تسبيحات الزهراء (ع).. أسرار لا نلتفت إليها – 997 – الشيخ حبيب الكاظمي
- تؤكد المحاضرة أن من المبادئ الإلهية في حياة الإنسان أن الله يعوّض عباده على المكاره والابتلاءات، لكن هذا التعويض يختلف بحسب نوع البلاء وموقف الإنسان منه.
- تفرّق المحاضرة بين من يقع في الضرر بسبب اختياره وتقصيره، كمن يسلب اختياره بنفسه، وبين من يصيبه البلاء قضاءً وقدراً من الله دون تقصير منه.
- تشير المحاضرة إلى أن التبرّم من البلاء الإلهي يحمل في مضمونه اعتراضاً على الحكمة الإلهية، حتى لو لم يقصد الإنسان ذلك صراحة، ولذلك يكون الصبر والرضا أكمل في مقام العبودية.
- تبيّن المحاضرة أن أشد الناس بلاءً هم أعظمهم مقاماً عند الله، وأن الأنبياء والأولياء تعرضوا لمحن عظيمة، وكان النبي محمد صلى الله عليه وآله في قمة البلاء والأذى.
- لا يقتصر بلاء النبي صلى الله عليه وآله على الأذى الجسدي أو الظاهري، بل يشمل أذاه الباطني والنفسي لما كان يعلمه مما سيجري على أمته وأهل بيته من بعده.
- تتحدث المحاضرة عن جانب من محن السيدة فاطمة عليها السلام قبل وفاة النبي وبعدها، وما عانته من أذى ومضايقات، ومن فقدان موقع الوصي في الأمة.
- تذكر المحاضرة أن الله تعالى أعدّ للسيدة فاطمة عليها السلام مقاماً وجائزة عظيمة في الآخرة، وأن ما جرى عليها وعلى ولدها الحسين عليه السلام له تعويض إلهي خاص.
- تشير المحاضرة إلى أن دائرة شفاعة السيدة فاطمة عليها السلام واسعة، وتشمل شيعتها ومن أحسن إلى شيعتها، بل ومن أحسن إليها ولو لم يكن من شيعتها.
- تؤكد المحاضرة أن تسبيح الزهراء عليها السلام من أعظم ألوان التمجيد والذكر، وأنه هدية عظيمة منحها النبي صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام.
- تشرح المحاضرة أن التكبير يدل على تنزيه الله عن الوصف، والتحميد يربط العبد بشكر نعم الله، والتسبيح يربي الإنسان على الاعتراف بتقصيره وتنزيه الله عن كل نقص.
- تدعو المحاضرة إلى عدم أداء تسبيح الزهراء بسرعة واعتياد فقط، بل إلى عيش معانيه القلبية من تعظيم الله، وشكر النعم، واستحضار حالة النبي يونس عليه السلام في التوبة والافتقار.
- تختم المحاضرة بالتأكيد على أن تسبيح الزهراء يمكن أن يتحول إلى حالة مناجاة عميقة مع الله في كل وقت، وخاصة بعد الصلاة وقبل النوم، إذا أدّاه الإنسان بتوجه وحضور قلب.