Search
Close this search box.

هذا الشهر مضى نصفه و لكن لا ادرى الى اين وصلت ؟!.. الا زلت فى ديوان الاشقياء ، او ان ربى غير اسمي واثبته فى ديوان السعداء ؟!.. كيف اتدارك تفريطى فى ما مضى من الشهر الكريم ؟!.. وكيف استعد لليالى القدر المصيرية ؟!..فقد اشتد خوفى من ان اكون من المطرودين فى هذا الشهر الكريم .

صوت الحقيقة
/
البحرين
اللهم تقبل منا يا الله إخواني نحن الآن في ليلة القدر أسألكم الدعاء جميعا اللهم وفقنا لمل تحب وترضى وارضى عنا واجعلنا من السعداء يارب العالمين أنا فعلا أشعر بالخوف وكأني سألتقي بالله بعد قليل فهل أنا مستتعدة اللهم أعني على هذه الليلة وعجل فرج أهل بيت النبوة
بوحسن الدمامي
/
السعودية
أولا: على المرء أن يثق بخالقه سبحانه وتعالى. ثانيا: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى). فكما هناك الصائمون القائمون العاملون، فهناك المفرطون المتخاذلون غير المبالين. ثالثا: إن الله -سبحانه وتعالى- لا يضيع أجر الإنسان إذا ما صام وقام (بأي عمل)، والخوف هو ديدن العاملين والمتقربين لله سبحانه وتعالى.. والعكس بالنسبة للعاصي الذي لا يشعر بأي اهتمام بانتهاء شهر رمضان. فالمؤمن لا يخشى الموت؛ لأنه استعد له جيدا.. والعكس من ذلك العاصي الذي يخشى من ظله، وهمه جمع الملذات الدنيوية دون الأخروية.
أم أحمد
/
كندا
أعجبني كلام (شهاب قبس)!.. فنحن لا هدف لنا، ولذا لا ندري أين وصلنا؟.. وأكثر الأحيان نحن نقلد الآخرين، وندور في حلقة مفرغة من دون تحديد الهدف. شكرا لكم على التنبيه.
طالب الرحمة
/
بلاد الله
أعتقد أن الإستعداد لليلة القدر، كان ينبغي أن يكون منذ زمن طويل.. وإنما بدايات شهر رمضان هي للتأهل والتأهب الأخير. فقد ورد عن أحد العلماء: بأن أستاذه كان يحثهم على الاستعداد لليلة القدر من أول السنة، فكان يذكر حديثه في شهر محرم، ويقول: لا بد من الاستعداد من اليوم لليلة القدر. عموما: رحمة الله واسعة لمن فرط وأبدى استعداده في اللحظات الأخيرة، فهو الذي لا يشقى من توسل به. وكنت أفكر كثيرا في عنوان المشكلة، لأحدد مكاني وهدفي فكتبت لنفسي ما يلي: 1. أعترف بأخطائي وتفريطي . 2. أتوسل وأتسامح من ربي . 3. أعزم على تغيير نفسي للأصلح . 4. العمل سريعا لأن الوقت ضيق . 5. أقضي ما فاتني من الواجبات . فهذه ورقة عملي وخطتي السنوية أمام ربي، وقد كتبت فيها أخطائي، وما ينبغي أن أصلحه من نفسي، وما فاتني العمل به، وحددت لنفسي أن أدخل ديوان السعداء. يارب ساعدني!.. واجعلني من المرحومين!..
مشترك سراجي
/
البحرين
ليتنا كنا نعلم الغيب، وفي أي ديوان كتبنا!.. ولكن هيهات!.. فإن الله أرادنا أن نعيش بين الخوف والرجاء. ولكن أحب أن أقول مع ذنوبي وأخطائي في الحياة، وإعتذاري لربي عنها: (يا رب!.. لو نهرتني ما برحت من بابك، ولا كففت عن تملقك). تشبث بباب الله، ولا تكف عن التملق.
محمد
/
بريطانيا
شكرا لكم على فسح المجال للمشاركة!.. أعتقد أننا نحن الذين نختار أن نكون في السعداء أو مع الأشقياء.. في هذه الليالي المباركة، نعاهد ربنا ونوفي بالعهد.
عبدالله
/
الكويت
أخي الكريم!.. لا تيأس من رحمة الله، بل كن مؤمنا بالرحمة والمغفرة أكثر من كونك يائسا مترددا. واطمئن بالإجابة، مع الدعاء والعمل بما يرضي الله تبارك وتعالى، فإن الله خلق الخلق ليرحمهم. {إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم}.. سورة هود.
المصباح
/
---
أخي / أختي!.. يكتب الإنسان في السعداء، إذا صدق مع نفسه، وعقد العزم، وشحذ الهمة للعمل، وإختار ذلك بنفسه.. فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. وليس ذلك بالأماني، بل هو بصدق النية، والعمل الجاد من خلال وقفة حقيقة مع النفس، والإقلاع عن المعاصي وإلتزام الشرع. هذه ليالي الجرد على ما عندنا، وما يمكن أن نفعله لنربح أنفسنا وجميع أعمال العباد منوطة بالإرادة؟!.. وإذا علمنا بأن الكريم لا يطرد محتاجيه، وأن من أعطى عبده الإرادة، لم يسلبه الإختيار.. فالمعادلة تصبح منطقية:، أن من جد وجد، ومن زرع حصد، ومن سار على الدرب وصل. نسأل الله الرحمة والمغفرة للجميع. والعزم والقوة للتغيير بحول منه وتوفيق.
مشترك سراجي
/
السعودية
أبي العزيز الشفيق أبو جعفر!.. أسعدني توجيهكم كثيراً، واسأل الله التوفيق للعمل باقتراحكم الجميل، فمن أين آتي بألف شخص!.. وكيف لي أن أطبق الصلوات كما يذكرها سماحة الشيخ الجليل!.. الحديث جميل جداً، فما أكثر الذين يظهرون التفاعل والبكاء الشديد!.. ولكن الخروج على الذات صعب جداً، ومن هنا قلّ المتأثرون الصادقون. أنا كم أتأثر إذا سمعت مواعظ سماحة الشيخ!.. كلامه يتعبني ويجعلني لا شيء.. وبعد فترة وعند الامتحان يكون السقوط!..
شهاب قبس
/
---
سؤال جيد، ويمكن معرفة الجواب إذا عرف العبد ما هي نقطة بداية الحركة؟.. وما هو الهدف؟.. وإلى أين يتجه، ليعرف أين وصل؟.. فحين تحديد نقطة البداية والنهاية، يعلم أين يقف، وأين وصل!.. وأما من دون ذلك، فلا يمكن أن يسأل أين وصل؟.. بل لابد أن يسأل سؤالا آخر وهو: أين هو الآن؟.. فقد يكون ضائعا وتائها بلا هدف، وخط سير واضح. وعلى هذا الأمر يستطيع أن يفهم متى يكون الطرد الذي صاحب إبليس -لعنة الله عليه- حينما ترك العمل بالأمر الإلهي، وبلغ غاية العصيان والإعتراض على المولى.. وإلا فليس في قاموس الكريم طردا، لأن رحمته وسعت كل شيء، إلا أن يشاء العبد ذلك، وبإرادته، ويهرب من حكومة الله. وأنى له ذلك؟.. إذ لن يجد إلا السراب، وسيرى الله -عز وجل- محيطا بكل شيء، ولا يعجزه شيء. الفرصة متاحة في كل لحظة، لإدراك التفريط.. ولكن كلما زاد التيه، أصبح أمر الخروج منه أصعب. فالعجل العجل قبل الفوات!.. (السائر على غير هدى، لا يزيده كثرة السير إلا ضلالا)!..
عبدالله
/
المانيا
أخي العزيز!.. هذا الخوف هو دليل الإيمان، شرط أن يقترن بالعمل. وإياك أن تقنط من رحمة الله، مهما كبر ذنبك، ومهما اقترفت يداك!.. لأن رحمته أوسع من ذنوبنا جميعا.
محمد
/
الكويت
إن الله غفور رحيم!.. (كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون)!..
أبوجعفر
/
---
إلى ابنتي المجهولة في السعودية، ولكن المعلومة في الملأ الأعلى.. ولجميع المشاركين!.. جاء في الخبر: أن النبي موسى -عليه السلام- أبلغ في الوعظ والإرشاد، فضج القوم بالبكاء، وقام أحدهم في المجلس بعد العويل والصياح فشق ثيابه.. فنزل الملك الكريم جبرائيل -عليه السلام- وقال لموسى -عليه السلام-: قل لفلان: إن الله -عز وجل- يقول لك: (لا تشق عليَّ ثوبك، ولكن إشرح لي صدرك)!.. هذه هدية لك وللشبكة المباركة وللأحبة المشاركين. {لا يكلف الله نفسا الا وسعها}، طالما بيّن الشيخ الجليل المربي حبيب الكاظمي -حفظه الله بعزته وجلاله-بأن على العبد أن يجذب نظر المولى بحركته الخاصة، النابعة من قلبه.. وقلب المؤمن دليله، وبتميز تفكره وعمله. فإليك ولمن لا يستطيع أن يصلي الألف ركعة، أو لم يوفق في هذه السنة لها، أقول -كفكره لعلها تكون مقبولة عندكم- يمكنه ذكر ألف صلوات على النبي وآله، وإهداء كل واحدة لشخص، وبذكر اسمه.. بل قولي: اللهم إغفر لفلان، وإرفع درجته!.. وخاصة أولئك الذين انتهت أعمالهم، وخرجوا من دار العمل (الدنيا) ويتوقون للرجوع، ولو للحصول على ثواب صلاة واحدة على النبي وآله.. وبالذات أولئك الذين لا وارث لهم، ولاعقب لهم من المؤمنين ومحبي أمير المؤمنين صاحب هذا اليوم. فكم بذلك تفرحين قلوب المؤمنين هذه الليالي المباركة!.. وتسألين الله أن يفرح قلبك يوم لقياه، لإدخال السرور على خلقه وعباده. وإعلمي أن دعاء المؤمن لإخوانه مستجاب على مافي الخبر، ورب الجلالة يقول: لك مثله. وأما الطريق إلى الله -عز وجل- فلنا رسالة أخرى إن شاء الله عز وجل . وأما الدعاء، فكيف أنساك ولا زلت ذاكري؟!.. والسلام عليكم جميعا.
مشترك سراجي
/
السعودية
أبي العزيز أبو جعفر!.. أطال الله عمركم في طاعته، وتقبل صيامكم وقيامكم وتقربكم!.. ما أطيقه هو التلاوة فقط، وإذا ما تمكنت عملت اقتراحكم بإهداء ما تيسر لجميع أموات المؤمنين. ترى الطريق إلى الله سهلاً، وأنا أراه صعباً جداً!.. أبي العزيز!.. لا تنساني من دعواتك الطيبة، فأنا لن أنساكم جميعاً.
العلويه
/
العراق
أخي الكريم!.. لا تيأس من رحمة الله، فإنها وسعت كل شيء!.. نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يجعلنا من الفائزين في هذا الشهر العظيم!..
أبوجعفر
/
---
السلام عليكم جميعا، ولمن إتبع النصيحة التي ذكرتها، وهي إحدى الطرق لجعل هذا الشهر مميزا.. فأحببت أن أبشر إخواني وأخواتي: بأن الطريق إلى الله -عز وجل- قصير جدا، بل قد يكون في خطوتين: ففي الأولى تضع قدمك على عتبة الباب (هوى النفس)، وإذا بالقدم الأخرى في داخل البيت، فإذا أنت في حضرة المولى، وفي بيت ضيافة الله عزوجل. صلاة الألف ركعة التي إقترحناها وإهدائها ل500 شخص، لا أخفيكم سرا بأني ما أن بدأت أهدي كل ركعتين للأموات، وإذا بعدد هائل من الأموات رحمهم الله يتبادرون إلى خاطري تترا، وكأنهم يتزاحمون لاستلام الهدية في هذه الليالي المباركة.. بل كنت أشعر بأرواحهم تحف بي وفي منزلي، وكأن أحدهم يسألني أن أصلي له ركعتين بالسلام على النبي والآل. بل خطر على بالي من لم أذكرهم منذ سنين متطاولة، ولقد رق قلبي كثيرا لأولئك الأموات المحتاجين لنفحة من هذه الدنيا. ومن الممكن أن يكون الشخص بارا بوالديه وأهله وأحبته وبالموتى جميعا، بإهداء الثواب في هذه الليالي العظيمة. فعسى ذكري لهم في هذه الليلة يكون رصيدا لي، يوم حلولي في صفوف أولئك عند مليك مقتدر، حول النبي وآله الأطهار. ولا أنسى سيدتي ومولاتي، نور بصري وبهجة فؤادي، فاطمة الزهراء -عليها السلام- حين سألها الحسين عليه السلام: (أماه!.. ما رأيتك تدعين لنفسك)؟.. فقالت بأبي هي وأمي: (بني، الجار ثم الدار). طاب وطهر لسانك سيدتي ومولاتي، يا نهج الحق والرأفة والرحمة. ملاحظة: لعلني أغفلت عن ذكر الجيرة في تعداد القائمة، فأرجو منكم ذكرها في القائمة. وشكرا لكم جميعا!..
أحمد
/
البحرين
تحتاج إلى بعض التفكر في حياتك، وتنظيمها. يا أخي العزيز!.. والأهم من ذلك، هو العزم والإرادة.. فأنا أعزم على الكثير من الأشياء فلا أنفذها.. قوِّ عزمك، وأنهِ المشكلة بسرعة!..
أم جهاد
/
مملكة البحرين
في دعاء كميل نقول: (هيهات!.. أنت أكرم من أن تضيع من ربيته)!.. والله -سبحانه وتعالى- لن يضيع أجر عمل عامل منا.. فإن تبت إلى الله، وتمسكت بكل ما هو حسن ومستحب، وعملت بها، وجعلتها مثل الواجبات.. فإنك ستعتاد على ذلك، ونفسك سترتبط بها.. وتهيم في حب الله، وتعشقه أكثر من أي شيء آخر في هذا الكون. حبب تلاوة القرآن إلى نفسك!.. تمسك بالمستحبات، ففيها أجر وثواب عظيم!.. أقبل على ليالي القدر المباركة بكل إخلاص وتبتل!.. وعاهد الله على طاعته، والدوام في الاتصال بخدمته!.. واجعل لسانك بذكره لهجا، وقلبك بحبه متيما!..
ابو احمد
/
السعودية
أولا: عليك أن تفرح، لأنك مسلم، وتؤدي ما عليك من واجب قدر استطاعك.. وهذا الجهد، وعلى الله التكلان. ثم اعلم أن الله -تبارك وتعالى- يحب عبده أن يحبه.. وحب الله عجيب دون شك، ومن حبه أنه لم يجعل علينا في الدين من حرج، وجعلنا أمة وسطا: لا رهبانية، ولا تقاعس عن الواجب.. أدِّ ما عليك، واجعل الباقي عليه!.. فكم من حيرة أدت إلى مشكل!.. اللهم!.. إني أسألك أن تقبل منى اليسير، على ما عندي من خطايا!.. واغفر لي قدر ما عندك من قوة!.. أخي العزيز!.. إن الله -عز من كريم- يحبنا، إذا ما ابتعدنا عن الحرام، وقمنا بالواجب، وجعلنا الأمر له. فأنا -مثلا- أواجه كثيرا من الصعاب، ودعائي لا يصل إلى ما يحدث به أهل العلم: من أن شرط الوصول هو الإخلاص.. فأناجي رب العالمين بأن هذا ما أقدر عليه، وأنت أكرم من أن تردني. فالله لم يردني قط، إلا لما تقتضيه المصلحة.
مشترك سراجي
/
---
أخي /أختي ونفسي تسبقكما للعمل بما يرضي الله!.. لازال هناك متسع من الوقت، عشر ليال مباركات، عشر فيهن ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.. فلو علم الله منا الصدق لأثابنا، فلا يكن شعارنا قول بلا عمل، بل قول يسبقه عمل. ويجب أن نحسن الظن بالله، فهو القائل وعز قوله: {ادعوني استجب لكم}.. فنحن نطمع بجانب عملنا القليل في رحمة الله ومغفرته. فلنضع لنا شعارا نعمل به من الآن إلى شهر رمضان القادم، ونسعى بصدق وجد وجهد لتنفيذه، وهو "إخلاص النية لله في أي عمل ننوي القيام به" فمن يكن مع الله، فالله دائماً معه.. وليس العمل بالعبادات فقط: صلاة، وتلاوة قرآن، وصيام، وقيام الليل.. ولكنها تخلو من الروح، فالدين هو الأخلاق الحسنة، فها هو نبي الأمة يقول: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق). وليسأل كلنا منا نفسه: ما هدفي في هذه الحياة؟.. ولتكن إجابتنا صادقة. ومن خلال تحديد أهدافنا، نضع خطة لسنة كاملة، ونطلب من الله أن يوفقنا بعد سعينا لتحقيقها.. فـ {... الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ}.
حسن
/
usa
روي عن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ما معناه: (أن رجلا دخل الجنة لحسن ظنه بربه)!.. أخي العزيز!.. إن الله أكرم من أن يرد سائلا!.. فخوفك أن تكون من المطرودين في هذا الشهر الكريم، هو نعمة -الخوف- نسأل الله أن يؤجرك عليها. فواصل العمل، واستعذ بالله من الشيطان، ومن اليأس. نسأل الله الرضا والقبول في هذا الشهر الشريف لكل المؤمنين.
السيد الوداعي
/
البحرين
أخي في الله!.. نحن إلهنا بهذه العظمة، ولا نتعلق به، ولا نذكر أنه أرحم الراحمين!.. يقول السيد الإمام -ما مضمونه-: لسنا زين العابدين كي نقرأ دعاء أبي حمزه كاملا، ولكن الله رؤوف بالمؤمنين، يقبل منهم اليسير، ما أقبلت عليه أنفسهم. عزيزي!.. لا تنسى أن لدينا إماما جليل العظمة، وهو الذي يقسم الفيض الإلهي.. فلا تنسَ التوسل، فبدون التوسل لن تصل لشيء.
ابو حسين
/
السعودية
الحقيقة انا لست في موضع يؤهلني للنصح؛ لأني أعاني من مشكلة التفريط.. ولكن سأذكر بعض ما أستخدمه لشحذ همتي الضعيفة: أولا: تذكر أن هذه ليالي قصيرة وتمر مر السحاب، فلا بأس من أن أتعب نفسي قليلا؛ كي أشعر براحة نفسية مستقبلا.. بدل أن أعيش الحسرة على التفريط لاحقا. ثانيا: تذكر كيف أن العرفاء يقومون الليالي، ومنهم من لا ينام إلا غلبة، ولا يأكل لأيام متواصلة!.. فما لنا نحن الآن نتثاقل قراءة 3 أجزاء يوميا؟!.. والغريب أننا قد نشعر بالعجب، وكأننا أتينا بالعجب!..
سفينه المساكين
/
البحرين
ما لي كلم قلت: قد صلحت سريرتي، وقرب من مجالس التوابين مجلسي.. عرضت لي بلية أزالت قدمي، وحالت بيني وبين خدمتك؟!.. سيدي!.. لعلك عن بابك طردتني، وعن خدمتك نحيتني...!.. فواسوأتا على ما أحصى كتابك من عملي، الذي لولا ما أرجو من كرمك وسعة رحمتك، ونهيك إياي عن القنوط، لقنطت عندما أتذكرها!.. يا خير من دعاه داع، وأفضل من رجاه راج!.. اللهم بذمة الإسلام أتوسل إليك، وبحرمة القرآن أعتمد عليك، وبحبي للنبي الأمي القرشي الهاشمي العربي التهامي المكي المدني -صلواتك عليه وآله- أرجو الزلفة لديك.. فلا توحش استيناس إيماني، ولا تجعل ثوابي ثواب من عبد سواك...
شجرة النور
/
---
الأخ الفاضل / أبو جعفر!.. أحببت أن أتقدم لك بخالص الشكر للهدية القيمة التي طرحتها.. وأستميحك عذرا في كتابتها وتوزيعها على المؤمنين، خصوصا في هذه الأيام المباركة.. جعلنا الله وإياكم من المرحومين لا من المحرومين!.. وأسألكم الدعاء.
زينب
/
القطيف
قال تعالى: {بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ}.
محمد
/
المغرب
هذه نصيحة لأخي، بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان: إن هذه الأيام والليالي، نفحات من من نفحات القدس الرحمانية، والحضرة الربانية.. ففي هذه الليالي تمتد الحضرة الربانية، لتشمل الكرة الأرضية، بتنزل الملائكة بالسلام حتى مطلع الفجر.. فينبغي لباغي الخير أن يستشعر أنه في حضرة القدس فعلا. ففي هذه الليالي حضرة القدس هي التي تأتي، وتتنزل عندنا بخلاف الليالي الأخرى.. فإن من أراد حضرة القدس، فيجب عليه هو أن يرتقي إليها.. فشتان بين من يأتي إليك، وبين من تترقى إليه. أبعد هذا البيان -يا أخي- تنام هذه الليالي، وتخلد إلى الأرض، وتتجاهل هذا التحول الخطير للكرة الأرضية؟.. حيث تمسي في هذه الليالي قطعة من الملكوت الأعلى، وتضاف للملكوت الأعلى بتنزل الملائكة فيها. ومن استشعر فعلا أنه بحضرة الملكوت الأعلى، فلا يخفى عليه ما يلزمه من آداب وسلوك يتأدب به مع الملأ الأعلى: فلا يؤذيهم بأكل الثوم.. ولا بتعليق الصور.. ولا بالاحتفاظ بالكلاب في المنزل؛ إلا كلب صيد أو رعي.. ولا يقل هجرا.. ولا يفتر من تسبيح.. ولا يدخل قلبه خاطرا غير الله. ويتشبه بضيوف الكرة الأرضية من الملأ الأعلى: صوما، وإقبالا، وصلاة، وتسبيحا، ودعاء. فقد يصادف تأمينك تأمين الملائكة بجنبك، فيستجاب لك.. وأي فرصة للحصول على تأمين الملائكة غير هذه الفرصة!.. فلا تكن من العاجزين، ولا من القانطين، ولا من اليائسين، ولا من المقصرين، ولا من المخذولين، ولا من الذين أخلدو إلى الأرض، ولا من المتمنين للخير بدون أدنى سعي. لاتفوت فرصة العمر!.. من يدري غدا ما سيكون؟.. إياك والتسويف!.. إقطع المسافة بينك وبين ربك بلمح البصر؛ لأن أمره واحدة كلمح البصر. وكن كموسى الذي قال لربه: {عجلت إليك ربي لترضى}. وخير أدعية هذه الليالي، طلب العفو والعافية -كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم- وهما كلمتان جامعتان لكل خير، مانعتان لكل شر. لأن الإنسان له نشأتان: النشأة الأولى، والنشأة الآخرة.. فالعافية تطلب من الله للأولى، والعفو للآخرة. اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة.. آمين!..
المنتظر
/
بلد المنتظر
ملاحظة للأخ "علي - الاحساء" الذى قال: (... وفي الحقيقة بالأمس فقط حسمت القرار الأخير، وقطعت عهدا لله: أن تكون هذه التوبة الأخيرة والنصوحة.. وإذا لم أفِ بالعهد، أو أخللت بشيء منه، فأظن أنها ستكون الأخيرة، ولن أحاول بعدها أبدا)!.. أخي العزيز!.. إن عزمك على التوبة النصوحة، مما يحبه الله.. وأما عزمك على أن لا تحاول بعدها أبدا، فهو مما يحبه الشيطان، وذلك قرة عين له. إعلم -عزيزي سددك الله- أن مشكلة الشيطان العظيمة، هي ليست نحن.. فكم من مرة يوقعنا في شراكه فنخطئ ونتوب، وما أكثر ما نخطئ!.. إن مشكلة الشيطان الحقيقية، هي أن لنا ربا رحيما، وسعت رحمته كل شيء، لا يرد أحدا فينا أبدا، طالما كانت توبته إليه صادقة، وعن عزم حقيقي. فلا تيأس من كثرة المحاولات، ولا تقنط.. فإن الله عند حسن ظن عبده به.. فشمر عن ساعديك، وجاهد.. وإذا أخطأت مرة أخرى، عد إلى الله متوسلا إليه بضعفك، وواثقا برحمته عز وجل.. وليكن شعارك: (وهل يرجع العبد الآبق إلا إلى مولاه؟.. وهل يجيره من سخطه أحد سواه)؟..
عبد الله
/
---
من المؤسف أن بعض أساليب الإرشاد الديني، تؤدي إلى المشكلة المذكورة. على الرغم من أن العقيدة الإسلامية هي الحقة والصحيحة، ولابد أن تؤدي حين تطبيقها إلى النتائج الإيجابية المرجوة منها.. فإن بعض الوعاظ يحبطون السامع، وذلك بقولهم: قد لا توفق إلى النتيجة، وهذا غلط.. فالذي يطبق معادلات المبدأ، لابد أن يصل إلى النتيجة، وهذا ما يجب أن يُفهم للجميع.. إذ ما جدوى دين، لا يمكن الحصول على حلّ لمشاكلنا عند تطبيقها. والله -سبحانه وتعالى- ليس ندا للبشر، يضع شيئا عبثيا، مستهدفا وضع البشر في مشكلة مع أنفسهم. فمع التطبيق الصحيح للشريعة من قبل صاحب المشكلة، فإن الوصول إلى راحة البال والرضا الإلهي مضمون مئة بالمئة. والأحاديث تدل على أننا في شهر الرحمة، إذ أن الرحمة الإلهية لابد أن تكون قد غمرتنا، بصرف تحركنا نحو الله -سبحانه وتعالى- فالجميع يعرف بأن رحمته تسبق غضبه.. {إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}.
أبوجعفر
/
---
هذه هدية لمن يحب أن يشارك في جعل هذا الشهر مميزا!.. لعلنا نجلب نظر المولى. يمكنك أن ترضي 500 شخص على الأقل عنك في هذا الشهر الشريف شهر البركات، فصلاة الألف ركعة فرصة كبيرة أن يؤديها الشخص، ويهدي كل ركعتين لمن شاء بعمل قائمة ووضع علامة على المهدى له. وبالنسبة لمن فاته العمل من أول الشهر، فيمكن أن يلتحق فيما بقي 200 ركعة في ليالي القدر 21 و23 وفي العشر الأواخر 30 ركعة كل ليلة (فيمكن أن يرضي 250 شخص) في هذه الليالي العشر الباقية. أما القائمة يمكن أن تضم: 1. النبي وآله المعصومين . صلوات الله عليهم. 2. عائلة النبي وأحبابه (والدي النبي، والسيدة خديجة، وأعمامه، وأجداده، وأولاده ....). 3. أولياء الله وأحبائه، وسلالة الأطهار (كالعباس، والسيدة زينب ...). 4. ملائكة الله المقدسين، وخاصة من سنقابلهم عند الموت، وفي اللحد، والكتبة الحافظين وجبرائيل العظيم . 5. .مراجع الدين الذين قلدناهم في أعمالنا. 6. علماء الدين الذين إستفدنا من علمهم ولهم حق علينا. 7. والدينا وأجدادنا. 8. الإخوان والأخوات والأرحام والأولاد. 9. الأصدقاء والأحبة في الله. 10. من تعلمنا منه، وله حق علينا، أو أسدى لنا معروفا. 11. من ظلمناهم، أو أسأنا إليهم. 12. أصدقاء والدينا، وأحباؤهم. ولا بأس بالوقوف عند السلام على النبي -صلى الله عليه وآله- أو بعد الصلاة، كأنك تقول له: هذا السلام من فلان عليك يارسول الله، وأنا موصل السلام على أمل أن يرد علينا السلام، إن كنا غير مستأهلين لسلامك يارحمة للعالمين. فهذه قائمة مجملة، ويمكن الإضافة حسب الشخص. وبارك الله في إيثاركم وتواضعكم لخلق الله، وأسأل الله القبول للجميع.. لعل هذا العمل يرضي مولانا الغريب -عليه السلام- صاحب الأحزان الطويلة والسهر المديد على أمة جده المصطفى -صلوات الله عليه وعلى آله- الذي تعتليه الصفرة، وعيناه تقطر دما على جده الحسين المظلوم، وسبايا الآل، والمنتظر لأمر الله -عز وجل- على مدى الزمان.
محب الأطهار
/
السعودية
أشعر بأ هذا الشـــهر الفضيل، هو فرصة العمر للإنسان لأن يولد من جديد. فلا نبخل على أنفسنا بالتوجه إلى الله -تعالى- وعمارة أنفسنا، والمحافظة على مكتسبات هذا الشهر الفضيل، لنبقى في القرب الإلهي، وتحت مظلة رحمته. فكما أن للأماكن المقدسة تأثير، كذلك للزمان له أثره الإيجابي في التوجه إلى الباري تعالى. فالبدعاء نتقرب إلى الله، لتصفو نفوسنا.. ولكن قبل كل هذا، لابد من التخلص من الأشياء العالقة.. كقطيعة الرحم.. وأداء الواجبات المتوقف عنها. وبترتيب الأوراق من جديد، نسمو ونرقى.. وبالتالي، نوفق للتوبة.. وبالتالي، الحصول على الثواب.
الاخ نجاح
/
الاردن
إن هذه المشكلة نفسها التي عانيت وأعاني منها.. ومررت بهذه الأمور كلها، التي سيرد عليك منها لاحقا. رغم إصراري قبل أن يأتي هذا الشهر الكريم، على أن يكون غايتي في أن يتجاوز ربي عن ذنوبي بمنه ورحمته.. لكن إلى فإن الأمور لا تسير بصورة جيدة. إن السبب -باعتقادي- في عدم التوفيق لمثل القيام بمثل هذه الأعمال يرجع إلى: - إيجاد الأمور والعوامل التي تحد من السير والتوجه إلى وجه الله تعالى، وتلافيها أو التقليل منها.. ومن هذه -مثلا-: 1. الاعتقاد اليقيني والقطعي، بأن آخرتك لا محال الموت الذي لا بد منه.. وتصور حالة القبر، واجعلها نصب عينيك، وشراء كفن لهذه العملية، وتحضره أنت لنفسك قبل غيرك. 2. التحصن من النظرة، وما يترتب عليها من سلبيات بالزواج -وفقنا الله وإياكم- بامراءة صالحة موالية. 3. إيجاد أصدقاء واخوان لك في الدين، يساندوك ويساعدوك.. من تحتاج إليهم بصدق نية حبا في الله. 4. الالتزام بالأخلاق السليمة من وعود وعهود، وعدم التكلم بظهر الشخص.. والأكل الحلال، والتأكد من اللحوم وطريقة ذبحها بشرائطها.. وقضاء حاجه المؤمن بقدر ما تستطيع.. واستغلال الفرص مثل شهر رمضان.. والتواضع، وعدم والرياء عند القيام بالأعمال.. وعدم القياس على مظهر أو شكل الإنسان، أو لبسه، وتقيم ذلك عليه. وصلة الأرحام لوجه الله فقط. 5. احذر من التراكمات التي تحصل -كما حصل عندي- أن تتجمع وتتراكم أمور كثيرة: اجتماعية، ونفسية، وعلمية.. فتؤدي بك إلى عدم السيطرة على أفعالك. 6. الاعتماد وتفويض الأمر كله لله -تعالى- والسعي في ذلك بالأمور المتيسرة لديك، ووفق طاقاتك. 7. إخلاص النية في جميع الأمور التي تقوم بها لوجه الله -تعالى- فقط، وتجديدها يوميا عند الصباح أو -مثلا- عند الخروج للعمل. 8. جعل أخ وصديق لك في الدين، يساندك ويعاونك، ويرشدك في الحياة. 9. الدعاء للمرضى، والقياس على نفسك لما أعطاك الله من صحة وعافية، لو أنه يعطها لغيرك من الناس من هم بأمس الحاجه إليها، ومقارنتك بهم. 10. التكلم والشكوى مباشرة مع الله -تعالى- في الأمور التي تحصل لديك عن سائر الناس. 11. حب العمل الذي تقوم به، وبدون تثاقل.. عليك القيام به بصورة تدريجية على حسب طاقتك الموجودة تدريجيا، واحتنب ما تستطيع اجتنابه يقلل من سيئاتك. 12. الاستماع إلى محاضرات المراجع والعلماء، وخاصة تلك التي تنتهي بنعي أهل البيت (ع). 13. اجعل الأمور التي تقوم بها من زيارة مريض أو صديق لله.. واجعلها فسحة وأنسا لك أنت ولأصدقائك، وليس كواجب مأمور به.
مشترك سراجي
/
---
إن الشك قد يوصل الإنسان إلى ما يريد، إذا كان منشؤه طلب الزيادة، والسعي إليها.. فيستشعر نفسه دائما أنه مقصر، وأن ما جاء به لم يكن بالمستوى المطلوب منه أمام نعم الله عليه.. فهو يستصغر عمله حتى يأتي بعمل أفضل منه، فيصل إلى القرب الإلهي عن هذا الطريق.
فاضل العكري
/
البحرين
يجب علينا أن لا نيأس من روح الله، وأن نتيقن بأن رحمته وسعت كل شيء، وأن باب الغفران مازال مفتوحا لمن أراد العبور إلى صراط التوبة. وهذه الليالي المباركة، رب العالمين يستحي فيها أن يخيب من رجاه. ومن أراد النجاة.. فليضع نصب عينيه أمير المؤمنين -عليه السلام- والدم الذي سال في محراب الصلاة.. فوالله هو الطريق المثلى لعبور الصراط.
ام زهراء
/
الأمارات
شهر فضيل نحاول أن نعطيه حقه.. ويفوتنا أن أعمالنا وطاعتنا في هذا الشهر إنما هي مسيرة تكاملية على مدار السنة، وتنعكس نتائجه في هذا الشهر.. فمن كان غافلا قبله، عليه بمضاعفة المحاولة والمجاهدة.. من يدري ربما هناك درس بليغ لنا، ليقول لنا المولى عز وجل: هأنت استطعت أن تلزم جوارحك، وتتجنب المحرمات في هذا الشهر، لماذا لا تستمر إذا على مدار السنة. أخواتي وأخواني!.. من حسن حظي حضرت محاضرات سماحة الشيخ حبيب الكاظمي، التي كانت في أول شهر رمضان، ولمدة 10 أيام.. وفيها ما لا يمكن وصفه من الفوائد، والطرق التي ترتقي بالنفس البشرية. نصيحتي: أولا للجميع الاستماع إليها، والاستفادة منها.. وهي موجودة في الموقع. ثم -وعن إذن الشيخ- أنقل لكم معلومة أكد عليها سماحته، وهي اخذ إجازة آخر عشرة أيام من هذا الشهر، والتفرغ فيها للعبادات.
أجاويد
/
السعودية
أود أن أقول: إن اليأس هو باب من أبواب الشيطان، والإرادة القوية والعزم هما باب من أبواب النجاة.. فبمُجرد تيقنك أنكَ مقصر اتجاه الله -سبحانه وتعالى- وإحساسك بالذنب، هذا بحد ذاته شعور بالشوق إلى المحبوب الأول هو الله تعالى. ونصيحتي: أن تضع لك جدولا يوميا، وحاول أن توازن ذلك مع الجوانب الأخرى من حياتك، أي "لا إفراط ولاتفريط" حتى لا تشعر بالملل، أو بالروتين.
مشترك سراجي
/
---
1. اغمض عينيك الآن، وتوسل بالإمام صاحب الزمان، لينبهك للمعاصي الخافية عليك.. وتفكر ولو لخمس دقائق الآن، فهل هناك معصية بإامكانك تركها في حيلتك؟.. اعلم أن أهم مانع للتوفيق بل لعله الوحيد، هي المعصية. 2. إن كان يومك منهمكا بالعمل، حاول أان تنام مبكرا (بعد أن تضحي ببعض الأمور) لتقوم في السحر وبين الطلوعين، وهذه من أسباب التوفيق للرزق، للبقاء بالذكر القلبي خلال النهار، والتوفيق لترك الذنوب. 3.اعزم على أن تجد عملا بساعات دوام أقل، لتجعل لنفسك ولأهلك ولربك مجالا خلال يومك.. فالرواية عن الرسول (ص) تعبر أنه ينبغي للعاقل إن كان له عقل أن يجعل في يومه أربع ساعات: ساعة لربه، وساعة لأهله، وساعة يكد على عياله، وساعة للذاته.. وبها يتقوى على الساعات الثلاث. انظر إلى اللهجة الشديدة -إن كان له عقل- فهذا الأمر مؤثر جدا، وأغلب شكاوى المؤمنين هي بسبب طول ساعات العمل.. لذا إن كنت جادا في السير إلى الله، حاول أن تبدل عملك إلى عمل بساعات أقل، ولو براتب أقل {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب}.
مشترك سراجي
/
السعودية
أسأل الله -تعالى- أن يوفق الجميع لإحياء متميز -بحق مولانا الغريب عجل الله في فرجه- وأن يقدر لأمتنا النصر والغلبة على الأعداء وليس ذلك على الله بعزيز!.. من مقابلة: سيرة الامام الحسن المجتبى (ع) س6/ نستقبل ليلة الجمعة القادمة -إن شاء الله- محطة مصيرية، وهي ليالي القدر المباركة.. فما هي نصيحتكم في هذا المجال؟.. لا شك أن المؤمن يعيش قبل ليالي القدر، مشاعر الطالب المُقدم على امتحان مصيري في آخر السنة، حتى أنا نلاحظ الكسالى في المدارس عندما يقترب موعد الامتحانات يعيشون حالة الاضطراب والقلق والوجل.. ولكي نوفق لليلة قدر مميزة، فإن الأمر يحتاج إلى برمجة دقيقة على مستوى حمل الهمة، حيث أن من أحسن عمله في تلك الليلة؛ فقد ربح ربحاً وفيراً.. وعليه، فإنه ينبغي اتباع ما يلي: * الاستعداد النفسي: إن من الحكمة الإلهية أن يجعل ليالي القدر متدرجة: ثلاث ليالي، وبينهم فاصل كالفواصل الإعلامية؛ ليهيئ الإنسان نفسه لليلة الآتية إذا رأى تقصيراً في تلك الليلة.. وكما نعلم بأن ليالي القدر تتوج بالليلة الثالثة والعشرين (ليلة الجهني)، لذا ينبغي للمؤمن أن يهيئ نفسه: بالاعتكاف، والتفرغ العبادي في هذه الأيام، ويحاول أن يعود إلى نفسه، وبكتشف أمراضه الباطنية. * الاستغفار بتوجه وإنابة، بين يدي الله عز وجل من تراكمات السنة، وما جرى فيها من غفلات وشهوات. * الإقلال من الطعام والشراب. * النوم في النهار أمر معين. * الإقلال من المعاشرات اللاهية، والتي قد تجر إلى الوقوع في المحذور: من الغيبة، والنميمة، وغيره. ************** س10/ كانت لدي عزيمة قوية في أن يكون هذا الشهر، هو خير شهر رمضان مرَّ عليَّ؛ بالاستغلال العبادي والتغير الروحي الأمثل.. ولكن هذه الأيام انقضت سريعاً، والشهر قد مضى نصفه، وأنا لم أحقق بغيتي.. أريد حلاً لهذا المشكلة؟.. إن مثل هذه التأملات جيدة، وهي أن يقدّم الإنسان شكوى من نفسه وإلى نفسه.. وفي الواقع هذه شكوى صادرة من الكثيرين، فكلنا مقصرون، لم نقدّم ما نعوّل عليه: سواءً في مجال القرآن، أو الإحياء، أو خدمة الناس.. ولهذا ينبغي المبادرة، وشد الهمة في الأيام المتبقية، وخاصة في ليالي القدر.. فكما أن الحج عرفة، كذلك أيضاً شهر رمضان، ينتهي بليالي القدر؛ حيث أن آخر أسبوع يكون للاستعداد للعيد والتسوق وغيره.
محمد
/
---
نستعد بروح الإيمان وعطر القرآن، ونتهيأ لضيافة رب العالمين، وعلى مائدته المباركة الطيبة في ليالي القدر.. لنكون في سجل السعداء، ونعطي ربنا العهد والميثاق بالابتعاد عن المنكر طوال عمرنا.
خديجة
/
البحرين
اختاه!.. عليك بتدارك الأمر، فإن الفرصة تمر مر السحاب.. ولكن لا تيأسي من رحمة الله، فتداركي الامر فيما تبقى من الشهر. نظمي وقتك، واستغلي كل لحظة من يومك!.. فما هذا الشهر إلا أيام قليلة، تأتينا في السنة مرة واحدة فقط.. فاجعلي جزءا للدراسة، وجزءا لأعمال المنزل، وآخر للعبادة، وقراءة القرآن، وحضور المجالس الحسينية، ولو مجلس واحد كل ليلة. وعليك بالدخول في كل ليلة من باب -مثلا- مرة من باب الحسين، وأخرى العباس، و... أختاه!.. أنصحك بالمداومة على تلك المجالس؛ فإن الدمعة على الحسين تكسر القلوب وتطهرها من الدنس، وتجعلنا أقرب إلى الله.. فإن الله عند القلوب المنكسرة. كذلك اجعلي وقتا -مثلا- للرياضة، وآخر لمشاهدة التلفاز.. فهناك قنوات: كسحر، والفرات، والفيحاء.. يبثون برامج ومحاضرات ممتازة، ولقاءات مع شخصيات روحانية، بكلمات بسيطة، منها تحلقين بعيدا عن هذه الدنيا الدنية. كذلك عليك بصلة الرحم، وزيارة المرضى، وقضاء حوائج المؤمنين، والدعاء لهم بظهر الغيب، ولصاحب الزمان.. فإن الملائكة تقول: فلك مثلاه!.. لا مثله. وعليك بمحاسبة نفسك محاسبة شديدة، للتهيئة لليلة القدر، حتى نكتب من السعداء، لا الأشقياء -والعياذ بالله- وقبل أن ننصحك نقول ذلك لأنفسنا.
أم منتظر
/
البحرين
أخي في الله!.. ليكن معلوماً أننا كلنا مقصرون في جنب الله.. أما الآن وقد مضى نصف شهر الكرم والضيافة، فصار لزاماً علينا مضاعفة الطرق لأبواب الله -عز وجل-. أنا أحدث نفسي بما أحدثك به تماماً، ذلك أني أشد منك تقصيراً، وأكثر إجراماً وتفريطاً، وكل على نفسه بصيرة. وليقل كل منا في نفسه: لعلي كنت طرقت باب التوبة، فلم ألتزم بها.. أو طرقت باب الإنابة، فلم أؤتها حقها.. أو لعل ورعي عن الشبهات كان ناقصاً، وغير ذلك من إجرامي. إذن، فلنطرق أوسع الأبواب وأضمنها للوصول، وهو باب كرم الله.. وكيف يردني مولاي خائباً، وقد أمرني أن لا أرد الحيوان -أجلكم الله- عن مائدتي إذا نظر لها إلا بإرضاء نفسه!.. يا رب!.. نحن -إن شاء الله- أكرم من الحيوان، فلا تردنا عن مائدة ضيافتك ورحمتك، إنك جواد كريم. أخي الكريم!.. إن قست النفس، وأبت الإقبال على العبادة.. فاجهد أن لا يفوتك حضور مجلس ذكر واحد في اليوم، ليشملك ما شملهم من الرحمة والكرامة.. ولا يرد الكريم عن بابه قاصد. وإن لم يكن مجلس ذكر، فليكن مجلساً حسينياً، وذاك أرقى وأضمن لحصول الرحمة.. إذ تتنزل فيوضات الله.. وهناك لا ريب ولا شك أن الإمام المنتظر -أرواحنا لتراب مقدمه الفداء- لابد أنه موجود.. ناده وأنت في المجلس، وقل له: سيدي!.. نظرة منك لقلبي تطهره من فعل ذنبي.. وما كان للوالي أن يرد من ناداه صادقاً. نسأل الله لنا ولكم التوفيق والهداية، ورؤية فيوضات ليلة القدر.. نسألكم الدعاء
احمد
/
لبنان
بسم الله الرحمن الرحيم {وما انا بطارد المؤمنين}. عزيزي!.. إن المشكلة ليست في هذا الشهر فقط، وإنما في العاقبة.. ولو عملت بالحديث الشريف: (من مات ولم يعرف إمام زمانه، مات ميته جاهلية)، لضمنت حسن العاقبة من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، الذي لا ينطق عن الهوى. وكما قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (نوم العارف أفضل من عبادة العابد).. أي الذي عرف إمام زمانه.. أرأيت كم هو الدين سهل ويسير!.. والله ولي المؤمنين!..
عدنان
/
المدينة
آه!.. ثم آه!.. علي ما فرطت به. هذه الفرصة تجدد لنا نحن عشاق الخير، وها هي محطة من محطات العفو، والنفحات بالقرب منا.. وها هي العترة الطاهرة، تمد لنا يد الرحمة.. وها هي أبواب الجنان ما زالت مفتحة، وأبواب النار مغلقة. لذا علينا أن: نطهر النفس!.. نجدد العهد والعزم!.. نصلي علي النبي وآله!.. نستغفر الله من كل ذنب!.. نكرر (يا علي!.. يا عظيم!.. يا غفور!.. يارحيم........) نبتعد عن المغريات والملهيات!.. لا ننجر مع الهوى لاهين!.. فند أنفسنا في ساحة القدس الإلهية. ونتذكرقوله تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا..}
محمد عبدالجليل البشراوي
/
القديح
إلهي!.. إن كنت لا تقبل إلا من المخلصين، فمن للمقصرين؟.. وإن كنت لا ترحم إلا المطيعين، فمن للعاصين؟.. يا له من سؤال جدير بالاهتمام: كيف أتدارك تفريطي؟.. وأنى وكيف لمثلي الجاهل الحقير أن يستعد لليالي القدير المباركة، وأنا من تقصير إلى إهمال لمقام الرب الجليل، جبار الجبابرة، وملك الملوك.. أتراني أتنبه من نومة الغافلين؟.. أو لعل الله يمنّ عليّ ببعض التوفيق، بجاه محمد وعلي وفاطمة وحسن وحسين وأبنائهم الطاهرين!.. وبدعاء صاحب العصر -أرواحنا لتراب مقدمه الفداء-!.. لعل بادرة من إمامي الحاضر الغائب، تعطيني بعض الصحوة، لأتدارك ولو شيئاً قليلاً مما فاتني، وما سوف يفوتني أيام حياتي!.. فكم عصيت وطغيت وقصرت وجهلت وتعديت وظلمت، ولا أدري إلى متى، ومن ينقذني من كل هذا؟!.. رجائي من كل موالٍ ومحب لآل محمد، أن يشركني في دعائه.. والله يوفق جميع المؤمنين لطاعته، بجاه محمد وعترته!..
صلاة الليل
/
البحرين
قد مضي من العمر أاسبوعان من الشهر الفضيل، وبدون أي أعمال تتوجه بها إلي الله، يالها من خسارة كبيرة!.. فلا تضيع هذه الأيام القليلة المتبقية، وهي من أفضل الأيام والليالي، فيها الليلة التي هي أفضل من ألف شهر!.. فقم ليلك بالتهجد والصلاة.. فلا تقطع صلاة الليل، فإن لها فضلا كبيرا.. وقم بكل أعمال ليالي القدر، ولا تبخل على الله من وقتك، فاعطه كل يوم قليلا لقراءة القرآن.
---
/
السعودية
سيدي سماحة الشيخ الجليل!.. حفظكم الرب تعالى، وزادكم قوة ونشاطاً في طاعته، وأطال لنا في عمركم، وبارك في سعيكم، وزادكم وداً في قلوب عباده!.. ليت منكم في كل بلاد واحداً لأضحينا بألف خير!.. نحن المتعذرون دوماً، المتثاقلون، والمتقاعسون، والمسوِّفون، والغافلون، واللاهون، والجاهلون.. هذا شهر رمضان قد مضى أكثره في لمحة عين، وما بقي منه سيمضي سريعاً أيضاً. الآن كيف أتدارك التفريط؟.. لا أدري فأنا مفرطة دوماً. كيف أستعد لليالي القدر؟.. أسأل الرب التوفيق، فهو -تعالى- الذي يمنّ على من يشاء من عباده.. فإن أذن لنا الرب -تعالى- بلقائه ودعائه.. وإلا فنحن الخاسرون. أكتفي بهذا الرجاء: أتمنى من الرب -تعالى- أن يقدر لي في هذا العام، بداية حياة جديدة في طاعته وطاعته فحسب!.. فإن ذلك لا يكون إلا بفضله وكرمه.
يا حسين
/
الكويت
نحن لسنا إلا ضحايا -مماثلين- لأهواء أنفسنا في هذا الشهر المبارك، الذي تمر أيامه مر السحاب، دون أن نستوقف أنفسنا للاكتيال منه. ندعوكم وندعو أنفسنا إلى الورع عن محارم الله قبل كل شيء، ومن بعده الالتزام بأدعية هذا الشهر العظيم، لا سيما دعاء أبي حمزة الثمالي.. فإن فيه من المضامين العميقة، ما يوقظ النفس من غفلتها، ويفتح لها آفاقـًا واسعة للأمل والرجاء، فضلا عن إثارة الخوف والرهبة من رب الأرباب.
مشترك سراجي
/
---
قرأت بعض الردود، ورأيت -للأسف الشديد- إلقاء اللوم الدائم على الدنيا ومشاغلها، وكأنها هي السبب الأول في انصرافنا عن الله -عز وجل-!.. ولكنني أرى بأنه لازالت هناك بقعة من الأمل.. فتنظيم الوقت، وحسن تدبير الأعمال؛ هو خير معين. فعلى سبيل المثال: اكتب أعمالك جميعا، وابدأ من الأهم فالأقل أهمية.. وبعدها اكتب ساعات اليوم، وخصص لكل عمل ساعة، ولا تنسى تخصيص ساعة للعبادة مع الالتزام. لا تقل: العمل، الأولاد، مشاغل الحياة!.. تذكر القبر!.. تذكر الحسرة!.. وتذكر قول: ربي ارجعوني!.. ألا تكفي؟!.. هناك حل آخر: حاول برمجة لسانك وعقلك على ذكر الله، كترديد سورة التوحيد، أو الإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد.. سماع القران أثناء العمل: في المطبخ، في السيارة.. حمل السبحة، والتسبيح في أي مكان، وفي أي وقت.
محبه لعلي
/
دار السلام
عندما قرأت هذه المشكلة أخذ قلبي يعتصر ألما، لما نعيشه من بعد عن الله.. لأن هذه لا تعتبر مشكلتك وحدك -أخي- بل هناك الكثير ممن يعيش هذه المشكلة، وأنا منهم. والهم أننا نعيش البعد، وعدم الإحساس بحلاوة هذا الشهر، وعظمته.. كل يوم يأتي أحاكي نفسي أن يكون أفضل من سابقه، لكن -للأسف- ينتهي هذا اليوم، ليكون أتعس من سابقه، من دون أي تقدم في التقرب إلى الساحة الإلهية المقدسة. وهأنا أراقب ردودكم أخواني، علّي أجد لمشكلتي حلا.. ونتمنى من الشيخ حبيب الكاظمي، أن يرسم لنا دربنا في هذه الأيام العظيمة، ويسطر لنا حلا.. لنعيش حالة القرب من المولى، وخاصة في ليالي القدر العظيمة. خالص تحياتي وشكري لكم، لعرض هذه المشكلة.
عبد الله
/
---
لاحظت في نفسي وفي غيري، أننا نسأل عمّا إذا كنا مقصّرين بحق النواقل والمستحبات. المشكلة هي أن هذا ينسينا ما هو أهم.. هل سألنا أنفسنا: هل نحن مقصّرون بحق الواجب؟!.. ماذا يعني أن تعطي الهدايا لشخص أنت مدين له؟.. ماذا يعني أن نهتم بالمكروه والمستحب، ونحن لا نفعل الواجب.. ومن أهم الواجبات: ترك الحرام!.. نحن لا زلنا غارقين في ظلمات المعاصي!.. إذن، علينا أن نحدد أولاوياتنا قبل كل شيء.. وهل المسافر يسير دون أن ينظر إلى الخريطة، ويحدد طريقه؟.. مثل هكذا مسافر، شبيه بالسالك المبتدئ الذي يعصي الله (نعوذ به تعالى) في كل يوم ولا يبالي، ثم يسأل الله تعالى الدرجات العلى.. هيهات!.. لا يخدع الله عن جنته!.. إلى أختي أم زكية من البحرين: أريد أن أقول لكم -وإن كنت في نفسي أقرب إلى العدم- بأن حالتكم (حالة الحسرة والشوق والحزن لعدم قدرتكم على التقرب اليه) جيدة، ولكن عليكم أن تبقوا هكذا، وأن لا تنغروا.. الله أعلم بظروفنا. هو خلقنا ويعرف أن الحياة الدنيا مليئة بالمصاعب والأمور المتعبة.. لا تظنوا أن ذكرا معيناً أفضل من خدمتكم لعائلتكم الكريمة.. فالخلق كلهم عيال اللهـ وأحبهم إليه أنفعهم لعياله. نعم، هذا إن كانت النية خالصة، وإن شاء الله نيتكم كذلك.. لا تظنوا أن كل من يردد ذكرا، ويصلي صلاةً، هو أفضل من غيره ممن اشتغل في خدمة الناس.. فلعل ليس له من ذكره إلا حركة لسان، وليس له من صلاته إلا تلك الحركات نزولا وصعودا. أختي وأخوتي جميعا!.. الله يحب العمل الذي يكون للقلب فيه تفاعل، أكثر من تلك الأعمال الخالية من الروح والحياة. أي أن الله ينظر إلى قلوبكم، لا إلى صوركم، ولا إلى أعمالكم!.. نعم، صلاتك بالليل قد لا تساوي شيئا، بينما "ركعتان مقتصدتان في تفكر خير من قيام ليلة والقلب ساه". فكروا!.. ما الفرق بين صلاة النبي (صلى الله عليه وآله) وصلاة المنافق؟.. أليس المنافق يركع ويسجد ويقنت كما يفعل النبي (صلى الله عليه وآله)؟.. ما الفرق بين قولك: "لا إله إلا الله" وقول الولي؟.. الفرق هو حيوية القلب وتفاعله في صلاة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)، وعدم وجود أي روح في صلاة المنافق. لذلك الله يقبل من صلاتك بقدر ما تلتف إليها، وبقدر ما يعيش قلبك ويحضر في الصلاة. وقس ذلك على باقي الأعمال والعبادات، بما استخلصته من كلامي. {لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم}.. البقرة - 225 الأساس هو القلب، وهو مدار اهتمام الرب تعالى.. لا شكلك، ولا فعلك ولا شيء.. (إلا من أتى الله بـ)... ماذا؟.. هيئة جميلة؟.. أم عمل معين؟.. أم علم كثير مختزن في الذهن؟.. لا، الأمر محصور... {بقلب سليم}!..
ام محمد
/
السويد
وأنا أشتم من كتابات الاخوة والاخوات عطر الصوم والأذكار، تنتابني حالة الرجاء والخوف. ففي الوقت الذي نصارع أنفسنا للكف عن المعاصي القلبية، ومعاصي الجوارح.. يحلق قوم آخرون هم خير مني عند الله، في رياض القرب من الله؛ دموع حبهم خير من ضحكات الضاحكين لو اجتمعت. نحن لازلنا قي البئر -يا شيخ- وحمامة أرواحنا كلما خلصت إلى السطح، وقعت من جديد.. تنظر إلى مثيلاتها التي حلقت غبطة، وترجو من ربها أن يمدها بطاقة الخلاص.
الفردوس
/
البحرين
بسم الله الرحمن الرحيم {والذين يؤتون ماءاتوا وقلوبهم وجلة أنهم الى ربهم راجعون *60* أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سباقون *61*}.. صدق الله العلي العظيم .. (سورة المؤمنون) هذه المرة ليس الحل من لساني أو فكري، لا.. بل هذا الحل من عقيدتي، من أصلي، ومن وجودي. نعم، إنها إجابة الله -عز وجل- من قرآنه الحكيم.. فأحب أن أكون واحدة ممن تشملهم هذه الإجابة. وهل هناك أحد يرفض إجابة الرب؟!.. إن الله لطيف خبير!..
أم زكية
/
البحرين
قرأت مشكلة الأسبوع، فسالت دموعي خجلا وحسرة على ما فرطت من عبادة وتهجد، في النصف الماضي من شهر رمضان.. فأنا الإنسان لدي روح مليئة بالإيمان، وتواعد معشوقها الله بالخلوة له، لتتذكره وتستغفره!.. إلا أن هناك ظروفا تكون لك معترضة، تجعل من جسدك الذي هو معبدك، مرهق وتعب من مسؤوليات مفروضة عليه أن يؤديها طوال النهار، من: وظيفة في مؤسسة، ومن بعدها واجبي كأم وزوجة، في إعداد أطباق الفطور المنوعة!.. ومن بعدها يصبح لدي جسد متهالك، لا يقدر على الوقوف إلا للحظات قصيرة، أؤدي فيها الفروض الواجبة. أما الصلوات المستحبة، والأدعية، فإنها تنظر إلي نظرة وكأنها معاتبة، وأنا أزداد حزن وحسرة، أعتذر إليها وأقول: إن شاءالله غدا.. وها هو الغد يصبح أمسا، وأنا ما زلت في حيرة. والله إني لمتسائلة: إنني أكون مع ربي أكثر قربا وذكرا في الأيام العادية.. والأن في شهر البركات والقرآن، أشعر بأن حواجز تمنعني من التقرب.. فالله هو أدرى بنيات كل عبد، وهو يعلم بأنني في أشد الشوق والتحرق للتقرب منه.. فهو حديقتي أزداد سعادة عندما تتجول روحي في ذكره، وتشتم من ذلك عطرا. وعندما أشعر بتقصيري، فإني أزدد إصرارا في الإمساك بمسبحتي لأستغفره، بلهجات من لساني ومن قلبي في كل خفقة، وأحيانا دموع تهطل على مقلتي ساخنة متحسرة على ما فرطت في جنب الله. الواجبات للمرأة في هذه الأيام أكثر تعبا وتعقيدا.. والله إنني لا أريد من الدنيا شيئا غير رضاه عني، وله مستسلمة. وأخيرا: أدعو الله لي ولكم أن نمضي من عمرنا وأموالنا وكل أوقاتنا لأجله، هو الواحد الأحد.. وصلى الله على نبينا محمد وآله الطيبين.
ابو حسين
/
العراق
وفدت على الكريم بغير زاد من الحسنات والقلب السليم وحمل الزاد أقبح كل شيء إذا كان الوفود على الكريم. سمعت عن العلامة المرحوم محمد الحيدري -ره- أنه أسر لبعض خواصه: أن الله -سبحانه- يؤخر أجل المؤمن -ولو أحاط به الموت- إن كان في نيته عمل صالح، أو رسالة يؤديها. وأعتقد أن الله -تعالى- أكرم من أن يطرد لاجئا إليه!.. فأقترح لمن يرغب في أن يفوز بليلة القدر، أن ينوي عملا لخدمة أهل البيت، وخصوصا اتجاه سيد الشهداء.. ويعقد عقدا مع رب العالمين، بأن يوفقه في ليلة القدر وسواها، لنيل رضاه. وللميسورين أقترح نية إجراء مسابقة للتأليف عن سيد الشهداء، بشكل يخدم قضية الحسين (ع) والإسلام.. وحينئذ سيهدينا الله إلى مفاتيح رحمته، وهو -جل في علاه- القائل: {إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها}.
ام علي
/
الكويت
{ياحسرتي على مافرطت في جنب الله}.. (ولقد ضيعت في التسويف والامال عمري).. {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}. هذه وغيرها من الآيات والأدعية أضعها دائما أمامي ونصب عيني، ودائما أحسس نفسي بأني في يوم الحساب، وأني أرى الفائزين، وأتحسر على ما فرطت في حق نفسي وأنا في الدنيا.. وأستشعر الحسافة والندم والألم الذي يصيبني، ومن ثم أجد نفسي أحمد ربي أني ما زلت قادرة أن أقدم شيئا، وأن الفرصة مازالت سانحة لي.. ومن ثم أجد نفسي أتشجع على مضاعفة الجد والاجتهاد في طريقي وسيري إلى الله تعالى. ودائما ألقن نفسي: بأنه قد يكون آخر شهر رمضان يمر علي.. أو أنني قد أفقد صحتي، ولا أستطيع القدرة على عمل شيء من العبادات والطاعات.. وهكذا دائما أعيش هذه المشاعر التي تحفزني على الاستمرار، والمواصلة، والجد دون تهاون. وأهم من كل ذلك هو التوسل بصاحب العصر والزمان -اللهم!.. عجل فرجه- بالتسديد والتوفيق، وأن يمنّ علينا بنظرة رضا، تنتشلنا من هذه الدنيا الدنية.
السيدة أمل
/
---
هذه مشكلة الكثيرين من الناس..لا بد من عمل جدول يومي للقيام بالأعمال، مثل: أعمال وأدعية الأيام والليالي، والصلوات، والاستعداد لليلة القدر، بالدعاء بالتوفيق. لا تنسونا من صالح الدعاء، فأنا في أمس الحاجة إليه.. ادعوا الله لأن يقضي حاجتي، ويسهلها لي.
علي
/
الاحساء
في الحقيقة هذه ليست مشكلتك لوحدك، بل مشكلة أكثر الشباب المسلم.. وأنا أعني شخصيا من هذه المشكلة بالذات، منذ ما يقارب الخمسة أعوام، ولا يمكن أن تتصور العذاب الروحي الذي أكابده جراء هذا الشيء!.. كم من مره أتوب وأرجع، ولكن دون جدوى. وفي الحقيقه بالأمس فقط حسمت أمري واتخذت القرار الأخير، وقطعت عهدا لله أن تكون هذه التوبة الأخيره والنصوحة. وإذا لم أفِ بالعهد، أو أخللت بشيء منه.. فأظن أنها ستكون الأخيرة، ولن أحاول بعدها أبدا!..
محمد
/
الإمارات
بصراحة شديدة: أنا أيضاً أعاني من نفس المشكلة، و نفس الداء!.. ونحن نرجو من سماحة المربي الفاضل الشيخ حبيب الكاظمي (حفظه الله) أن يقوم هو بنفسه بالرد على هذا السؤال، وأن يدلنا على الطريقة المثلى لاستغلال ما بقي من الشهر الكريم، وتعويض ما فاتنا.. وذلك لكي يكتب الله لنا السعادة، ويجعل حسن العاقبة هي مصيرنا الأبدي!..
بنت النجف
/
اميري علي ونعم الامير
انقضى من عمري ليس بالقليل، وهذا الشعور يرافقني ليس فقط في هذا الشهر.. ترى إلى أين وصلت؟.. والله يضيق صدري وأنا أرى الليالي والأيام كل يوم تقربني إلى مثواي، ولم أتقدم. أنا أنتظر مع صاحب المشكلة، ما يقوله المؤمنون!..
أبوحيدر
/
العراق
نعم، لقد انقضى نصف رمضان، وأنا متأخر بأداء فروضي، لأكتسب نفحات هذا الشهر الفضيل.. ولكن ما العمل والحياة المادية التي تجبرنا على الولوج بدوامتها، ومسؤوليات الأسرة، ومشاغل العمل.. كلها تجعلنا لا نوفي رمضان حقه؟!.. لا بد لنا من الجهاد مع النفس، لنعمل لآخرتنا، فالدنيا زائلة لامحالة. اللهم يسر لي لأكون قويا من الليلة، لأستعد لما بقي من الشهر المبارك، عسى ربي أن يكتبني من حجاجه، ويحرم شيبتي على النار!..
abu khalil
/
bahrain
لا أعلم ماذا أقول؟.. لقد دعانا الله إلى ضيافته، لكننا أسأنا إلى الدعوة (بعضنا ينتظر نهاية الشهر بفارغ الصبر، وبعضنا يصوم عن الطعام فقط، من دون جوارحه الأخرى، ووو...الخ). كم تناسينا قراءة القرآن، والدعاء في مقابل الشيشة والتسوق!.. عزيزي!.. توجد فئة من الناس تفهم مشاعر الآخرين، وتلك الفئة تكون محبوبة وناجحة في علاقتها مع الناس.. ولوعرفنا الله معرفة حقيقية، وتركنا تسويفنا؛ لقربنا الله إليه، وأصبحنا من الموفقين.
مشترك سراجي
/
---
الدواء هو التهجد في الليل؛ أعني: صلاة الليل، ودعاءالحزين، والابتعاد عن فعل الحرام، وعدم الخوض في نقاش أو جدال.
مشترك سراجي
/
---
حاول -عزيزي السائل- أن تبني حياتك على جدولة مكتوبة بداية كل يوم؛ لأن غير ذلك يدعوك إلى التهاون في برامجك اليومية. يجب أن تضمّن الخطة مقدار العمل المطلوب، موزعة على الساعات اليومية، ثم لا تنسى أن تحاسب نفسك نهاية كل يوم منصرم.
أبو فاطمه
/
مملكة البحرين
المؤمن بين الخوف والرجاء، فلا إفراط ولا تفريط.. فيجب -أخواني- أن نعمل، ونتذكر أن رحمة الله واسعة، فلا يغلبنا ويطغى علينا الخوف.. بل يجب أن نكون بين الاثنين. وغفر الله لي ولكم، فالتقصير في العبادة في هذا الشهر، أهون من سوء الظن برحمة الله وكرمه!..
مشترك سراجي
/
---
قليل دائم، خير من كثير منقطع!.. داوم على أعمال معينة طيلة ما بقي من هذا الشهر!..
عاليه يحيى
/
كندا
أرجو أن تدعوا لروحي بالسلام.. أيضا مشكلة الأسبوع هي مشكلتي، كل عام يمضي الشهر وسط الزحامات، والروح مريضة تحتاج الدواء. وأنا كريمة مع كل من حولي، وبخيلة على روحي بالدواء.. إلا أن جئت عن قريب إلى بلد الغربة، وزادت أعراض الروح المريضة. ولكن مر نصف الشهر، وأنا أواعدها بالدواء، وأشعر أنه سينقضي الشهر كما مر النصف الأول.