تأخر نصيبي في الزواج، مما جعلني أعيش هاجس العنوسة!.. أضف إلى طبيعة العمل وما فيه من إثارات الرجال!.. أضف إلى وسائل الإعلام المثيرة!.. فكيف أتصور أنني سأعيش إلى ما قبل الموت، من دون أنيس ولا ذرية صالحة، لينتهي كل امتداد لي في الحياة بمجرد موتي؟!..
وإذا رأيت من يعجبني من الرجال، فهل يمكن تحريك الأمور بطريقة ليخطبني أخيرا؟!.. فمن الصعب أن أضع يدا على يد، على أمل أن يأتيني النصيب!.. ومن الصعب أيضا، أن أرى نظرات الازدراء والشفقة من الغير!..