شبكة السراج في الطريق إلى الله؛ موقع ثقافي، إعلامي وتبليغي، يهدف لنشر معارف الإسلام المحمّدي وترويج الثّقافة الدّينيّة، يضمّ بساتين من المحتوى الهادف في مختلف المجالات، مضافا إلى محاضرات ومؤلّفات سماحة الشّيخ حبيب الكاظمي.

اجعل لك أثرًا اليوم.. اقرأ صفحة (٥٤) واهْدِ ثوابها للإمام المنتظر (عج).

حكمة اليوم

عن أبي جعفر (عليه السلام): إن الرجل ليذنب الذنب فيدرأ عنه الرزق، وتلا هذه الآية: إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون

هل تريد ثوابًا اليوم؟

الإمام الصادق (عليه السلام): من عمل من المسلمين عملا صالحا لميت فإن الله تعالى يضاعف ثوابه و ينتفع الميت بذلك العمل

الشيخ حبيب الكاظمي

الشيخ حبيب الكاظمي:

إن البعض ظهيرة يوم عاشوراء، قد ينشغل بشيء من العزاء واللطم، وما شابه ذلك؛ ويؤجل الصلاة.. كيف نوفق بين هذا العمل، وبين موقف أبي ثمامة الصيداوي في يوم عاشوراء؟..

هل تعرف قائل هذا الحديث: يا بن شبيب! إن كنت باكيا لشيء فابك للحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، فإنه ذبح كما يذبح الكبش.

من كل بستان زهرة

من كل بستان زهرة

مجموعة مختارة من الملاحظات والرسائل والمطالب والمشاركات، جمعت كلها في مكان واحد.
مسائل وردود

مسائل وردود

مجموعة مختارة من الأسئلة المطروحة على الشيخ حبيب الكاظمي، مع إجابات سماحته.
يمكنكم متابعتنا على الفيسبوك الانستغرام اليوتيوب تويتر التليجرام

القرآن الكريم

نهج البلاغة

الصحيفة السجادية

مفاتيح الجنان

كنز الفتاوىٰ

بإمكانك الحصول هنا على نسخة فريدة لأكبر مجموعة فتاوى فقهية لثلاثة من المراجع العظام التي قمنا على فحصها ومطابقتها مع المصادر، كما بإمكانك التمتع بفهرس سلس ونافع للجميع يمكنك من الوصول إلى الفتوى التي تبحث عنها بسهولة.

إليك هذه الباقة من الفتاوى الفقهية للمرجع الديني آية الله العظمى سماحة السيد السيستاني التي جمعنا فيها أهم الأحكام الابتلائية، وعملنا على مطابقتها مع مصادرها.

تذكر!

إن من الدروس الكبرى في حياة الإمام السجاد: الدعوة للتضرع بين يدي الله تعالى، وهو ما نستجليه في الصحيفة السجادية.. إن الدعاء إذا وصل إلى مرحلة التضرع، والانقطاع التام إلى الله تعالى؛ فإنه سيؤثر في مركز أخذ القرار في عالم العرش!.. حيث أن الله -تعالى- حينما يريد أن ينفذ مشيئته على عبده، فإنه يرى موقفه منه، فقد يدفع عنه أمواج البلاء، وقد أبرمت إبراما.. ولا نستبعد أن يدفع الله -تعالى- البلاء عن أمة، ببركة دعاء عبد صالح، كما نفهم من بعض الروايات.