Search
Close this search box.

قد علمتُ ان من الافات الكبيرة هو حب الظهور , فهو منزلق خطير يجرني الى الرياء , فعندما اكون مع الناس احبُ ان اظهر نفسي باي شكل من الاشكال ، من غير ان اشعر باني في فخٍ لابليس اترنح , ويكون ذلك بشكل جلي عندما اخوض نقاش امام الناس ، وبعد تلك اللحظات اشعرُ بألم شديد على ما يـُصادر مني بسبب هذه الحالة ومن دون ادنى منفعة..
ارجو ان تقترحوا ما يساعدني لتخلص مما يـُـفـقـدني الاخلاص لله سبحانه…

مشترك سراجي
/
---
السلام عليكم انصح بكتاب جامع السعادات يتحدث عن كثير من المواضيع وكيف تعالجها ومنها الموضوع الي طرحتها
اخوكم
/
البحرين
استصفر الجهال لجهلهم وعظم العلماء لعلمهم وإذا خضت في نقاش فراقب نيتك جيدا ودقق فيها هل هي ﻹثبات الحقيقة والوصول إليها أم هي لترتفع في أعين الناس وكسب رضاهم وإذا وجدت النيتين في نفس الوقت فجدد نيتك وانو النية الاولى فقط وتوسل إلى الله ان تكون نيتك خالصة والله ولي التوفيق. وربما قد يلاحظ ان عدم اﻹخلاص في النية قد يسبب خللا في عمل العامل فقد يقول ما ليس بحق وهو يعلم ذلك فقط ﻹسترضاء الناس. إذا رأيت في قلبك تسديدا من الله تعالى في النقاش فأقدم وإذا لم تره فأمسك عن النقاش ولو حصل ما حصل حتى وإن اضطررت ان تعتذر إلى اﻵخر عن النقاش وإذا رأيت التسديد في بادئ الامر ورأيته عند حد ينتهي فقف عنده، فمفاد الكلام أبحث عن تسديد الله فإن لم تجده في وقت من الاوقات فقف. ويعرف ان اﻹنسان إذا كان يعمل بما يعلم كانت نصيحته تترك أثر وفي معنى الرواية من عمل بغير علمه زلت موعظته عن القلوب. أعرف الله تعالى على انه اعظم من الناس وفكر في قدرة الله تعالى وقارنها بقدرة الناس لتؤثر رضاه على رضاهم فلا تتحرك عن الحق في نقاشك وإن استطلب وقف النقاش. وأعلم انك إذا لزمت الحق فإن الله تعالى إن شاء هو من يرفعك في أعين الناس. ( ورفعنا لك ذكرك ). ازهد في رضا الناس فإن لم تستطع فتزهد فيه وجاهد نفسك على ترك ما لا يرضي الله للرفعة في اعينهم. وانظر إلى العلماء كيف يتهربون من الشهرة وظهور اسمائهم فأقتدي بهم.
أبو أحمد
/
---
من الضروري للالتفات أن عادة هذه الحالة تكون متوارثة واكثر من شخص داخل نفس العائلة عندهم الرغبة بحب الظهور. علميا الدافع والسبب الرئيسي هو (عدم الثقة بالنفس) الناشء عن أسلوب التربية القائم على الإهانة والاحتقار للشخص ممن حوله من الناس. الحل بعد التماس التوفيق من الباري عزوجل... هو القيام باعمال (ولو بسيطة) تثبت للشخص أنه عنده قدرات وامكانيات كباقي الناس.
خادم الشيعة
/
الشرقية
إعلم أخي الفاضل أن حب الظهور لايرفعك عند الله درجة ولاتزداد منه إلا بعدا وأن الله هو الذي يرفعك إن شاء وهو الذي يضعك
مشترك سراجي
/
---
قال الإمام علي عليه السلام : ضاع من كان له مقصد غير الله .
مشترك سراجي
/
---
هنالك ما ورد في القرأن الكريم والاحاديث الواردة عن النبي الاكرم صلى الله عليه واله وكذلك عن الائمة المعصومين عليهم السلام التي تحذر من عاقبة هذه الافة الذميمة الأبليسية.لكن عقيدة الانسان المؤمن مبتنية على ( لاحول ولا قوة الا بالله) وأن ما عند الانسان من شئ فمنه وبمشيئته سبحانه وتعالى ((لْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِهِ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ)) الانعام 46 وكذلك الاية 111 الانعام (( وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ )) فالانسان المؤمن يعيش في حال الخوف والرجاء ((وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ )) الانعام 110 ((وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ )) الاعراف 75((لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)) الحشر 59. وكما ينقل عن أمير المؤمنين عليه السلام كان يجلس جلسة العبد ويأكل أكل العبد والذي وصفه رسول الله صلى الله عليه واله بانه باب مدينة علم رسول الله وكذلك قال ( لو وضعت السموات والارض في كفة ووضع ايمان علي في كفة لرجح ايمان علي على وزن السموات الارض )) , وكما ينقل الامام الباقر عن ابيه زين العابدين عليهما السلام (دخل أبو جعفر ابنه عليه السلام عليه فإذا هو قد بلغ من العبادة ما لم يبلغه أحدٌ ، فرآه قد اصفرّ لونه من السهر، ورمضت عيناه من البكاء ، ودبرت جبهته من السجود، وورمت ساقاه وقدماه من القيام في الصلاة ، فقال أبو جعفر عليه السلام : فلم أملك حين رأيته بتلك الحال البكاء ، فبكيت رحمة له ، وإذا هو يفكّر فالتفت إليّ بعد هنيئة من دخولي، فقال يا بنيّ :أعطني بعض تلك الصحف التي فيها عبادة عليّ عليه السلام، فأعطيته فقرأ فيها يسيراً ثمّ تركها من يده تضجّراً وقال : من يقوى على عبادة عليّ بن أبي طالب عليه السلام ). بكل هذه الصفات وبكل هذا التواضع والبساطة . فالمؤمن الموالي هذه السير امام عينيه رزقنا الله واياكم السير على هداهم وَنَسْتَعِينُهُ عَلَى هَذِهِ النُّفُوسِ الْبِطَاءِ عَمَّا أُمِرَتْ بِهِ، السِّرَاعِ إِلَى مَا نُهِيَتْ عَنْهُ.
اخوكم
/
البحرين
ربما ذكر الله تعالى على كل حال ينفعكم للتخلص من هذه اﻵفة
مشترك سراجي
/
قطيف الولاء
إنّ معرفة أن في القبر ليس ينفعنا إلا عملنا الصالح وقراءة روايات أهل البيت عليهم السلام حول هول القبر من ضغطة القبر ، و ماشابه .. انظري لمن في قبره الآن وكان يرائي ويحب الظهور للناس باي طريقة ماذا نفعه انجذاب الناس اليه او ماشابه ، يجب أن نعلم ان القلوب بيد الله فان تصرفاتنا لاتجذب القلوب الا باْذن الله فإذا كانت اعمالنا ليست لله فهل نتوقع انجذاب حقيقي للناس ، والمؤمن لا يهتم بمدح الناس بل يتآذى ويحذر ان يغتر بمدحهم فيأخذه الغرور ... وعليكم بالتوسل بأهل البيت عليهم السلام للأخذ بيدكم