Search
Close this search box.

لى صديق تجمعنى معه مودة حميمة ، ولكن المشكلة اننى قد تعلقت معه قلبيا بحيث لا اطيق فراقه ، واذا غضب بغير حق فاننى اتالم لغضبه رغم علمى بان غضبه لا اساس له ، فخشيتى اولا ان هذه الصداقة حجاب بينى وبين ربي ، لان كل ما يلهينى عن ذكر ربى فهو طاغوت يعبد من دون الله تعالى ، وثانيا اخشى من بعض الدواعى الشهوية الخفية لا قدر الله تعالى .. فما هو تعليقكم ؟

ابوعلي
/
الكويت
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على اشرف الانبياء والمرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين انصحك اخي بان تزيد علاقته مع صديقة وتجعل هذه العلاقه علاقه اهداء الى الله سبحانه وتعالى ولحب الامام المهدي حتى تنجح وكن انت محب لصديقك واجعل صديقك يحبك ويتقرب اليك هذا اذا كان الصديق رجل متدين ومعتدل والا هذه العلاقه لا تنفعك بل ينفعك الصديق المتدين والمخلص فاذا كان من هذا النوع فثق ان هذه العلاقه سوف تتطور وتكون مخلصه واتمنى لكم التوفيق ولكن انصح صديقك فقط بالامور المهمه ولا تجعل علاقتكم فقط علاقة عتاب بشكل دائما فسوف تبعدكم عن بعض وعن الله فارجو لكم التوفيق وانا ادعو لكم بالتوفيق ان شاء الله ومع الذكر ان الصديق المتدين والمخلص مهم جدا بالايام هذه لاننا نتعرض الى هجوم ثقافي وفكري منحرف واقرب من يبعدك عن هذه الهجمات هو الصديق المتدين الذي يرشدك الى الصواب وطريق الحق وطريق الله وال البيت الكرام والله العالم باحوالنا وشكرا
الحزينة
/
البحرين
نعم أنا لدي زميل في العمل وتعلقت معه. في بعض الأحيان أحاول أن ابتعد عنه ولكن لاإرادياانجذب حوله حتى لو كان على غير حق. أحيانا تحصل مواقف تكون ضدي وضد زميلاتي الفتيات في العمل ولكن لا أستطيع حتى مجاملته فأوافقه الرأي زهل هذه مشكلة وكيف أواجهها. كذلك أواجه مشكلة أخرى أنه لو يطلب مني المستحيل لا أستطيع رفضه ورده.
ريحانة الرضا
/
عمان
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محد وآل محمد : الحب موجود بين سائر بني البشر ولكن لا تجعل لهذا الحب أن يكون حجابا بينك وبين ربك لربما تقولبأنك أحببته من دون إرادتك وهذا شيء يحصل معنا احيانا ولكن الله ربما يبتليك بهذا الحب مع اي إنسان ليرى مدى إختبارك ولوا كنت انا مكانك لتوطدت علاقتي بربي أكثر لأن هذا الحب كان بقدرة الله فإن كان فيه خير فالله سوف يوفقني لما هو أفضل ومن هذا العلاقة يجب أن تدرك بأن الذي أحببته مخلوق من مخلوقات الله فكيف إذا عشقت ربك وإمامك اخبرني والله انا من علاقتي ومن محبتي لإنسان جعلتني اتقرب إلى الله أكثر رغم أني أتضايق لمضيقه ولوا لم يكن على صواب ولكن هذ1ا أوصلني إلى مرحلة جدا جيدة مع الله عرفت كيف يكون الحب في الله فاجعل حبك لهذا الأنسان في الله إوهبه لله وتوكل على الله وإن لم تستطع فماعليك إلا بصلاة الليل فهيتنجيك من الذيأنت فيه وتخلصك
عبدالله
/
الحجاز
نشكر الاخ على هذا السؤال والذي في الحقيقة مشكلة يواجهها الشباب وخاصة في سن المراهقة والتي يتطلب التعامل معها بشيء من الحذروالسبب التي يصبح الشاب عاشق هو ابتعاده عن عمل الطاعات وانقماسة في الملذات ان النفس لامارة بالسوء فكلما احتاجت غريزة الانسان خاصة عوامل بسط النفس على حساب مبادئه واخلاقه فلايمنعها وهكذا فان لم تمنعها وتادبها فانها تتمادى في ذلك ربما يؤدي الى التعلق بغير الله ثم ننجر الى المعاصي رويدا رويدا اذا كنت يااخي مما شغلته الدنيا بملذاتها وابعدته عن حب الله واهل البيت عليهم السلام فانتبه لذلك واختبر صديقك من اي نوع هو هل يبعدك الى الله ويقربك الى الشيطان ماهي مبادىء واخلاق هذا الصديق هل مستمدة من تعاليم اهل البيت عليهم السلام ام مجرد صديقك لتكثرة الاعداد هل صديقك من الكوادر الخادمة للمجتمع ام من اللذين ياكلون ويمسحون ايديهم في الجدران ( فجعل قلبك يااخي خالي من حب الدنيا وزينتها وتعلق بالاخره واهوالها وصادق دائما من يقربك الى الله والى اهل البيت عليه السلام
أبو صادق
/
البحرين
في حالتك هذه أنت بين حالتين ، أولاهما حالة من النوازع الشيطانية حيث تميل إلى التجاوب مع غضب ليس لله فيه رضا ، وحيث توسوس لك نفسك بالانصياع إلى الأهواء الغرائزية التي تحدث نفسك بها . والحالة الثانية : حالة المعرفة ووخز الضمير الذي ينبض في داخلك وهو الذي دفعك إلى الاستفسار خوفا من استشراء هذه الحالة التي تعانيها . وهما حالتان متناقضتان تماما : وأرى أن حالة الضمير الحي إذا عززتها بذكر الله سبحانه ، وعرض سخطه على نفسك ، يمكن أن توجه بها هذه العلاقة إلى رضا الله ، وهنا يلزمك النصح لأخيك إذا كان غضبه في غير موقعه ، وتكرار النصح بلباقة يمكن أن يربي في نفسك حالة الرقابة لك ولأخيك .
حمى المغيب
/
البحرين
اخي الفاضل، كم واجهنا مصاعب لتخطي مشكلة مماثلة، عليك بالدعاء و الارتباط بامام الزمان و شكوى حالك له فهو لا ينسى انصاره و يسعى للدعاء لاستقامة حياتهم.. عزيزي الجأ الى الصداقات الجماعية و ابتعد عن الخلوة مع الصديق الحبيب و قاسمه النشاطات الاجتماعية المحببة للجميع.. و هو ولي التوفيق نسألكم الدعاء
ام مهدي
/
البحرين
السلام عليكم انا بحاجه اليكم وبحاجه الى راى الشيخ فى قضيتى فى حياتى ابى كنا نعيشى ام واب واخوان وخوات كانت حياتنا كلها مشاكل الاخوات وكانت لدى اخت عاقه تسب ابى وامى امى هادى جدا والكل يضرب بها المثل فى خيارتها المهم تزوجو اخوانى واصبحو كل واحد تاتى زوجته نحن نخدمهم غير دلك يقلون ادبهم علينا بحيث يسمعون كلام لاارتاح له فى البديه كنت اسكت واقول حسيب الله اما الان فان اضهر ما فى قلبي لصديقتى صديقتى واحد من زوجات اخوانى بنت خاله داما ترد على لا تتكلمين اخاف عليك من النار فى البديه كانت تضهر لى انها لاترض على بنت خاله بعد دلك قالت لى انها تخاف علي فمادا افعل اسكت بهمى حتى اموت اما حتى الكلام التى يفضفض بها الانسان بينه وبين نفسه وبينها وبين صديقه يحاسبه الله عليه والانسان طاقه افيدونى مادا افعل اختكم فى الله
مشترك سراجي
/
العراق
الا تحس بالالم من هذه العلقة القلبية ( تعلقت به ) ؟؟ الم يبتدأ الحزن يقتحم وجدانك ؟؟ الا تشعر بخيبة الامل عندما يكون - كاي انسان اعتيادي- بعيداً عنك ؟؟ و هل يعقل ان ياتي يومٌ ما يكون طيلة الوقت بجنبك كي يزول بقرب الصديق هذا الم الفراق ؟؟! لك الطريق للاختيار و عند فؤادك الاجابة !!! لكن لا تنسى ( وهو معكم اين ما كنتم..) ، و ( انا جليس من جالسني)... و اني قريب .. ستسمعها و لن تجد عنها غنى و لا بدل ، لكن!! ان كان قلبك عنها سائل ، فقد قال عز من قائل : اذا سألك عبادي عني!!!! الم التعلّق بغير الجمال المطلق و شكواه من هذا التعلّق دليل قرب الانسان من الفطرة التي لا تريد الا قريباً رحيماً عالماً قديراً مطلق .. فابشر بنعمة الله تعالى عليك ان سألت و تالمت و بادر لرفع الالم فالعمر مازال موجود و الرب غفورٌ محب التوابين .. و اساله تعالى ان يديم علاقة الاخوة فيه و له ليتحول الصديق المؤلمة علاقته اليوم الى اخ و سند .
ابن المستشار
/
الكويت
بسمه تعالى أثقل مافي الميزان الصلاة على محمد وآل محمد. نود أن نضيف فقط بعض الكلمات والجمل ولنعتبره تطفل مني للأستفادة منها جميعا إنشاءالله: في البداية على الإنسان المؤمن في السراء والضراء التوجه لله تعالى ثم لأهل البيت ثم أهل الخبرة ، فإن عالم اليوم مخيف ومرعب جداً من حيث الغزو الغربي على شبابنا وشاباتنا خاصة ً، وعل المجتمع عامة . إن الشيطان يقذف في قلوب المؤمنين المتماسكين والمرتبطين حقا ً الفتن فهذا شغله الشاغل يجب التركيز على ذلك فنحن نرى اليوم بين المذاهب وبين الأشقاء وبين الزوجين والأصدقاء منذ زمن الرسول(ص)، فيجب عدم الإستسلام واستجابة أوامر الشيطان الرجيم. وعلينا رؤية من مرة بتجارب سابقة وإستشارتهم إن كانوا من أهل الثقة ، بالطبع سيكون الأب في المرتبة الأولى وعلماء الدين من ناحية الشرع أيضاً. كنت أريد أن أزيد في الكتابة ولكن إخواننا المؤمنين أنارونا برسائلهم النورانيه ، فلايهم الكم ولكن المهم هوالكيف ، فنسأل الله تعالى وأهل بيتنا التقبل ياكريم. محتاجين دعائكم لاتنسونا صلوات... .
سلمان
/
الرياض
الصداقة جميلة اذا كانت في حدود الصراحة والوفاءوالحب المتبادل وإلا فلا كما أني أهيب بكلمة المنتضرة بشوق
جسومي
/
مملكة البحرين
بسمه تعالى الرجاء المعدره(الدال أم نقطه لا تكتب في لوحه المفاتيح عندي)للتنويه فقط. الأخ العزيز دعني اصارحك بشيء: هو أنك تحمل قلبا فارغا.... وقد أصبت بداء العشق وهو مرض لا أجر ولا عوض عليه.. هدا ملخص ما قاله أحد الأئمه عليهم السلام حينما سئل عن العشق فقال عليه السلام (( كل مرض عليه أجر وعوض الا العشق لا أجر ولا عوض عليه لأنه مرض صادف قلبا فارغ )). لقد كنت تعيش حاله من الفراغ العقائدي الدي حول قدره العشق في قلبك لجهه خاطئه وصرفتك هده الحاله لبر مقفر... اعلم ليس أنت الوحيد من ابتلي بفراغ القلب.. وسيبتلى بها آخرون بعدك عندما تفرغ قلوبهم.. ولا تقل لي ان قلبك كان ممتلئا بمحبه الله.. ربما كانت محبه صوريه لاحقيقيه ولو كانت محبه حقه لما تركت مجالا أو موضعا آخر لعشق من دونه.. ويكمن حل مشكلتك هو أن تملئ قلبك بمحبه الله بمعرفته.. بالتعود على مناجاته. حاول أن تكسر الحجب التي تحيل بين قلبك وأثر العبادات ودلك بحضور قلبك فيها ما استطعت خصوصا الدعاء الخالص لوجه الله والخشوع فيه..اسأل الله أن يخرجك مما أنت فيه ولكن بحضور قلب وصدق نيه. ان كان معشوقك من جنسك فتلك مصيبه.. صارحه بها وأطلب منه مساعدتك على تخطي هده الحاله ولا تحاول أن تفعل مايطلبه قلبك للتشبث بهده العلاقه أو أن تستظل بمخيلاته بل خالفه ما استطعت. تلهى بالبعد عنه وأكثر من اقناع نفسك بأنك لن تستسلم وان لك قوه قادره رادعه تستطيع تملئ الفراغ القلبي الحاصل من طبيعه ونوعيه ممارساتك العباديه. وان كانت لك باءه الزواج فافعل فستنطفئ سوره العشق المثلى . لك خالص دعاءي وللمؤمنين والمؤمنات.. ورزقنا الله واياك القرب والأنس به.
عيسى احمد
/
السعودية
قبل كل شى يجب ان تنظر الى نفسك والى الشخص المقابل هل انت ممن يحبون الجمال ويكون اسير شهوته وعندما يرى شخص جميل او أمراه جميله يسرق بعض النظرات وانظر الى الشخص المقابل هل هو مؤمن بحيث انك لو صاحبته ستستفيد من ايمانه ونصائحه ام انك ستداهنه عندما يفعل معصيه وسيبعدك عن الله وعن خط أهل البيت عليهم السلأم يجب ان تكون صادق مع نفسك ولا تخدع نفسك
مشترك سراجي
/
---
الصداقة الحقيقية هي ان ترشد صديقك إلى طريق الصواب وتشعره بانه مخطئ إذا غضب وهو المذنب و بما أنك تخشى بعدك عن ذكر الله جراء هذه العلاقة فمن المستحن ان تتفق مع صديقك ان تذكراه معا عند كل لقاء ذلك يبعد عنكما وسوسة الشيطان وكل ما ينجر عنها من أرتكاب أخطاء تغضب الله
حسن
/
السعودية _ الإحساء
بسمه تعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كان الأفضل من صاحب اوصاحبة المشكلة أن توضح أكثر ماهي ملابسات هذه العلاقه حتى نعرف هل هذه العلاقه شيطانيه ام رحمانيه واحب أن أطمأنك أن مثل هذه العلاقات قد مر بها الكثير من الشباب والشبات لإنهم ولسبب بسيط يمرون في مرحلة مراهقه ولكن بعد فتره وبعد اكتمال النضج العقلي والعاطفي ثق أنها نزوى عابرة لا غير أتنى التوفيق للجميع
اخوكم في الله
/
---
كنت تحس بان تلك الصداقة يمكن ان تتحول الى معصية وتبتعد عن معنى الصداقة الفعلي فمن الافضل محاولة تجنبها
أبوزينب
/
البحرين
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أخي نصيحتي لك أذا أردت أن تعيش في حياة سعيدة فلتكن صداقتك لله وألى الله بحيث أن لا تكون قد أحببت هذا الشخص لجمالة أجلس مع نفس وخاطبها لماذا أحببت هذا الشخص هل ألى أخلاقة الحميدة هل ألى مواقفة معك في الشدة هل لصفاتة الحسنة ونصائحة لك بترك المحرمات فليكن هدف الوحيد هو أرضاء الرب ويكون حبك لة لرضى الرب وأخيرا حب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوم ما وبغض عدوك هون ما عسى أن يكون حبيبك يوم ما
قاسم
/
مصر
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلى على محمد وآل محمد يقول الصادق الامين صلى الله عليهوعلى آله وسلم (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) وانت حكمت على صداقتك انها قد تأخذ مجرى المعصية لذا تذكر قول امير المؤمنين عليه السلام في وصف المؤمن (مؤثرا في العصاة لا متأثرا بهم )لذا يجب ان تؤثر به للأحسن والا البعد اسلم لوجه الله وطاعته
أبو محمد
/
السعودية
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على ما أنعم وله الشكر على ما ألهم وصلى على أبو الزهراء محمد وآله الطاهرين قال الامام الصادق عليه السلام " قلوب خلت من ذكر الله تعالى فأملائها الله حب غيرها"
ماء اللجين
/
الأحساء- التويثير
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله ب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمي محمد وآله أجمعين: أخي: إن الإنسان إجتماعي بطبعه ،يحب الجمهرة والتجمع ،وله عاطفة تحرك مشاعره وأحاسيسه تجاه الأشخاص وهذه العاطفة يجب أن تكون مقيدة بالعقل الذي يوظّف عمل العاطفة التوظيف الصحيح وهي عاطفة الحب. ويعرف الحب في علم الأخلاق: تعلق خاص وانجذاب مخصوص بين المرء وكماله. فحبك لأي شخص في باديء ذي بدء يجب أن يكون تحقيقا لهذا المعنى وإلا لا معنى للحب الذي تكنه لغيرك إذا كان منصرفا عن هذا التعريف. وبما الآن الكمال هو الله عز وجل ، فالتفاعل الحقيقي يجب أن يكون مع الله ، والتفاعل مع الأشخاص من منطلق حب الله لا إستجابة لعاطفة دون عقل وإنما إستجابة لعقل بعاطفة. إذًا خلصنا إلى نتيجة: هو أن الحب عقل يتبعه عاطفة لأن العقل يصحح اتجاه العاطفة. وإن مثل هذا الحب الذي وصفته أخي العزيز قد يسبب لك ما يلي: 1- ضعف التحصيل الدراسي. 2_قلة النوم(الأرق) من شدة التفكير به. 3_ انحطاط هذه المحبة إلى محط الشهوات. 4- كثرة المشاكل بينكما والتي قد تقطع العلاقات. 5_ الابتعاد عن ذكر الله والصلة به وبأهل بيته.(ومن يعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى)ويدخل فيها الضيق والتعب النفسي. 6-التخلي عن كثير من الأصدقاء لأجله. 7- التحلي بالأخلاق السيئة كالغيرة من أي شخص يحبه وهذا مرض يكّون الحجب بينك وبين الله عز وجل(وهو مرض متفشٍ في زماننا الحاضر). وبصراحة أخواني الأعزاء لن نرى صديقا كاملا فيه جميع الصفات التي تريدها وأنا إلى الآن مع كثرة علاقاتي الإجتماعية لم أرى صديقا فيه الصفات التي أرغب فيه وهذا يذكرني بأحد أصحابي وقد فاتحني بهذا الموضوع ويقول إلى الآن لم أجد الصديق المناسب لي مع كثرة علاقاتي وصداقاتي العامة فأجبته بكل بساطه: الصديق هو الله عز وجل هو الصديق المثالي فكل ما أرغب من صفات لن ولن أجدها متوفرة إلا في الله وأهل بيته الأطهار لأن الله الرحيم الودود اللطيف فبذلك وصلت إلى نتيجة : مهما ربطت علاقات إجتماعية فالمقياس فيها الله عز وجل وحبي للإنسان على حسب معرفتي له بحبه لله عز وجل فتلاحظ من يحب الله يقتدي بالله وبأوامره وما نهى عنه حتى يصل إلى الكمال المنشود.(((العلاقات ينبغي أن تكون إلهية)))
Hind
/
Bahrain
من حلاوة الدنيا أحس ان الانسان يكون له صديق مخلص ومحب ولكن اذا كانت الصداقة تبعدني عن ربي فهذا ما يعتبر صديق وانما هو شيطان معك وليس صديق هل تعلم ان لك صديق واحد وعدو واحد وهو عقلك
المنتظرة بشوق
/
يا من فرجه قريب
بسم الودود المجيد... سلام خالص إلى الجميع. في الحقيقة ياأخي/أختي........... أنني مررت بتجربة مهمة جداً وربما تحتاج إلى وقفة تأمل.. بدأت علاقة قوية وملتهبة مع انسانة أخرى وهذه الانسانة مؤمنة جداً وذات خلق رفيع ..فمنذو البداية تنبهنا نحن الأثنتان الى اين سيأخذنا هذا التيار العاصف نوعاً ما, فكان لابد لنا من توجيه هذا الأمر الى الوجهة الصحيحة ...فكانت علاقتنا مبنية على الأخوة الخالصة والصادقة (وننادي بعضنا أختاه) حتى ينزرع فينا هذا الشعور ثم اتفقنا على ان نبارك هذه العلاقة حيث اننا نلتقي سنوياً في المدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ونقف في موقف معين عند البقيع وأمام القبة الخضراء رزقنا الله وإياكم التكحل برؤيتها ونتآخى كما آخى الرسول عليه الصلاة والسلام بين المهاجرين والأنصار ونجدد هذه المؤاخاة سنوياً علماً بأن أختي هذه علوية فلذلك أحبها حبان ,حباً لإيمانها وحباً لأنها من ذرية الرسول عليه الصلاة والسلام فمنذ ذلك الحين وعلاقتنا ببعضنا ايمانية ودائماً ندل بعضنا على طريق الخير ونشجع بعضنا على التقوى وحضور مجالس أهل البيت وغير ذلك ونحن على هذا العهد 10 سنوات..........بما أنني اعتقد انني أطلت هذا التعليق أود ان انهيه بالخلاصة المهمة ...وهي لماذا لانراجع انفسنا ونوجه مشاعرنا الى الوجهة الصحيحة على خطى أهل البيت (ع) ولماذا لا نترجم احاسيسنا الترجمة الصحيحة حتى لا تقودنا الى التهلكة.. نسألكم الدعاء..
فاطمة
/
البحرين
مررت بهذه التجربه وكانت في وقتها رائعة وكنت أحسب إنني كنت أعيش حياة سعيده وأنا بجانبي هذه الإنسانه رغم كل ما تعرضت له من إنتقادات و لوم من كل من حولي والعائلة وبناء عليه فقد فقدت كل صديقاتي في تلك الفتره ولم أكترث تأخرت في دراستي لأن بالي مشغول دائما بها ، لا أركز ولا أهتم بنفسي بل لها، هجرت صلاتي لأن كان فكري دائما ووقتي مخصص لها، أفنيت حياتي لأجلها وبعد مرور السنه والأخرى تبدلت في يوم وليلة لتخبرني إنها لا تريد صحبتي !!!! كانت الكارثة التي تأخرت بسببها في دراستي و تألم قلبي و تغيرت شخصيتي المرحه الى انسانه حزينه غلى الآن بعد مرور 15 سنه تصور!! في تلك الفتره تألمت وإنعزلت ولم تأبه بي رغم إنها هي من حاولت بناء العلاقة في البداية وهي التي انهتها ببساطة. المهم بعد ان تعذبت ولم أستفد شيئا غير فقدان صحتي ، دراستي و صديقاتي قررت أن لا أهتم لها وانساها وابعدها عن مخيلتي بكل قوة و كرهتها لأبعدها عن تفكيري لأنها من البداية ما كانت إلا وسوسة شيطان وحلفت بالله انها لو رجعت لي لن احبها كما في السابق وهكذا كان. رجعت بعد عام كأن شيئا لم يكن في حين إني يوم إحتجتها أقفلت قلبها عني بل وعادت لي أوفى صديقاتي لتنتشلني من الحزن ونجحت لأنها صديقتي الوفية وللأسف خسرتها طول مدة علاقتي بتلك الإنسانه التي إقتحمت حياتي. رجاء من أخت أن تتخلص من تلك العلاقة أما أن تشغل نفسك بالصلاة أو أصدقاء حقيقيين أو عمل مهم وتدعو الله أن يريحك وقلبك من هذا الهم. لأنه بقدر إستمتاعك معه إلا إن تأنيب الضمير أكبر وأقوى بأن تكون إنسن غير مستريح وتفقد كل عزيز حولك وتخسر نفسك وإذا لم تأخذ موقف الآن قد لا تستطيع أن تعيش حياة نظيفة مستريحة بعد اليوم... الله الموفق والحمد لله إنني أيضا تخلصت من تلك العلاقةالتي استمرت سنه ولكن يظل لها تأثير سلبي كبير أجارك الله.
مركز مالك الأشتــر
/
الكويت
بسمه تعالى يقول الأمير (ع):كل دعاء محجوب عن السماء حتى يصلي على محمد وآل محمد :- اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم. أود أن أشاركك المشكلة أخي العزيز ، ولو أنها مشكلة منتشرة في عصرنا الحالي، المليء بالفتن السياسية والأجتماعية وغيرها ، بل لعلها بل تكون هي من أبرز العلامات لظهور إمام زماننا صاحب العصر والزمان روحي وأروحنا له الفدا. لدي بعض الرويات لنستفد منها ونراجعها ونكرز عليها جميعا ًأخي وشقيقي: *الأمير(ع):النصح بين الملأ تقريع. *الأمير(ع):بحسن العشرة تدوم المودة. *الصادق(ع):ثلاث تورث المحبة :الدين والتواضع والبذل. *النبي(ص):هجر المسلم أخاه كسفك دمه. *النبي(ص):الهدية تورث المحبة وتجدر الأخوة وتذهب الضغينة وتهادوا تحابوا. *الأمير(ع):الصديق الصدوق من نصحك في عيبك وحفظك في غيبك وآثرك على نفسه. *الأمير(ع):عند زوال القدرة يتبين الصديق من العدو. *الصادق(ع):أحب إلي إخواني من أهدى إلي عيوبي. *الأمير(ع):كيف ينتفع بالنصيحة من يلتذ بالفضيحة. *الأمير(ع):جهل المرء بعيوبه من أكبر ذنوبه. *الأمير(ع):من حسن خلقه كثر محبوه وآنست النفوس به. *الرضا(ع):صديق الجاهل تعب. *الأمير(ع):ليس لمتكبر صديق. من لاصديق له لاذخر له. الصديق أفضل الذخرين. الصديق أقرب الاقارب. الأصدقاء نفس واحد في جسوم متفرقة. سامحونا على الإطالة ولاتنسونا بالدعااا شباب الأشتر.
أبو الحسن
/
البحرين
بسمه وبحمده وصلاته على نبيه وأهل بيته سلوك الإنسان الاجتماعي قد ينحرف تبعًا لما يحيطه من بيئة، ولكن بعد تشخيص القضيّة يتضّح ما إذا كانت انحرافاً أم لا... ويلجأ الكثير إلى هذه العلاقات المرضيّة كمحصّلة للعطش العاطفيّ والجهل وعدم التجانس وعدم التوازن في حياة المبتلى. وعند التعرّض لوقفة من قفات القضيّة نتأمّل أنّ هذه العلاقة المرضيّة بما يرجى منها التخفيف على النفس نراها تلقي بأوزارها عليها، فيهتمّ فكره كيف تستمرّ علاقته وتتطوّر إلى الأفضل وينشغل بذلك عن الأهمّ وهي نفسه... الحلّ: جرّب أن تنقطع عن هذا الصديق ماذا ترى؟ أغضبه، ما ترى؟ انصحه، ماترى؟ تدارس معه في فائدة، ماذا ترى؟ إن رأيت الحق فسر معه ولا تخوضن فيه بل إلزمه تسلم. والحبّ موضوع بحث مراراً لا مجال للتعرض له إلا بهذه الكلمات ما ثمرة الحبّ الذي تعززه هل إلى الله عز وجل؟. أرجو أن يكون اتضح المرام... ونسألكم الدعاء
بو محمد
/
البحرين
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلى على محمد وآل محمد عزيزي الفاضل للأسف يقع الكثيرون في مثل هذه الأمور فهى من مصائد الشيطان القوية وبالفعل وقعت أنا شخصيأ بها فهى بئر عميق لا يخرج منه الا لطف الله، قد يظن البعض أن الأمر هذا في غاية السهولة ولكن هناك ربط روحي في العلاقات حتى العلاقات الرحمانية تكون بعض الأحيان محل أبتلاء أذا اقرط صاحبها في تعاطيها وذلك لوجود عدو عليمأ بعيوبنأ ومتتبع لعثراتنا، نعم لربما نكون يومأ عباد أهواء نفوسنا ،عباد شهواتها ومطالبها الرخيصة النفس بحاجة الى أدارة جيدة ومتابعة مستمرة من صاحبها ومداومة تذكيرها بعواقب الأمور كثيرأ ما تأنس نفوسنا اعمال الخير في بعض الأحيان وكثيرأ ما تخالجها وتنخرها مخالب الشيطان في عمق التوجه الروحي لله، فهكذا هي الصداقة الرحمانية تنحدر الى أشد بعض الأحيان الى تيار الشيطان من حيث لا نعلم، صداقة وذكريات جميلة، وطلعات وجبات ، وعشى وغذى ، وسفر وتذكر مواقف حلوة كل هذه الأمور ترتسم في النفس فتطبع معها المواقف بأسم ذلك الصديق وتحوم بك الى أجواء السعادة الروحية المرتبطة بنفس الشخص الذى تالفه، وماذا بعد ذلك فأين الله من هذه اللحظات الجميلة، من هنا ما على الشيطان الا أن يضغط على هذه النفس ويزيدها نشوة وسعادة وتزيين لهذا الصديق ويتلاشى ذكر الله من قلبك وتبقى نفسك رهينة ذكريات اللحظات الجميلة، النتائج عكسية بين الدنيا والآخرة ،فكل لحظة ألم من عبادة أو ضغط على النفس لمنعها من عمل حرام تنقلب الى لذة في عالم الآخرة،،، ولكن بحاجة الى ضغط كبير وجهاد عظيم والله الموفق لأزم الوضوء وأقرأ القرآن وسترى عظيم لطف الله بك وعنايته والله الموفق
عاشق المهدي
/
الكويت
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم عزيزي وأخي المؤمن أود مشاركتك المشكلة ببعض السطور المختصرة. يجب وضع قواعد أساسية لتتم الصداقة الحقيقية بين المؤمنين: 1-المؤمن مرآة أخيه المؤمن. 2-حب لأخيك ماتحب لنفسك. 3-صديقك من أبكاك لا من أضحك الناس عليك. 4-الصديق وقت الضيق. 5-إن الحب والعشق الأساسي هوللباري عزوجل فلا يصبح إلا بمرضاته وليس عصيانه والتعلق بأهوائنا. 6-يعرف الصديق وقت السفر. 7-تصنيف الاصدقاء كلٍ حسب شخصيته وانتمائه الايماني ومراعاة عقولهم وشعورهم. 8-تبادل ّذكرالعيوب لبعضنا البعض. 9-يجب أن يكون ذكر الله والتذكير في الله تعالى بين فترةوأخرى. 10-حفظك في غيابك وحضورك(الغيبة). ***أرجو المعذرة للأطالة ، فقط أريد أن أنبه لأهم نقطة أرجو التركيز عليها لأننا نغفل عنها جميعا ً (أنت المؤمن)تكون الشخص المؤثر وليس المتأثر... محتاجين دعائكم بر خدمت شما بومهدي.
أبوحسن
/
مملكة البحرين
أخي في الله... السلام عليكم و رحمة الله و بركاته... وبعد عنوان الاخوة في الله هي أن يذكر كل واحد الاخر بالله و بالاخرة.. إجعل ارتباطك بالله و في الله سبحانه و تعالى، و اترك وساوس الشيطان و استعذ باللة من شرور النفس ووسوس الشيطان الرجيم ولا تستسلم الى العاطفة التي غالبا منشأها الشيطان الرجيم. فإذا كنت حقاً تود أخاك في الله فلا تتركه يتمادى في خطئه ولكن عليك ان تنصحه بشتى الوسائل لان خسران الاخ الصديق خسارة كبيرة كما جاء في الحديث " من كسر مؤمنا فعليه جبره" ... أسأل الله لك التوفيق و نسألكم الدعاء
moslima
/
canada
اختي/اخي بعد السلام والتحية ارجو لك كل الخير في كل ما تفكر به من نتائج لهذه الصداقة الحميمة التي لا تغني يوم لا ينفع مال ولا بنون, الصديق الجيد هو الذي يذكرني في الله ويعنفني اذا اخطأت في سبيل الله. الاخلاء بعضهم لبعض عدو الا المتقين مفهوم الاية في القرأن الكريم, فأذا لم يكن صديقي من هذا النوع معي او انا اكون له هكذا او نكون كلانا هكذا واذا لا توجد اي من هذه الحالة فلا خير في هذه الصداقة. ولا تنسى ان محاسبة النفس الدائمية توصلني الى بر الامان بعد عقابها من قبل نفسي, والله ولي التوفبق,
عبد الامير
/
البحرين
بسمه تعالى اخي العزيز تيقن ان كل هذه الصداقات التافهة ( اعذرني في هذه الكلمة لكن هذه الحقيقة) التي هدفها غير الله تعالى تزول طال الوقت او قصر لانها مبنية على اهواء نفسية ، فالصراحة مالذي يدفعك الى مودته الى الدرجة التي قلت عنها على الرغم من بعض الصفات الغير جيدة فيه كما ذكرت، واعتقد لخبرتي الكبيرة في هذا المجال ان شكله له دور في تلك الصداقة فيا اخي انصحك لوجه الله ان تبتعد عن هذه الصداقة لكي لايحصل مايحمد عقباه والذي جاء بقولك انك تخشى الدواعي الشهوية وتوجه بعلاقتك هذه الىالله تعالى فستجد مالا تجده في الخلق كافة من حب ومودة حقيقين
المُفتــَــقِـرةإلى المولى
/
---
بسمِ اللهِ الرحمن الرحيم اللهُــمَ صلي على مُحمدٍ وآلِ مُحمد.. السلام عليكم أحبتي.. لقد مررتُ بتجربة مُشابِهة ..أحببتُ احدى المؤمنات لإعجابي بخصالها النبيلة وإيمانها وحجابها الإسلامي وخلقها قلباً وقالباً فهي تصغرني بسنة واحدة وخيالها يسرح معي في اقدس اوقاتي " وقت الصلاة"فأتذكرها بين الحين والآخر..ولكني لم اصادقها بل ولم افكر في ذلك بتاتاًوفي نفس الوقت انزعج لإنني احببتُ فيهاإيمانها ..ومع مرور الأيام اصبحت شيئاً عادياً إلا أنني اعزُها ولن اغير نظرتي لها ولكن بحدود المعقول ..والآن أهيأ لقلبي مجالاً لمحبة المؤمنين امثالها ..وان تكون العلاقة اخوية في الله فقط .. ولي اصدقاء تقهقرت علاقتنا بسبب تصرفاتهما فمالاحظته مؤخراً هو بمثابة مايحجبني عن الله فحينما اكون وحيدة اشعر براحة لامثيل لها..على عكس مااكون مع أُناس يلوثون روحي زيادتاً لِلَــوثانها.. وأنتَ تصنع نفسك فأختر ماتُريد!! وحرر ذاتك لِتــَسعد .. دُمت اخاً\أختاً نسألكم الدُعاء
مذنب وعاصي
/
الكويت
بسمه تعالى:- السلام عليكم ورحمته وبركاته. ربما من المفيد أن نتذكر أنه لا توجد علاقة شيطانية من حيث القاعدة الأولية التي من أجلها خلق الخالق هذا الوجود. إلا أننا نحن الذين ننحرف ببعض علاقاتنا فنطبعها بطابع شيطاني. " فالخير منه تعالى والشر من أنفسنا نحن " ( وللإطمئنان من هذا الكلام يرجى مراجعة الباب الثاني والثالث والرابع من كتاب الطريق الى الله في هذا الموقع العرفاني المبارك) وباعتقادي أنه يمكن أعتبار أية علاقة شيطانية على أنها علاقة رحمانية إذا تم إستغلالها في التقرب الى الله، على الأقل لتكن أي علاقة موسومة بقصد القربة الى المعبود جل وعلا، مع حسن الظن بالآخرين وفق الضوابط الشرعية. وربما تكون العلاقة الشيطانية الظاهرية نوع من الرحمة والعبادة إذا كانت وسيلة نبذها طريقا الى العلاقة الرحمانية، وكما يقول الحكماء " تعرف الأشياء بأضدادها ". والسلام عليكم ورحمته وبركاته.
sura
/
Iraq
بسم الله الرحمن الرحيم بصراحة لم استطع ان افهم هل صاحب المشكلة رجل ام امرأة... فاذا كانت امرأة فاساسا لا توجد ما يسمى صداقة بين رجل وامراة لا شرعا ولا عرفا. واذا كان رجل فليتق الله .... وصدقني يا اخي او يا اختي أي علاقة بين اثنين من البشر يكون تاثير النفس فيها اكثر من العقل... والنفس دائما امارة بالسوء .... فاذا استطعت ان تروض نفسك... وان لا تلبي لها كل ما تطلب منك... وان كان هذا الامر ليس بالسهل ابدا... وانما تحس بان هناك جزء من روحك يقبض.... لكن بلجوءك الى الله سبحانه وتعالى على ان تكون نيتك صادقة تماما .... فان الله سبحانه وتعالى لن يخذل عبده ابدا.... كما ان وجود الائمة في قلوبنا هي رحمة الهية تمنعنا من الوقوع او الاصح الاستمرار بالخطأ.... سرى العراق/ البصرة
أحمد طاهر
/
السعودية - الأحساء
تعليقي على المشكلة المطروحة بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وغفران منه . أخي تذكر المقولة التي تقول صديقك من صدقك وليس من صادقك إن الصراحة والصدق مقياسان مهمان في العلاقة بين الأخوان لذا أعتقد أن هذان المقياسان مهمان في العلاقة . كما أن الميلان القلبي في الصداقة مهم ولكن في حدود ما أقره الله لنا على لسان أهل بيته عليهم السلام ولا بد من أربط حب كل شي في هذه الحياة بالله وليس بسواه وهذه الوسيلة هي سبيل بل باب لنجاح الصداقة بين الأخوان أسأل الله لنا ولكم الهداية على خط محمد وآل محمد عليه وعليهم الصلاة والسلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نور الهداية
/
السعودية
السلام عليكم أخي العزيز كم تألمت وأنا أقرأ هذه الكلمات ( هل هي علاقة رحما نية أو شيطانية) لأنني وقعت بمثل ما أصابك، وأكثر لدرجة أنني بَعدت عن أهلي وجيراني وصرت أنظر الدنيا بأكملها بمنظار صديقي الذي ظننته يحبني كما أحبه صرت في بعض الليالي أهرب بعيداً عنه نحو خالقي وقد أنست بقرب ربي وتمنيت أن يفرغني لطاعته وترك معصيته وخصوصاً من هذا الصديق توسلت بالحسين عليه السلام وفعلاً رأيت نور الهداية فما لبثت إلا قليلاً وإذا بحال صديقي المادي والاجتماعي يتغير وتقبل عليه الدنيا من كل مكان ويدوسني تحت أقدامه ويسخر حتى من أحلامي المتواضعة ، مع أنه كان يُصر على استمرار علاقتي معه ، لا أطيل عليك ..وأترك النصيحة لأبينا الروحي والحقيقي للإمام علي عليه السلام حيث يقول ( أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما وابغض عدوك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما) وأعلم أخي بأنه ليس صديق من لا يعينك للوصول إلى المعشوق الحقيقي للكمال الحقيقي لله عز وجل نسألكم الدعاء
ماجد
/
العراق
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه على محمد واله الطاهرين ....... الصراحه انا مريت بنفس المشكله هذي وكنت انتبه لنفسي واللي قاعد اسويه غلط لكن انسحبت وتركته لاني خفت على نفسي من عواقب هذي الصداقه والان انا اعيش افضل من الفتره السابقه لانها الصداقه ليست هكذا .والحمدلله رب العالمين على اخراجي من تلك الازمه
ياسر ( ابو عمار )
/
البحرين
السلام عليكم 0 كنت اريد ان اكتفي بمشاركة واحدة ولكن عندما وقعت عيني لكلمات للاخت ام سجاد من البحرين تحركت اناملي لتكتب ما ارتعش في الفؤاد0 بداية اشكرها على كلماتها الطيبة00 كم هي رائعة ان يكون الله خليلا للانسان وتكون العلاقة بهذا المستوى من العظمة عندما اتخذ الله ابراهيم خليلا كان ابراهيم قد وصل الى مقام عظيم عند الله وهذا ما تختزنه كلمة الخله التي تبين مدى امكانية ان يصل الانسان الى الدرجات التي هي فوق مستوى ادراكنا 00 لاحظوا لماذا كانت هذه الخلة لو كان ارتبط بعلاقية ارضية لا تنتسب لله هل كان بامكانه ان يصل الى ما وصل اليه 00 نعم نحن يجب ان نبحث عن علاقة الهية تمهد لنا الطريق لنصل الى الخلة الالهية 00 هكذا يا اخوان يجب ان نتعاطى مع علاقاتنا كل شي من اجل الله ليكون لنا الله00 كذلك ما تفضلت به الاخت ان تدفع العمر كله من اجل علاقة وصداقة لله وما اعظمها من كلمة 00 نعم يستحق الله ان ندفع له العمر كله واكثر من ذلك من اجل ان نحصل على لحظة من لحظات الاولياء نفحة من نفحاتهم التي ينكسر قلمي لو اردت ان اكتب عن ذرة من حالاتهم 00نعم يستحق الله ان نبذل كل شي من اجل ان نصل له 00 فهو من ضحى له ابوا عبد الله الحسين بكل مايملك وضحى له كل الاولياء 00 فمتى نصل الى هذه الخلة الالهية ( بكرمك يا كريم )
محمد عبد المعين
/
الجماهيرية العظمى
بسمه تعالى والصلاة على نبينا وهادينا محمد واله الطاهرين ان كل امر نحتار فيه نعرضه على صراطنا المستقيم وهو القران الكريم فان وافقه فهو من جنس الرحمانية وان لم يقبله فهو من خطوات الشيطان وفقنا الله واياكم لمرضاته وطاعته امين يا رب العالمين
أم سجاد
/
البحرين
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم : ما أجمل الصداقة بمعناها الحقيقي ويقل وجودها في زمنا هذا . أخي أعد في حسابتك مرة أخرى لعل الله يوفقك إلى الخير كله أخي حاولت أن أبحث عن صديق يكون مخلص لي ولكن وجدت أولا علي أن أبداء بنفسي يعني أن أكون صديقاً لها وأن لا أظلمها برتكاب المحارو والعياد بالله والتهاون بكل صغيرة وكبيرة . ولا تنسى الصديق الحقيقي والذي علينا جميعا أن نسعى لمصادقته هو الله تهالى إلا قرأة دعاء ( جوشن الكبير ) "" يا صاحب من لا صاحب له ، يا رفيق من لا رفيق له ، يا صديق من لا صديق له ، يا حبيب من لا حبيب له ، يا قرين من لا قرين له """ نعم أدفع العمر كله من أن أكون علاقة حقيقة وصداقة قوية مع الله سبحانه وتعالى رزقنا الله وإياكم مصادقته أنه سميع الدعاء ونسألكم الدعاء
ياسر ( ابو عمار )
/
البحرين
السلام عليكم 0 الارتباط بالله سبحانه وتعالى هو الاساس لحل كل مشاكلنا00 فالله هو مطلوب الفطرة ومعشوقها (ولكننا نخطا في تطبيق هذا الحب على البشر او غير البشر ) 00مشاعرنا يجب ان تكون الهية وكل شي يجب ان نعرضه على التقوى في كل علاقاتنا00 نقطة اخرى احب ان اثيرها هي انه يجب ان يحذر الانسان في علاقاته 00 اذا كنت اعرف بان الشيطان سوف يتدخل في علاقتي بصديقي او الشهوة تكون بيني وبينه لماذا اواصل هذه العلاقة00 انا لماذا اطلب الصديق00 انما اطلبه لعلاقة الايمان ولكي يكون انيس لي واستعين به على مكاره الدهر 00 وهل يتوفر شي من هذا اذا كان الشيطان والنفس حاضرة اذا اردنا ان نرتبط باحد لابد ان نحرز ان هذا الصديق ليس عقبة في الطريق الالهي وليس وليس عندنا نوايا سيئة انما نطلب العلاقة لله اخي الكريم ان سقاك الله شربة من حبه لن تظما بعدها ورزقك عشقه الذي يذهلك عن اي عشق واسالكم الدعاء
عبدالله
/
البحرين
انصحك في الله ان تبتعد عن هذه العلاقة الشيطانية لانني مررت بنفس التجربة حيث كنت بعيدا عن الله ولا تزال اثار هذه العلاقة باقية في نفسي رغم مرور سنوات
عاشقة الزهراء
/
الامارات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اللهم صلي على محمد و آله الأطياب الطاهرين إن الصداقة شيء رائع و لكنه كسلاح ذو حدين فالصديق يؤدي بصديقه إلى الهاويه و هذا الأجدر بالمرء أن يتركه و من الأصدقاء من يوصلنا إلى طريق الحق و هذا الذي يجب علينا التمسك به و نصيحتي لك أن تحاول التغيير من نفسك بأن لا تتعلق بصديقك أكثر من اللازم أو من الحدود المعقولة فإذا الإنسان استطاع أن يفارق أمه و بنيه و أخوته ففراق الصديق أسهل كما ذكر بو خالد و قوي علاقتك بالله و آل البيت فهذا سيجعل إرادتك أفوى بالنسبة لهذا الموضوع و اعلم أن بالدعاء تفرج كل الهموم
مشترك سراجي
/
---
اخي العزيز ان الحب بين الاصدقاء امر طبيعي ولكن اذا وصل هذا الحب الى درجة العشق و الفناء فهذا ينذر بالخطر اشد الخطر و خوفك من الدواعي الشهويه امر في محله تماما اذا وصلت الى درجة عشق صديقك والهيمان به. كما ان غضبك لغضبه الغير مبرر ينذر بان علاقتك به وحبك له ليس طبيعيا,لا تتبع النفس فانها تخبرك ان ظنونك ليست في محلها . عليك اولا ان تصحو وان تجعل علاقتك مع صديقك مبنية على الحب في الله وبهذا تنصحه عندما يخطأ و تنصره عندما يكون فعلا في موضع النصرة. اجعل علاقتك بعيده عن الماديات واصرف نظرك عن شكله الخارجي ولا تعبأ الا بقلبه فاذا كان ذو قلب سليم فامضي في علاقتك معه بعد ان تجعلها خالصة لله والا فحاول النصح له ولكن احذر من ان تسانده على الخطأ واذا خفت على نفسك فان اخر الدواء الكي ولا نتمنى لك ذلك فان خسران الاخوة ليس من الحكمة في شيء والله اسال ان يهدينا واياكم الى الهدى و يبعدنا عن الضلال.
بنت الزهراء
/
السعودية
بسم الله الرحمن الرحيم اخي المحترم في دخولي لموقع السراج شدني تسائلك وحيرتك وهذا ما نتعرض له كثيرا في معترك الحياه اخي نصيحتي اليك ابتدئها بقول امير المؤمنين علي عليه السلام العقل عقلان عقل الطبع وعقل التجربه وكلاهما يؤدي الى المنفعه. وبما انك تعتبره صديق اولا لكي تريح ضميرك اعطه حقوق الصداقه ومن اهم الحقوق هو صبرك عليه ومحاولتك بتغييره للصوره التي ترضي الخالق وهذا ما تتمناه له ومن المهم في هذه الحاله التحلي بالحكمه والصبر وبفنيات اخرى تناسب شخصيته . اما في الوجه الاخر اذا كان الامر سيلزمك بمعصية الخالق ولو بمقدار شعره فالافضل الابتعاد عنه بطريقه لبقه والله خير معين ولكن اذكرك ما اجمل واعظم بأن ينتج الانسان فما بالك في انتاج انسان يسير على خطى الله عز وجل وكم سيرتقي عند بارئه
نور المدينة
/
البحرين
بسم الله الرحمن الرحيم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وغفرانه.. اللهم صل على النبي محمد صل الله عليه وآله.. قلوب خلت من حب الله فملأها الله بحب غيره... كلما ازداد قربك من الله لن تأنس لسواه، ولن ترتضي لك بدلاً عنه خليلا.. والسلام عليكم .. نسألكم الدعاء..
مشترك سراجي
/
---
بسم الله الرحمن الرحيم في حالة طرح مشكلة ما ,اعتقد انه غالبا ما يحتاج المرء الى معرفة جنس وعمر صاحب المشكلة لكي يكون الجواب دقيقا ومفيدا باذن الله,وهذا الشيء ينطبق على هذه المشكلة المطروحة حاليا ومن الله التوفيق.
نبيل الشروفي
/
الولايات المتحدة
لا ادري اخي العزيز ان كنت فقدت احد ابويك من الصغر ام لا ؟ ام انك تمتلك أشقاء ؟, على اي حال انت بحاجة للتمرد على ذاتك وعدم تفويت الخطأ لصاحبك بل ومحاسبته بالتؤدة والمنطق , سيبدأ عندها اما بالابتعاد عنك ان كان يجدك غير مهم بالنسبة له ومثل هذا الصديق لاينفعك اطلاقا وأن فراقه خير من لقائه,او انه سيبدأ بأعادة حسابات الرفقة معك, ولأنه بالتالي يبقى انسانا ويتحاشى من الحساب او اللوم ان اخطأ,اتمنى لك خيرا , وأجهد لبدأ التمرد على الذات بتطبيق قول مولانا علي صلوات الله وسلامه عليه, قم من الطعام وانت تشتهيه, سأرى رسالتك عما قريب تبشرني بفارق التقدم.
أبو مرتضى
/
السعودية
أخي المومن السلام عليك ورحمة الله ان الصديق ليس من تعاشره فقط أنما الصديق من دلك على طرق الهداية ومن وضح لك طرق الصواب والخطا على ضوء الاسلام الصديق الذي ينظر لله في جميع اقواله وتصرفاته هذا صديق من ترضاه النفس المؤمنة وليس الصديق الذي يعمل بأهواء الشيطان وما تملي له نفسه ورغباته اخر ما أقول أخي المؤمن اذا اردت ان تعرف الصديق الذي يتجه لله فختبره في اخلاقه
عاشق الآل
/
البحرين
سلام عليكم اخي الكريم اولا اقبل مني هذه الهدية بسم الله الرحمن الرحيم ( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ) (وهل هناك هدية اعظم من كلام الله واوليائه ) عزيزي واخي قرأت كلماتك ودخلت في اجوائها متاملا واذا بالقلم يتحرك ليكتب لك هذه الكلمات من قلب مترع بالمحبة والاخاء عزيزي تامل في الآية السابقة ان لك قلب واحد خلقه لك ولي النعم ومن هو اقرب اليك من حبل الوريد فقلوبنا خلقت لمحبة الله ( وما الذ هذا الحب عند اصحابه ) نعم لله ومن ينتسب له عزيزي علاقتك تحتاج الى تغيير في روحها اذا كان صديقك مؤمن ومعين لك على آخرتك والا اذا كان غير مؤمن وعقبة لك في طريقك الى الله فما لك والعقبات في ( الطريق الى الله) عزيزي الصداقة نعمة كبيرة في حالة لوكان فيها رضا الله اما اذا كانت مفعمة باجواء المعصية فهي نقمة كبيرة ومن منا يكره النعم ويحب النقم عزيزي لا تربط قلبك بالفاني فروحك خالدة فاجعل لها معشوقا خالدا وكم راينا من علاقة مشابهة لعلاقتك لم يجنى منها غير الخسارة الخسارة للدين والقلب والعمر اخي انت اعرف منا بنفسك هل صديقك حجاب بينك وبين ربك ام لا ولكن من كلماتك يبدو ان علاقتك لها اثر على علاقتك بربك ومما لفت نظري هذه الكلمة وهي انك تتالم لغضبه حتى اذا لم يكن غضبه بلا اساس خير مع انه يجب علينا ان نركز في قلوبنا ووعينا المحبة والبغض لله كذلك الرضا والغضب حتى ياخذ الله بايدنا ونكون ربانين اما خوفك بان تكون علاقتك شهوية معه فهذا مما يجب ان تحذر منه ولا تستبعده واسئل من يعرف مداخل النفس ليبصرك بالامر وتستطيع ان تختبر نفسك مع صديقك وتلاحظ مشاعرك معه وبالخصوص اذا كنتم لوحدكم ( لا اقصد تعمد ذلك ) وختاما انصحك يااخي بالابتعاد عن هذه العلاقةاذا كانت ستاخذك الى بحر بلا ساحل ولا سفينة ولا قمر وقل لنار الشهوة (من قلبك وقالبك) ان كانت موجودة ( يا نار كوني بردا وسلاما ) ارجوا منك ان تستمع لنصيحتي فهي من القلب واكفيك تجاربا نعرف نهاياتها جعلك الله عاشقا واماتك عاشقا وحشرك الله مع العاشقين ( اعتذر عن الاطالة ولكن ماذا افعل مع طغيان القلم )
فاطمة
/
العراق
اخي العزيز لو راجعت نفسك وتعاملت معها بصدق لتجد جذور هذه العلاقه وتغلغلها في داخلك واعرضها على عقلك هل انت على صواب ام انت تخدع نفسك وان كنت تخدع نفسك فتذكر ان الله لاتخفى عليه خافيه وان كنت اليوم تخاف ان تنزلق في الدواعي الشهوية الخفية فربما سينسيك الشيطان هذا الخوف غدا وتبدو الاعمال الشنيعة في عينك سهلة ...وادعو من الله ان يخلصك من هذه الورطة ويقوي عزيمتك لانك الان على شفير جرف هار فسارع الى ربك قبل ان يسرع بك الشيطان اليه.
مشترك سراجي
/
---
من مكة المكرمة ان مثل هذة الامور يجد الشيطان مرتعا له كي يدلي بدلوة ويحقق أهدافة فيها هو لا يهمة كيف تتم ولكن المهم هو أنها تتم فمثل هذا المشد عزيزي هو طبيعي وهو منتشر في كل مكان ولكن بكلمة مختصرة (هذا الشخص هو قد يكون مثلك أو أسوأ منك منزلة عند اللة عز وجل فهل هذا الحجم من الاهتمتام ترى أنة يناسب ذلك الشخص وهذا طبعا سوف يكون على حساب أشياء أخرى )
الأحسائية
/
السعودية
إعلمي ياأختي العزيزة... إن الصداقة عبارة عن تكاتف وتضامن وتفاعل واستجابة العقل للعقل ، فالصديقة تستفيد بصحبة صديقتها فما اجتمعوا إلا استفاد كل من كل علماً وخلقاً واتحدوا فكراً وهدفاً وسبيلاً ، فالحياة عندهم هي الجهد والصبر والقلم والكتاب ثم الإنتاج النافع للقرب من المولى عز وجل ، فإن اخطأت احداهن صوبت لها الاخرى وليس كما أنتي عليه مع صديقتك ، بهذا تُعرف الصداقة المستقرة من المستودعة والصحيحة من الزائفة التي تُظن وتتراءى أنها صداقة وماهي في واقعها إلاسراب يبعدكي عن الله .. فحاولي التأكد من أخلاق هذه الصديقة لأنني اعتقد أنه إذا استمرت صداقتكي معها بهذه الطريقة فستبعدكي شيئاً فشيئاً عن الله وستصبح حاجباً بينك وبين ربك والعياذ بالله ، وأما حديثكي عن هذه الدواعي الخفية التي تتكلمين عنها فأنا استغرب من ذلك استغراباً يجعلني لااستطيع التعليق واتوقف عن الكتابة إلا أن اقول بأن صداقتكي معها إن استمرت هكذا فستتحول الى علاقة شيطانية. وصلى الله على محمد خير خلقه وعلى آله الأطهار ...
بو حسين
/
الاحساء
بسم الله الرحمن الرحيم سلام على الدنيا اذا لم يكن بها..........صديق صدوق صادق الوعد منصف يا عزيزي تمعن في كلمات الشاعر وانت ترى الجواب بنفسك فساعد الله من ابتلى بمثل ما ابتليت به اخي يقول الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم مضمونها ان للصداقه علامات وعلماتها التراحم والتناصف... فهذا الشخص لم يرحمك في الدنيا اذا كيف تؤمن على حياتك معه لعله يوم يوقعك في الهلاك ولن يرحمك لانه لم يستطع ان يرحم نفسه يا عزيزي انت تقول انه دائما يغضب لاتفه الاسباب وها انت ترد على نفسك مره اخرى هناك قصه جميله انظر لها وتعلم تقول ..... هناك شخصان قد اضلا الطريق في الصحراء واذ هلكهم العطش والتعب والجوع فقاما يتشاجران فيما بينهم من السبب فقام عمرو فصفع زيد فقام زيد فكتب على الرمل صديقي صفعني اليوم وتابعا المسير واذ ب زيد يسقط في حفره وقام عمرو فخلصه من الحفره فقام زيد فكتب على الصخر صديقي انقذني اليوم فسئله عمرو لمل فعلت ذالك فقال المره الاولى كتبت ذالك على الرمل لانه سوف يطير وتذرفه الرياح بعيدا اما بعدما انقذتني فكتبته على الصخر لكي لا يمحيه الدهر. فيا صاحبي ان كان صديقك كما تقول هل له ان يسكت لك ان صفعته او هل يا ترى يمكن ان يسامحك . تفكر في كل كلمه وانت تعرف المغزى .عن امير المؤمنين عليه السلام (الصديق قبل الطريق)والناس لهم الظاهر يا عزيزي قللي من تصاحب اقل لك من انت ان لم تخف من الله ولا على نفسك فاحرص على اخوتك بان لا يقتدوا بك او ان يتكلم احد عليهم ويعيبهم بك اسأل المولى عزوجل ان يهديك بهدي محمد وآل محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جواد
/
الاحساء-المطيرفي
اللهم صلي على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين : أخي العزيز حقيقتاً أنا أخاف على نفسي من الصداقة الشيطانية ولكن تمسكي بالدين والقرآن ومحبة آل بيت رسول عليهم السلام يعطيني الثقة في نفسي بأن لا اصادق منحرفين أو ان اسمح للشيطان الرجيم أن ينفذ بين الصداقة وسوف أسدي إليك نصيحة متواضعة مني المتمثلة في آداب الصحبة وأرجو الله ان يوفقنا جميعا فإن للصحبة آداباً قلّ من يراعيها. ولذلك فإننا كثيراً ما نجد المحبة تنقلب إلى عداوة، والصداقة تنقلب إلى بغضاء وخصومة، ولو تمسك كل من الصاحبين بآداب الصحبة لما حدثت الفرقة بينهما، ولما وجد الشيطان طريقاً إليهما. ومن آداب الصحبة التي يجب مراعاتها: 1- أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل. 2- أن يكون الصاحب ذا خلق ودين، فقد قال (ص ) المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل } [ 3- أن يكون الصاحب ذا عقل راجح. 4- أن يكون عدلاً غير فاسق،. 5- ومن آداب الصاحب: أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها. 6- أن ينصحه برفق ولين ومودة، ولا يغلظ عليه بالقول. 7- أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح. 8- أن يصبر على أذى صاحبه. 9- أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف. 10- أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية. 11- أن يسأل عليه إذا غاب، ويتفقد عياله إذا سافر. 12- أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات. 13- أن ينشر محاسنه ويذكر فضائله. 14- أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه. 15- أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه. 16- أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس. 17- أن ينصره ظالماً أو مظلوماً. ونصره ظالماً بكفه عن الظلم ومنعه منه. 18- ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق. 19- أن يقضي حوائجه ويسعى في مصالحه، ويرضى من بره بالقليل. 20- أن يؤثره على نفسه ويقدمه على غيره. 21- أن يشاركه في أفراحه، ويواسيه في أحزانه وأتراحه. 22- أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب. 23- أن ينصفه من نفسه عند الاختلاف. 24- ألا ينسى مودته، فالحرّ من راعى وداد لحظة. 25- ألا يكثر عليه اللوم والعتاب. 26- أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار. وإذا الحبيب أتى بذنب واحد *** جاءت محاسنه بألف شفيع 27- أن يقبل معاذيره إذا اعتذر. 28- أن يرحب به عند زيارته، ويبش في وجهه، ويكرمه غاية الإكرام. 29- أن يقدم له الهدايا، ولا ينساه من معروفه وبره. 30- أن ينسى زلاته، ويتجاوز عن هفواته. 31- ألا ينتظر منه مكافأة على حسن صنيعه. 32- أن يُعلمه بمحبته له كما قال صلى الله عليه وآله) إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه } [33 - ألا يعيّره بذنب فعله، ولا بجرم ارتكبه. 34- أن يتواضع له ولا يتكبر عليه. قال تعالى: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء:215]. 35- ألا يكثر معه المُماراة والمجادلة، ولا يجعل ذلك سبيلاً لهجره وخصامه. 36- ألا يسيء به الظن. قال (ص) إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث 37- ألا يفشي له سراً، ولا يخلف معه وعداً، ولا يطيع فيه عدواً. 38- أن يسارع في تهنئته وتبشيره بالخير. 39- ألا يحقر شيئاً من معروفه ولو كان قليلاً. 40- أن يشجعه دائماً على التقدم والنجاح.
انات الزينبيه
/
مملكة البحرين
بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اخي الكريم.. من الأمور التي تساعد الإنسان للوصول إلى كمال النفس هي وجود صديق يقف معه ليساعده على تهذيب هذه الروح وصقلها بما هو أصلح لها وبما يضمن لها من نيل الدرجات الأعلى والأكمل.. والمحبة هي الرابط الذي يقوي هذه العلاقة ولكن لا بد من أن نحدد هذه المحبة برباط مقدس, بحيث يكون هذا الحب وتلك المحبة لله وما كان لغير الله كان شركاً في هذا الحب, ويدخل الإنسان في المهاوي العديده ولا يستطيع النهوض بعدها.. - " واذا غضب بغير حق فاننى اتالم لغضبه رغم علمى بان غضبه لا اساس له ".. الصديق ليس معصوماً عن الخطأ, ومن الأمور التي يجب أن يراعيها الصديق وهي من الواجبات التي على عاتقه, أن يقف الصديق مع صديقه ظالماً كان أو مظلوماً, بحيث يقف معه ويسانده وهو مظلوماً, وهو ظالماً بالنصح له,بحيث لا يتركه بمجرد أن يخطأ.. إذاً لا بد أن يكون لك دوراً بارزاً حيال هذا الأمر بأن تظهر لصديقك الجانب السلبي الذي يعتريه. - " فخشيتى اولا ان هذه الصداقة حجاب بينى وبين ربي ".. إذا كان حباً في الحب إستحالة أن يكون هناك حجاباً بينك وبين الله, وإنما سوف يكون هناك قرباً شديداً لأنه هناك إخلاصاً واضحاً في هذا الحب ومتجرداً عن الأهواء الشيطانيه. وأذكر هذه الروايه لختم كلماتي القاصره وهي من الكافي: عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام زين العابدين(ع):"( إذا جمع الله عز وجل الأولين والآخرين قام مُنادٍ فنادى يُسمِعُ الناس فيقولُ: أين المتحابون في الله ؟ قال: فيقومُ عُنقٌ من الناس, فيقالُ لهم: اذهبوا إلى الجنة بغير حسابٍ. قال: فتلقاهُمُ الملائكةِ فيقولون: إلى أين؟ فيقولون: إلى الجنة بغير حساب. قال: فيقولون: فأيُّ ضربٍ أنتم من الناس؟ فيقولون: نحن المتحابون في الله. قال: فيقولون: وأي شيء كانت أعمالكم, قالوا: كنا نحبُ في الله, ونبغض في الله. قال: فيقلون: نِعم أجر العاملين )". وفقك الله لما هو خير والصلاح. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نور
/
الكويت
اخي العزيز انا مثلك ولكنني تخلصت من الصداقه ولكن لازالت اثارها في نفسي تلازمني في كل وقت وانا انتظر الحل
ولاية ال محمد
/
البحرين
السلام عليكم ورحمة الباري وبركاته ... اخواني واخواتي ان الانسان بطبيعته لا يستطيع ان يعيش بدون الاخرين والالما خلق الله لنا هذه الاجناس والارواح ( فسبحان من ابدع الكون ) فالصداقه كنز عظيم والانسان لايحيى الا بها في تصوري وتصور الاغلبيه ، ولكن للصداقه حدود ولابد لنا ان نتمسك بهذه الحدود وبان لاتبعدنا عن المولى عز وجل وان لايكون حب الصديق اقوى من حب الله فهذا يعتبر شرك بالله ،لان الانسان المؤمن لابد عليه ان يحب اخيه المؤمن كما اوصان الله ورسوله وائمته الاطهار ، وان نبتعد عن كل مانهانا عنه المولى عز وجل ورسوله وفي صداقتنا مع الاخرين من فواحش واتباع الشهوات . مع جزيل شكري وتقديري لهذه الشبكه الرائعة ...
ابو محمد المهدي
/
ارض الزهراء ع
بعد البدء بسم الله المتعال والصلاة على محمد والال اخي العزيز هناك نوعان من الصداقة حسب فهمي القاصر ان الصداقة كالبنيان وهي نوعان *صداقة عاطفية وهي المبنية على اسس من "السكر" الذي بمجرد مرور الماء عليه يذوب ويتهدم البنيان ويكون سورها تلك الكلمات العاطفية السحرية المغطاة بعسل من الكلمات التي تسيطر على قلب الاخر، وهي علاقة منتهية في نهاية المطاف بدون شك *اما النوع الثاني وهو الصداقة المبنية على اساس الحب في الله التي لا يهزها اعتى الاعاصير لأنها لم تأتي من الفراغ ، على اساس احبك في الله مادمت توصلني الى الله ، ويكون سورها النصح والتوجيه والصدق مع الطرف الاخر كما انه لابد من وجود الحدود لكلا النوعين"انصحك بقراءة كتاب الشاب بين العقل والعاطفة لمحمد تقي الفلسفي" نسأل المولى ان يوفقنا للصداقة الحقيقية التي تربطنا به عزوجل
ابو محمد المهدي
/
ارض الزهراء ع
بسم الواحد المعبود والصلاة على الرسول وآله اهل الجود ابدأ تطفلي عليكم بحديث لأمير المؤمنين ع الذي وضع لنا اسس العلاقة مع الاخرين،وهو قطرة من بحر فيوضاته علىينا"إنه ليس من رجل أعظم منزلة عند الله تعالى، من رجل بكى من خشية الله تعالى، وأحب في الله، وأبغض في الله.. يانوف!.. إنه من أحب في الله، لم يستأثر على محبته.. ومن أبغض في الله، لم ينل ببغضه خيراً، عند ذلك استكملتم بذلك حقائق الإيمان" فليكن المحبوب الاول هوالله عزوجل وحبك لصديقك يوصلك الى المحبوب الاول قارن بين ،مالذي اعطاك هذا ومالذي اعطك ذاك؟ على بانه لايوجد وحه مقرنة ابد! بفهمي القاصر ارى "المحبة في الله" اي التي توصلك الى الله اي كل من الصديقين يوصل الاخر الى الله عزوجل كذلك لابد ان يكون لك هدف اسمى وراء هذا الحب وهذه الصداقة ! الهدف منهما هو الوصول الى الله عزوجل لأن الوصول اليه يكون من طرق لايحصيها الا هو عزوجل عذرا على هذا التطفل
أفراح
/
الكويت
بسم الله الرحمن الرحيم ( القلب حرم الله فلا تسكن حرم الله غير الله) نجد في بعض المؤمنين صفات هي من تجليات كمال وجمال رب العالمين مما يجذبنا اليهم حباُ في الله ( وهل الدين إلا الحب) , نعم نحب في الله ولكن في حدود , عندما نتعلق بشخص لدرجه اننا لا نطيق فراقه فهذا يفقدنا إحترامنا لذاتنا وكأننا نقول - لا نساوي شي بدونه او لا نستحق الحياه بدونه- في حين ان الحقيقه غير ذلك . فنصيحتي اقولها , اولا عزز ثقتك بربك وبنفسك, ستعيش مع هذا الصديق او بدونه ستكون سعيد معه او بدونه , فلا تدري مايكتبه لك الله سبحانه ومايكتب لصديقك . ثانيا ضع حدود لعلاقاتك مع الناس , خطط قلبك بعقلك ,مثلا لنفسك مكان ولوالديك مكان ولصديقك مكان فلا يعقل ان يحل الصديق كل الامكنه . شكرا لانك سمحت لنا بمشاركتك مشكلتك تحياتي لك ولصديقك:)
ريف
/
ارض الحرمين
الصداقة والعلاقة الحميمية بين الاخوان والاصدقاء مرغوبة لكن يجب ان لايرتبط ذلك بما ذكرت من رغبات وتعلق قلبي لان ذلك فعلا مما يلهي عن ذكر الله العظيم لذلك حاول ان تعود نفسك ان لاتترك الفرصة لها بالتفكير الدائم بهذه العلاقة بل اشغل نفسك بما بفيد سواء بطاعة الله تعالى او بامنور الدنيا المفيدة فالجهد العضلي والفكري سيشغلك عن ذلك وكذلك ركز على عيوب ذلك الصديق فلكل انسان عيوب فاذا تعرفت على عيوبه وتذكرتها دوما واستحضرتها باستمرار فسيصبح في نظرك شخص عادي كبقية الناس وبعدها تتخلص باذن الله باي شعور خارج عن المرغوب ادعو الله لك التوفيق والسداد
الحرة
/
---
بسم الله الرحمن الرحيم الإنسان بطبيعتة لا يستطيع أن يعيش وحيد من غير صديق فالإنسان بطبيعتة إجتماعي لذلك علينا أن نختار المجتمع الذي نخالطه ومن هذا نبحث عن صديق من ذلك المجتمع الصالح لكي لا نخطأ في الإختيار فالصيق الحقيقي يقربنا من الله لا يبعدنا... يشغل تفكيرنا بالله لا يشغلنا بنفسه .. فلايشغل تفكيرنا بأشياء ليس لها أهمية كالغيره وسوء الظن والغيبة و اتباع الهوى و..و... فهذا ليس صديق بل عدوا ... سبحان الله نجد الصديق الحقيقي يقربنا من الله بذكره وخشيته من الله ونجد بأنفاسه تسبيح وبذكره تهليل لا يتحدث عن نفسه وملذاته وماذا يحب من الدنيا دائما مايشغل فكره هو الله ..... فالكثير من يقع في الاختيار الخاطئ في البحث عن صديق مثلا عندما تجد إنسان لأول مره فتعجب به فتختاره صديق فهذا خطأ بل الاخيار يكون عن طريق المعاشره الحسنة وحسن المعاملة وصدق النية فلا ندع الهوى هو من يختار لنا الصديق بل بتحكيم العقل .... ولا يكون هذا إلا بالإختبار ...والاختبار ؟ 1 الامتحان الروحي ( فإذا شعرت بالمحبة في دقات قلبك اتجاه شخص فاعرف انه هو الاخر يشعر بمثل ما تشعر به 2الامتحان عن الحاجة 3الامتحان في حب التقرب إليك -هل يحب أن يستمع إليك -هل ينشر الاعمال الصالحة التي تقوم بها -هل يرتاح إلى مجالستك -هل يحاول كسب رضاك وادخال السرور إلى قلبك 4 الامتحان عن الشدائد ( المصائب ) 5الامتحان في حالة الغضب 6الامتحان في حالة السفر وهذا جزء بسيط من الامتحان لتكوين علاقة مبنية على حب الله .... أقدم لكل من يعاني بهذة المشكلة بأن يقرأ كتاب ( كيف تكسب الاصدقاء في نظرة أهل البيت عليهم السلام ) فهو يجيب عن كل تلك الأسئلة ....ياصاحب السؤال حاول بقدر المستطاع أن تجعل علاقتك مع صديقك علاقة ربانيه .... حواركم يكون هادف .... وفي الاخير ... أسأل نفسك ( ماهدف تلك العلاقة ؟؟؟ ) نسألكم الدعاء
سيد سجاد
/
---
انا نصيحتي لك ان تنتبه لنفسك من هذه المشاعر الشيطانية اتجاه الشخص الذي انت(( تتوهم)) بأنك لا تستطيع ان تفارقه ... احد من" للاسف انخدعت بمظهره المتدين الخارجي" قبل فترة قليلة كان يقول لي بأنه عنده مثل هذه المشكلة مع ولد صغير يبلغ من العمر 13 او 14 سنه والشخص المقصود يبلغ من العمر حوالي 21 سنة .. وكان هذا الشخص دائما يسألني عن معاني الحب في الله تعالى وكيف يكون الحب في الله تعالى وما الى هنالك من اسألة كنت استتفهها ولكني كنت اظن به خيرا لمظهره المتدين .. وكان يقول مثل ما تقول انت بأنه لا يستطيع ان يفارقه وما الى هناك من هذا الكلام السخيف الذي اعتبره برأيي شذوذ ...على كل حال هذا الشخص الذي اقصده اكتشفنا في الفترة الاخيرة انه بسبب هذه الاوهام الخبيثة الملعونة الشيطانية قد وصل الى حد الاعتداء الجنسي على ذاك الولد المقصود اعزكم الله تعالى واعاذنا الله واياكم من هذا ... فاحذر من ان يوصلك الشيطان اللعين الى مثل ما وصل اليه هذا الشخص ال... ولا تتبع خطوات الشيطان ولا تتبع اوهامك واهوائك التي ستوصلك الى ما لا تتصور وستجعلك في الدنيا والاخرة نادم ومتأسف وهناك لا ينفع الندم والاسف فبادر اخي الكريم : بالتدقيق في ما تحدثك به نفسك فليس صحيح أنك لا تستطيع مفارقة شخص نعم لو كان ذلك الفراق لا قدر الله تعالى موتا او سفرا طويلا وبعده سيرجع لك نعم هنا قد لا تستطيع مفارقته طويلا لمعزته على قلبك أما ان تخدع نفسك بوهم شيطاني انك لا تستطيع مفارقته لساعات مثلا فنصيحتي لك ان تراجع فطرتك وتفتح عين عقلك فهذا الشخص ليس خطيبتك او زوجتك حتى تكون مشاعرك اتجاهه مبالغة لهذه الدرجة ... كي لا يأخذك الشيطان للمهالك كما هو حال ذاك المنحط الذي ذكرته لك في اول كلامي ... حيث اوصلته هذه الاوهام الى الشذوذ الجنسي والعياذ بالله تعالى ... هذا وغفر الله لنا ولكم وللمؤمنين والمؤمنات وصل اللهم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
يا حسين
/
---
أخي العزيز لقد عانيت أنا كثيرا ً مما تعانيه !! و الحل : استجمع قوتك و قاوم نفسك لتجد الأمر بعد ذلك سهلا ً ، أي حاول مرارا ً أن تطرد الأفكار الشهوية الشيطانية من مخك ، و ستجد صعوبة في بداية الأمر ، و لكن لا عليك ، استمر ، و لا تنس ذكر الله دائما ً ، فإنَّ الله سيخرجك من المشكلة التي تمر بها بسرعة إن شاء الله ، و لا تنسانا من الدعاء . و ننتظر جميعا ً بفارغ الصبر رد سماحة الشيخ حبيب الكاظمي على هذه المشكلة العويصة التي يمر بها كثير من شبابنا .
الحــــالمة
/
الإمارت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته للأسف الشديد إن تلك الظاهرة ظاهرة التعلق من نفس الجنس منتشرة بصورة لايتوقعها حتى أتعس المتشائمين وذلك يرجع كما قال أخصائيون بعلم النفس إلى الفراغ العاطفي لدى المتأثر والجو المحيط المشججع على وجودها ونرى ذلك جليا وواضحا في البلاد الغربية حيث أصبح لتلك الظاهرة الذميمة دستورا يبيحها ويبيح التزويج من نفس الجنس ونجد سبحانه وتعالى أعلم بشهوات الإنسان وغرائزه فوضع لها حدودا ولوائح توجهها بصورة الفطرية السليمة فمن تجاوزها تجاوز حقوق خالقها الملم بما ينفعها ويضرها استبصر طريقك يا أخي بنور الله وابتعد من ظلمة النفس وزينة الشيطان أختكم في الله
بو خالد
/
دبي
السلام عليكم و رحمة الله أن الذي تتحدث عنه تغييره بيدك أتمنى منك أن تكون على قدر من الإصرار بحيث تحاول أن تغير منه و إذا غضب منك من دون أساس فبين له أن ذلك الزعل لا أساس له و لا تبين له مكانته لديك و إن أخطاء حاول أن تجعله يغير من ذلك الخطاء و لا أظن أنك تحبه حبا يفوق حب الله و رسوله و هنا من يحتمل فراق الأخ و الأخت فراق الأب و الأم و هناك من يحتمل فراق الأبناء فلا أظنه أقرب إليك من قرب الأم لأبنائها فهي تقسو عليهم و لكنها تحبهم و أنت إن تركت صديقك يهوي و يجرك معه فهذا دليل على عدم و جود ما قلته من مشاعر و إن لم يتأثر بمحاولاتك فهو لا يستاهل أن تكون له صديقاً
الرسالي
/
---
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أخي وعزيزي الكريم .. إن الصداقة ليست شعارا بين أثنين أو جماعة ما... كلا.. بل تتم الصداقة بالإمتحان واي إمتحان يا ترى .. إن ما ذكرت عزيزي هو احد الإمتحانات ربما .. ولكن هذا الإمتحان هو من الرب جل وعلا .. إذ كيف يمتحنك الله مع هذا الصديق ليعرف هل أنت أهلاً للصداقة الحقيقية .. أم لا .. إن صداقتك هذه أصبحت شبه حجاب بينك ويين الرب .. لأن اللومة أخذتك في الله وهي خشيتك على صديقك .. وهو أن يحدث شيء بينك وبين صديقك .. وبهذا اصبحت العلاقة شيطانية لأنك اخذت في الله لومة .. وهو خوفك على مشاعر صديقك ولم تخف على ما فعلته مع الباري عز وجل .. إذاً عليك في أسرع وقت أن تردع هذه الخشية على صديقك وتجعلها خشية لله فقط لا غير..وبهذا الفعل سوف تكون ممن يخشون الله ولا تأخذهم في الله لومة لائم .. وأسأل الله لكم التوفيق بحق الصداقة الإلهية الحقيقية .. نسألكم الدعاء
hadel
/
الامارات
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وعجل فرجهم, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: الصداقه اروع شيء في هذه الحياة,اما وضعكم ليس الحب الحقيقي ولكن حب التملك لذلك انت معه في كل الأحوال مخافة خسرانه,فإذا كنت فعلا ان تكون صادقا في حبك له وان تكون الصديق الأفضل فيجب عليك كصديق ان تكون له كالمرآة التي يرى بها كل شي وخصوصا عيبوبه فإذا كان على باطل يجب عليك ان توعيه على ذلك وان ادى ذلك لزعله وإذا كان على الحق تؤآزره عليه , حيث أمرنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذه القاعده اساس الصداقه, وانا لا أقول هذا الكلام إلا عن تجربة فلي ما يقارب 18 من الأصدقاء المقربون جدا عليّ ونحن كلنا نمشي على هذه القاعده مع العلم فينا المسيح وفينا من المذاهب الأخرى. نسألكم الدعاء
العبدة الفقيرة لله
/
أرض الفقراء لله
السلام عليكم.... أيها المؤمنين ....إن لنا ربا واحد وهو أحق بالعبادة والخلوص في الحب له وحده .... إن الله عزوجلّ يحب الانسان فكرمه ونعمه لا تقل فقط المؤمن بل جميع البشر بلا أستثناء... فإذا اشركت في حبي لله حبا يفوق هذا الحب فستتضح الصورة انه حب الشيطان لان الابتعاد عن حب الله والشوق لغيره من عمل الشيطان.... أخي المسلم...انا مثلك عشقت صديقتي حتى ان خيالها ياتيني في اوقات الصلاة وحصص الدراسة لكن تعاتبني نفسي وتقول ايتها العبدة الفقيرة لله اما تخجلي ؟؟ الا في قلبك ذرة من الاحساس بالتذلل والخضوع لله ؟؟....اما تعرفين ان هناك صديق كان ولا يزال معك منذ ان وولجت روحك وانعقدت نطفتك ؟؟ الا تفهمين ان صديقك يجيب دعوتك ويسامحك ويرضى عنك ؟؟؟ والحمد لله ابعد حبها المبالغ عني شوقا وعشقا لله وحده ...لكن هذا لا يعني ان لا نصادق ولا نحب من اجناسنا البشرية لكن يجب ان يكون الحب والعشق في سبيل الله ....وهذا ما سيجعل تلك العلاقة ان تدوم بفضل رعاية المولى....ومع قّلة الاصدقاء اليوم معي الا انني في احسن حال لانني في طريق البحث عن الصديق المثالي وتصبرا مني جعلت القرآن صديقا لي وعندما انضر للقمر احس ّ انه صديقي بنوره كما نور القرآن... نسال الله ان يفرج عن كل المؤمنين في العالم وان يبدل حالنا لاحسن حال بفضل محد والآل.... *********اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم يا كريم*********
التائب الحيران
/
الدنيا
اخي . اختي من قلب مجروح اخاطبكم بعد مرور العمر وانتباة اجد نفسي قد اخسرت الشي العظيم نتيجة كلمات ساحر ة وحركات استغفالية والنتيجة تية وظلام نعم ايها الاخ ايتها الاخت هذة نتيجة اكيدة لعلاقة اصحابها من عشاق الشهوات والغفلة لذا اوجة صرخة للجميع لنتعلم الحلال والحرام في في كل معاملاتنا الاسلام لايريد من عندك ان تعرف حدود العلاقة بين الرجل والمراة بل يضع قوانين نورانية تحكم علاقتك بين النوعية من جنسك والتي متى ما خالفتها فستستقبحك ذاتك اولا وصل الله على محمد وال محمد
بنت الهواشم
/
(البحرين)
السلام على من إتبع الهدى والرحمة.. أخي الفاضل.. يقال أن المحب لمن أحب مطيع..وكما أرى ..إنك تعاني من نفس المشكلة..فجميل جداُ عندما الإنسان يرافق الصديق الطيب..ذو أخلاق عالية ويحاول أن يكتسب منه كل سمةٍ طيبة وأن يطيعه كي يحظى بالسعادة.. لكن تعلقك به إلى هذه الدرجة الكبيرة أعتقد أنها طامة كبرى وكما ذكرتك أنت ..قد يلهيك عن ذكر ربك فإسمح لي.. محبة مني لسعادتك لا ترافق من قد يلهيك عن ذكر ربك ..أو قد يجركم الشيطان إلى بعض الدواعي الشهوية كما ذكرت.. فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.. لان الشخص اللاهي عن ذكر ربه ..بالطبع لا يتخذ كتاب الباري وسنة نبيه منهاج في حياته..وبالتالي لن يستطيع أن يوفق لصداقتك.. إن محمد المصطفى عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم قد دعى إلى زيادة الأصدقاء كي يكونوا عوناُ لك في يوم الضيق.. نصيحة مني إليك أخي العزيز.. حاول أن ترتئي في الأمر جيداُ بعين صائبة ..هل هذا هو الصديق الذي يستحق أن ترافقه وأن يطلق عليه إسم الصديق؟؟ فقد يجرك إلى ما يغضب الله ....فعلم أن الله أحق بالطاعة .. لعل هذه العلاقة لا قدر المولى أن تسبب لك بعض المشاكل غداُ..فحاول من اليوم على النظر جيداُ في الموضوع وأن هناك الكثير من الأصحاب الذين يستحقون المصاحبة.. فأجهد من اليوم على البحث عن الصديق الذي يستحق هذا اللقب بالفعل..صديق ذو أخلاق عالية ..لعله يعيد لك راحتك النفسية ..(فالقرين بالمقارن يقتدي) ووفقك الله لكل خير وسعادة.. وفقك الباري أخي العزيز في أمان الله..
محمد البطاط
/
Norway
بسم الله الرحمن الرحيم اخي العزيز نحن اناس بسطاء وليست لدينا المعرف الكامله بظواهر الامور فضلا عن بواطنها وهذا الامر الذي تتحدث عنه هو من بواطن الامور المخفيه الداخليه . علينا في مثل هذه الحالاة الرجوع الى اهل الحكمة والعقل وياحبذا لو اخذناه عن ائمتنا الكرام عليهم السلام , ولامام امير المؤمنين (ع) يقول : احبب حبيبك هونا ما عسى ان يكون بغيضك يوما ما وابغض بغيضك هونا ما عسى ان يكون حبيبك يوما ما . فالانسان السوي دائما يكون وسطيا .( انا جعلناكم امة وسطا ) والحب والكره يجب ان يكون في الله . حب في الله وابغض في الله . فالحب الذي بينك وبين من تحبه اذا كان في الله فذلك ممدوح . اذا كان حبك له من اجل جماله او ماله او حب عاطفي فهذا النوع من الحب سرعان ما يزول وتكون نتيجته العداوه والبغضاء والحسره والالم . عليك ان تكون واقعي دائما
مشترك سراجي
/
السعودية
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا المصطفى وآله الأطهار.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واقعاً هذه الشكوى أثارت في نفسي الغرابة !!..نحن كيف ننظر إلى الصداقة؟!.. بل كيف نخرج الأمور من أطرها !!..لكل شيء حدوده ..ثم لماذا ندخل الغرائز في مثل هذه العلاقات ؟!! لا شك بأن الانسان عبارة عن مجموعة احاسيس ومشاعر تراه يحب ويميل إلى ما يوافقه ويتنفر عن كل ما يزعجه . وإن طبيعة الحياة تتطلب منا تكوين علاقات ودية وحميمة مع الآخرين : مع الأهل فهناك الحب المقدس للأبوين والأخوة والزوج والأولاد .. ومع المعلم توجد العلاقة الجميلة ثم مع الأصدقاء ..فالإنسان إلف مألوف يميل بطبعه السليم إلى كل ذي خلق حسن ويحمل الجميل لكل متفضل عليه ..فلماذا هذا الخلط ؟! ثم إن العلاقة الودية الحميمة المخلصة بين الأصدقاء والتي تدفع إلى الإيثار والتضحية أمر طبيعي ومحمود وراجح شرعاً. ولكن ما هو مفهوم الصداقة ؟.. ومن ينبغي أن نصادق ؟.. وما هي حدود الصداقة؟.. * الصديق هو خير معين للإنسان في هذه الحياة على أمور دينه ودنياه. قال الحواريون لعيسى (ع) : يا روح الله !.. مَن نجالس ؟.. قال : مَن يذكّركم الله رؤيته ، ويزيد في علمكم منطقه ، ويرغّبكم في الآخرة عمله. * ثم إن لكل علاقة حدودها .. قال (ع) : لا تكون الصداقة إلا بحدودها ، فمن كانت فيه هذه الحدود أو شيء منه ، وإلا فلا تنسبه إلى شيء من الصداقة : فأولها: أن تكون سريرته وعلانيته لك واحدة . والثانية: أن يرى زينك زينه وشينك شينه . والثالثة: أن لا تغيّره عليك ولاية ولا مال . والرابعة: لا يمنعك شيئا تناله مقدرتُه . والخامسة: - وهي تجمع هذه الخصال - أن لا يسلّمك عند النكبات . قال الصادق (ع) لبعض أصحابه : لا تطلع صديقك من سرّك إلاّ على ما لو اطلّع عليه عدوّك لم يضرّك ، فإنّ الصديق قد يكون عدوّك يوماً مّا . وقانا الله تعالى وإياكم شر هذه الأمور ومن عليكم بالصحبة الأخوية الحقة بمنه وكرمه ..
مشترك سراجي
/
---
عالجت نفسي على العادات ما طاعت امرار هددتها بالحبس ما طاعت سايلتها بالرضا والله ما طاعت النفس هذي بما عودتها تعتاد اطمع لها بالفضيلة علّها تعتاد واحذر تخدعك على الخسه ترى تعتاد اوصيك تصعد بها للعز إن طاعت
أبو أحمد
/
المدينة المنورة
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلى على محمد واله محمد.......... الصداقة بين الانسان واخية الانسان أو بين المومن واخية من الطبيعي ان تكون بينهما حب وموده ورافه , لان بينهما أرتباط وهو الحب وليس الكراهية ونتيجة ذلك الارتباط يحصل التعلق بالقلب...... ولان تركيبت النفس البشرية معقدة ,فلا يسطيع الانسان ان يتعرف عليها بكاملة والنفس تحب وتكره. فعندما تكون العلاقة مبنيه على الحب فان أى فعل يصدر من المحبوب يراه الحبيب صحيح بغض النظر عن ذلك الفعل , اما أذا كان اللجوء الى الدين الاسلامي على الفعل فانه دليل على صدق هذه العلاقة, وأذا كثرة الغيرة بين الصدقين فانه تورث سوء الظن................ أما الدواعي الشهواية فاذا أعتبرت صديقك مثل أخيك الذي من أمك وأبيك وتحرص على ارشاده وتذكيرة بالله فان الخشيه والخوف من الشهوات الشيطانية ليس له مكاناً , نتيجية الحب لله وأتباع أقوال المعصومين عليهم السلام.......... ونسالكم الدعاء............
مشترك سراجي
/
---
هذه علاقه شيطانيه على ما اظن وخصوصا انك ذكرت الدواعي الشهويه ادا هناك خلل او شى غير طبيعي في العلاقه لذلك وجب عليك التوجه الى الله ودعاءه ان يهديكم الى ما يحب ويرضى واكثر من قراة القران وواضب على حضور المجالس الحسينيه ففيها تقضى الحوائج وتتم التعبئه الروحيه حتى لا يكون للشيطان سلطة علينا واخيرا اسأل الله الهدايه لكل شبابنا مع السلامه
حياة العلي
/
الأحساء
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين.... السلام عليكم أخوتي وأخواتي المؤمنات والمؤمنين جميعاً ورحمة الله وبركاته ... أخي الفاضل أعلم أنك قد أوقعت نفسك في مأزق وستوقع نفسك أن لم تكن قد أوقعتها في داء عضال يصعب أقتلاعه واجتثاثه فسلني أنا عن هذه العلاقات المشبوهه والصداقات المزوره والمعتوهه أخي ان الصداقه الحقه لا تكون على هذا النحو الذي أنتحيته أنت لا هذه لا تسمى صداقه لأنها توقع في الغفلة والحماقه (( أن الصداقه الصادقه هي أن تكون هناك مصداقيه مصدقه للتصديق بالصداقه فيما بينكما )) فالصديق الذي تحن إليه وتفزع إليه وقت الضيق والألم وهو أشد البعد عن المولى سيزيد همك هماً وسيضفي على جرحك ذنباً وغما أخي أعلم أن الحب الإلهي يجعلك تبصر بعين الإله عز وجل لترى الحق حقا والباطل باطلا فالركون إلى هؤلاء الناس والتشبث بهم لا يزيد إلا حسرة وحزنا ولا تحصل بصداقتكم هذه الأنس والفرج أخي من الجميل جداً أن ترتبط بالأخوه المؤمنين وتتصل بهم وتنال شرف مصاحبتهم ومصادقتهم فهم سيسيرون معك على طول الطريق في الدنيا والآخره وليس الأمر إلى هنا فحسب كلا فهم سيمسكون بيدك إلى ذاك الحبيب الأزلي والعالم الأبدي الحي السرمدي لتنهل أنت أيضاً من رضوانه وكرمه وامتنانه ما يسد حاجتكم ويكبت تأجج رغبتكم فالأخوة المؤمنين كثيرون هنا وهناك لكن أعلم أن أردت الوصول سالماً والأرتباط بالمؤمنين ومصاحبتهم لابد لك من أن تبصر بعين الله وتسأل الله الأعانه والمساعده لأن يعرف بينكم وبين عباده المؤمنين كما علمنا أبينا ومربينا سماحة الشيخ (( حبيب )) حفظه المولى . ومن ناحية أخرى أرجو منكم أن تمتلكون الجرأة الكافية لأن تصارح وتفاتح هذا الأخ الذي ليس هو بصاحبكم وصديقكم كما يظهر من أنكم تريدون الأبتعاد عنه بل لا تخبره بذلك بل أذهب مع المؤمنين واتركه وحيداً في دوامة الحياة يقاسي عذابها وشقاءها لوحدة . واعلم أن ذكر الله من أعظم النعم وأفضلها وأكملها وأحسنها فلا تتنازل عن عظائم النعم بقبائح الذنوب ومن هذا اليوم بل من هذه الساعه فلنعاهد أنفسنا أنا وأنتم وجميع المؤمنين من أن نشهر سيوف القطيعه لمن اراد أن يقطع بيننا وبين من نحب ونهوى . فالشيطان قد يتمثل في أبناء آدم بل وقد يتعلم الشيطان الشيطنه من أبناء آدم من خلال نفسه الأمارة (( قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس (( من الجنة والناس ) وأن صعب عليكم الحل فأرجو أن تطلب المساعده من ابينا المربي (( سماحة الشيخ حبيب )) حفظه المولى فهو على قدر كبير من المعرفه في هذه الأمور وسيساعدكم أن شاء الله أختكم في الولاء تسألكم جميعاً الدعاء
محمود الربيعي
/
بريطانيا
بسمه تعالى الصداقه تعتمد على صدق النوايا وصدق التوجهات وصدق التفاعل على ضوء مارسمه الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه من النصيحة في حسن الخلق يضاف الى ذلك مابينه لنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وائمتنا المعصومين عليههم السلام في احاديثهم وتوجيهاتهم وما نقل عن سيرتهم العطرة مايشفي القلوب. ان كل مابني على حق فهو صحيح وكل مابني على باطل فهو فاسد وعليه لابد ان نحكم عقولنا في اختيار الاصدقاء وليكم المقياس هو رضا الله لارضا النفس الامارة بالسوء. لندخل المسجد و نكون الصداقات الطيبة ولنختار اصدقاءنا الذين يقربوننا الى الله ونترك الاصدقاء الذين يقربوننا من الشيطان خصوصا اذا لم تكن القدرة كافية للتاثير على الصديق السئ.
ام باقر
/
العراق
لابد للانسان من صديق فاليتخذ الصديق الذي يكون معرفته تذكره لله كما قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عاشروا من يذكركم بالله والصديق كنافخ الكير او قد يكون كحامل المسك فانت لاتعلم وليكون قياسك على هذا الاساس وما فائدة صديق يوردني مسالك المهالك ويجعلني عند الله اهون هالك فدع عنك هذا الحب الذي لاينفع وتشبث بحب من هو احسن من كل صديق ورفيق واهل وعشيره الذي لاينسى من ذكره ولا ينقص من شكره وهو معك اينما تكون سوف ترى الاشياء لا شيء في عينك ورزقنا الله واياكم الهدايه
مشترك سراجي
/
---
السلام عليكم مشكلتي كمشكلتك لا أعلم هل هي علاقة رحمانية او شيطانية.. فأنا انتظر التعليقات كما تنتظر نسألكم الدعاء
الصداقة
/
---
بسمه تعالى وأفضل الصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الأطهار النقطة 1:- جاء ذكر الصداقة في القرآن الكريم بالنوعين الإجابي والسلبي, وهذا يعني أن القرآن لم يترك الصداقة من دون أن يحكمها ما لها وما عليها. النقطة 2 : أمثلة على الخلة/ الصداقة :- إتخذ الله إبراهيم خليلا , إتخذ موسى من أخيه هارون خليلا , إتخذ رسول الله من إبن عمه خليلا......... . النقطة الثالثة :- الصداقة من ركائز الأخلاق الإسلامية. النقطة الرابعة :- ليست المشكله هي الصداقة ولكن الخطورة في نوعيتها و كيفية إختيار الصديق. النقطة الخامسة :-لا يمكن ان يعيش الفرد من دون رفيق.
الطموح
/
السعودية
. . . أخي العزيز :ـ إن ما تمر به انت هو نفسه قد مررت به انا والله على ما اقوله شهيد . . . غير أن ما مر بي ليس فقط كوني أحب صديقي فحسب ..! بل كنت أرى فيه من السعادة ما لم أره من قبل مع احد غيره فكنت بالنسبة له بمثابة الضل المصاحب للجسم البشري ( كما يقال ) فلم أستطع لحظة واحدة أن افارقه حتى قيل من قبل الاصحاب ومن حولي بأنني كما يقولون هم (( أسير العشق )) ولم اكد افكر يوما ان افارقه .... اذ كنت ابلغ من العمر العشرين سنه تقريبا .....وبينما الايام هي كذلك وإذا بمن كنت اتصور بأنني سوف ابغى معه الى الابد قد تغيرت نظراته لي وكأنني لم أكن يوما صديقا له ... ومع ذلك توقع مني الجميع من الاصحاب ومن هم حولي بأن نفسيتي سوف تقلب رأسا على عقب بسبب ما أصابني من هذا الصديق ولكن يشهد الله بأنني لم أتغير ولو بذرة إحباط وتدهور نفسي كما نعتقد نحن الشبان بل أصبحت في احسن حال و كأنني تخلصت من هموم كالجبال . . . ولما تساءلت فيما بيني وبين نفسي عما كان سببا في كون انني لم اصاب بأي ازمة نفسية او اي اضطراب في التفكير كما يشعر به البعض ممكن يحدث لهم ما حدث لي فوجدت في إحدى الكتب التي تتحدث عن فضائل صلاة الليل التي كنت مواضبا على أدائها في تلك الاثناء (( اثناء فترة الصداقة )) وذلك من خلال توجيهات احد رجال الدين في منطقتنا وحثه عليها وما تتركه من اثر في نفس المصلي وشعوره بالإطمئنان وراحة البال في الدنيا لا يمكن الحصول عليها من اي مؤثر اجتماعي ولا من غيره ناهيك عن ثوابها العظيم عند الباري.... فسبحان الله ... وعلى ذلك انصحك اخي العزيز بمثل هذا العمل العظيم
عبد الهادي
/
---
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد واله خير خلقه اجمعين 0000ليكن لقاءك بصديقك على محبة الله وذلك بتبادل الاحاديث الشريفة عن ذكر اهل البيت عليهم السلام وسيرتهم الزكية ولا تنسى لعنة الشيطان
مشترك سراجي
/
---
اللهم صل على محمد وآل محمد اختي المؤمنة... الحاله التي تعيشينها هي نتيجة حتمية لهذا النوع من العلاقات التي غالبا ما ينهى عنها الشرع ... يجب ان يكون الله سبحانه هو المعشوق الوحيد حتى لا تكوني ممن ينطبق عليه ( قلوب خلت من حب الله فأذاقها الله حب غيره) ... اللهم اجعل قلوبنا عامرة بحبه وذكره.
مشترك سراجي
/
bahrain
أعلم يأخي في الاسلام: أولاً: أنه لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق؛ ثانيّاً: إن كنت فعلآ تعز صديقك وتجمع بينكما مودة حميمة، فعليك أنْ ترشده إلى الطريق الصحيح ( تبحث عن طريقة تستخدم فيها فن الاقناع المبني على أسس يرضاها الله ورسوله ( توسط أحد يثق به فيقنعه؛ أخيراً:اعلم إن الله سيوفقك ولن تخسر علاقتك مع صديقك مادامت نيتك سليمة. وأدعو لكما بالتوفيق بحق النبي محمّد وأهل بيته الطاهرين .( نسألكم الدعاء بالتوفيق وقضاء الحوائج لنا ولجميع المؤمنين والمؤمنات.
خادم المهدي(عج)
/
---
السلام من السلام ومنه يكون وإليه يعود يا عزيزي تذكر قول الأمير (ع) ما أبقى لي الحق من صديق فالصديق الذي ينفعك وقت الضيق والذي يرشدك إلى هدى أو يخرجك من ضلال أما الصداقة فهي نوعان : الصداقة السطحية وهو حالك مع صديقك ، والصداقة الحميمة التي تكون في رضا الله سبحانه فتكون النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقس على هذا . نصيحتي لك يا أخي أن تترك كل ما لا ينفعك ويضرك لأنه لن ينفعك يوم الجزاء وسيتخلى عنك أما الصديق الذي يقربك من الله فهو الذي سيتمسك بك ويبحث عنك . أتمنى أن تكون رسالتي قد وصلت إليك لا تنسى الحقير من الدعاء وللإمام بالفرج القريب (عج)
عبد الله
/
الامارات
السلام عليكم: أخي المؤمن نحن مأمورون باتباع سنة نبينا الاكرم وآله الاطهار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، يقول امام الموحدين وأمير المؤمنين عليا عليه السلام أحب في الله واكره في الله فليكن هذا ميزان تنال رضا الله في الدنيا والآخرة.
مشترك سراجي
/
---
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله حمدا لامنتهى له دون علمه والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين وعلى اله الاطهرين وسلم تسيما كثيرا المشكلة التي تعاني منها مشكلة كثير من الخلق وهي حاجة موجودة في النفس الحاجة للطرف الاخر كما خلق الله ادم عليه السلام وعندما خلق له حواء ولمست ركبته قال ماهذا الذي اشعر بالانس به فقال الله تعالى جلا جلالله هذه حواء فالذي اقصده من هذا ان حالة الكثير كذلك والمهم ان نبحث عن الحل الامثل والتصرف الصحيح وتوجيه العلاقة توجيها لامضرة فيه علينا ولا على غيرنا فهذا الصديق الحميم ان كانت العلاقة شرعية فلا خلاف اما ان كانت غير كذلك فضعي لها حدود وتعودي على مفارقته وقاومي نفسك فنصائح امير المؤمنين عليه السلام لنا ان ننصف ونوازن في الحب والبغض لغير الله وما امرنا بالعشق الا له فقال الحديث القدسي اذا عشقني عبدي عشقته وان عشقته قتلته فهذا الجانب الممدوح وغيره فيه كلام وبحث كل على حسب - المهم اساس القضية الانصاف والمقاومة في مانشتهي ونعمل عكسه وهذا يحتاج ارادة قوية ورغبة وعزم والمدد من الله فلاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم والخوف من الوقوع في الخطيئة عليك بتجنب دواعيها واسبابها ان كنت عاقلة وان وقعت فلا تلومي الا نفسك اشغلي نفسك عن هذا الصديق قليل الى ان تري في نفسك قدرة التحكم بعاطفتك واتباع العقل المدبر الممدوح في كلام اهل البيت عليهم السلام وللتذكرة حالة الغضب والتالم هذه نابعة من اثارة اهتمامك له وهو يستمتع في هذا فيكثر منها لارضاء غروره فتجنبي ان ترضي غروره في هذا فتكوني تنازلتي كثيرا عن كرامتك في هذه العلاقة التي سميتها انت صداقة وهي ليست كذلك طبعا فظاهر من معرفتك ان كل مايلهي عن ذكر الله فهو طاغوت اذن انت محاسبة ضعفين عن غيرك لان لايستوي الذي يعلم والذي لايعلم وان كنت في غفلة فاصحي منها وبسرعة قبل فوات الاوان ومعرفة المرض نصف العلاج ولطالما عرفت حالتك بقي عليك النصف الاخر وهذه انشاءالله بتوجهك لله وطلب العون منه ان اعتمدت فعلا على الحل والعلاج فيكون لك وان بقي مجرد طلب من غير عمل فهو كلام في الهواء الرغبة اولا العزيمة ثانيا الارادة ثالثا والتوكل رابعا ولك سؤلك بعون الله وقدرته والله ولي التوفيق فالعلاقة وعنوانها يعتمد على حدها الشرعي لتكون رحمانية او شيطانية وهذا علمه عندك انت لانهك عاقلة وتعرفي ماهو الحق واباطل وماهو تكليفك الشرعي اتجاه الجنس الاخر ثبتنا الله واياكم على ولاية امير المؤمنين