شبكة السراج في الطريق إلى الله؛ موقع ثقافي، إعلامي وتبليغي، يهدف لنشر معارف الإسلام المحمّدي وترويج الثّقافة الدّينيّة، يضمّ بساتين من المحتوى الهادف في مختلف المجالات، مضافا إلى محاضرات ومؤلّفات سماحة الشّيخ حبيب الكاظمي.

اجعل لك أثرًا اليوم.. اقرأ صفحة (٥٠) واهْدِ ثوابها للإمام المنتظر (عج).

حكمة اليوم

عن سيدالشهداء (عليه السلام): اللهم اشهد على هؤلاء القوم فقد برز إليهم غلام أشبه الناس، خلقا وخلقا ومنطقا برسولك صلى الله عليه وآله، كنا إذا اشتقنا إلى نبيك صلى الله عليه وآله نظرنا إلى وجهه

هل تريد ثوابًا اليوم؟

الإمام الصادق (عليه السلام): من بات عند قبر الإمام الحسين عليه السلام ليلة عاشوراء، وزاره حشر يوم القيامة مضرجا بدمه، وعلى هيئة الشهداء الذين صرعوا في كربلاء ، ومعهم، ومن زاره ليلة، ويوم عاشوراء فكمن استشهد بين يديه عليه السلام

الشيخ حبيب الكاظمي

الشيخ حبيب الكاظمي:

إن عاشوراء هي حركة متميزة في تاريخ الإسلام، بل من أعظم الحركات في الحياة البشرية!.. ونحن هذه الأيام نعيش العِبرة والعَبرة في مصيبة الإمام الحسين (ع).. فكما أن الاستماع للقرآن الكريم من دون إنصات؛ يوجب قساوة القلب، كذلك الاستماع لمصائبهم (ع) وكأنها قصص مأسوية دون تفاعل؛ توجب قساوة القلب أيضاً.

ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملاً ……….. .

من كل بستان زهرة

من كل بستان زهرة

مجموعة مختارة من الملاحظات والرسائل والمطالب والمشاركات، جمعت كلها في مكان واحد.
مسائل وردود

مسائل وردود

مجموعة مختارة من الأسئلة المطروحة على الشيخ حبيب الكاظمي، مع إجابات سماحته.
يمكنكم متابعتنا على الفيسبوك الانستغرام اليوتيوب تويتر التليجرام

القرآن الكريم

نهج البلاغة

الصحيفة السجادية

مفاتيح الجنان

كنز الفتاوىٰ

بإمكانك الحصول هنا على نسخة فريدة لأكبر مجموعة فتاوى فقهية لثلاثة من المراجع العظام التي قمنا على فحصها ومطابقتها مع المصادر، كما بإمكانك التمتع بفهرس سلس ونافع للجميع يمكنك من الوصول إلى الفتوى التي تبحث عنها بسهولة.

إليك هذه الباقة من الفتاوى الفقهية للمرجع الديني آية الله العظمى سماحة السيد السيستاني التي جمعنا فيها أهم الأحكام الابتلائية، وعملنا على مطابقتها مع مصادرها.

تذكر!

أعمال ليلة عاشوراء:
١- صّلاة مائة ركعة، يقرأ في كلّ ركعة سورة الفاتحة (الحمد) مرة واحدة، وسورة التوحيد (الإخلاص) ثلاث مرّات، ويقول سبعين مرّة بعد الفراغ من الجميع: سُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَ اللهُ اَكْبَرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلاّ بِاللهِ الْعَلىِّ الْعَظيمِ.
٢- الصّلاة أربع ركعات في آخر اللّيل، يقرأ في كلّ ركعة منها بعد سورة الفاتحة (الحمد) كُلاً من آية الكرسي، وسورة التّوحيد (الإخلاص)، وسورة الفلق، وسورة النّاس عشر مرّات، ويقرأ سورة التّوحيد (الإخلاص) بعد السّلام مائة مرّة.
٣- الصّلاة أربع ركعات، يقرأ في كلّ ركعة منها سورة الفاتحة (الحمد) وسورة التّوحيد (الإخلاص) خمسين مرّة، وهذه الصّلاة تطابق صلاة أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه ذات الفضل العظيم.
وقال السّيد إبن طاووس ( رحمه الله ) بعد ذكر هذه الصّلاة: فإذا سلّمت من الرّابعة فأكثر ذكر الله تعالى والصّلاة على رسوله واللّعن على أعدائهم ما استطعت.
٤- ورُوِيَ في فضل إحياء هذه اللّيلة؛ أن من أحياها فكأنّما عَبَدَ اللهَ عبادة جميع الملائكة، وأجْرُ العامل فيها يعدل سبعين سنة، ومن وفّق في هذه اللّيلة لزيارة الحُسين (عليه السَّلام) بكربلاء والمبيت عنده حتى يصبح، حشره الله يوم القيامة ملطّخاً بدم الحسين (عليه السَّلام) في جملة الشّهداء معه (عليه السَّلام).