطه.
وقال في الذكرى: ليس في سجود الشكر تكبيرة الافتتاح، ولا تكبيرة السجود، ولا رفع اليدين، ولا تشهّد، ولا تسليم، وهل يستحبّ التكبير لرفع رأسه من السجود؟ أثبته في المبسوط، ويجوز فعله على الراحلة اختياراً لأصالة الجواز. (ص١٩٧)
المصدر الأصلي: الأمالي للصدوق
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص١٩٦
الحديث: ٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٣٨٢

كتب أبو الحسن (عليه السلام) ١ إلى سليمان بن حفص: قل في سجدة الشكر مائة مرّة: «شكراً شكراً»، وإن شئت: «عفواً عفواً».

المصدر الأصلي: عيون أخبار الرضا (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص١٩٧
(١) قال الصدوق (رحمه الله): لقي سليمان بن حفص موسى بن جعفر (عليه السلام) والرضا (عليه السلام) جميعاً ولا أدري هذا الخبر عن أيّهما هو؟ عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، ج١، ص٢٨٠
الحديث: ٤
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٣٨٣

لمّا دخل الرضا (عليه السلام) سناباد دخل دار حميد بن قحطبة ١ ، ودخل القبّة التي فيها قبر هارون الرشيد ثمّ خطّ بيده إلى جانبه، ثمّ قال (عليه السلام): هذه تربتي، وفيها أدفن، سيجعل الله هذا المكان مختلف شيعتي وأهل محبّتي، والله، ما يزورني منهم زائر ولا يسلّم عليّ منهم مسلّم، إلّا وجب له غفران الله ورحمته بشفاعتنا أهل البيت، ثمّ استقبل (عليه السلام) القبلة وصلّى ركعات ودعا بدعوات، فلمّا فرغ سجد سجدة طال مكثه فيها، فأحصيت له فيها خمسمائة تسبيحة، ثمّ انصرف.

المصدر الأصلي: عيون أخبار الرضا (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص١٩٨-١٩٩
(١) حمید بن قحطبة الطائي (م١٥٩هـ): أحد الأمراء في الدولة العبّاسیة حتّی ولي خراسان ومات فیها وداره في قریة سناباد ودفن فیها هارون الرشید. راجع: تاريخ مدينة دمشق، ج١٥، ص٢٨٩.
الحديث: ٥
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٣٨٤

قال الصادق (عليه السلام): أوحى الله تعالى إلى موسى بن عمران (عليه السلام): أ تدري _ يا موسى _ لم انتجبتك من خلقي، واصطفيتك لكلامي؟ فقال: لا، يا ربّ، فأوحى الله إليه: أنّي اطّلعت إلى الأرض فلم أجد عليها أشدّ تواضعاً لي منك، فخرّ موسى (عليه السلام) ساجداً وعفّر خدّيه في التراب تذلّلاً منه لربّه عزّ وجلّ، فأوحى الله إليه: ارفع رأسك يا موسى، وأمرر يدك في موضع سجودك، وامسح بها وجهك وما نالته من بدنك، فإنّه أمان من كلّ سقم وداء وآفة وعاهة.

بيــان:
يدلّ على استحباب التعفير في سجود الشكر، وبه يصير اثنين وعلى استحباب الإمرار المذكور قال في المعتبر: يستحبّ فيها التعفير، وهو أن يلصق خدّه الأيمن بالأرض ثمّ خدّه الأيسر، وهو مذهب علمائنا، وقال في الذكرى: يستحبّ فيها تعفير الجبينين بين السجدتين، وكذا تعفير الخدّين، وهو مأخوذ من العفر _ بفتح العين والفاء _ وهو التراب، وهو إشارة إلى استحباب وضع ذلك على التراب، والظاهر تأدّي السنّة بوضعها على ما اتّفق وإن كان الوضع على التراب أفضل.
المصدر الأصلي: المجالس لأبي عليّ الطوسي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص١٩٩
الحديث: ٦
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٣٨٥

قال الباقر (عليه السلام): إنّ أبي عليّ بن الحسين (عليه السلام) ما ذكر لله عزّ وجلّ نعمة عليه إلّا سجد، ولا قرأ آية من كتاب الله عزّ وجلّ فيها سجود إلّا سجد، ولا دفع الله عزّ وجلّ عنه سوءاً يخشاه أو كيد كائد إلّا سجد، ولا فرغ من صلاة مفروضة إلّا سجد، ولا وفّق لإصلاح بين اثنين إلّا سجد، وكان أثر السجود في جميع مواضع سجوده، فسمّي السجّاد لذلك.

المصدر الأصلي: علل الشرائع
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٠١
الحديث: ٧
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٣٨٦

قال معاوية بن وهب: كنت مع الصادق (عليه السلام) بالمدينة وهو راكب حماره، فنزل وقد كنّا صرنا إلى السوق أو قريباً من السوق، فنزل وسجد وأطال السجود، وأنا أنتظره ثمّ رفع رأسه. قلت: جعلت فداك، رأيتك نزلت فسجدت، قال (عليه السلام): إنّي ذكرت نعمة لله عليّ، قلت: قرب السوق والناس يجيئون ويذهبون؟ قال (عليه السلام): إنّه لم يرني أحد.

المصدر الأصلي: بصائر الدرجات
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٠١
الحديث: ٨
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٣٨٧

قال الصادق (عليه السلام): أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد باكٍ.

المصدر الأصلي: كامل الزيارة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٠٣
الحديث: ٩
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٣٨٨

قال الفضل بن الربيع: إنّ المنصور كان قبل الدولة كالمنقطع إلى جعفر بن محمّد (عليه السلام) قال: ‏ سألت الصادق (عليه السلام) على عهد مروان الحمار عن سجدة الشكر التي سجدها أمير المؤمنين (عليه السلام)، ما كان سببها؟ فحدّثني عن أبيه محمّد بن عليّ (عليه السلام) قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين (عليه السلام)، عن أبيه الحسين (عليه السلام)، عن أبيه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): «أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وجّهه في أمر من أموره فحسن فيه بلاؤه وعظم عناؤه، فلمّا قدم من وجهه ذلك أقبل إلى المسجد ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد خرج يصلّي الصلاة فصلّى معه، فلمّا انصرف من الصلاة أقبل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فاعتنقه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثمّ سأله عن مسيره ذلك وما صنع فيه، فجعل عليّ (عليه السلام) يحدّثه وأسارير وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تلمع سروراً بما حدّثه.

فلمّا أتى (عليه السلام) على حديثه قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أ لا أبشّرك يا أبا الحسن؟ قال (عليه السلام): فداك أبي وأمّي، فكم من خير بشّرت به؟ قال (صلى الله عليه وآله وسلم): إنّ جبرئيل هبط عليّ في وقت الزوال، فقال لي: يا محمّد، هذا ابن عمّك عليّ، وارد عليك، وإنّ الله عزّ وجلّ أبلى المسلمين به بلاء حسناً، وإنّه كان من صنعه كذا وكذا، فحدّثني بما أنبأتني به، وقال لي: يا محمّد، إنّه نجا من ذرّيّة آدم من تولّى شيث بن آدم وصيّ أبيه آدم بشيث، ونجا شيث بأبيه آدم، ونجا آدم بالله، يا محمّد، ونجا من تولّى سام بن نوح وصيّ أبيه نوح بسام، ونجا سام بأبيه نوح، ونجا نوح بالله، يا محمّد، ونجا من تولّى إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن وصيّ أبيه إبراهيم باسماعيل، ونجا إسماعيل بابراهيم، ونجا إبراهيم بالله.

يا محمّد، ونجا من تولّى يوشع بن نون وصيّ موسى بيوشع، ونجا يوشع بموسى، ونجا موسى بالله.

يا محمّد، ونجا من تولّى شمعون الصفا وصيّ عيسى بشمعون، ونجا شمعون بعيسى، ونجا عيسى بالله.

يا محمّد، ونجا من تولّى عليّاً وزيرك في حياتك ووصيّك عند وفاتك بعليّ، ونجا عليّ بك، ونجوت أنت بالله عزّ وجلّ.

يا محمّد، إنّ الله جعلك سيّد الأنبياء، وجعل عليّاً سيّد الأوصياء وخيرهم، وجعل الأئمّة من ذرّيّتكما إلى أن يرث الأرض ومن عليها، فسجد عليّ (عليه السلام)، وجعل يقبّل الأرض شكراً لله تعالى.»

وإنّ الله جلّ اسمه خلق محمّداً وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) أشباحاً يسبّحونه ويمجّدونه ويهلّلونه بين يدي عرشه، قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر آلاف عام، فجعلهم نوراً ينقلهم في ظهور الأخيار من الرجال، وأرحام الخيرات المطهّرات والمهذّبات من النساء، من عصر إلى عصر.

فلمّا أراد الله عزّ وجلّ أن يبيّن لنا فضلهم ويعرّفنا منزلتهم ويوجب علينا حقّهم، أخذ ذلك النور وقسّمه قسمين: جعل قسماً في عبد الله بن عبد المطّلب، فكان عنه محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) سيّد النبيّين وخاتم المرسلين، وجعل فيه النبوّة وجعل القسم الثاني في عبد مناف وهو أبو طالب بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف فكان منهم عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام) وسيّد الوصيّين، وجعله رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وليّه ووصيّه وخليفته، وزوج ابنته وقاضي دينه وكاشف كربته ومنجز وعده وناصر دينه.

المصدر الأصلي: اليقين
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٠٣-٢٠٤
الحديث: ١٠
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٣٨٩

قال الصادق (عليه السلام): إنّ العبد إذا سجد فقال: «يا ربّ، يا ربّ» حتّى ينقطع نفسه، قال له الربّ تبارك وتعالى: لبّيك، ما حاجتك؟

المصدر الأصلي: مكارم الأخلاق
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٠٥
الحديث: ١١
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٣٩٠

قال الصادق (عليه السلام): سجدة الشكر واجبة على كلّ مسلم تتمّ بها صلاتك، وترضي بها ربّك، وتعجب الملائكة منك، وإنّ العبد إذا صلّى ثمّ سجد سجدة الشكر فتح الربّ تعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة، فيقول: يا ملائكتي، انظروا إلى عبدي أدّى فرضي، وأتمّ عهدي، ثمّ سجد لي شكراً على ما أنعمت به عليه، ملائكتي، ماذا له؟

فتقول الملائكة: يا ربّنا رحمتك، ثمّ يقول الربّ تبارك وتعالى: ثمّ ماذا له؟

فتقول الملائكة: يا ربّنا جنّتك، فيقول الربّ تبارك وتعالى: ثمّ ماذا؟

فتقول الملائكة: يا ربّنا كفاية مهمّه، فيقول الربّ تبارك وتعالى: ثمّ ماذا؟

قال: فلا يبقى شيء من الخير إلّا قالته الملائكة، فيقول الله تبارك وتعالى: يا ملائكتي ثمّ ماذا له؟

فتقول الملائكة: يا ربّنا، لا علم لنا، قال: فيقول الله تبارك وتعالى: أشكر له كما شكر لي، وأقبل إليه بفضلي وأريه وجهي.

المصدر الأصلي: مكارم الأخلاق
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٠٥
الحديث: ١٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٣٩١

قال الصادق (عليه السلام) لرجل: إذا أصابك همّ فامسح يدك على موضع سجودك، ثمّ أمرّ يدك على وجهك من جانب خدّك الأيسر، وعلى جبهتك إلى جانب خدّك الأيمن، ثمّ قل: «بسم الله الذي لا إله إلّا هو، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، اللّهمّ اذهب عنّي الهمّ والحزن» ثلاثاً.

المصدر الأصلي: مكارم الأخلاق
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٠٦
الحديث: ١٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٣٩٢

روي أنّ من قال وهو ساجد: «يا ربّاه، يا سيّداه» حتّى ينقطع نفسه، أجيب: سل حاجتك.

المصدر الأصلي: مكارم الأخلاق
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٠٦
الحديث: ١٤
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٣٩٣

قال الصادق (عليه السلام): مرّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) برجل وهو ساجد وهو يقول: يا ربّ، ماذا عليك أن ترضي كلّ من كان له عندي تبعة، وأن تغفر لي ذنوبي، وأن تدخلني الجنّة برحمتك، فإنّما عفوك عن الظالمين وأنا من الظالمين، فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ارفع رأسك، فقد استجيب لك، إنّك دعوت بدعاء نبيّ كان على عهد عاد.

المصدر الأصلي: مكارم الأخلاق
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٠٦-٢٠٧
الحديث: ١٥
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٣٩٤

قال الصادق (عليه السلام): إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان في سفر يسير على ناقة إذا نزل فسجد خمس سجدات، فلمّا ركب قالوا: يا رسول الله، رأيناك صنعت شيئاً لم تصنعه؟ فقال: نعم، استقبلني جبرئيل (عليه السلام) فبشّرني ببشارات من الله عزّ وجلّ، فسجدت لله شكراً لكلّ بشرى سجدة.

المصدر الأصلي: مكارم الأخلاق
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٠٧
الحديث: ١٦
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٣٩٥

قال إسحاق بن عمّار: خرجت مع الصادق (عليه السلام) وهو يحدّث نفسه، ثمّ استقبل القبلة فسجد طويلاً ثمّ ألزق خدّه الأيمن بالتراب طويلاً، ثمّ مسح وجهه ثمّ ركب، فقلت له: بأبي أنت وأمّي، لقد صنعت شيئاً ما رأيته قطّ، قال (عليه السلام): يا إسحاق، إنّي ذكرت نعمة من نعم الله عزّ وجلّ عليّ فأحببت أن أذلّل نفسي، ثمّ قال (عليه السلام): يا إسحاق، ما أنعم الله على عبد بنعمة فعرفها بقلبه وجهر بحمد الله عليها ففرغ عنها، حتّى يؤمر له بالمزيد من الدارين.

المصدر الأصلي: مكارم الأخلاق
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٠٧
الحديث: ١٧
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٣٩٦

قال الفضل بن شاذان: دخلت على محمّد بن أبي عمير ١ وهو ساجد فأطال السجود، فلمّا رفع رأسه وذكر له طول سجوده قال: كيف لو رأيت جميل بن درّاج ٢ ؟ ثمّ حدّثه أنّه دخل على جميل بن درّاج فوجده ساجداً فأطال السجود جدّاً، فلمّا رفع رأسه قال له محمّد بن أبي عمير: أطلت السجود، فقال: فكيف لو رأيت معروف بن خرّبوز ٣ ؟

المصدر الأصلي: معرفة الرجال
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٠٧
(١) محمّد ابن أبي عمیر (م٢١٧هـ): بغدادي الأصل والمقام، فقیه من ثقات أصحاب الكاظم والرضا والجواد (عليهم السلام)، أجمع العلماء علی وثاقته حتّی یعتمد علی روایاته ومراسیله، وروي أنه حبسه المأمون حتّى ولّاه قضاء بعض البلاد. راجع: رجال النجاشي، ص٣٢٦.
(٢) جمیل بن درّاج: من أصحاب الصادق والكاظم (عليهما السلام)، من تلامیذ زرارة، أجمع العلماء علی صحّة روایاته. راجع: رجال النجاشي، ص١٢٦.
(٣) معروف بن خرّبوز: فقیه مكّي، من أصحاب الباقر والصادق (عليهما السلام). راجع: معجم رجال الحديث، ج١٩، ص٢٤٩.
الحديث: ١٨
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٣٩٧

قال الفضل بن شاذان: إنّي كنت في قطيعة الربيع في مسجد الزيتونة، أقرأ على مقرئ يقال له إسماعيل بن عبّاد، فرأيت يوماً في المسجد نفراً يتناجون فقال أحدهم: إنّ بالجبل رجلاً يقال له ابن فضّال، له سجّادة، أعبد من رأيت أو سمعت به، وإنّه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة فيجيء الطير فتقع عليه، فما يظنّ إلّا أنّه ثوب أو خرقة، وإنّ الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما قد أنست به، وإنّ عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة أو قتال قوم، فإذا رأوا شخصه طاروا في الدنيا فذهبوا حيث لا يراهم ولا يرونه، فسألت عنه فقالوا: هو الحسن بن عليّ بن فضّال ١ .

المصدر الأصلي: معرفة الرجال
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٠٧-٢٠٨
(١) الحسن بن عليّ بن فضال التيملي (م٢٢٤هـ): ثقة من أصحاب الرضا (عليه السلام) وكان خصّیصاً به، له شأن في الزهد والورع والعبادة. قیل: إنّه كان فطحيّاً ثمّ تاب ورجع. راجع: خلاصة الأقوال، ص٣٧.
الحديث: ١٩
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٣٩٨

قال الفضل بن شاذان: دخلت العراق فرأيت واحداً يعاتب صاحبه ويقول له: أنت رجل عليك عيال وتحتاج أن تكسب عليهم وما آمن أن تذهب عيناك بطول سجودك، فلمّا أكثر عليه قال: أكثرت عليّ ويحك، لو ذهبت عين أحد من السجود لذهبت عين ابن أبي عمير، ما ظنّك برجل سجد سجدة الشكر بعد صلاة الفجر فما يرفع رأسه إلّا عند الزوال.

المصدر الأصلي: معرفة الرجال
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٠٨
الحديث: ٢٠
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٣٩٩

قال الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين (عليه السلام) ١ : نحن إذا سلّمنا من الصلاة وعزمنا أو أردنا الدعاء دعونا بما نريد أن ندعو ونحن سجود، ورأيت منّا من يفعله أو أنا أفعله.

المصدر الأصلي: فلاح السائل
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٠٨
(١) الحسین بن زید بن عليّ: ابن زید الشهید فتبنّاه الصادق (عليه السلام) وربّاه، له كتاب. راجع: خلاصة الأقوال، ص٥١.
الحديث: ٢١
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٤٠٠

عن محمّد بن سليمان عن أبيه قال: خرجت مع أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) إلى بعض أمواله فقام إلى صلاة الظهر، فلمّا فرغ خرّ لله ساجداً، فسمعته يقول بصوت حزين وتغرغر دموعه، وهو: «ربّ، عصيتك بلساني، ولو شئت _ وعزّتك _ لأخرستني، وعصيتك ببصري، ولو شئت _ وعزّتك _ لكمّهتني، وعصيتك بسمعي، ولو شئت _ وعزّتك _ لأصممتني، وعصيتك بيديّ، ولو شئت _ وعزّتك _ لكنعتني، وعصيتك برجليّ، ولو شئت _ وعزّتك _ لجذمتني، وعصيتك بفرجي، ولو شئت _ وعزّتك _ لعقمتني، وعصيتك بجميع جوارحي التي أنعمت بها عليّ، وليس هذا جزاؤك منّي.

ثمّ أحصيت له ألف مرّة وهو يقول: «العفو العفو»، ثمّ ألصق خدّه الأيمن بالأرض فسمعته وهو يقول بصوت حزين: «بؤت إليك بذنبي، عملت سوءاً وظلمت نفسي، فاغفر لي، فإنّه لايغفر الذنوب غيرك يا مولاي» ثلاث مرّات، ثمّ ألصق خدّه الأيسر بالأرض فسمعته وهو يقول: «ارحم من أساء واقترف واستكان واعترف» ثلاث مرّات، ثمّ رفع رأسه.

بيــان:
قد مرّ تأويل ما يوهمه هذا الدعاء وأمثاله من نسبة الذنب إليهم (عليهم السلام)، وقال الحسين بن سعيد في كتاب الزهد: لا خلاف بين علمائنا في أنّهم (عليهم السلام) معصومون من كلّ قبيح مطلقاً، وأنّهم كانوا يسمّون ترك المندوب ذنباً وسيّئة بالنسبة إلى كمالهم (عليهم السلام)، ونحو ذلك قال صاحب كشف الغمة وغيره. (ص٢٠٩-٢١٠)
المصدر الأصلي: فلاح السائل، الكافي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٠٨-٢٠٩
الحديث: ٢٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٤٠١

قال الصادق (عليه السلام): من قدّم أربعين من المؤمنين ثمّ دعا استجيب له.

المصدر الأصلي: عدّة الداعي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢١٢
الحديث: ٢٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٤٠٢

كان السجّاد (عليه السلام) يقول إذا سجد مائة مرّة: «الحمد لله شكراً»، وكلّما قال عشر مرّات قال: «شكراً للمجيب»، ثمّ يقول (عليه السلام): «يا ذا المنّ الدائم الذي لا ينقطع أبداً، ولا يحصيه غيره، ويا ذا المعروف الذي لاينفد أبداً، يا كريم، يا كريم، يا كريم» ثمّ يدعو ويتضرّع ويذكر حاجته، ثمّ يقول: «لك الحمد إن أطعتك، ولك الحجّة إن عصيتك، لا صنع لي ولا لغيري في إحسان منك في حال الحسنة، يا كريم، يا كريم، صلّ على محمّد وأهل بيته، وصل بجميع ما سألتك وأسألك من مشارق الأرض ومغاربها من المؤمنين والمؤمنات وابدأ بهم وثنّ بي برحمتك» ثمّ يضع خدّه الأيمن على الأرض ويقول: «اللّهمّ لا تسلبني ما أنعمت به عليّ من ولايتك وولاية محمّد وآل محمّد (عليهم السلام)»، ثمّ يضع خدّه الأيسر على الأرض ويقول مثل ذلك.

المصدر الأصلي: فلاح السائل
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢١٤
الحديث: ٢٤
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٤٠٣

قال الصادق (عليه السلام) وهو ساجد: سجد وجهي اللئيم لوجه ربّي الكريم.

المصدر الأصلي: الجامع للبزنطي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢١٦
الحديث: ٢٥
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٤٠٤

قال الصادق (عليه السلام): أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد، فادع الله واسأله الرزق.

المصدر الأصلي: الجامع للبزنطي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢١٦
الحديث: ٢٦
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٤٠٥

قال أبو جریر الرواسي: سمعت الكاظم (عليه السلام) وهو یقول: «اللّهمّ إنّي أسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب» يردّدها.

المصدر الأصلي: الكافي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢١٧
الحديث: ٢٧
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٤٠٦

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أحبّ الكلام إلى الله تعالى أن يقول العبد وهو ساجد: ﴿إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَاغۡفِرۡ لِي﴾ ثلاثاً.

المصدر الأصلي: خطّ الشهيد الأوّل (رحمه الله)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢١٧
الحديث: ٢٨
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٤٠٧

قال الصادق (عليه السلام): إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يقول إذا وضع وجهه للسجود: «اللّهمّ، مغفرتك أوسع من ذنوبي، ورحمتك أرجا عندي من عملي، فاغفر لي ذنوبي، يا حيّ لا يموت».

المصدر الأصلي: خطّ الشهيد الأوّل (رحمه الله)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢١٨
الحديث: ٢٩
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٤٠٨

قال الصادق (عليه السلام): إذا أصابك أمر فبلغ منك مجهودك، فاسجد على الأرض وقل: «يا مذلّ كلّ جبّار، يا معزّ كلّ ذليل، قد وحقّك بلغ مجهودي، فصلّ على محمّد وآل محمّد، وفرّج عنّي».

المصدر الأصلي: الدعوات
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢١٨
الحديث: ٣٠
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٤٠٩

قال الصادق (عليه السلام): إذا نزل برجل نازلة أو شديدة أو كربه أمر، فليكشف عن ركبتيه وذراعيه وليلصقهما بالأرض، وليلصق جؤجؤه بالأرض، ثمّ ليدع بحاجته وهو ساجد.

المصدر الأصلي: عدّة الداعي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢١٨
الحديث: ٣١
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٤١٠

قال ابن عبّاس: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد سجد خمس سجدات بلا ركوع، فقلت: يا رسول الله، سجود بلا ركوع؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): نعم، أتاني جبرئيل (عليه السلام)
فقال لي: يا محمّد، إنّ الله عزّ وجلّ يحبّ عليّاً، فسجدت ورفعت رأسي.

فقال لي: إنّ الله عزّ وجلّ يحبّ فاطمة، فسجدت ورفعت رأسي.

فقال لي: إنّ الله يحبّ الحسن، فسجدت ورفعت رأسي.

فقال لي: إنّ الله يحبّ الحسين، فسجدت ورفعت رأسي.

فقال لي: إنّ الله يحبّ من أحبّهم، فسجدت ورفعت رأسي.

المصدر الأصلي: الدرّ النظيم
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢١٩
الحديث: ٣٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٤١١

قال أبو عبيدة: ‏ سمعت الباقر (عليه السلام) يقول وهو ساجد: أسألك بحقّ حبيبك محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) إلّا بدّلت سيّئاتي حسنات، وحاسبتني حساباً يسيراً.

ثمّ قال في الثانية: أسألك بحقّ حبيبك محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) إلّا كفيتني مؤونة الدنيا وكلّ هول دون الجنّة.

ثمّ قال في الثالثة: أسألك بحقّ محمّد حبيبك (صلى الله عليه وآله وسلم) لمّا غفرت لي الكثير من الذنوب والقليل، وقبلت من عملي اليسير.

ثمّ قال في الرابعة: أسألك بحقّ محمّد حبيبك (صلى الله عليه وآله وسلم) لمّا أدخلتني الجنّة، وجعلتني من سكّانها، ولمّا نجّيتني من سفعات النار برحمتك.

المصدر الأصلي: فلاح السائل
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٢٢
الحديث: ٣٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٤١٢

قال الصادق (عليه السلام): إذا قال العبد وهو ساجد: «يا الله، يا ربّاه، يا سيّداه» ثلاث مرّات أجابه تبارك وتعالى: لبّيك عبدي، سل حاجتك.

المصدر الأصلي: الأمالي للصدوق
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٢٧
الحديث: ٣٤
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٤١٣

كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول في سجوده: اللّهمّ ارحم ذلّي بين يديك، وتضرّعي إليك، ووحشتي من الناس، وأنسي إليك يا كريم، فإنّي عبدك وابن عبدك، أتقلّب في قبضتك، يا ذا المنّ والفضل والجود والغنى والكرم، ارحم ضعفي وشيبتي من النار يا كريم.

المصدر الأصلي: فقه الرضا (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٢٩
الحديث: ٣٥
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٤١٤

في سجود الظهر: ويستحبّ أن يقول في سجوده أيضاً: «يا خير من رفعت إليه أيدي السائلين، ويا أكرم من مدّت إليه أعناق الراغبين، ويا أكرم الأكرمين، ويا أرحم الراحمين، صلّ على محمّد وآله الطيّبين الطاهرين، وألطف بي بلطفك الخفيّ في شأني كلّه».

المصدر الأصلي: مصباح المتهجّد، البلد الأمين
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٣١
الحديث: ٣٦
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٤١٥

قال جمیل بن درّاج: قال الصادق (عليه السلام): أقرب ما يكون العبد من ربّه إذا دعا ربّه وهو ساجد، فأيّ شيء تقول: إذا سجدت؟ قلت: علّمني، جعلت فداك، ما أقول، قال (عليه السلام): قل: «يا ربّ الأرباب، ويا ملك الملوك، ويا سيّد السادات، ويا جبّار الجبابرة، ويا إله الآلهة، صلّ على محمّد وآل محمّد وافعل بي كذا وكذا»، ثمّ قل: «فإنّي عبدك ناصيتي في قبضتك» ثمّ ادع بما شئت واسأله، فإنّه جواد لا يتعاظمه شيء».

المصدر الأصلي: الكافي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٣٣
الحديث: ٣٧
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٤١٦

كان الصادق (عليه السلام) يقول في سجوده: «سجد وجهي البالي لوجهك الباقي الدائم العظيم، سجد وجهي الذليل لوجهك العزيز، سجد وجهي الفقير لوجه ربّي الغنيّ الكريم العليّ العظيم، ربّ، أستغفرك ممّا كان وأستغفرك ممّا يكون، ربّ لا تجهد بلائي، ربّ لاتشمت بي أعدائي، ربّ لا تسئ قضائي، ربّ، إنّه لا دافع ولا مانع إلّا أنت، صلّ على محمّد وآل محمّد بأفضل صلواتك، وبارك على محمّد وآل محمّد بأفضل بركاتك، اللّهمّ، إنّي أعوذ بك من سطواتك، وأعوذ بك من جميع غضبك وسخطك، سبحانك لا إله إلّا أنت ربّ العالمين.

المصدر الأصلي: الكافي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٣٤
الحديث: ٣٨
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٤١٧

قال القائم (عليه السلام): كان زين العابدين (عليه السلام) يقول عند فراغه من صلاته في سجدة الشكر: «يا كريم، مسكينك بفنائك، يا كريم، فقيرك زائرك، حقيرك ببابك يا كريم».

المصدر الأصلي: دلائل الإمامة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٣٩
الحديث: ٣٩
/
ترتيب جواهر البحار: ٨٤١٨

قالت خديجة الكبرى (عليها السلام): كانت ليلتي من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فإذا أنا به ساجد كالثوب الطريح فسمعته يقول: «سجد لك سوادي، وآمن به فؤادي، ربّ، هذه يداي وما جنيت على نفسي، يا عظيماً يرجى لكلّ عظيم، اغفر لي الذنوب العظيمة»، ثمّ قال (صلى الله عليه وآله وسلم): إنّ جبرئيل علّمني ذلك، وأمرني أن أقول هذه الكلمات التي سمعتها، فقوليها في سجودك، فمن قالها في سجوده لم يرفع رأسه حتّى يغفر له.

المصدر الأصلي: الاختيار
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٣
، ص٢٣٩