الباقيات الصالحات

الباقيات الصالحات | في الأدعية والعوذات

الباب الثالث | في الأدعية والعوذات للآلام والأسقام ولعلل الأعضاء والحمّىٰ وغيرها

الباب الثالث
في الأدعية والعوذات للآلام والأسقام ولعلل الأعضاء والحمّىٰ وغيرها

روىٰ السيد ابن طاووس رحمه الله في كتاب مهج الدعوات عن سعيد بن أبي الفتح القمّي النازل بواسط قال: حدث لي مرض أعيىٰ الأطباء فأخذني والدي إلىٰ المارستان المستشفى فجمع الأطباء والساعور وهو مقدم النصارىٰ في الطب فافتكروا فقالوا: هذا مرض لايزيله إِلَّا الله تعالىٰ فعدت وأنا منكسر القلب ضيّق الصدر فأخذت كتابا من كتب والدي فوجدت علىٰ ظهره مكتوبا عن الصادق عليه‌ السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من كان به مرض فقال عقيب صلاة الفجر أربعين مرة : بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمُ الحَمْدُ لله ربِّ العالَمينَ حَسْبُنا الله وَنِعْمَ الوَكيلُ تَبارَكَ الله أحْسَنُ الخالِقينَ وَلاحَوْلَ وَلا قوَةْ إِلَّا بِالله العَليِّ العَظيمِ. ومسح بيده عليها أزاله الله تعالىٰ عنه وشافاه. فصبرت إلىٰ الفجر فصليت الفريضة فجلست في موضعي أرددها أربعين مرّة وأمسح بيدي علىٰ المرض فأزاله الله تعالى، فجلست في موضعي وأنا خائف أن يعاود فلم أزل كذلك ثلاثة أيام ثم أخبرت والدي بذلك فشكرالله تعالىٰ وحكىٰ ذلك لبعض الاطباء وكان ذميّا دخل علي فنظر إلىٰ المرض وقد زال فأسلم وشهد بالنبوّة وحسن إسلامه.

وقال الكفعمي في المصباح إذا كانت بك علّة فامسح موضع سجودك بيدك وامسح بها العلة عقيب كل فريضة سبع مرات وقل: يامَنْ كَبَسَ الأرْضَ عَلىٰ الماءِ وَسَدَّ الهَواءِ بِالسَّماء وَاخْتارَ لِنَفْسِهِ أحْسَنَ الأسماء صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآل مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بي كَذا وَكَذا وَارْزُقْني وَعافِني مِنْ كَذا وَكَذا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى