Search
Close this search box.
Layer 5
أسئلة ذات صلة بـ العادة المحرمة
Layer 5
السؤال
هل ممارسة العادة السرية حرام؟.. وماذا لو كان الشخص بحاجة ملحة لها؟.. ومع العلم بأن ممارسته لها تكون بين فترات متباعدة على حسب الحاجة.. وهل يجب عليه الغسل بعد ذلك، وما هي نية الغسل؟..
الجواب
لا شك أن النصوص دالة على حرمة هذا الأمر، ويكفي التعبير عنه بأنه: (الناكح كفه!). والأمر يحتاج إلى عزمة من عزمات الملوك، والذي لا يسيطر على نفسه في هذا المجال، فمن الممكن أن يترقى إلى ممارسة الجنس المحرم مع طرف آخر بعدما كان مع نفسه؛ لأن الغريزة المتاججة لا تعلم حدودا في هذا المجال.
إن رسالتك هذه، كاشفة عن مدى عمق الندامة التي لا زلت تعيشها، بالنسبة إلى العمر الذي ضاع سدى في هذه الفترة.. ومع ذلك إليكم التوصيات العملية التالية:
١- حاول أن لا تقترب من أدوات بث الفساد بكل صورها، كلما أحسست في نفسك ضعفا، أو ميلا إلى الحرام.
٢- حاول أن تلقن نفسك سرابية المعاصي، وآنية التلذذ بها مع، ما سيلحقه من وخز الضمير لقبح ارتكابها.. والدليل على قبحها: هو تسترك منها، ولهذا وصفت هذه العادة بـ (السرية).
٣- الانشغال بالهموم الكبرى في الحياة، سواء في جانب الدين أو الدنيا، فإن البطالين هم المدمنون على هذا العمل.. فالملاحظ أن أهل الجد في الحياة-حتى الفسقة منهم- هم في شغل شاغل من ذلك.
٤- اجتناب: الكتب، والأفلام، والمواقع، والفضائيات، والأغاني، والجرائد المثيرة، فإنها بمثابة الفتيل الذي يوجب الانفجار.
٥- عدم الذهاب إلى الفراش إلا مع الإرهاق، لتنام من دون إثارة الخيال الجنسي، فإنه بذرة الشر في هذا المجال.. وخير ما يشغلك في هذا المجال التزام المستحبات الواردة قبل النوم، وقد جعلناها في قسم الآداب والسنن على الموقع.
٦- عدم التعري في وقت يخشى فيه من الانجرار إلى المعصية، وخاصة عند الذهاب إلى الحمام، وبما أنه لا بد من الذهاب إلى الحمام ولو للغسل الواجب، فليكن الوقت نهارا، وقبل وقت الخروج لأمر لازم، كالدراسة والوظيفة، لئلا يطيل المكوث هناك.. ومن المناسب جدا عند الذهاب إلى الحمام، مع خوف الانجرار إلى هذا الحرام: الاستماع -حين الاستحمام- إلى تسجيل صوتي لآيات من القرآن الكريم، أو أي متن صوتي مذكر بعالم المبدأ والمعاد.
٧- مقاطعة أصدقاء السوء، فإنهم يحسنون للعاصي عصيانه، فلا يراه قبيحا بعد فترة، بل هم الذين قد يكونوا الطرف الذي يزاول هذا الإثم العظيم مع الفرد المبتلى!.
٨- الاجتناب من الأطعمة المهيجة للغريزة، فإن الجانب الجنسي في الإنسان مرتبط أيضا بإفرازات الغدد، وليس الأمر نفسيا بحتا.
٩- الالتجاء إلى الآيات الرادعة والمذكرة بأهوال القيامة من القران الكريم، وكذلك المعوذات، والحوقلة، وإسباغ الوضوء-بل الكون على طهارة دائمة- فإنها تنتشل الإنسان انتشالا من أجواء التسافل إلى المعصية.
١٠- الالتفات إلى أن من ألذ لذائذ الدنيا هو: العيش في ظل عش زوجي سعيد، وما يفرزه من توفيق إنجاب الذرية الصالحة، التي تمثل الصدقة الجارية للعبد بعد وفاته.. وهذه المعصية من الأمور التي قد تسلب العبد مثل هذا التوفيق، فإن العصاة منذ أيام المراهقة، من أتعس الناس حظا في مجال الحياة الزوجية السعيدة!.
١١- الالتفات إلى المضاعفات الخطيرة التي قد تنشأ من التمادي في ممارستها، مثل: احتقان وتضخم البروستات، وزيادة حساسية قناة مجرى البول.. ولا ريب أنه ما من حرام في الشريعة إلا وفى جانبه أثر سلبي في الدنيا قبل الآخرة ، فخالق عالم التكوين هو صاحب عالم التشريع الأدرى بأسرارهما معا.
١٢- الالتفات إلى أن هذا المرض مصنف في ضمن ما يوجب الإدمان، فإنه يخطأ من يظن أنه بعد الزواج سيتمكن من الإقلاع عن هذه العادة بسهولة, فالواقع الذي يكشفه اعتراف المتورطين بهذه المعصية هو: أنه متى ما أدمن الممارس عليها، فلن يستطيع تركها والخلاص منها، إلا بالمعاناة حتى بعد الزواج.. بل إن البعض قد صرح بأنه لا يجد المتعة في سواها، حيث يشعر كل من الزوجين بنقص معين، ولا يتمكنا من تحقيق الإشباع الكامل، مما يؤدى إلى نفور بين الأزواج، ومشاكل زوجية قد تصل إلى الطلاق.
١٣- راجع بشكل مكثف المحاضرات المتعلقة بالجانب النفسي، ضمن المحاضرات المبوبة على موقع السراج، والتحذير الصوتي الثاني على الموقع. وأنا سأدعو لك بالثبات إن شاء الله تعالى؛ فإن دعاء المؤمن لأخيه في ظهر الغيب مستجاب، وخاصة مع عدم معرفته إلا بوصف الإيمان والابتلاء.
Layer 5