Search
Close this search box.

زوجي لايراعي مشاعري أبداً ، وتشتد معاناتي النفسية أكثر فأكثر مع أهله والذين قبلت العيش معهم منذ البداية كي لا أثقل عليه بسألة الايجار ، لم أعد أحتمل تدخلهم في حياتي والأسلوب الذي يخاطبونني به ، وأخاف أن أخرج عن حدود الأدب لأن صبري بدأ ينفد ، وهم يحاولون التدخل حتى بمنعي من زيارة أهلي ، أدرسي كذا وكلي كذا ، وأين تذهبين ، ومن أين تأتين ، وماذا تحملين !!..أرجو ممن عنده أي مقترح أن يرشدني لأقلل من حنقي وغيظي عليهم ، فأنا لاأريد أن أكون ممن عمر الحقد قلوبهم!..

أم بتول
/
اوربا
بـِسم الله الرَّحمنٍِِ الرَّحيم اِنَّ الله وعد الصابرين المخرج مـما يكرهون ، والرزق من حيث لا يحتسبون ،جعلنا الله واياكم من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.اختي العزيزة :[ استشعري ] وجود الله معكِ وكلميه بلهجتكِ البسيطة واشكي له وحده فهو الكفيل بتفريج كربكِ ،[ واشكريه ] في نفس الوقت على بلائه هذا فأن في البلاء وإن كان ظاهره عذاب إلا إن باطنه لطف الهي ، واستشعري انه معكِ ويسمعكِ ويّطلع على ما في ضميركِ [ واستيقني ] بأنكِ لن تظامي ابداً مادمتي تكلميه بلخفاء وحده وتقفين ببابه تطلبين وترتجين [وريضي ] نفسكِ على ذلك دائماً ومع وقت بسيط وبصدق سترينَ إنكِ سعيدة وكأنكِ تملكين العالم بأسره ولا تهتمي لأي شيء يضايقكِ بل على العكس ستشعرين بالاسى على من يؤذيكِ لأنه مسكين غافل وذلك لأنكِ استعنتي بالخالق القادرلا المخلوق العاجز. لابأس بالاستعانة بالصدقة والنذر والتوسل بالرسول الأكرم محمد (ص) وأهل بيته (ع) . ( فستذكرونَ مآ أقولُ لكم وَأفوضُ أمري إلى اللهِ إنَّ الله بصيرُ بالعبادِ ) .
زينب
/
البحرين
أختي العزيزة الدنيا هي إمتحان كبير و النجاح يكون من نصيب الصابر المؤمن و إذا امتلكت صفة الصبر تكونين قد اجتزت نصف الإمتحان ,فاصبري فإنها ما ضاقت إلا و فرجت
شيعي
/
مصر
أختي الكريمة!.. عليك بكثرة الدعاء لهم!.. ولأن يصلحهم الله.. إنه سميع الدعاء.
زهير
/
كربلاء
أرجو أن تصبري على ذلك، وتحتسبي ذلك عند الله سبحانه؛ فإنه حتما يكفيك أمرك. ولا تجزعي، واصبري؛ كي لايضيع أجرك وثوابك. واتبعي ما قاله سبحانه وتعالى، تكوني من المفلحين: {ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم}.. صدق الله العلي العظيم
بومحمد
/
أرض الله
اختي في الله!.. مما لا شك فيه أن مجتمعاتنا العربية، تعاني من قلة الثقافة الإسلامية والاجتماعية، في كيفية التعامل مع شرائح المجتمع المختلفة، ومراعاة نفسية الطرف الآخر، وآلية التعامل مع كل طبقة على حدى. اسمحي لي يا اختي أن أضع بين يديك بعض الحلول، التي قد تساعدك في حل مشكلتك، والتي نتمنا من الله أن تجدين لها حلا بإأذن الله العلي القدير. اولا: فيما يخصك أنت (هذ من باب التذكير لا التحديد): 1- عدم إفشاء مايحصل لك من مشاكل بين الزوج أو أهله، لأحد من الأقارب أوالأصدقاء.. لأن ذلك يعقد المشكلة، ويزيد صعوبة إيجاد حل لها . 2- أن تكوني أنت التي تحددين علاج أي عارض يطرأ على حياتك الزوجية، ومحاولة إيجاد الحل المناسب والأمثل. 3- محاولة جذب الزوج إليك؛ بالكلمة الطيبة، والابتسامة اللطيفة . 4- عدم إخبار الزوج عن المعاملة السيئة التي يعاملك بها أهله، وإظهار ودك لهم أمامه، ومحاولة حل مشاكلك معهم بنفسك دون تدخله. ثانيا- فيما يخص الزوج: 1- أنت تقولين انه لا يراعي مشاعرك أبدا.. (هل تقصدين الاهتمام )؟.. إن كان كذالك فاعلمي -أختي- أن هناك بعض الرجال، والأكثرية منهم مجحفون بحق زوجاتهم.. وذلك بسبب ما يعانون من الكدح وراء لقمة العيش، وتوفير احتياجات الاسرة.. فهذا من الأسباب التي تأثر سلبا على نفسية الرجل. 2- حاولي أن تخلقي جوا من المرح بينك وبينه. 3- ذكريه بيوم ذكرى زواجكم، وقدمي له هدية بسيطة بهذه المناسبة، وزيني الغرفة إذا أمكن. 4- عندما ترينه مهموما، حاول أن تتقربي منه، وتشعريه بوجودك إلى جانبه على الحلوة والمرة. 5- لاتتذمري أمامه، ولا تظهري له عدم الرضا بعيشكم مع أهله. ثالثا- فيما يخص أهل الزوج: 1- يبدو من تصرفهم معك، أنهم أناس لديهم حب التسلط، وهذا الذي جعل زوجك بين نارين: إرضائك، أو مواجهة الأهل.. وقد يؤدي ذلك إلى قطيعة الرحم بينهم وبينه.. فلذ، يجب عليك مراعاة ذلك، وتفهم موقف زوجك في هذا الوضع. 2- حاولي استيعاب أهله، وتجنبي الصدام معهم، وإفهامهم عن طريق غير مباشر، بأن لكل إنسان خصوصيته.
مناف2004
/
السعودية
أولا: عليك بالصبر، وصلاة الليل، وعليك بالتضرع إلى الله تعالى، من خلال أدعية الإمام السجاد (ع) في الصحيفة، والبكاء. واطلبي من الله -عز وجل- بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها، أن يكشف همك.. وانذري نذرا للإمام الحجة.
أم علي
/
البحرين
اختي الكريمة!.. سبحان الله، وكأنك تتكلمين عن لساني ونيابة عني!.. أنا أمرّ بنفس الظروف التي تمرين بها، وقد هيّجتي أحزاني؛ ولكني عندما قرأت ردود المؤمنات والمؤمنين في الموقع.. هدأت قليلا، وشكرت الله كثيرا؛ لأنه أعطاني الحل.. فشكرا لك اختي في الله!.. وأحب أن أقول لك -عن تجربة-: أن كثرة الجدال، والقيل والقال معهم، تزيد الأمر سوءاً وتعقيدا، أنا في هذه الأيام أكثر الصمت، وأقلل الكلام؛ لذلك أنا في أمان من آذاهم. وأنصحك بأن تقوّي شخصيتك أمامهم؛ كي لا يؤذوك بكثرة السؤال، والتدخل فيما لا يعنيهم.. فالانشغال بهم، وبما يقولون كفيل بإتعاب نفسيتك.. وانشغالك بهم، يبعدك عن التفكير بالله وذكره.. فمن أولى: الانشغال بالتفكر في الله، أم في خلقه؟.. فمن خلال تجربتي بدأت أنظر إليهم نظرة الشفقة؛ لأنهم يعيشون الغفلة.. أدعوا لهم في صلاة الليل، ودائما عندما أتذكر أذاهم أقول: شكرا لله؛ لأنه يحبني فيبتليني حتى لا أبتعد عنه.. فأحببتهم لأنهم بإيذائهم لي تقربت من الله أكثر. فلا تيأسي من رحمة الله، فرحمته واسعة، وتذكري أن البلاء نعمة تصقل من خلالها شخصية المؤمن.. فالعبد المبتلى قريب من الله، فما أحلى القرب من الله، حتى ولو كان قد أتى من البلاء!..
معجب كثيــراً
/
الكويـت
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يارب. من لايشكر الناس لايشكر الله. ***أولاً: من المشاركات الكبيرة والكثيرة التي رأيناها من المؤمنين والمؤمنات كل الشكر والأجر العظيم يارب، وكانت الأغلبية تركز على المحاور الرئيسية الثلاث: ((الصبر والتفاهم والعبادة)). ***ثانياً: حقيقة ً كل الشكر والتقدير على ردة فعل صاحبة المشكلة ونسأل الله أن يفتح أمامها أبواب التوفيق والسعادة ويوصلها ويصلنا إلى الصراط المستقيم. ***ثالثاً: أول مشاركة نراها من الأخ المؤمن (مناف2004 - السعودية) ونتمنى له الإستمرار في مشاركته البناءة في موقع السراج المميز. نسألكم الدعـــاء بومهدي.
صاحبة المشكلة
/
---
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته.. بابتسامة راضية.. وبامتنان الشكر لمن تفضل مسدياً نصحه.. وبدمعة خجلى جداً أقول: جزاكم الله جميعاً ألف خير، وبلغكم خير الآخرة والأولى، على ما أفدتموني في أمري. جمعنا الله وإياكم في جوار آل النبي الكريم، صلى الله عليه وآله الأكرمين، وصحبه الغر المنتجبين!.. ونسألكم الدعاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ش علي طاهر
/
السعودية
أختي المؤمنة السلام عليكم.. مساهمة في حل مشكلتك أقول؛ مستعينا بالله الذي إاليه تصير الأمور: أختي المؤمنة!.. ينبغي عليك أولا أن تدرسي مشكلتك من جميع الجوا نب، ثم اتخاذ الحل المناسب مع مراعاة الأهم فالأهم.. وقد يكون التنازل في بعض الأحيان أمراً مطلوباً؛ رجاء الوصول إلى غايات أكبر، كما أن السكوت عن الحق في بعض الموارد، يكون واجبا من أجل حقن الدماء، كما فعل الإمام علي -عليه السلام- فقد سكت عن حقه، وانتهاك حرمته؛ صابرا محتسبا.. فلماذا لا نتأسى بهذا الإمام العظيم؟!.. لماذا لا ننظر في سيرة رسول الله، الذي أوذي في سبيل الله حتى قال: (ماأوذي نبي مثلما أوذيت)!.. فهل وصل بنا الأذى إلى هذا الحد، حتى يحق لنا أن نجزع، ونتحامل على الآخرين؟!.. والحال أن الحقد ليس من صفات المؤمنين، بل إن الحقد هو العائق الذي يعمل في شل حركة الإنسان؛ ليمنعه من التفكيرالسليم.. بل إن الحقد هو العامل الوحيد، الذي يجعل من الإنسان إنسانا عدوانيا؛ همه حب الإنتقام لنفسه.. الأمر الذي يجعل من هذا الإنسان إنسانا فوضاويا؛ بعيدا عن الله، وبعيدا عن الصواب، ناسيا قوله تعالى: { فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}.. وفي آية أخرى: {وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم}.. صدق الله العلي العظيم أختي المؤمنة!.. إذا أردت حل مشكلتك، فاعملي بوصيتي هذه، ولا تنسي أن تكوني محسنة في جميع أحوالك، فإن الإحسان إلى الآخرين يعمل في أسر القلوب واستعبادها: (أحسن الى الناس، تستعبد قلوبهم). ولنا في أهل بيت العصمة أسوة حسنة (فعادتهم الإحسان إلى المسيئين).. فيا أختي المؤمنة!.. كوني محسنة، وعوّدي نفسك على الإحسان لكل من أساء إليك، وسوف تصلين إلى هدفك ومبتغاك، بإذن الله تعالى.
دعبل
/
العراق
لا أقول لك كما قال الآخرون: اصبري، وما إلى ذلك من مواعظ!.. بل بل عليك بما يلي: أولا: حاولي أن تصارحي نفسك، هل أانت مقصرةه بحقهم؟.. هل أنت على دراية كاملةه بما يكنونه لك؟.. هل أنت متعاطفة معهم في قضاياهم؟.. هل أنت تهتمين بهم، كما تهتمين بنفسك؟.. حاولي أن تقتربي منهم أكثر، وستكون النتائج أفضل مما تتصورين!.. ودعي هذه الأوهام، ولا تحاولي أان تشركي زوجك في هكذا مشاكل.. فربما لم يكن باستطاعته (ماديا) أن يفتح بيتا آخر.. وربما كانت ظروفه المادية سببا رئيسا للمكوث في بيت أهله.. وبالتالي، فإن أنت شكيت له مشاكلك؛ فإنه سوف يقع بين نارين؛ أحلاهما مر: ما بين أهله، الذين تعبوا عليه.. وبينك؛ لأن خياره سيكون مؤلما لأحد الطرفين.. فلا تجعلي نفسك في موقع ربما تكونين خاسرة فيه.
عليٌ أميري ونعم الأمير
/
سلطنة عمان
ساعـد الله قلبك يا أختي الكريمة!.. عليك بالصبر " فبعد الصبر يأتيك الفرج، بإذن الباري عزّ وجل". فأنا أوافق إخوتي في تعليقهم الجميل. وأنصحك بقراءة رواية " البيت الدافئ " إحدى روايات خولة القزويني ، فما ترويه هنا عن "ميسـاء " ومآسيهـا مع أهل زوجها، هو ما يشبه مأساتك يا أختي الكريمة. وأتمنى أن تكون نتيجة صبرك وتحملك هذا، هي نفس نتيجة صبر وتحمل " ميسـاء " بالرواية.
مراقب
/
البحرين
في نظري أن بعض المشاكل قد تتحكم فيها الحساسية الزائدة، والانفعال من أقل الأمور.. طبعا لا أقصد مشكلة الأخت، ولكن الحساسية تضخم الأمور، وبدونها تتيسر كثيرا من الأمور. أتكلم من واقع تجربة، فقد كنت من أكثر الناس حساسية، وجنيت وبال هذه الخصلة، ولا زلت أحس بزخات منها. ومن الأمور التي لفتت نظري، كلمة لإحدى الأخوات -أظنها من العراق الحبيب- تقول فيها: بعدم الرد على كل كلام من الأهل، لأنه يزيد في حجم المشكلة، مما يشحن الأجواء بالعصبية، والحقد. وختاما أوصيك يا أختي بما أوصاك به جميع الأخوة والأخوات: وهو الصبر والسلام.
مولاي علي
/
السعودية
بما أني قد أكون صغيرة لأنصحك؛ لكنني حين قرأت رسالتك، تبادر في ذهني أن لو كنت مكانك، لسكنت بعيدا عنهم.. ولكني حين قرأت ردود الأخوة، غيرت وجهة نظري. لو كنت مكانك لأخذت منهم كل الطيبة والمعاملة الحسنة، التي عاملوني بها، وتركت كل مساوئهم وراء ظهري. حاولي أخيتي!.. أن تبتعدي قدر الإمكان عن المواقف التي تثير غضبهم.. وعامليهم دائما بأخلاق عالية -الطيب غلب الطبيب- لأنه لا بد لهم يوما، أن يعرفوا قيمتك بينهم.
مجهول
/
---
اختي العزيزة!.. بارك الله في إيمانك، ووفقك لكل ما يحب.. خشيتك من تلوث قلبك، يجب أن تكون مدعاة لطمأنينتك!.. فمن خلال عرضك للمشكلة، أحسست أن مشكلتك هو الخوف من أن يمتلئ قلبك حقدا عليهم، وهو همك الشاغل؛ صارفة النظر عن آذاهم وتدخلهم.. وهذا هو الحل: حافظي على هذا الخوف، فهو وقاية لقلبك الطاهر أن يتلوث. وكوني صادقة في ذلك، وذلك بالدعاء لهم في ظهر الغيب، وأن يصلح الله لكم الأحوال، وأن تكوني في رعاية الحجة.. فما دامت نيتك صافية لله، فإن الله سيكون في عونك إن شاء الله. أما بالنسبة إلى الحل في الواقع الميداني: فعليك بالتحلي بالصبر، ثم الصبر!.. ومحاولة التودد لهم لوجه الله؛ فإنهم أهل زوجك.. فالتودد لهم، ومقابلة تدخلهم بابتسامة صابرة، له الأجر الجزيل عند الله، والمكانة الرفيعة في قلب زوجك. صارحي زوجك، وأخبريه بما في قلبك، واطلبي عونه على أن يساعدك في تخطي المشكلة. التدخل لا يعدو كونه كلاما، وهنا تأتي دبلوماسيتك في الرد.. حافظي على خصوصيتك، وخصوصية بيتك.. وكوني سمحة، رحبة الصدر، عريضة الابتسامة.. وحدثي نفسك بأن حياتك لن يرسمها سواك، فعندما يتحدث الجميع، لن يغير هذا من الواقع شيئا.. اصبري لرضا الله، ولرضا زوجك.
أبو وجود
/
فنلاند
أختي العزيزة!.. إن أهم شيء في حياة الزوجة، هو الزوج والأطفال، والعكس صحيح.. وكذلك فإن الله أمرنا بطاعة الوالدين، وجعل عقوقهما من الكبائر، وهذا للجميع للزوج والزوجة والأهل. ان نصيحتي -وهي عن خبرة-: أن تفهمي وتتفاهمي مع زوجك، ووالد أطفالك.. فإن فهم فهنيئا لكما ولأطفالكم في الدنيا والآخرة!.. وإن لم يتفهم فالصبر على أهل زوجك!.. وإن شاء الله فإن الزمن كفيل بحل هذه المشكلة.. وبالتأكيد فإن ذلك يكون بما يوازي صبرك، والحسنى مع الوالدين.. وزوجك كذلك سوف يقدر لك ذلك.. بالإضافة إلى أن الصبر يضمن لك الخير في الآخرة.. والله الموفق.
فيصل غازي محمد
/
---
إن كنت من شيعة أمير المؤمنين علي (عليه السلام ) اتبعي مايلي: كان أمير المؤمنين يجتمع بأصحابه المخلصين، ويقول لهم (بما مضمونه): (عندما لا تقع في بلية -على الأقل- كل أربعين يوما، فراجع مستوى إيمانك بالله؛ لأنه ضعيف). انا رجل متزوج، وفي بعض الأحيان أصبح بمزاج عصبي؛ ولكن تواجهني زوجتي بهدوء، وتساهم في إخماد نيران غضبي، وبعد حين أاعتذر إليها.. فهل انت كذلك؟!..
خادم المهدي (عج)
/
---
قال تعالى: { وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون}. وقال تعالى: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا}. إذا عتبرنا أن جميع ما نحن فيه، هو من الحق -سبحانه وتعالى- عشنا حياة إلهية. ويكفينا أن نستحضر بأن (الجميل) لا يأتي منه إلا الجميل.
أكرم
/
العراق
بوركت أيتها الاخت الفاضلة!.. لأن من شاور الناس، شاركها في عقولها.. وليس لدي ما أضيفه على ماعلق عليه الأخوة.. إذ أجادوا وأفاضوا وأحسنوا. وأرجح من آرائهم -مع الاعتزاز بآراء الآخرين-: التزام الصبر.. والاحتساب.. والحفاظ على الزوج.. والتودد إلى الأهل.. والالتفات إلى نقاط الضعف لديك، والتدقيق في تضاعيفها، ومحاولة إصلاحها. مع لحاظ أن لك الحق الكامل في الاستقلال؛ ولكن ليس بالإمكان أفضل مما كان، حتى أن وجود بيت مزدحم يولد الكثير من الإحراج، ويدعو إلى زيادة في التحفظ، والتقيد والاحتراز (الشرعي).. ولك في ما نقلته الأخوات من تجارب واقعية جديرة بالتأمل.. والسعيد من وعظ بغيره، وكما يقول المثل: (تجربة واحدة، خير من قراءة ألف كتاب).. وليس كل شارد بمردود؟..
حسين مراد
/
البحرين
إن مسألة التفاهم، لا تكون من خلال رؤية كل ما يدور حولك من زاويتك فقط، بل لا بد من معرفة رؤية الآخر لهذه المشكلة من زاويته.. حينها يرى زاوية نظركم، وترين زاوية نظرهم. وعليك بما يلي: 1- الصراحة. 2- عدم حمل الهم والغم. 3-النظر بإيجابية للأمور، على الاقل أنت بصحة، ومؤمنة. اتمنى التركيز في كل كلمة، ففيها الحل لأمور كثيرة.
محمد
/
الإمارات
يقول النبي يوسف على نبينا وآله وعليه أفضل الصلاة والسلام: {رب السجن أحبّ إليَّ}. أختي الكريمة!.. وكلامي مع جميع الأخوات العزيزات: يمثل الدين عندنا حالة سليمة، ونتمسك به، وندّعيه ما دام يصبّ في مصالحنا.. وما أن يعترضنا عارض، تحت أي عنوان، فلا نجد للدين عندنا مكانا!.. أرجو أن لا يفهم من كلامي تجريحا بأحد، ولكن ما نصبو إليه هو أن نرقى - رجالا ونساء- إلى مستوى عالٍ من المسؤولية تذوب فيه هذه العبارة: أهلك وأهلي.. باختصار نقول: إننا إذا اعتبرنا أن هذه حالة من الابتلاء، وينتظرنا من وراءها رفع درجة.. وكان عندنا ملكة الحب لهذا الابتلاء - كما استشهدنا بالآية أعلاه- لا مجرد القبول به على مضض، أو الاعتراض عليه.. عندها تترسخ عندنا حالة التسليم للرحمن، ونقابل كل إساءة بإحسان، ونبادر إلى زرع المحبة داخل البيت الصغير.. ولا ننسى قول النبي (ص): (أعظم الناس حقا على المرأة زوجها، وأعظم الناس حقا على الرجل أمه).
ابو تراب المبرقع
/
الدنمارك
اختي العزيزة!.. إن مشاكل الحياة كثيرة، لا تنتهي.. وسبب كثرتها هو حب الدنيا، وطول الأمل.. فاصبري؛ فالصبر نصف الإيمان!.. ونصيحتي لك: ما أوصى لقمان الحكيم ولده به، إذ قال له: اذكر اثنان، وانسَ اثنان: اذكر الله، والموت.. وانسَ إحسانك في حق الآخرين، وإساءة الآخرين في حقك.
مراقب
/
البحرين
ما لفت نظري في هذه المشكلة، هو أن الأخوة والأخوات، قد ركزوا على الصبر.. وكأن الجميع استشعر من قراءته أن الأخت محتاجة إلى الصبر في ظل معطيات المشكلة.. وهذا شيء طيب عندما تكون الكلمة مجمعا عليها؛ مما يعطي الأخت دفعة معنوية تبقيها على صبرها. وهذا هو الواقع الذي تفرضه طبيعة الظروف التي يعيشها الإنسان، وليست له وسيلة لتغيير مسار حياته إلا إذا أراد الله امرا آخر، فله المشيئة في ذلك. ومن خلال تجاربي، وتجارب الآخرين، وجدت أن الأمور تتغيير مع الأيام، ودوام الحال من المحال.. يكفي أن تعيشي التوكل على الله، مع الدعاء، مع السعي لتغيير واقعك إن أمكن.. واتركي نفسك في مهب رحمة الله!..
شبلة الحسين
/
البحرين
أختي المؤمنة!.. إن الصبر مفتاح الفرج، كما قال الله في محكم كتابه العزيز الحكيم: {واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين}. وكما هو واضح لنا أنك إنسانة مؤمنة، ولا تفكرين في الخروج عن حدود الأدب.. ولا تفكري مجرد تفكير في الخروج عن حدود الادب؛ لأن الله تعالى في محكم كتابه العزيز الحكيم يقول: {وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم ان الشيطان كان للانسان عدوا مبينا} . صدق الله العلي العظيم
أمل
/
الإمارات
أختي العزيزة!.. نعم الاخت الصابرة المهذبة أنت!.. من رسالتك أرى بإمكاني أن أقسم مشكلتك إلى قسمين: 1- مع زوجك: عليك عزيزتي أان تختاري الأوقات المناسبة للمناقشة، وطريقة العرض الملائمة.. ولا تكثري من الشكوى؛ فهي لن تفيدك، بل ستكون سببا لمزيد من البعد بينكما. 2-القسم الثاني مع أهل زوجك: وهنا لن أازيد على نصيحتي بحسن الخلق معهم، والتقرب منهم، بما يحبون.. ثم الصبر، والصبر الجميل، والدعاء لهدايتهم. أعلم أن الصبر مؤلم؛ ولكنه مؤيد بنصر الله.
souzan
/
sverige
إلى الإنسانة التي تشعر بالألم... من منا بلا جراح أو آلالم؟!.. من منا لم يشعر في يوم من الأيام بالاضطهاد؟!.. نحن بشر، ولكل منا مشاكله، والتي يحس بها مثل الجبال فوقه، ولا يستطيع منها فكاكا. لا.. فإن لكل شيء نهاية، ولكل ضيق فرج. ولكن الإنسان الذي يؤمن بقوة الله تعالى، ورحمته.. يستطيع أن يتجاوز كل المحن بقليل من الألم الذي لابد منه. أنت وحدك القادرة على حل مشكلتك، بالإيمان القوي بالله الواحد الأحد القادر على كل شيء. لا أقول -لاسمح الله- أنك لست مؤمنة، أو لست قوية الإيمان بالله القوي القادر على كل شيء.. لا، بل أحس بقوتك على الصبر وأدبك. اعتمدي على نفسك، وليس على أحد.. أنت داخل المشكلة، وإن أردت أن توجدي حلا ستوجديه. ولكن المهم أن تحاولي القيام بتنفيذه، بشكل لا تؤذي نفسك، وبيتك، أو بيت الآخرين. استعين بالصبر، والصلاة، واستمعي لصوت الحق في داخلك!.. إن الله سيهديك للحل، ثقي بقدرتك!.. وبقدرة الله التي هي فوق كل قدرة. صلي حتى ولو ركعتين عند الغضب، فيرتاح قلبك من الكره، وتشعرين برضى النفس التي يلهمك الله بها. اتلي القرآن، استمعي لمجالس عاشوراء، ولمصيبة الزهراء!.. أكثري من الدعاء!.. إن الله قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه. لقد قرأت كل التعليقات التي تفضل بكتابتها كل من فيه ألم.. فتمعني بقراءتها؛ لأنهم هم أصحاب الجرح فكتبوا لأجلك، ولأجلهم بنفس الوقت
موالية كربلائية
/
الكويت
اختي المؤمنة!.. لعلهم يودون غيظك من هذا الكلام؛ لكي يخلقوا المشاكل.. ولكن اعملي ضد توقعاتهم، وافعلي ما يقولونه بصدر رحب.. لدي صديقة لها مثل مشكلتك، وفي النهاية كان الهدف من هذا الأمر كله، أنهم لا يريدونها أن تجلس معهم في نفس البيت.. وهدأت أعصابها ومشاكلها؛ عندما انتقلت إلى منزل آخر. ولعله ابتلاء من الله ليختبرك . حاولي ان تتكلمي معهم بأسلوب آخر!.. واصبري؛ فإن الصبر مفتاح الفرج!.. وأخيرا أقول لك: أعانك الله على ما أنت عليه.
المتفائل
/
السعودية
قال الرسول صلى الله عليه واله وسلم: (المؤمن الذي يخالط الناس، ويصبرعلى آذاهم؛ خير من المؤمن الذي لايخالط الناس، ولا يصبر على آذاهم). أختي المؤمنة الصابرة!.. الواضح من المشكلة أنك تعانين من مشكلتين، ارتبطت الثانية بالأولى.. ماهي المشكلة الأولى؟.. المشكلة الأولى: هي مشكلتك مع زوجك، الذي لا يراعي شعورك.. ومن الواضح أنه ضعيف الشخصية، فمتى ما تمكنت من حل هذه المشكلة، تتمكنين -بمشيئة الله- الخلاص من المشكلة الثانية.. وسأطرح بعض النصائح لعل الله يكتب فيها الخير: 1- الصبر؛ فبدونه لن تنفع الحلول قال تعالى: {واصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين}. 2- التسلح بالإرادة القوية، والمثل يقول: (لا مستحيل عند أهل العزيمة). 3- حاولي تغيير اسلوب تعاملك مع أهل زوجك؛ فحاولي توطيد العلاقة معهم، واتخذيهم أصدقاء لك حتى لو فيها مشقة. 4- التغاضي عن أخطاء الزوج، وعدم الوقوف عليها.. والقيام بواجباته على أكمل صورة . 5- نسيان ما حدث في الماضي من خلافات وأاخطاء، وعدم ذكرها، واستبدالها بالأجمل . وفي نهاية حديثي أاختمه بهذه العبارة: (المثابرة والنجاح توأمان: الأولى مسألة نوعية، والثاني مسألة وقت) .
فقير
/
الكويت
اختي الكريمة!.. كل إنسان في هذا الوجود له مرتبة عند الله، ولكن لا تنال إلا بتخطي مرحلة معينة.. فخير مثال على ذلك الإمام الحسين، فقد كانت له منزلة عظيمة عند الله، ولا تنال إلا بتلك الشهادة العظيمة. ونحن كذلك بمنّ الله ورحمته لنا، فعليك بالصبر فقد قال تعالى: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}. وعليك في حال استمرار المشكلة، الإلتجاء إلى الله: {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد}.
شيماء
/
العراق
اخت العزيزة!.. أعانك الله على محنتك هذه، واطلب منك الصبر الصبر؛ لأنه مفتاح الفرج إن شاء الله. وحاولي ان لا تردي على أي كلام يقال لك؛ لأنه سوف يؤدي إلى كبر المشكلة. وابدأي الكلام معهم بصورة لطيفة. وجعليهم مثل أهلك أو أكثر. وتناسي كل المشاكل، وحتى زوجك كذلك. وإذا لم تنفع هذه السبل، فالجئي إلى الابتعاد عنهم.. واطلبي من زوجك أن تعيشوا بمعزل عنهم، إذا كان بقدوره أن يستأجر لك بيتا.
بو مهدي
/
الكويت
أختنا في الله!.. إن المشكلة بسيطة جدا جدا؛ لأنها حقيقةً منتشرة في عالم اليوم.. والحل لديكم، ولكن بتفكير عقلاني وبأسلوب مبسط: وهو جلوسكم مع بعضكم البعض، والتفاهم، والتوضيح للزوج بكل مايحصل لكم.. ولعله من الواضح أنه يوجد فقدان للجانب الإيماني في أحد الطرفين، سواء الزوجين أو أهل الزوج.. ولكن نحن لا نرجع ونردد المشكلة، ولكن نضع ورقة بيضاء، ونقوم بكتابة المشكلة وفروعها وطرق علاجها. ***يجب معرفة شيء مهم جدا ً: ----------------- 1- يجب وضع: أن لا أنسى هذه القاعدة: أنه أهل الزوج هم أهلي، ووالدي الزوج هم والديّ . 2- لنكن نحن المبادرون في بداية الأمر بالأخلاق العالية، وحسن المعاملــة، والتصرف السليم. 3- أنه كما تدين تدان، فأي عمل أو فعل تقومين به سترين نتيجته العكسية في الدنيا أو الآخرة . 4- أرجو أن لا تكون لديكم حساسية، أو ردة فعل سلبية بينكم وبين أهل الزوج على أي فعل يصدر منهم . 5- دائماً لنتذكر جملة شيخنا العزيز: تريدون أن تكونوا سعداء لا تنسوا (قل لن يصيبنا، إلا ما فيه صلاحنا).
منصحة
/
الإمارات
أختاه!.. لقد قرأت التعليقات التي وضعت على الشاشة، وليس عندي ما أزيد، سوى أن أؤكد على أهمية الصبر: فمنزلة الصبر من الإيمان، كمنزلة الرأس من الجسد.. وهل يعيش الجسد من دون رأس؟.. كما أؤكد على حسن الخلق بشرطين مهمين: 1- عدم تذكر الإساءة، وتذكري قول أمير المؤمنين "أحسن بمسيئك". 2- أن لا تمني بإحسانك، ولا تنتظري رد المعروف إلا من الله؛ فإنه نعم المولى ونعم النصير. صدقيني أختاه!.. أن كل من كتب لك، ونصحك بالصبر، قد مر بظروف مشابهة وربما أصعب. أخيرا: أؤكد على اللجوء للصلاة في المهمات، فحين يضيق صدرك، وتضيق عليك الدنيا.. فارمي نفسك في أحضان رحمة الله بالصلاة -ركعتين وزيدي إن أردت- وابقي ساجدة واشتكي لربك ما شئت، حتى ينالك التعب.. وعندما تقومين من السجود، ستحسين بمدى الراحة.. وهذا عن تجربة شخصية. وأكثري من الصلاة على محمد وعلى آله الأطهار الأبرار، والاستعاذة من الشيطان الرجيم. هناك نقطة أخيرة أؤكد عليها، أن تجعلي وقت رجوع زوجك من العمل، ليس للشكوى.. وإنما دعيه يسعد ويرتاح كي لا ينفر، وستجدينه بمرور الوقت، يحس بمعاناتك دون تكلم. واستعملي حسن تدبير المرأة في تسيير أمور الحياة، والتي أنعم الله بها على النساء، دون غيرها من سائر المخلوقات.
هناء
/
البحرين
اختي الفاضلة!.. إن الله مع الصابرين.. وما لك إلا الصبر، فإن الله تعالى ما أشقاك، إلا ليسعدك.. وما أخذ منك، إلا ليعطيك.. وما أبكاك، إلا ليضحكك.. وما حرمك، إلا ليتفضل عليك.. وما ابتلاك، إلا لأنه أحبك. وتذكري أن هناك من مروا بظروف أصعب من ظروفك، وقد نالهم فرج من الله!..
مجهول
/
---
اصبري أختي المؤمنة!.. وعليكِ بالإستغفار؛ كلما أحسستِ بغيظ، أو حقد على أهل زوجكِ!.. وسلي الله أن يطيب النفوس، وأن يوسع الله على زوجكِ بالرزق.. فتستقلي في منزلك الخاص.
المحبة لله
/
السويد
الاخت الكريمة!.. عليك بالصبر، فإنه مفتاح الفرج!.. وعليك بالتحدث مع زوجك؛ لأن الحل بيده!.. وكذلك التحدث مع أم زوجك بهدوء، والاستفهام عن أسباب هذه المعاملة!.. وإن شاءالله سوف تحل هذه المشكلة. وعليك الاكثار من قراءة القرآن الكريم، وقراءة دعاء التوسل يوميا.. ولك الأجر والثواب إن شاء الله.
مجهول
/
---
لقد لمست بين سطور كتابتك نفادا للصبر.. اصبري يا اختاه، فوالله ما من مؤمن إلا وقد امتحنه الله تعالى في الدنيا؛ ليرى شدة إيمانه.. وتذكري قول النبي صلى الله عليه واله وسلم: (واعلم أن النصر مع الصبر).. ولا تعتقدي بأنك أسوء الناس حالا!.. صدقيني هناك من يعانون من نفس مأساتك وأكثر. كوني طيبة مع أهل زوجك قدر المستطاع!.. لأنك في يوم ما، سيكون لديك ولد، وستزوجيه، وتكون لك زوجة ابن؛ وستتمنين حينها أن تراعيك زوجة ابنك. أنا كنت في مثل حالتك، وكنت في بيت مستقل، ولكن التدخلات لا تنقضي أبدا فيما سبق.. بحيث كانت تقوم الدنيا ولا تقعد، إذا صادفني أمر ولم أطلعهم عليه.. واستمرت تدخلاتهم فترة طويلة، واستمر تأثيرهم السلبي على زوجي، لدرجة أنه بدأ يظن بأني إنسانة سيئة جدا.. بل ولا أصلح أن أكون زوجة. ولكني تمسكت بالله، وبحسن الخلق، وبدأت أكسب زوجي أكثر وأكثر؛ حتى أصبح زوجي في جانبي دائما، وأصبح مدافعا عني أمام أهله.. ومع ذلك لم يتغير معهم حسن خلقي، برغم ما ذقت منهم من آهات، لدرجة أنني أشعرتهم بأني واحدة منهم، وأحاول مساعدتهم قدر استطاعتي.. وذلك كلما أرى أم زوجي وأخواته أؤمن بأنه سيأتي يوم، وأكون أما لزوج امرأة.. وأحب أن تكرمني بعد أن اهديتها ثمرة فؤادي، وحصيلة تعبي.. وان لا تجعلني مجرد مرحلة وانتهت في حياة أطفالي. فأنصحك يا أختاه بالصبر قدر المستطاع، وفوق المستطاع!.. وإن استطعت أن تستقلي في منزل لوحدك، فافعلي.. وإلا فاصبري، واكسبي زوجك واهله؛ بحسن الخلق، وبالحلم الذي هو سيد الأخلاق.. وانسي كل مكروه ألمّ بك بسببهم.. فإنك لو تذكرتي مشاكلك معهم سينمو الحقد في قلبك. حاولي أن تشغلي نفسك بما يلهيك عن التفكير بمشاكلك: كمحاولة ختم القرآن، أو تأليف كتاب، أو كتابة شعر في أهل البيت، أو زيارات للأهل والأصدقاء. واجعلي وقت زوجك معك دائما من أجمل الأوقات؛ حتى يتلهف إليك دائما، ولا يعير كلام الآخرين أي اهتمام.. ولا تنسي بأننا جميعا غير معصومين.
خادمة أهل البيت
/
البحرين
أشاطرك هذا الشعور المر يا أختاه!.. لأنني مررت به لعدة سنين، إلى أن أراد المولى -عز وجل- أن يريني عاقبة صبري خيرا، والحمد له وحده أخفيت ما كان يجري لي كثيرا عن زوجي، لأن عمتي -أي أمه- كانت قريبة لنا، وما باليد حيلة إلا الصبر والتوسل إلى الله بأهل البيت، فهم الوسيلة لهذه المواقف.. إلى أن بحت لزوجي، بطريقة تودد واحترام له ولجهوده الخيرة في سبيل إسعادي وأسرتي بعيدا عن المشاكل، رغم الظروف المادية الصعبة التي كنا نمر بها.. حيث ألمّت بنا الظروف أن يستقيل من عمله. ولكن رغم هذا فقد جرّب استقرار الحياة، بعيدا عن المشاكل، وأصر على التعب في سبيل راحته وزوجته وأولاده، إلى أن منّ الله عليه بعمل جديد.. وإلى الآن يا أختاه ونحن نقطن بالايجار من 15 عاما مضت، مع الاحترام الشديد لعائلته لي؛ لما كنت أكنه لهم من صبر، وعدم التفريق بينه وبين أهله، مهما كان.. لأنني كنت في كل لحظة غضب أقول له: هذه أمك، وهي التي تعبت عليك، وربتك قبل أن تقترن بي، فقدّر محبتي لهم، وزادت محبته لي ولهم.
الأحسائية
/
السعودية
أختي المؤمنة!.. لا تجعلي مايحدث لك من تدخل أهل زوجك، يؤثر على علاقتك بزوجك.. فحاولي أن تكون علاقتك به طيبة، فإن حصلت على رضا زوجك، فأعتقد أن ما تلاقينه من أهله يسهل عليك؛ لأنه سينتهي يوماً ما، وإن طال الزمن. فعليك بمسايرتهم، وتحملهم، والصبر، ومعاملتهم بالحسنى؛ لتحافظي على حياتك.. فإن حاولت الرد على تصرفاتهم، فقد يثيرون زوجك ضدك؛ انتقاماً منك. عزيزتي!.. إذا كان الوضع المادي لزوجك يسمح بفتح منزل مستقل، فحاولي إاقناعه بذلك بلطف.. وإذا كان لا يستطيع، فعليك بالتحمل إلى أن يفرجها الله.. فمهما كان فسوف يأتي اليوم الذي تستقلين فيه بحياتك مع زوجك وأولادك.. فاحرصي قدر الإمكان على أن تكون صفحتك بيضاء مع أهله؛ لتفوزي برضا الله أولاً، ورضا زوجك ثانياً.
أم علي
/
السعودية
أختي الغالية السلام عليكم.. قرأت رسالتك، وأعجبني أسلوبك في هذه الحياة، التي يندر وجود نساء مثلك في زمن المادة والمصالح.. ثبتك الله، وأثابك على جهادك وصبرك!.. لكن أستغرب من بعض الردود التي تحثك على مشاحنة زوجك، وغيرها من الأساليب غير المتعقلة.. مع احترامي للجميع، فلكل أسلوبه في الحياة. من وجهة نظري القاصرة يا أختي: أن تقربي زوجك إليك؛ بالحب، والود، وتكسبيه فيما يرضي الله.. طبعا وتتغاضي عن أخطائه، وزلاته هو وأهله. أنا مثلك، فأهل زوجي يحبوني -الحمدلله- ولكن شاهدت منهم العجب في معاملتهم لزوجات أبنائهم الآخرين.. فأخذت من أخطاء قريناتي وصححتها أنا، حيث لا أشتكي كثيرا من أهل زوجي لزوجي؛ لأن ذلك ينفره مني.. بل بالعكس دائما أحثه على مودتهم، والتقرب لهم بالهدايا؛ لأن كما قلت سابقا: هذا زمن المادة، فزوجي لا يقصر منهم، وأنا أواظب على زيارتهم، والتحدث معهم، وآخذهم معي للزيارات وغيرها؛ مما جعلهم يحبوني أنا وأبنائي.. وعلى فكرة لا أطيل الاجتماع معهم؛ لأن ذلك يسبب القيل والقال والمشاكل.
hashimya
/
---
أختي الحبيبة!.. قبل طلاقي كانت هذه المشكلة هي الموضوع الذي عكر حياتنا، وانتهى بأبغض الحلال.. وبعد اكتمال عام كامل من الانفصال، أراجع ما جنيته، إنه لا شيء؛ امرأة مطلقة، لا يرضى بها زوجة، إلا من هو طامع في خيانة زوجته بالزواج عليها.. أو من هو ينظر إلى المرتّب العالي.. بينما الزوج سيبدأ الحياة مع أي فتاة بكر. أسرد لك هذه القصة، لكي تتعظي مني.. وإياك وظلمهم؛ لأن في تجربتي مع أهل الزوج، عندما أتذكر التجاوزات منهم أمتلئ فرحا، بأن ما وقع في ذلك الموقف، لم أكن فيه ظالمة.. بينما المواقف التي كنت فيها مقصرة نوعا ما، أتحرق ألما، وأعوضه بالعبادات التي أهدي ثوابها إليهم، والتي كان الأحرى أن أسهر الليل لأقدمها لتفسي. أنصحك يا أختي أن تصبري لأجل زوجك، فإن الله بعينه كل هذا.. فعسى أن يكون هذا البلاء لرفع درجات، أو في مقابل تطهيرك من ذنوب.. وفي كلتا الحالتين أنت من الفائزين. وأذكرك بأن تتوجهي في صلاة الليل، بيقين خالص لرب الأرباب، وأن تحمديه، وتثني عليه على الحال التي أنت فيها، وتعترفي بأنك مقصرة في شكره، وتسأليه أن يرفع هذا البلاء؛ مقرة بأنه نعمة لا نقمة.. وفي داخلك ذلك الاحساس الذي ذكرته عن علية هذا الحال، وأنه مثل الشهد على قلبك في كلا الحالتين. فورب العزة!.. إذا طرقت باب الكريم في ليالي الجمع، بذلك اليقين جاءك الفرج من حيث لا تحتسبين .
مركز مالـك الأشتر-صباح السالم
/
الكويت
***أختنا العزيزة!.. يجب أن نضع هذه الجملة في عقلنا دوماً، ونطبقها دوماً في حياتنا العملية والعلمية: (لا تقل: عندي مشكلة كبيرة، ولكن قل: يامشكلة عندي رب كبير)!.. حقيقةً إنه لمن الفخر الكبير، منكم التضحية في أهم جانب في الحياة الزوجية، وهو السكن مع أهل الزوج؛ لأنه في عالم اليوم لعله من شروط الزوجة الأساسية (السكن) بمفردهم.. فمن الواضح أنكم قد ضحيتم من باب الحب الحقيقي، الذي تمتلكونه باطنا وظاهراً، ولمراعاة الزوج أولاً.. ولكن نرجو أن لا ينعكس أي شيء اتجاه أهل الزوج، أو أي كره، أو حقد.. سواء باطني أو خارجي. العلاج: يجب أن نستوعب، أن هذه المشكلة صغيرة، ولن يحلها غير أصحابها بطرق كثيرة: 1-أن يتم التفاهم مع الزوج، ومصارحته بكل مايحصل من مضايقات وغيره. 2-تضحية من الزوج، وفي المقابل تضحية من الزوجة (بالتذكير بأنني ضحيت بذلك، فلمَ لا تضحي بهذا)؟. 3-اعملي لطاعته وخدمته، وأظهري له السعادة والابتسامات.. حقاً ستكون ردة فعله مثلما تريدين. 4-لا تكونين كثيرة الإحتكاك مع أهل الزوج، ولكن بالشكل الروتيني. 5-يجب المبادرة من الزوجة إتجاه أهل الزوج، وأن تكون لديها سياسة في التعامل بطابع إيماني. ----------------------------------------- في نهاية الأمر، أرجو أن تعرفوا الآن أنكم تعيشون في (حرب).. فأنتم تواجهون، وتدافعون، وتصدون وغيره.. داخل معركة حقيقية وهمية، فهي غير مادية بل معنوية، وغير ملموسة، فأرجو أن تضعوا المشكلة أمامكم، وتقوموا بتحليلها جيدا.. وستخرجون بنتيجة سليمة بإذن الله.
قاسم صالح
/
لبنان
أعظ نفسي أولا ثم اختي الكريمة.. أما بعد، وبدون إطالة: فإننا بشر، ولدينا نقص كبير.. ولكي نسعى إلى الكمال، يجب أن يكون لدينا قدوة صالحة كاملة.. ولذا أدعو نفسي وأنفسكم، لكي نكون كالإمام موسى الكاظم سلام الله تعالى عليه، الذي استطاع بخلقه، وإيمانه، وصبره.. أن يغير سجّانيه المكلفين بتعذيبه، دون أن يتغير، وهو المغلل بالسلاسل والأغلال، الموضوع في غرفة تحت الأرض؛ لا يدخلها نور، إلا نور الباري عز وجل.. فماذا نقول نحن؟.. وليت شعري!.. لمَ نشتكي، ونحن المحررون من القيد، وبيدنا شتى الوسائل؛ لكي نغير مجتمع لا أسرة فحسب!..
um zainab
/
bahrain
السلام عليك يا اختي المؤمنة!.. إن الله أراد أن يمتحنك في هذه الدنيا، وإن امتحانك لصعب.. ولكن الله سبحانه وتعالى أرحم على عباده، من الأم على وليدها. إن من تجربتي الخاصة أقول لك: انظري إلى أهل زوجك، وكأنك تتعاملين مع أمك واختك وأهلك، حتى وإن كنت لا تقبلين هذا التصرف من أهلك.. ولكن هناك شيئا واحدا يجب أن تضعيه محض تفكيرك، ويجب أن لا يختفي من بالك.. ألا وهو أنه لو في يوم من الأيام قد تبادلتم الأدوار أنت وزوجك، وكنت أنت في محله وهو في موقفك هذا.. ادرسي الموضوع وفكري، ماذا سوف تكون ردة فعلك؟.. لا تقولي لي: أن ردة فعلك ستكون مغايرة لردة فعله؛ لأنه لا أحد يستطيع أن يعق والديه أو أهله، ولو بكلمة.. ويجب أن يدور في بالك دائما، أنك قد دخلت إلى عائلة مختلفة تماما عن أسلوب حياتك وتربيتك في بيت أهلك.. وتزوجت به وهو كان قد عاش فترة طويلة على هذا المنوال.. فمهما كان حبه لك، ومعزتك عنده، فإنه لا يستطيع أن يتغير بين ليلة وضحاها.. والذي يقول غير ذلك، فهو يبين لك غير الواقع تماما. نصيحتي لك يا أختي الممتحنة: - أن تتصبري على ما ابتلاك به الله. - وأن تزيني لنفسك أفعالهم. - وتحاولي أن تتأقلمي معهم. - وان تتحدثي بكل خير عنهم أمام زوجك، وأمامهم. - وأن تشعريهم أنك بالفعل تعتبرينهم أهلك. - ومن الافضل -إذا كان بإمكانك- تقليل الزيارات لبيت أهلك، واشرحي لهم السبب؛ حتى ترضي جميع الأطراف، إلى أن يحصل الفرج بإذن الله. أختي!.. أنا أعرف مدى عذابك؛ لأنني عشت هذه التجربة، لكن مع الصبر -والحمد لله- أثمرت جميع محاولاتي.. لدرجة أنه حصلت بيني وبين زوجي مشكلة كبيرة، تدخل فيها الكل لإنصافي، واختاروا أن يتبروا من ابنهم إذا أصرّ على تلك المشكلة، أو أنه يرجع عن رأيه معي.. فكانت ردة فعلهم ثمرة الجهود، والصبر الذي صبرته، والحمدلله. اختي!.. دائما تذكري صبر فاطمة الزهراء؛ عليها وعلى بعلها وبنيها أفضل الصلاة والسلام. وتسلي بصبر زينب عليها السلام. ودائما واظبي على قراءة سورة (يس)، واهدي ثوابها إلى روح سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء. واجعلي من الأئمة الأطهار توسلك، لا بغيرهم.. وإن شاءالله فرجك قريب. ولاتنسي أن كيدهن عظيم.. لم تأت هذه الآية اعتباطا، بل لأن المرأة تستطيع فعل المعجزات بها.. تذكريها واجعلي الأمور تسير في صالحك إن شاء الله والصبر مفتاح الفرج.
علي حجي
/
السعودية
أود أن أدل بدلوي هنا في هذا الموضوع في نقاط كالتالي: إن كان لزوجكِ شخصية قوية بين أهله، وصاحب كلمة ونفوذ: 1- اطلبي منه بهدوء تام عن طريق المناقشة، لا فرض الرأي والكلمة، بأن ينظر في الموضوع. 2- بعد الحديث الهادئ، والنقاش معه، قولي له بأنك قد ضاقت بكِ الدنيا، ولم تعودي تحتملين أكثر من سوء الخلق والمعاملة السيئة (ولكن دون تسمية أشخاص أهله -خاصة من يحب-). 3- أعطيه فرصة كافية للتفكير والتصرف (لاتحشريه في زاوية). 4- بعد مضي فترة للتفكير في حدود اسبوعين اثنين لا أكثر، اطلبي منه أن تمضي بعض الوقت في بيت أهلك طلباً للراحة والإسترخاء. 5- بعدها سيأتيك بالفرج من حيث لاتعلمين.
حنان
/
البحرين
اختي الكريمة!.. لا يسعني إلا أن أقول لك: الصبر مفتاح الفرج!.. فلا تدعي الشك يتسلل إلى عقلك، ويسرق منك هذه الملكة التي لمستها في حديثك، ألا وهي "الصبر". وأقترح عليك: أن تتعاملي مع تدخلهم في حياتك أو تصرفاتك، على أنه خوف وحرص منهم عليك، كخوفهم على بناتهم تماما.. فأنت الآن زوجة ابنهم؛ أي ابنتهم.. فمن الطبيعي أن يتدخلوا أو يخافوا على دراستك، فهو "مستقبلك" وصحتك في "أكلك".. والحمد لله أنهم يخافون عليك. كما أنه عليك أن لا تنسي، بأنك أتيت من بيئة، وتربية، وطريقة تعامل.. قد تكون مختلفة عن تربيتهم، وطريقة تعاملهم.. وماعليك إلا التكيف مع أسلوب ونمط حياتك الجديد، وعليك أن تتقبليه.. فالعشرة ستوضح لك أمورا كثيرة، قد تتعبك في البداية؛ لكنك ستتأقلمين معها بإذن الواحد الأحد. صحيح أنني غير مرتبطة، لكنني حاولت أن أضع نفسي مكانك؛ فوجدت أنه أمر طبيعي، وهو أن أهل الزوج يخافون على زوجات أبنائهم؛ لما ذكرت من أسباب مسبقا.
حسين الخميس
/
السعودية
خلق الإنسان، وهو ممن يبتلى في هذه الحياة الدنيا.. وقد ورد في الأحاديث -ما مضمونه-: (إذا أحب الله عبدا ابتلاه).. وأنا في رأيي أن الإنسان إذا ابتلي؛ فإنه يكون في عداد الانبياء والمرسلين، من ناحية الابتلاء.. حيث أننا نجد أن أكثر الخلق ابتلاء، هم الأنبياء والرسل والأئمة (ع). فإذا ابتلي الانسان، عليه أن يذكر هؤلاء، ويصبر!.. اختي المؤمنة!.. اذكري فاطمة الزهراء وابتلائها مع جهال القوم من هذه الأمة!.. وكلما اشتدا عليك البلاء والمحن في هذه الحياة، اذكري زينب العقيلة وما جرى عليها، واصبري!.. ومن المؤكد أن جزاء الصبر؛ هو العاقبة الحسنة من الله سبحانه وتعالى.
مجهول
/
السعودية
الأخت الكريمة!.. الحل الأمثل في مثل هذه الأمور، هو التحلي بالصبر، والدفع بالتي هي أحسن.. نعم، قد يكون الأمر ثقيلاً عليكم، إذ كيف يمكن مخالفة الشعور المترتب على هكذا تعامل بالعكس؟!.. لكن الأمور تأتي تدريجياً بمخالفة النفس، وشيئاً فشيئاً قد يستحي أو يهتدي مَن في قلبه ذرة من الحياء أو الخير.. والتجارب تعلم الإنسان، والحال من هذا كثير.. المهم أن يعمل المرء ما عليه، ويحاول أن يكون نقياً قدر الإمكان، وبعد ذلك لا عليه مما يفعله أصحاب القلوب المريضة وما أكثرهم!.. وليقولوا ما يقولون، وليفعلوا ما بدا لهم كما تقول الحكمة: (إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت).. والدنيا لا تكتمل أختي الكريمة أبداً، فلو لاحظت فقط في الجانب الأسري، لوجدت إما أن يكون الخلل في الزوج أو الزوجة.. وإن سلم الأمر من ذا وذاك، فلن يخلو من الأهل، وكأن المؤمن لا بد له من البلاء، ورد في الأحاديث -ما مضمونه- أن المؤمن حتى لو كان على ظهر جبل لبعث الله له من يؤذيه!.. أتدرين أختي الكريمة!.. أنتم إن اتقيتم الله تعالى، فهو لن ينساكم، وله طرقه في تأديب المتجاوزين من عباده، هذا من جهة.. أنا لا أريد أن أضعكم في الصورة، وأقول: قد يكون الإنسان -أحياناً- هو من يسبب لنفسه الأذية والكره من قبل الآخرين، سواء بتصرفاته المتعمدة، أو اللا شعورية، فلا بأس أن يراجع الإنسان نفسه؛ ليرى إن كان هناك موجب لنفور الآخرين منه. ولا بأس أيضاً بأن تحاولي التقرب إليهم والتودد؛ فإن التودد نصف العقل، وعادة القلوب ما تكون طيبة، تألف من يتودد إليها.. ولا تنسي الالتجاء إلى من بيده القلوب، وجاعل الود في القلوب.. أليس هو القائل (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا)؟!..
أبو ضحى
/
العراق
أختي المؤمنة!.. إن هذه المشكلة موجودة في كل بيت، ومع كل أسف أقول: إن البعض ينظر إلى زوجة الابن على أنها خادمة أو جارية، وبعد عدة أيام من الزواج يسقط الاحترام.. ولا يتذكرون أن هذه الإنسانة كانت عند أهلها معززة مكرمة!.. وربما أن ما يجري سببه قلة الإيمان، والدليل على هذا أن رسول الله محمد -صلى الله عليه وآله- حرر النساء من العبودية. فأنت أمامك خياران: إما أن تقنعي في الوضع الذي أنت فيه.. وإما أن تقنعي زوجك بإيجاد بيت تعيشين فيه مع زوجك.
ام هدى
/
البحرين
اختي المؤمنة!.. أحيّك على هذه الروح التي تعترف، وتتقبل، ولا تريد أن تسير إلى ما يجعل هدفها إلى غير ما أمرها خالقها.. وأقترح عليك: إما أن تساعدي نفسك أكثر في تحمل هذا البلاء، ومن مفهوم كلامك الأخير أنك -إن شاء الله- إنسانة مؤمنة، وسوف تستطيعين تفادي ذلك.. وإلا فحاولي كسب زوجك أكثر، واقنعيه بمحاولات شتى، أن يخرجك من منزل أهله؛ حتى لا تصل الأمور إلى أردى من هذا، تاثيرا على نفسيتك.. وأتمنى من الله أن يثيبك على صبرك.
مجهول
/
السعودية
أختي المؤمنة!.. أولا: أهنئْك على هذه الأخلاق الحسنة، وضبط النفس.. وهذا في حد ذاته جهاد، كما ورد في الحديث: (جهاد المرأة حسن التبعل).. ولكن يجب على هذا الزوج أن يفهمك، ويراعي مشاعرك كإنسانة لها طاقات محدودة. وفي نفس الوقت زوجة لها حقوق وواجبات، يجب على هذا الزوج مراعاتها، وأن يمنع أهله من التدخل في حياتك الشخصية، وأن يفهمهم بأن لك كيانا خاصا، وليس بإمكانهم أن يشكلوك كما يريدون. وأن يحمد الله على هذه النعمة التي منَّ بها عليه، ألا وهي نعمة الزوجة الصالحة، التي تحسن تبعلها معه، وترضى بالعيش مع أسرته في وقت أصبح السكن الخاص شرطا من شروط العقد.. وهذا حلم كل فتاة، وفي نفس الوقت للبعد عن المشاكل.. وفقك الله لكل خير وسداد!..
الهاجوج
/
السعودية
الأخت الفاضلة!.. أرجو الله أن يساعدك على مثل هذه البلاء، ولكن أيتها الأخت من الواضح أنك تراعين ظروف زوجك المادية؛ مما جعلك تختارين العيش مع أهله.. ولذلك الآن أنت تتظلمين من الوضع، ومن زوجك، وهذا طبيعي في امرأة تريد أن تستقل في حياتها، ويكون زوجها ملكا لها وحدها. فإذا كنت تريدين أن تحافظي على زوجك، وعلى بقائك معه.. فعليك أن تتحملي، وكذلك أن تراجعي نفسك، لعل الخطأ يقع بسبب تصرفاتك معه، أو مع أهله.. فحسّني علاقتك أولا بالله تعالى؛ لتتحسن علاقتك بزوجك.. وكذلك اكسبي أهله، وقدمي له الطاعة والمودة؛ حتى تملكي قلبه.. وبالتالي، تزول الشحناء بإذن الله . وفي حالة عدم الاستجابة لكل ذلك، طالبيه بسكن مستقل، يضمن لك الاستمرارية في الحياة، إذا كان هذا لا يتسبب فيما هو مكروه والله ولي التوفيق.
محمود الربيعي
/
لندن
بسمه تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة}. من مبدأ الحقوق والواجبات: فإن لك حقا، وعليك واجبا.. ومن حق الزوج على الزوجة أن تطيعه في طاعة الله، ولا تعصيه في حق من حقوق الله عليها.. وعليه النفقة، وحسن المعاشرة.. فتكون منها المودة وتكون منه الرحمة، {وعاشروهن بالمعروف}. وإن كان كل ذلك متبادلا، وعلى نسب شرعية متوازنة.. كل هذا إذا كانا يعيشان لوحدهما، وأما إذا اشترك معهم آخرون في حياتهما.. فعلى ولي أمر البيت إدارة الحالة بما يرضي الله، دون أن يظلم طرفا من الأطراف. فإذا ما خلّ أحد الأطراف في حق أحد مكونات الأسرة المشتركة، كان عليه أن ينصح، ويوجه الطرف المعتدي بالتي هي أحسن.. فإذا استحى أو خاف من طرف من الأطراف، عليه أن يعظ الأطراف ويذكرهم بأمر الله. وعليه أن يصبر على حلّ النزاعات، بروح سمحاء، وعقل نير؛ ملتمسا النصيحة من أهل النصح والتجربة، ومن أهل الدين.. والمشورة من النساء، والرجال، والكبار من الأسرة، ممن يعتمد عليهم.. فإن عجز هو أو عجز الآخرون عن الحل، فينبغي وضع حد للإساءات المتكررة التي تقع على المظلوم، وهي في هذه الحالة الزوجة.. وعليه إيجاد طريقة للفصل بين الاسرتين، بحيث يعزل إحداهما عن الأخرى. فإن تمكن من ذلك، وإلا فالفصل بينهما مطلقا هو الحل الأمثل.. فإذا لم يتمكن من فصلهما لحاجة مادية، طلب حلا لما لا يقدر عليه من: أهل الزوجة، أو من أهل الحل والعقد، أو من أهل الدين والمشورة.
نشأت
/
السعودية - سنابس
اختي!.. أولا: ساعدك الله على تحمل هذه المشكلة، التي أصبحت متفشية في هذا المجتمع!.. فعليك التحلي بالصبر والدعاء!.. ولكن لماذا لا تحاولين التكلم مع زوجك في وقت مناسب؛ لكي تخرجي من هذا البيت؟.. وحاولي التقرب من أهله؛ بالتودد لهم.. لكي تكون الحالة النفسية مستقرة على الأقل. وحاولي أيضا أان تتفهمي طريقة أاسلوبهم وسلوكهم؛ لكي تتجنبي المشاكل معهم. والتجئي إلى مالك القلوب، فهو يقلب القلوب.
موسى
/
البحرين
قوله عز وجل: ﴿ وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم ان الشيطان كان للانسان عدوا مبينا﴾.. ﴿53﴾ " الإسراء. أختي الكريمة!.. تذكري أن الحياة الزوجية لا تخلو من الشوائب، خصوصا بالنسبة لنا نحن غير المعصومين عن الزلل.. وتذكري أيضا أن هناك من يرضيه ذلك، وهو الشيطان أشد المخلوقات عداوة لنا.. لذلك عليك: أولاً: التقليل من حالة الإحتقان الموجودة بجو الأسرة عبر: 1- تبادل الزيارات لذوي زوجك خارج المنزل.. وتحديث ذوي زوجك عنهم، وإخبارهم بحالهم، ونقل سلامهم. 2- تحديد وقت للجلوس مع أفراد أسرة زوجك، لتبادل الحديث معهم، وعدم العزلة عنهم. 3-الجلوس مع أم زوجك، وتبادل الحديث معها.. فإن ذلك يزيد في تعميق علاقتك بها، لا سيما تبادل الهدايا معها، وخلق جو ودي بينكما. 4- أطلبي من زوجك الخروج للعمرة والزيارات، وأدعي لهم ولك -ولا تنسي جميع المؤمنين- بالمغفرة والرحمة؛ لأن هذه الأجواء تغيظ الشيطان، وتبعده عنك، وتزيد من شوق العائلة لكم. 5- عليك أن تكوني مبتكر للحلول.
خادمة محبين اهل البيت (ع,س)
/
Finland
اختي العزيزة!.. تحلي بالصبر إن الله سبحانه مع الصابرين.. أختي!.. حاولي أن تظهري كأنك لا تهتمين بالأمر، ولا أنك غير متضايقة من أسئلتهم.. وإذا سألوك فأجيبيهم ولا تتظاهري بالغضب ابدا. وحاولي أن تتقربي منهم، وكأنهم أهلك.. وكوني حنونة عليهم أكثر، عندئذ يفهمونك أكثر. وأظن أنهم يعاملونك هكذا، لأنهم يحسبون أنك غريبة عنهم. ولا تشتكي لزوجك منهم كثيرا، فمن الممكن أن يلومك أنت، حتى لو لم تكوني المقصرة.
ياسر النشيط
/
البحرين
{فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا}. اختي الكريمة!.. تأملت في رسالتك، واخذتني بعض الومضات الجميلة فيها: قبولك بالعيش معهم؛ مراعاة لزوجك.. خوفك من خروجك عن حدود الأدب.. تريدين أن لا تكوني ممن عمر الحقد قلوبهم. أهنئك يا أختي على هذه المعاني الجميلة في شخصيتك، والتي تعكس ما تتصفون به من سمو نفس!.. اختي الكريمة!.. أوصيك بالصبر، ولا تجعليه ينفذ.. لأن الصبر قيمة إنسانية عظيمة، لا توجد عند أي شخص، ولها آثار جليلة. اختي الكريمة!.. يقول الله: {ما عندكم ينفد وما عند الله باق}.. كذلك المعاني العظيمة التي أرادها الله منا، علينا أن نجعلها باقية.. ويكون الصبر ملكة ثابتة عند كل الظروف.. وتكون مواقفنا تحت سيطرة العقل لا تحت سيطرة الغضب الذي يعقد الأمور.
زينب
/
البحرين
أختي العزيزة!.. لست وحدك من يعاني من هذه المشكلة، فالكثير منا يعاني منها، وأنا واحدة منهن.. لكني أعرف نفسي أني لا أستطيع أن أرد ولا على كلمة واحدة تقال لي، فقط عندما أكون لوحدي ينتابي شعور بالغضب والحقد تجاههم. أحيانا أتغاضى عما يقال لي، وكلي يقين بأن زوجي يعرف ما أعانيه.. لكنه لا يستطيع فعل أي شيء تجاههم.. وأيضا أنا لا أريده أن يعق والديه لأجلي، فما فائدة الشكوى له؟.. أعرف أن مشكلتك ليست بسيطة؛ لأنك من تعايشين هذا الوضع، والحلول أحيانا لا تكون كافية.. فأنا في وضعك، لكن صدقيني كل ما عليك فعله: أن تحتسبي إلى الله.. وأن تندبي صاحب العصر والزمان، والدعاء له بتعجيل الفرج.. فهمنا قليل بالنسبة لما يعانيه إمام زماننا روحي لتراب مقدمه الفداء. أنصحك أختي العزيزة، بالاهتمام أكثر بنفسك، وبالتزين لزوجك أكثر من ذي قبل، وترتيب مكان عيشك أكثر، وإضفاء بعض اللمسات الأنثوية عليه.. فإن بعض هذه الأمور سوف تلهيك عن الانشغال بما قيل لك، وسوف تجعلك تلهين نفسك بنفسك.. وانتظار ردة فعل زوجك على التغيير وعليك، سوف تجعلك تنسين هموم الدنيا وما فيها.. فبعض هذه الامور قد أفادتني كثيرا صدقيني.
بو خالد
/
ألمانيا - الإمارات
يضايقني سماع أو قراءة المشاكل التي تنشأ بين الأزواج، بأسباب لا داعي لها.. وما من أسرة يعيش معها أبناؤها المتزوجون، لا تحدث لديهم هذه المشكلة. ابنتي!.. زوجتي كانت تعاني من نفس المشكلة، ولكني لم أشعر بها إلا بعد أن كبر أبنائي، و بدءوا ينقلون لي كل ما يحدث. أيقني أنه ليس بوسع الرجل أن يغضب أمه أو يضايقها، فلها عليه من الحقوق ما لا تتحملها الجبال!.. - ولكن كوني أنت سياسية في تعاملك معهم، فقبل أن يسألوك إلى أين أنت ذاهب؟.. بادري أنت بالقول: أنك تودين الخروج إلى .... فمن منكم يرغب في المجيء معي؟.. - وبالنسبة لمنعهم لك من زيارة أهلك، حاولي أن لا تنقلي كل صغيرة و كبيرة، مما يحدث بينك وبينهم إلى أهلك. - وحاولي أن لا يقول زوجك لأهله، كل ما يحدث بينه وبين أهلك. - وحاولي أن تعاملي أمه كأمك، وحسّني علاقة العائلتين ببعض.. واجعلي أهل زوجك هم الذين يبادرون بزيارة أهلك. - ولا تشتكي لزوجك من أهله، طالما لم يؤذوك؛ بإهانة أوغير ذلك من التدخلات، التي يتدخلون بها.. فمن المحتمل أن تكون تصرفاتهم بدافع محبة أو مودة، كأن يعتبرونك ابنتهم. - وكوني سياسية عند طلبك من زوجك الاستقلال بمنزل خاص بكم، فإذا كان عدد أفراد العائلة كبيرا، والمنزل يضيق عليهم قليلاً.. وكان لديكم أبناء بدءوا يكبرون، وهم بحاجة لأن يكون لهم غرفة مستقلة.. لمحي له بطريقة لطيفة، بأن أخوتك وأخواتك ليسوا مرتاحين، بسبب ضيق المنزل.. فما رأيك في أن نسكن بالقرب منهم، ونزورهم بشكل يومي؟.. وحاولي أن تعرفي ما رده على الموضوع!.. وكيف يستجيب؟.. إن الرجل لا يحب أن تفرض المرأة عليه رأيها، وإن لم يظهر ذلك.. وإذا كنت تنقلين له كل ما يفعله أهله، فإنه سيستاء من ذلك، ويعتقد بأنك تفعلين ذلك للخروج من المنزل.
أم حيدر
/
البحرين
اختي الكريمة!.. أعانكم الله على مواجهة هذه الأمور، والصبر يا أختي مفتاح الفرج.. ومن صبر نال، وما بعد الضيق إلا الفرج. فمشكلتكم يا أختاه حلها الوحيد، هو الاستقلال في بيت يضمكم بعيداً عن أهل زوجك؛ لتعيشي في أمن واستقرار. تفاهمي مع زوجك بحكمة وهدوء، واختاري الوقت الذي يكون فيه زوجك مرتاحا وهادئا؛ ليوافقكم على الخروج من بيت أهله، والاستقرار في بيت لوحدكم.. وإن شاء الله تحل مشكلتكم يا اختي في القريب العاجل، وتنعمين بالعيش الهادئ والاستقرار.
أمة الله
/
الغربة
عزيزتي!.. لقد قررت الردّ على رسالتك المحمّلة بالآلام والمتاعب، التي عشتها ومازلت أعيشها.. لقد تعلمت الصبر مع الأيام. عزيزتي!.. تزوجت بسن مبكرة، وقطنت ومازلت مع زوجي، الذي بدأ يشيب شعره، ولم يفكر يوما في أن يرحل عن أهله كونه كبير العائلة؛ لأنه يحسّ بالمسؤولية اتجاه والديه.. تحملت ما لا يسعني هنا كتابته، حتى السبّ والشتم والاحتقار.. تحمّلت أكثر عندما صار عندي أولاد، وطعن والديا بالسّن.. وكوني أعيش ببلد غير الذي به أهلي الذين أحرم من زيارتهم، ولو مرّة واحدة بالسنة!.. إذ عليَّ أن أنتظر 3 إلى 4 سنوات، كي يؤذن لي بالزيارة من طرف أهل زوجي، بشرط أن تكون حماتي معي أثناء الزيارة!.. هل تصدقين أنني لا أستطيع حتى أن أجلس، وأتحدتث لأمي المسكينة بكل حرية، أو حتى أن أرتمي بأحضانها، وأحكي لها ما يؤلمني!.. عزيزتي!.. شعري بدأ يشيب أنا الأخرى، وحتى يومنا ليس لديَّ حق حتى في شراء الفستان الذي أريده، دون أن أطلب من حماتي السماح لي بذلك!.. أهل زوجي يراقبونني في كل شىء، ويحاسبونني على كل صغيرة وكبيرة. المقام لا يتسع كي أسرد لك مأساتي!.. لكنني تعلمت عزيزتي من أمي شيئا، حيث قالت لي يوما، والدموع تكاد تخنقنها: بنيّتي!.. اصبري، وصابري!.. بنيّتي!..عليك أن تغمري زوجك وأهله بالطيبة، والكرم، وحسن الخلق كما ربيتكِ!.. انظري إليَّ اليوم، أين جدتك، وما كانت تفعل بي فيما مضى؟.. لقد قاسيت منها الويلات، وعند احتضارها، طلبت مني أن أسامحها على مابدر منها؛ لأنها ما شهدت مني يوما ما يغضبها.. بنيتي!.. اعملي الخير فيهم ما استطعت، وإياك والظلم!.. فإن الله تعالى لا يرضى بذلك. عزيزتي!.. طبقت وما أزال ما نصحتني به أمي، صار زوجي وأهله يشكرون لي في كل مقام، وبين كل الناس.. حتى عند أهلي رغم أنهم لم يتغيروا في مراقبتهم ومحاسبتهم لي.. إلا أن الشتم والسب، لم يعد من شيمهم!.. هل تعرفين عزيزتي!.. لقد تغلبت عليهم بالطيبة والخير، وحسن الخلق والظن. فأنا أكون سعيدة جدا، حينما زوجي يأخد بيدي ويقول لي: أطلب من الله تعالى أن يدخلك الجنة مع أهل البيت -عليهم السلام- لاحترامك لي ولأهلي.. فهذه الجملة عزيزتي، تمسح عني كل همومي، وتنسيني كل معاناتي. اصبري!.. وكابدي عزيزتي!.. وتغلبي عليهم بما نصحتني أمي الحبيبة!.. وانظري النتيجة، فسوف لن تندمي أبدا.. بل ستكسبين زوجك وأهله وكل الناس، وكذلك تربين أولادك على نفس القيم التي تربيت عليها.
ظلمت نفسي
/
البحرين
اختي العزيزة!.. أحيّيك على هذه الروح، وأتمنى أن تنالي الفرج من المولى عاجلا غير آجل.. فمشكلتك أخيّه يوجد الكثير منها، بل يوجد أشد مرارة منها.. وتذكري أختي!.. أن ثواب الصابر عظيم، وهو الفائز في الدنيا والآخرة. وأطلب منك في البداية: - أن تجذبي زوجك إليك قدر الإمكان، وتقدمي التضحيات له. - وأيضا لا تدعي أهل زوجك، يتدخلون بحياتك.. (ولا أقصد هنا سوء التصرف، بل أن يفهموا من أسلوبك أن حياتك ملك لك، وأنت صاحبة القرار فيها.. عامليهم بلطف وكرم، وبرحابة صدر، ولكن لا تسمحي لهم بتجاوز الحد في علاقتك بهم). - تصرفي دائما بثقة عالية بالنفس!.. - وخذي الأمور بمرح!.. ومن هنا، تدريجيا فإنهم سيخففون عنك، ويبتعدون عن مضايقتك.. ولربما تكونين أيضا بمثابة أخت لهم، مع الزمن.. أتمنى أن يكون قصدي واضحا.. وأشدد على نقطة زوجك، فهو الاساس؛ توددي إليه دائما بطرق شتى.. وعندها سوف يراعيك دائما، ولن يرضى لك بهذا الهوان.
بحراني
/
---
رأيي هو أن حل المشكلة بيد زوجك، فهو الوحيد القادر على حل هذه المشكلة المستعصية بحق.. وأرجو أن لا تسوء الأمور بينكم جميعاً. حاولي أن تغيري مجرى حياتك معه إلى أبعد الحدود!.. وحاولي أن تكلميه بطريقة لبقة حتى يستجيب لك!.. لا تشتكي له في حال مجيئه من العمل، أو إذا كان في حال غير ممتازة.. بل حاولي أن تكلميه -مثلاً- إذا كنتم خارج المنزل: في مطعم، أو حديقة، أو أي مكان من أماكن الترفيه... الخ.
راغبة
/
البحرين
اختي الفاضلة!.. من وجهة نظري، ومن واقع تجربة، وواقع معاش..أنصحك بالتعجيل بالخروج من منزل أهل الزوج والاستقلالية.. فأنت وإن استطعت التحكم في أعصابك، فإن الزمن وتكرار المضايقات، كفيل بأن تفقدك أعصابك؛ مما يوقعك في مشاحنات تنتهي بالبغضاء. قد يقول قائل: هذا رأي جاحد، وفيه تأليب على الطرف الآخر.. ولكن.. أن تخرجي الآن وأنت لم تسيئي إلى أحد أفضل مليون مرة من أن تخرجي لاحقا، وقد امتلأ قلبك وقلبهم بالبغض والقطيعة!.. حاليا حاولي تجنب الاحتكاك بهم!.. وارسمي حدودا بالتي هي أحسن بينهم!.. واجعلي نصب عينيك، أن صبرك وحلمك عليهم؛ هو قربة إلى الله تعالى.. ومنه فقط تحتسبين الأجر والثواب. رجاءً!.. مهما حدث، لا تزجي بزوجك في الموضوع، فهو إن نصرك؛ وقع في مشاكل مع أهله.. وإن خذلك -لا سمح الله- انقطعت بينكم المودة .. لا تضعينه في هذا الموقف الصعب، فقد تكونين أكبر الخاسرين في جميع الحالات!..
حياة العلي
/
الأحساء
أختي المؤمنة!.. يعز علينا والله حالتك هذه، ويعز علينا أن لا تكون هذه حالتك؛ لأنك أنتي الرابحة أخيراً.. فصفقة الإله لنيل الجنان والرضوان مترتبة على أن نتسامى، وليتصف كلاً منا بمبدأ الكمال الإلهي، ولنكن أخيّه نعم المثل المجسد لصفات المولى، ولأسمائه، وخلفائه حقاً على أرضه!.. واعلمي أختي سددك الله!.. أن الصبر لا ينفك عن الفرج، والعسر دائماً ملازم لليسر {إن مع العسر يسرا وإن مع العسر يسرا}.. فاثبتي أخيّه على التمسك بمبدأ آل البيت الأطهار (ع) الذين أوذوا، وصبروا، ونالوا عقبى الدار. أخيّه!.. وتذكري كلامتي هذه دائماً: إن هذا الذي يجري عليكم، ما هو إلا بلاء؛ ليعلم المولى الثابت من غيره.. وستكون هذه البلية في المستقبل غير البعيد، رواية ستحكيها لأبنائك وأحفادك، وستتأسفين من موقفك، وستقولين: ليتني لم أعاملهم هكذا!.. ليتني كنت ألطف وأظرف!.. أخيّه!.. واجعلي ما سأقول لك شعاراً ودثاراً، ردديه على مر السنين {إن موعدنا الصبح أليس الصبح بغريب}؟!.. وتأهبي يا أختي واستعدي على الدوام، فلربما كان هذا البلاء من الإله؛ ليرى هل تستحقين لأن تلتحقي بركب جيش أبينا الإمام الغائب (عج) إن نجحت في هذا الإمتحان بالذات . ما رأيك أخيّه!.. ألا تودين أن تلتحقي بجيشه المبارك؟.. فإذاً وجب على كلِّ منا أن يضحي لأجل من يحب ( أليس الدين إلا الحب )؟!..
نور الدار
/
البحرين
اختي المؤمنة!.. تحلي بالصبر، فإن الصبر مفتاح الفرج.. وأنا أقول لك هذا؛ لأني أعاني من نفس مشكلتك وأكثر في اعتقادي، والزوج كلما أخبره عن أفعال أهله لا يرد إلا بكلمة واحدة، وهي: (أنا ماذا أفعل).. فيزيدني هما على همي. وتذكري أن هناك الكثير مثلي ومثلك والله المعين. تعوذي من الشيطان دائماً. واتركي عنك التفكير، فهو بلاء ومرض!.. (إن المولى تعالى يمهل ولا يهمل).