Search
Close this search box.

عندما تغلق الدنيا أبوابها في وجه الإنسان، عندما تموت السعادة.. يخيم ظلام حالك في حياتي، ولا أجد بصيص أمل للسعادة.. أنا جامعي وبارع في كثير من الأمور، غير أن كل ما أتميز به، لم يوصلني إلى السعادة.. أفتقد السعادة، أحاول أن أصنع لي هدفا، غير أنني كلما اتجهت إلى مكان، رفضتني الدنيا بأكملها.. تركت المنتديات ومشاكلها، لكن عندما تقسوا عليّ الأيام، أفكر أن أعود إليها.. أنا لا أريد أن أعود إلى المنتديات، لأنها تعيق مسيرتي.. كيف أصنع لي هدفا في هذه الحياة، التي أصدرت عليّ حكما بأن أعيش فيها، وأنا في غاية الأسى واللاإنتماء وعدم القبول.. فلو كان الأمر يعود للإنسان للجأ إلى الإنتحار، فما فائدة دنيا بلا هدف يعود عليّ برضا الرب الكريم؟..

مشترك سراجي
/
---
إبدأ -يا أخي المؤمن- بمعاهدة الإمام الحجة، أن تكون من أنصاره، وتوسل به.. عن طريق الابتداء بعمل صالح، وهو حفظ القران الكريم.. فلا أجد عملا أفضل من ذلك.
بوربى
/
---
أخي الكريم!.. من الأمور الحقيقية: أن هدف المؤمن محدد من بدء خليقته، وهو منصوص عليه في القرآن العظيم في قوله -سبحانه وتعالى-: {وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون}.. صدق الله العلي العظيم . إذاً الهدف محدد، والحياة تسير يمنة ويسرة، وكل مبتغاها رضى الله -سبحانه وتعالى- بالعبادة.. ففكر بهذا الهدف، وكيف تحققه، ومن ثم سر على نهجه. وستلقى الحياة جميلة، جميلة، جميلة!.. وسترى السعادة التي تبحث عنها، والتي لا تلقها في روحك.
ابن طيبه
/
---
أنا بصراحة استفدت من الآراء التي أضيفت لحل هذه المشكلة!.. ونصيحتي له: أن يكثر من الصلاه على محمد وآل محمد، بنية حل هذه المشكلة، وبإذن الله ستحل!..
مشترك سراجي
/
---
***(لا تنس ذكر الله)*** وكم لله من لطــف خفي *** يدق خفاه عن فهم الذكي وكم يسر أتى من بعد عسر*** ففرج لوعة القلب الشجي وكم أمر تساء به صـباحا *** وتعقبه المسرة بالعشي إذا ضاقت بك الأسباب يوما*** فثق بالواحد الأعلى العلي وبالمولى العلي أبي التراب *** وبالنور البهي الفاطمي وبالأطهار أهل الذكر حقـا *** سلالة أحمد ولد الوصي
خالد
/
العراق
الدنيا لا تغلق أبوابها، ولن تموت السعادة.. وبالتالي، لن يخيم هذا الظلام!.. المشكلة الحقيقية: أن الإنسان هو الذي يغلق على نفسه، فتموت السعادة في نفسه.. أنت عندما تكون مع الله، فأنت في السعادة، بل أنت في قمة السعادة.. وبالتالي، أي دنيا هذه التي تغلق أبوابها، عندما يكون الإنسان مع الله.. فهو طاقة دائمة الحركة بلا توقف، فأنت إذا لم تكن مع الله، ستكون حتما مع غيره.
الجواد
/
1
إن الله -سبحانه وتعالى- وهب الإنسان العقل، ليميز بين الصلاح والاستقامة، وما يرتقي بالنفس البشرية لأعلى الدرجات.. إذا أحسن السير في مناكب الأرض، واستغل كل قواه وطاقاته، وسخرها لخدمة نفسه، وتحقيق مبتغاها فيما يرضي الله، ويباعده عن الشيطان وأعوانه، ويقدم خدماته كعضو فعال في خدمة الأمة الإسلامية: (أهله - مجتمعه - أمته). كما أن ذلك يحتاج إلى عزيمة الأقوياء، الذين فتحوا البلاد، ونشرو الإسلام، وأوصلوا مضامين الرسالة المحمدية إلى جميع أصقاع الارض. الأمثلة على العزيمة والإراده كثيرة في حياتنا: 1- الامام الخميني قدس سره: أقام دولة إسلامية، تصدح بالاذان والموشحات الإسلامية، وترعى كل أعمال الخير. 2- السيد حسن نصر الله: هزيمة الكيان الصهيوني المحتل، ونشر الرسالة الإسلامية، وحماية الأراضي الإسلامية، والدفاع عن القدس الشريفة. 3- السيد الإمام الصدر: وبزوغه في العلوم الدينية والحياتية، ومؤلفاته خير دليل على ذلك: كتاب اقتصادنا. نصيحتي: التمسك بمحمد وآل محمد، والسير على نهجهم وخطاهم في اكتساب العلم ونشره، واقتفاء نهج تحقيق المبتغى، والوصول إلى الهدف المنشود.
مشترك سراجي
/
---
جلسات تأمل تجعلك سعيداً.!.. أخي المؤمن الموالي!.. أبواب السعادة كثيرة، ليس لها حدود.. ولكن اجلس جلسات تأمل، واختل بنفسك، وفكر بحياتك أو لا تفكر أبداً فيها. إذهب لمكان بعيد عن الناس، أو في غرفة على أن لا يشغلك فيها أحد.. واجلس ولو لم تعمل شيئاً، خذ معك القليل من الأشياء، خذ معك كتاباً واحداً ومصحفاً، ولا تزد أكثر.. واذكر الله، وسبح. في البداية ستشعر أنك وحيد، أو أن هذا الشيء غريب.. لكنك إذا اعتدت عليه، سيكون بالنسبة لك من متع الحياة.. وحاول أن لا تفكر كثيراً بهمومك، بل فكر بأن تكون خالي التفكير، وتمتع باللحظة الحالية.. استمع للأصوات الداخلية، راقب نفسك. فكر في شخص لم تسامحه، التسامح يحتاج لفترات الصفاء، لتفكر بهدوء بعيدا عن مشاغل الحياة.. وداوم على هذه الخلوة بالأسبوع ساعة، وبالشهر يوماً وبالسنة من 5-10 أيام.
محمد (عبد الله )
/
---
تزوج، ولا تخف من المصاريف!.. وإذا كنت متزوجا، اشغل وقتك بالخير!.. أسس مركزا في مسجد قريتكم، لتعليم الصلاة.. درورة للبالغين، ولتعليم قرآن.. الخ.
أحمد (ذو النورين)
/
الكويت
أخي الكريم!.. أنت تبحث عن السعادة المؤقتة، فحاول أن تبحث عن السعادة الحقيقية، والتي تكمن في معرفة المولى -عز وجل- في كل حركاتك وسكناتك.. واذكر الله كثيرا، كما قال المولى عز وجل: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}!..
اخت
/
---
لا أريد أن أزيد عما جاد به المؤمنون والمؤمنات.. ولكن أتناول فقط جانب المنتديات، التي تجاهد نفسك في الابتعاد عنها، وترجع ولا ترجع!.. هل تستحق كل هذا؟.. دخلت منتدى واحدا -محترم جدا- ولائيا، ومع الانتباه الشديد والبالغ لما أكتب وأرد.. ولكن بعد ما قرأت ملاحظات الشيخ حبيب حولها، وكيف أنها تجعل الإنسان مدمنا في الجلوس على النت.. تركتها مطلقا، لتأتي لي إحدى الأخوات بعد أسابيع، وتخبرني أن معاون مدير المنتدى اعترف أنه يحبها ووو الخ!.. اترك المنتديات، واترك سفاسف الأمور.. ولنوعي أنفسنا ونجندها لنصرة صاحب العصر والزمان.. ولا تنس أن تشكر الله أن لديك أخوة وأخوات أعانوك على نفسك.
اهــ النفس ــآ ت
/
المدينه
أخي العزيز تلميذ!.. أشكرك على هذه الكلمات الرائعة والمعبرة، لقد أثارت هذه العبارات الرائعة والكلمات البسيطة إعجابي.. فسلمت وبركت يداك، ولك خالص الشكر والامتنان، وجزاك الله كل الخير!..
دكتور أبو أيوب
/
المغرب
أخي الكريم!.. إن ما أنت فيه هو عين السعادة والتكريم، لكنك لا تنظر إلى ذلك بعين الحقيقة اليقين. أنت تعلم -أخي الكريم- أن الدنيا بما وسعت، لا تستحق أن تكون هدفا.. وأنت تحاول جاهدا أن تجد لك فيها هدفا، لن يكون في أحسن الأحوال إلا جزءا منها.. فإذا كانت الدنيا برمتها لا تصلح إلا لكي تكون دار ممر إلى دار مقر، كما جاء في الحديث النبوي الشريف.. فكيف يبحث العاقل منا، بل كيف يرضى المسلم منا أن يجعلها نصب عينيه، أو أن يكثرت لما يصيبه فيها من: هم، أو حزن، أو أسى؟.. ومع ذلك، فكل ما يصيب المؤمن من أذى، فهو في ميزان حسناته إذا احتسب أمره، وأقر بأن كل ما يصيبه أو يخطأه فهو بإذن الله. "كيف أصنع لي هدفا في هذه الحياة؟.." هذا هو السؤال الذي يجعلك تصاب بالهم والأرق!.. الحقيقة أن الطريقة التي تطرح بها هذا السؤال، تجعلك دائما تحت قبضة الحياة وسيطرتها.. علما أنها خلقت لك -يا أخي- لكي تكون مطيتك إلى الآخرة، حيث الحياة الحقيقية. عليك أن تطرح سؤالا آخر، وهو: ماذا أفعل لكي ألقى الله وهو راض عني؟.. وهنا تتحرر من ثقل الدنيا والحياة، ويصدق توجهك للقاء الله تعالى. الحياة منتهية لا محالة، فلا تهتم بها أكثر من اللازم، والكيس منا من يطلقها ويهبها لنفسها.. الدنيا بملكها عرضت على الحبيب المصطفى، فأعرض عنها.. أفلا نقتدي به، وهو خير البشر أجمعين؟!..
ايمان
/
جدة
الهدف جزء في الحياة، وليس هو أساس الحياة.. فالتقرب من الله، كفيل لك بتحقيق السعادة.. وسل نفسك: لماذا خلقك الله؟..
نور الهدى
/
السعودية
عليك -يا أخي في الله- أن تسلك طريق الله، وأن تعمل لآخرتك، قبل أن يأتي يوم لا ينفع مال أو بنون!..
أم يحيى
/
---
أخي العزيز!.. أروع ما في الحياة الإيمان بالله، والأروع من ذلك تجسيد هذا الإيمان بالجانب العملي!.. فكثيرا ما تواجهنا في مسيرة الحياة، الكثير الكثير من التجارب السعيدة، والأخرى المؤلمة بدرجات تزيد أو تقل. وأقدم لك -أخي- هذه النصيحة: صحيح أن الوصول إلى درجات الكمال والمثالية، صعب إن لم يكن مستحيلا.. ولكن استحضار الله -عز وجل- معنا باستمرار، من خلال الذكر: كأن نستغفره إذا ما تذكرنا ذنبا، أو خطأ، أو إساءة تجاه أنفسنا والآخرين.. والاستعانة به -تعالى- لأي أمر في حياتنا الدنيا والآخرة، لهو أمر يدفع الإنسان لشعور بالراحة النفسية الكبيرة، خاصة أمام أمور يتوق فيها للتوفيق بنيل رضا الله. أخي!.. لقد استشعرت مشاعر الراحة والاطمئنان، رغم تعب الحياة اليومية: من عمل، ومسئوليات أسرية.. لأنني تمسكت بالدعاء الذي هو الحياة، وصادقت القرآن، قرأته خلال هذه العطلة.. وما كان ذلك إلا بتوفيق الله ورحمته، وأسأله أن يوفق جميع المؤمنين ومحبي آل البيت الطاهرين، لما فيه الفوز في الدنيا والآخرة. واستغل -أخي الكريم- المنتديات بما يعود عليك بالفائدة: كأن تنسخ أوتنقل المفيد منها، وتساهم في نشره للآخرين من خلال تجمعات أو مشاركات في احتنفالات وغيرها.. وإن شاء الله يوفقك لعمل الخير، أوَ ليست الكلمة الطيبة صدقة؟!.. وأقترح عليك أن تساعد في إعداد دروس تثقيفية وتوعوية من خلال ما تقرأ، ولا تنس -أخي- الصحبة الطيبة أنالك الله إياها!.. وأنصحك بأن تتمسك بقاعدة: ألا بذكر الله تطمئن القلوب!.. وليكن القرآن والأدعية المأثورة من آل بيت النبوة، الطريق الذي يوصلنا إلى باب من أبواب الصلة بالله.
تلميذة من اقصى الغرب
/
---
أثارت انتباهي وشدت فكري هذه العبارة: كيف أصنع لي هدفا في هذه الحياة، التي أصدرت عليّ حكما بأن أعيش فيها، وأنا في غاية الأسى واللاإنتماء وعدم القبول.. فلو كان الأمر يعود للإنسان للجأ إلى الإنتحار، فما فائدة دنيا بلا هدف يعود عليّ برضا الرب الكريم؟.. عبارات كلها تدل على اعتقاد خاطئ، ومفهوم اعوج، تشكلت بسببه هذه الأفكار السوداء المظلمة: من إحساس بالضياع، والحزن، والأسى، والعزلة.. ليستحوذ عليك الشيطان، ويملأ رأسك بهواجس ظلامية: من أنك بلا هدف، وبلا جدوى، فلا جدوى من وجودك إذن.. وهذا ما يدل عليه قولك (لو كان الأمر يعود للإنسان، للجأ للانتحار). عن أي إنسان تتحدث؟.. الإنسان الذي يفكر هكذا، هو إنسان فارغ روحيا، لا يعرف الغاية من وجوده.. وهذا التعريف لا ينبطق على من فتح الله عيون بصيرته، ففتح هذا الموقع المبارك، بحثا عن الطريق. أنت لست بلا هدف!.. بل من أجل أسمى وأعظم هدف خلقت!.. لذلك فلن تحتاج أن تصنع لنفسك هدفا، بل ابحث عن الطريق لتصل إليه.. فهدفك موجود قبل وجودك. ثم أن هذه الحياة لم تصدر عليك حكما، بأن تعيش فيها كما ذكرت، ولم يحصل ذلك لأحد قبلك.. بل هو الله -جل وعلا- الذي أنعم عليك فخلقك، ولم تكن شيئا مذكورا، فسواك فعدلك في أحسن صورة، وقسم رزقك، وحفظك في ضعفك، حتى صرت ظهرا.. ووفقك، ورزقك عقلا وعلما، حتى صرت جامعيا بارعا، وووووو الخ.. فالحياة والدنيا لم توجد أحدا وأعطته، ولم تطرد أحدا ومنعته.. بل هو الله -جل في علاه-.. وما الدنيا وحياتها إلا من جند الله، يسخرها لمن يشاء، ويسلطها على من يشاء.. يعطيها من يشاء، ويمنعها عمن يشاء.. وهي رغم ذلك لا تساوي عنده -سبحانه وتعالى- جناح بعوضة، وإلا لما سقى منها الكافر شربة ماء. تأمل أخي هذا الحديث!.. قال رسول الله (ص): من أصبح وأمسى، والآخرة أكبر همه: جعل الله الغنى في قلبه، وجمع له أمره، ولم يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه.. ومن أصبح وأمسى والدنيا أكبر همه: جعل الله الفقر بين عينيه، وشتت عليه أمره، ولم ينل من الدنيا إلا ما قُسم له. قارن بين ما جاء في عباراتك التي ذكرتها لك فوق، فهم الدنيا هو الضياع وشتات الأمر، هو اللاانتماء وعدم القبول، هو الأسى والحزن، هو الفقر بعينه.. لأن الله جعل الفقر بين عيني طالب الدنيا، فهي كماء البحر، كلما شربت منه ازددت عطشا!.. أي سعادة تطلب منها، وهي منتهى الشقاء لطالبها؟.. والآن هل عرفت هدفك؟.. السعادة ليست هدفا، بل نتيجة!.. وصلاح الحال، وجمع الأمر والشأن أيضا نتيجة. والدنيا هي المكان والزمان الذي أوجده الله من أجلك، لتحقق هدفك!.. ثم أوجدك بعد ذلك، بعد أن هيأ لك الأسباب والعدة والعتاد، لتصل إلى الهدف الذي خلقت من أجله.. أما الأسباب فهي: العقل، والصحة، وفرصة العمر.. وأما العدة فهي: الدنيا بوسائلها، فخذ منها على قدر الكفاف، ولا تنشغل بها فتحيد عن هدفك وتضل.. وأما العتاد فهو: عزمك، وهمك الأكبر للآخرة.. وأما هدفك فهو: إخلاص العبودية لله وحده، وكن له كما يحب حتى تلقاه على ما يحب. فقط هي الوصفة الوحيدة هذه، التي تنال بها السعادة التي لا تموت أبدا!.. واستعن في ذلك على نفسك بمصاحبة الأخيار، ومجالسة الأبرار، ومن يحملون قبس هدي النبوة الطيبون الأطهار عليهم السلام. ونصيحتي لكم -أخي- أن تلتزم بهذا الموقع يوميا، ففيه ستجد ضالتك بعون الله.. رحم الله من دلنا عليه!..
عبد العزيز
/
المغرب
عليك -أخي في الله- أن تكثر من القيام بين يدي الله الوهاب، مع قراءة سورة الواقعة ليلا.. وقراءتها وسماعها أكثر ما يمكن لك. وجرب ذلك لمدة أسبوع على الأقل، وبإذن الله -عز وجل- سوف تنال مبتغاك، مع الإكثار من صلاة الاستخارة، ودعاء: "اللهم!.. يا جامع الناس ليوم لاريب فيه، اجمع علي ضالتي".
ام زينب
/
البحرين
تقرب من الله بإحدى أكثر الطرق المحببة للإمام علي -عليه أفضل الصلاة والسلام- الصداقة مع الله.. تكلم دوما مع الله، واتخذه -سبحانه وتعالى- صديقا!.. اجعل لك أوقاتا خاصة، ابتعد فيها عن الناس، وابدأ المناجاة القلبية.. تكلم بكل راحة، وكأنك تكلم أعز أصدقائك، اسأله النصيحة!.. ابك عنده!.. املأ قلبك بالله!.. وليكن لك هدف سام غير مادي.. الأهداف الروحية، توصلك في النهاية لأهداف مادية مباركة من الله.. هناك أناس خصصوا أوقات فراغهم كالتالي: - زيارة المرضى في المستشفيات، وبالخصوص المرضى المهملين، الذين ليس عندهم أحد. - جمع التبرعات، وتوزيعها مع جماعة من الأصدقاء في الأحياء الفقيرة، وبدون أي إعلان. - كفالة الأيتام، وزيارتهم في الملاجئ، محملا بهدايا.. حتى لو كانت بعض الحلويات البسيطة. - مساعدة الأهل والأصدقاء والجيران، في أفراحهم -ولاسمح الله- أحزانهم. - القيام بالزيارات الروحية للعتبات المقدسة. كن مع الله!.. مع الرسول!.. مع الإمام!.. خذهم أقرب الأصدقاء!..
muqdad
/
iraq
حاول -أخي الكريم- البحث عن نقاط القوة في شخصيتك، والتي تبرع فيها بصورة جيدة.. وحاول تنميتها والتركيز على تطويرها، مع الأخذ بالاعتبار البيئة التي تعيش فيها، وماهية العمل الذي تحتاجه.. وابدأ من الصفر. وحاول القيام بأمور صغيرة، بإمكانك القيام بها، ولا تحمل نفسك ما لا طاقة لك به، أي (الأحلام الكبيرة).. ولا تجعل كل همك للدنيا، فنحن لم نخلق لها.. والله المستعان!..
مشترك سراجي
/
فما فائدة دنيا بلا هدف، يعود علي برضا الرب الكريم؟.. واضح أن هدفك هو رضا الله، وهذا واضح من سياق جملتك الأخيرة.. لكنك مشوش، والرؤية لديك غير مكتملة وواضحة.. فالسعادة هي أن تجد الله في كل شيء، فتعيش تلك اللذة اللامتناهية، أن تذوب في ذلك الحب، فلا ترضى عنه بدلا. اعلم بأن رضا الله أسمى الأهداف، وأنه كريم سريع الرضا.. فأي خطوة تخطوها في ذلك الطريق، لا تستصغرنها.. وكن موقنا أن الله سيرضى، فطهر قلبك واجعله بيتا لله!.. قال تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين}.. إذهب إليه وسيدلك على الطريق.. كن مؤمنا بذلك، فالله رحيم.
أبوبدر
/
الإمارات
يا أخي!.. حاول أن تسيطر على الأمور قدر المستطاع، لقد مررنا بنفس التجربة.. الأيام تمر ببطء وتعاسة شديدة، أعتبرها مسألة وقت، حتى لو بقي الحال لسنوات.. لا تحاول الضغط على نفسك في العبادات والطاعات في الوقت الحاضر، لأن ذلك يشعرك بأنك متقرب إلى ربك، وهو لا يستجيب لك. لذا حاول أن تمارس هواياتك، ولو كانت غريبة: كالنجارة، أو الصيد، أو الميكانيك.. ولا تسجن نفسك في غرفة مع الحاسوب لساعات طويلة.
متى اناديك فتسمعني..يارب
/
الاحساء
اخي الكريم!.. أنا أعيش بنفس حالك، بل أعتقد أني أسوء حال منك!.. فأنا متخرجة من الجامعة من أربع سنوات، وملازمة للبيت، نادرا ما أخرج منه.. أشعر بأني أعيش في سجن داخلي وخارجي. الوحدة، والهم، والفراغ، وقلة الاهتمام؛ تقتلني.. وأنا أجد نفسي بدون فائدة، فقط: نوم، وأكل، وأقضي وقتي على الانترنت.. هذا عالمي الوحيد، لتمضية الوقت. أشعر بهمّ، واكتئاب دائم.. مع أني أحاول أن أتقرب من الله، وأحاول أن أقرأ بعض الأدعية، وأحيانا أصلي الليل.. ولكن لا أواظب، أشعر بملل من كل شيء، أشعر بأني أريد أن أتحرر من القيود التي تكبلني، ولكن دون جدوى!.. أعيش بلا طموح، ولا أمل، ولا حياة، ولا هدف.. أفقد الأمل، وأشعر باليأس.. ولكني برغم ذلك أشعر بحب الله في داخلي، وأنه معي.. وأحيانا أشعر بسكينة مع الألم النفسي والهم.
يا قائم آل محمد
/
---
من المؤكد أن هذه المشكلة، من المشاكل التي يعاني منها الكثير من الشباب في هذه الأيام.. خاصة من أنهى دراسته الجامعية، وبقي في المنزل لا وظيفة ولا هدف.. فلو نظرنا إلى الشباب الطموح، نجده يسعى لتحقيق ذاته في المجتمع، في مجالس حسينية، أو لجان خاصة بأهل البيت على سبيل المثال.. لكن للأسف الكثير ممن هم ضد تفوق الإنسان ونجاحه، قد يحطم هؤلاء الشباب حتى من دون أسباب، أو لأتفه الأسباب. فالأخ صاحب المشكلة، قد يكون تعرض لموقف معين، تسبب في هذه النظرة التشاؤمية لهذه الدنيا.. فلِمَ اللوم وتوجيه بعض الكلمات التي قد تزيد من التحطيم النفسي؟.. قد يكون هناك نوع من التناقض في طرح مشكلته، كما ذكر البعض من الأخوة والأخوات بارك الله فيهم!.. لكن أحيانا يتعرض الإنسان لمواقف أصبحت تؤثر نفسيا عليه، وتجعله يتشاءم، خاصة إذا كان بعيدا عن الله -تعالى- كما ذكر البعض.. فالبعد عن الله ضلال، والقرب منه هداية ونور لمن أراد الرشاد والسعادة. إذن، طريق السعادة هو حب الله -تعالى- والإرتباط به.. وهذا ما توصلت إليه مؤخرا، لذا على الإنسان الابتعاد عن كل ما يشغله عن الله -عز وجل- تاركا سلبيات الآخرين من الناس، ناظرا إلى إيجابياتهم، حتى يستطيع أن يعيش في مجتمع يسوده الأمن والإطمئنان.. فرضا الناس غاية لا تدرك. وما الدنيا والمجتمع إلا أناس، انظر إلى ايجابياتهم، وأغمض عينيك عن سلبياتهم.. ولو رفض الإنسان من قبل أناس، فتح الله له بابا للقبول والأنس معه -تعالى- ومع آخرين ممن يحبهم الله ويحبونه.. فربنا كريم، لا يترك عبده بشدة إلا وفرجها. ولعله ابتلاء من الله -تعالى- كما ذكر الأخوة.. فعلينا الصبر، وانتظار الفرج.. فلعل الله يحيطكم برحمة من رحماته الثلاثمائة والستون كما يقولون.. وقراءة القرآن، والصلاة سعادة الدنيا والآخرة!..
ام ايمن
/
---
أود أن أسأل صاحب هذه المشكلة، والتي هي ليست بمصاف المشاكل العظيمة، التي نراها كل يوم في هذا العالم، مما يتعرضون إلى ابتلاءت لا يتحملها إنسان، إلا لمن كتبت عليهم.. إن كان معاقاَ جسدياً أم لا، وإذا لم يكن كذلك، فهو ملك سعادة الدنيا والآخرة. وإن الإنسان على نفسه بصيرة، وإذا كنا نعيش بلا هدف.. فهذا يعني العيب فينا، وليس في الدنيا.. لأن الدنيا بقدر ما تغلق أبوابها من جهة، فإنها تنفتح من أبواب أخرى.. وإلا فما معنى رحمة الله الواسعة، التي ننادي بها؟.. فأنت -مع اعتذاري الشديد- ينقصك الدراية كيف تعيش؟.. فمشكلتك هذه تضيع على نفسك فرصا كثيرة، ممكن أن تحققها. فنحن البشر نحب كثيرا أن نضع العراقيل أمامنا ونبكيها، ولن تقيظنا إلا عندما يقع الفأس بالرأس!.. وإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. وجميع الحلول التي وضعها الأخوان لجوابك، لن تكون ناجعة، ما لم تريدها.. فالداء والعلاج منك!..
أبو محمد
/
السعودية
أنا مررت بمثل مشكلتك، لكنني أخذت بالأسباب، ومنها: 1- الصلاة في وقتها. 2- الذهاب إلى المحاضرات الإسلامية. 3- الدعاء الى الله سبحانه وتعالى. 4- الذهاب إلى طبيب نفسي، وهو طبيب مختص في هذه المشاكل. 5- زياره الأهل والأقارب والأصدقاء. 6- الإكثار من قراءة القرآن الكريم.
مشترك سراجي
/
---
يوجد في الحديث جزء من المتناقضات: فتارة تموت السعادة، ولا أجد بصيص أمل للسعادة.. وتارة أخرى المنتديات تعيق مسيرته.. أي مسيرة يتكلم عنها؟.. وأنه يعيش في حالة اللا انتماء، وعدم القبول (الوظيفي)؛ لأنه جامعي، والوظائف تغلق أبوابها في وجهه. لأن الملاحظ في الأونة الأخيرة: أن المتخرجين والباحثين عن الوظائف، دائما ما يتوكلون على عبيد الله (الواسطة)، وينسون أن يتوكلوا على الله.. ومن يتوكل على الله فهو حسبه. أي أننا شككنا -والعياذ بالله- بأن الله هو الرزاق ذو القوة المتين.. من أراد الوظيفة، فليخرج من بيته متوكلا على الله، وينظر ما هي النتيجة؟.. وإن الكاتب أجاب في الأخير بالهدف، وهو رضا الرب الكريم.. فهذا هو المنى؛ لأن الدنيا دار فناء والآخرة دار بقاء.. ورضا الناس غاية لا تدرك، ورضا الله هو أسمى غاية.. فلنعمل جاهدين لإرضاء الله -سبحانه وتعالى- في جميع سكناتنا وحركاتنا وأفعالنا وأقوالنا، وجميع ما يصدر منا لرضا الرب الكريم.. وليكن توكلنا على الله سبحانه وتعالى!..
مشترك سراجي
/
---
يجب أن يرضى الإنسان بما قسمه الله -سبحانه وتعالى- فالإنسان مكتوب له رزقه وأجله.
عبدالله
/
الكويت
أخي الكريم!.. إجعل الدنيا آخر همك، ولا تندم وتتحسر على ما ليس بين يديك.. وعليك بقراءة القرآن، كلما ضاق صدرك.. فإنه شفاء الصدور، وربيع القلوب.
حيدر
/
القطيف
أنا كنت مثلك أعيش بلا هدف، وكنت أتمنى الموت.. ولكن شاء القدر أن أتعرف على مجموعة، تحيي مناسبات أهل البيت -عليهم السلام-.. واشتركت معهم، فشعرت بأن لي قيمة، وأن لي هدفا. أتمنى لك السعادة، وحاول أن تفعل شيئا تخدم به أهل البيت، وصدقني ستشعر بالسعادة، لأنهم هم الوسيلة وباب النجاة.
شراف
/
الاحساء
أخي في الله!.. ارتقاب وقت الصلاة، وفهم معناها، والحرص على آدابها المعنوية.. سيحقق لك السعادة -إن شاء الله- فإن النبي -صلى الله عليه وآله- يقول: (... وقرة عيني الصلاة).. بل إنه يأمر بلالا بالنداء للصلاة ويقول: أرحنا يابلال!.. وكيف لا تكون كذلك، وهي (أي الصلاة) صلة بين العبد وربه؟.. ربه الذي لا ينسى من ذكره، ولا يخيب من رجاه، ويجيب المضطر إذا دعاه؟.. {وأقم الصلاة لذكري}، {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}!..
مشترك سراجي
/
---
أخي الكريم!... أرجو أن يتسع صدرك لما سأكتبه على عجالة، لعله يعين على تفريج ما تعانون منه، وإن كنت لست بالشخص المناسب والحكيم، الذي يشخص الداء.. وإنما من المارين والمطلعين على بعض من أصيب بهكذا بلاء.. ولكن مع الفارق بعدم التفكير ولو للحظة للجوء إلى الانتحار -والعياذ بالله- وإن كنت قد فهمت من كلامك، بأنك لن تقصد ذلك بالفعل.. وهذا يدل على أنك تتمتع بإرادة قوية، تحول بينك وبين وسوسة النفس، إبتغاء رضا الله تعالى. ولعل أصعب ما يؤذي المرء منا في حالة إنقلاب حياته، وبشكل فجائي رأسا على عقب، كأن يكون من عز ودلال واستقرار وغنى وحرية واجتماع شمل، إلى ذل وهوان وخوف وعوز وقيد وفرقة وغربة ووحدة. فقد قال الرسول (ص): إن الله ليكتب للعبد درجة عليا في الجنة، فلا يبلغها عمله.. فلا يزال يتعهد بالبلاء حتى يبلغها. وقال (ص): إن أعظم الجزاء مع أعظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم ببلاء.. فمن رضى، فله الرضا.. ومن سخط، فله السخط. وقال أيضا (ص): إذا كثرت ذنوب العبد، ولم يكن له من العمل ما يكفرها.. ابتلاه الله بالحزن، ليكفرها. وقال أمير المؤمنين (ع): إن مثل الدنيا مثل الحية: لين مسها، قاتل سمها.. فاعرض عما يعجبك فيها لقلة ما يصحبك منها، وضع عنك همومها لما أيقنت به من فراقها، وكن آنس ما تكون بها أحذر ما تكون منها!.. فإن صاحبها كلما اطمأن فيها إلى سرور أشخصته إلى محذور. وقال (ع): حلاوة الدنيا مرارة الآخرة، ومرارة الدنيا حلاوة الآخرة. وقال رسول الله (ص): الرغبة في الدنيا، تكثر الهم والحزن.. والزهد في الدنيا، يريح القلب والبدن. وقال الإمام الصادق (ع): من تعلق قلبه بالدنيا، تعلق منها بثلاث خصال: هم لا يفنى، وأمل لا يدرك، ورجاء لا ينال. وقال الإمام الباقر (ع): الدنيا دول: فما كان لك فيها، أتاك على ضعفك.. وما كان منها عليك، أتاك ولم تمتنع منه بقوة.. ثم أتبع هذا الكلام بأن قال: من يئس مما فات، أراح بدنه.. ومن قنع بما أوتي، قرت عينه. وقال أمير المؤمنين (ع): كانت الفقهاء والحكماء إذا كاتب بعضهم بعضا، كتبوا بثلاث ليس معهن رابعة: من كانت الآخرة همه، كفاه الله همه من الدنيا.. ومن أصلح سريرته، أصلح الله علانيته.. ومن أصلح فيما بينه وبين الله -عز وجل-، أصلح الله له فيما بينه وبين الناس. أخي الفاضل!.. لعلك تتمتع بأعظم نعمتين مجهولتين: الصحة، والأمان.. والتي يفتقدها الكثير منا في يومنا هذا، بالإضافة إلى الموهبة التي تمتلكها مع الإرادة -بعون الله تعالى- يمكن أن توصلك إلى بر الأمان، أليس كل هذه النعم تعتبر بصيص أمل للسعادة؟.. ماعليك إلا شكر المنعم عليك، لأن دوام الحال من المحال، والذي يثبت هذا قول الله تعالى: {فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا}. وقال الإمام الصادق (ع): إن الله -عز وجل- أنعم على قوم بالمواهب، ولم يشكروا؛ فصارت عليهم وبالا.. وابتلى قوما بالمصائب، فصبروا؛ فصارت عليهم نعمة. فما عليك إلا بالصبر على البلاء، والتسليم للقضاء، والشكر على النعمة، والمداومة على ذكر الله -تعالى- ولو من خلال ورد يومي بسيط، وسوف أذكر لك ورد في آخر المقال، ما إن تواضب عليه سوف ترى بنفسك -بإذن الله تعالى- سيتحول نحسك إلى سعد في يقظتك وحتى نومك. ولا بأس بالصدقة، فإنها دافعة لعظيم البلاء.. وقال الله تعالى: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى}. أما بالنسبة للورد اليومي، وهو مجرب لقضاء الحوائج، ومدته أسبوع أبتداء بيوم الجمعة، وينتهي يوم الخميس، ويكرر إذا لم يبلغ المطلوب.. ولكن الذي أرجوه منك أن تجعله بمثابة القربة لله -تعالى- بحيث تستمر به ما حييت، ولتكن عبادتك لله -تعالى- من خلاله عبادة الأحرار لا عبادة التجار.. وسوف ترى -بإذن الله تعالى- سوف يصلح لك جميع أمورك. أما الورد فهو كالآتي: تبدأ يوم الجمعة وعلى طهارة فتقول ألف مرة (الله)!.. ويوم السبت ألف مرة (لا إله إلا الله)!.. ويوم الأحد ألف مرة (يا حي!.. ياقيوم)!.. ويوم الاثنين ألف مرة (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)!.. ويوم الثلاثاء ألف مرة (اللهم صل على محمد وآل محمد)!.. ويوم الأربعاء ألف مرة (أستغفر الله)!.. ويوم الخميس ألف مرة (سبحان الله وبحمده)!..
حنان العبدالله
/
الكويت
أخي الكريم!.. ربما بعد قراءتي لرسالتك، تبين لدي بأن ما ينقصك هو التوفيق من رب العالمين.. التوفيق -أخي الكريم- نعمة، ندعو الله دائما بها.. وبالنسبة لي، أطلبها من والدي. أخي الكريم!.. أعتقد أن التوفيق نعمة لها عدة أبواب: بابها الأول هو رضا الوالدين قبل أي شيء.. فابحث عنه بداية من باب الوالدين، ثم ابحث عن التوفيق من أبوابه الأخرى: الدعاء، الصلاة، المجالس الحسينية. اذا كنت ترغب بمعرفة ما أقوم به يوميا، ليسددني الله للطريق الصائب.. فأنا يوميا أستيقظ عند صلاة الفجر، أصلي النافلة، وأصلي الفرض، وأصلي ركعتين للتوفيق، وركعتين لقضاء الحوائج. ولا تنس -أخي الكريم- تسبيح مولاتي الزهراء -عليها السلام-، فله فضل عظيم. اقرأ من القرآن فجرا ما تيسر منه.. كتاب مفاتيح الجنان لا يفارقني في أي فرض.. زيارة عاشوراء كل جمعة.. اقرأ دعاء السمات في آخر ساعة من يوم الجمعة. قبل ذلك -أخي الكريم- أود أن أقول لك: بأن سماحة الأخلاق أيضا هي باب للتوفيق.. الابتسامة لها سحر عجيب.. في أحد الأيام مررت بظروف صعبة جدا، وما من شيء كان يفرحني.. ففكرت بأن أدخل الفرح على من حولي بمساعدة، بابتسامة، بصدقة.. لربما عاد الفرح إلي.. وبالفعل -أخي الكريم-كنت أساعد الآخرين: في المنزل كنت أساعد أخوتي الصغار في كل ما يطلبونه مني.. أقضي حوائجهم ولو كانت صغيرة وتافهة، وبالمقابل كنت أرى الفرح في عيونهم.. ولله الحمد والمنة، السعادة عادت لي بتوفيق من رب العالمين. مع العلم -أخي الكريم- أنا فتاة جامعية، وحاصلة على تقدير امتياز.. ولكن السعادة ليست فقط بنيل أعلى الدرجات، وإنما بالنسبة لي، تأتي بقضاء حوائج الناس، وإدخال السرور إلى قلبهم. ختاما: أخي الكريم!.. تذكر دائما: أنه من أدخل سرورا على قلب مؤمن، أتاه هذا السرور في وحشة القبر بهيئة: إنسان كريم، حسن الملبس، طيب الرائحة.. ليؤنسه.
الهاشمية K
/
DammaM
أخي في الله!.. عاش أغلبنـا -إن لم نكن جميعنـا- ما تعيشه بأيامك هذه، بل إن البعض قد وصل لدرجة أنه يتمنى "الموت"، ليرتـاح من هموم الدنيا ومشاكلها. إن السأم والملل، أمر طبيعي.. ربما بسبب "الروتين" المتكرر من جهة، أو بسبب عدم وجود عمل مفيد، نشغل أنفسنـا به!.. كل ما علينـا فعله، هو آداء الواجبـات التي فرضها الباري -عز وجل- علينـا. والإكثار من قراءة القرآن الكريم، فـهو ربيع للقلوب. والإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد، فبذكـرهم الهمٌّ ينجلي. وتفويـض الأمر إلى أسمع السامعين، وأبصر الناظرين، وأعلم العالمين: الخالق -جل وعلا- فهو العالم بما في الصدور. وعليك تحديد هدفك بالحياة، وإياك والقول كما تفضل شخصكم: (أنني كلما اتجهت إلى مكان، رفضتني الدنيا بأكملها)!.. فالحكم على الأمور من موقف واحد، أمر خاطئ!.. فعليك المحاولة مراراً وتكراراً!.. والتوكل على الله -سبحانه وتعالى- وبإذن الله ستنجح في شتى مجالات الحياة. واعلم إن الحياة لا باب لها، واجعل إشراق شمس الصباح، يعيد في قلبك الأمل!.. وانتظر بزوغ فجر يوم جديد {أليس الصبح بقريب}!.. ولا تنس -يا أخي-: "لا يـأس مـع الحيـاة، ولا حيـاة مـع اليـأس"!..
نور فاطمة
/
السعودية
سيدي العزيز!.. قرأت هذه الرسالة عدة مرات، وآلمني بشدة ما تمر به.. خاصة وأنك إنسان جامعي؛ أي أنت لست صغيراً، وإنما ضائعاً متخبطاً. ولقد أثرت في كلماتك كثيراً، لأنها ذكرتني بما مررت به منذ سنوات، في سن المراهقة.. فلقد كنت ضائعة، رغم أني من بيت محافظ ومتدين.. ولكن لا أعرف لماذا يضيع الأبناء، وهم يعيشون مع آباء وأمهات أقل مايفعلونه أنهم لا يؤخرون الصلاة عن أول وقتها؟.. حقاً لا أعرف أين الخلل؟.. عموماً -أخي العزيز- لقد قطعت شوطاً كبيراً، لكي أصلح نفسي.. وحتى بعد زواجي، استغرق الأمر مني وقتاً طويلاً جداً، لأني كنت مهتمة أكثر بالماديات، رغم قيامي بجميع الواجبات، وبعض المستحبات.. إلاّ أن في داخلي فراغاً كبيراً، لم أعرف كيف أملؤه وبماذا؟.. إلى أن كان الفاصل الذي غير مجرى حياتي، والذي على أثره عزفت نفسي عن الدنيا، اللهم إلاَ ما يجعلني أعيش حياة كريمة. أنا لم أستطع تغيير من حولي، فبدأت بتغير نفسي.. سأسرد عليك الآن بعض الخطوات التي قمت بها، وأتمنى من كل قلبي أن تنفعك أنت أيضاَ: 1- تصالح مع الله، وتيقن -أخي العزيز- أن الارتباط بالله -تعالى- لا يأتي فقط من كثرة الدعاء والمستحبات، طالما أن القلب ساه وغافل.. وتذكر أن قليلا نافع، أفضل من كثير ضائع.. ولا عليك مما تراه من حولك، فالبعض لايترك مستحباً إلا قام به، وجل وقته في المسجد، لا يترك الصلاة فيه أبداً، وقراءته للقرآن مستمرة.. ولكن -للأسف- ما أن يكون مع الناس، إلاّ واشتغل لسانه بما يبعده عن الله تعالى. 2- الحسين -عليه السلام- إنه أقصر الطرق إلى الله -تعالى- وهذا بالتحديد ما أثر في نفسي.. منذ مدة لاحظت ما أن أتذكر الحسين (ع)، حتى تدمع عيني لما حل به، أتذكر كيف قطع رأسه وجسده الشريف؛ صابراً ظامئاً.. وكثيراً ما كنت أبكي لوحدي، دون أن يراني أحد.. وهذه كانت البداية الحقيقية للتغيير. 3- في كل مرة أذهب إلى العزاء -وخاصة في محرم- أطلب من الله -تعالى- وبإخلاص، أن يغير من سوء حالي، بحق الحسين ومصيبته.. وأنا واثقة بأن هذا ماستحصل عليه أنت أيضأً.. المهم هو الإخلاص، والتوجه بيقين. 4- الشيء الآخر الذي أفادني كثيراً، هو زيارة عاشوراء كل يوم.. واظب عليها، وسترى العجب!.. 5- أمر آخر أداوم عليه بقدر ما أستطيع، وهو الصلاة على محمد وآل محمد، كل يوم ألف مرة.. فهذا أعتبره إكسيرا ودواء لكل الأمراض، وخاصة في مثل حالتك. 6- أخيراً ودائماً وفي كل وقت: الحجة بن الحسن -روحي فداه- تقرب إليه بالصدقة، لحفظه.. وإهداء ختمة قرآن له، والدعاء له قبل نفسك.. وثق -يا أخي العزيز- أنه لن يتخلى عنك أبداً. 7- ابتعد عن الأفكار التي يحبها الشيطان، ويفرح لأجلها: كفكرة الإنتحار، فهي بداية الإنتحار الروحي لك.. فلا تفعل ما يأمرك به، ثم تلعنه.. فهو لم يجبرك على شيء، أنت أقوى وأذكى منه، وهو المطرود من رحمة الله تعالى.
خادمة الزهراء
/
الاحساء
أخي العزيز!.. أنا بنت، وأمتلك ولله الحمد بكلوريوس، ومهارة الحاسب، ولدي أكثر من صنعة.. مع العلم -يا أخي- أني أتقنها، وكل من يرى عملي يشهد بذلك.. مع ذلك لم أجد لي وظيفة إلى الآن، وفي نفس الوقت أتمنى أن يتم قبولي في وظيفة تناسبني. لكن -الحمد لله رب العالمين- عندنا كتاب الله -عز وجل- وحبيبي محمد -اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين-!.. ضع لك برنامجا يوميا!.. كأن تقرأ سورة (يس) و(الصافات) وأهديها لسيدتي فاطمة الزهراء -عليها سلام الله-.. ودعاء العهد، وزيارة الغريب (عاشوراء ودعاء علقمة) ودعاء التوسل.. وأول ماتبدأ بالدعاء تدعي للمؤمنين، وتدعو لتعجيل الفرج وحضور غائب آل محمد -عليه السلام- وأن تكون من أصحابه والمستشهدين بين يديه، وأن تره وتنتظر تلك اللحظة. وعندها سوف تشعر بسعادة، لم تشعر بها من قبل.. وتتسهل أمورك كلها -بإذن الله عز وجل-. واجعل هذا حرزا لك، بإن تذكر -لا نهايه للعدد-: (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين، وعجل فرجهم، وفرج عني بحقهم)!..
موالية اهل البيت
/
البححرين
أخي!.. أولا: ضع لك خطوات تمشي عليها!.. ثانيا: لا تغرك ملاهي الدنيا!.. ثالثا: أكثر من عبادتك!.. رابعا: لا ترى السعادة هي كل شيء!.. خامسا: السعادة ضرورية مع عبادة الله، وقراءة القرآن.
آلاء
/
حيث الفقر والحرمان
أخي الكريم!.. حين تجعل نفسك لله، وفي الله، وتسير في خطاه.. تنسى نفسك، وترى كل شيء جميلا حولك.. جرب أن تكون خادما للإمام الحسين (ع)، سترى نفسك شخصا آخر!..
زينب
/
البحرين
إن الكثيرين مروا بهذه التجربة، وصحيح جداً لو توقف الأمر على الإنسان لفكر بالانتحار، ظنناً منه أن حياته بلا فائدة. وبالإضافة لما ذكره الإخوة والأخوات.. تأمل الآية الكريمة: {فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا}..هذه الآية تؤكد أن على المؤمن (التفاؤل)، وبعد كل تجربة مرّة يأتي الفرج. إفتح قلبك للناس، وخالطهم مخالطة جيدة؛ فتأنس بهم، وحقق طموحاتك.. وجميل أن أذكّر بزيارة عاشوراء، اقرأها يومياً، فإنك تنال مرادك، ولا ترد خائباً بإذن الله.
غدير خم
/
---
بسم الله وحده، تبدأ الأشياء.. وبإرادته تكون، وهي ملكه وحده بلا شريك.. وخلقها لتعرفه بتوحيده وعدله، فهو العالم والقادر -عز وجل- والخالق والمدبر، ولا يوجد في الوجود ما ليس أمره من الله -عز وجل-. وليس الحياة التي أصدرت عليك حكما حتى تعيش، وإذا اعتقدت ذلك لجريت وراء وهم يطول بك، ولا يعصمك من حب الحياة وطمعها.. فتخرج من الدنيا كأنك لم تولد؛ لأنك لم تعمل لآخرتك شيئا.. وعندما تولد مرة أخرى، ترى نتيجة عملك، وتعرف بأن الدنيا دار بلاء واختبار.. وطريق محمد وآله هو النجاة. ويعيش المؤمن صراع مع نفسه بين طريق الحق وطريق الباطل، ولا يمكن أن يجتمعا.. وعليك الثبات على طريق الحق، ولست مكلفا بغيرك.. وإذا ألزمت نفسك بالتكليف الإلهي، فلا تنصب نفسك مكلفا بهداية غيرك، فتهواك الدنيا بزينتها وزخرفها، فتنزلق فيها دون أن تشعر. وقد تجهل ما علمت، فتنزل من علوك إلى الله -عز وجل- وجنة الآخرة إلى الدنيا.. والدنيا لا تغلق أبوابها في مخلوق، إلا عندما ينسى المخلوق خالقه.. والسعادة لا تموت، والظلام الحالك غير موجود، وبصيص الأمل والسعادة موجود، وبابه واسع.. ولكن يبدو أنك لا تراه. فعليك باختراق الحجب، بالأعمال الصالحة، وكف عن ما يزيد تلك الحجب، ترى كل شيء بعد ذلك. وما هي طبيعة مشاكل المنتديات التي تتحدث عنها؟.. وهي لا تخرج عن سنة الاختلاف بين البشر، فإذا كانت القلوب مؤمنة، فهي لا تعتبر إشكال، وهي ظاهرة البحث عن الحق والحقائق، وهذا مطلوب. وإذا خرجت عن ذلك، ودخل فيها الشيطان، وأخذت الناس العزة بأنفسهم.. أتاهم غضب الله من حيث لا يعلمون، ويقع الشر بينهم. وإذا كان ما لديك تعتقد أنه ينفع الناس، فعليك بالحكمة والموعظة.. وإذا لا تتقنها، فلا تقدم على شيء فتهلك وتهلك غيرك. وعليك الرجوع إلى نفسك، وتعليمها كيف تكون الدعوة بالحكمة والموعظة، ومعرفة الله بحور العلم لا يفقهها إلا أهل البيت عليهم السلام.
سيد رضا الموسوي
/
الكويت
يقول تعالى في كتابه الكريم: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ}.. (المؤمنون) في الحقيقة هذا موضوع كتبته في منتدى العرفان، فرأيت أنّ فيها جوانب كثيرة تخص مشكلة أخينا المؤمن.. فرأيت أن أستعرض جانباً من جوانب حياتنا اليومية، وخصوصاً يتردد على أذهان الكثير منّا: لماذا خُلقنا؟.. ولماذا أوجدنا الله -تعالى- في هذه الحياة الدنيا؟.. واضح من سياق الآية الكريمة أعلاه، أنّ هناك هدفا من خلق هذا الكون، وهناك حكمة وراء ذلك؛ لأنّ الله حكيم، والعبث يتنافى مع صفات الله عز وجل. إذن، ما هو الهدف من خلق هذا الكون، ومِن خلق الإنسان؟.. يقول تبارك وتعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}.. ( الذاريات56) إذن، هناك إرتباط وثيق بين هدف الله -عز وجل- وهدف الإنسان في هذه الحياة القصيرة، فلابد من التنسيق بين أهدافه مع هدف الله عز وجل، فكيف أكون عابداً لا عابثاً، حتى نحقق هذا الهدف؟.. فأفعالنا يجب أن لاتكون بلا هدف. فنظرة إلى هؤلاء الشباب الذين يعيشون بلا هدف، ماذا يفعلون؟.. نراهم متسكعين في الشوارع، ولاهين في الأسواق ودور السينما والملاهي.. ومجتمعين أمام مدارس البنات؛ لأنّهم بلا هدف يعيشون عيشة شهوانية، همُّهم ملذاتهم الدنيوية القصيرة. وأمّا الشاب المؤمن، فإنّه عكس ذلك.. يُحاول أن يُجسّد عبادة الله -تعالى- في نفسه، وبالتالي له تأثير في حياته العادية، فهو لا يعيش بلاهدف.. فهذا يحيى بن زكريا -عليه السلام- عندما قال له الصبيان: هلم نلعب!.. بماذا أجاب -عليه السلام- وهو صغير السن؟.. ما لِلَّعِبِ خُلِقنا!.. فطالما عرفنا أنّ الله -عز وجل- لم يخلق الدنيا بلا هدف، علينا نحن أيضاً أن لا نسير بلا هدف، وتكون حياتنا عبثاً.. فكُلُنا محاسبون أمام الله بأفعالنا، فهل تعتقدون أنّ تسكُعنا ووقوفنا أمام مدارس البنات بلاهدف، لا نُحاسب عليها يوم القيامة؟.. أضرب لكم مثلا: شخص بيده مسدس، ويطلق الرصاص على طير فوق الشجرة ويُرديه قتيلاً.. ألا يُحاسب هذا الطير هذا الشخص يوم القيامة؟.. في رواية عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: "من قتل عصفوراً عبثاً، جاء يوم القيامة يعجّ إلى الله -تعالى- يقول: رب!.. إنّ هذا قتلني عبثاً، لم ينتفع بي، ولم يدعني فآكل من حشارة الأرض". فلماذا لا نفكر قبل أن نقدم على أي فعل؟.. وما إذا كان هذا الفعل له هدف؟.. وما هو الهدف؟.. إن كان هدفاً مرضياً عند الله -عز وجل- وأُثاب عليها؟.. وأفكر بالثواب والعقاب، وأن نفكر بالأخلاق الإيمانية لهذا العمل. مثال آخر: في البيت -مثلاً- حيث يوجد التلفاز وأجهزة الكمبيوتر وألعابها، فأسأل نفسي: ماذا أريد أن أحقق من هذا الوقت، هل ترفيه عن النفس؟.. حتى أتمكن من تأدية أعمال أخرى، أحس بنفسية أحسن؟.. هذا العمل جيّد، لأنّه هدف جيد.. أما أنّه يقضي طوال وقته يتنقل بين محطة وأخرى، فهذه مضيعة للوقت، وليست من صفات الإنسان المؤمن. ففي رواية عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: "لا تزول قدماً عن عبد يوم القيامة، حتى يُسأل عن أربع: عن عمره، فيما أفناه.. وشبابه، فيما أبلاه.. وعن ماله من أين كسبه، وفيما أنفقه.. وعن حبنا أهل البيت". إذن، من خلال كل فعل نقوم به، نستطيع أن نجعله عبادة لله -عز وجل- إذا كان الهدف حسناً.. فليست العبادة الصلاة والصيام فقط، بل العبادة كل خطوة نخطوها.. فعلى سبيل المثال: دخولنا للمنتدى بهدف، فنحن بذلك نعبر عن عبادة الله؛ لأننا نحقق الهدف الذي جعله الله من وراء هذا الخلق.
ابو مهدي البصري
/
الارض لله
أخي الكريم!.. لقد وصلت إلى نتيجة يجهلها الكثير: وهي أن السعادة لا تكون إلا مع الله، لأن السعادة محلها الروح.. والروح من روحه -جل وعلا- {ونفخت فيه من روحي}. أنا أقسم الكل بائس، إلا أهل الله؛ أي ملك أو وزير أو غني أو جميل أو أكاديمي أو فنان أو رياضي، لو صارحوك لعرفت مدى حزنهم.. ولهذا كثرت انتحاراتهم، أو هروبهم من واقعهم بصور مختلفة: كالسكر، أو تعاطي المخدرات.. أو ينهمكون في دنياهم، حتى وفي كل يوم يبتكرون تسلية جديدة، أو لعبة جديدة، أو موضة جديدة، أو طرق حيوانية لغرائزهم اللا مشروعة.. ولكنهم يعودون أكثر ظمأ من ذي قبل، كالعطشان الذي يشرب من البحر الأجاج. لأنهم لم يدركوا {ألا بذكر الله تطمئن القلوب} و{من اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا}.. فإذ كنت تريد السعادة.. السعادة هي الله -جل جلاله- وعندها لامعنى لكلمة: سعادة.. فأنت تريد الله، وهو كل الوجود.
فتاة شابه
/
العراق
أخي العزيز!.. هذه المشكلة أعاني أنا منها أيضا، وأكيد يوجد العديد من الناس يعانون هذه المعضلة.. لكني حاليا أماطل مع نفسي، وكلما انغلق باب في وجهي، أحاول أن أفتح أخرى.. وإذا انغلقت الأخرى، أحاول أن أتجه إلى طريقه أخرى للحل.. فهي الحياه هكذا!..
اسراء
/
امريكا
خير ما تعمله هو الصلاة!.. عندما تستمر في الصلاة، وتصليها في وقتها، ستشعر بالسعادة والراحة النفسية.
اخت في الله
/
U.S.A
أخي العزيز!.. أنت تبحث عن حل لعدم سعادتك، بشرح القليل من وضعك.. أعتقد أن الحل لن يكون سوى بيدك؛ لأنك أنت الوحيد الذي يعرف ظرفك الكامل. السعادة هي شيء يحدده الإنسان، فبعض الناس يجد السعادة في أشياء قد تجعل آخرين في غاية الحزن و التعاسة.. فمثلا: أنا أسعد عندما أنتبه إلى أني محتشمة وحافظة لنفسي، في وسط من يسعدن بإظهار زينتهن وإرخاص أنفسهن.. بينما هن يعتبرون أنفسهن أسعد مني!.. أنت إنسان عاقل وبارع في أمور الدراسة، لذا يجب أن لا يكون من الصعب عليك تحديد معاير سعادتك. تعلم أن تستخدم أعظم نعمة أعطاك إياها الباري (العقل)، لتبرمج نفسك وتروضها لحب ما هو خير، والسعي لما هو خير وصالح. أنت تقول: إن الله أنعم عليك، بجعلك بارعا في أمور كثيرة.. لم لا تقدر هذه النعمة؟.. وتجعل (مثلا) الوصول لأعلى المراتب العلمية هدفك.. لا للحصول على أعلى المراتب بحد ذاته، ولكن من وصولك إثبات لمهاراتك التي رزقك الله إياها.. عندما تكون مسلما عادلا في مرتبة عالية، هذا شيء يعود بالفائدة للمسلمين عامة.. وجود مسلم في مرتبة عالية، يعلي من شأن المسلمين أو الملتزمين إذا كنت في بلد إسلامي. نحن كملتزمين ننعم بحياة مستقيمة منظمة نظيفة.. انظر إلى من هم يفتقدون الكثير مما عندك، تخيل أنك تعيش حياتهم، واقنع بما أعطاك الباري، وأن لا يبدو كثيرا لك.. فإن الإنسان لا يقدر النعمة حتى يفقدها. نصيحتي لجميع أخواني وأخواتي: أن يتجنبوا المنتديات إلى أبعد حد.. لماذا لا نستخدم وقتنا بما هو مفيد؟.. الحياة مسيرة طويلة إذا أردنا أن نحقق، وقصيرة جدا إذا بقينا في أماكنا نعيش حياة بسيطة من دون تطور وتقدم. آخر كلمة أقولها: اجلس مع نفسك، وكن صريحا معها.. لتجد الطريق، لتكون سعيدا بجميع حالاتك التي تعيشها، حتى أوقات المرض والعمل المجهد والحاجة.. كل فترة من حياة الشخص، وكل وضع.. لها طعم لن تحسه، إلا إذا كنت قنوعا.
بهاء الموسوي
/
العراق
إن المشكلة التي تشغل بال الكثيرين اليوم، هي عدم الشعور بالسعادة.. وأعتقد أن السبب الرئيسي هو: أننا لم ننشد السعادة الحقيقية، بل إننا قصدنا السعادة الموهومة التي نظن أنها هي السعادة الحقيقية. التفت إلى أنك لن تجد السعادة إلا في رحاب الله، فتأمل -شقيق الروح- معي هذه الآية المباركة: {حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا ملجا من الله الا اليه ثم تاب عليهم ليتوبوا ان الله هو التواب الرحيم}.. لو أوصدت كل الطرق بوجهك، وتركك الناس كل الناس، وتركتك نفسك.. فإن الملجأ ألأخير إلى الله فقط وفقط!.. تأمل جيدا!..
ام سيد محمد
/
البحرين
أعتقد أنك تعرف السبب، وهو عدم وجود هدف لك في الحياة.. وليكن رضا الله -سبحانه وتعالى-!.. إذاً، حدد هدفك أولا، ثم ابدأ بالتخطيط لذلك، بوضع أهداف صغرى تؤدي للهدف الأساس. عليك بالسعي الجاد لتحقيق أهدافك، بنفس ملؤها الطمأنينة. لا تنس أبدا: أن السعادة، ما هي سوى شعور جميل، يشعر به الإنسان عندما تتحقق أهدافه التي يشقى من أجلها.
جعفرية
/
بحر الولاية - البحرين
أخونا الكريم!.. إعلم أنك تعيش في عصر، إمامك فيه غائب حاضر!.. إعمل جاهدا على أن ترضي إمامك!.. إن كنت شابا، فنعم الناصر!.. فالإمام بحاجة عندما يخرج إلى شباب مؤمن، يخدم الناس، ويربي الجيل؛ جيل عصر الغيبة على الإنتظار. الصحيح لا الانتظار السلبي، وإنما الانتظار الفعلي الحقيقي!.. إن كنت شابا ذكيا، فلتبتكر أمورا تجمع فيها شباب منطقتك (اصنع لك تجمعا)!.. اعمل لهم مسابقات، احتفالات، عزاء!.. نحن الشيعة يجب ألا نكون كغيرنا من الشعوب والملل، التي تعيش الفراغ.. فنحن نمتلك كنزا عظيما، يملأ حياتنا نورا بفرحة ودمعة، وهذا ديدن من يعشق عليا. إذا دخلت في مضمار العمل الإسلامي، من: تعليم صلاة للأطفال، إلى تدريس الشباب عقائد وأخلاق، وحاسوب آلي.. سوف تشعر أن الوقت ضيق، وأن هدفك كبير.. وستشعر بأن وقتك ممتلئ بما يرضي الله، ولن تجد فراغا أبدا.
رنا الوائلي
/
العراق المبتلى
أنا أشارك الأخ أو الأخت من البحرين (ابتسم هي أجر وأمل).. كنا نعيش هذه الحالة قبلك، لكن وجدنا شيئا.. عرفنا طعم السعادة الحقيقية، والهدف المنشود من الحياة، وهو طلب العلم الذي يغذي الروح، ألا وهو علم محمد وآل محمد (الدراسة الحوزوية، أو حضور المحاضرات الدينية).. فأنا أجد نفسي عندما أحضر الدرس، في جنة حقيقية تبعدني عن هموم الدنيا الدنية.. وقد تحولت حياتي من جحيم وكآبة، إلى جنة وسعادة ووضوح هدف.
أم محمد باقر
/
العراق
أخي الفاضل!.. إن الله -تعالى- خلقنا في هذه الحياة لأجل عبادته، وبهذه العبادة نتكامل ونسمو.. فالهدف من الحياة هو التكامل، ولا تحصل السعادة للإنسان بدون تكامل. فعليك أن تسعى للتكامل، وذلك بمجاهدة النفس وإصلاحها، وفعل الخيرات، وخدمة المؤمنين، وخدمة الإسلام، والسعي الجاد تمهيداً لظهور الإمام -عجل الله فرجه الشريف-. فإذا كان هذا هدفك في الحياة، فإنك ستعيش السعادة مهما واجهتك من صعوبات ومضايقات (وهذا شيء لابد منه) مادمت متصلاً بالله، وغايتك رضاه عنك.
ابتسم هي اجر وامل
/
البحرين
أخي الفاضل!.. شيء طبيعي أن لا يعيش الإنسان السعادة في عصر الماديات، فالشعور بالسعادة هذا نادر في زماننا.. إلا أننا عندما نرتبط بالماديات، تنتهي السعادة بانتهاء المادة.. مثلا: عندما نعشق أكلة ما، فبمجرد الانتهاء من أكلها، تنتهي.. لأنها أشياء مادية. أما من يربي روحه، فهذا هو المصدر الحقيقي للسعادة والانس الحقيقي.. لقد كنت أعيش الحالة نفسها، إلا أني لم أكن أبصر الطريق إلى أن وجدته.. وجدت طريق السعادة الحقيقية. كنت أعيش اللاهدف، كنت أعيش حالة اليأس والقنوط.. ولكن عندما أبصرت النور، رحلت كل هذه الأشياء.. أصبح لدي هدف، بل أهداف كلها تصب في رضى الله -تعالى-. انضممت إلى الجمعيات الخيرية، وقراءة القرآن الكريم كل يوم، وحفظ دعاء قصير أكرره.. وكلما أحسست بالحزن واليأس، أذكر محمد وآل محمد.. فذكرهم يذهب الهم والأحزان.
احمد جابر
/
الكاظمية
أخي العزيز!.. لا تتصور أنك الوحيد الذي يشعر هذا الشعور، وهو عدم وجود هدف محدد، أو قل: الفشل في إيجاد السعادة الحقيقية. لا أريد أن أضيف شيئا أكثر مما قاله المؤمنون -حفظهم الله- لكن يجب على الإنسان أن يكون مدركا لما يجري حوله من الأمور الصغيرة والكبيرة.. وبذلك يكوّن فكرة مناسبة ومعتد بها، عن كل ما هو محيط به. طبعا هذه الأفكار والرؤى، يجب أن تكون من منبعها الصافي، نبع محمد وآل محمد، صلوات ربي عليهم. قد تقول لي: كيف أفعل ذلك؟.. ومن أين أبدأ؟.. أكثر ما يؤثر في حياة الإنسان هم الأصدقاء، حاول أن تتعرف إلى أصدقاء يرون الحياة على صورتها الحقيقية، بدون أي تزييف.. أي باختصار: مؤمنون بحق، ستجد أن للحياة طعما آخر، وهدفا كان غائبا عنك. أنا معك أن المنتديات لا تقدم زادا، ولا تغني عن جوع بالنسبة للشباب.. لأنها باختصار: غير منضبطة بشكل كاف، ومليئة بالفوضى واللاتنظيم.. لذلك انعكست هذه الحالة على تفكيرك. أخي العزيز!.. باختصار شديد: كون صداقات جديدة، مع أناس ذوي بصيرة.. كون برنامجا حياتيا جديدا مغايرا للسابق.. حاول الترفيه عن نفسك: إقرأ كل ما يقع في يدك، إقرأ لمفكرينا العظام. فالهدف هو تحصيل رضا الله، ليس مهما أن أكون: طبيبا، أو مهندسا، أو وزيرا، أو فراشا، أو عامل نظافة.. بقدر ما المهم هو الإخلاص في العمل، وتحصيل رضا الله.
العلوية
/
القطيف
أخي الكريم!.. الإنسان لابد أن يتوكل على الله، وينظر إلى رحمته بعين اليقين، بأنه هو القادر والمتصرف في عباده.. ومتى ما أوكلت أمرك إلى الله، ورضيت بما قسمه لك.. سوف تشعر بالسعادة والغنى. إن الإنسان المؤمن، لابد أن يقنع بما رزقه الله.. ولابد أن تضع بين عينيك الهدف الرباني من وجودك على وجه الأرض، وهو تعميرها بما يفيد.
نسيم الجنة
/
البحرين
لصاحب المشكلة أقول: الدعاء!.. ثم الدعاء!.. ثم الدعاء هو المنجي!.. دعائي لك ولجميع المؤمنين والمؤمنات. للأخت من البحرين - التي طلبت أن ندلها على تجمع نسائي مخصص للنساء- أقول: هناك تجمعات نسائية كثيرة بحاجة إليك.
مشترك سراجي
/
---
أخي الكريم!.. عليك الإكثار من الصلاة!..
حوراء بنت حواء
/
الكويت
أخي العزيز!.. اسمع نصيحتي، واعمل بها، وبالنصائح التي قدمها لك الأخوة في الشبكة: عليك القيام بالآتي: 1. الصلاة!.. الصلاة!.. الصلاة أهم شيء!.. 2. صلاة الليل!.. 3. قراءة القرآن الكريم!.. 4. الذهاب إلى العمرة في هذا الشهر العظيم قبل أن ينتهي!.. 5. والزواج!..
الحب الآلهي فقط
/
البحرين
أخي!.. عندما تموت السعادة لديك، اصنع لك سعادة من جديد.. فالمثل يقول: عندما لا تطرق الفرصة بابك، فاصنع لك بابا، حتى تلك الفرصة تطرقه. إذا واجهك الظلام، فاهرب منه للنور، ولا تقف تتفرج أبدا!.. كن دائما متفائلا!.. الحياة مرآة، إذا ابتسمت أمامها بادلتك الابتسامة.. وإن كشرت أمامها، عبست في وجهك.. ولاتتوقع أن تبتسم لك الحياة، إذا كشرت في وجهها، وبالعكس!.. إنسان مثلك يجب أن يكون ناجحا دائما، إذا حرصت على وجودك في القمة، فأنت تقول: أنا جامعي وبارع.. على الأقل إذا لا تستطيع وضع هدف لك في الحياة اليومية، فاصنع لك هدفا للآخرة.. فاحرص على العبادة وأدمن عليها، لكي تحصل على حسن الخاتمة.. فهذه الحياة فرصة، قد أعطاك إياها الله -عز وجل- لكي تحصل على الجنان. فلا تضيع وقتك في هذا الكلام، أو هذه الاعتقادات التي لا تنفع، ولكنها تضر فعلا!..
مشترك سراجي
/
---
توجه لزيارة الإمام الرؤوف، علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، وستجد ضالتك إن شاء الله. وكون علاقة صحبة مع الباري عز وجل!..
محب لحبيب الكاظمي ومن يحبه
/
---
إن الكثيرين يشتكون من رتابة الحياة اليومية إلى حد الملل الشديد، والسر في ذلك أن متع الحياة الدنيا محدودة من جهة، ومملولة من جهة أخرى.. ومهما بلغ سلطان الإنسان، فإنه لا يمكنه تحقيق جميع آماله في هذه الحياة التي يتنازع عليها الكثيرون.. وعليه، فإن الحل الأساسي يكمن في أن نبحث عن معدن من اللذائذ المتنوعة، والتي لا تبلى على مرور الأيام، وليس ذلك إلا المتع المعنوية المتمثلة بكلمة واحدة: وهي مواجهة الروح لمبدأ كل فيض وسعادة في هذا الوجود، وحينئذ يرى الإنسان الدنيا صغيرة جدا بكل متعها ولذائذها!..
نورالإيمان
/
البحرين
هذا هو حالنا جميعاً، لأننا نسينا أمرا مهما في حياتنا، يوفقنا ويمنحنا الحيوية والنشاط، ويبث فينا الروح المرحة.. هذا الجانب هو حب الله تعالى. إن التقرب من الله -تبارك وتعالى-، هو الذي يمنحنا السعادة الأبدية، ويعطينا الأمل والتفاؤل والسير في خطى الحياة من غير ملل أو روتين ممل. جرب وحاول عدة مرات التخلص من هذه الوساوس الشيطانية -الإنتحار والضيق في الحياة- عن طريق التقرب لله -سبحانه- وأهل البيت الطاهرين.. ولا تقل من المرة الأولى: بأن التقرب لم ينفع، بل جرب عدة مرات، ستجد أن الأمل موجود، والطاقة المتجددة المفعمة بالأمل والنشاط والحيوية المنبثقة من روحكَ البارعة المبدعة، وستجد أنه لا يوجد شيء في الحياة اسمه ظلام. ولا تفكر في الإنتحار، فهي وسيلة ضعيفة للهروب من الواقع. ولاتنس في النهاية أن السعادة هي: أن تكون مؤمناً إيماناً تاماً بالله -تبارك وتعالى- فهو بيده مفاتيح الخير والرزق والسعادة والحب والجمال والسلام. وكم لله من لطـــفٌ خفي *** يدق خفاه عن فهم الذكي!.. وكم يسراً أتى بعد عســراً *** ففرج كربة القلب الشجي!.. إذا ضاقت بكَ الأحوال يوماً *** فثق بالواحد الفـرد العلي!..
رنا الوائلي
/
العراق المبتلى
أخي العزيز!.. عندما تغلق الدنيا أبوابها بوجهنا، علينا: أولا: باللجوء إلى القرآن الكريم لأنه {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.. وأن ننظر إلى سيرة من تركوا الدنيا، والدنيا تحت أقدامهم طائعة.. وهم أهل بيت الرحمة (محمد وآل محمد). فهذا أمير المؤمنين يخاطب الدنيا: (يا دنيا، إليك عني.. غري غيري، فقد باينتك ثلاثة لا رجعة لي فيها)... وغيرها. ثانيا: أن نعلم أن الراحة خلقت للآخرة، والناس يطلبونها في الدنيا، كما جاء في أحاديث أهل البيت (ع). وإن تكلمنا عن الفشل في الحياة، فقد قال أمير المؤمنين (ع): (داءك فيك، ودواءك منك).. وهي كلمة قمة في البلاغة، والله شاهد عليّ أني منذ أن سمعتها جعلتها دستورآ في حياتي، لكي لا أقف وأقول: إني فاشلة.
محمدي
/
---
أقول لك عزيزي: أطلب من الله أن يسيرك على الهدف، الذي يريدك هو لأجله، وخلقك لأجله.. ولا تترك القرار لنفسك. اعتصم برب الكون، فأمرك لديه سهل يسير، يقول لك: كن سعيدا!.. تكن سعيدا.
زينب
/
الكويت
أخي العزيز!.. بالبداية لم أفهم ماهي المشكلة؟.. إذا كانت مشكلتك أنك لا تريد الدخول إلى المنتديات، لا تدخلها، الأمر بيدك.. وإذا كانت مشكلتك أنك لا تعرف فائدتك بالحياة، فهذه بسيطة: من خلال قراءتي موضوع مشكلتك، فإنك كاتب محترف، وأسلوب الكتابة لديك ممتاز وجميل.. اقتراحي: أن تؤلف كتابا أو رواية. وصدقني -أخي العزيز- من خبرتي في مجال العمل والحياة، هناك مشاكل لا تتخيلها، ولا يستوعبها عقلك.. قل: الحمد لله على كل شيء.
الدكتور حسام الساعدي
/
ألمانيا
أخوتي الأعزاء!.. التعبير لا ينسجم والفكرة، لأن الدنيا لا تغلق الأبواب ولا تفتحها.. وإنما ذلك الأمر بيد الله -عز وجل-، والسعادة سعادة الآخرة، وإنما الدنيا كلها بلاء وابتلاء.. فلو كان فيها سعادة، لسعد الأنبياء والأولياء (ع) وهم بها أحق وأجدر.. ولسعد بها النبي محمد (ص) وآله الأطهار (ع) الذين خلقت الدنيا لأجلهم ولمحبتهم أساسا. ثم كيف تكون وصلت إلى مرحلة الجامعة، وهي مرحلة متقدمة في الدراسات العلمية التخصصية، وليس لك هدف من دراستك وسهرك وجدك واجتهادك وتحملك الصعاب، والعناء من بردها وحرها وضيمها وظلمها ومصروفها وسفرها.. ثم كيف برعت وأبدعت في كثير من الأمور، وأنت بلا هدف تعنيه وتقصده؟.. وكيف لا تسعد، وأنت تدرس وتتعلم وتعمل وتتثقف وهذه كلها عبادات، وهذه أساس سعادة الناس؟.. وإذا كانت كل هذه الأعمال لا توصلك إلى السعادة، إذن لماذا عملت كل ذلك، هل هو لهو أم عبث أم تسلية؟.. لماذا لم تنسحب من الجامعة، وتترك المجال لمن هو أحق بها؟.. وإذا لم تصقلك كل أعمالك، وتصنع منك شخصا ذا هدف صالح في الحياة، تفيد وتستفيد، فما أبقيت للجاهل يتحجج به؟.. ثم أن المنتديات والحانات لا تصلح ولا تفلح، فرجوعك إليها كمن يخرج من النار إلى جهنم.. كن مع الله -عز وجل- في كل الأحوال، وعليه توكل في كل الأمور دائما، واستعمل نفسك فيما يرضي ربك، واشغل وقتك بالعبادة بأنواعها: دراسة، عمل، تعليم وتوجيه، عمل، بيت، مساعدة الآخرين.. وضع الفوز بالآخرة هدفك من عملك في الدنيا، وبالله تعالى التوفيق.
عاشقة المهدي
/
السعودية
أخي العزيز!.. الدنيا جميلة، ولكن لمن يفهمها ويشعر بها.. فلا تقس على نفسك، فأنت لاتزال شابا، والحياة أمامك تطلب منك المنازلة.. فهل أنت قويا بما فيه الكفاية، لخوض الحرب من أجل الوصول إلى هدف، يعود عليك برضا الله وبرضاك؟.. عزيزي!.. اجعل سلاحك في محاربة الظلام الذي تشعر بأنه يحتويك: ذكر الله.. ألا بذكر الله تطمئن القلوب!.. اعلم -عزيزي- بأن المؤمن مبتلى، وأن الله إذا أحب عبدا ابتلاه.. انظر إلى من حولك: هل كل الناس تعيش في سعادة؟.. هذا محال!.. اعلم بأن الهدف الذي ترمي إليه، يبدأ من ذاتك!.. اجعل الأمل نورا يهدي لك طريقك، ولا تيأس، فاليأس هو الذي يدفعك للوراء.. ولا تلق باللوم على الحياة، لأن الحياة لا تحب إلا من يحبها. أخي الكريم!.. أصابني الكثير مما أصابك من الخير، بل أكثر منك.. فكلما ابتليت بشيء شكرت الله {ولئن شكرتم لأزيدنكم}.. وأنا عبد من عباده اسبغ علي نعمة ومحبته، (إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه). فنصيحتي لك: أن تحاول مرة بعد أخرى.. ابدأ من الصفر، حتى تصل إلى مبتغاك!.. اصبر، فإن الصبر من سمات أهل البيت. اجعلهم نصب عينيك، وكلما ضاقت بك الأرض بما رحبت.. تذكر بأن الذي أنت فيه لا يعادل ذرة مما أصاب السيدة فاطمة الزهراء، مكسورة الأضلاع عليها السلام. لن أقول لك: انس دنياك، وانس مشكلتك!.. لأنك تعيش فيها، فمن المحال نسيانها.. ولكن تعايش معها بواقعية، بعيدا عن وسوسة الشياطين. اعمل لآخرتك، ولكن حقق طموحاتك وكل ما يرضي نفسك.. لأنك لن تعيش إلا مرة واحدة، فما فائدة إنسان يعيش بمعزل عن الناس؟.. ابحث عن ذاتك، واترك الانتحار.. لأنه قول الجبناء الذين لا يستطيعون مواجهة الواقع.. كن واقعيا واخرج إلى الحياة وحاربها، وانتصر عليها.
ميمي الحب
/
العراق
أنا أقول: ليس بالضرورة أن يعمل الإنسان للآخرة فقط، وإنما الله خلقه في الدنيا ليتمتع بها!.. قال رسول الله (ص): (إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده). فأنا أنصحك بالخروج والتمتع بالدنيا، ولكن في حدود المعقول.. وكذلك تزوج إذا كنت غير مرتبط، وحاول أن تحب من ترتبط بها.. ودائما تذكر: ساعة لربك، وساعة لقلبك!..
اخت بالاسلام الحوراء زينب
/
الكويت
أخي في الله!.. إن الله جعل للناس كافة سعادتين: سعادة دنيوية، وبيّن طريقها لنا.. وسعادة أخروية، أيضا بيّن لنا طريقها.. وكل من السعادتين وطريقهما، تختلف من شخص إلى آخر، على حسب ما يريد الشخص نفسه، وما يحتاجه من أمور دينية أو دنيوية أو كليهما معا. وحتى الأطفال لديهم سعادات مختلفة ومتعددة، وكل إنسان لديه سعادات مختلفة في جميع الأمور.. وأنت افتقدت إلى السعادة عندما تركت المنتديات، لأنها كانت طريق سعادتك إليها.. ولا تفكر بشيء آخر يسعدك غيره، لأن أفكارك انغلقت فقط بالمنتديات، وعندما تركتها أصبح لديك فراغ كبير، وحالة من الفوضى في حياتك.. ورسم لك عقلك توهما: بأنك لن تعيش بعد ذلك سعيدا، ولا يوجد عمل آخر يوصلك للسعادة مرة أخرى غير المتنديات؛ لأن المنتديات مصدر سعاتدك. وتوهمت بأن الأيام بدأت تقسو عليك؛ لأنه يوجد في داخلك فراغ كبير.. لأنك أنت من وضع نفسه بذلك، ولا بد من وجود سعادة في داخلك مختلفة عن السعادة التي افتقدتها؛ لأن الإنسان لديه أكثر من سعادة تسعده.. يفتقد سعادة، وتظهر سعادة من حين لآخر.. أي تتجدد السعادات في الإنسان، ولأنك تبحث عن السعادة الضائعة منك، فيجب البحث عنها، وكيف ذلك؟.. وذلك بالبحث عنها في داخلك، عن طريق السؤال: ما الذي يسعدني لكي أرضى؟.. ما الذي أستطيع فعله لكي أنجح فيه؟.. ما هدفي من انتهائي من الجامعة؟.. ما هو الشيء الذي أريد تحقيقه لنفسي بعد الانتهاء من الجامعة؟.. ما هو العمل الذي أتقنه، لأحقق العمل الناجح؟.. ما هو الأسلوب المتبع للناس، لأكون ناجحا في معاملتي معهم؟.. كل هذه التساؤلات يجب أن تسألها نفسك، وتحاسب نفسك قبل البدء بأي عمل ناجح. وتسأل نفسك أيضا: ما هو العمل الذي قمت به سابقا، ولم يحقق لي نجاحا؟.. ما هي السلبيات الموجودة في داخلي، لم لم تتأقلم مع الآخرين؟.. ما الذي يجعل من الدنيا ترفضك؟.. يا أخي!.. يجب أن تجلس مع نفسك، وترى نفسك، وتحاسب نفسك، وتغير من نفسك.. {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}. حاسب نفسك!.. حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا!.. غير ما بنفسك، واستعن بالله، ثم توكل على الله في جميع أمورك.. واعرف الحرام من الحلال، لأن من مصادر السعادة الدنيوية والأخروية معرفة الله أولا وحدوده؛ وستجد السعادة.. ولا تخاف من لومة لائم، مادام لا يعارض أمور الله. ويجب أن تضع بعض الأمور حلقة في أذنك: رضا الناس غاية لا تدرك، ليس كل ما أراده الناس تريد أن ترضيهم بك.. أولا وآخرا مرضاة الله لك، ولا تهتم بغير الله، مادمت تمشي بالصح. واتق الله في كثير من الأمور قبل الإقدام على أي عمل، هل هذا العمل يغضب الله أم يرضيه؟.. فستجد من هذا السعادة الحقة، سعادة دنيوية وسعادة أخروية.. فالله جعل الدنيا للإنسان، وليس الدنيا هي التي ترفض الإنسان. أقبل علي الدنيا بتفاؤل وحياة وهدف لديك، تمشي بالدنيا، وتسعد.. أما أنك تعيش بلا هدف، ولا تعرف ما تريده من الدنيا، سوف تعيش تائها في هذه الحياة.. ويجب أن يكون لديك صبر كبير جدا على جميع المكاره والضغوط الحياتية، خذ العبرة من حياة الأنبياء والشهداء والصالحين ممن سبقونا في الحياة: عاشوا وأوصلوا أفكارهم وأهدافهم لنا، لم ييأسوا من الحياة، ولم يفكروا بالانتحار -كما قلت- لو كل شخص فكر بالانتحار، لما بقي بالعالم من يعمرها، كما أراد الله. وأنت تعوذ من الشيطان، واستغفر الله من تفكيرك بالانتحار.. لأنك بذلك تتذمر من أمر الله، لأن الله اختارك وخلقك لتعمرالدنيا للناس، وتدرس لتفيد العالم بعلمك، وأنت تريد الانتحار كأنك تقول لله: لا أريد الحياة في هذه الدنيا التي خلقتها. لا تخاف -يا أخي- ستموت في يومك، لا تستعجل وتنتحر قبل اليوم الذي كتبه الله لك.. لا تستعجل الموت فهو آت لا ريب فيه، والهدف أنت من يضعه لنفسه.. أعطاك الله كل مستلزمات الحياة، خلقك أحسن صورة.. شكرا لله!.. وأعطاك العقل، درست ونجحت ووصلت الجامعة.. شكرا لله!.. وأعطاك العقل، أنت لم تستغله بالصورة الصحيحة.. وميزك عن سائر المخلوقات، استغل مخك وعقلك برسم أهداف لك، وليس هدف واحد.. حتى إذا لم تحقق هدفا، تحقق الهدف الآخر الذي وضعته، وهكذا لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس. انظر إلى مسكن النمل، الله جعلها للإنسان آية في التعاون والعمل الدؤوب دون كلل أو ملل في حياتها: صبر عند نقل الأكل إلى مسكنها، وغير الأمطار والماء والهدم في بيوتها.. وهي تتعاون في نقل الطعام المخزن لتحميه.. أليس هذا هدف لأن تبقى النملة، وعندما ذكر الله النملة بالقرآن حكمة منه، لأنه يعلم بأن الإنسان يكون فيه عدم الصبر بالشدائد.. ويعلم بأن الإنسان أناني في الحياة، فجعل النملة آية له. ألا تعلم بأن سيد الشهداء أقبل هو وأهل بيته في يوم الطف، لقتال بني أمية، وهو يعلم بأنه سوف يقتل وتسبي بناته وأهل بيته.. لأنه وضعه هدفا للمسيرة والقتال في سبيل كلمة الحق، لإعلاء كلمة الله، ويبقي الهدف المنشود، الذي خرج له الإمام أبو عبد الله آلاف السنين، وممتد إلى آخر الزمان أليس هذا هدف يسعى إليه الإنسان، إذا أراد أن يحقق هدفا له في الحياة.. أما اليأس: الإنسان هو الذي يضعه ويصنعه بيده، وليس من الله.. تعوذ من الشيطان، واستعن بالله، وتوكل على الله في جميع الأمور.
سامية
/
العراق
أخي بالله!.. إن ارتباط الإنسان بالله، والانتماء له.. يعينه على الرؤية الواضحة للهدف، كما يعزز الفرد بالقوة والقدرة، والعلم والإدراك. وكذلك يحوز على صفات مستمدة من الله -عز وجل- وبها يتعامل في سلوكه مع نفسه ومع الآخرين، وبها يعلو ويسمو ليحقق السعادة والأمن والطمأنينة من الانتحار، وإعاقة المسيرة.
اختك بالاسلام الحوراء زينب
/
---
أخي في الله!.. أنت تقول: أنك جامعي وبارع في كثير من الأمور.. معنى ذلك: أنك استطعت بمجهودك وإصرارك في تحقيق نجاحك الدراسي، وحققته بنفسك، وسعدت به.. وتقول: أنك بارع في كثير من الأمور، ولكن هناك تشوشا في حياتك، لم تستطع أن تنظم نفسك في كثير من الأمور. فأنت بحاجة إلى تنظيم في أمورك، أول الأمور هي الاستعانة بالله الواحد، مدبر الأمور، والتوكل عليه في كل شيء، والاعتماد عليه.. وأن تسلم نفسك وأمورك لله الواحد، فهو خير معين. وأن يكون هدفك النجاح ثانيا، والعمل بجد كما كانت أيام الدراسة، لأنك حققت النجاح والوصول إلى هدفك، وهو الحصول على الجامعة. وأيضا تقوم بالعمل بجد، دون استهزاء بأي عمل تقوم به، حتى لو كان صغيرا بالنسبة لك.. لكنه سوف يجني لك ثمار عملك بعد ذلك. ولا تتحسر بأنك عملت لفلان، ولن تجد منه أي عطاء أو شكر؛ لأنك تعمل لله.. وقال الله -تعالى- {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}.. واترك المنتديات، لأنها لا تنفع، ومضرتها أكثر من نفعها.. فهي مضيعة للوقت والجهد والسهر، دون أي فائدة. ادخل في المنتديات الإسلامية والمكتبات الإسلامية؛ لأنها تنور العقل، وتبصر الجاهل في كثير من الأمور.. ومكتبة السراج خير معين، فلديها كتب كثيرة، تستطيع أن تقرأها وتنور بصيرتك، فلا تعود على شيء أنت تكرهه وتبغضه.. فلا تهدر وقتك مرة أخرى. ابتدئ من جديد، فالحياة كل يوم تتجدد.. فجدد حياتك، وافتح صفحة جديدة، ليوم جديد، وعمل جديد.. لا تبخل به بالمجهود والتعب.. فالعمل تعب وجهد، حتى تصل.. فالنجاح لا يتحقق إلا بالتعب والسهر، كما فعلت أيام الدراسة، وانظر إلى العلماء والنبيين والصلحاء، وصلوا كلمتهم وما يريدون بالتعب.. فأكملوا مسيرتهم، ووصلوا هدفهم للناس.. وخذ العبرة من سيد الشهداء، الذي قدم حياته وأهل بيته لنا وللمسلمين، حتى يوصل كلمة الحق إلى آلاف السنين من بعده. وأخيرا: لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس، وقد قال الله -تعالى- {ولا تيأسوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}. تعوذ من الشيطان، واستعن بالله، وابدأ وتقدم للحياة من جديد، بروح فيها إصرار للعمل، وبذل الجهد دون كسل أو ملل.. وقل دائما: وما توفيقي إلا من عند الله.
دمعة
/
سعودية
أنا أقول لك: إقرأ القرآن، فإنه علاج مضمون!..
رضا
/
السعودية
أخي الكريم!.. يجب أن تفرق بين السعادة والاستمتاع.. فالمال الكثير، والسفر، والرفاهية في العيش، وغيرها من زينة الدنيا؛ هي استمتاع.. ولكن السعادة هي أن تعمل ما يرضي الله -سبحانه وتعالى- في كل صغيرة وكبيرة. وأن تسعى إلى أن تعيش لحظات عمرك، بما يناسبها من المرح والفرح والسعادة.. وأن تعطي كل شيء حقه من الاهتمام.. واتقن أعمالك، فالله يحب إذا عمل أحد أن يتقن عمله. حتى لحظات الفراغ، هي سعادة إذا خلت من معصية الله سبحانه وتعالى. لا تحزن، ولا تنغم، واكسب الثقة بنفسك.. فأنت تستطيع فعل كل ما تريد!..
فاطمة
/
السعودية(صفوى)
الأخ العزيز!.. أنا أيضا أعاني من نفس المشكلة، لكني أرى أن السعادة الحقيقية، هي في القرب من الله عز وجل. ليس لدي حل للمشكلة، ولكني أخبرك ما السعادة، وهدفك في الحياة، يجب أن تعرفه بنفسك!..
سيد صباح بهبهاني
/
Ingolstadt - Germany
أخي الكريم صاحب المشكلة!.. بعد قراءة نص المشكلة، وفي الحقيقة لم أر مشكلة!.. عزيزي!.. عليك بالدعاء، وطلب التوفيق، وإن دعاء الملهوف المضطرب، أقرب مايكون إلى الإجابة.. وأرجو أن لا تنس قول: (لعل الذي أبطأ عني هو خير لي، لعلمه بعاقبة الأمور!.. عزيزي!.. مشكلتك أنك بعيد عن الله -سبحانه وتعالى- فيما استنتج من نص مشكلتكم.. أين الأمل؟.. هل نسيت، ونعم من قال: لولا الأمل، لبطل العمل!.. عليكم التمسك بحالة المناجاة، والذكر، والتوسل بمسبب الأسباب، وخاصة في أوقات الصلاة الخمس التي هي حقا معراج المؤمن.. وكم لذيذة حالة المعراج هذه، والإنسان في حالة فقدان!.. ولاتنس لعل نفس موضعكم على مافيها من سلبيات كثيرة لاتنكر، إلا أن لها إيجابيات أيضا، فعملية الاختلاء بعالم الإنسان الخاص، ومن ثم عيش حالة الارتباط بالله -عز وجل- قد يكون هذا الارتباط أخرويا عظيما، يعادل أضعاف الخسارة التي تلحق بالإنسان، بسب انقطاعه وفقدان ما ذكرتم. ولا شك أن الإنسان مهما عمل الصالحات، باق على حالة القلق، وعدم الاعتماد على نفسه، ولا بد أن يتقرب إلى الله -عز وجل- وممن يحبهم الله وهم: محمد (ص)، وأهل بيته الأطهار الأبرار الذين بهم يستجاب الدعاء.. وخاصة إمام العصر (ع) أرواحنا فداه!.. أخي الكريم!.. أرجو الالتجاء كما ذكرت أعلاه لمسبب الأسباب، الذي بيده مفايتح الأمور حرا.. وإن حركات الإنسان المؤمن و مايحل به من مصائب، تحت عينيه الكريمة، ولا يمكن أن المولى -عز ذكره- يترك عبده عرضة لرياح الأحداث والأقدار، من دون أن تكون له إرادة في ذلك، وتقديرا وقضاء حكيما فيه بمصلحة العبد المؤمن.. وخاصة فيما لوقع مظلوما. عليكم بالدعاء في جوف الليل، دعاء خاشعا.. وقبل أن أنهي الموضوع أذكرك بقوله تعالى: (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون). وأذكرك بقصيدة عسى ترجع لوعيك.. ونعم ما قال: أرى الدنيا تجهر بانطلاق *** مشمرة على قدم وساق فلا الدنيا بباقيــة لحي *** ولا الحي على الدنيا بباق كأن الموت والحدثان فيها*** إلى نفس الفتى فرسا سباق فيا مغرور بالدنيا رويـدا *** ومنها خذ لنفسك بالوثاق واحثك على ترك الوسواس، والابتعاد من أذية النفس، وزرع الأمل.. ونعم ما قيل: يا من إليه المبتهل *** يامن عليه المتكل يا من إذا ما أمـل *** يرجوه لم يخط الأمل
ضحى
/
الشارقه
الأخ الكريم!.. أعطيك -بإذن الله- علاجا فوريا وسريعا، تنتظره روحك، وهو: قم الآن فورا بمصادقة رجل دين!.. وبالخصوص يرتدي تاج النبوة على رأسه، وسترى أن لديك أهدافا، عليك الوصول إليها، لا هدفا واحدا.. وسوف لن تجد قليلا من الوقت لنفسك.. ولا تصغ لمن يقول لك: ليس بشرط، بل شرط أبحث وسترى!..
karrar
/
لبنان
إن حالة التيه التي يعيشها الإنسان، وعدم الرضا بأي شيء، وعدم قبول النفس لأي سعادة دنيوية.. إنما يدل على أن النفس تريد الوصول إلى الكمال؛ لأن الإنسان عندما ينمو ويمتلك بعض الكمالات الدنيوية، والتي يشعر أنها صارت ملكة، فهو يمل ويريد أن يبحث عما يرتقي به ويرتفع. والحالة التي يعيشها السائل، هي نوع من الفراغ، ولا يعرف إلى أين يلجأ، لملء نفسه بما يشعره بالسعادة؟.. في الحقيقة: أن هذا السائل هو إنسان قلبه كبير، ونفسه قوية.. ولكنه فقط يحتاج أن ينظر إلى النور الذي يضيء له الطريق. اجلس في خلوة وابك واجهش بالبكاء!.. وناج الله في السر، وأخبره عن حاجتك، وعن السجن الذي تعيشه.. أعط نفسك فرصة للتأمل في الطبيعة ومخلوقاتها اللطيفة، وتنفس هواء عليلا يملأ روحك طهارة وصفاء. ثم اذهب وابحث عن ضعيف يحتاج إلى مساعدة قدمها له، وفقير يحتاج إلى طعام، ومكروب يحتاج إلى كلمة طيبة.. فتفرج كربه، وتدعمه بمعنويات ترفعه بها.. كل هذا سيكون في الأصل علاج لك ولنفسك. أخي السائل!.. فقط عبر عن حبك لله، وانظر إليه في عيون الناس.. واعلم أن الفرج قريب، وأن السعادة ليست هنا، وأن بعد الضيق الفرج، وأن لله -سبحانه وتعالى- لن يتركك وانت تطلبه، هو يحبك ويحب كل مخلوقاته، وهو يراك من حيث لا تراه.. ولكن عليك أن تطرق أبواب معرفته بقلبك الطيب: فتعرفه، وتراه، وتصل إلى العشق، وتتغير حينها نظرتك هذه. إن الله يحب الطيبين، ويقربهم.. واعمل على أن يكون قلبك شفافا حنونا، واعف عن الآخرين، وحسن ظنك بهم، وانظر إلى ما هو جميل، وعالج ما هو قبيح في نفسك.. إنك جميل -أيها السائل- وستصل بإذن الله.
ميمي
/
العراق
أنا بنت وأعيش نفس حالتك، ولا أعرف ماذا أعمل؟.. ولكني دائما أقول: قدر الله وما شاء فعل. من المؤكد أن الله -تعالى- يختبر صبرنا، ومدى تحملنا؟.. إن الصبر هو مفتاح الفرج، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم!.. وإن شاء الله يأتي يوم يعوضنا الله -تعالى- عن هذه الظروف.. وإن شاء الله تكون سعيدا!..
اشواق
/
العراق
أخي الكريم!.. أذكرك بقول الرسول الأكرم محمد -صلى الله عليه وآله-: (اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك)!.. ومن هذه الخمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك.. وأظنها موجودة لديك الآن -إن شاء الله-. أقول لك ذلك، وأنا في نهاية الثلاثينات، ومتحسرة على عمري الذي فات، وقضيته في مثل هكذا مشاكل، كنت أظنها شائكة ومعقدة في وقتها، وأبالي وأحمل هما للناس.. إحمل هم آخرتك -أخي- يكفيك الله أمر دنياك وأمر الناس.. كن واثقا بالله، وبما أنعم عليك من نعم ومقدرات. أنت قلتها: الانتحار!.. نعم -أخي- إن الدنيا حقيرة وفانية، ولو لم تكن هناك الآخرة، ووعد الله، ورؤية الرسول، وآل البيت، وجوائز وعطايا ومكافآت، ووجه رب العالمين.. كيف نضحي بهذا كله من أجل دنيا، ومن أجل أشخاص لم نجد لديهم القبول؟.. والله أعلم بهم، لعلك أنت عند الله لك مرتبة أعلى منهم بكثير!.. -من يدري، ومن يزكي النفوس غير بارئها؟..- رغم يأسك، لكن يمكن قراءة ما بين سطور رسالتك، والقول أنك إنسان سوي ناجح مؤمن!..
روحــــي فــــداء الزهــراء (ع)
/
الــعراق
أخي الكريم!.. اعمل لآخرتك وليس لدنياك!.. اذكر الله في كل وقت، وقم بقراءة بعض الكتب، لملء أوقات الفراغ.. وقم بقراءة الكتب التي تخص عظمة الله -عز وجل- أو الأنبياء، أو آل البيت -عليهم السلام-، أو اقرأ القرآن الكريم. اقض وقت فراغك مع اسرتك: مع زوجتك، وأولادك، وقم بإسعادهم.. فما أجمل الابتسامة على وجه طفلك، عندما يحس بك بجواره تحميه و تحبه، مثل والدته التي لا تغفل عنه ثواني!.. برأيي: إن السعادة في مساعدة فقير يحتاج إلى مساعدتك، أو إسعاد يتيم، أو الدعاء إلى شخص يحتاج دعائك.. أو فرحة ترسمها أنت على وجه طفلك الملاك البرئ الصغير. ليكن هدفك في الحياة -يا أخي- هو الله وحده، ومن ثمة النبي، ومن بعده آل بيته -عليهم السلام-.. وأخيرا: بيتك وأسرتك أنت.. وارض الله في كل وقت!..
مشترك سراجي
/
---
عندما تقسو علينا الأيام، قد يكون هذا امتحان من الله -سبحانه وتعالى- حتى يرى من الذي يصبر على ما ابتلاه في هذه الدنيا؟.. ولكن تذكر أمورا أخرى فرجها الله عنك، وأمورا أخرى أعطاها الله لك وأخذها من غيرك، مثل: الصحة، إكمال الدراسة،...الخ.. فأنا متأكدة بأن مايتواجد لديك، قد يفقده غيرك. وأخيراً: تذكر دائماً (أنت تريد، وأنا أريد، والله يفعل ما يريد)!.. والاهتمام بمواقيت الصلاة عموما، وصلاة الفجر خصوصا.. لأن فيها وقت توزيع الأرزاق، ولا مانع من أن تسبق صلاة الفجر صلاة الليل. فإن قمت بذلك، فالدنيا -بإذن الله- تعود وتضحك في وجهك!..
مسيح احمد المدن
/
سعوديه
دائما الإنسان يفكر في رزقه المادي، فوق كل شيء.. وهو يراه أنه صلب الحياة، وبه يستطيع أن يبتعد عن الهموم، ‏ويستطيع أن يشتري السعادة.. وهذا كله خطأ، لأن الإنسان مكون من: روح، وبدن، ونفس.. وأفضلها في الإنسان هي ‏الروح!.. - الروح تحتاج إلى غذاء، وهو العقل يغذيها. - البدن يحتاج إلى غذاء، وهو يتغذى بالطعام. - النفس تحتاج إلى غذاء وهو ترويضه على الأشياء التي تصلك دائما بالله.. مستعينا بالصلاة، وهي عمود الدين، وبولاية ‏أهل بيت النبوة، وقراءة بعض الأدعية.. وإليك هذا الدعاء: ‏(دعاء عظيم الشأن) قيل: أن جبريل -عليه السلام- أتى النبي -صلى الله عليه‎ ‎وآله وسلم- فقال‎ :‎ يا محمد، السلام يقرئك السلام، ويخصك بالتحية‎ ‎والإكرام، وقد أوهبك هذا الدعاء الشريف.‎ ‎ يا محمد، ما من عبد يدعو وتكون خطاياه وذنوبه مثل‎ ‎أمواج البحار، وعدد أوراق الأشجار، وقطر الأمطار ‏وبوزن السم‎ ‎ا‎ ‎وات والأرض، إلاغفر الله تعالى ذلك كله‎ ‎له‎ .‎ يا محمد، هذا الدعاء مكتوب حول العرش، ومكتوب ‏على‎ ‎حيطان الجنة وأبوابها، وجميع ما فيها‎ .‎ أنا يا محمد أنزل بالوحي ببركة هذا الدعاء وأصعد‎ ‎به، ‏و بهذا الدعاء تفتح أبواب الجنة يوم القيامة، وما من ‏ملك مقرب إلا تقرب إلى ربه‎ ‎ببركته‎ .‎ ومن قرأ هذا الدعاء أمن من عذاب القبر، ومن الطعن‎ ‎والطاعون وينتصر ببركته على أعدائه‎ ‎ يا محمد، من قرأ هذا الدعاء تكون يدك في يده يوم‎ ‎القيامة ومن قرأ هذا الدعاء يكون وجهه كالقمر ليلة ‏البدر عند تمامها، والخلق في‎ ‎عرصات القيامة ينظرون ‏إلية كأنه نبي من‎ ‎الأنبياء‎ .‎ يا محمد، من صام يوما واحد وقرأ هذا الدعاء ليلة‎ ‎الجمعة أو يوم الجمعة أو في أي وقت كان، أقوم على ‏قبره ومعي براق من نور، عليه سرج‏‎ ‎من ياقوت ‏أحمر، فتقول الملائكة : يا إله السموات والأرض، من‎ ‎هذا العبد؟.. فيجيبهم النداء، يا ملائكتي هذا عبد من‎ ‎عبيدي قرأ الدعاء في عمره مرة واحدة‎ .‎ ثم ينادي المنادي من قبل الله -تعالى-: أن اصرفوه إلى‎ ‎جوار إبراهيم الخليل -عليه السلام- وجوار محمد صلى ‏الله‎ ‎عليه وآله وسلم. يا محمد، ما من عبد قرأ هذا الدعاء إلا غفرت ذنوبه‎ ،‎ولو كانت عدد نجوم السماء، ومثل الرمل والحصى، ‏وقطر الأمطار، وورق الأشجار، ووزن‎ ‎الجبال وعدد ‏ريش الطيور،‎ وعدد الخلائق الأحياء والأموات، وعدد الوحوش‎ ‎والدواب، يغفر الله تعالى ذلك كله،‎ ‎ولو صارت البحار مداداً والأشجار أقلاماً والإنس‎ ‎والجن ‏والملائكة،‎ ‎والخلق الأولين والآخرين يكتبون لي يوم القيامة‎ ‎لنفد ‏المداد وتكسرت الأقلام، ولا يقدرون‎ ‎على حصر ثواب هذا‎ ‎الدعاء‎ .‎ وقال سيدنا علي بن أبي طالب عليه السلام: كلما‎ ‎أشرع ‏في الجهاد، أقرأ هذا الدعاء، وكان تعالى ينصرني على ‏الكفار ببركة هذا الدعاء‎ .‎ ومن قرأ هذا الدعاء وكان مريضاً، شفاه الله‎ ‎تعالى، أو ‏كان فقيراً، أغناه الله تعالى.‎ ‎ ومن قرأ هذا الدعاء وكان به هم أو غم زال عنه، وإن‎ ‎كان عليه دين خلص منه، وإن كان في سجن وأكثر من ‏قراءته خلصه الله تعالى ويكون آمناً‎ ‎شر الشيطان، ‏وجور السلطان.‎ ‎ قال سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ‎قال‎ ‎لي ‏جبريل عليه السلام: ‎ يا محمد، من قرأ هذا الدعاء بإخلاص قلب ونية على‎ ‎جبل لزال من موضعه، أو على قبر لا يعذب الله تعالى ذلك الميت في قبره، ولو كانت‎ ‎ذنوبه ‏بالغة ما بلغت.. لأن فيه اسم الله‎ ‎الأعظم. ‎ وكل من تعلم هذا الدعاء وعلمه لمؤمنين، يكون له أجر‎ ‎عظيم عند الله، وتكون روحه مع أرواح الشهداء، ولا يموت حتى يرى ما أعده الله‎- ‎تعالى- ‏له من النعيم المقيم‎. ‎ فلازم قراءة هذا الدعاء في سائر الأوقات، تجد خيراً‎ ‎كثيراً مستمراً إن شاء الله تعالى‎ .‎ فنسأل الله -تعالى- الإعانة على قراءته، وأن يوفقنا‎ ‎والمسلمين لطاعته، إنه على ما شاء قدير، وبعباده خبير.. ‏والحمد لله رب العالمين‎ ،‎والصلاة والسلام على أشرف ‏الخلق أجمعين، سيدنا محمد وعلى آله‎ ‎الطيبين‎ ‎الطاهرين ‎*_‎الـدعــــاء‎ _*‎ بسم الله الرحمن‎ ‎الرحيم لا إله إلا الله الملك الحق المبين‎!.. لا إله إلا الله العدل‎ ‎اليقين‎ !.. لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين‎!.. سبحانك إني كنت من‎ ‎الظالمين‎!.. لا إله إلا الله وحده لا شريك‎ ‎له‎، له الملك وله الحمد، يحي ويميت وهو حي لا يموت، بيده‎ ‎الخير وإليه‎ المصير وهو على كل شيء‎ ‎قدير‎ .‎ لا إله إلا الله إقراراً بربوبيته!..‎ سبحان الله خضوعا‎ ‎لعظمته!.. اللهم يا نور السماوات والأرض، يا عماد السماوات و‎ ‎الأرض، يا جبار‎ السماوات والأرض، يا ديان السماوات والأرض، يا ‏وارث‎ ‎السماوات والأرض،‎ ‎يا مالك السماوات والأرض، يا عظيم السماوات ‏والأرض، يا‎ ‎عالم‎ ‎السماوات والأرض ، يا قيوم السماوات والأرض، يا ‏رحمن‎ ‎الدنيا ورحيم الآخرة‎. اللهم إني أسألك، أن لك الحمد، لا إله إلا أنت الحنان‎ ‎المنان،‎ ‎بديع السماوات والأرض، ذو الجلال والإكرام، برحمتك ‏يا‎ ‎أرحم الراحمين‎ .‎ بسم الله أصبحنا وأمسينا، أشهد أن لا إله إلا الله وأن‎ ‎محمد رسول الله،‎ وأن الجنة حق، والنار حق، وأن الساعة آتية لا ريب‎ ‎فيها،‎ ‎وأن الله يبعث من في‎ ‎القبور. ‎ الحمد لله الذي لا يرجى إلا فضله، ولا رازق غيره‎ ..‎الله أكبر ليس كمثله شيء في الأرض ولا في السماء ‏وهو‎ ‎السميع البصير‎ .‎ اللهم إني أسألك في صلاتي ودعائي، بركة تطهر بها ‏قلبي،‎ ‎وتكشف بها‎ ‎كربي، وتغفر بها ذنبي، وتصلح بها أمري، وتغني بها‎ ‎فقري، وتذهب‎ ‎بها شري، وتكشف بها همي وغمي، وتشفي بها ‏سقمي، وتقضي‎ ‎بها ديني،‎ ‎وتجلو بها حزني، وتجمع بها شملي، وتبيض بها ‏وجهي‎ .‎يا أرحم الراحمين!.. اللهم إليك مددت يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي. ‏فاقبل‎ ‎توبتي، وارحم‎ ‎ضعف قوتي، واغفر خطيئتي، واقبل معذرتي، واجعل لي ‏من كل‎ ‎خير نصيباً،‎ ‎وإلى كل خير سبيلاً برحمتك يا أرحم الراحمين!..‎ ‎ اللهم لا هادي لمن أضللت، ولا معطي لما منعت، ولا ‏مانع‎ ‎لما أعطيت،‎ ‎ولا باسط لما قبضت، ولا مقدم لما أخرت، ولا مؤخر لما‎ ‎قدمت‎ . اللهم أنت الحليم فلا تعجل، وأنت الجواد فلا تبخل ،‎ ‎وأنت العزيز فلا تذل، وأنت المنيع فلا ترام، وأنت المجير فلا تضام، وأنت‎ ‎على كل شيء قدير. اللهم لا تحرمني سعة رحمتك، وسبوغ نعمتك، وشمول‎ ‎عافيتك، وجزيل عطائك،‎ ‎ولا تمنع عنى مواهبك لسوء ما عندي، ولا تجازني ‏بقبيح‎ ‎عملي، ولا تصرف وجهك الكريم عني برحمتك يا أرحم‎ ‎الراحمين‎ ‎ اللهم لا تحرمني وأنا أدعوك.. ولا تخيبني وأنا ‏أرجوك‎. اللهم إني أسألك يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب‎ ‎دعوة‎ المضطرين، يا رحمن الدنيا، يا رحيم الآخرة، إرحمني‎ ‎برحمتك. ‎ اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وبك ‏خاصمت‎ ‎وإليك حاكمت،‎ ‎فاغفر لى ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، ‏وأنت‎ ‎المقدم‎ ‎وأنت المؤخر.. لا إله إلا أنت الأول والآخر والظاهر‎ ‎والباطن،‎ ‎عليك توكلت، وأنت رب العرش العظيم.‎ ‎ اللهم آت نفسي تقواها، وزكها يا خير من زكاها، أنت‎ ‎وليها ومولاها يا رب العالمين‎ ‎. اللهم إني أسألك مسألة البائس الفقير، وأدعوك دعاء‎ ‎المفتقر الذليل،‎ ‎لا تجعلني بدعائك رب شقيا، وكن بي رؤوفاً رحيماً يا‎ ‎خير المؤولين،‎ ‎يا أكرم المعطين، يا رب‎ ‎العالمين.‎ ‎ اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل، ‏إعصمني‎ ‎من فتن الدنيا‎، ووفقني لما تحب و ترضى، وثبتني بالقول الثابت في‎ ‎الحياة الدنيا‎ ‎وفي الآخرة، ولا تضلني بعد أن هديتني وكن لي عوناً‎ ‎ومعيناً، وحافظاً‎ ‎و ناصراً. اللهم استر عورتي وأقل عثرتي، واحفظني من بين يدي ‏ومن‎ ‎خلفي،‎ ‎وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي ومن تحتي، ولا ‏تجعلني‎ ‎من الغافلين. ‎ اللهم إني أسألك الصبر عند القضاء، ومنازل الشهداء،‎ ‎وعيش‎ ‎السعداء، والنصر على الأعداء، ومرافقة الأنبياء، يا رب‎ ‎العالمين‎. ‎
عاشقة الاله
/
---
أخي الكريم!.. ربما لا أكون أهلا كي أضيف تعليقي أو كلماتي البسيطة في صفحة مشكلتكم، لكنني وجدت نفسي أرغب أن أكتب إليك تلك الكلمات. أخي!.. ربما تكون حالتك حالة الكثيرين من الناس، لكن القله منهم أولئك الذين يوفقون بأن يروا النور على يد أحدهم، أو يوفقون بملاقاة الصديق الحق الذي يخرجهم من هذه الحالة.. إذا أراد الله بعبد خيرا، عرفه على من: إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه.. وحقيقة هذه أسمى مصاديق وعرى الصداقة الحقيقية.. فربما انت تفتقر إلى هذه اليد سواء من الأهل أو الأقارب. فبرأي: أروع الصداقة هي صداقة أحد الأخوان.. فسعيد ذاك الذي يقيم صداقة مع أحد أخوته من أمه وأبيه، وان كانوا يختلفون عنه.. وإن كان لا يرى فيهم معايير الصداقة التي يريدها، فعليه أن يسعى ويبدأ بالبحث عن الصديق الحقيقي. وحقيقة السعادة تكمن في زرع علاقة قوية متينة مع رب العالمين، لكنني ذكرت بداية الصداقة لأن الإنسان لا يستطيع العيش لوحده، بل الإسلام لا يحبذ ذلك. إذاً عليك -أخي الكريم- أن توثق عرى العلاقة مع خالقك، ففي الدعاء الإمام يخاطب الله -تعالى- ويقول: (إلهي!.. ماذا وجد من فقدك، وما الذي فقد من وجدك)؟!.. فما من شخص يكون إيمانه قويا، وعلاقته بالله -تعالى- وبأهل بيت النبوة في قمة الروعة، إن سألته عن حياته وسيرها لأجابك: إنني سعيد، ولا ينقصني شيء. حقا هكذا نملك معايير السعادة، عندما نمسك بمفتاحها الذي يبعد عنا كل هم الدنيا. وأخيرا: إنني أجد بأن بعض المنتديات على العكس، قد فتحت آفاق بعض الأشخاص.. وأنا أقصد المنتديات الشيعية المتدينة، التي تحرص على نشر نهج أهل البيت -عليهم السلام- ولكننا يجب أن نبحث عنها وساعتها سنجد بأننا أمسكنا بالخيار الصحيح والموفق.
د.مهندس زهير جواد محمود
/
العراق
(إن الله مع الصابرين)!.. يخيل إليك أنك في ظلام دامس، وأن الدنيا ترفضك.. ولكن الله قد أحاطكم بما هو أعلم فيه منا.. استمر في التوجه إلى الله -عز وجل- والتوسل بالأئمة المطهرين.. وإن الله ممتحنك، وستجد نتيجة صبرك خيرا إن شاء الله. ماذا أقول لك عني: علك تتعظ مما أعانيه: سلبوني بيتي المؤثث، وهجروني بعد مسيرة بناء 53 سنة.. وإنني في بيت متواضع، إيجاره مرتفع جدا، والآن بدأت أكون بيتا مثاليا صغيرا بأثاث متواضع جدا.. ولكنني لم أترك صلاتي، وصلاة الليل اليومية.. والله -عز وجل- لا ينسى عباده المخلصين، فرزقني حج بيته الحرام، لموسم الحج الماضي، كمكافأة لي على صبري.
12 ابراهيمي
/
---
أخي!.. إن الدنيا تتحرك في نظام!.. انظر إلى ساعة يدك، وانظر إلى حركة الشمس!.. إن النظام حقق للناس السعادة، فابحث أن يكون لنفسك نظام حياة: ساعة أداء حقوق ربك.. وساعة مع أخوتك في هذا الموقع، حيث تجيب عن أسئلة الغير، وتشارك أنت أيضا.. وساعة تترك لنفسك أن تأخذ بملذاتها من الدنيا في الحلال، وكما قال الإمام (ع) فإنها عون على تلك الساعتين (أي عون على ذلك الوقت الذي تخصصه لغيرها من الأعمال). ابدا من غدك ببرنامج صوم لوجه الله، ماهو محبب من النوافل.. سوف تجد سعادة كسر شهوة النفس، وإذا ما أخذت به، سوف تلاحظ سكونا في قلبك، في سعادة قوة الإرادة التي اكتسبتها بالصوم. هل جربت رياضة المشي نصف ساعة، اخرج ومارسها، واختر في كل مرة منطقة جديدة.. وسوف تجد سعادة النشاط. قد تكون عندك ذنوب أثقلت قلبك، الجواب: الصدقة تطفئ غضب الرب!.. عليك بدفع صدقة تسعى فيها وترى أثرها.. إذهب إلى دار أيتام ومعك ملابس تشتريها، تفرح اليتامى.. أو شارك في إعداد وليمة في إحدى الحسينيات، حيث تقوم بدعوة أصدقاءك، لأنها من باب المسرة والألفة بين المسلمين.. أو اقض حاجة لأخيك المسلم. عليك بالتسبيح عند الاستيقاظ من النوم، والإكثار من الاستغفار، والصلاة على محمد وآله. قدميك لوالديك هدية. ماتتقنه استخدم خيالك في كيفية بلورته، حتى تفيد به اخوانك المسلمين. خير متاع الدنيا الزوجة الصالحة. اطلع على علوم آل البيت (ع)، تتحقق السعادة.
مشترك سراجي
/
---
(عندما تموت السعادة) ما مفهوم السعادة عندك؟.. ذكرت في رسالتك: أنك جامعي بارع، ولم تذكر أنك مؤمن؟.. ماالمشكلة التي واجهتك في المنتديات، وأعاقت مسيرتك؟.. كيف أصبحت جامعيا وبارعا، إن لم يكن لك هدف من قبل؟.. هل تخرجت من الجامعة، وتوقفت أهدافك في الحياة؟.. هل مشوار حياتك انتهى لهذا الحد؟.. منحك الله 24 ساعة في اليوم، كيف تقضي هذه الساعات؟.. والعمر أنفاس معدودة!.. من أنت؟.. هل استيقظت يوما، فوجدت أن الشمس قد أشرقت على العالم، وحجبها الله عنك؟.. أم رفعت نظرك يوما للسماء، فلم تجدها؟.. أو مددت يديك مرة لله متضرعا، فأوحى لك: أن لا مكان لك عندي؟.. حاشاه!.. يا أخي!.. هناك أمور كثيرة تدعو لليأس، وهناك أمور تدعو للأمل، منها: أن لك ربا مثله، لا إله إلا هو.. إن دعوته أجابك. ولديك أئمة ما مثلهم أحد، يسمعون كلامك، ويردون سلامك، إن وقعت في ورطة، بل في كل لحظة تنادي: يا محمد!.. يا علي!.. ياعلي!.. يا فاطمة!.. يا حسن!.. يا حسين!.. يا فرج الله، يا مهدي!.. ياصاحب الزمان!.. وعندك قرآن يسافر بك إلى عوالم، ما خطرت على قلب بشر.. أنت في جنة ولا تراها. استغفر الله -يا أخي- وقل: الحمد لله!.. فأنت في نعمة كبيرة.
الضائعة
/
البحرين
أتعاطف كثيرا مع صاحب المشكلة، لأنني أعاني من نفس المشكلة. أنا متزوجة، وعندي أطفال.. ولكني أحس بالخوف على نفسي وأطفالي، فكلما أحس بالتقرب من الله خطوة، أرجع خطوات إلى الوراء بعد مدة قصيرة.. أريد لأولادي أن يكبروا في بيئة سليمة، أن يستأنسوا بالقرآن، لا أن ينفروا منه. أرجوكم أخواتي في البحرين أريد أن تدلوني على تجمع مخصص للسيدات، يكون بمثابة الدافع والمشجع لي للمضي في هذه الحياة الصعبة؟..
ناشدة الأمل
/
اللأ حساء
أيها الشاب!.. في هذه الحياة المتقلبة بين السهل والصعب، وبين الشدة والرخاء، وبين السعادة والشقاء، وبين طريق الأشواك وطريق الورود، وبين الأحجار التي تستطيع إزاحتها وبين الصخور التي من الصعب تجاوزها. ولكن أيها الشاب!.. الحياة مليئة بالدروس والمواعظ، فكل هذه المعاني السابقة نعيش ونتعايش معها.. فلولا ذلك لم نستطع أن نتعلم الصبر والتقرب لله -تعالى-.. ولكي تشعر بقيمتك، تفهّم -أيها المؤمن- الحياة جميلة.. فكن جميل الروح في كل شيء: في تعاملك مع الله، في تعاملك مع الناس، وتعاملك مع نفسك.. وبالتالي، فإنك سترى الحياة كلها جميلة. وابتسم!.. تبتسم لك الحياة، وجدد في باطنك الداخلي الشعور بالسعادة، ورفع معنوياتك بالأمل والتفاؤل.. وذلك بتكرار العبارات الرائعة كقول: بشجاعتي، وإبداعي، ومهارتي، أستطيع أن أزيح كل الصعاب كي أصل للسعادة الحقيقية.. وذلك بتحقيق أهدافي تدريجيا، وسوف أصعد السلم مهما واجهت.. حتما سأصل إلى أعلى قمة النجاح في حياتي.
نور
/
العراق
أحسنت بتركك للمنتديات، لأن الاتصال بمنتدى الرحمن الرحيم، أفضل المنتديات!.. (الله) عند ما يكون الله هو الهدف، تكون هنا السعادة بأكملها.. عندما تكون حركتك كلها من أجل الله، وفي الله.. هنا تجد السعادة.. وابدأ من الآن وجرب، حتى ولو بكلمة تقولها في الله، أو أي عمل مهما كان صغيرا.
بنت النور
/
المملكه العربية السعوديه
أخي الكريم!.. أقسم بالله!.. أنني مثلك مررت بمرحلة، هكذا كنت أعيش: هكذا دون هدف، دوماً في حالة يأس، لا أعلم ماذا أريد، وما هدفي في هذه الحياة؟.. لكنني حاولت أن يكون هدفي هو الله وحده، توكلت على الله، فكان معي. تقرب إلى الله، وتوسل بأهل البيت.. ولن يخذلوك أبداً!..
محب لاخيه في الله الرؤوف
/
---
{إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا}. إيها الحبيب البارع في كثير من الأمور!.. لعلك لو كنت في بلاد مظلومة كالعراق، لرأيت أن أقصى سعادتك هي في الخروج إلى دولة غنية وجميلة كقطر مثلا!.. ويا سبحان الله!.. فإذا بإحدى المشتركات لحل مشكلتك، وهي من قطر، ولكن المدهش أنها تعاني ما تعاني تماما.. فالبؤس واضح من كلماتكم، ولعلكم تفكرون لو أنكم في البلاد الأوروبية، لكنتم أكثر سعادة.. والجواب هو في إحصائيات الانتحار الأعلى بالعالم في تلك الدول التي يباح فيها حتى ما لا يفعله غير الإنسان. لا أقول لك: أكثر من المستحبات والعبادات، مما أفاض فيه أخوتنا -وفقهم الله تعالى-.. ولكن أقول: إن العبادات هي فرع المعرفة بالمعبود.. اعرفه!.. واسأل الكنز المخفي: لم خلقك؟.. فالعبودية جوهر كنهها شيء آخر.. سأتركك تبحث عنه، تلك الحقيقة النورانية التي لا تحويها المنتديات التي ذكرتها. واستعذ بالله من علم لا ينفع!.. وإياك إياك أن تنسى من به تطمئن القلوب!.. {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}. ولا أعتقد أنه يمكن التعبير عنها بأكثر مما تفضلت به برسالتك.
بنت لبنان
/
لبنان
أخي!.. عليك بالصبر، ثم الصبر، ثم الصبر!.. أنت إنسان، والله -عز وجل- إذا أحب عبدا، ابتلاه واختبره في أعز الأشياء لديه. تقرب لله -تعالى- وسل حاجتك، ستقضى.. لأن السعادة من عند الله، والدعاء مهم جدا في حالات اليأس.
nor
/
kuwait
من القلب إلى القلب!.. أيها المحارب!.. السلام عليكم بداية: من قال: أن الشهادة تصنع السعادة؟.. المواهب والشهادات وسيلة، وليست غاية. عندما ترفضك الدنيا، ببساطة: إقبل نفسك!.. عندما تحب نفسك، وتشعر بالقبول، لن تهتم حينها بالدنيا، إن هي أقبلت أم أدبرت!.. البعض منا يضع له هدفا، لكي يكون له مبرر لوجوده في هذه الدنيا يسعى إليه ويحققه، وحينها يبحث عن هدف آخر!.. إن أحببت نفسك، لن تضطر للبحث عن هدف ستحب الحياة، لأنك فيها بهدف أو بدون هدف. بعد أن تقبل نفسك، وتحب نفسك كما أنت، سيكون من الهين عليك صنع المعجزات، وبلوغ السعادة. آمن بنفسك وبقدراتك، حتى يؤمن بك من حولك.. قد يكون بكلامي بعض النرجسية، لكنه حديث من القلب إلى القلب..على الأقل من يحب نفسه، لايفكر بقتلها أو بالانتحار. ستحب أن تعرف وتحب أن تتعلم، وتحب أن تبدع وتصنع وتنجز، وتفتخر بنفسك، وتتلذذ بكل لحظة تعيشها.. وستبلغ مرحلة لن تحتاج فيها للبحث عن من يسعدك، أو عن شيء يسعدك. هذه الخطوة الأولى، إن مشيتها.. ستكمل باقي خطواتك كما تريد، وبنفس راضية مطمئنة.
أم حسين
/
مملكة الحرين
الأخ العزيز!.. يقول الله جل وعلا: {ما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون}.. إجعل هدفك الأول والأخير عبادة الله الواحد الأحد، والتقرب منه ونيل رضاه. ليس صحيحاً أن الدنيا بأكملها ترفضك، فالناس أرواح ما تعارف منها إئتلف، وما تنافر منها اختلف. وإليك يا أخي الصحيفة السجادية، ففيها علاج لكل هم وغم.. فما ضاقت بي الدنيا قط، إلا وفرشت سجادتي، ورفعت يدي لخالقي، ثم فتحت هذه الصحيفة، فأزاحت ما في صدري من هم وغم وضيق.
نورالزهراء
/
البحرين
إعلم أن من كان ميله القلبي للشهوات النفسانية والأمور الدنيوية الفانية، أشد من حبه لله وللرسول وللإمام وللأمور الدنيوية الأخروية الباقية.. فإنه في خطر شديد؛ أي أنه سيمر في امتحانات غالبا ما يبيع دينه بدنياه.. وإذا ما قضى مدة حياته بسلامة، فإنه سيقع في الساعة الأخيرة من عمره في خطر تسلط الشياطين عليه، إلا إذا أعانه الفضل واللطف الإلهي، وأخذ بيده في مواقع الخطر.. وليس هناك وسيلة إلا التضرع والإلتجاء إلى الخالق، ليحفظ له إيمانه. يا أخي!.. آمن بالله ورسوله وإمامه وآخرته، صادقا مخلصا حتى تنعم بالسعادة في الدنيا والآخرة.
ابو رضوى
/
مصر
الأخ الكريم!.. من أي دار تلتمس السعادة؟.. إن السعادة لا تطلب إلا من دار مقر لا دار مفر.. فالدنيا -يا أخي الكريم- هي دار مفر لا يركن إليها إلا ظالم لنفسه، ومهلك لها. إن السعادة كل السعادة في التقرب إلى الله، والعمل بطاعته، والسير بسيرة آل البيت الطاهرين، فهم أسوة لنا في كل الأمور التي تؤدي إلى رضوان الله سبحانه وتعالى. انظر إلى العقيلة الطاهرة، وإلى سيرتها العطرة، تجدها خير أنيس لك.. انظر إلى سيدي أمير المؤمنين ماذا قال للدنيا: (يادنيا، قد طلقتك ثلاث)!.. (يا حمراء، ياصفراء، غري غيري)!.. على الرغم أن كل شيء في هذه الدنيا تحت تصرفه.. ولكن ليعلم شيعته كيفية التعامل مع الدنيا وما فيها. أخي الكريم!.. إقرأ الأربعين حديثا للإمام الخميني وغيره من كتب تهذيب النفس، سوف لا تجد لنفسك وقتا للتفكير في أي شيء غير كيفية التقرب إلى ربك.
مشترك سراجي
/
---
أخي العزيز!.. لقد مررت بهذه المشكلة، أو ربما أصغر منها. لكن أنصحك بشدة: - عليك القرب من الله أكثر فأكثر!.. - إذا عندك مشكلة افرش سجادة الصلاة، وصل ركعتين.. أو ادع ربك، وبث إليه همومك، وابك!.. ابك بشدة. - ابتسم تجاه المصاعب، وتذكر دائما أن الله -تعالى- إذا أحب عبدا ابتلاه!.. وعش في رحاب الخالق. واذكرك: بأنه أنت الذي تجعل حياتك سعيدة، بطموحك وإصرارك وقوتك.. لا تحبط روحك، إضحك وعش في رحاب الرحمن.
السيدة
/
البحرين
أخي الكريم!.. لقد مررت بظروفك، ولكني لم أصل إلى حد اليأس كما أنت الآن، أتعلم لماذا؟.. لأنني لم أسمح للشيطان أن يطغى على تفكيري، ويوصلني إلى هذه المرحلة.. فأخذت القرآن صديق دربي، وتعلقت بربي، وبأمتي كثيرا.. والنتيجة -والله!.. والله!..- لقد حصلت على الراحة النفسية، وأصبحت العوائق التي تمر بي لا أتأثر بها.. لأن يقيني بالله، أصبح يقول لي: أن لن يصيبنا إلا ماكتب الله لن. فاطرد هذا اليأس من داخلك، وقوِّ علاقتك بالله -سبحانه وتعالى- وسترى النتائج.
ام علي
/
السعودية
أعتقد أنك تعيش فراغا روحيا وعاطفيا.. إلجأ إلى الله أولا.. وحتى لا تدخل في اكتئاب الجأ إلى طبيب نفساني مختص وإلى عالم دين، يستطيع الدخول إلى أعماقك وتوجيهك التوجيه الصحيح والسليم.
عاشقة اهل البيت
/
السعوديه - سيهات
أخي العزيز!.. هل هدفك في الحياة فقط شهاداتك الجامعيه؟.. ألم تفكر في عبادات ربك؟.. لو مسكت كتابا من كتب أهل البيت، حتما لن تمل منها.. افتح ضياء الصالحين؛ فإنه سينور لك دربك.. ولو بعد كل فريضة اقرأ التعقيبات للصلاة، وحاول أن تحفظها.. إمسك المسبحة، وسبح تسبيحة الزهراء، حتى وأنت نائم على السرير اقرأ قصار السور.. وبهذا قد تقضي على الظلام الذي في حياتك. وإذا أردت أن تصنع لك هدفا، وإذا كنت غير متزوج.. أكمل نصف دينك، واترك عنك المنتديات التي لا تجر غير الانحراف، وتؤدي صاحبها إلى التهلكة. فبالزواج -إن شاء الله- ستكون لك زوجة صالحة، تخاف عليك، ولاترضى عليك من نسمة الهواء.. ودائما اطلب من والدتك: أن تدعو لك، لأن دعاء الأمهات مستجاب. واترك عنك الكلام الذي لا يرضي الله ورسوله.
مشترك سراجي
/
كندا
عن أمير المؤمنين -عليه السلام- تردد هذه الأبيات للخلاص من الشدة: وكــم لله من لطــف خفي *** يدق خفاه عن فهم الذكي وكم من يسر أتى من بعد عسر*** ففرج كربة القلب الشجي وكم أمر تساء به صـــباحا *** وتأتيك المسـرة بالعشي إذا ضاقت بك الأحــوال يوما*** فثق بالواحد الفرد العلي من كتاب التحفة الرضوية في مجربات الإمامية
dr zahra
/
sa
أخي الكريم!.. لابد أن تعلم أن مسيرة الحياة في أغلب الأحيان، تكون عكس اتجهانا وأحلامنا.. وكثير منا من يبني قصر من الأحلام ويسقط هاويا، على الرغم من التوقع الكامل لنجاحها.. إذاً بما أنك بارع في كثير من الأمور، عزيزي!.. استغل براعتك في تفهم الحياة وانتصر عليها. ما أجمل قول الأمير -عليه السلام-: (إذا لم يكن ما تريد، فأرد ما يكون)!.. أخي!.. لا تحزن، كلنا نفتقد السعادة الحقيقية، وحتى المؤمن منا يعيش حال من القلق والحزن، لفقد معشوقه صاحب العصر والزمان.. ومؤمن آخر لا يسكن ابتغاء جنة الخلد.. وهل معنى ذلك أن نوقف مسيرتنا في الحياة؟.. كلا، كافح وناضل في الطريق الذي تروم فيه، والله لن يتركك {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}. نعم، لن ينال الإنسان ما يريد إلا بجهاد ومشقة!.. أخي!.. إن رفضتك الدنيا، فهناك قلب كبير سيحويك ويضمك قلب: محمد، وعلي، وفاطمة.. لا تيأس مادام الله في الوجود، ولا تجعل للتشاؤم طريقا إليك. مادام أنك فكرت في النجاة، وأردت طريق السعادة.. فستحصل عليها -بإذن الله- وهذا بداية، ورغبتك هذه بداية النجاح. وأخيرت: توكل على الله، ولا تستسلم لليأس.. فرب هم يربي صاحبه ويسمو به للأرفع.
مشترك سراجي
/
---
أنصحك أن تنضم إلى أقرب مركز، أو مدرسة، أو هيئة إجتماعية.. وبادر الفوت قبل حلول الموت!.. وسوف تجد الأخوان يتقبلونك إن شاء الله. و اجعل رضى الله -سبحانه وتعالى- نصب عينيك، واطلب من الله أن يخرج حب الدنيا من قلبك.
علي
/
البحرين
عزيزي!.. سأكون صريحا معك، وأنا أعلم أن هذا هو ما تريد. أعتقد أنك ربما واجهت مشاكل إجتماعية في صغرك، جعلتك غير اجتماعي.. فأصبحت طائرا ذا جناج واحد.. لديك مهارات، لو اطلع عليها المجتمع، لأصبحت من أكبر الخادمين في هذا المجتمع.. ولكنك لا تمتلك المهارات الإجتماعية، التي تجعلك تبرز مهاراتك في هذا المجتمع. وإذا كان كلامي صحيحا، وحتى لو لم يكن كذلك.. فأنا أقول لك يا أخي: وما يضرك ما يحدث مع الناس، إذا كنت صاحب علاقة وثيقة مع الله؟.. وما يصنع بالدنيا من خلق للآخرة؟.. وتأمل قول الكاظم -عليه السلام-: إن العاقل رضي بالدون من الدنيا، مع الحكمة.. و لم يرض بالدون من الحكمة، مع الدنيا. فإذا كان هدفك من الإختلاط بالناس هو الدنيا، فاحمد الله أنك لم تحصل على ذلك؛ لأنه يكون حاجبا عن تمام الحكمة.. فاجعل هدفك من توطيد علاقتك بالناس هو الآخرة. وإني أذكرك، إذا خفت شيئا فقع فيه.. فإن شدة توخيه، أشد من الوقوع فيه. أنصحك -يا أخي- أن تقتحم العقبات، وتدرس السبل المتاحة إليك، لإبراز مهاراتك للناس، فإن الجزع لا ينفعك.. وشدة توخي المجتمع، أشد من وقوعك فيه.. فإنك إن لم تقتحم المجتمع، قد خسرت قطعا.. ولو حاولت الإقتحام، فإن خسارتك احتمالية. وأذكرك أيضا: لا تقوم بأي دراسة، أو عمل اجتماعي، قبل توطيد علاقتك مع الله. واعلم أنك أنت البعيد من الله، وليس هو البعيد عنك.. ألم تقرأ قوله تعالى: {وإذا سالك عبادي عني فإني قريب أاجيب دعوة الداع إذا دعان}. وقوله تعالى: {ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد}. وبعدها توكل على الله، فإنه: {ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا}.
ارزة لبنان
/
قطر
الأخوة الأفاضل!.. أسعدني كثيرا ما قرأت، ولكن مشكلتنا هي ليست التفرغ لعبادة الله.. المشكلة أننا نسير على الطريق الصحيح، ونحن في عصر أصبح فيه المؤمن، والذي يعمل صالحا، ويخدم الناس، ويؤمن مصالحهم، وييسر أمورهم، والمرأة التي تقف بجانب زوجها وتساعده إلى أن يصل إلى نجاح، مع إيمانها القوي وعطائها -كل ذلك بدون أي تذمر؛ لاننا نعمل لله، ولتنفيذ أوامره-.. أصبحنا بذلك منبوذين، فأنا واحدة تحاول أن تعيش لتعبد الله، وأنفذ أوامره (من لا يهتم لأمور المسلمين ليس منهم) (من يسر لامرء أمرا في الدنيا، يسر الله له في الآخرة).. إلا أنه باستمرار ينقلب علي. من اعمل معهم خير وأساعدهم، لا اريد منهم شكرا.. فأنا أعمل لوجه الله.. إلا أنهم بالإضافة للنكران يؤذونني، فلا تلوموا أخينا صاحب المشكلة. أحيانا يجد الإنسان نفسه محصورا، لا يعرف ما هي السعادة!.. هل بإسعاد الآخرين؟.. نعم، هم يسعدون وهو يصبح تعيسا!.. هل هدفنا العمل لرضا الله؟.. نعم، ولكن يرضى الله عنا، ونؤذي من خلقه!.. فمعه حق أين هي السعادة؟..
إلهي بل أريدك
/
---
أخي المؤمن!.. ما أكثر الحلول، لكن أقدم لك مخرجين مما أنت فيه، عسى أن أكون قد سعيت حقا في إدخال السرور على قلبك المتحير آنياً. أولا: لك أن تقبل على الإطلاع على جمال كلمات أئمتنا الأطهار -صلوات الله تعالى عليهم- وهي متيسرة الحصول عليها.. فكم من كتاب قد حوى كماً كبيراً منها!.. ثانيا: لك أن تقبل على أمر ما أحبه إلى الرحمن، وما أكرمه وأقربه إلى الله تبارك وتعالى!.. وهو الدعاء في كل صغيرة وكبيرة، وناتجه: رقة في القلب، وتيسيراً للأمور المتعسرة، وتحقيقاً لمعنى من معاني أن يكون الإنسان خليفة لله سبحانه.. بل في الدعاء للكبيرة والصغيرة، فاتح كل خير وبركة، وسداد من ملك الملوك ومدبر الأمور، الله الملك المتعال. وأخيراً: هذان الأمران هكذا يذكران!.. لكن: لا يوصف جليل نتاجهما، بل يدركه المؤمن الذي وفق للولوج بهما.
حسن
/
الكويت
أخي الكريم!.. إن هذا النوع من المشاكل متعلق بالنفس وهواها، ودائما يقع الصراع.. ونتائجه: التفكير بالإنتحار.. ولكن الملكة التي يصل إليها الإنسان في بعض الأمور، يمنعه عن ذلك.. ولكن المشكلة أنك الآن تعيش صراعا مع نفسك في إختيار: إما النفس، أو العقل.. وهذا ما يولد عندك الضيق أو الحسرة. ولكن إجزم على حل واحد، وهو العقل؛ وسترى الراحة.. صعب الإختيار، ولكن العزم والإرادة في الإنسان يجب أن تكون أكبر.
مشترك سراجي
/
الكويت
إنني بالفعل محتارة، فهذة المشكلة تواجه الكثير من الشباب، ولكن الانتحار؟.. ألا تعلم أن هناك أناسا في الدنيا، يعانون مشاكل لا يمكن حلها: يعانون: الجوع، العطش، فقدان الأهل.. يتمنون الحصول على فرصة واحدة من الفرص، التي نحصل اليوم عليها؟.. ألا ترى حال اليتامى والآرامل؟.. أو العراقين واللبنانين، الذين حرموا من بيوتهم، وهم يعيشون في ملاجئ؟.. ألا ترأف لحالهم؟.. اجعل هدفك في هذه الدنيا مساعدتهم ولو بالقليل، فبه إرضاء الرب، وكذلك إرضاء للروح.. حاول أن تعمل لتحصل على الأموال الكافية لمساعدتهم، وفكر بما حصلت عليه، وهم لا يقدرون الحصول عليه.. واشكر الخالق على نعمه عليك. أو حاول أن تكمل دراستك، حتى لو في حوزة علمية؛ لتعلم أمور دينك.. توكل على الله وتذكره، وسيستنير دربك بإذنه.
الحنونة
/
العراق
ركز على ما هو إيجابي في مسيرة حياتك، واعتبر أن كل السلبيات هفوات، يمكن أن تعتبرها تجارب مفيدة. الإنسان الطبيعي والبسيط وغيرالمغرور، يقيم نفسه أقل مما تقيمه الحياة والآخرون. اجعل أول وأسمى هدف لك هو العبادة بكل تفاصيلها، واتجه لله بالدعاء بكل صغيرة وكبيرة.. لا تستصغر أمرا، فتتقاعس عن الدعاء لتحقيقه.. ولا تستكثره، فإن الله على كل شيء قدير. أخي في الله!.. تركيزك على قراءة القرآن مرارا وتكرارا، وفهم أعماقه ومعانيه.. يقودك إلى الهدف والطريق الصحيحين.
مشترك سراجي
/
السعودية
أخي العزيز!.. كلماتك فعلا قاسية، فأنت بهذه الكلمات تقسو على نفسك، وتجعلك تفكر: أنك تعيش بلا هدف. يكفي -عزيزي- أننا خلقنا لهدف العبادة، التي توصلنا إلى نعيم الجنان.. لو عرف كل إنسان ما له وما عليه، حيث قال عز من قائل: {وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون}. ولكن نحن الذين ننظر إلى الحياة، وكأننا خلقنا بلا هدف.. وكما يقال: من يطرق الباب يلقى الجواب!.. فأنت لا تيأس ولا تقنط، {لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون}.. ومن يطرق بابا من أبواب الرحمان، فلا يرده خائبا.. فقط اجعل نيتك صادقة مع ربك، وكن متفائلا.. ونحن دائما نستشهد بهذه الحكمة: أضحك، تضحك لك الدنيا!.. وأبك، تبكي لوحدك!.. فلا داعي إذاً للقلق.
عذراء القلب
/
البحرين
نعم، مما ذكرته من شعورٍ باللا أهمية ربما، أو بعدم الرضا بواقعك الذي ترى بأنه يرفضك.. يطغى بمعى الكلمة على الكثير من المراهقين كالشباب، وحتى في المراحل المتأخرة من الشباب عند كلا الجنسين.. لدي بعض النقاط أو التعليقات ربما تهمك ولكن قبلها لدي سؤال مهم كما أراه أنا: ما مفهوم السعادة من منظورك؟.. اطرح السؤال مرة ومرتين على نفسك، لعلك تجد الجواب الشافي.. فمعرفة ماهية السعادة، هي الأساس للوصول إليها.. أما إن لم تكن تعلم ما هي السعادة، فقد تجهد نفسك ولن تبلغها أبداً. بعض التعليقات.. 1- مما كتبته -أخي الكريم- يبدو أنك لست راضٍ عن شخصيتك، أو ربما عن سلوكك -إن كان ذاك صحيحاً-.. عليك أن تبحث جدياً عن مواطن الضعف في ذلك، وتعمل بعدها على التغيير.. ابحث في ذاتك ملياً، وسجل في ورقة: هذا ممتاز، وهذا جيد، وهذا غير مقبول، (من صفاتٍ أو سلوك) يميز شخصيتك.. يمكنك أن تكتسب بعض ما تستحسنه من صفات لدى الآخرين، ولكن لا تكن نسخة من أحدهم.. لتكن لك شخصيتك المستقلة. 2- قلت بأنك بارع في كثيرٍ من الأمور، وربما متميز.. إن كان ذلك التميز فيما يرضي الله، ألن تفتخر به؟.. ألن يُشعرك ذلك بالسعادة؟.. 3- قلت أنك تحاول أن تصنع هدفاً.. وما الذي تنتطره.؟.. كلٌّ له أهدافٌ كبرى وصغرى، يسعى لتحقيقها.. ما الذي ينقصك عن الآخرين جميعاً؟.. لا شيء، بل إنك كما أسلفت بك بعض التميز.. ابحث عن رغباتك اكتبها، وسجل كذلك كل ما تود تحقيقه أو إنجازه على كل الأصعدة: (دينياً - اجتماعياً - اقتصادياً - سياسياً - ثقافياً - ..... الخ).. ستجد أنك تطمح إلى الكثير، وربما تتسع نظرتك إلى أهدافك "الكامنة"، فكما أسلفت لك، كلٌّ لديه أهدافٌ وطموحات قد تعمل على إخفائها بعض الظروف. 4- نقطة مهمة جداً: قلت: "المنتديات".. قلتها بحذرٍ كما أحسستُ أنا.. لستُ بحاجةٍ لسماع ذلك منكم، ولكنه مجرد إحساسٍ، قد يكون صائباً وقد لا يكون.. هل سألت نفسك بصدق: لمَ تركت المنتديات؟.. وما هي المنتديات التي تجر المشاكل؟.. ولم هي تعيق مسيرتك؟.. وأي مسيرةٍ هذه؟.. هل تتعلق بهدفٍ ما؟.. فقط اسأل نفسك بصدق، وحتماً ستجد الإجابة. بعد عدة مرات من القراءة، توصلتُ لنقطة كما قلت لك قد تكون صائبة وقد تكون خاطئة: "أظن أن مشكلتك تتعلق من قريبٍ أو بعيد بالمنتديات، وإن كان كذلك فمن أحد المنتديات.. وكانت النتيجة السلبية عليك: إما لفعلٍ لم ترضاه، وإما لرد فعل لم تستحبه نفسك.. وإما أن يكون استنتاجي وتحليلي خاطئاً.. ربما!.. 5- نعم، أخي الكريم!.. أنت محكوم عليك بالعيش في الحياة، لذا ابحث وابحث عما يرضي الله فيها.. أليس ذلك هدف كل مؤمن؟ .. فكر ملياً -أخي-: لم خُلقنا، وما الهدف من وجودنا بهذه الدنيا؟.. وهل خالقنا قد أوجدنا عبثاً؟.. وإن لم يكن كذلك -وهذا مفروغٌ منه- فأكيدٌ هنالك الكثير من الأهداف من خلقنا.. ونحن أيضاً يجب أن يكون لكلٍّ منا مسعى، يحقق الفرد خلاله شيئاً فشياً كل ما يصبو إليه. 6- لا تنس ذكر الله في قيامك وفي قعودك!.. ابتعد قدر ما استطعت عن كل ما به معصية للخالق، واجتهد لبلوغ أعلى المراتب: سواء في حسن السلوك، أو في العبادة، أو في التعامل مع الآخرين. 7- كما اجتهادك في أداء حق الله، اجتهد أيضاً في أداء حقوق الناس: والديك، إخوانك، وأصحابك، وكل من حولك.. ولا تنس حق نفسك!.. على عجالة أرفقت تلك النقاط: بعضها جاءت بعد تحليل واستنتاج، وبعضها نفسي، والبعض منطقي، وبعضها رأي.. ويبقى رأيي صواب يحتمل الخطأ.
ام زينب الحوراء
/
الكويت
أخي العزيز!.. اسمح لي أن أقول لك: إن مشكلتك جدا مبهمة، فلم أفهم ما هي مشكلتك الحقيقية.. حيث هناك تناقض واضح جدا في كلامك، من ناحية: تريد الانتحار، وجانب آخر تريد رضى الرب.. وما هي المنتديات التي تقصدها؟.. وكيف لك أن تكون تعيسا، وأنت تعترف بتميزك بالعديد من الجوانب؟.. وما هو مفهوم الرضا والسعاده عندك؟!.. أعتقد أنك فعلا لا تعاني من مشكلة، ولكن يوجد فراغ إيماني كبير في حياتك، يدعوك لليأس والانتحار.. ارجع إلى الله، ودع عنك هذه السخافات. أرجو أن يكون صدرك رحبا لتقبل انتقادي، فلربما تكون صحوة لك.
يا صاحب الزمان
/
البحرين
طبعا الإنسان الذي همه الدنيا، سيعيش اليأس يوما ما.. كيف ذلك؟.. بداية: يفكر في الدراسة الثانوية، وهو في الإعدادي (مثلا).. ثم يدخل الثانوي، ويفكر في الجامعة، وكأنها هي منتهى الآمال.. ثم يفكر في التخرج من الجامعة، ثم العمل بوظيفة محترمة ومرموقة.. وفي اعتقاده أنه لم يحصل على كل ما يريده، فيفكر في الزواج ليصل إلى ما يريده، وإلى أقصى غاية له في الوجود.. ثم ينتظر الأولاد، ليملؤوا حياته سرورا وبهجة (كما يظن).. ثم ماذا؟.. ثم التراجع إلى أن يصاب باليأس. لأنه ربط حياته بالمادة.. الحياة هي المادة، والمادة هي الحياة.. من قال: أن سعادة النفس والروح بسعادة البدن.. -طبعا أنا لا أقلل من قيمة هذه الأمور، ومن أهميتها في الحياة، وهي: الدراسة، والزواج، والأولاد- ولكن هل هذه هي الغاية الكبرى في الوجود. لنرجع إلى كتاب الله -عز وجل- ليجيبنا على هذا التساؤل؟.. {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}.. سورة الذاريات إذن، الغاية الكبرى للوجود هي العبادة.. من يعيش حياة ضيقة، وحياة يائسة؛ فليبحث عن الأسباب.. السبب تجده في الآية الكريمة: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}.. سورة طه إذن، الذي يعرض عن ذكر الله -عز وجل- ويلتهي بالملذات الفانية، سوف يعيش معيشة ضنكا.. فالنتيجة طبيعية، لا كما يعتقد البعض: بأن سعادة النفس بسعادة البدن.. هذا لا دخل له في ذاك.. عندما يأكل عمرو، هل يشبع زيد؟.. وعندما يأكل زيد، هل يشبع عمرو؟.. وصلنا إلى هذه النتيجة: أن الهدف من الحياة هو العبادة، وطبعا يجب السعي في حوائج الدنيا.. فالإسلام لا يريد الرهبانية، وهي التقوقع، وترك الدنيا بما فيها.. بل يجب السعي -من دراسة وعمل وغيرها- وكله تحت إطار الهدف والغاية الكبرى في الوجود وهي العبادة. وأن من يتوهم أن الحياة الدنيا، مجرد هذه الملذات التي تفنى، حتى بعد مدة قصيرة من فعلها -حلالا كانت أو حراما- فسيعيش معيشة الضنك، كما يشير القرآن الكريم. وفي النهاية: أحب أؤكد على شيء وهو: أن رحمة الله وسعت كل شيء، ففي الحديث عن أحد المعصومين سلام الله عليهم (ما مضمونه): إن الله -عز وجل- أشد فرحا بتوبة عبده، من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء، فوجدهما. سبحان الله الرؤوف الرحيم!.. أهكذا رب؟.. وهو الغني عن عباده، الذي لا تضره المعصية، ولا تزيد من خزائنه طاعة المطيعين.. لنلتفت إلى هذا المعنى العظيم، وهو سبحانه الذي قال: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}.. سورة الزمر انظروا إلى رحمة الله -عز وجل- المذكورة في الآية الكريمة.. وهي أنه رغم أن المذنبين ظلموا أنفسهم وتجرؤوا على ربهم، إلا أنه -عز وجل- يذكرهم، وينسبهم إليه حيث قال: {عبادي}؛ أي أنهم لا زالوا عبادي. ختاما أنقل لكم هذا الحديث القدسي.. تأملوا فيه جيدا!.. (إني والإنس والجن في نبأ عظيم: أخلق ويعبد غيري، أرزق ويشكر سواي، خيري إلى العباد نازل وشرهم إليّ صاعد، أتودد إليهم بالنعم، وأنا الغني عنهم!.. ويتبغضون إليّ بالمعاصي، وهم أفقر ما يكونون إلي.. أهل ذكري أهل مجالستي، من أراد أن يجالسني فليذكرني، أهل طاعتي أهل محبتي.. أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي، إن تابوا إلي فأنا حبيبهم، وإن أبوا فأنا طبيبهم.. أبتليهم بالمصائب، لأطهرهم من المعايب.. من أتاني منهم تائباً، تلقيته من بعيد.. ومن أعرض عني، ناديته من قريب، أقول له: أين تذهب؟.. ألك رب سواي، الحسنة عندي بعشرة أمثالها وأزيد.. والسيئة عندي بمثلها وأعفو.. وعزتي وجلالي!.. لو استغفروني منها، لغفرتها لهم).
ali aldaoedi
/
السعودية
أخي!.. أنت لا تعرف السعادة الحقيقية، وبما تتحقق. السعادة تتحقق بشروط: أولا: أداء كل الواجبات التي فرضها الله عليك. ثانيا: طاعة الوالدين، والرفق بأسرتك. ثالثا: إشغال وقت فراغك، حتى لا تحس بالضيق مثل: أ: العمل الدنيوي. ب: العمل بالمستحبات. ج: عمل الخير. رابعا: الخروج مع أصدقائك، والترفيه عن نفسك. ملاحظة: دائما الشيطان -لعنة الله عليه- يحسسك بالملل، وأنك لا قيمة لك في الحياة، ويدخل في ذهنك الأفكار السيئة.. فلا تجعل الشيطان يضحك من تصرفاتك، ويشمت بك. أنت موال لأهل البيت، ومن شيعتهم، وستحشر معهم -إن شاء الله- فكلما شعرت بالملل، صلِّ على النبي المختار!..
أميره
/
البحرين
أخي!.. أنت الظاهر لاتعرف معنى السعادة، أو بالإمكان أن أقول: أنت لا تعرف كيف تقضي وقتك!.. ولاحظ أن الوقت ليس عدوا، يجب التخلص منه، والقضاء عليه. أنا أستمتع بجميع أوقاتي، وأتلذذ بها: فوقت الصلاة أناجي ربي، ووقت النوم أرتاح، ووقت الأصدقاء أجمع أحلى الذكريات من خلال التفافي حول صديقاتي، بكل صدق وضحك وفرفشه.. أما أوقات العمل، فتنقضي مثل لمح البصر. يا أخي!.. وحتى النت ليس خلق فقط للمنتديات وما أشبه.. فالنت شبكة عنكبوتية ضخمة متفرعة، وهي سلاح ذو حدين، مثل السكين: بالإمكان الانتفاع به في المطبخ، أو بالإمكان تحويله إلى أداة جريمة. يا أخي!.. كل الظروف التي جابهتني عصرتني مثل القماش المبلول، ولكني أبيت تنكيس رأسي للظروف.. فأنا من يصنع الظروف، وأنا من يصنع السعادة.. ولدي الكثير الكثير من الأعمال، أتمنى إنجازها مثل الغوص في أعماق كتب مدينة العلم الإمام علي بن أبي طالب.. فهذا البحر الذي لا ينضب، يغنيني بأن أدخل وأضيع وقتي فقط على الشاتات والمنتديات، بقصد قتل الوقت. يا أخي!.. أنت من يحول حياتك إلى جحيم متأجج، أو نعيم أبدي. لا تكن إنسانا أمعة، لا يملك إرادة.. فيجب أن تكون إنسانا تقف على أرض صلبة، لا تحركك الرياح والأعاصير. ولتكن عندك وقفة مع نفسك، وهدف معين.. وتحسب في نفسك: هل الشهر الماضي، أو السنة الماضية، أو الوقت الحاضر أي أيهما أفضل؟.. ونقارن ماهي أفضل فترة شعرت بالتقرب إلى الله والروحانية؟.. وهل أنا لا أزال متمسكا بالزمام؟.. إذا كان جوابي: نعم، فاعمل المزيد.. وإذا كان جوابي: كلا، فلا يزال الوقت في يدي كي أغير نفسي.. هذه النفس التي أنا أكبح جماحها، فلا ولن تظل تائهة مادمت تريد جديا التغير. وهيا انطلق وجدد نفسك!.. وكم هي سعيدة تلك اللحظات التي ـنت تسيطر على نفسك فيها، في إطار وحدود أهل البيت عليهم السلام، فهم سفينه النجاة!..
احمد خليل
/
الأحساء
اجعل هدفك رضا الله في كل حركة لك!.. ووازن بين الدنيا والآخرة!.. وسوف تحظى بسعادة الدنيا والآخرة.
النوراء
/
العراق الجريح
أخي الكريم!.. وهل هناك هدف أعز وأغلى وأسمى، من الوصول إلى رضا الله.. وذلك عن طريق رسم البسمة على وجه يتيم، وتفريج كرب عن مؤمن، أو تطييب خاطر مؤمن مجروح بكلمة طيبة، وتكون لك صدقة.. أليس هذا من أعظم الأهداف؟..
ليلى
/
البحرين
الشيء الذي لا شك فيه، أن الخلل يعود لحركة الإنسان.. لذلك يجب أن ندرس أنفسنا جيدا: ماذا تريد؟.. وهل ما تريده هو ما يريده الله سبحانه وتعالى، أم أن أهواءنا هي الغالبة على عقولنا؟.. وإذا اتضحت الصورة جيدا أمامنا، يجب أن نتحرر من كل ما يعيق مسيرتنا إلى الله، ونعتبره عدوا، وهل العدو يحب؟.. والجانب الآخر، هو ترغيب النفس في كل ما رغّب، ودعا إليه الله -عز وجل- في كتابه، وعلى لسان أوليائه. كذلك الاستعانة الحقيقة بالله، في كل خطوة نخطوها. التوسل بأحباء الله وأوليائه، ورفع شكوانا عند بابهم، لترفع إلى الحق، ويكشف ضرنا ببركتهم.
علي حميد
/
العراق
يا أخي العزيز!.. أولا: حدد هدفا في وجودك في هذه الدنيا، فلا يمكن أن تكون بلا هدف.. أما هدف المؤمن، فواضح ولا يحتاج إلى توضيح. وأما بالنسبة للدنيا، فتعادي أهل الآخرة، وأهل الله (إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه).. وأنت إذا أمعنت النظر، لوصلت إلى النتيجة: (الدنيا حرام على أهل الآخرة، وكلاهما حرام على أهل الله)، كما ورد في الحديث. أنصحك بالتفكر في أحوال الدنيا والأمم السابقة، وتغير الأحوال، والنشآت، وأحوال النفس وتقلباتها.. زر المقابر، واعتبر، واحصل على أحسن المواعظ!..
زينب
/
البصرة
أنصحك ببرمجة نفسك، برمجة إيجابية.. إذن، فابدأ حالاً، ولا تتوقف. إسأل، شارك، اتصل، إبحث، اقرأ!.. وفتش عن كل شيء، تجد نفسك فيه.. فجر طاقاتك، والله سيأخذ بيدك، إذا كانت نيتك خالصة.
نقاء
/
العراق
يا صاحب المشكلة!.. أنت تبحث عن حل دنيوي، لو بحثت عن حل أخروي لوجدت السعادة، التي تبحث عنها بكل سهولة.. أنت تبحث عن السعادة، التي يتصورها كل الناس أنها موجودة في الشهادة، أو المال، أو الزواج، أو المنصب أهداف دنيوية. لكن -يا أخي- لو بدلت هذه الأفكار إلى أخروية، للاحظت أن السعادة بين يديك.. هل تعرف ما السعادة، وما تعريفها؟.. إنها راحة البال!.. ومن أين تأتي راحة البال؟.. من القناعة بكل شيء، القناعة كنز لا يفنى.. (غني من قنع، وفقير من طمع).. إن تقنع بكل شيء يهبه الله لك، وأن تحافظ عليه، وتسخره لمرضاته.. بهذه الحالة تكون سعيدا؛ لأنك رضيت بنعمة الله عليك، ووهبتها لمرضاته.. وبذلك الله يزيد نعمه عليك أكثر {ولأن شكرتم لأزيدنكم}.. أما نحن -يا أخي- تكون النعمة عندنا، ونريد أكثر منها.. مثلا: الله يعطيك شهادة، وأنت تريد أكثر من ذلك، وتبحث عن العلو أكثر.. مما يؤدي إلى سد الأبواب عليك. مثلا: الله يعطيك زوجة، وأنت راض عليها، وسعيد معها.. وبمرور الأيام تتحول السعادة إلى تعاسة، وتبحث عن السبب، ولا تعرفه.. ولكنه أمام عينيك، والشيطان يجعل الغشاوة على عينيك، حتى لا تراه.. السبب أنك تطمع بأكثر من هذه الصفات الموجودة في زوجتك، مما يؤدي إلى البحث عن زوجة ثانية.. الخ.. وهكذا هناك من الأمثال الكثير. ولكننا -يا أخي- لو قنعنا بالشيء الذي وهبه الله لنا، وحمدنا الله وشكرناه، لكانت حالنا أفضل من هذه الحال. يا أخي!.. القناعة، القناعة، القناعة سبب السعادة، ثم تسخيرها إلى مرضاة الله.. وبذلك تحول أهدافك إلى أخروية.
نور
/
الكويت
أخي العزيز!.. أنا الآن أعاني الذي تعاني منه دون أدنى اختلاف، حتى الرغبة بالانتحار.. ولكن تعلمت من الحياة ومن الجامعة: أنه ما من شيء يمكن نيله بسهولة، حتى الطريق إلى الله.. فمتى سعيت يسعى الله -جل وعلا- معك. هذه هي الدنيا، فاصبر!.. واعلم بأنك إن أردت الوصول إلى الله فقط لترتاح أو كـ(برستيج) لن تصل إليه.. وتذكر بأن الله يعلم نية كل عبد من عباده، فإن كانت نيتك صادقة، فالله ولي التوفيق.
حيدر الهلالي
/
العراق
إن ربك يحبك، لذا فهو يريك الدنيا على حقيقتها.. ليس في الدنيا سعادة غامرة، بل هي سعادة وقتية. نصيحتي لك: أن تتقرب إلى الله، لعله -عز وجل- أن يجعل لك مخرجا مما أنت فيه، وأنا واثق أن الله معك، وقريب منك.. ولكن أنت البعيد منه.
مشترك سراجي
/
---
توسل بمولاك أبي صالح المهدي (عج) الإمام الثاني عشر، إنه حي يرزق، يسمعك، ويراك، ويؤلمه ما يؤلمك.. لا تخفى عليه أحوالنا، أقبل عليه وانتم إليه؛ فإنه يقبلك.. بل تيقن بأن مساعدتك، وتحريرك، وخلاصك مما أنت فيه هدفه (عج)، (فبيمنه رزق الورى..).. الأرزاق: ليست المادية فقط، بل والمعنوية. لمَ اليأس؟.. ولماذا الانتحار؟.. ولم الأسى واللاإنتماء؟.. فإن من كلامه (عج) لشيعته: ما مضمونه: (إنا غير مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم)، وأي رعاية وذكر أفضل من رعايته وذكره (عج)!.. إن فرجه قريب بإذن الله، ويقينا سيملئ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا، وتحيى السعادة ويشرق الأمل. أو لا تحب أن تكون من أنصاره؟.. أحتمل بأن الإجابة ستكون (نعم).. إذا فليكن ذلك هدفك، واسعَ لتحقيقه، وإن واجهتك الصعاب، فهو (عج) سيرشدك ويسهلها عليك. (نعم هذه الحالات تحصل للإنسان، خاصة عندما يبذل جهودا، ويتوقع الحصول على ما يرضيه.. وقد تكون محقا باختيارك الانتحار على أن تمضي حياتك بلا هدف ذو فائدة..).. اعلم بأن الحياة لم تكمل لأحد، وفيها المر أيضا، هذه سنتها.. إذاً عليك الحذر بأخذ الاحتياطات، والعمل في حالات الرخاء للوقاية والأمان في حالات الشدة، ما عليك إلا أن تسعى للعمل بالواجبات، وعلى ترك المحرمات فيها، وتشكر الله -تعالى- باستغلالك النعم والمواهب التي لديك في رضاه عزوجل. إننا في بداية الطريق، هناك مراحل في انتظارنا (مرحلة الموت، وعالم البرزخ، و.. اللآخرة).. إننا مخلدون.. لن تنته حياتنا بالموت، فلا تظن باختيارك الانتحار أو الموت، قد تخلصت مما أصابك.. لذا استغل شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل مرضك، والفرص التي لديك قبل فوات أوانها، بالعمل والسباق للخيرات. إليك مفاتيح السعادة الخمسة: 1- اعرف نقاط الضعف والقوة في شخصيتك. 2-اعتمد على الله. 3- خذ الهمة من الإنسان الكامل (أبا صالح المهدي عجل الله فرجه). 4- نظم وقتك. 5- استعد للمواجهة دائما.
مشترك سراجي
/
---
أخي العزيز!.. الدنيا دار بلاء وامتحان، والآخرة دار القرار والجزاء والحساب.. وليس هناك في الدنيا من لم يتعرض إلى الامتحان.. فالأنبياء والأوصياء والأئمة، وهم أولياء الله، لم تخل حياتهم من البلاء، وليس أي بلاء، بلا أشد أنواعها.. يكفيك أن تقرأ في عاشوراء، لتجد كيف عانى الإمام الحسين وأهل بيته، وكانوا صابرين محتسبين ذلك عند الله سبحانه وتعالى. وكل إنسان له رزق محفوظ في الدنيا، ومن توكل على الله فهو حسبه.. اجعل ثقتك وتوكلك كله على الله، وتوسل بأهل بيت النبوة، وبصاحب العصر والزمان.. واسأله الفرج لك، ولجميع أخوانك وأخواتك. وعندما تيأس، وتشعر بالإحباط، فقط إلجأ لله -تعالى- لبث همك له، وذرف الدموع بين يديه.. وسوف تشعر براحة نفسية عظيمة، وسوف تشعر بقذارة هذه الحياه الدنيا. وتذكر قول الإمام علي (ع): (اعمل لدنيا كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا).
علي
/
الكويت
أخي الكريم!.. كل إنسان -باستثناء المعصومين (عليهم السلام)- فيه عيوب ونقائص، فحتى لو كانت لديه نقاط قوة -وهذا جيد- لكن تبقى لديه نقاط ضعف.. لعل أغلب نقاط الضعف أو سببها، هي ضعف العلاقة مع رب العالمين. وفي مضمون رواية عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أنه لا يوجد أحد، إلا وهو أحمق في تعامله مع الله سبحانه وتعالى. وبالمقابل يقول الإمام الحسين (عليه السلام) في دعاء عرفة: (ماذا وجد من فقدك؟!.. وماذا فقد من وجدك)؟!.. اجعل الله -سبحانه وتعالى- هو طموحك وهدفك، واستعن به -سبحانه- ليعينك على ذلك.
أياد جعيلة حمزة الزريجاوي
/
العراق
عليك -يا أخي العزيز- أن تتوكل على الله -عز وجل- أولا، وأن تجعله هدفك الأسمى.. ويؤدي ذلك أن تجعل كل نياتك في الأعمال له -تعالى-.. لأن كل شيء نعمله بدون اللجوء له -تعالى- لا خير فيه (وخسرت صفقة عبد، لم تجعل لها من حبك نصيبا)، كما قالها الإمام الحسين عليه السلام. ولتكن مواجهتك للمشاكل، والتخلص منها.. هو من أجل رضا الله -تعالى- وحاول الترفيه عن نفسك في الأمور المحللة، بمتعة حلال أو نزهة.. ولا تتعب نفسك أكثر من المحدد لأن (القلوب إذا أقبلت فحملوها على النوافل، وإذا أدبرت فقصروها على الفرائض)، كما روي ذلك عن الإمام الكاظم -عليه السلام-.
رايات خراسان
/
الكويت
أخي العزيز!.. عن تجربة شخصية: تقرب إلى الله -عز وجل- وأكثر من قراءة المناجاة الخمسة عشر، للإمام زين العابدين -عليه السلام- وستجد ألطافه جلية أمامك. ولا تيأس، وتيقن أن الله يسمعك، ويتحنن عليك أكثر من نفسك.. ثم حاول أن لا تصادق أو تجلس، إلا بمن يذكرك بالله. وتزود من بعض المحطات المكانية والزمانية قليلا من الروحانيات، التي تساعدك على البقاء.. من بعض المحطات المكانية: (الحج، والعمرة، وزيارة المراقد الشريفة، وأهل القبور يوم الخميس).. والزمانية (أي رجب، وشعبان، وشهر رمضان، وليلة الجمعة، وغيرها). واسع أن تنال كماً من الروحانيات التي تساعدك على البقاء، ولا أبالغ بذلك فنحن المخلوقات المحتاجة، جبلنا على النقص، والسعي نحو الكمال المطلق، وهو الله، والذي بذكره تطمئن القلوب. أما بالنسبة لضياع أهدافك كما تقول، فبعد الدعاء والتقرب إلى الله، أنصحك بمجالسة العلماء، والمثقفين، وحضور مجالسهم، وأجواءهم.. فإنها ستفتح لك آفاقاً جديدة إن شاء الله.
ابنة و تلميذة الكاظمي
/
---
إن كنت ممن يطلبون الدنيا وزهرتها، فتأكد أنك لن تحلم بطعم السعادة ما حييت بها، وستظل الدنيا تغلق أبوابها في وجهك، كلما أصريت على طلبها. تأمل -أخي- هذا الحديث القدسي، عن رب العزة -جل وعلا، تقدست أسماؤه، وجلت قدرته-: (عبدي!.. خلقتك لعبادتي، فلا تلعب.. وقسمت لك رزقك، فلا تتعب.. إن قلّ فلا تحزن، وإن كثر فلا تفرح.. فإن أنت رضيت بما قسمت لك، أرحت بدنك وعقلك، وكنت عندي محمودا.. وإن لم ترض بما قسمته لك، أتعبت بدنك وعقلك، وكنت عندي مذموما.. وعزتي وجلالي!.. لأسلطن عليك الدنيا، تركض فيها ركض الوحوش في الفلاة، ثم لا يصيبك منها إلا ما قسمته لك). ثم إن السعادة الحقيقة لا تموت، ولا تنتهي أبدا، وإلا فهي ليست سعادة.. وأي سعادة في هذه الدنيا الزائلة، التي لا يلبث أن يحقق فيها المرء حلما صغيرا، حتى ينتهي عمره، أو تذبل زهرة شبابه، أو تعدم صحته؟.. أي سعادة هي، وهي بهذا النقص التام؟.. بل هي دنيا الغرور، وليست دنيا السعادة!.. ولنتأسى بقول أمير المؤمنين -عليه السلام- كلما خلا إلى محرابه، تبرأ من الدنيا ومغرياتها بقوله: يا دنيا غري غيري!.. وإن أردت السعادة الحقيقة، فسبيلها أقرب إليك من حبل الوريد. فسعادة المؤمن وجنته في صدره، ونزهة نفسه، وأنس وحشته.. في لقاء ربه!.. وأول الطريق هو خلوة مع النفس، وليس المنتديات.. وأول خطوة هي العزم، وابدأ بقراءة كتاب الطريق إلى الله الذي نصحك به أخ في الله.. وياليت لو أضفت إليه كتاب لقاء الله. وسترى أن السعادة الحقة، لا علاقة لها بكل أبواب الدنيا.. بل هو باب واحد رحب واسع، لا يلجه إلا من عرف كيف يفتحه، لتقبل عليك السعادة من كل صوب، ولو كنت في غياهب الأرض، خلف الأبواب الموصدة.. وليس جامعيا بارعا في كل الأمور وتسعى... سعادة لا يشعر بها أو حتى يتصورها أصحاب الدثور وساكني القصور!.. وأنت على هذا الموقع على أول الطريق بحول الله وقوته. وتأكد ستتغير حياتك بالكامل، حين تحصل وتعرف وتتذوق طعم السعادة الحقيقة.. ستصبح الدنيا بسنينها ومتاعها وزهرتها وزخرفها، لا تساوي عندك جناح بعوضة، وهي لا تساوي عند الله -تعالى-في علاه أقل من ذلك أو أدنى. ستصبح الدنيا كلها من أولها إلى آخرها فرصة، فقط فرصة لا أقل و لا أكثر من ذلك.. والفرصة تستغل وتنتهز، ولا تمتلك أبدا.. والعاقل، من استغلها قبل فواتها.. والأحمق، من ظن أنه امتلكها، بل ضحكت عليه، وضاعت عليه، وضيعته هباء.
أدهم صادق عبد الرحمن
/
مصر - المنوفية
أيها الأخ الكريم!.. أنت متخيل أنك لوحدك في هذه الدنيا تُعاني، أنا مثلك وغيري الكثير بالملايين، يعانون من الحياة ومشاكلها وصعوبتها وأمراضها، وعدم إحساسنا بالسعادة، بالرغم من أننا على سبيل المثال حققنا كل الرغبات من: الزواج، والأولاد، والعمل، والدخل الذي يغطي تكاليف الحياة، ويفيض.. كل هذا بسبب البعد عن الله -عز وجل- بمفهومه الحقيقي أنه -سبحانه- هو الرحمة، والعدل، والصدق، الودود، الرزاق الذى لا ينسى أحداً خلقه، حتى الطير والحيوان لا ينساهم في الرزق؛ لأنه -سبحانه- الكبير، المتعال، الرؤوف، الرحيم، الذي إن غفلت عنه، لا يغفل هو عنك. كن في طاعته، ولا تترك لأحد فرصة، لأن يكرهك فيه وفي دينه العظيم، الذي ارتضاه ديناً لكل الناس وهو الإسلام، كما قال سبحانه وتعالى: {اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا} [ المائدة - 3 ]. إنظر إلى نفسك وسلوكك، سوف تجد فيه مايبعدك عن الله.. لهذا أنت لاتجد السعادة، وتفكر في الانتحار، عد إلى الله، واتجه نحوه، ولا تنظر لغيرك، ولا تنظر إلى الدنيا وما فيها.. وعليك بصحبة الصالحين، ولاتعرف غيرهم، كما أوصى المولى سبحانه {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا} [ الكهف - 28 ]. عليك بصحبتهم، ولاتفكر في الانتحار أبداً.. وابتعد عن المتزمتين، الذين يُكرهون الناس في الإسلام وفي الله.. الإسلام سهل ومرن، ودين: حضاري، وعلم، ورياضة، وفن هادف، وسياسة، وإبداع، وفكر راق.
محتار
/
بلد المصائب
يقول الشاعر: على المرء أن يسعى بمقدار جهده *** وليس عليه أن يكون موفقا أولا: ماهو تعريف السعادة لديك؟.. لأن السعادة لا تكمن في شيء واحد فقط، أنت تقول: بأنك غير سعيد، ولكن ألست سعيد بأنك بصحة جيدة؟.. وألست سعيدا بأنك أفضل من غيرك، على الأقل في أمر الصحة؟.. فما فائدة الدنيا وما فيها، إن لم تكن بصحة جيدة؟.. تقول: إن لديك أمورا كثيرة، أنت بارع فيها.. جيد جدا، فهذه هي نقطة قوتك، وما عليك إلا أن تنطلق من هذه النقطة.. وبنفس الوقت، عليك أن تبحث عن نقاط ضعفك، لكي تعالجها. في آخر كلامك قلت: بأنه ما فائدة دنيا بلا هدف، يجعل الله -عز وجل- راضيا عنك، إذا هدفك هو رضا الله. وأول شيء أذكرك به هو "رضا الله من رضا الوالدين" اعمل على هذا الأمر، وستجد كل التوفيق في حياتك وفي آخرتك. وآخر شيء هو دعوة صالحة لك بظهر الغيب، بأن يوفقك الله لما هو خير لك في الدنيا والآخرة.
سر فاطِمة المكنون
/
القطيف
قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز: {وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون}. أخي الكريم!.. اجعل هدفك جليلاً، خادماً لك في حياتك قبل مماتك.. فعبادة الله -تعالى- هو الهدف الذي من أجله خلقك الله.. وذكره -تعالى- فيه الطمأنينة القلبية، التي أشعر من خلال رسالتك أنك تفتقدها. أنصحك يا أخي: باللجوء إلى الله من خلال العبادة، والذكر، والدعاء.. ولا تيأس من رحمته، {لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون}. وإن كنت معتاد على بعض الذنوب، فعليك بتركها.. لأنها سبباً وراء الكروب -عن تجربة أخي- لا تنس التوسل بأهل البيت عليهم السلام. كما أنه عليك أن لا تعمل للآخرة، فتنسى دنياك.. بل اعمل للدارين، يشف صدرك بإذن الله.