Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات
الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ١٠٢٢٨

قال صفوان الجمّال: سألت الصادق (عليه السلام) ونحن في طريق المدينة ويريد مكّة، فقلت له: يا بن رسول الله، ما لي أراك كئيباً حزيناً منكسراً؟ فقال (عليه السلام) لي: لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مساءلتي، قلت: وما الذي تسمع؟ قال (عليه السلام): ابتهال الملائكة إلى الله تعالى على قتلة أمير المؤمنين (عليه السلام) وعلى قتلة الحسين (عليه السلام) ونوح الجنّ عليهما، وبكاء الملائكة الذين حوله وشدّة حزنهم، فمن يتهنّأ مع هذا بطعام أو شراب أو نوم؟ قلت له: فمن يأتيه زائراً ثمّ ينصرف، متى يعود إليه؟ وفي كم يسع الناس تركه؟ قال (عليه السلام): أمّا القريب فلا أقلّ من شهر، وأمّا البعيد الدار ففي كلّ ثلاث سنين، فما جاز الثلاث سنين فقد عقّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقطع رحمه إلّا من علّة.

ولو يعلم زائر الحسين (عليه السلام) ما يدخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وما يصل إليه من الفرج وإلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وإلى فاطمة (عليها السلام)وإلى الأئمّة(عليهم السلام)والشهداء منّا أهل البيت، وما ينقلب به من دعائهم له وما له في ذلك من الثواب في العاجل والآجل والمذخور له عند الله تعالى، لأحبّ أن يكون ما ثمّ داره ما بقي.

وإنّ زائره ليخرج من رحله فما يقع فيه على شيء إلّا دعا له، فإذا وقعت الشمس عليه أكلت ذنوبه كما تأكل النار الحطب، وما تبقي عليه من ذنوبه شيئاً فينصرف وما عليه من ذنب، وقد رفع له من الدرجات ما لا يناله المتشّحط في دمه في سبيل الله، ويوكّل به ملك يقوم مقامه ويستغفر له حتّى يرجع إلى الزيارة أو يمضي ثلاث سنين أو يموت.

بيــان:
قوله: «لأحبّ أن يكون ما ثمّ داره»، أي يكون داره عنده لا يفارقه.
المصدر الأصلي: كامل الزيارة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٨
، ص١٤-١٥