الباقيات الصالحات

الباقيات الصالحات | أدعية ما قبل الصلاة وبعدها

الباب الرابع | في دعوات منتخبة من كتاب الكافي | الفصل الرابع

الفصل الرابع
في دعوات ماثورة قبل الصلاة وفي أدبارها

وهي خمسة أدعية:

الأول: عن الصادق عليه‌السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه‌السلام يقول: من قال هذا القول كان مع محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذ قام قبل أن تفتح الصلاة: اللّهُمَّ إِنِّي أتَوجَّهُ إلَيكَ بمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وأقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَي صَلَواتي وَأتَقَرَّبُ بِهِمْ إلَيْكَ، فَاجْعَلْني بِهِمْ وَجيها في الدُّنْيا والاخِرَةِ وَمِنْ المُقَرَّبينَ، مَنَنْتَ عَلي بِمَعْرِفَتِهِمْ فَاخْتِمْ لي بِطاعَتِهِمْ وَمَعْرِفَتِهِمْ وَوِلايَتِهُمْ فِإنَّها السَّعادَةُ، وإخْتِمْ لي بِها فَإنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ. ثم تصلّي، فإذ انصرفت قلت: اللّهُمَّ اجْعَلْني مَعَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ في كُلِّ عافيةٍ وَبَلاٍ، وَاجْعَلْني مَعَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ في كُلِّ مَثْوىً وَمُنْقَلَبٍ. اللّهُمَّ اجْعَلْ مَحْياي مَحْياُهْم وَمَماتي مَماتَهُمْ، وَاحْعَلْني مَعَهُمْ في المَواطِنِ كُلِّه وَلاتُفَرِّقْ بَيْني وَبَيْنَهُمْ إنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ.

الثاني: عن صفوان الجمّال، قال: شهدت الصادق عليه‌السلام استقبل القبلة قبل التكبير وقال: اللّهُمَّ لاتُؤيِسْنِي مِنْ رَوحِكَ وَلاتُقْنِطْني مِنْ رَحْمَتِكَ وَلاتؤمِنّي مَكْرَكَ فَإنَّهُ لايَأمَنُ مَكْرَ الله إِلَّا القَوْمُ الخاسِرونَ.

الثالث: عن الصادق عليه‌السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه‌السلام يقول إذا فرغ من الزوال: اللّهُمَّ إِنِّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ بِجودِكَ وَكَرَمِكَ، وَأتَقَرَّبُ إلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وأتَقَرَّبُ إلَيْكَ بِمَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ وَأنْبيائِكَ المُرْسَلينَ وَبِكَ، اللّهُمَّ أنْتَ الغَنيّ عَنّي وَبي الفاقَةُ إلَيْكَ أنْتَ الغَنيّ وَأنا الفَقيرُ إلَيْكَ، أقَلْتَني عَثْرَتي وَسَتَرْتَ عَليَّ ذُنوبي فَاقْضِ اليَوْمَ حاجَتي، وَلاتُعَذِّبْني بِقَبيحِ ما تَعْلَمُ مِنّي، بَلْ عَفْوُكَ وَجودُكَ يَسَعُني ، ثم يخر ساجد ويقول:يا أهْلَ التَقْوىٰ وَياأهْلَ المَغْفِرَهَ يابَرُّ يارَحيمُ، أنْتَ أبَرُّ مِنْ أبي وأُمي وَمِنْ جَميعِ الخَلائِقِ، اقْلِبْني بِقَضاء حاجَتي مُجابا دُعائي مَرْحوما صَوتي قَدْ كَشَفْتَ أنْواعَ البَلاءِ عَنّي.

الرابع: عن محمد التقي عليه‌السلام قال: إذا انصرفت من صلاة مكتوبة فقل: رَضيتُ بِالله رَبّا وَبِمُحَمَّدٍ نَبي وَبِالاسْلامِ دِينا وَبِالقُرآنِ كِتابا وَ بِعَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عليٍّ و مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَليٍّ و مُحمَّدٍ وَ عَلِيٍّ و الحَسَنِ و الحجة اللّهُمَّ وَلِيُّكَ الحجة القائم (عج) فَاحْفِظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ شِمالِهِ وَمِنْ فَوقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ وَامْدُدْ لَهُ في عُمُرِهِ، وَاجْعَلْهُ القائِمَ بِأمْرِكَ وَالمُنْتَصِرَ لِدينِكَ، وَأرِهِ ما يُحِبُّ وَما تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ، في نَفْسِهِ وَذُرِّيَتِهِ وَفي أهْلِهِ وَمالِهِ وَفي شيعَتِهِ وَفي عَدوِّهِ، وَأرِهُمْ مِنْهُ مايَحْذَرونَ، وَأرِهُ فيهِمْ مايَحِبُّ وتَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ، وَاشْفِ صُدورَ قَوْمٍ مؤمِنينَ. وقال: وكان النبي صلي الله عليه وآله وسلم يقول إذا فرغ من الصلاة: اللّهُمَّ اغْفِرْ لي ماقَدَّمْتُ وَما أخَّرْتُ وَما أسْرَرْتُ وَما أعْلَنْتُ وَاسْرافي عَلىٰ نَفْسي وَما أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنّي، اللّهُمَّ أنْتَ المُقَدِّمُ وَالمؤخِّرُ، لا إلهَ إِلَّا أنْتَ، بِعِلْمِكَ الغَيْبَ وَبِقُدْرَتِكَ عَلىٰ الخَلْقِ أجْمَعينَ، ماعَلِمْتَ الحَياةُ خَيْراً لي فَأحْيني وَتَوَفَّني إذا عَلِمْتَ الوفاة خَيْراً لي اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتُكَ في السِرِّ وَ العَلانيَة وَكَلِمَةَ الحَقِّ في الغَضَبِ وَالرِّضا وَالقَصْدَ في الفَقْرِ وَالغِنى، وَأَسْأَلُكَ نَعيما لايَنْفَدُ وَقُرَّةَ عَيْنٍ لاتَنْقَطِعُ، وَ أَسْأَلُكَ الرِّضا بِالقَضاء وَبَرَكَةَ المَوتِ بَعْدَ العَيْشِ وَبَرْدَ العيَشِ بَعْدَ المَوتِ وَلَذَّةَ المَنْظَرِ إِلىٰ وَجْهِكَ وَشَوْقا إِلىٰ رؤيَتِكَ وَ لِقائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَراءٍ مُضِرَّةٍ وَ لافِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللّهُمَّ زَينّا بِزينَةِ الايمانِ وَاجْعَلْنا هُداةً مَهْتَدِينَ، اللّهُمَّ اهْدِنا فيمَن هَدَيْتَ، اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَزيمَةَ الرَّشادِ وَالثَّباتِ في الامْرِ وَالرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنِ عافيَتِكَ وَأَداءِ حَقِّكَ، وَأَسْأَلُكَ يا رَبِّ قَلْبا سَلِيماً وَ لِسانا صادِقا، وَ أسْتَغْفُرِكَ لِما تَعْلَمُ، وَأسْألُكَ خَيْرَ ماتَعْلَمُ، وَ أعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ماتَعَلمُ فَإنَّكَ تَعْلَمُ وَ لانَعْلَمُ و أنْتَ عَلاّمُ الغُيوبِ.

الخامس: عن الصادق عليه‌السلام قال من قال هذه الكلمات عند كل صلاة مكتوبة، حفظ في نفسه وداره وماله وولده:

أُجيرُ نَفْسي وَمالي وَوَلَدِي وَأهْلي وَداري وَكُلَّ ما هوَ مِنّي بِالله الواحِدِ الاحَدِ الصَّمَدِ الَّذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْوا أحَد، وَأجيرُ نَفْسي وَمالي وَوَلَدي وَكُلَّ ما هوَ مِنّي بِرَبِّ الفَلَقِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ… إلىٰ اَّخر السورة، وَأجيرُ نَفْسي وَمالي وَوَلَدي وَكُلَّ ما هوَ مِنّي بِرَبِّ النّاسِ مَلِكِ النّاسِ… إلىٰ اَّخر السورة، وَأجيرُ نَفْسي وَمالي وَوَلَدِي وَكُلَّ ما هوَ مِنّي بِالله لا إلهَ إِلَّا هوَ الحَي القَيّومُ لاتَأخُذَهُ سِنَةٌ وَلانَوْمٌ … إلىٰ آخر آية الكرسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى