Search
Close this search box.
Layer 5
السؤال
أحب شاب فتاة وتقدم لخطبتها، إلا أنه تفاجأ بشرط أرجو التأمل فيه: وهو أن على الشاب الانتظار حتى تكمل دراستها، أي بعد أربع سنوات، حيث أن الخطوبة ستعيق تفوقها في الدراسة.. وقد حاول الشاب جاهدا أن يعرف هل هناك توافق بدني من حيث الفحص الطبي أم لا، ولكن الأمور كلها معلقة من جهة الأب، حتى من حيث إخبار الفتاة برغبتي هذه.. فما الحل مع الرغبة في الاقتران بها يوما ما؟..
الجواب
أنا اعتقد أن المصارحة هي خير من الكتمان وإبهام الأمور، فإذا كانت هنالك خطوبة وميل للاقتران في هذا المجال، فأرجح التقدم الرسمي، ومن ثم العقد الشرعي، لئلا يكون هناك ارتباط نفسي من دون وجود حالة شرعية. ولا شك أن الارتباط القلبي الذي تفرزه الخطوبة، من دون وجود حق شرعي في الحديث، مما يوجب إما الكبت النفسي، أو أذى الطرفين، أو الانجرار إلى الحرام لا قدر الله تعالى.
حاول بكل جهد توعية ولي الأمر بهذه الحقائق، ولو على لسان هذا العبد الفقير، فلعل الله تعالى بعد ذلك يفتح لكم الأبواب المغلقة بمنه وكرمه.. وأكثر من الالتجاء إلى الله تعالى في تليين القلب، فإن قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن، المهم أن تحسم الأمور نفيا أو إثباتا، فإن التعليق مدمر لك، ومؤخر لمسيرتك الروحية أيضا!.
Layer 5