Search
Close this search box.

إني أعيش في مجتمع كثير الإنتقادات لاسيما في تحركات الأطفال و هذا أثر كثيرا على تربيتي لأولادي ، بحيث أصبحت لا اتعامل مع أبنائي الا بالتوبيخ ، حتى أنني لا أتورع عن سبهم وضربهم على مايقومون به من تصرفات ، اصبحت نظرتي للحياه سوداويه للغايه ، فأنا لا ارى أمامي سوى اطفال مليئين بالخوف والعقد النفسيه .. فأعينوني -غفر الله لكم -كيف أواجه المجتمع ؟..وكيف أرجع الثقه لأبنائي وأكون تلك الأم الحانيه عليهم ؟!.

السيد أبو أحمد الطاهر
/
البصرة-العراق
بإسمك اللهم يا أرحم الراحمين......... أختي الفاضلة قال أمير المؤمنين (ع) { لا تقصروا أولادكم على أخلاقكم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم} إن مجرد طرح الفكرة وطلب المعونة هو إحساس بالذنب وهو كفيل لان يقلب موازين دولة الباطل ويتربع الحق ليأخذ دوره لإصلاح الفاسد وإجتثاث السوء ........ أمة الله إنك الهدم الذي جنته يداك ولا أريد لومك لا يشعبه إلا يداك... وذلك كالاتي:- 1- أن تتوجهي الى الله بقلب صافي من أبوابه التي جعلها رحمة للعالمين وهم محمد وآل محمد(صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) بأن يهديك الى الطريق السليم لإصلاح ما صدعت في قلوب أطفالك. 2-حقيقة أنه لا أعلم ما هو أعمار أطفالك ولكن إجمالاً:- أ-أن تلاطفي البنات وتشريكيهن بعمل معك في المنزل أو خارجه وأن تعطيهن الثقة من خلال كلمات الاطراء وكلمات المحبة والحنان. ب-أن تشعري البنات بأنك لست أمهن بل صديقة تود المساعدة والمساهمة في أمور حياتهم وأن تشعريهن بالذكاء بلإلمام بما يحيط بهن. أما بالبنسبة للآولاد فنستطيع وضع الحلول التي يجب أن تتحلي بالصبر لتحصلي على ثمار العائلة السعيدة .... أ-أن تشعريهم بأنك الملاك الحاني لمساعدتهم وأن تبتسمي بتذكر نعمتك الله عليك كلما رأيتهم ففي الحديث الابتسامة بوجه العباد صدقة..فكيف إبتسامتك بوجه من جعلهم الله أمانة في عنقك . ب- ورد في الحديث إن من أحب أخاه فليخبره فلنخبر أولادنا بمدى حبنا لهم . ج-أن تشعري الاولاد بأنك تعتمدين عليهم فهم الرجال الذين سوف تتكئين بثقلك عليهم وتحسيسيهم بزرع علو الهمة بهم . وأيضاً في وقت أخر تتحسيسيهم بأنهم براعم البرائة والجانب الابيض الصافي في الحياة .أي تكوني بين بين أي لاتفقديهم البرائة ولا تجعليهم بعقول صغيرة. د-أن تجعلي أسس عمل مشتركة بين أولادك البنين والبنات. يا أختي أرجو أن تعذري إسلوبي بالتكلم وولكن لتألمي أتحدث معك هكذا وإلمي بأنه ورد في الحديث إن من كسر مؤمناً فعليه جبره ففكيه بهذا وهو أمانة رب العالمين وأيتام قائم آل محمد ....... أسأل الله أن يوفقك لكل خير وصلاح وأن يمدك بالصبر وأن لا تنسينا بالدعاء فإنك مجاهدة مرابطة للوصول من الحق تعالى.
وسن كريم
/
السويد
ختي المؤمنه لكل واحد منا اولاد ونحب بل ونرجو من الله تعالى ان يكون اولادنا احسن الاولاد و لكن ليش فينا اي احد معصوم كلنا بشر وخطائين بما في ذلك الاطفال فالمطلوب هو معرفه السبب الذي جعل هذا الطفل كثير الخطا لان لكل شي سبب كما لكل فعل رد فعل اختي المؤمنه اعلمي ان الطفل هو ارض خصبه فلا تزرعي بها الشوك بل ازرعي الورد و اعلمي انك كنت يوما طفله فما كان رد فعلك على قسوه المعامله من والديك اختي عامليهم كما ان تحبي ان تعاملي من كنت بعمر اولادك لا عليك بانتقادات الغير لهم لان ارضاء الناس غايه لاتدرك واخيرا اتمنى لك التوفيق و الصواب في تعاملك مع احباب الرحمن تحياتي
مهدي
/
امريكا
بسم الله الرحمن الرحيم الاخت المؤمنه السلام عليكم اسئل الله ان ينظر اليك نظرتا رحيمه ويعينك على هذه المشكله خصصي لاولادك ساعه من كل يوم في البيت واسمعيهم ايات من القران المجيد عن معصية الله وعذاب الاخره ووعد الله الحق بمن يعصيه ومن لايسمع ولايحترم الوالدين وحضري لهم كتاب الاسراء والمعراج واقري لهم منه ماشاهده النبي الاكرم محمد صلى الله عليه وعلى اهل بيته الطاهرين وعسى الله ان يصلح شانهم ويجعلهم من الصالحين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ام البنين
/
---
من وجهة نظري المتواضعه أنتي بحاجه الى جلسة مصارحة مع اولادك ، بحيث تفصحين لهم عن ندمك على معاملتك القاسيه لهم ، وان هذه المعامله لم تكن بسبب عدم محبتك لهم بل بسبب حرصك الشديد عليهم ، وان تؤكدي لهم وبكل شفافيه حبك لهم ، كرري هذه الكلمه على مسامعهم ليل نهار (انا احبكم واثق فيكم ، انتم تملكون قوة فطريه في داخلكم هي من عند لله ! ابحثوا عنها يااحبائي وساعدوني لكي نجدها معا) ، اجعلي هذه الكلمات وسيله لتذكيرك بواجبك نحوهم .. فنحن ياختي العزيزه دائما ننسى ان اطفلنا امانه في ايدينا ، فنحن لانمتلكهم ولانستحق ان نمتلك هذه النفس البشريه المعقده التي لايعلم خباياها الا صانعها المبدع ! واحرصي على وجود هذه الشفافيه بينكم ، ودائما اشعريهم بان الوقت لم يفتهم لتصليح اغلاطهم .
ام هديل
/
العراق
حضرة الام العزيزة !.. انصحكِ نصيحة من ام تربي مثلك جيل ان لاتهتمي بكل نصائح الاخرين في تربية اولادك ، فهذه الطامه الكبرى لانك بذللك تتخبطين في ايجاد التربيه الجيده لاولادك .. وانا اكلمك من تجربه رايتها فكانت النتيجه اسوا مما تتوقعين ، لان الابناء عاشوا مليئين بالعقد النفسيه طوال حياتهم . فيا ايتها الام الحنونه ربي اولادك على منهج اهل البيت وسنة رسولنا محمد ص ، واتبعي توجيهاتهم في التربيه الصحيحه .. وان شاء الله ستعود لك النظرة الايجابيه للحياة فلا داعي للنطرة السوداويه للحياة ، لان اولادك وبيتك بحاجه لتفائلك ومرحك لتسير سفينة حياتك بامان ومحبه .. وارجو منك رجاء الام ان تتركي ضرب ابنائك وان تعيدي الثقه بانفسهم من جديد ، وانا واثقه من انك قادرة على ذلك .
ام احمد
/
البحرين
اختى الفاضلة ، الاخوة والاخوات جزاهم الله الف خير على الافاده !.. انا احببت ان اضيف نقطة على طرق التعامل مع الطفل .. وهي طريقة ظريفة وحلوه جدا في حقيقة طبقتها ليس مع اطفالي حتى مع اطفال عائلتى ..الا وهي ان تضعين لوحة ، وتقسمين اللوحة الى خانات وكل خانه اكتبي اسم ولد من اولادك .. وكل ما يصدر منهم سلوك جيد ويتحقق الهدف الذي تريدينه اضيفي لهم نجمه و اذا صدر منهم سلوك غير محبب اخبريهم انك لن تضعين لهم نجمة .. فسوف تلاحظين انهم يتنافسون ويحسون ايضا بمتعه وسعاده فجربيها .
أم محمد
/
الكويت
من الخطأ جدا أن نحتقر أولادنا أمام الآخرين ! نحن جميعا نريد أولاد مثاليين لا يخطئون ونحاول جاهدين أن يكون أولادنا قدوة ، ولكن كما ذكرت أننا نعيش في عالم وللأسف كثير النقد ، وأولادنا يجهلون أن كل ما نفعله من أجل أن يكونوا الأفضل ، ولكن بأسلوبنا الخاطئ سوف نخسر أبنائنا .. نحن الآن باستطاعتنا بعون الله ، أن نمتتنع عن سبهم أو ضربهم حتى لا نخلف عقدا نفسية مثلما ذكرت ، ويا حبذا لو تفضلت واعتذرت منهم سوف يشعرون بأن الدنيا قد فتحت أحضانها لهم . الأولاد الصغار يختلفون تماما عنما يكبرون تغييرات فيزيائية ونفسية ولكن لا يمكنني للحظة أن أضربهم لا من أجل أن أربيهم ولكن خوفا من يأتي يوما ويضربني فيه أولادي !.. وما علينا إلا الدعاء لهم والله لا يرد دعوتنا لأننا أمهات والله يعلم ما في نفوسنا ، ولكن صدقيني هناك أناس لا يرضون أن يحقر أولادهم حتى لو كان أولادهم على خطأ ! فلماذا لا ندافع عن فلذات أكبادنا حتى لو كانوا مخطئين ، وتكون نصحيتنا لهم بدون تحقير أو ضرب أو أمام الآخرين بالذات فقط بيننا وبينهم .
مرتضى ( بوحسن )
/
السعودية - الدمام
أوّلاً : حينما يتم التوبيخ من أجل المجتمع ، ياترى هل سيقف معك الآخرون لحل العقد المختلفة في أبناءك ؟ ثانيًا : يتم مواجهة المجتمع بكل صراحة ودون خجل .. لأن الذي لا يستحي منك لا تستحي منه ؟. ثالثًا : يتم ترجيع الثقة للأبناء عن طريق تغيير طريقة التعامل معهم ، وإلى الأفضل .. وحتمًا ستعود إن شاء الله تعالى ، ولكن لابدّ من الصبر على ذلك .. لأنّه مثلما صبروا على سوء التعامل يجب أن تصبر على حسن التعامل .. وهذا نظام الحياة .
صاحبة المشكلة
/
---
اشكر جميع القائمين على شبكة السراج نور القلوب ، ثم اشكركم اخوتي في الله على اجتهادكم في حل مشكلتي وادعوا الله لكم ، فقد وضعتم اناملكم على الجرح ، لاسيما الأخ المراقب قرات رسالته بعين دامعه !. وهذا يعني انني احسست بحجم الذنب وان شاء الله سأعمد على استأصاله بعون الله وتوفيقه .
زينب الحوراء
/
الكويت
اول شي اختي الغاليه هذا التصرف دائما يبعد أولادك عنك ويحسسهم بالخوف منك ، حاولي ان تردين ثقتهم بك .. اتمنى ان تكوني تلك الام الحنون التي يلجأ لها الأولاد متى ما ألم بهم شيء ، فحاولي ان تكوني صديقة لهم ، لكسبهم ولضمان لجوئهم لك في أي مشكلة تواجههم في الحياة .
أم سيد علي
/
الكويت
اختي العزيزة: في كل حركة من حركاتنا نحتاج فيها الى العلم ، فيجب أن تتعلمي علوم أهل البيت وكيف كانوا يتصرفون مع الناس ، وكيف كانت توجيهاتهم لشيعتهم ومحبيهم .. بمعنى أوضح أنه كلما استطعت أن تؤدبي نفسك أكثر كانت قدرتك في التعامل مع الاطفال وحتى الناس أكبر . وتعلمي أن تحبي الله الذي أعطانا من فيضه الكثير ونحن لا نستحقه ، فان أحببت الله والذي لن يتم ذلك الا بحب النبي (ص) وأهل بيته ع استطعت حينئذ أن تحبي أولادك والناس ، وتتعاملي معهم على أساس هذا الحب .
zaier
/
---
لا ياأختي الذي عملته في احباب الله شىء خطأ ! واي خطأ هؤلاء امانه من الله جل شأنه .. ورضا الناس غاية لاتدرك ، لاتعيري لهم اي اهتمام واجعل اهتمامك كيف تسعديهم كيف تربيهم على ضوء مدرسة اهل البيت عليهم السلام . الا تعلمين يا اختي ان الرسول الكريم ص كيف يطيل السجود اذا شعر بأن الحسين عليه السلام على ظهره ! الاطفال لايعاملون الا بالرحمة والمحبه لانهم كلهم رقه وبراءة .
مشترك سراجي
/
---
لاتبالي بكلام الناس والعادات والاعراف الاجتماعيه ، افعلي ما امرك الله به من حسن التربيه ، ولاتمنعيهم من التحرك واللعب فهذا طبيعي للطفل السليم ان يكون مشاكسا كثير الحركه ، ولوعا بالاسئله والاستفسارات ويسبب الملل للشخص الذي يرافقه من كثر الاسئله التي يطرحها والحركه التي يقوم بها .. ومن الغلط ان تستعملي الافعال النابيه امامه فالطفل يميل الى التقليد وسيعتبر السب والشتم من الامور المتعارف عليها ، فانتي قدوة لطفلك والضرب من اسوء الامور التي يعاقب بها الطفل ، فاذا فعل شيئا منكرا في المستقبل لا سامح الله فكيف سنوبخه ؟ اذا كان من نعومة اظفاره نحن نضربه فلا يوجد عقوبه اعتى من الضرب .. فلنحاول ان نستخدمها عند ارتكاب الطفل لامور كبيرة جدا وليس نضربه ضربا مبرحا وانما دفعه صغيره ممكن ان تؤدي الغرض والله اعلم .
hadi
/
canada
اختي الكريمة !.. ان المعيار في تربية الاطفال و كل شؤون الحياة ليس المجتمع بل هو الاسلام الذي اكرمنا الله بالانتساب اليه .. فالحكم واضح في هذا المجال و هو عدم جواز الضرب الذي يؤدي الى احمرار او اسوداد مكان الضرب للطفل حتى لو كان ذالك بذريعة التاديب . فهناك كثير من الاساليب التي يمكن الاعتماد عليها في تربية الاطفال قد ارشدنا اليها الرسول الاكرم واهل البيت(ص) كما ورد ما مضمونه عنه (ص) : اتركه سبعا و ادبه سبعا و حاسبه سبعا ، و روايات كثيرة يمكن الاستضاءة بنورها .
زَهْراء
/
الْبَحْرَيْن
أمي العزيزة أرجوكِ ألّا تكوني مَصْدَرَ هَمٍّ لِأبْنائِكِ في هذهِ الدُّنْيا؛ لَعَلَّهُمُ الْآنَ لا يُدرِكونَ ما تَصْنَعينَ بِهِم - ما دامُواْ تَحْتَ قَبْضَتِك - ولكِنَّ ثائِرَتَهُمْ سَتَثورُ في الْكِبَر، وَمَنْ مِنّا لا يَعْلَمُ شِدَّةَ افْتِتانِ النّاسِ بِباطِلِ هذا الزَّمَن؟.. أفَتَأمَنينَ أنْ يَتَلَقَّفَ أبْناءَكِ رِفاقُ السّوءِ الَّذين قَدْ يُغْرونَهُمْ وَيُغْوونَهُمْ بِبَساطَةٍ لِافْتِقادِهِمْ حَنانَ مَنْ يَحْنو عَلَيْهِمْ في سِنِيِّ صِغَرِهِمُ الْمُؤْلِمَة؟.. كَيْفَ سَتَتَمَكَّنينَ مِنْ أنْ تُحْكِمي اتِّصالَكِ بِهِم في ف سِينِ الْمُراهَقَةِ الْحَرِجَة؟!!.. صَدِّقيني يا أمّي كَمْ قابَلْتُ فَتَياتٍ يَتَألَّمْنَ لِمُعامَلَةِ والِداتِهِنَّ السَّيِّئَة وَكَمْ كانَ وَقْعُهُ عَلى نُفوسِهِنَّ شَديدًا.. إنَّ لِمَرْحَلَةِ الطُّفولَةِ الدَّوْرَ الْأساسِيَّ في تَكْوينِ شَخْصِيَّةِ الْابنِ وَإذا ما عومِلَ بِقَسْوَةٍ فَإنَّها تَظَلُّ مَخْزونَةً في اللّاوَعْيِ عِنْدَهُ وَلا تَنْمَحي أبَدًا؛ وَسَوْفَ تُؤَثِّرُ عَلى حَياتِهِ أيّما تَأثير.. إنّي بِالرَّغْمِ مِنْ أنّي تَرَبَّيْتُ في أحْضانِ الْحَنانِ وَفي بيئَةٍ مُتَدَيِّنَةٍ واعِيَةٍ إلّا أنَّ هذهِ التَّرْبِيَةَ شابَتْها بَعْضُ شَوائِبٍ - مَنَ التَّسْفيهِ وَالضَّرْبِ الَّذي قَدْ يَكونُ مُبرِحًا في بَعْضِ الْأحْيان -، فَصَدِّقي أنَّ آثارَها لَمْ تَزُلْ مِنْ نَفْسي أبَدًا بالرَّغْمِ مِنْ ثِقَتِيَ التّامَّةِ مِنْ نِسْيانِ والِدَيَّ لَها!! وَلَعَلَّ لِأنوثَتيَ دَوْرٌ كَبيرٌ في مُضاعَفَةِ مُعاناتي وَأنا في الْخامِسَةِ عشْرَةَ مِنْ عُمُرِيَ الْآن.. كَما وإنّي لَأثِقُ أنَّ مُعاناتي هذهِ تُمَثِّلُ اللّاشَيْءَ قِياسًا إلى مُعاناةِ أبْناءِ أسَرٍ أخْرى، وَإنّي لَأقَدِّرُ حَجْمَ هذهِ الْمُعاناةِ وَهذا الْألَمِ الْكَبير.. احذَري أخْتي في اللهِ تَوْجيهَ الْمَلاماتِ والانْتِقاداتِ وتَسْفيهَ آرائِهِمْ فَإنَّكِ -و الله- مُحاسَبةٌ مُحاسَبَة!! احْفَظيهِمْ وَصونيهِمْ واحْذَري حَتّى الْكَلامَ عَنْهُمْ بِسوءٍ في غَيْبَتِهِم، وَكوني دائِمًا الصَّدْرَ الْحَنونَ وَالْقَلْبَ الْكَبيرَ الْمُتَفَهِّمَ الَّذي يَكونُ مَلاذًا آمِنًا لَهُمْ أنّى جابَهَتْهُمْ صِعابُ الْحَياةِ وَمَشاكِلُها وَهُمومُها.. بالتوفيق ونسألكم الدُّعاء جَميعًا.. اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين..
حيدرية فاطمية
/
البحرين
أختي المؤمنة !.. أنصحك بالاطلاع على سيرة مولاتنا السيدة فاطمة الزهراء (ع) ، والقصص التي حكيت ، وهي خير مربية لخير شباب أهل الجنة عليهما السلام ، كما أنصحك بقراءة ما ورد عن رسول الله (ص) وكيفية معاملته لريحانتي الجنة (ع) .. فهي خير دروس في التربية السليمة القويمة .. وكيف هو الإمام عليه السلام يعامل أبائه عليهم السلام وكثيرة هي الأحاديث المروية عن أهل البيت عليهم السلام التي تدعونا بالترفق بالصغير فهم خير دروس وعبر . فقط ارسمي دوما في مخيلتك صورا لذلك البيت المحمدي الفاطمي الحيدري الطاهر وكيف هي أجوائه اليومية !.. عندها سترين أطفالك هدية من الباري للتأسي بآل محمد عليهم أفضل الصلاة والسلام .. وتذكري أنهم أمانة في عنقك وانك محاسبة على تربيتهم - لا حسب نظرة المجتمع أو اي أحد كان -فأحسني تربيتك لتنالي الخلف الصالح الموالي لمحمد وآل محمد عليهم السلام . آخر وصية لي لك أن تكثري من قول((اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم)) وبه ستنفرج كل همومك وتخف حدة الغضب عندك .
ام حسن
/
السعودية - القطيف
اختي الفاضلة !.. مما لاشك فيه ان معتقداتنا ومجتمعنا يفرض علينا الكثير من الضغوط مما يؤثر على تصرفاتنا ، ولكن عزيزتي عليك أن تحددي أولوياتك بوضوح، أهي رضا الآخرين واعجابهم ، أم أطفال سعيدين يتمتعون بالثقة بالنفس ؟ ثانيا: أنت قدوة أبنائك فماذا تريدين أن يأخذو منك : التمسك بالهدف وتحدي الصعوبات ، أو البحث عن رضا الناس على حساب أنفسهم . لقد اتخذتي الخطوة الأولى بمعرفتك الخطأ وادراكه ، فما عليك الان الا أن تحدثي نفسك وتقوي عزيمتها لتبدأي التغيير .. ابدأي بالحديث مع أطفالك لتهيئتهم للتغيير واظهري توقعاتك منهم واسمعي لهم جيدا ، اتفقو على عهد جديد مليئ بالتفاهم والثقة .. وتذكري ان الحديث مع الاطفال والثقة بهم دائما يجني نتائج ايجابية . وأمر أخير أنصحك به هو أن تضعي لائحة كل أسبوع أو أسبوعين بمجموعة السلوكيات التي تودي تغييرها وعندما تنجحين بتغييرها انتقلي الى أهداف وسلوكيات أخرى ، بمعنى آخر ، التغيير ليس سهلا ويحتاج وضع خطة والثبات عليها .
هبة الله
/
العراق
عندنا مثل في العراق وهو /من شاف قصر الناس فلش قصره /- فيااختي المحترمه ان رضا الناس غاية لا يمكن ادراكها ! لان الله سبحانه خلق الناس في اذواق واراء وافكار مختلفه فيما بينهم .. ولذلك انصحك اولا ان تتفقي انتي وزوجك على طريقه تربية ابنائك وهذا اهم شئ لبناء الاسره وانشاء ابناء صالحين ومفيدين وعاملين في المجتمع ، وقبل كل شئ علينا ارضاء الله وتربية ابناءنا على رضا الله سبحانه ورضا رسوله صلى الله عليه واله وسلم ، ورضا اهل البيت عليهم السلام .
المراقب
/
المدينه المنورة
إلى الاخت السائلة و إلى جميع الامهات : إذا أخطأ طفلكِ فإن لسانه الصغير قد لا ينطق ، ولكن لسان حاله يخاطبكِ فيقول لكِ : - أمى !.. إننى إعانى من هذا الخطأ ، أرجوكِ أن تساعدينى حتى أتخلص منه ، لكى لا يكبر سنى و أنا على هذا الخطأ . -أمى قبل أن تضربينى ، أفهمينى ما هو خطأى و ما هى الطريقة التى أستطيع بها أن أستقبح هذا الخطأ فلا أعاوده مرة أخرى .. فخبرتى فى الحياة ضعيفة و عقليتى مازالت بسيطة ، و أنا أحتاج إلى من يبصرنى الطريق لا من يجبرنى على المسير . -أمى !.. إذا أنتى لم ترحمينى و تتحملى أخطائى فتعالجيها بحكمة و صبر فمن يا ترى من سائر الناس سوف يتحملنى . -أمى !.. أرجو أن تكون تربيتكِ لى هى أولى أولوياتكِ , فلو رحلتي من هذه الدنيا مقصرة فى تربيتى ، فمن ترجين من الناس أن يتحملنى ويهتم بتربيتى بعدكِ . - أمى !.. قبل أن تغضبى على لخطأ صدر منى ، أرجو أن تتذكرى دائما أن هذه الاخطاء التى لم تعجبكِ فى تصرفاتى هى إما تعلمتها منكِ أو من أبى مباشرة ، أو من المحيط الذى أنتم دفعتمونى للعيش فيه ، أو من التلفاز الذى أنتم أدخلتموه إلى البيت ، أو من الاصدقاء الذين أنتم سمحتم لى بالإختلاط بهم!! أرجو أن تصلحوا ما أفسدتموه من الفطره السليمة التى أودعها الله فى قلبى ثم حاسبونى . -أمى !.. كم أحب لو تربينى بتربية أهل البيت عليهم السلام ، إقرأيها و تنورى بنورها و ربينى عليها فسأكون و الله لكى من الشاكرين . بعد كل هذا أرجع و أقول إلى جميع الامهات: إنه من الواضح أننا نعيش فى زمن ينتظر فيه الاسلام من جميع الامهات المؤمنات أن تسخر كل طاقاتها لتخرج رجالا ذوى نفوس سليمة ، و قلوب قوية ، وعقيدة راسخة ، و إيمان قوى يحيون به و يموتون دونه ، يحملون على عاتقهم هموم الرسالة المحمدية ساعين فى خدمة مذهب أهل البيت عليهم السلام و حمل أعباء الرسالة ، الذى تكالبت عليه أعدائه من كل مكان قتلا و تشويها و تحريفا !. رجالا رافضين للإلتهاء بالملذات و مترفعين عن الانشغال برغبات النفس ، همهم هو إعلاء كلمة التوحيد و حفظ بيضة الاسلام العزيز . أهل البيت عليهم السلام وضعوا لنا أدوات لتربية هكذا رجال من خلال وصاياهم و خطبهم و سيرتهم و رواياتهم ، و لكن نحن لم نقرأها ، و إذا قرأناها لم نطبقها ، و إذا طبقناها لم نخلص فى ذلك لله سبحانه و تعالى فتكون تربيتنا منزوعة البركة عديمة التوفيق !. علينا أن نلجأ إلى الله عز و جل سائلين منه التوفيق ، علينا أن نقبل بكلنا على أهل البيت عليهم السلام ، فهم حبل الله المتين ، لنتعرف منهم كيف نضحى بملذاتنا و شهواتنا و راحتنا و رغباتنا و أهوائنا من أجل أن نصبح لائقين لخدمة صاحب الزمان أرواحنا لتراب مقدمه الفداء الامام المهدى عليه السلام." اللهم اجعلنى من أنصاره و أعوانه و الذابين عنه و المسارعين إليه فى قضاء حوائجه و الممتثلين لأوامره و المحامين عنه و السابقين إلى إرادته و المستشهدين بين يديه" .
مشترك سراجي
/
---
بداية أود أن اوضح لإخواني وأخواتي قصة حدثت لاحد اقربائي (( كانت الأم تتعامل مع ابنتها الكبرى بقسوة لدرجة الضرب والتوبيخ الذي يترك الأثر على الجسد ، والسبب في ذلك أنها تريدها ان تكون متفوقه بدراسته ا، وكانت تود ان تكون في جميع المحافل متميزة .. وفعلا أصبحت الفتاة متميزة بجوانب عده ، وحصلت على الشهادة الجامعية .. ولكن المعاملة التي عوملت بها الفتاة من قبل امها لم تتعامل مع باقي اخوتها بنفس القساوة ، وهذا الشيء إلى الآن يؤثر بنفسها .. فهي تعدت العشرين عام .. وإلى الآن لم تسمع كلمة (عزيزتي.. حبيبتي.. عمري..) من والدتها !.. أصبحت تتخوف بأن تقول ما يجول في خاطرها وتفتح قلبها لأمها ، وذلك بسبب أنها سوف تكون نتيجة هذه المصارحة الغضب من الأم .. وسماع الكلام المزعج )) . بعد هذه القصة أود أن أوضح نقطة ألا وهي: أن كلمة ((ماما)) كلمة تحمل بين طياتها معاني عديدة .. الحب والحنان والدفء والوفاء والصداقة الأبدية .. عليك من اليوم أن تتعاملي مع ابناؤك بلطف ولين .. وأن تكون الابتسامة على شفتيك دائما .. ليكونوا أصدقاؤك في الدنيا .. والمعين لك في الآخرة .. فبعد موت الانسان لا يتمنى إلا دعوة صالحة من أبناء صالحين .. تعاملي معهم بكلمة (عزيزي .. حبيبي.. عمري..) كوني لهم صديقة ليكونوا لك أصدقاء .
المريد
/
المدينه المنورة
للفائده العامة أحببت أن أنقل لكم هذه القصة للتذكير من كتاب التربية فى الاسلام للاستاذ المظاهرى : لقد كان أحد الأطباء دائم التوهين لمقدسات الإسلام مستخدما الكلام الجارح اللاذع مع كل من كان ملتزماً بالدين الإسلامي الحنيف ، على الرغم من أنه كان يعيش في محيط إسلامي كبير، وتربى في جو إسلامي .. وبعد التحقيق التفتنا إلى أن مرض هذا الطبيب جاء من الشدة التي مارسها أبوه المسلم بحقه !. يقول: يأتي أبي كل صباح حاملاً بيده عصاً ويقف على رأسي وأنا نائم غرضه إيقاظي لصلاة الصبح ، وإذا ما صادف أن تأخرت لحظة عن القيام من الفراش بدأ بالضرب على رأسي ووجهي وبدني . فكون هذا الطبيب عرضة للمعاملة غير الصحيحة التي لا تنتمي إلى الإسلام في شيء ، جعله أسيراً للعقد النفسية .. مما بعث على توهينه في الكبر للإسلام ومقدسات الدين حتى ساء نظره إلى كل شيء يصطبغ بصبغة الدين مما أوصله إلى كل هذه الوقاحة على الدين . (لذا، كان على الوالدين أن يعلّما أولادهما ومنذ البداية على الصلاة تشويقاً وترغيباً ، متلطفين بالتعليم مظهرين محبتهم ومودتهم لأبنائهم في التعليم ، ليصل الطفل إلى مرحلة "الطبيعية" في القيام للصلاة غير مكره) .
بنت الزهراء
/
بولتن
اختي الفاضلة !.. ان اولادنا امانة في اعناقنا وعلينا ان نبذل قصارى جهدنا لنفخر بهم في الدنيا وفي الاخرة . واود ان اذكر هنا حديث لامير المؤمنين ع يقول :(الافراط في الملامة تشب نيران اللجاج) واعتقد انك لمست اثر التوبيخ المستمر واثره السلبي على اولادك في انهم لا يعيرون اهتمام لنصائحك ، بل وقد تصبح حالة العناد والمخالفة جزء من سلوكهم اليومي . الحديث بصوت غير متشنج مع الابن لعله يعطي نتائج ايجابية اكثر من المتوقع ، وما احلى الحديث المروي عن اهل البيت عليهم السلام ان الوالدين في يوم القيامة يجدون من النعيم ما لم يستحقانه فيساّلا الله جلّ وعلا من اين لهم هذا فياتيهما الجواب:هذا بتعليمكما ولدكما القران وتبصيركما له شؤون دينه . اعانك الله وايانا على تربية اولادنا على خطى اهل البيت عليهم افضل الصلاة والسلام .
مشترك سراجي
/
المدينه المنورة
باعتقادى لا بد للمربى أن ينظر إلى السماء فى حال تربيته لا إلى الارض ! إذا أخطأ ابنى أو ابنتى و أحسست بتعب التربية فإنى أحمد الله و ابتهج سرورا ! و ما ذلك إلا لأنى اشعر ان الله قد أحبنى عندما رزقنى أبناء متعبين ( إذا أحب الله عبدا ابتلاه) !. فازداد رحمة بهم مع تقصيرهم فى حقى راجيا بذلك أن يرحمنى الله مع تقصيرى العظيم فى حقه ( ارحموا من فى الارض يرحمكم من فى السماء) .. فالثواب العظيم لا يلقاه المربى إلا إذا كان صابرا راضيا بما قسم الله له من ابناء . لذلك أحب أن أنبه الاخت السائلة بأنه بالضرب و التوبيخ و الاساءة لأطفالك و بمراعاة الناس لا الخالق فإنه يحصل التالى ( تدبرى العاقبة) : - سوف تنتهين يوما بعد يوم بشخصيات مهشمة وضعيفة عند اطفالك. تذكرى دائما أنكِ سوف ترحلين يوما من هذه الدنيا وتخلفين أبناء يواجهون صعوبة الحياة بشخصياتهم المتعبة من ويلات التربية الخاطئة . - سوف تحرمين من الاجر العظيم الذى أعده الله للمربى الصابر ( ورد فى مضمون الخبر أن فى الجنة مكان لا يناله إلا ذو عيال صبور-لاحظى الشرط "صبور" و ليس فقط "ذو عيال") . - سوف تقفين يوما ما عند صاحب الامانة - رب العالمين - الذى راعيت الناس و نسيتيه. فما عساك أن تجاوبين إذا ما جائكى النداء " و قفوهم إنهم مسؤولون" و سألكى لماذا لماذا ضيعتى الامانه التى أودعتها عندكِ ( هل سوف ينفعكِ الناس فى ذلك الموقف !!!) . -و اخيرا اعلمى أنكِ سوف تعاقبين على كل ادوات التربية المحرمة التى استخدمتيها مع ابنائك من الضرب و الاهانة و ... كل ذلك هو النتيجة الطبيعية التى تنتظر كل مربى راقب الناس فى تربيته و نسى مراعاة و مراقبة رب الامانة.
ام احمد
/
البحرين
عزيزتي انا من الناس الذين تربو على الخوف وعدم الثقة ! وذلك لمعاملة والدي رحمه الله لي بالتوبيخ والضرب ، وهو مارباة عليه جدي الغالي - فهو لايعرف غير هذة التربية لانة تربى عليها - وخسرت اشياء كثيرة في حياتي بسبب الخجل وعدم الثقة بالنفس .. ولكن عزيزتي عندم تزوجت وانجبت اولادي اخذت عهدا على نفسي ان لااجعل مصير اولادي مثلي ، فحاولت قراءة كتب كثيرة واولها كتاب "الطفل بين الوراثة والتربية" الذي هداني بفضل الواحد الاحد . لاتقولي تأخرت ولاتيأسي ورجعي ثقة اولادك بالارادة والصبر على جميع مايقومون به من افعال بروية وحزم معقول ، حاولي الاستماع لما يقولون ولاتستهزئي بافكارهم واختياراتهم ، فهم صغار وحاولي اخذأ ارائهم ومناقشتها وتطبيق مايقولون في حدود المعقول ، واشركيهم في بعض الامور مثل التسوق وترتيب البيت ، واشياء كثيرة وحسيسيهم انك تثقين بما يقولون ، ولاتتجاهلي اي شىء يخصهم عندما يتكلمون .. ولاتنسي ان تغدقي عليهم الحنان فهو من مفاتيح الثقة واهم شي تعلمي عدم الصراخ لان ذلك يخيفهم ، وفي البداية يكون صعب جدا عدم الصراخ عليهم لانهم تعودو وانت تعودتي ويمكن كلامكي لايطاع ولكن كوني صبورة ، واطلبي اي شيء بهدوء واحترام وسترين بعد سنة كل شيء تغير وستذكرين كلامي . واعلمي يااختي ان كل عمل تقومين به تظهر نتائجه مستقبلا والمعاملة التي تتعاملين بها مع اولادك هي الذي سيعاملونك بها في المستقبل والله يصبرك على اصلاحهم وسادعو لك من كل قلبي .
دامـك شيعـي .. ارفـع راسـك
/
الدوحـة - قطـر
اتمنى ان يكون ردي المتواضع قد يساهم في مساعدتكم ولو قليلا .. بداية اختي الكريمة اعلمي ان هذا الامر قد حدث - مع احترامي - بسبب نوع من الاهمال قد صدر منك لاطفالك .. فقد تأثرتِ أنتِ بالمجتمع ولم تدركي انك بالنسبة لاطفالك مجتمعهم كله ؟ والاهم من ذلك .. تأثرتي بالمجتمع الممزوج بالصح والخطأ ، ولم تلتفتي لتعاليم الدين الاسلامي وكيفية فن التعامل بين الام الحنون واطفالها الصغار الابرياء ؟ الم تعلمي ان الكل يخطئ ماعدا الدين الاسلامي ؟ اختي الكريمة استغفري الله تعالى وتعلمي فنون التعامل مع الاطفال من خلال الاكثار من قراءة فن ذلك التعامل ، ومجالسة من هو صحيح التعامل مع اطفاله والحضور للمساجد والاماكن الدينية التي قد تتناول ذلك الموضوع .. ابحثي هنا وهناك واسألي ماعقاب الام التي تضرب ابنائها ؟ وماسيترتب على نفوس الاطفال الابرياء وماذنبهم ان يفتحوا اعينهم الصغيرة على الدنيا وهم في جوف الظلم والضرب والخوف ؟ اعلمي انك امهم وانك محور ومركز الحنان والعطف لديهم .. فلو اخطأ بحق اطفالك وتجرأ بضربه مثلا فالى من يلجأ ؟ اليس الى والدته منبع الحنان والرحمة !! لكن اذا قمتي انتي بضربهم فالى من يلجؤون ؟ اتعلمين هذا الموقف كمثل ماذا ؟ كالبنيان الذي تهدمت اركانه الاساسية فكيف يكون حال البنيان ؟ هذا بنيان جامد .. فما بالك بانسان صغير بريء يحمل مشاعر لايستطيع البوح بها بسبب تصرفاتك معهم .. فعندما يكبر مالذي سيحدث .. اليس عملك هذا في صغرهم سيولد لهم انفجارا في كبرهم وسينحرفون عن طريق الحق ؟ واعلمي اختي لاتضمني ان يسير ابنك على الطريق المستقيم عندما يكبر دام انك كنت تعاملينه بهذه الطريقة في صغره .. هذا بالاضافة الى الحالة النفسية المتدهورة التي ستلحق بهم وسيترتب على ذلك الكثير الكثير من الاخطاء ...الخ اختي الكريمة قبل ان تصرخي بوجه طفلك او تضربيه التفتي الى حاله وانظري الى عينيه الصغيرتين واجلسيه معك دون غيركم وتكلمي معه بلطف واستفسري عن سبب فعله لهذا الامر .. اهو فعل ام ردة فعل ومن ثم قومي بتوجيهه الى الصواب مع الاغراء باعطائك قطعة حلوى الذي يحبه له ان فعل ماهو صواب .. وانتي تتكلمين معه لاتنظري اليه نظرة قوية لان الطفل يقرأ ماهو بعينيك ويفهم ماتحملين له مابداخل قلبك من حب او حقد .. من خير او شر .. لذا اثناء محادثتك له تكلمي معه بابتسامة لطيفة .. امسحي على رأسه وقبليه على جبينه وافهميه انك امه التي تحبه ولاترضى عنه .. وانه لو مهما التفت الى هذا وذاك فلن يجد من يخاف عليه ويحن عليه اكثر من امه .. ضميه الى صدرك وقومي بوعده انك لن تزعلي منه اذا باح لك بسره او بالاسباب التي جعلته يقوم بهذا التصرف .. وانك لن تخبري احدا بما سيقوله ابنك لك ابدا . اختي العزيزة .. اعلمي انه مهما اصبح الابن قريبا من والده مثلا فانه بالنهاية اقرب لامه وقد يقول لها مالايستطيع قوله لوالده .. فلاتطمئني ان كان زوجك ممتازا معهم دام انك قاسية عليهم ؟ ضعي نفسك مكانهم وانظري الى ماتفعله امهم لهم .. كيف سيكون حالك ؟ دائما وابدا ان كنتي تريدين قياس فعل ما بانه صحيح ام خاطئ اجعلي نفسك امام الشخص الموجود في المشكلة عندها ستدركين ماهو الصح وما هو الخطأ ، وماسيترتب على الموقف باكمله وعلى كل شخص موجود في هذه المسألة . اختي الكريمة انظري ولو قليلا نظرة مستقبلية .. ماسيكون حال هؤلاء الاطفال .. عندما يكبرون وتجدينهم - لاقدر الله - ضعاف النفوس وضعاف الشخصية والدين .. عندها من يستطيع اصلاح كل ذلك .. واعلمي ان فترة المراهقة فترة حساسة جدا .. فلو استقروا في حضنك وامانك الان فباذن الله لن ينحرفوا .. لكن ان ظلوا في الخوف الان فاين سيكون طريقهم وخصوصا في فترة المراهقة التي ستجعل كل الحرام حلالا ، وعندما يكبر المراهق ويصبح في مرحلة الشباب فمن الصعب اصلاحه وسيستمر في طريق الخطأ والعياذ بالله ، والذنوب تتساقط عليك وعليه من كل جهة لانك قصرت كثيرا في تربيته .. اختي الكريمة لم يفت الاوان لكن الحقي على نفسك وعلى اجيال المستقبل من الان واعلمي انك الان لو تعاطفتي معهم قد يخافون منك في البداية لكن مع اصرارك على تصحيح الخطأ ومع تدفق حنانك عليهم سيعلمون انك علمتي خطؤك والان تقومين باصلاحه .. حينها ستتغير نفوسهم وحياتهم ونفسيتك انتي وحياتك كمن كان في جهنم وادخل الجنة!! واللــــــــه مااروع الام الحنون التي تقف في وسط ابناؤها وهم مرحين وفرحين يحومون حولها .. الم تعلمي ان بامكان ابناؤك يوم القيامة ان يحشرونك معهم في جنان الخلد ؟ اختي العزيزة لاتستسلمي ابدا لاقاويل الشياطين الملاعين الذين يستمتعون وانتي تضربين ابناؤك .. فانتي هنا تغضبي ربك دون ان تعلمي والشيطان يفهِمك انك على صواب وان من حقك ضربهم . اختي الكريمة .. التفاتك الى اخطائك مع ابنائك بداية جيدة وهذا مفتاح السير على طريق الصواب واعلمي اننا كلنا هنا نجتمع لنكون يدا واحدة لمساعدتك .. لذا فستعرفين كيف تعاملين ابناؤك بل وستتفننين في ذلك وستعلِمين غيرك باذن الله تعالى فاطمئني دام انك قد عرضتي مشكلتك على هؤلاء الناس الطيبين واطمئني دام ان ضميرك قد صحى ولله الحمد .. "التائب عن الذنب كمن لاذنب له" .. فهيا انهضي سريعا للتوبة واطلبي م الله سبحانه السماح والمغفرة ومن اباؤك ايضا وعديهم انك ستكونين منبع الحب والحنان والدفء .
مرفت
/
مصر
البعد دوماً عن الدين ينسينا أشياء هامة فى حياتنا ومنها تربية الأولاد ! - الاستعانة بالله فى كل خطوة تجعل الحياة هادئة وسعيدة ونشعر نحن بالرضا ! فأهدئى ياأختى أمام اولادك ، وتماسكى وحاولى معهم بهدوء ، وليس بعنف وتجنبى الصوت العالى ان يصدر منك لأنهم يقلدونك فى كل شىْ ويكتسبون منل هذا الطبع .. واتبعى معهم بهدوء نظام الثواب والعقاب وأجزلى الثواب ليستقيم اخوانهم .. وادعيهم للأستماع الى قصص دينية أو نصائح يستفادون منها وتقربى منهم كأم حانية وصديقة فى نفس الوقت .
علي
/
العراق
اقترح عليكٍ اختي العزيزة ان تربي اطفالك وفق النظام الاسلامي ، فتكونين بذلك ارضيت ربك وارضيت نفسك وايضا المجتمع يرضى ان كان اسلاميا وان لم يكن ليس اسلاميا فلا تبالي . اهم شي ان تنشئيهم تنشئة صالحة اي لاتمنعي عنهم الا ماحرم الله ولاتعطيهم الا ما احل الله ، وان تبادريهم بارشاداتك لا بالتوبيخ بل بالموعظة الحسنة ، وبذلك تكسبينهم ويكونون سامعين لكلامك .. اما لو كان حال التوبيخ هو السائد فسيكونون ابعد منك واقل استجابة لارشاداتك .. نعم وسيلة من وسائل التربية هو ان يعطى الطفل حرية الاختيار فيما احل الله ، ومنعهم بالتي هي احسن وبالكلمات الطيبة عما حرم الله ، فانهم سيستجيبون لذلك . واما المجتمع فلاتبالي له اذا كان يحاسب الاطفال حساب الكبار فهذا مجتمع جاهل ! وماعليك منه وانما اطفالك اهم شي ان تكون لهم شخصية قوية ، والشخصية القوية لاتبنى بالتوبيخ بل باعطاء الحرية اللازمة للطفل مع ارشادات الابوين لهم بعيدا وان لايشوش على الطفل بارشادات متضاربة اي متناقضة ، وفوق كل هذا فان الطفل يقلد الكبار فيما يفعلون فان فعلوا قبيحا والعياذ بالله فعل مثلهم وان فعلوا حسنا فعلوا مثلهم ! لذلك يجب ان نراعي هذا الجانب المهم جدا قبل كل شي من قبيل عدم الكذب عليهم والى اخره من الامور .
أم عبدالله
/
البحرين
أولادك أمانة في عنقك اياك والتفريط فيهم ، اعطيهم الحنان والامان لا تضربيهم لأتفه الأسباب لمجرد الغضب من الغير لان مع كل ضربة اثم ! ولا تدعي الشيطان يسيطر عليك عند الغضب ، وقولي حينما يغضبك أولادك "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" واكثري من "لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم" ، علميهم على الحب قبليهم لان مع كل قبلة تكسبين الاجر والثواب العظيم ضميهم الى صدرك ، دردشي معهم كأنك طفلة في سنهم حتى تكسبيهم الثقة بينهم وبينك وعند النوم اقرأي لهم بعض السور القصيرة . وقولي في قنوت الصلوات (اللهم هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين اماما) .
مشترك سراجي
/
السعودية
أختي الكريمة: لقد أقشعر بدني والله من قرأت رسالتك ، فهؤلاء الأطفال أحباب الله، أولادنا أكبادنا تمشي على الأرض ، فأنا بنت لست متزوجة ، وكم أتمنى أن أكون أما يوم ما حتى أحتضن أطفالي وأحنو عليهم ، فأرى أن هذه نعمة كبيرة لا تعوض بنعمة ، فلتشكري الله أولا على نعمة الأطفال ، ولا تنسي ان هؤلاء أمانة بيدك قد تفقديهم في يوم من الأيام ويأخذ الله أمانته وهذه سنة الحياة ، عندها تتذكري ماذا قدمت لهم وما الذي تعلموه منك، وماذا وماذا ؟. راجعي نفسك ولا تبالين بمن حولك وأرضي الله عز وجل بدلا من أن ترضي من حولك ، غيري من سلوكك معهم وهذا ربما يكون صعبا عليك وعلى أولادك ، فأنصحك بالابتعاد عنهم قليلا، كأن تسافري لوحدك مع زوجك بدون أطفال عندها سترجعي بنفسية أفضل وتحنين على أطفالك ولا شك بأنها أفضل طريقة ومجربة أيضا .
ام نور
/
بحرين
من الصعب ان نحافظ على اعصابنا خصوصا وقت يكون الاطفال في كامل حيويتهم حتى يجعلون من الصبر الشيء المحال !.. و لكن حاولى كذا مرة على تجاهل الأمر و ستلاحظين فيما بعد أنكِ آثرتِ راحتكِ و استطعت تنفيذ جميع أعمالكِ في حين ينشغل أبناءكِ عنكِ .. و من ثم ستعودين لترتيب ما تم تخريبه من قبلهم !. إن كنتِ لا تقوين على ذلك فلاحظى نفسكِ وقت فقدانهم أو نومهم مثلا و سترين أنكِ أكثر تعاطف و ستلومين نفسكِ أكثر .. و أود التذكير على أنه لا بد من التعامل مع أطفالكِ على أنه آخر يوم لكِ معهم .. فكأنما تعطينهم صورة جميلة عنكِ فيما لو فقدوك .. حيث أن الانسان لا يضمن عمره !!
أم عباس
/
إيران
لايخفى على الجميع أهمية و خطورة دور الأم في تربية الأطفال الذين هم هبة من الله وأمانة في أعناق الوالدين ! خير قدوة لنا في سلوك النبي الأكرم -صلى الله عليه وآله وسلم- وآله المعصومين في الرفق بالأطفال وأذكر هنا الآية الكريمة: " ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" إن كان هذا أثر الفظاظة على الكبار فما بالكم بالصغار ؟ وفقك الله وأعانك على تربيتهم ليكونوا جندا لمولانا صاحب العصر-عجل الله فرجه .. 1-توجهي إلى الله بآل البيت ع واستشيري ذوي الخبرة في تربية الأطفال (كتب - مجلات - أخصائي تربية - إنترنت - عقلاء المجتمع) . 2-ولا تنسي دعاء الإمام السجاد في الصحيفة السجادية لأولاده . 3-وكذا كرري " يا من يكفي من كل شيء ولايكفي منه شيء اكفني ما أهمني" فهي نافعة لدفع شر الفرد عن الآخرين ودفع شر الآخرين عنه 4-وأيضا فإن تكرار " اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم" ما أمكن بنية سلامة صاحب الزمان مجرب كثيرا لقضاء جميع الحوائج . 5-قولي"إلهي بفاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها" واطلبي حاجتك . 6-وأيضا دعاء الأنبياء في الاستغاثة بأهل البيت "يا حميد بحق محمد يا عالي بحق علي يافاطر بحق فاطمة يا محسن بحق الحسن يا قديم الإحسان بحق الحسين" واطلبي حاجتك . 7-توسلي بمولانا صاحب العصر-عجل الله فرجه- فهو إمام زماننا ، وغيبته لا تعني أنه لايسمع ولا يدري بل على اطلاع بكل ما يجري فأقسمي عليه بأمه الزهراء بأن يوفقك الله في تربية الأطفال ليكونوا خداما للزهراء ومنتظرين لفرج ولدها.. جندا له وشهداء بين يديه . وفقك الله في هذا الجهاد فجهاد المرأة حسن التبعل وأحيي فيك هذه الشجاعة بطرح السؤال.
خادمه اهل البيت
/
السعوديه - القطيف
اخيتي العزيزه !.. بالرغم من اني لست اما للان ولم انجب اولاد ولكني وضعت الكثير من الخطط للتعامل مع هؤلاء النعمه العظيمه ! احاول ان استغل هذه الفتره التي لم ارزق فيها لكي اربي نفسي واصحح اخطائها اولا ، لكي اكون قادره على تربيه جيل قادر على العطاء مستقبلا .. انتي تعرفين ان مجتمعنا وللاسف اصبح الفسق والجهل والابتعاد عن الله منتشر فيه بل اصبح المنكر معروفا والمعروف منكرا ! والاولاد في هذه الفتره يحتاجون لمن يكون معهم دائما ويرشدهم ويربيهم على منهج اهل البيت (ع) .. فنحن ولله الحمد نملك قاده ومربيين عظيمين ربوا اجيالا قدموا لهذا الدين ولنا الكثير والكثير ، اليس من الجدير بنا ان نحافظ على هذه الجهود العظيمة بتربيه اولادنا على هذا المنهاج ؟! وهناك العديد من الاساليب التي تستطيعين استخدامها لتربيه اولادك ، منها اسلوب القصص والارشاد والنصح بعيده عن العصبيه والضرب .. وحاولي ان يرون منك اطفالك افعالا خيره كان تتعمدين ان يرونك وانت تقومين للعباده من اقامه الصلاه والدعاء فهذا يشعرهم بالطمائنينه . تحدثي معهم عن نعمه الايمان وعن ائمتنا .. افهميهم اننا لم نخلق عبثا بل نحن موجودين على هذه الارض لتهيئه انفسنا الى عالم اخر ، ولاتجعليهم يقلدون الناس والمجتمع فسوف يتعبون نفسيا ، ولاتستغربي اذا اصبحوا على هذه الصوره فالروح اذا ابتعدت عن الله تصبح غريبه ويصبح الانسان يعيش الازدواجيه حيث انه يقول شي ويفعل شي اخر .. وقد لخص الرسول ص التربية منخلال الحديث الشريف : قال النبي (ص) : الولد سيّدٌ سبع سنين ، عبدٌ سبع سنين ، ووزيرٌ سبع سنين ، فإن رضيت خلائقه لإحدى وعشرين ، وإلا فاضرب على جنبه ، فقد أعذرت إلى الله تعالى .
مشترك سراجي
/
---
اختي الفاضله و المربيه الصالحه بعون الله تعالى !.. انا من الذين يملكون اطفالا صغارا اقدر مجهودكِ كثيرا .. الا واني اتمنى منك الصبر عليهم وعدم مخالطه ذوي المشاكل مع انفسهم وغيرهم !. ثم قومي بمعرفه ما تريدين وكيف ترغبين ان يكون اطفالكِ .. كما لا تنسي انهم امانه الله الكريم عندك .. فلتكن لديك قدوه مثاليه لكي تقتبسي منها المعرفة الساميه ، وليس هناك اكفاء من صاحبه المواقف النبيله فاطمه الزهراء (ع) وبناتها وغيرهن من النساء المؤمنات . اود ان اشير الى التعلم ان كنا لا نعلم ! فهناك طرق لكي نقوم بمعرفه الكثير حول الاطفال وسبل التعامل السليم معهم .
محبة
/
الإمارات- دبي
الأخت السائلة !.. نظرة المجتمع وانتقاداته إنما هي قشور ليس عليك أن تأخذيها هكذا بعين الإعتبار .. جل اهتمامك لابد أن ينصب على الإبناء وعلى الطريقة السليمة في تربيتهم ، لا على كيفية الرد على المجتمع المنتقد ومحاسبة الأبناء على أخطاء مجتمع بأكمله !. من الأهم لديك أكثر الأبناء أم المجتمع ؟.. من الذي سوف يكمل بعدك طريقك المبدوء ؟.. من الذي سوف يحمل الراية ويحصد الثمار المزروعة ؟.. أليس الأبناء هم من يفعلون ذلك ؟ إذا هم الأهم . اتركي المهم وانظري للأهم ، وانظري إليهم نظرة المربية الواعية المرشدة ، ولا تنظري إليهم نظرة الخائفة المرتعبة من المجتمع . التربية لها أصول وليس من الخطأ تأديب الأبناء وتوبيخهم ولكن لا يكون إلا وفق أساسات سلمية ، ولأسباب تدعو إلى ذلك ، وليس ذلك على حساب شيء آخر لم يجرموا هم بذلك .. فهم ما زالوا قصر لا يفقهون في الحياة إلا ما قد غرس فيهم سواء عن طريقك او عن مصادر خارجية . أنتي الأفهم .. أنتي الأرشد .. إذا حكمي عقلك واستغلي علمك وثقافتك للوصول إلى غايتك فهم منك وانتي منهم !.
ام كوثر
/
---
اختي العزيزه !.. اتبعي كلام امير المؤمنين عليه السلام حيث قال عندما وصف المتقين (حزما في لين ) .. فتعاملي مع اطفالك بما ترينه مناسبا معهم فكوني معهم حازمه ومحترمه في ان واحد ، واياكي والاهانه فابنك يتعلم من معاملتك معه كيف يتعامل مع الاخرين .. فاذا استمريت معه بالاهانه فقد يستجيب احيانا ولكنه قد يهين كل من لا يتماشى مع رغباته فهذه هي الاستراتيجيه التي تعلمها منك !.
مريم المغربية
/
المغرب
اولا اختي العزيزة الضرب والعنف لم يكن يوما وسيلة للتربية ، بل التفاهم ومحاولة التقرب اكثر الى داخل الطفل ومحاولة اقناعه بوجهة نظرك بالتي هي احسن ، مثلا وعلى سبيل المثال انا لا اعتمد الضرب في تربيتي لاولادي ، ولطالما واجهت انتقادات من اخواتي واهلي لكني ارفض الضرب ، بل احبذ ان اقترب من ولدي في حالة خطاه وافهمه الغلط حتى يستوعبه جيدا ، ومن تلقاء نفسه يتركه بل يكره التفكير في العودة اليه ! احسسه بانه رجل مسؤول وانه سيكبر ويتزوج وسيحتاجه ابناءه كاب قدوة ، وفي المستوى اجعله يحس انه كبير رغم صغر سنه ، طبعا من التطرق للعب الذي لا احرمهم منه لانهم اطفال لكن انا اتكلم عن نفسه واحساسه بفطنته وعقله وذكائه .. فالطفل يجب ان يعرف الخطا من الصواب حتى في حالة عدم وجودك . ولا تهتمي بالناس وكلامهم انت تصرفي من موقعك كام مسؤولة ولها هدف في التربية ليس فقط حب التسلط .. ادفعي بالتي هي احسن واحتضني اولادك بكل حنان ولا تهتمي للاخرين لانهم لم ينفعوك اذا خسرت اولادك . واخيرا اتجهي الى المولى عز وجل هو مولانا وعليه توكلنا اساليه العون استمدي منه القوة ، وتضرعي اليه ليعينك على تربية اولادك ، وهذا امر مهم جدا ولا يستحق الغفلة لان كل توفيق اختي يحصل لنا فهو من الله اولا واخيرا .
جبر الخواطر
/
الكويت
يقول أمير المؤمنين (ع) : " رضا الناس غاية لا تدرك " .. فهل نربي أولادنا كما يريد الناس أم كما يريد الله ؟ أن الأم ياعزيزتي هي مهندسة شخصية الطفل فكيف نريده ؟ هل تريدين ولدك إنساناً ناجحاً واثقاً من نفسه مؤمناً بربه مطيعاً لوالديه ؟ إذاً فعليك بوضع اللمسات الأولى لذلك البناء نحضر ورقة بيضاء ونقسمها إلى أقسامٍ كالأتي :- الدور الأرضي : زرع حب الله تعالى وذلك بالأتي ترديد الأذكار أمامه ، مشاركتهم لك الصلاة ، تحفيظهم للقرآن وأدعية أهل البيت ...الخ . الدور الأول : زرع الثقة بنفسهم وذلك بالأتي : عدم توبيخهم أمام الأغراب وإن أخطئوا ، التفاهم والتوجيه بإسلوبٍ هادئ بعيداً عن التشنج ، عدم السماح للأخرين بتوبيخهم وذلك بفرض أحترامهم على الناس منذ الطفولة ....الخ . الدور الثاني : جعل طاعة الوالدين من طاعة الله : وأعني بأن لا أستخدم أسلوب الضرب في فرض الطاعة ، لأن المسمار الذي يكون في الجدار معوجاً لن يعدله قوة الطرق بل نعومة الطرق ! وهكذا يكون الدور الثالث والرابع ...ألخ .. وفقك الله يا عزيزتي وأختم بحديث المصطفى (ص) : قال رجلٌ للنبي (ص) : يا رسول الله !.. علّمني ، قال : اذهب ولا تغضب ، فقال الرجل : قد اكتفيت بذلك ، فمضى إلى أهله فإذا بين قومه حربٌ قد قاموا صفوفاً ولبسوا السلاح ، فلما رأى ذلك لبس سلاحه ثم قام معهم ، ثم ذكر قول رسول الله (ص) : لا تغضب ، فرمى السلاح ثم جاء يمشي إلى القوم الذين هم عدو قومه فقال : يا هؤلاء !.. ما كانت لكم من جراحة أو قتل أو ضرب ليس فيه أثر ، فعليّ في مالي أنا أُوفيكموه ، فقال القوم : فما كان فهو لكم ، نحن أولى بذلك منكم ، فاصطلح القوم وذهب الغضب .
عبد الكريم
/
العراق
تربية الطفل مسؤولية اصيلة ولا يمكن ان تكون ناشئة من ردود الفعل !.. فلا اربي ابني مع ما يتوافق مع ما يتطلبه المحيط فهذا امر خاطئ ، لان شخصية الطفل ستكون مضطربة ، لانها لم ترتكز على اسس في التربية بل عما يريده الاخرون ، وبما ان الارادت متفاوتة ومختلفة فانها تنعكس سلبا على شخصية الطفل ! فلا بد ان تربي وفق ما ترينه صحيحا لا مايريده الاخرون ، ولابد من سعة الصدر في التربية لان الامر شاق والطريق طويل فلا بد من الحلم او التحلم على الاقل .
مشترك سراجي
/
---
أختي المؤمنة !.. من الجميل جداً أن ينقد الإنسان نفسه حتى يصل للأفضل ، لأن ذلك بمثابة المحاسبة للنفس .. وجميل أن تلاحظي كل صغيرة وكبيرة في أبنائكِ لأن ذلك سيقودكِ إلى تغييرهم وإرشادهم للأفضل ولكن ليس بالدرجة الزائدة عن الحد المطلوب ! وليس بالتوبيخ أو الضرب ، فالجئي عزيزتي إلى استخدام القصة في تربيتكِ لهم وخصوصاً قبل النوم فانها طريقة مجدية إلى حد كبير . لاتطلبي النتيجة بسرعة فمع مرور الأيام ستجدين التغيير قد بدا تريجياً على أبنائكِ .. أيضاً تذكري أن كل ماتطلبين منهم لابد أنك تقومين به أولاً فأنت القدوة لهم . عندما تجدين نفسكِ في حالة عصبية توضئي ثم التزمي الصمت ، وأيضاً حاولي الخروج من المكان التي أنت فيه ، اذكري الله وصلي على محمد وآل محمد ، ثم اطلبي من الله في كل صلاة ان يعينكِ على ذلك ، وتوكلي على الله والله لايرد سائله ابداً .
قاسم الفرج
/
البحرين
ان التعامل مع الأطفال لمن الامور التي يجب ان يحسب لها الف الف حساب ! فتعاملنا معهم يجب ان يغرس فيهم الثقة في النفس و احترام الآخرين . عندما يفعل احد أطفالك فعلا غيرمناسب فيجب ان لا يتساهل أولي الأمر بهذا الموضوع ، و في نفس الوقت يجب عليهم ان يراعوا مع من يتعاملون ، إنهم أطفال صغار ، من وجهة نظري إن المناسب ردعهم عن ما يفعلون بالكلام او تهديدهم بالحرمان من شيء يحبونه هذا أمام العامة ، أما بعد الذهاب الى البيت يجب أن تعلميهم لماذا ذلك الفعل هو خاطيء لكي لا يفعلوه مجددا و اربطي هذا الخطأ بعقاب نفسي كالحرمان من لعبة او متعةٍ معينة الطفل مشغوفٌ بها . أسرد لكِ قصة قصيرة ليس لها علاقة بنصيحتي لكنها واقعية : في يوم من الايام ارادت احدى الامهات بتهذيب سلوك معين في اولادها ، وهو انهم اذا كانوا يريدون شيئاَ فيجب ان يطلبوه بهدوء و يروا النتيجة بدل الفوضى و الصراخ ، فقالت لهم كلما تريدون شيئا لن اسمعكم الا اذا قلتم " لو سمحت " بهدوء ! فللكثير ان يستغرب عندما يرى هؤلاء الاطفال الان وقد تغير سلوكهم من هذه الناحية ..و الامثلة لا تنضب في هذا المجال .
هبة
/
امريكا
اختي الكريمة !.. اطفالك امانة ، تذكري هذا .. انصحك بعدم الاكثار من الاختلاط بالناس ، وجهي طاقات اطفالك نحو اللعب ومساعدتك في البيت ، اخرجي في نزهة اضبطي اعصابك قدر الامكان مهما فعلوا فهم اطفال ، لا تستخدمي الالفاظ السيئة فياخذوها منك ، بل استخدمي اساليب اخرى للعقاب او الثواب .. ضعي في اعتبارك انك تريدين تخريج اطفال سليمين من كل النواحي فبطريقتك تلك ستظهرين للناس فشل في التربية حتى وان كان غير مقصود !.. ارجعي الثقة لهم العبي معهم ، شاركيهم في الكلام انزلي الى مستواهم ، حتى يحمدوا تربيتك لهم عندما يكبروا ويردوا جميلك بالبر لك والوفاء .