الخطبة المائتين من خطب أميرالمؤمنين عليه السلام المذكورة في كتاب نهج البلاغة.. ما كان لمعاوية من هدف إلا المجد والسلطان، وكل الوسائل حق وعدل عنده ما دامت تؤدي بنجاح إلى بلوغ هذا الهدف، ولا هدف لعلي (عليه السلام) إلا الدين وإحقاق الحق، وفي سبيله تجب التضحية بكل عزيز وثمين وهذا هو الفرق بين الإثنين إليك رأي الإمام بـ معاوية.
فهرس نهج البلاغة
فهرس الخطب نهجالبلاغة
فهرس الكتب نهجالبلاغة
- نهج البلاغة
- » الخطب »
- الخطبة ٢۰۰
من كلام له عليه السلام في معاوية
في معاوية
وَاللهِ مَا مُعَاوِيَةُ بِأَدْهَى مِنِّي، وَلكِنَّهُ يَغْدِرُ وَيَفْجُرُ، وَلَوْلاَ كَرَاهِيَةُ الْغَدْرِ لَكُنْتُ مِنْ أَدْهَى النَّاسِ، وَلَكِنْ كُلُّ غَدْرَة فَجْرَةٌ، وَكُلُّ فَجْرَة كَفْرَةٌ، وَلِكُلِّ غَادِر لِوَاءٌ يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَاللهِ مَا أَُسْتَغْفَلُ بالْمَكِيدَةِ، وَلاَ أُسْتَغْمَزُ بالشَّدِيدَةِ.