نفحات من وحي الغدير – الشيخ حبيب الكاظمي
- تتناول الكلمة مناسبة الغدير، وتستحضر الشوق إلى مبايعة أمير المؤمنين عليه السلام كما بايعه المؤمنون يوم الغدير.
- تؤكد أن من حُرم الحضور في يوم الغدير الأول يستطيع أن يجدد بيعته وولاءه اليوم بقلبه ولسانه وعمله.
- تدعو إلى زيارة أمير المؤمنين عليه السلام بالزيارة الجامعة أو زيارة الغدير، مع الالتفات إلى أن الإمام يرد السلام وإن لم تسمعه الأذن المادية.
- توضح أن الزائر ينبغي أن يطلب من أمير المؤمنين عليه السلام أن يكلم باطنه وقلبه، لأن التحول الحقيقي قد يأتي بنظرة ولائية لا بمجرد كثرة الكتب والجدال.
- تبيّن أن البكاء على مصيبة أمير المؤمنين عليه السلام، وخاصة عند استحضار صبره وغربته، علامة على قبول الزيارة وصدق الولاء.
- تشرح أن عبارة “الثبات على الولاية” ليست تهنئة عابرة، بل دعاء عميق يحفظ المؤمن من سوء العاقبة.
- تنبّه إلى أن بعض من كانوا في زمرة أصحاب أمير المؤمنين انقلبت عاقبتهم، ولذلك ينبغي للمؤمن أن يخاف من تراكم الذنوب وسوء الخاتمة.
- تؤكد أن الذنوب المتراكمة، خصوصًا في الخلوات، قد تسلب نور الولاية من القلب، وهذا أخطر ما يمكن أن يخسره المؤمن.
- تستحضر معنى الأبوة الروحية لأمير المؤمنين عليه السلام، وتدعو المؤمن إلى مخاطبته بقلب الابن حين يقول: “بابا علي”.
- توضح أن الغدير هو العيد الأكبر لأنه يرتبط بإكمال الدين بولاية أمير المؤمنين، بينما الفطر والأضحى يرتبطان بفروع الدين كالصيام والحج.
- تدعو إلى جعل المجلس في حكم أرض الغدير والنجف، واستحضار أن الصلاة على محمد وآل محمد تصل إلى أمير المؤمنين عند قبره الشريف.
- تربط بين أمير المؤمنين والإمام المهدي عليهما السلام، وتدعو الزائر أن يطلب من علي عليه السلام أن يوصي ولده المهدي به خيرًا.
- توضح أن الإمام المهدي عليه السلام مطّلع على أحوال شيعته، وأن رعايته تمنع عنهم الفتن والأعداء بإذن الله.
- تؤكد أن ذكر أمير المؤمنين بقي حيًا بعد أكثر من ألف وأربعمئة عام، رغم محاولات إخفاء قبره وطمس ولايته.
- تختم بالدعاء لتعجيل فرج الإمام المهدي عليه السلام، وطلب رؤيته ورعايته وكشف الغمة عن الأمة بحضوره.