Search
Close this search box.
Layer 5
.
فهرس جواهر البحار
كتاب العقل والعلم والجهل
كتاب العدل والمعاد
كتاب النبوة
كتاب تاريخ نبينا (ص)
كتاب الإمامة
كتاب تاريخ أميرالمؤمنين (ع)
كتاب تاريخ فاطمة والحسنين (ع)
كتاب تاريخ السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع)
كتاب تاريخ الرضا والجواد والهادي والعسكري (ع)
كتاب تاريخ الحجة (عج)
كتاب السماء والعالم
كتاب الإيمان والكفر
كتاب العشرة
كتاب الآداب والسنن
كتاب الروضة
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب القرآن
كتاب الأدعية والأذكار
كتاب الصوم
كتاب الحج والعمرة
كتاب المزار
كتاب العقود والإيقاعات
الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٣٠

أبين إحدى يدي هشام بن عديّ الهمداني في حرب صفّين، فأخذ عليّ (عليه السلام) يده وقرأ شيئاً وألصقها، فقال: يا أمير المؤمنين، ما قرأت؟ قال (عليه السلام): «فاتحة الكتاب»، كأنّه استقلّها، فانفصلت يده نصفين، فتركه عليّ (عليه السلام) ومضى.

المصدر الأصلي: مناقب آل أبي طالب
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٢٣
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٣١

جاء رجل إلى الرضا (عليه السلام) فقال: يا بن رسول الله، أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ﴾، ما تفسيره؟ فقال (عليه السلام): لقد حدّثني أبي، عن جدّي، عن الباقر، عن زين العابدين، عن أبيه(عليهم السلام)أنّ رجلاً جاء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ﴾، ما تفسيره؟ فقال (عليه السلام): ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ هو أن عرّف عباده بعض نعمه جملاً، إذ لا يقدرون على معرفة جميعها بالتفصيل، لأنّها أكثر من أن تحصى أو تعرف، فقال لهم: قولوا: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ على ما أنعم به علينا، ﴿رَبِّ الْعالَمينَ﴾ وهم الجماعات من كلّ مخلوق من الجمادات والحيوانات، فأمّا الحيوانات: فهو يقلبها في قدرته، ويغذوها من رزقه، ويحفظها بكنفه، ويدبّر كلّاً منها بمصلحته، وأمّا الجمادات فهو يمسكها بقدرته، يمسك المتّصل منها أن يتهافت، ويمسك المتهافت منها أن يتلاصق، ﴿وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾، ويمسك الأرض أن تنخسف إلّا بأمره، إنّه بعباده لرؤوف رحيم.

قال (عليه السلام): ﴿رَبِّ الْعالَمينَ﴾ مالكهم وخالقهم، وسائق أرزاقهم إليهم من حيث هم يعلمون، ومن حيث لا يعلمون، والرزق مقسوم، وهو يأتي ابن آدم على أيّ سيرة سارها من الدنيا، ليس تقوى متّقٍ بزائده، ولا فجور فاجر بناقصه، وبيننا وبينه ستر، وهو طالبه، ولو أنّ أحدكم يفرّ من رزقه لطلبه رزقه، كما يطلبه الموت، فقال جلّ جلاله: قولوا ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ على ما أنعم به علينا، وذكّرنا به من خير في كتب الأوّلين قبل أن نكون، ففي هذا إيجاب على محمّد وآل محمّد، وعلى شيعتهم أن يشكروه بما فضّلهم، وذلك أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: لمّا بعث الله عزّ وجلّ موسى بن عمران (عليه السلام) واصطفاه نجيّاً، وفلق له البحر، ونجّى بني إسرائيل، وأعطاه التوراة والألواح، رأى مكانه من ربّه، فقال: يا ربّ، لقد أكرمتني بكرامة لم تكرم بها أحداً قبلي، فقال الله جلّ جلاله: يا موسى، أ ما علمت أنّ محمّداً أفضل عندي من جميع ملائكتي وجميع خلقي؟

قال موسى: يا ربّ، إن كان محمّد أكرم عندك من جميع خلقك، فهل في آل الأنبياء أكرم من آلي؟ قال الله جلّ جلاله: يا موسى، أ ما علمت أنّ فضل آل محمّد على جميع آل النبيّين، كفضل محمّد على جميع المرسلين؟ فقال موسى: يا ربّ، فإن كان آل محمّد كذلك، فهل في أمم الأنبياء أفضل عندك من أمّتي؟ ظلّلت عليهم الغمام، وأنزلت عليهم المنّ والسلوى، وفلقت لهم البحر، فقال الله جلّ جلاله: يا موسى، أ ما علمت أنّ فضل أمّة محمّد على جميع الأمم، كفضلي على جميع خلقي؟

فقال موسى: يا ربّ، ليتني كنت أراهم، فأوحى الله عزّ وجلّ إليه: يا موسى، إنّك لن تراهم، وليس هذا أوان ظهورهم، ولكن سوف تراهم في الجنان: جنّة عدن والفردوس، بحضرة محمّد في نعيمها يتقلّبون، وفي خيراتها يتبجّحون، أ فتحبّ أن أسمعك كلامهم؟ قال: نعم، يا إلهي، قال الله جلّ جلاله: قم بين يديّ، واشدد مئزرك قيام العبد الذليل بين يدي الملك الجليل، ففعل ذلك موسى (عليه السلام)، فنادى ربّنا عزّ وجل: يا أمّة محمّد، فأجابوه كلّهم في أصلاب آبائهم، وأرحام أمّهاتهم: لبّيك اللّهمّ لبّيك، لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبيك، قال: فجعل الله عزّ وجلّ تلك الإجابة شعار الحجّ.

ثمّ نادى ربّنا عزّ وجلّ: يا أمّة محمّد، إنّ قضائي عليكم أنّ رحمتي سبقت غضبي، وعفوي قبل عقابي، فقد استجبت لكم من قبل أن تدعوني، وأعطيتكم من قبل أن تسألوني، من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمّداً عبده ورسوله، صادق في أقواله، محقّ في أفعاله، وأنّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أخوه ووصيّه من بعده ووليّه، يلتزم طاعته كما يلتزم طاعة محمّد، فإنّ أولياءه المصطفين المطهّرين، المبانين بعجائب آيات الله، ودلائل حجج الله من بعده أولياؤه، أدخله جنّتي وإن كانت ذنوبه مثل زبد البحر، قال: فلمّا بعث الله عزّ وجلّ نبيّنا محمّداً (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: يا محمّد، وما كنت بجانب الطور إذ نادينا أمّتك بهذه الكرامة، ثمّ قال عزّ وجلّ لمحمّد (صلى الله عليه وآله وسلم): قل: الحمد لله ربّ العالمين على ما اختصتني به من هذه الفضيلة، وقال لأمّته: قولوا أنتم: الحمد لله ربّ العالمين على ما اختصتنا به من هذه الفضائل.

المصدر الأصلي: عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، علل الشرائع
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٢٤-٢٢٦
الحديث: ٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٣٢

قال الصادق (عليه السلام): إنّ إبليس رنّ رنيناً لمّا بعث الله نبيّه (صلى الله عليه وآله وسلم) على حين فترة من الرسل، وحين أنزلت أمّ القرآن.

المصدر الأصلي: تفسير القمي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٣٠
الحديث: ٤
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٣٣

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): منّ عليّ ربّي وقال لي: يا محمّد، أرسلتك إلى كلّ أحمر وأسود، ونصرتك بالرعب، وأحللت لك الغنيمة، وأعطيتك لك ولأمّتك كنزاً من كنوز عرشي: فاتحة الكتاب، وخاتمة سورة البقرة.

المصدر الأصلي: معاني الأخبار، علل الشرائع
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٣٠
الحديث: ٥
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٣٤

قال الصادق (عليه السلام): من نالته علّة فليقرأ في جيبه ١ الحمد سبع مرّات، فإن ذهبت العلّة، وإلّا فليقرأها سبعين مرّة، وأنا الضامن له العافية.

المصدر الأصلي: الأمالي للطوسي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٣٢
(١) «الجَیْب»: الصدر. راجع: مجمع البحرين، ج٢، ص٢٨.
الحديث: ٦
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٣٥

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من حزنه أمر تعاطاه، فقال: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾، وهو مخلص لله، ويقبل بقلبه، لم ينفكّ من إحدى اثنتين: إمّا بلوغ حاجته في الدنيا، وإمّا يعدّ له عند ربّه ويدّخر لديه، وما عند الله خير وأبقى للمؤمنين.

المصدر الأصلي: التوحيد
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٣٣
الحديث: ٧
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٣٦

قال الرضا (عليه السلام): إنّ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها.

المصدر الأصلي: عيون أخبار الرضا (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٣٣
الحديث: ٨
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٣٧

قال الصادق (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا كسل أو أصابته عين أو صداع، بسط يديه فقرأ فاتحة الكتاب والمعوّذتين ثمّ يمسح بها وجهه، فيذهب عنه ما كان يجد.

المصدر الأصلي: طبّ الأئمّة(عليهم السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٣٤
الحديث: ٩
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٣٨

قال الباقر (عليه السلام): من لم يبرئه سورة الحمد و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ لم يبرئه شيء، وكلّ علّة تبرئها هاتين السورتين.

المصدر الأصلي: طبّ الأئمّة(عليهم السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٣٤
الحديث: ١٠
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٣٩

دخل رجل على الصادق (عليه السلام) من مواليه وقد وعك، فقال (عليه السلام) له: ما لي أراك متغيّر اللون؟ فقال: جعلت فداك، وعكت وعكاً شديداً منذ شهر ثمّ لم تنقلع الحمّى عنّي، وقد عالجت نفسي بكلّ ما وصفه إليّ المترفّعون، فلم أنتفع بشيء من ذلك، فقال له الصادق (عليه السلام): حلّ أزرار قميصك، وأدخل رأسك في قميصك، وأذّن وأقم، واقرأ سورة الحمد سبع مرّات، قال: ففعلت ذلك فكأنّما نشطت من عقال.

المصدر الأصلي: طبّ الأئمّة(عليهم السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٣٥
الحديث: ١١
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٤٠

قال أحدهم (عليه السلام): ما قرأت الحمد سبعين مرّة إلّا سكن، وإن شئتم فجرّبوا ولا تشكّوا.

المصدر الأصلي: طبّ الأئمّة(عليهم السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٣٥
الحديث: ١٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٤١

قال الصادق (عليه السلام) لأبي حنيفة: ما سورة أوّلها تحميد، وأوسطها إخلاص، وآخرها دعاء؟ فبقي متحيّراً ثمّ قال: لا أدري، فقال الصادق (عليه السلام): السورة التي أوّلها تحميد وأوسطها إخلاص وآخرها دعاء، سورة الحمد.

المصدر الأصلي: تفسير العيّاشي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٣٥
الحديث: ١٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٤٢

سئل الصادق (عليه السلام) عن ﴿وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثاني‏ وَالْقُرْآنَ الْعَظيمَ﴾، قال (عليه السلام): هي سورة الحمد، وهي سبع آيات، منها ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏﴾، وإنّما سمّيت؛ لأنّها يثنّى في الركعتين.

المصدر الأصلي: تفسير العيّاشي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٣٥
الحديث: ١٤
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٤٣

قال أبو بكر الحضرمي: قال الصادق (عليه السلام): إذا كانت لك حاجة فاقرأ المثاني وسورة أخرى، وصلّ ركعتين، وادع الله، قلت: أصلحك الله، وما المثاني؟ قال (عليه السلام): فاتحة الكتاب ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ۞ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ﴾.

المصدر الأصلي: تفسير العيّاشي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٣٧
الحديث: ١٥
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٤٤

قال أبو الحسن (عليه السلام) ١ : إذا أتى أحدكم أهله فليكن قبل ذلك ملاطفة، فإنّه أبرّ لقلبها، وأسلّ لسخيمتها، فإذا أفضى إلى حاجته قال: «بسم الله» ثلاثاً، فإن قدر أن يقرأ أيّ آية حضرته من القرآن فعل، وإلّا قد كفته التسمية، فقال له رجل في المجلس: فإن قرأ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏﴾ أوجر به؟ فقال (عليه السلام): وأيّ آية أعظم في كتاب الله؟ فقال (عليه السلام):﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏﴾.

المصدر الأصلي: تفسير العيّاشي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٣٨
(١) فالروایة عن سلیمان الجعفري [ راجع: تفسير العيّاشي، ج١، ص٢١] وهو یروي عن الكاظم (عليه السلام) والرضا (عليه السلام)، فالأمر في تعیین الإمام (عليه السلام) مشكل.
الحديث: ١٦
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٤٥

قال داود بن فرقد: سمعت الصادق (عليه السلام) يقرأ ما لا أحصي «ملك يوم الدين».

المصدر الأصلي: تفسير العيّاشي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٣٩
الحديث: ١٧
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٤٦

قال الصادق (عليه السلام): ولربما ترك في افتتاح أمر بعض شيعتنا ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ فيمتحنه الله بمكروه لينبّهه على شكر الله تعالی والثناء عليه، ويمحو فيه عنه وصمة تقصيره عند تركه قول ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾، لقد دخل عبد الله بن يحيى على أمير المؤمنين (عليه السلام) وبين يديه كرسيّ، فأمره بالجلوس عليه، فجلس عليه، فمال به حتّى سقط على رأسه، فأوضح عن عظم رأسه وسال الدم، فأمر أمير المؤمنين (عليه السلام) بماء فغسل عنه ذلك الدم، ثمّ قال: ادن منّي، فوضع يده على موضحته وقد كان يجد من ألمها ما لا صبر له معه، ومسح يده عليها وتفل فيها، فما هو أن فعل ذلك حتّى اندمل، فصار كأنّه لم يصبه شيء قطّ …

قال عبد الله بن يحيى: يا أمير المؤمنين، قد أفدتني وعلّمتني، فإن أردت أن تعرّفني ذنبي الذي امتحنت به في هذا المجلس حتّى لا أعود إلى مثله، قال (عليه السلام): تركك حين جلست أن تقول: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾، فعجّل ذلك لسهوك عمّا ندبت إليه تمحيصاً بما أصابك، أ ما علمت أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حدّثني عن الله جلّ وعزّ: «كلّ أمر ذي بال لم يذكر فيه «بسم الله» فهو أبتر»، فقلت: بلى، بأبي أنت وأمّي، لا أتركها بعدها، قال (عليه السلام): إذاً تحظى بذلك وتسعد.

المصدر الأصلي: تفسير الإمام العسكري (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٤٢
الحديث: ١٨
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٤٧

قيل: يا أمير المؤمنين، وما تفسير ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏﴾؟ قال (عليه السلام): إنّ العبد إذا أراد أن يقرأ أو يعمل عملاً فيقول: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏﴾ فإنّه تبارك له فيه.

المصدر الأصلي: تفسير الإمام العسكري (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٤٢
الحديث: ١٩
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٤٨

قال السجّاد (عليه السلام): فقولوا عند افتتاح كلّ أمر صغير أو عظيم: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾، أي أستعين على هذا الأمر بالله الذي لا تحقّ العبادة لغيره، المغيث إذا استغيث، والمجيب إذا دعي، ﴿الرَّحْمنِ﴾ الذي يرحم ببسط الرزق علينا، الرحيم بنا في أدياننا ودنيانا وآخرتنا، خفّف علينا الدين وجعله سهلاً خفيفاً، وهو يرحمنا بتميّزنا عن أعدائه.

المصدر الأصلي: تفسير الإمام العسكري (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٤٤-٢٤٥
الحديث: ٢٠
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٤٩

قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): من حزنه أمر تعاطاه فقال: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ وهو يخلص لله، ويقبل عليه بقلبه إليه، لم ينفكّ عن إحدى اثنتين: إمّا بلوغ حاجته الدنياوية، وإمّا ما يعدّ له ويدّخر لديه، وما عند الله خير وأبقى للمؤمنين.

المصدر الأصلي: تفسير الإمام العسكري (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٤٥
الحديث: ٢١
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٥٠

قال عليّ (عليه السلام) في تفسير قوله عزّ وجلّ ﴿الرَّحْمنِ﴾: أنّ قوله ﴿الرَّحْمنِ﴾ مشتقّ من الرحم، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: قال الله عزّ وجلّ: أنا الرحمن وهي الرحم، شققت لها اسماً من اسمي، من وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته، ثمّ قال عليّ (عليه السلام): أ وتدري ما هذه الرحم التي من وصلها وصله الرحمن، ومن قطعها قطعه الرحمن؟ فقيل: يا أمير المؤمنين، حثّ بهذا كلّ قوم أن يكرموا آباءهم ويوصلوا أرحامهم، فقال (عليه السلام) لهم: أ يحثّهم على أن يوصلوا أرحامهم الكافرين، وأن يعظّموا من حقّره الله وأوجب احتقاره من الكافرين؟ قالوا: لا، ولكنّه يحثّهم على صلة أرحامهم المؤمنين، فقال (عليه السلام): أوجب حقوق أرحامهم، لاتّصالهم بآبائهم وأمهاتهم؟ قیل: بلى، يا أخا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال (عليه السلام): فهم إذاً إنّما يقضون فيهم حقوق الآباء والأمّهات؟ قیل: بلى، يا أخا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال (عليه السلام): وآباوهم وأمّهاتهم إنّما غذوهم في الدنيا ووقوهم مكارهها، وهي نعمة زائلة، ومكروه ينقضي، ورسول ربّهم ساقهم إلى نعمة دائمة لا ينقضي، ووقاهم مكروهاً مؤبّداً لا يبيد، فأيّ النعمتين أعظم؟ قیل: نعمة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أجلّ وأعظم وأكبر، قال (عليه السلام): فكيف يجوز أن يحثّ على قضاء حقّ من صغّر الله حقّه، ولا يحثّ على قضاء حقّ من كـبّر الله حقّه؟ قیل: لا يجوز ذلك.

قال (عليه السلام): فإذاً حقّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أعظم من حقّ الوالدين، وحقّ رحمه أيضاً أعظم من حقّ رحمهما، فرحم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أيضاً أعظم وأحقّ من رحمهما، فرحم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أولى بالصلة، وأعظم في القطيعة، فالويل كلّ الويل لمن قطعها، فالويل كلّ الويل لمن لم يعظّم حرمتها، أ وما علمت أنّ حرمة رحم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حرمة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأنّ حرمة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حرمة الله، وأنّ الله أعظم حقّاً من كلّ منعم سواه؟ فإنّ كلّ منعم سواه إنّما أنعم حيث قيّضه له ذلك ربّه، ووفّقه له، أ ما علمت ما قال الله لموسى بن عمران؟ قلت: بأبي أنت وأمّي، ما الذي قال له؟

قال (عليه السلام): قال الله تعالى: أ وتدري ما بلغت رحمتي إيّاك؟ فقال موسى: أنت أرحم بي من أبي وأمّي، قال الله: يا موسى، وإنّما رحمتك أمّك لفضل رحمتي، أنا الذي رقّقتها عليك، وطيّبت قلبها لتترك طيب وسنها لتربيتك، ولو لم أفعل ذلك بها لكانت وسائر النساء سواء، يا موسى، أ تدري أنّ عبداً من عبادي تكون له ذنوب وخطايا تبلغ أعنان السماء، فأغفرها له ولا أبالي؟ قال: يا ربّ، وكيف لا تبالي؟ قال تعالی: لخصلة شريفة تكون في عبدي أحبّها، وهو أن يحبّ إخوانه المؤمنين ويتعاهدهم، ويساوي نفسه بهم، ولا يتكـبّر عليهم، فإذا فعل ذلك غفرت له ذنوبه ولا أبالي.

يا موسى، إنّ الفخر ردائي، والكبرياء إزاري، من نازعني في شيء منهما عذّبته بناري، يا موسى، إنّ من إعظام جلالي إكرام عبدي الذي أنلته حظّاً من حطام الدنيا عبداً من عبادي مؤمناً، قصرت يده في الدنيا، فإن تكـبّر عليه فقد استخفّ بعظيم جلالي … .

المصدر الأصلي: تفسير الإمام العسكري (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٤٨-٢٤٩
الحديث: ٢٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٥١

قال عليّ (عليه السلام): وأمّا قوله: ﴿الرَّحِيمِ﴾ معناه أنّه رحيم بعباده، ومن رحمته أنّه خلق مائة رحمة، جعل منها رحمة واحدة في الخلق كلّهم فبها يتراحم الناس، وترحم الوالدة ولدها، وتحنّن الأمّهات من الحيوانات على أولادها، فإذا كان يوم القيامة أضاف هذه الرحمة إلى تسعة وتسعين رحمة، فيرحم بها أمّة محمّد، ثمّ يشفّعهم فيمن يحبّون له الشفاعة من أهل الملّة، حتّى أنّ الواحد ليجيء إلى مؤمن من الشيعة، فيقول: اشفع لي، فيقول: وأيّ حقّ لك عليّ؟ فيقول: سقيتك يوماً فيذكر ذلك، فيشفع له فيشفّع فيه، ويجيئه آخر فيقول: إنّ لي عليك حقّاً فاشفع لي، فيقول: وما حقك عليّ؟ فيقول: استظللت بظلّ جداري ساعة في يوم حارّ، فيشفع له فيشفّع فيه، ولا يزال يشفع حتّى يشفّع في جيرانه وخلطائه ومعارفه، فإنّ المؤمن أكرم على الله ممّا يظنّون … .

المصدر الأصلي: تفسير الإمام العسكري (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٥٠
الحديث: ٢٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٥٢

قال عليّ (عليه السلام): سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: أ لا أخبركم بأكيس الكيّسين وأحمق الحمقى؟ قالوا: بلى، يا رسول الله، قال (صلى الله عليه وآله وسلم): أكيس الكيّسين من حاسب نفسه، وعمل لما بعد الموت، وأحمق الحمقى من أتبع نفسه هواها، وتمنّى على الله الأمانيّ، فقال الرجل: يا أمير المؤمنين، وكيف يحاسب الرجل نفسه؟ قال (عليه السلام): إذا أصبح ثمّ أمسى رجع إلى نفسه وقال: يا نفس، إنّ هذا يوم مضى عليك، لا يعود إليك أبداً، والله يسألك عنه فيما أفنيته، فما الذي عملت فيه؟ أ ذكرت الله أم حمدتيه؟ أ قضيت حقّ أخ مؤمن؟ أ نفّست عنه كربته؟ أ حفظتيه بظهر الغيب في أهله وولده؟ أ حفظتيه بعد الموت في مخلّفيه؟ أ كففت عن غيبة أخ مؤمن بفضل جاهك؟ أ أعنت مسلماً؟ ما الذي صنعت فيه؟ فيذكر ما كان منه.

فإن ذكر أنّه جرى منه خير حمد الله عزّ وجلّ وكـبّره على توفيقه، وإن ذكر معصية أو تقصيراً استغفر الله عزّ وجلّ على ترك معاودته ومحا ذلك عن نفسه بتجديد الصلاة على محمّد وآله الطيّبين، وعرض بيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) على نفسه وقبولها، وإعادة لعن شانئيه وأعدائه ودافعيه عن حقوقه، فإذا فعل ذلك قال الله عزّ وجلّ: لست أناقشك في شيء من الذنوب، مع موالاتك أوليائي ومعاداتك أعدائي.

المصدر الأصلي: تفسير الإمام العسكري (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٥١
الحديث: ٢٤
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٥٣

سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) من العظيم الشقاء؟ قال (عليه السلام): رجل ترك الدنيا للدنيا ففاتته الدنيا وخسر الآخرة، ورجل تعبّد واجتهد وصام رئاء الناس، فذلك الذي حرم لذّات الدنيا، ولحقه التعب الذي لو كان به مخلصاً لاستحقّ ثوابه، فورد الآخرة وهو يظنّ أنّه قد عمل ما يثقل به ميزانه، فيجده هباء منثوراً، قيل: فمن أعظم الناس حسرة؟ قال (عليه السلام): من رأى ماله في ميزان غيره، وأدخله الله به النار، وأدخل وارثه به الجنّة.

المصدر الأصلي: تفسير الإمام العسكري (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٥١
الحديث: ٢٥
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٥٤

قال الصادق (عليه السلام): وأعظم من هذا حسرة رجل جمع مالاً عظيماً بكدّ شديد، ومباشرة الأهوال، وتعرّض الأخطار، ثمّ أفنى ماله صدقات ومبرّات، وأفنى شبابه وقوّته في عبادات وصلوات، وهو مع ذلك لا يرى لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) حقّه، ولا يعرف له في الإسلام محلّه، ويرى أنّ من لا يعشره، ولا يعشر عشير معشاره أفضل منه، يوقّف على الحجج فلا يتأمّلها، ويحتجّ عليه بالآيات والأخبار، فيأبى إلّا تمادياً في غيّه، فذاك أعظم من كلّ حسرة، يأتي يوم القيامة وصدقاته ممثّلة له في مثال الأفاعي تنهشه، وصلواته وعباداته ممثّلة له في مثل الزبانية تتبعه، حتّى تدعّه إلى جهنّم دعّاً، يقول: يا ويلي، أ لم أك من المصلّين؟ أ لم أك من المزكّين؟ أ لم أك عن أموال الناس من المتعفّفين؟ فلماذا دهيت بما دهيت؟

فيقال له: يا شقيّ، ما نفعك ما عملت، وقد ضيّعت أعظم الفروض بعد توحيد الله، والإيمان بنبوّة محمّد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ضيّعت ما لزمك من معرفة حقّ عليّ وليّ الله، والتزمت ما حرّم الله عليك من الائتمام بعدوّ الله، فلو كان بدل أعمالك هذه عبادة الدهر من أوّله إلى آخره، وبدل صدقاتك الصدقة بكلّ أموال الدنيا، بل بملء الأرض ذهباً، لما زادك ذلك من رحمة الله إلّا بعداً، ومن سخط الله إلّا قرباً.

المصدر الأصلي: تفسير الإمام العسكري (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٥٢
الحديث: ٢٦
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٥٥

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): قال الله تعالی: قولوا: ﴿إِيَّاكَ نَسْتَعينُ﴾ على طاعتك وعبادتك، وعلى رفع شرور أعدائك، وردّ مكائدهم، والمقام على ما أمرت به، وقال (صلى الله عليه وآله وسلم) عن جبرئيل، عن الله عزّ وجلّ: يا عبادي، كلّكم ضالّ إلّا من هديته، فاسألوني الهدى أهدكم، وكلّكم فقير إلّا من أغنيت، فاسألوني الغنى أرزقكم، وكلّكم مذنب إلّا من عافيته، فاسألوني المغفرة أغفر لكم.

ومن علم أنّي ذو قدرة على المغفرة، فاستغفرني بقدرتي غفرت له ولا أبالي، ولو أنّ أوّلكم وآخركم وحيّكم وميّتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على إنقاء قلب عبد من عبادي، لم يزيدوا في ملكي جناح بعوضة، ولو أنّ أوّلكم وآخركم وحيّكم وميّتكم ورطبكم ويابسكم، اجتمعوا على إشقاء قلب عبد من عبادي، لم ينقصوا من ملكي جناح بعوضة.

ولو أنّ أوّلكم وآخركم وحيّكم وميّتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا فتمنّى كلّ واحد ما بلغت أمنيته فأعطيته، لم يتبيّن ذلك في ملكي، كما لو أنّ أحدكم مرّ على شفير البحر، فغمس فيه إبرة ثمّ انتزعها، ذلك بأنّي جواد ماجد واجد، عطائي كلام وعداتي كلام، فإذا أردت شيئاً فإنّما أقول له: كن، فيكون.

يا عبادي، اعملوا أفضل الطاعات وأعظمها، لأسامحكم وإن قصّرتم فيما سواها، واتركوا أعظم المعاصي وأقبحها، لئلّا أناقشكم في ركوب ما عداها، إنّ أعظم الطاعات توحيدي، وتصديق نبيّي، والتسليم لمن ينصبه بعده، وهو عليّ بن أبي طالب والأئمّة الطاهرين من نسله، وإنّ أعظم المعاصي عندي الكفر بي وبنبيّي ومنابذة وليّ محمّد بعده عليّ بن أبي طالب وأولياؤه بعده، فإن أردتم أن تكونوا عندي في المنظر الأعلى، والشرف الأشرف، فلا يكوننّ أحد من عبادي آثر عندكم من محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وبعده من أخيه عليّ (عليه السلام)، وبعدهما من أبنائهما القائمين بأمور عبادي بعدهما، فإنّ من كان ذلك عقيدته، جعلته من أشرف ملوك جناني.

واعلموا أنّ أبغض الخلق إليّ من تمثّل بي، وادّعى ربوبيّتي، وأبغضهم إليّ بعده من تمثّل بمحمّد، ونازعه نبوّته وادّعاها، وأبغضهم إليّ بعده من تمثّل بوصيّ محمّد، ونازعه محلّه وشرفه وادّعاهما، وأبغضهم إليّ بعد هؤلاء المدّعين لما هم به لسخطي متعرّضون، من كان لهم على ذلك من المعاونين، وأبغض الخلق إليّ بعد هؤلاء من كان من الراضين بفعلهم، وإن لم يكن لهم من المعاونين.

كذلك أحبّ الخلق إليّ القوّامون بحقّي وأفضلهم لديّ وأكرمهم عليّ محمّد سيّد الورى، وأكرمهم وأفضلهم بعده عليّ أخو المصطفى المرتضى، ثمّ من بعده من القوّامين بالقسط من أئمّة الحقّ، وأفضل الناس بعدهم من أعانهم على حقّهم، وأحبّ الخلق إليّ بعدهم من أحبّهم وأبغض أعداءهم، وإن لم يمكنه معونتهم.

المصدر الأصلي: تفسير الإمام العسكري (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٥٢-٢٥٤
الحديث: ٢٧
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٥٦

قال الصادق (عليه السلام): طوبى للذين هم كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
«يحمل هذا العلم من كلّ خلف عدول، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين»، فقال رجل: يا بن رسول الله، إنّي عاجز ببدني عن نصرتكم، ولست أملك إلّا البراءة من أعدائكم واللعن لهم، فكيف حالي؟ فقال له الصادق (عليه السلام): حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه(عليهم السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: من ضعف عن نصرتنا أهل البيت، فلعن في خلواته أعداءنا، بلّغ الله صوته جميع الأملاك من الثرى إلى العرش، فكلّما لعن هذا الرجل أعداءنا لعناً ساعدوه، ولعنوا من يلعنه، ثمّ ثنّوا فقالوا: اللّهمّ صلّ على عبدك هذا، الذي قد بذل ما في وسعه، ولو قدر على أكثر منه لفعل، فإذا النداء من قبل الله عزّ وجلّ: قد أجبت دعاءكم، وسمت نداءكم، وصلّيت على روحه في الأرواح وجعلته عندي من المصطفين الأخيار.

المصدر الأصلي: تفسير الإمام العسكري (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٥٤-٢٥٥
الحديث: ٢٨
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٥٧

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لبعض أصحابه ذات يوم: يا عبد الله، أحبّ في الله، وأبغض في الله، وعاد في الله، فإنّه لا تنال ولاية الله إلّا بذلك، ولا يجد أحد طعم الإيمان _ وإن كثرت صلاته وصيامه _ حتّى يكون كذلك، وقد صارت مؤاخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا، عليها يتوادّون وعليها يتباغضون، وذلك لا يغني عنهم من الله شيئاً، فقال الرجل: يا رسول الله، وكيف لي أن أعلم أنّي قد واليت وعاديت في الله؟ ومن وليّ الله حتّى أواليه؟ ومن عدوّ الله حتّى أعاديه؟ فأشار له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): أ ترى هذا؟ قال: بلى، قال (صلى الله عليه وآله وسلم): وليّ هذا وليّ الله، فواله، وعدوّ هذا عدوّ الله، فعاده، ووال وليّ هذا، ولو أنّه قاتل أبيك وولدك، وعاد عدوّ هذا، ولو أنّه أبوك وولدك.

المصدر الأصلي: تفسير الإمام العسكري (عليه السلام)
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٥٦
الحديث: ٢٩
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٥٨

قال الصادق (عليه السلام): لو قرأت الحمد على ميّت سبعين مرّة، ثمّ ردّت فيه الروح ما كان عجباً.

المصدر الأصلي: مكارم الأخلاق
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٥٧
الحديث: ٣٠
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٥٩

قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا قال المعلم للصبيّ: قل: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾، فقال الصبيّ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ كتب الله براءة للصبيّ، وبراءة لأبويه، وبراءة للمعلّم.

المصدر الأصلي: جامع الأخبار
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٥٧
الحديث: ٣١
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٦٠

قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا قال العبد عند منامه: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ يقول الله: ملائكتي، اكتبوا نفسه إلى الصباح.

المصدر الأصلي: جامع الأخبار
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٥٨
الحديث: ٣٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٦١

قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا مرّ المؤمن على الصراط، طفئت لهب النيران ويقول: جز يا مؤمن، فإنّ نورك قد أطفأ لهبي.

المصدر الأصلي: جامع الأخبار
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٥٨
الحديث: ٣٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٦٢

سئل النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): هل يأكل الشيطان مع الإنسان؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): نعم، كلّ مائدة لم يذكر «بسم الله» عليها يأكل الشيطان معهم، ويرفع الله البركة عنها.

المصدر الأصلي: جامع الأخبار
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٥٨
الحديث: ٣٤
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٦٣

نهى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) عن أكل ما لم يذكر عليه «بسم الله»، كما قال الله تعالی في سورة الأنعام:﴿وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾.

المصدر الأصلي: جامع الأخبار
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٥٨
الحديث: ٣٥
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٦٤

قال الرضا (عليه السلام): إنّما شفاء العين: قراءة الحمد والمعوّذتين وآية الكرسيّ، والبخور بالقسط، والمرّ واللبان.

المصدر الأصلي: الكافي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٦٠
الحديث: ٣٦
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٦٥

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اعتلّ الحسين (عليه السلام) فاحتملته فاطمة (عليها السلام)، فأتت النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالت: يا رسول الله، ادع الله لابنك أن يشفيه، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): يا بنيّة، إنّ الله هو الذي وهبه لك، وهو قادر على أن يشفيه، فهبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمّد، إنّ الله تعالی لم ينزل عليك سورة من القرآن إلّا فيها فاء، وكلّ فاء من آفة ما خلا الحمد، فإنّه ليس فيها فاء، فادعوا بقدح من ماء فاقرأ عليه الحمد أربعين مرّة، ثّم صبّ عليه، فإنّ الله يشفيه، ففعل ذلك، فعوفي بإذن الله.

المصدر الأصلي: الدعوات
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٦١
الحديث: ٣٧
/
ترتيب جواهر البحار: ٩٠٦٦

قال الصادق (عليه السلام): قراءة الحمد شفاء من كلّ داء إلّا السام.

المصدر الأصلي: الدعوات
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٩
، ص٢٦١