Search
Close this search box.

اني اعاني من مشكلة نفسية شديدة ، وهي اني قد خطبت فتاة وانوي الزواج بها ، ولكني بعد خطبتها رايت نفسي متعلقة بها كثيرا بحيث كنت زاهدا في الدنيا متمتعا بحالات معنوية وان كانت قليلة ، ولكني الان أصبحت دنيويا ، بحيث اننى ارى نفسي قد نسيت الاخرة وكل فكري وخيالي عند خطيبتي ؟ .. فهل تنصحوني بتركها فترة معينة الى ان تستعيد النفس قوتها ونشاطها في العبادة وزهدها في الدنيا ؟!.. وكيف الجمع بين حبها وحب المولى الذى لا محبوب حقيقة الا هو ؟!

عاشقة الامام علي عليه السلام
/
العراق
أخي في الله!.. أذكرك بأنه ليس هناك حب أقوى من حب النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- لخديجة -عليها السلام- وحب الإمام علي -عليه السلام- لفاطمة الزهراء -عليها أفضل الصلاة والسلام- ولكن فاطمة الزهراء والسيدة خديجة -عليهما السلام- كانتا عونا للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وللإمام علي -عليه السلام- على طاعة رب العالمين، وخالق الكون. أخي العزيز!.. يجب أن يكون النبي هو قدوتك الأولى، وأنا أنصحك -وهذه نصيحة من أخت لأخيها- أن لا تبتعد عن خطيبتك، ولكن يجب أن تكلمها وبكل صراحة، وتقول لها: أريدك عونا لي على عبادة وطاعة ربي، إن أخطأت في الله حاسبيني، إن كنت تحبيني.. وإن نسيت فروضي ذكريني، إن كنتي تعزيني. ويجب عليكما انتما الاثنان، أن تتكلما في أمور الدين، وإعطاء الدين الشيء القليل من وقتكما.. وعليكما دائما بتصحيح أخطائكما، بأن يقوم كل واحد منكما بنصح الآخر وهدايته، إن كنتما فعلا تحبان بعضكما!..
abdulla
/
bahrain
الأخ العزيز صاحب المشكلة، السلام عليكم،،، إني أرى أنه لا مشكلة توجد في حبك لخطيبتك، وزوجة المستقبل إن شاء الله تعالى.. وأن حبك لها أمر طبيعي؛ لأنه حب في الله، ومن الله لقوله تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة}.. فالله تعالى هو الذي (جعل) هذا الحب. فما عليك -أخي المؤمن- إلا أن تكون متوازنا في هذا الحب، ولا تكن وسواسيا، مع إحترامي الشديد لحبك للمولى، ولزهدك.. ولكن الوسواس طريق من طرق الشيطان الرجيم، الذي يريد أن يفرق بينك وبين زوجك. ولا تنسَ أنها التجربة الأولى لك، فتوكل على الله، وامضِ في هذا المشروع المقدس، الذي ما بني في الإسلام بعد الشهادتين بخير منه.
hayder jawad
/
iraq_baghdad
إن الله أرحم بعباده من أنفسهم، فاجعل طريقك إلى الله من خلال من تحب؛ لأن الثواب الذي ذكره الله عن طريق رسوله -عليه وآله أافضل الصلاة والسلام- لا يعد ولا يحصى: {ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد}.. فرحمة الله لا تدركها العقول!.. امضِ -ياأخي- بحبك لأهلك، واجعل حبك لها قربة إلى الله تعالى، كما قال الرسول الأعظم عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام: (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي). وكما قال الإمام علي عليه السلام: (أكرم عشيرتك!.. فإنهم جناحك الذي به تطير...). فاقرأ -يا أخي- ما ذكر بحق الزواج، وحب التزويج، وإكرام الأهل.. واجعل ذلك في طريقك إلى الله، ولا خير أكبر من أن تثقل الهواء بكلمة: لا إله إلا الله.
أحمد(عاشق الله)
/
الكويت
أبدأ حديثي بقول الله جل جلاله عندما قال: بسم الله الرحمن الرحيم {قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}. أخي المؤمن الكريم!.. إن اتباع النبي -صلى الله عليه وآله-موجود في صدر الآية، وأيضا قال الله عز وجل: بسم الله الرحمن الرحيم {لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة}. صدق الله العظيم. إن نبينا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- خير قدوة لنا، فلم تكن معاشرته لنسائه تمنعه من إقامة عباداته، وأن يمارس زهده في الدنيا. صدقني -أخي الكريم- إن قصتك مماثلة جدا جدا لقصتي، إلا إني لست متزوجا، فقد كنت خائفا من أن الزواج ممكن يعرقل مسيرتي الإيمانية والروحانية.. ولكن بعد فترة أنار لي الله، وهو منور القلوب الذي لا يترك عباده حائرين، فقد سخر لي أخواني المؤمنين العارفين، الذين يملؤهم سراج من الله، فنصحوني بالزواج لما له من اكتمال للدورة الروحية والإيمانية.. وأن الشيطان يحاول أن يزعزع، ويؤخر مسيرتي بتلك الأفكار التي تعرقل مسيرتي . قال الإمام الصادق (ع): (ليس الزهد أن لا تملك شيئاً، إنما الزهد أن لا يملكك شيء)، وأيضا قال الله جل جلاله في كتابه الكريم : بسم الله الرحمن الرحيم {لكيلا تاسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم}. صدق الله العظيم. أخي الكريم!.. إن قمة الزهد تتمثل في تلك الآية الكريمة، إن الله تعالى لا ينهانا عن حب الخلق، ولكن يجب -أخي الكريم- أن لا نصل إلى درجة الهيام في الشخص؛ لأنه في تلك الحالة لن يكون في قلبك مكان لحب الله تعالى، كما قال أمير المؤمنين علي (ع): (إن أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى، وطول الأمل.. فأما اتباع الهوى؛ فيصد عن الحق، وأما طول الأمل؛ فينسي الآخرة). وقد قيل: (إنما سُمِّي هوى؛ لأنه يهوي بصاحبه في النار). أيضا لو تمعنا في قصة أصحاب الكهف، فها هو الموحد ماكسيميليانوس، أحد الفتية الذي كان مع أصحاب الكهف، فتراه كان متزوجا، وكانت قريتهم تعبد الأصنام، وكانوا يقتلون كل من يكتشفون أنه موحد.. فنراه يذهب ليتعبد في الكهف بخفاء، تاركا زوجته وعياله وقريته، من أجل ساعة تفكر ومناجاة، يحلو فيها مع بارئه.
أحمد طاهر
/
السعودية
أخي العزيز!.. نعم، إن الحب الحقيقي هو حب الله -سبحانه وتعالى- وإذا أردنا أن نحب الزوجة والأولاد، فلنحبهم في الله ولله. أخي العزيز!.. إن عزلتك عن خطيبتك، ليس حلاً لهذه المشكلة، ولكن تواجدك في الأماكن التي يحبها الله ورسوله، تساعدك على الأمر الذي تريد الوصول له، هذا حلاً.. والحل الآخر: هي الطقوس، وبعض الكلمات التي تدور فيما بينكم يجب أن تتغير، فتقيموا بعض الطقوس الدينية فيما بينكم مثل: دعاء كميل ليلة الجمعة، وقراءة القرآن الكريم مع بعضكم البعض.. هذه الأمور من شأنها أن توصلك إلى بر الأمان. وحاول أن تكرر بعض الكلمات التي من شأنها أن تربطكما بالله -سبحانه وتعالى- مثل: السلام بالصيغة الإسلامية، وطلب الدعاء في نهاية الحديث.. هذه الأجواء جربها، وسوف تجد النتائج إن شاء الله تعالى.
ام حسن
/
القطيف - السعودية
أخي العزيز!.. وكأنك تحكي بلساني، ولكني مع زوجي وأنا اصبحت لا أرى غيره.. ولكن الحمدلله، بتوكلي على الله -سبحانه وتعالى- أحاول التاثير على زوجي بالأفضل. فنحن نتفق على أداء الصلاة في وقتها، وأداء المستحبات، والبعد عن ملذات الدنيا.. وهذا يصبح بالتدريج، فأنت تستطيع أن تجعلها وسيلةه تقربك من الله أكثر. وتعلقك بها شيء طبيعي، يحدث لأي شخص يكون خاطبا في البداية.. وبعد الزواج عندما تتعود قربها، سوف تعود لحالتك الطبيعية.
نور اليقين
/
البحرين
أخي الكريم!.. تبدو أسطرك ناقصة أو منقوصة.. هل تبحث عن خلاص، من ذلك الرابط الإلهي العجيب؟.. أو هل تعتقد لثانية، بأن الزواج سيمنعك دون الولوج لحب المولى؟.. الزواج له تقديس يميزه عن غيره من الروابط: تأكد بأنه درب يوصلك لقرب الله، والإيمان الذي يسكن صدرك يحول دون الرذيلة. الزواج صلاح للنفس الإنسانية، وتكون به قد تغلبت على الكثير من الأهواء والأفكار. أما عن انشغال فكرك في محبوبتك هذه، فهو حتما عبادة، أليس هو درب لمحاربة الأهواء الشيطانية، والمصائد الدنيوية، التي أنتم الشباب في مواجهتها في كل ساعة؟!.. ولعل سؤال جال في خاطري: ألا تملك هذه المحبوبة أدنى درجات الحب للإله أو القرب منه؟.. ألا توجد مادة إيمانية تجمع بينكم؟.. إن كانت إجابتك: لا!.. فحتما أنت أسأت الاختيار، لما ترافقك كد السنين والبحث عن أبواب الله والتمسك بحبله.
مجهول
/
---
إن المسألة ليست في حقيقتها مشكلة، بقدر ما هي سوء إدراك لما أنت فيه.. حيث إن كانت تلك الفتاة مؤمنة، وتذكرك بالله تعالى، وهذا ما أعتقده؛ لأنك مؤمن أيضا.. إذاً فإنها تزيد من صلتك ومعرفتك وتعمقك بالتوحيد والانقياد إليه تبارك وتعالى، وتكون لك معينا على الوصول لله تعالى، وليس الابتعاد عنه. ولكن أيضا أرى أنه أمر طبيعي أن تتعلق بها، وخصوصا بفترة الخطوبة.. ولكن إن كان ذلك يدعوك للإحساس بشيء من الابتعاد عن الإقبال على الله تعالى، وانزعاجك من ذلك، أقول: إنه ينبغي هنا أن تكثر من سماع المحاضرات المفيدة، أو قراءة كتب معينة: ككتاب الزهد للإمام الشيرازي الراحل، تغمده الله تعالى برحمته.. أو أسوة العارفين. ودمتم موفقين مؤيدين. ثم إن للزوجة هناك حب وتعلق، مختلف لحبنا وصلتنا بالله تعالى.. حيث تكون التضحية المطلقة لله تعالى، والمتجارة مع الله تعالى ببيع أنفسنا لله، وشراء الجنة بتلك التجارة الرابحة.. حيث باختصار: الورع عن كل محارم الله ما أمكن.. وصقل النفس وتهذيبها، وعدم تلبية رغبات النفس المسوّلة، حتى ترتدع وتميل للحق مرة بعد أخرى؛ فيجذبنا الله بدائرته وولايته تعالى لنا. أما حب الزوجة إن كانت صالحة، فينبغي أن يكون حبها أولا: حب مودة ورحمة، ثم حبها لأنها تقوي من صلتك بالله ومعرفته والتعبد له.
مجهول
/
---
أعتقد أن كثيرا من الشباب العازب، قد يواجه هذه المشكلة أمثالي أنا، وطبعا انا لا خاطب ولا متزوج، وهذه المشكلة هي مشكلة نفسية داخلية بحد ذاتها.. وأعتقد أن سبب ذلك هو انجذاب الذكر للأنثى والعكس.. وأما هذه الحالة، فأعتقد أن لها عدة أسباب: * ربما عيشك في عزلة؛ أي مفصولا عن الإناث، كونك تعيش مع أهلك منضبطا، وربما لم تكن ذا سلوك غير لائق بالشخصية المؤمنة.. فعندما سمعت بأمر الخطوبة، ربما أعطيت هذا الأمر كله لقلبك ولروحك ولبدنك، فلم تدع أي مجال لشيء آخر.. فبذلك لم تكن منصفا في إعطاء قلبك مثلا جزءا لهذا، والجزء الآخر لهذا. - فأين نجد الحلول الآن؟.. * أعتقد أنه علينا أن نتذكر: أنه في السابق كان التعلق بالحبيب كبيرا ثم أصبح قليلا.. ليست الخطيبة هي السبب، وإنما هو الشيطان الذي يحب أن يثير الشكوك لدى الإنسان..الخ. * علينا أن نتذكر أن المرأة ليست أداة لهو، كي نخطبها ونحبها، ثم بسهولة نتركها.. لأن ذلك سيترك بصمة داخلية عندها، ربما لن تمحى إلا برحمة من اللطيف. * وعلينا أن نقوي العلاقة بالله عن طريق هذه المرأة.. فلماذا لا تكون هي الفاصل؟.. ففي بعض الأحيان لا تكون الحلول عندي أنا، إنما يمتلكها الطرف الآخر.. وخاصة إذا كان ذلك الطرف مالكا للقلب وبالعكس، فربما كلمة تحيي القلب من جديد، وتفتح آفاقا أخرى للحياة . * اليأس من أشد الأعداء، وخاصة في هذه اللحظات. * كتاب الله هو طريق من طرق العشق الإلهي، كلما تمسكنا به وتعمقنا فيه؛ زاد العشق الإلهي.
عمرو
/
مصر
أناأنصحك بأن لا تتركها، ولكن حاول قدر الإمكان التقرب إلى الله أكثر. وعليك بالدعاء لقول الله تعالى: {أجيب دعوة الداع إذا دعان}. وعليك أيضا بالذكر؛ فإنه ينير القلب، ويشرح الصدر للطاعات. أما بالنسبة للجمع بين حبها وحب المولى عز وجل: فعليك أن تقدم محبة الله على جميع المخلوقات، وهذه محبة خاصة لله وحده، ثم لرسوله (ص).. أما المحبة العامة، فلجميع الناس، ويجوز لك أن تقدم محبة أي شخص على الآخر .
هدى
/
المغرب
يقول الله عز وجل: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (189) فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَا فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}. في هذه الآية يتضح لنا، كيف أن الإنسان قد يسأل الله شيئا من متاع الدنيا: كالولد الصالح مثلا، ويصدق هذا أيضا على الزوج، أو الزوجة الصالحة، أو المال الوفير.. ويكون هذا التمني تحت عنوان: أن هذه النعم ستكون معينا ومساعدا على شكر الله والسير إليه. ولكن للأسف، وبسبب هوى النفس الأمارة بالسوء، وكيد إبليس اللعين؛ قد تنقلب هذه النعم وبالا على صاحبها، وتكون مثبطا له، وعقبة في طريق السلوك القويم. وقد صدق الصادق (ع) حيث قال: (القلب حرم الله، فلا تسكن حرم الله غير الله). أما عواطفنا تجاه الزوج والولد، فواجباتها: المودة، والمعاملة الطيبة، وأداء الحقوق؛ تعبدا وطاعة لله. أما العشق الذي قد يشغل بال الإنسان، بالخيالات والأوهام الباطلة؛ فهو ليس إلا سهم من سهام إبليس، يلبس به على ضعاف النفوس والمراهقين.
أبو مالك
/
البحرين
إني أرى أن الرد على هذا السؤل بسيطا: تذكر أن قبل هذه الفتاة هناك عشق أولي، وهو العشق الرباني.. وكلما انشغل فكرك مع الفتاة، دارت نفسك بالانشغال أكثر مع الله. حدث عقلك الباطني بحب الله، وحاول كل لحظة أن تكون الأكثر تقربا إلى الله. بادر وتعمق في حب الله بشتى الطرق!.. تعود الخلوة مع الله!.. وتذكر بأن الفتاة رزق من الله، تلطف عليك بها.. فانشدا العشق الإلهي سويا؛ لكي تكون نقطة ارتكاز تساعدك أكثر في التقرب إلى الله. لقد واجهت نفس الموقف، واأجتزته بنجاح ولله الحمد.
إيمان
/
البحرين
إنه شيء طبيعي أن تتعلق بزوجتك، وفي الحديث النبوي: (ركعتان يصليهما المتزوج، أفضل من سبعين ركعة يصليهما عزب). وهذا التعلق سوف يزول شيئا فشيئا، أما أن تتركها فهذا لا أنصحك به!.. واجعل من الخطيبة هدفا للفوز الأخروي، بحيث تقوم بواجباتك اتجاهها كاملة بلا تقصير. أما علاقتك بالمولى، فلتكن في كل أمور حياتك قريبا من الله، وتؤدي الأعمال فيها قربة إلى الله. والإنسان بحاجة دوما إلى الخلوة مع النفس؛ ليحاسبها على التقصير. ولتخصص وقتا من يومك للتمتع بالحالات المعنوية التي كانت لديك، وتفهمها بأن هذا الوقت خصصته لمثل هذه الأمور.. واجعلها تقتدي بك، حببها إلى مثل هذه الأمور. والجمع بين حبها وحب المولى، يكون بالتوفيق بين هذين الأمريين.
بنت الهدى
/
البحرين
أخي الفاضل!.. أوافق الأخوة والأخوات الكرام الذين تفضلوا: بأن حب خطيبتك من حب الله سبحانه وتعالى.. وأعارض الباقين الذين قالوا: إنه حب دنيوي. فقد ذكر: أن من أحب حجرا، حشر معه.. فأتمنى لو أنكم تنظرون إلى ما ذكرته أختنا الفاضلة أم سجاد: من ذهابك معها ليالي الجمع أو أي ليالٍ أخرى للصلاة في مساجد الصالحين، أو الحضور إلى صلاة الجماعة؛ للتقرب أنت وخطيبتك إلى الله سبحانه وتعالى معا. ونقطة أخرى: حبذا لو حببت لها الالتزام، إذا لم تكن كذلك.. وذلك بالالتزم بلبس العباءة الزينبية، والالتزام بقراءة الكتب الدينية، لتنظر لها بعين الإيمان كلما خلوت بها. وكذلك سوف تكون المبادرة منها لتقربك إلى الله، وحبها لرؤيتك ملتزما بين شباب مدينتك أو قريتك. ولكم نبارك هذا الحب الطاهر!..
محمد
/
سوريا
أخي الكريم!.. هذا امر جيد جدا، وهنا الاختبار الحقيقي لك، فإحدى المفاتن الكبرى بالدنيا هي النساء، وبإمكانك أن تقيّم نفسك، وقوة إيمانك من هذه المشكلة!.. ورأيي: أنه عليك التوفيق بين الأمرين، فأنت تقول: إنها خطيبتك، أي أن الامر جديد، وكل إنسان يفرح بما هو جديد كثيرا، ويسيطر عليه بالبداية.. ولكن مع الزمن، وبعد فترة؛ يصبح الأمر عاديا جدا. وعليك أن تجعل حبك لها، وتفكيرك بها لصالحك، ولزيادة حسناتك، وذلك من خلال التأثير بها، وتعليمها الخير، فعندما تنجبا أولادا سيكونون صالحين بإذن الله تعالى، وهذا بمثابة صدقة جارية.. وهكذا تصبح أنت الرابح في الدنيا والآخرة.
مجهول
/
---
إنها حالة نفسية مؤقتة، قد تستمر لفترة مع استسلامه للحالة النفسية أو (الفيروس) المسمي دنيوي. ربما أنجع الحلول هو الإسراع بالزواج منها ، وسوف يرى تحول ذلك الحب -المسمى شهر عسلي (الدنيوي)- بعد شهر من انقضائه، وسيتحول إلى زهد (ديني).
أمة الله
/
الدنمارك
أخي الفاضل!.. لا أعتقد أن مشكلتك تستحق منك كل هذا القلق، فاسمح لي أن أذكرك بقول الله تعالى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون}. وقول الإمام علي ( عليه السلام ): لاتكن ليناًَ فتعصر، ولا يابساًََ فتكسر. فأفضل شيء -برأي- هو أن تبدأ من جديد، ومع خطيبتك، في طريقك إلى الله.
ابو محمود
/
البحرين
بإمكانك يا أخي الكريم: أن تشرك شريكة حياتك فى الخلوة مع الله، حتى تتعود على ذلك، وتهيؤا أنفسكم لجمع الأبناء مستقبلا إن شاء الله. وأن تخصصوا وقتا معينا لقراءة القرآن والأدعية، في جو روحاني عائلي مؤمن. فلماذا يتزوج الإنسان إذاً؟.. حتى يقوى، ويعمل المستحيل لرضى المحبوب الحقيقى، لا العكس.
بنت الزهراء
/
uk
إن الزواج هو الحل الأمثل؛ لأنه به تكمل دينك.. بالإضافة إلى أنه النفس تطمئن وتستقر.
احمد
/
العراق
في البداية أبارك لك على هذه الخطوبة، وأرجو من الله أن تتم على خير، وعن قريب إن شاء الله. أما بعد، أخي العزيز!.. أولا قال الإمام علي عليه السلام -ما مضمونه-: لاتحب كل الحب، ولا تكره كل الكره. أخي!.. إني أعذرك، وأحترم شعورك هذا؛ ولكن إذا كنت زاهدا كما تقول، فإن الحب الخالص يجب أن يكون لله سبحانه وتعالى.. وأنا لا أقول: لا تحب خطيبتك!.. وأهم شيء يجب أن تقوم به هو الدعاء، وأن تجعل واسطتك أولا الله سبحانه وتعالى، وأهل البيت عليهم السلام.. وتذكر مصائبهم؛ لأن مصائبهم -عليهم السلام- تجعلك تصبر على أصعب مشكلة -أبعدك الله عن المصائب- لأنك لست في مشكلة، فماذا يقول إذن الذي لا يستطيع أن يجد من يخطبها، لتكون زوجة صالحة له.. لأن في هذه الأيام من الصعب أن يجد الشاب إنسانة مؤمنة.
الاشهب
/
البحرين
اجعل تفكيرك منصب إلى رضا الله، سواء كان مع خطيبتك، أو مع أي عمل دنيوي.. اجعل الله فيه، وسترى نتيجة ترضيك دنيا وآخرة!..
علي عبدالكريم
/
الرياض
في البداية أنصحك -يا أخي العزيز- أن تتمسك بحب الله كثيراً؛ لأنه أصل كل حب..، فالحب لله، والبغض لله؛ هو معيار الإنسان المؤمن. فالمرأة هي الوسيلة لحب الله سبحانه وتعالى، وليس الغاية.. فالوسيلة هي الطريق التي توصلك إلى محبوبك الحقيقي، والمرأة هي إحدى محطات الحياة، التي توصلك إلى عظمة النعم التي منّ الله بها عليك.. فلا تتركها، ولا تنساق معها جدا جدا؛ ولكن الموازنة في الأمور هي التي طالما نصحنا بها القرآن وأهل البيت. وإذا كان هناك أي شيء في الحياة يبعدك عن الله سبحانه وتعالى، فتركه أولى.. ولكن حاول أن توازن في الأمور، لا تغرك الدنيا، ولا تبتعد عن الدنيا، فخير الأمور أوسطها.. فالوسطية مطلوبة في جميع شئون الحياة. وفي قصة عن أحد الأئمة، أتذكر جزءا منها، وهي -ما مضمونه-: أوصى الإمام ذلك الصحابي بأن لا يترك العمل في الدنيا ولذاتها، ولا ينجرف فيها، فتتخبط به كيفما شاءت. وحب الزوجة والأولاد والأموال والعقارات، وجميع ممتلكات الحياة، أمر مطلوب؛ ولكن بحدود.. فالإسلام دين سمح، ولكن فيه خطوط يجب ان لاتتعداها.. ويقول الرسول الأكرم (ص): (إني أحببت من دنياكم ثلاثاً: النساء، والطيب، وقرة عيني الصلاة).. فجعل المرأة بين الطيب والصلاة، لعظمتها وشأنها.. فإذا كانت مؤمنة توصلك إلى الله تعالى.
ابو ابراهيم
/
المدينة
علقة القلب لا ينبغي منحها إلا له سبحانه، ويترشح عن ذلك حب كل ما ينتمي إليه: من نبي كريم، أو رفيق مؤمن، أو زوجة صالحة، أو بقعة طاهرة؛ كل حسب قربه ودرجته.. والكاشف عن نقاء هذا الحب، هو انصراف قلبك عنها؛ حال انصرافها إلى غير ربها!..
هدى
/
البحرين
أخي المؤمن!.. يبدو من أسلوب كلامك، أنك إنسان مؤمن مطيع لله، أدام الله عليك هذه النعمة!.. ولكن عليك موازنة الأمور، ومشكلتك هذه مشكلة بسيطة -يا ااخي- لأنك لم تقع في أي محظور، وحب الزوجة ممدوح من قبل الله والرسول.. وهي أيضا طريق إلى طاعة الله، فاجعلها طريقا لك في الوصول إلى الله، ولا تجعلها طريقا يشغلك عن الله عز وجل.. وأتمنى من الله تعالى، أن يجعلها سكنا لك.
على درب الهدى
/
---
أعتقد أنني قرأت حديثا بما معناه: أنه كلما زيد في إيمان الشخص؛ زيد في حبه للنساء.. وربما يكون تأويله أو تفسيره: نسائه، أي حلائله. وأؤيد الأخوة في أن هذه حالة طبيعية جداً، لكنك غير متعود على هذا الأمر من قبل، ولكل جديد بهجة!.. لذا فإنه من الجميل جداً جداً، أن يكون بينكما اتحاد روحي جميل ورائع، وذلك بالتدريج شيئا فشيئا.. فمثلا: حاول أن تشتري لها كتباً في هذا المجال!.. استمعوا إلى المحاضرات معا!ً.. أقيموا صلاة الليل معا!.. اقرأوا دعاء كميل معا!.. إن هذا العمل رائع جداً، حتى في تكوين الأسرة فيما بعد، حيث تنشأ أسرة مؤمنة إن شاء الله. ولكن حذار!.. اعطِ لنفسك حقها أيضاً، ولا تعتبر أن هذا الأمر مشكلة، فالحل بيدك!..
أبو جواد
/
كرزكان بحرين
بعد التحية والدعاء لكم بالموفقية فى زواجكم، راجيا منه تعالى أن يبارك لكم فيه.. وأول هذه البركة، أن يأخذ بيدك إلى الحب المتوازن في قلبك، بين كل ما يتعلق به قلبك، ابتداءً من الخطيبة، وانتهاءً بشؤون الحياة التي لاحصر لها ولا عد. حيث إن المطلوب من كل مكلف، أن يوازن حبه فى أمور الدارين، ولا يطغى جانب على جانب، بل يجب أن يكون هناك توازن واعٍ، ينم عن قدرة إيمان واعٍ، مصدره الدين أولا، والعقل ثانيا. ثم الحس الرسالي الذي هو نتيجة قوة الإيمان، وسيطرة العقل على المشاعر الداخلية، وانعكاسها على السلوك الخارجي.. مما يوحي للذات أولا، و للآخرين ثانيا: أنك إنسان مؤمن قوي، لا تحتاج الى الابتعاد عن خطيبتك، ولا للحظة واحدة؛ مما قد يأثرسلبا مستقبلا لاسمح الله. وفي الختام: نصيحتي لك بعدم المفارقة، أو الترك لها.. بل اصحبها إلى مواطن الذكر كثيرا، وسبحا كثيرا؛ وبهذا التسبيح والذكر، سيعود لك ولها التوازن فى الحب، بحيث يغمركم الله بلطفه وبركاته، إنه نعم المولى ونعم النصير!..
خادمة اهل البيت عليهم السلام
/
---
أخي الفاضل!.. ما المشكلة في حبك لخطيبتك، وزوجة المستقبل، وشريكتك في الحياة إن شاء الله تعالى؟.. أنا لا أرى مشكلة، أليست هذه غريزة أودعها الله في قلوبنا، حيث يقول الله في كتابه المجيد: {وجعل بينكم مودة ورحمة}.. والرسول (ص) يقول: (إني أحببت من دنياكم ثلاثاً: النساء، والطيب، وقرة عيني الصلاة)!.. وأما كيف تجمع بين حبك لزوجتك، وحبك للمولى.. فليس هناك مجال للمقارنة، فهذا الحبيب هو خالقك، ومكرمك، ومنعمك، وهو الذي غرس المحبة والمودة بينكم؛ فيجب عليك شكر هذا الحبيب على ما أنعم به عليك.. وقل كما قال الإمام زين العابدين في مناجاة المحبين: إلهي!.. من ذا الذي ذاق حلاوة محبتك، فرام منك بدلاً؟!.. ومن ذا الذي أنس بقربك فابتغى عنك حولاً؟!..
محمود الربيعي
/
لندن
إذا أقمت الواجبات من الصلوات الخمسة في أوقاتها.. وصمت رمضان.. وحججت البيت مقتدرا.. وأديت الزكاة.. وأمرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر.. وأديت الأمانة، واجتنبت الخيانة.. وصدقت في حديثك، ولم تكذب.. ووفيت بالوعد.. ولم ترتكب كبيرة من الكبائر، ولم تصر على صغيرة.. فأنت من الزاهدين، حتى وان لم تصل الليل، ولم تأت بالنوافل.. ولكن أن تحب خطيبتك، فبعد حين تفتر هذه العواطف بمرور الزمن، لتأخذ الاعتدال، وتنتبه فيما بعد إلى كل ما يقربك إلى الله، حتى الزوجة ستصبح لك بابا للعصمة من الوقوع في المعاصي والشهوات المحرمة، وهو سبيل المؤمن عندما يسلك طريقا قد اختاره الله له، وهو الزواج وهو نعمة.
أبوجعفر
/
الدمام السعودية
الحمد لله الذي وعاك بعد الغفلة، ولتجعل حبها من حب الله جل شأنه.. ولا تحسب أنك تنجح في الامتحان، إذا كان قربك من الله تعالى ببعدك عن الغير وخصوصاً أهلك!.. وربّما هذه اللفتة، هي من تلك الحالات المعنوية التي كنت تعيشها.. لكن عليك معالجة حالة البطء في الوعي إذا كنت تشتكي ذلك.
ام الساده
/
البحرين
أخي العزيز!.. إن تعلقك وحبك لزوجتك أمر طبيعي جدا؛ لأن الخالق -سبحانه- جعل بينكما مودة ورحمة، كما قال تعالى: {وجعل بينكم مودة ورحمة}.. ولكن يجب ان لا تنسَ آخرتك؛ لأن الحياة الدنيا لعب ولهو.. لذلك في رأي القاصر: عليك أن تقسم وقتك، فتجعل ساعة لربك، وساعة لأهلك، وساعة تكسب فيها رزقتك، وساعة تحاسب فيها نفسك . كما يجب عليكما أن تتحدثا عن يوم القيامة وأهوالها، وعن أمور الدين.. وتحاولا أن تأخذا لكما وردا تداوما عليه؛ لكي لا تغفلا عن ذكر الله . أما عن جمعك لحبك لله ولزوجتك، فإن الحب لله، والرحمة لها، كما قالت عقيلة الطالبين (ع) عندما سألها أبوها الإمام علي (ع) عن الحب؟.. فقالت: الحب لله، والرحمة لنا!..
أم سجاد
/
البحرين
أخي الكريم!.. صحيح لا حب إلا حبه؛ ولكن لا يمكن أن نترك متاع الحياة، والسنة النبوية. أخي الكريم!.. إن كل خطواتنا، إذا حسبناها في رضى الباري، فهذا يعنى أن الحب لله ..وبالتالي، فإن حبي لزوجتي هذا حب لله؛ ولكن علينا أن لا نتعلق بالقشريات ونترك اللب. أخي!.. عش حياتك العادية المبرمجة في رضى الباري، مع من تكون . أخي!.. حوال جاهداً أن تصحب زوجتك إلى المساجد لصلاة الجماعة، واستماع الأدعية في ليالي الأربعاء، حيث دعاء التوسل، وليالي الجمع دعاء كميل. وحتى اجتماعكم، اجعل له برنامجا خاصا، للنقاش في مواضيع هادفة لاكتمالكما نحو السمو والكمال!.. {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}
ابو سراج
/
السعودية
أخي المؤمن!.. إن العبادة إذا كانت مبينة على قاعدة قوية، لا يزحزها أي شيء؛ لأن العبد إذا تقرب إلى الله بأي شيء من أنواع العبادة الخالصة، ومنها الزواج؛ فإنها تقوى. لأن الزواج نصف الدين، ومعناها أن العبادة تقوى من بعد الزواج، إلا إذا كانت الزوجة غير ملتزمة بأمور دينها، وغير متمسكة بأهل البيت عليهم السلام .. فهذه نقطة يجب أن ينظر إليها الزوج بعين الاعتبار؛ لأن فيها صلاح الأسرة، وتربية الأولاد تربية صالحة على حب محمد وآل محمد. وقولك: أنك تفكر كثيرا في خطيبتك، لو نظرت هذا هو نوع من العبادة؛ لأنه اأهتمام بالزوجة.. سمعت بعض المشايخ يقول: إن الجلوس عند الزوجة، أفضل من التعبد عند مسجد النبي (ص).
مركزمالـك الأشتر-صباح السالم
/
الكويـت
من وصايا الإمام الراحل للشباب: يابني!.. استفد من شبابك، وعش طوال عمرك بذكر الله ومحبته، والرجوع إلى فطرة الله تعالى.. ولا تضيع الفرصة من يديك، واسع لإصلاح نفسك في مرحلة (الشباب)!.. السيد القائد: لا ينبغي لنا ترك حقوق الآخرين: للزوجة حقوق، وللأولاد، وللأخوة حقوق، وللجيران حقوق أيضاً.. فالإنسان العاقل هو الذي يجمع كل هذه الحقوق، ويؤديها للجميع. أخي العزيز!.. لعله ما ذكر ليس بمشكلة حقيقةً، فالجميع يمر بهذه المشاعر أثناء الزواج، وخاصة ً في بداية الأمر.. ولكن هناك اإختلاف بالعاطفة والمشاعر من شخص لآخر، ولكن دون المبالغة في ذلك من باب (لاتكن ليناً فتعصر، ولايابساً فتكسر). فمن الواضح -عزيزي المشارك- هنا صحوة النفس اللوامة لديك، وتحركها بشكل سريع، وهذه نعمة من الباري تعالى، يفتقدها الكثير منا.. فمن المتضح أنه كنتم ملتزمين جداً قبل الزواج، والآن جاءكم تخوف بأنكم بدأتم بالبعد عن المعشوق الإلهي شيئاً فشيئا.. لا، والله إنكم تمشون على طريق الحق، فاستمروا بالثبات!.. طرق العلاج: استمروا على برنامجكم السابق، أثناء أدائكم للعبادت وغيره، وليكن هناك التشجيع من الطرفين للقيام بالبرنامج العبادي، والذي يكون دون تعقيد والمتعارف عليه: صلاة الليل + صلاة الجماعة + مجالس أهل البيت (ع) + -وياحبذا لو كان هناك- مشاركة في برنامج إسلامي (دورة)... وغيره.
العراق
/
العراق
إن القلب هو عرش الله، أما ما يتفرع منه من الحب، إذا كان فيه رضا لله تعالى؛ فهو لا بأس فيه في مستوى من المستويات.. أما التعلق فهو شيء مذموم، وله مضار في مسيرة الإنسان.. الواجب هو عدم التعلق بأي شيء دنيوي للحاجة النيوية، بل التعلق المطلوب شرعا، هو كل ما يقرب إلى المولى.
ابو نور
/
العراق
أرى -وهذه وجهة نظري، وأرجو أن أكون مخطئا- أنك تبالغ كثيرا أخي العزيز، كما هي الحال مع أغلب الأخوة الذين يعرضون مشاكلهم، ومعذرة على قولي هذا!.. فما المانع من حب الزوجة، أو ليس الله هو الذي حللها، عليك وهو القائل عز وجل: {ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة}؟!.. أرى أن الزوجة الصالحة هي من الدوافع القوية لزيادة التقرب إلى الله، والإبحار في حبه عز وجل. وأنصحك بالتقرب منها أكثر، لعلك تجد ماعندها أقرب إليك في الميول؛ أقصد التعبد.. وحاول أن تتناقش معها في أمور ديننا؛ ففي ذلك منفعة عظيمة لكما.. ولعلك تجد في ذلك ضالتك. معذرة إن كنت قد وصفت عرض مشكلتك بالمبالغة، لكن هذه وجهة نظري التي أراها، وتقبل تحياتي سائلا الله -عز وجل- أن يطمئن قلبك، ويقر عينيك بخطيبتك، وأن يرزقكم الله الذرية الصالحه في المستقبل بإذن الله!..
الباقري
/
العراق
مبروك لك -أخي العزيز- هذا الشعور الطيب، وهذه الخطبة المباركة إن شاءالله . أخي!.. إعلم أن حب الله هو أصل الحب، ويجب أن يكون حبك لباقي الأشياء متفرعا من حب الله.. أما أن يكون حبك مقابل لحب الله؛ فهذا هو الشرك بعينه. أخي!.. انظر إلى أهل البيت -عليهم السلام- كان عملهم كله نابعا من حبهم لله، كما في قوله تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}، بعد هذا انظر أي حب تملك؟.. فإن كان الأول فنعم الحب!.. وإن كان الثاني -لا سمح الله- فعليك بتصحيح حبك!.. ملاحظة: إلى المدعو(MOH'D ) ماذا تقصد بقولك: "وحق أبي صاحب العصر "عج" ؟..
الهارب
/
أرض بلا سماء
أخي الكريم!.. إن مجرد محاسبتك لميل نفسك نحو هذه الخطيبة، وشعورك بمشاركتها لك في الحب الإلهي؛ دليل واضح على أنك في الطريق الصحيح.. فواضح أن عشق البارئ مستحكم في قلبك (وفقك الله)!.. أما عشق هذه الخطيبة -آلاف التبريكات والتهاني لك أخي- فما هو إلا انعكاس وتجلٍّ للعشق الحقيقي للمولى تقدست آلائه. تهانينا -أخي الكريم- بهذه الروحية الشفافة، وبهذا الزواج المبارك إن شاء الله!..
mahdi
/
australia
أخي العزيز!.. إني أعتقد أن ذلك شيئا طبيعيا.. فالله هو الذي أودعه فى قلبك للحكمة الإلهية، ثم أن هذا لا يتعارض مع الغرض الإلهي، حيث بسببها سوف تكبح نار الشهوة في نفسك، بالذي حلله الله لك.. ومن ثم تنطلق فى رحاب العشق الإلهي. وهذا الذي أنت فيه هو عشق مجازٍ، وسوف يزول عنك إذا ملكته، وهنا يعرف أنه مجازٍ وليس حقيقيا. أما حب الله، والذي إذا وفقت لأن تملكه، فذلك لن يزول أبدا.. ونرجو من الله أن يوفقنا لحب إمام زماننا -صلوات الله وسلامه عليه- الذي هو حب الله بعينه!..
عبد الوهاب
/
سوريا- حلب
أخي العزيز!.. حب الزوجة يجب أن يكون دافعا قويا لك، كي تزيد من حبك وتعلقك بالله سبحانه وتعالى.. حاول أن تديم ذكر الله، وافتح مواضيع إسلامية مع الطرف الثاني، وادخلوا في جو المعنويات.
صفاء الروح
/
القطيف
أبارك لك خطوبتك، ووفقك المولى لما يحبه ويرضاه، وأعطاك خير الدنيا والاّخرة!.. هذه المرحلة برأي -يا عزيزي- أمر طبيعي وفطري، إذ وهب الله في قلب الرجل مودة لزوجته، وكذا المرأة قال تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها}. أحبذ اللطف الإلهي الذي في حوزتكم، فليبارك الله خطواتكم!.. شيء جميل أن تفكر بهذا التفكير؛ لأنك تريد أن تنفرد بمحبوبك، فلتسمى إلى العشق الإلهي. ما رأيك في أن تجعل لنفسك نظاما مجدولا، تحدد فيه عدد لقائك معها، ومكالماتك معها؟.. وأن تمارس معها بعض الأعمال العبادية، وتخوض معها في الحديث حول جهاد النفس؛ لكي تتفق معها في هذا المجال.. فيزداد حبك لها لحبها لله، والنبي محمد، وأهل بيته. أي تسير معها في درب واحد، وهكذا تشجع نفسك في أن تكون زوجا صالحا ومثاليا إان شاء تعالى، وتعطي زوجتك حقها.. فهذا أمر الله، ولتسعد نفسك برضى الله، عليك أن توفي حقها.
الراجية
/
الكويت
ألم يعشق رسول الله (ص) خديجة عليها السلام، وهي كذلك؟!.. حتى أنها لم تتحمل بعده، حين أمره الباري -عز وجل- باعتزال خديجة أربعين ليلة، قبل أن تنعقد نطفة الزهراء عليها السلام!.. ألم يبك رسول الله كلما ذكرت عنده خديجة؟!.. ألم يأسر حب النبي قلب خديجة؛ فدفعها لطلب الزواج منه!.. وكذلك الحب الذي كان بين الزهراء وأمير المؤمنين، حيث صرح الإمام مرات عدة بأنه لا يحتمل فراقها!.. قصص الحب هذه أروع وأكثر أصالة من روايات مجنون ليلى وغيرها!.. أتعلم -يا أخي الكريم- ما الذي جعل هذا الحب خالدا ومليئا بالتضحيات؟!.. إنه أصل هذا العشق النابع من حب الله عز و جل.. نعم هؤلاء عشقوا بعضهم في الله؛ ولهذا كان حبهم يزداد تألقا وعمقا، على عكس حالات الحب الأخرى، التي لا ينكر أحد أنها تنقص بمرور الأيام. فراجع نفسك إن كان حبك لخطيبتك حبا إلهيا، ولأنها تذكرك بالله فهنيئا لك!.. وإن كان لأسباب أخرى، فعليك بمحاسبة نفسك، والتضرع بين يدي الله؛ لأنه هو فقط مقلب القلوب!..
Shaikh
/
US
أخي العزيز!.. لقد شغلت مثلك بحب زوجتي؛ ولكن كلما أراها أتذكر حبيبي وخالقي، فهو الذي رزقني إياها.. فكن مثل سيدي ومولاي أمير المؤمنين بقوله: (ما رأيت شيئا، إلا ورأيت الله: فيه، وقبله، وبعده، ومعه). وما أعظم نعمة، من الزوجة الصالحة؛ ينعم بها المولى تعالى على الانسان!..
عبدالخالق
/
الهند
أخي العزيز!.. أنا أنصحك: أن تعجل في الزواج من خطيبتك، وعندها تعطي نفسك حقها، وتتقرب إلى المولى أكثر وأكثر. عن النبي -صلى الله عليه وآله- أنه قال: (المتزوج النائم أفضل عند الله من الصائم القائم العزب). عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (جاء رجل الى أبي فقال له: هل لك من زوجة؟.. قال:لا، فقال أبي: ما أحب أن لي الدنيا وما فيها، وأني أبت ليلة وليست لي زوجة، ثم قال: الركعتان يصليهما متزوج، أفضل من رجل أعزب يقوم ليله، ويصوم نهاره.. ثم أعطاه أبي سبعة دنانير، ثم قال: تزوج بهذه، ثم قال أبي: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله-: (اتخذوا الأهل فإنه أرزق لكم، وقال: ما أفاد عبد فائدة، خيرا من زوجة صالحة: إذا رآها سرته، وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله). وبعد فترة وجيزة من الزواج، عندما تهدئ نفسك؛ ترى التوجه الحقيقي إلى المولى عز وجل، وتشعر بلذة التقرب إلى عظمته، والتي لا ليس لها مثيل.. لكن لا تنسَ إعطاء نفسك حقها، وإعطاء زوجتك حقها؛ فإن هذه الحقوق هي حقوق الله عز وجل.
خادمه ام البنين
/
السعودية
إن الزواج نصف الدين.. إن ابتعادك عن خطيبتك لفترة معينة، قد تزيدك شوقا إليها.. ولكن وجودك معها، وتذكير كل منكما الآخر بهدف الزواج، والرابطة الروحية والعقلية؛ قد تساعدك على معرفة الله من روابط أخرى قد تتطرق لها زوجتك، وتذكرك بأعمال قد نسيتها أو تجاهلتها. وفترة الخطوبة هي من أجمل فترات الحياة، التي يمر بها الزوجان.. فاستغل هذه الفرصة، بفتح باب الروابط الاسرية والاجتماعية.
خادمه ام البنين
/
السعودية
بسم الله الرحمن الرحيم الزواج نصف الدين ..ان ابتعادك عن خطيبتك لفتره معينه قد تزيدك شوقا اليها ,ولكن وجودك معها وتذكير كل منكما الاخر بهدف الزواج والرابطه الروحيه والعقليه قد تساعدك على معرفة الله من روابط اخرى قد تتطرق لها زوجتك وتذكرك باعمال قد نسيتها او تجاهلتها . وفترة الخطوبه هي من اجمل فترات الحياه التي يمر بها الزوجان فاستقل هذه الفرصه بفتح باب الروابط الاسريه و الاجتماعيه ...
انفال
/
العراق
حب الله، وحب الناس أمران متلازمان: إن تركت أحدهما؛ خسرت الآخر.. فكل شيء هو من الله تعالى: الرزق بالزوجة، وجمالها، ورقتها، وعطفها وحنانها، الشعور بالحصول على أشد الحاجات منها معها. ولكنها جميعا تأتيك من إنسان -زوجة- لن تتغير القاعدة، وأبى الله أن يجري الأمور إلا بمسبباتها، كما أمرك تعالى بتوحيده وحبه، كمعطي أول وآخر، وأن تعلم أن كل شيء منه.. هذا من جهة، وهي التي تبحث عنها بالسؤال. وأمرك كذلك بشكر المخلوق والمسبب، واعتبر من لا يشكر المخلوق غير شاكر له سبحانه.. فأنت من هذه الجهة، ملزم بشكر خطيبتك.. وشكرها -لعل من أوضح مصاديقه- هو عدم إيذائها بتركك إياها؛ فهي أشد ما تكون في هذه الفترة إلى كثرة اهتمام الخطيب؛ فهو سينعكس عليها فرحا وسرورا يقويها أمام الأجانب.
مجهول
/
---
في نظري: أن هذه الحالة مجرد فترة وقتية، وستنحل عما قريب إن شاء الله. وترك الخطيبة لفترة، لا يعتبر حل جذري؛ لأنه وقتي.. ولكنني أنصحك بتقسيم يومك بشكل مناسب؛ بحيث يكون وقت في كل يوم خاص لله عز وجل: بالصلوات، والدعاء، وخصوصا في فترة السحر.. إضافة إلى قراءة القرآن بشكل مستمر.
أبا علي
/
الكويت
أخي العزيز!.. هذا شعور طبيعي بالنسبة لإنسان مملوء بالغرائز، ويلاحق من هنا وهناك؛ لكن من فقد شيئا يسعى وراءه.. وإني أنصحك بالمداومة على هذين الدعائين، ولو بجزء منهما، وعلى فترات متقطعة، (دعاء الحسين عليه السلام يوم عرفة - ودعاء أبي حمزة الثمالي) ومع الخلوة، وإن شاءالله تعالى ترى الخير الكثير.. وهذه فقرة من الدعاء: (إلهي!.. مَتى غبْتَ حَتَّى تَحْتاجَ إِلى دَلِيلٍ يَدُلُّ عَلَيْكَ؟!.. وَمَتى بَعُدْتَ حَتَّى تَكُونَ الآثارُ هِيَ الَّتِي تُوصِلُ إِلَيْكَ؟.. عَمِيَتْ عَيْنٌ لا تَراكَ عَلَيْها رَقِيباً!.. وَخَسِرَتْ صَفْقَةُ عَبْدٍ لَمْ تَجْعَلَ لَهُ مِنْ حُبِّكَ نَصِيباً!.. أَنْتَ الَّذِي أَشْرَقْتَ الأنْوارَ فِي قُلُوبِ أَوْلِيائِكَ؛ حَتَّى عَرَفُوكَ وَوَحَّدُوكَ.. وَأَنْتَ الَّذِي أَزَلْتَ الأغْيارَ عَنْ قُلُوبِ أَحِبَّائِكَ؛ حَتَّى لَمْ يُحِبُّوا سِواكَ، وَلَمْ يَلْجَأَوا إِلى غَيْرِكَ.. أَنْتَ المُوْنِسُ لَهُمْ حَيْثُ أَوْحَشَتْهُمُ العَوالِمُ، وَأَنْتَ الَّذِي هَدَيْتَهُمْ حَيْثُ اسْتَبانَتْ لَهُمْ المَعالِمُ.. ماذا وَجَدَ مَنْ فَقَدَكَ، وَما الَّذِي فَقَدَ مَنْ وَجَدَكَ؟!.. لَقَدْ خابَ مَنْ رَضِيَ دُونَكَ بَدَلاً، وَلَقَدْ خَسِرَ مَنْ بَغى عَنْكَ مُتَحَوَّلاً!.. كَيْفَ يُرْجى سِواكَ، وَأَنْتَ ما قَطَعْتَ الإحْسانَ؟.. وَكَيْفَ يُطْلَبُ مِنْ غَيْرِكَ، وَأَنْتَ مابَدَّلْتَ عادَةَ الاِمْتِنانِ؟.. يامَنْ أَذاقَ أَحِبَّأَهُ حَلاوَةَ المُؤانَسَةِ؛ فَقامُوا بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَمَلِّقِينَ!.. وَيامَنْ أَلْبَسَ أَوْلِيائهُ مَلابِسَ هَيْبَتِهِ؛ فَقامُوا بَيْنَ يَدَيْهِ مُسْتَغْفِرِينَ!.. أَنْتَ الذَّاكِرُ قَبْلَ الذَّاكِرِينَ، وَأَنْتَ البادِيُ بِالإحْسانِ قَبْلَ تَوَجُّهِ العابِدِينَ، وَأَنْتَ الجَوادُ بِالعَطاءِ قَبْلَ طَلَبِ الطَّالِبِينَ، وَأَنْتَ الوَهَّابُ ثُمَّ لِما وَهَبْتَ لَنا مِنَ المُسْتَقْرِضِينَ.. إِلهِي!.. اطْلُبْنِي بِرَحْمَتِكَ؛ حَتَّى أَصِلَ إِلَيْكَ، وَاجْذُبْنِي بِمَنِّكَ؛ حَتَّى أُقْبِلَ عَلَيْكَ.. إِلهِي!.. كَيْفَ لا أَفْتَقِرُ وَأَنْتَ الَّذِي فِي الفُقَراءِ أَقَمْتَنِي؟.. أَمْ كَيفَ أَفْتَقِرُ وَأَنْتَ الَّذِي بِجُودِكَ أَغْنَيْتَنِي؟.. وَأَنْتَ الَّذِي لا إِلهَ غَيْرُكَ، تَعَرَّفْتَ لِكُلِّ شَيٍْ فَما جَهِلَكَ شَيٌْ، وَأَنْتَ الَّذِي تَعَرَّفْتَ إِلَيَّ فِي كُلِّ شَيٍْ؛ فَرَأَيْتُكَ ظاهِراً فِي كُلِّ شَيٍْ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ لِكُلِّ شَيٍْ...).
مجهول
/
---
هناك مقولة: إن الذي جرب العشق، وتوحد الهم مع إنسان ما -وبالحلال طبعا كما أنتم الآن- فإنه سيفهم ويتعايش مع الحب الإلهي أكثر.. إذ قد يكون الإنسان مشتت الهموم، مع مجموعة من البشر والأمور، ويتقرب إلى المحبوب الحقيقي سبحانه من جهة، و بجزء من همه؛ ولكنه ما إن يتوحد الهم في محبوب واحد، و يعيش الإنسان في اللحظة ذاتها، تذكر نعم المولى، وكم هو إليه أقرب من كل قريب. فهذه المقارنة النفسية -وإن كانت بحسب الحقيقة- مقارنة قرب الله تعالى وجماله وعطفه وحنانه بمخلوق من مخلوقاته، أقرب إلى المزحة منها إلى الحقيقة؛ ولكن المسألة إذا ما نظرت من جانب آخر وهو حيث واقعية الإنسان نفسه، ومن حيث أنا. فأنت -أخي- بهذه العلاقة مع الخطيبة، وما دمت بهذا المستوى؛ فلا شك أنك اخترت كفؤاً، فهي تملك جمالاً ماديا ومعنويا على أقل التقادير.. فاستغل الفرصة ومشاعر الحب التي لديك، في تذكير النفس بجمال الله تعالى، وما معنى أنه جمال مطلق ودائم؛ أي اجعل مشاعرك اليوم -مثلاً- قريباً منك، والله تعالى كثيراً ما ضرب في كتابه العزيز الأمثال؛ لنفهم المعاني الكبيرة والحب الإلهي العظيم. لا تبتعد عنها؛ لأنك بذلك ستكون أذنبت بحقها، وكسرت مشاعر الأنوثة، التي هي أقوى من المشاعر المتأججة في نفسك اتجاهها.. و لعل كسرك مشاعر المخلوق؛ سببا في ابتعادك عن الخالق. كن عمليا أكثر؛ تجد الله أقرب.. فإنك ستجد المولى حين تكون حيث أمرك، وحيث هو يريد.. وهو تعالى لا يريدك أن تعيش نوعا من الحالة النفسية المحبوبة في العبادة، وتتجاهل حقوق العباد. فكر بواجباتك اتجاه خطيبتك!.. ومن ثم احرص على الدين؛ لأنك إن حصل وجرحت مشاعر أحد، بدعوى القرب الإلهي.. فإن لم يكن المقابل بالمستوى المناسب لفهم الدين أكثر، وأخذ الدين العملي منك، فلا تتوقع أن قلبه سيستطيع تحمل هكذا شريعة.. وهي ليست حقا شريعة!.. بكلمة واحدة أقول: إن الله يريدك أن تذكره في كل حال، فجاهد لذلك بأي طريقة؛ لتصل إلى المطلوب من دون الخروج من الحال.. فتكون عندها قد هربت، وصدفت عن الابتلاء، وخسرت كل شيء.
مجهول
/
---
أنت إنسان مؤمن؛ ولكن لم يمتحن الله قلبك من قبل، فهذا أول امتحان ورسبت به.. راجع نفسك مع خالقها، سوف تجد أنك لم تعبد الله حق عبادته.
MOH'D
/
---
أخي!.. وحق أبي صاحب العصر "عج" ما ذاك إلا عشق الحق تعالى، قد تجلى خلف حجاب الطين (وكأن هنالك حديقة غناء، ذات أريج عبق، قد انتثر بين تخوم قلبك.. ولكن أمام تلك الحديقة، حاجز زجاجي عليه، بعض الغبار الذي يعيق رؤية ما خلفه؛ فاعتقدت أن تلك الرائحة تفوح من ذلك الحاجز، لأنه ليس من علة في المكان سواه.. ولكن لونظفت الزجاجة بمسحة خفيفة، فسترى مايشغل قلبك عن الحاجز).
زهراء
/
البحرين
أعتقد أن هذه الحالة، ربما تكون لفترة قصيرة من فترة الخطوبة.. ولكن عندما يطول الأمر قليلا، وبعد الزواج؛ فإن الأمور ستتحسن باذن الله. ولا أعتقد أن بابتعادك عنها، سوف تحل المشكلة.. بل هو هروب من المشكلة!.. تذكر الهدف الأسمى من الزواج: وهو التعاون، والتكافل؛ لركوب مدارج الكمال درجة درجة!.. فحاول عندما تجتمع بها، وأن تقوما ببعض العبادات: كالصلاة، أو قراءة القرآن، والأدعية.. أو التحدث في مواضيع دينية.. فهذا مما يوثق الصلة بينكما في حب الله.
خمينية
/
---
أخي الفاضل!.. حقيقة أنا لا أرى في الأمر مشكلة نفسية شديدة؛ ولكن يمكن وصف الأمر بأنه أمر طارئ وجديد في حياتك، ولأول مرة يحدث.. فأمر التعلق والوصل الكبير ليس بمشكلة؛ ولكنها حاجة نفسية حقيقية في داخل كل إنسان، يجب أن يشبعها بالزوجة الصالحة القريبة إلى قلبه وعقله. ولذا فإن الابتعاد ليس حلا؛ ولكنه خوف -ربما- أو رهبة من أمر جديد، يحتاج إلى توافق وتكيف جديد؛ حتى لا تفقد حالة الورع والزهد التي تملكها. أنصحك -أخي- وأنصح نفسي: أن تجر حبيبتك إلى عالمك الخاص: عالم الزهد، والورع،والإيمان.. وأن تحيا معها حالة التعلق بالله، وبأهل البيت.. وأن تجعلها مرافقتك في كل سجدة، وركعة، وابتهال.. ليس خطأ أن تتعلق بها بقوة؛ ولكن الخطأ أن لا تجر تعلقك هذا إلى التعلق الأكبر!..
مجهول
/
---
دع هذا التعلق يتحول إلى روح واحدة في جسد واحد، وأشركها معك في الارتباط الإلهي الذي يغزو روحك. دعها ترى ذاك الحبل المتين، الذي يوصلك لأبعد الحدود المعنوية؛ عندها لن تشعر بالبعد عن الله ولا عنها.. لأنك ستحافظ على أن تكون زوجتك الصالحة، هي التي تآزرك في الدنيا؛ لتصبو معها زوجا دنيا وآخرة.. وهل مبتغانا في الدنيا، إلا نعيم الآخرة؟.. ولا يغب عن بالك، أن مشاعرك مشروعة ومحدودة؛ لكن إيمانك بالله غير محدود الأجل: فهو سارٍ بالجسد بكل نبضة قلب، وغمضة جفن، ورجفة يد.. فنحن العبيد الذين نفخر بمعبوديته، وهوانا الذي نظفر باستنشاقه، ودموعنا التي لا تجف حين لقائه.. هو الله، فهل خلق خلق غير خلقه؟.. لذا خوفك مؤقت وربما اختبار لشيء ما. أو تعلم؟.. مع تقديري لما تمر به، إلا أنه أمر ممتع؛ لأنه غامض، ويجعلك تتقرب من الله أكثر وأكثر.. محير؟.. نعم، مريب؟.. أجل؛ ولكن ألا يعطيك ذلك دافعا للتدبر والتأمل!.. أدرك ما تمر به، فلا يحدث هذا إلا لإنسان مؤمن وصادق.. وإن كنت ممن يحبون الخلوة بالعبادة، فأشك أن فقدك لها بعض الوقت، أشعرك بالبعد الإلهي؛ لأن الدنيويين أو أصحاب الرياء، لا يتكلمون بهذا الأسلوب!..
استبرق
/
البحرين
هذا أمر طبيعي أن يتعلق الخاطب بخطيبته، أو العكس في فترة الخطوبة.. وهذا لا يعني أن الإنسان يكون دنيويا، ويبتعد عن الله؛ لأنه شيء جديد.. ولكن يستطيع الإنسان من هذا الزواج، أن يتقرب إلى الله أكثر إذا عد هذا الزواج نعمة من الله. صحيح قد ننظر إلى الزواج على أنه أحيانا أمر حيواني بحت، وخصوصا في الخطوبة؛ ولكن هذه النعمة الكبيرة الحيوانية، تجعل الإنسان مستقرا نفسيا أكثر، ويبتعد عن الحرام، ويتقرب إلى الله أكثر.. وليس من العيب أن يتعلق الإنسان بمن يحب، إذا كان هذا التعلق لا يخرجه عن الحد المعقول. ويستطيع الإنسان أن يختبر نفسه: أنه هل مستطيع أن يضحي بمن يحب، إذا تعارض مع دينه أم لا؟.. فإذا كان جوابه: نعم؛ فهو على خير، وهذا التعلق مقبول، وإلا لا!..
حياة العلي
/
الأحساء
بلى -أخي الكريم- لا حب إلا حب المولى؛ فهو المحبوب الحقيقي، لكن أليس المحب لمن أحب مطيع!.. وما فعلته -يا أخي- ليس بجرم ولا بالمعصية، أنت امتثلت أمر من أحببت سبحانه وتعالى. لا داعي لكل هذا الخوف، لمَ لا تتخذ من الإمام علي (ع) وزوجه فاطمة (ع) أسوة حسنة.. فعندما سأله النبي (ص) عن فاطمة، لم يجب إلا بأنها نعم العون لطاعة المولى!.. إذاً ولكونكم مسبقاً فرداً واحداً يذكر الإله، ويسبح في أفق عشقه.. فكيف الآن بالأثنين، ومن ثم بالجماعة؛ أعني الذرية الصالحة إن شاء الله تعالى؟!.. ولربما كان انشغالكم الفكري، يوجب الفترة في الدعاء والصلاة؛ لكن اتخذ منها عوناً في طاعته سبحانه، وحاول قدر الإمكان -وكما قد أشار أبينا المربي الفاضل سماحة الشيخ حبيب (حفظه المولى)- أن تأخذ فترة شبه قصيرة قبيل الصلاة، للدعاء والتوسل إلى الله؛ ليزيح عنكم وساوس إبليس اللعين، وللتركيز أكثر في العبادة، ورجاء التقرب إليه عز وجل، واقطع على نفسك عهداً بامتثال أمر العزيز وشكره على ما أنعم؛ فلولاه لما حظيتم من نعمه ولا مكرمة.
عاشقة أهل البيت ع
/
البحرين
أخي العزيز!.. تذكر أن زوجتك إلتي أحببتها هذا الحب، هي هدية من الحبيب.. وإذا كانت الهدية من الحبيب، فالمفروض أن لا تنس حبيبك. إن حب الله في جانب، وحب الزوجة في جانب آخر. - حاول أن تكثر من القرآن والصلاة؛ لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء، وتذكر أن الله قادر على كل شيء. - حاول أن تعيش فتره لوحدك؛ لتختلي مع حبيبك -الله- فحب خطيبتك زائل؛ ولكن حب الله باقٍ حتى يوم القيامة. - تفكر في معاني هذا الدعاء عن الإمام علي (ع): (إلهي!.. وإن أدخلتني النار، سأخبر أهل النار بحبي لك).. انظر إلى هذه الكلمات القوية، وإلى الارتباط القوي بين الله والعبد.. فالامام علي إمام معصوم مفترض الطاعة، يناجي ربه بهذه الكلمات!.. - حاول الإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد، وقراءة القرآن؛ لأن الصلاة على محمد تذهب النفاق وتنور القلب. - وتذكر أنه إذا فارقت الدنيا فإن زوجتك سوف تنساك؛ ولكن الله لا ينساك: في أهوال القبر، والبرزخ.. فتذكر أن حبها فقط دنيوي؛ ولكن حب الله ينفعك دنيا وأخرى، وهو باقٍ للأبد.. لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
عبد المؤمل
/
---
ليس الحل أن تترك المرأة، بل الحل هو محاولة تثبيت أركان الحالة السابقة في وقتك هذا، وذلك أن تجعل حبك لأهلك من حبك لله في طوله لا في عرضه.. حاول أن يكون همك الأكبر هو القيام بتكليفيك الشرعي، فإذا كان تكليفك الشرعي هو الزواج فتزوج، وسيتكفل الله لك في حالات روحك وقلبك. تنبيه: 1- قد يكون تذوقك لحالة الحب لخطيبتك، مقدمة لتذوقك لحالة الحب مع ربك.. فقد نقل عن بعضهم بأن الإنسان لا يصل إلى الحب الحقيقي مع بارئه، حتى يمر بتجربة الحب المجازي -إن صح التعبير- أي مع معشوقته. 2- في الوقت الذي ندعو فيه إلى تقوية الأواصر مع المحبوبة، إذا كان في الله سبحانه، نحذر من استيلاء ذلك حتى لا يصل إلى المبالغات التي لا معنى لها.. وقد سئل الإمام المعصوم (ع) عن العشق فقال: (قلوب خلت عن ذكر الله، فأذاقها الله حب غيره).
ايمان
/
المنطقة الشرقية
لماذا لا تحاول الجمع بين الأمرين، وتعطي كل حق حقه؟.. فمن أعظم من الرسول الأكرم (ص) في حالاته المعنوية!.. إذ كانت له حالات مع الله لا يقدر عليها ملك مقرب ولا نبي مرسل، وقد كان يجلس مع زوجاته ويقول: (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي). نعم، ننصح بالتعرض لموجبات الزهد وهي كثيرة، للتذكير والتقريب من المولى جل وعلا؛ ولكن قد تكون طريقتكم تلك في معرض السلب لا الإيجاب؛ لأن أساس العلة هو وجودها المستمر في ذهنكم، فلئن ابتعدتم، فما الذي يغير في الأمر، بل قد يزيد النار تاججاً!..