Layer 5
.
فهرس جواهر البحار

أحاديث في أهوال يوم القيامة وصفة الناس في المحشر، وما يرافق القيامة من أحداث كخراب العالم وانهدام الجبال ونفخ الصور، وهذه أحاديث جليلة جمعها العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار، وقد اقتبس الشيخ حبيب الكاظمي بعض هذه الأحاديث وحذف أسانيدها مع مراعاة التبويب، فكانت جواهر البحار الذي بين يديك.

الحديث: ١
/
ترتيب جواهر البحار: ٦٣١

قال عليّ بن ابراهیم: إذا جمع الله الخلق يوم القيامة بقوا قياماً على أقدامهم حتّى يلجمهم العرق، فينادوا: يا ربّ، حاسبنا ولو إلى‏ النار، فيبعث الله رياحاً فتضرب بينهم وينادي منادٍ: ﴿وَامتَازُوا اليَومَ أَيُّهَا المُجرِمُونَ﴾، فيميّز بينهم، فصار المجرمون إلى النار، ومن كان في قلبه إيمان صار إلى الجنّة.

المصدر الأصلي: تفسير القمي
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧
، ص١٠٣
الحديث: ٢
/
ترتيب جواهر البحار: ٦٣٢

لمّا عاد رسول الله(صلى الله عليه وآله) من تبوك إلى المدينة قدم إليه عمرو بن معدي كرب، فقال له النبيّ(صلى الله عليه وآله): أسلم يا عمرو، يؤمنك الله من الفزع الأكبر.

قال: يا محمّد، وما الفزع الأكبر؟ فإنّي لا أفزع.

فقال(صلى الله عليه وآله): يا عمرو، إنّه ليس كما تظنّ وتحسب، إنّ الناس يصاح بهم صيحة واحدة فلا يبقى ميّت إلّا نشر ولا حيّ إلّا مات إلّا ما شاء الله، ثمّ يصاح بهم صيحة أخرى، فينشر من مات ويصفّون جميعاً، وتنشقّ السماء وتهدّ الأرض وتخرّ الجبال هدّاً، وترمي النار بمثل الجبال شرراً، فلا يبقى ذو روح إلّا انخلع قلبه، وذكر دينه، وشغل بنفسه إلّا ما شاء الله، فأين أنت يا عمرو من هذا؟

قال: ألا إنّي أسمع أمراً عظيماً، فآمن بالله ورسوله، وآمن معه من قومه ناس ورجعوا إلى قومهم.

المصدر الأصلي: الإرشاد
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧
، ص١١٠
الحديث: ٣
/
ترتيب جواهر البحار: ٦٣٣

روي‏ أنّه إذا كان يوم القيامة ينادي كلّ من يقوم من قبره: اللّهمّ ارحمني، فيجابون: لئن رحمتم في الدنيا لترحمون اليوم.

المصدر الأصلي: الدعوات
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٧
، ص١٢١