كيف نكون من أنصار الإمام المهدي في زمن الغيبة؟ – 72 – الشيخ حبيب الكاظمي
- الإيمان بالإمام المهدي يتجاوز الاعتقاد بوجوده إلى استشعار أنه حيّ حاضر، يشهد المواسم ويدعو للمؤمنين، بما يعمّق الارتباط به والاستعداد لنصرته.
- الدعاء الصادق بالفرج لا يقوم على ترديد الألفاظ أو طلب الحوائج الشخصية فحسب، بل ينبع من إخلاص يجعل فرج الإمام مطلوبًا لذاته، ولو لم تتحقق للداعي مطالبه الخاصة.
- الارتباط بالإمام لا يقتصر على الدعاء، بل يتجسد في العمل بما يحب ويرضى، والسعي إلى أعلى درجات التقوى؛ فصلاح السلوك من الوظائف الأساسية في زمن الغيبة.
- التقوى المنشودة تتجاوز بذل جهد محدود إلى استفراغ الوسع في طاعة الله، وجعل الالتزام بأوامره واجتناب نواهيه نهجًا دائمًا في الحياة.
- الورع يرتقي بالإنسان من مجاهدة الرغبة في الحرام إلى النفور منه والترفع عنه، حتى يصبح اجتنابه نابعًا من موقف داخلي راسخ، لا مجرد مقاومة عابرة للنفس.
- مضامين دعاء العهد ترسم مسارًا عمليًا لنصرة الإمام، يقوم على إعانته والدفاع عنه وامتثال أوامره والمسارعة في قضاء حوائجه، وصولًا إلى الاستعداد للاستشهاد بين يديه.