مناقب السيدة فاطمة الزهراء (ع) – 83 – الشيخ حبيب الكاظمي
- تتناول الكلمة مناقب السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، وتبيّن أن مقامها لا يمكن الإحاطة به لأنها من الذوات الطاهرة التي هي في قمة الخلق.
- توضح أن الكون مخلوق لأجل النبي وآله عليهم السلام بمعنى أن مائدة الوجود ممدودة لأكمل العابدين وأعلاهم مقامًا عند الله.
- تبيّن أن النبي صلى الله عليه وآله هو العابد الأول، ثم يأتي بعده أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام في مراتب القرب والعبودية.
- تشير إلى أن السيدة الزهراء عليها السلام داخلة في هذا المقام العظيم، فهي محور حديث الكساء مع أبيها وبعلها وبنيها.
- تتحدث عن شدة تعلق السيدة فاطمة عليها السلام بأبيها النبي صلى الله عليه وآله، وفرحها حين بُشّرت بأنها أول من يلحق به بعد وفاته.
- تؤكد أن علم السيدة فاطمة عليها السلام كان علمًا عظيمًا، وأن ما كان يرد على قلبها كُتب وحُفظ عند أمير المؤمنين والأئمة من بعدها.
- توضح أن من بركات عصر الظهور أن الإمام المهدي عليه السلام يُظهر ما ورثه من أمه فاطمة عليها السلام من العلم المخزون.
- تنبّه إلى أن الأمة حرمت نفسها من كثير من بركات السيدة فاطمة عليها السلام بسبب ما جرى عليها بعد رحيل النبي صلى الله عليه وآله.
- تعرض جانبًا تربويًا من حياة السيدة فاطمة عليها السلام، وهو تقسيم النبي صلى الله عليه وآله للعمل بينها وبين أمير المؤمنين عليه السلام في شؤون البيت وخارجه.
- تؤكد أن دور المرأة في بناء الأسرة وتربية الذرية دور رفيع، وأنه ليس انتقاصًا من شأنها بل هو من أعظم وظائفها الرسالية.
- تبيّن أن السيدة فاطمة عليها السلام فرحت بتكليفها بما داخل البيت، لأنه أتاح لها التفرغ لعبادة الله وتربية الحسنين وزينب عليهم السلام.
- تختم بالدعاء بالتعلق بالسيدة فاطمة عليها السلام ومعرفتها ومحبتها، وطلب الحشر معها ومع أبيها وبعلها وبنيها في الآخرة.