شبكة السراج في الطريق إلى الله؛ موقع ثقافي، إعلامي وتبليغي، يهدف لنشر معارف الإسلام المحمّدي وترويج الثّقافة الدّينيّة، يضمّ بساتين من المحتوى الهادف في مختلف المجالات، مضافا إلى محاضرات ومؤلّفات سماحة الشّيخ حبيب الكاظمي.

ومضة تفسيرية لصفحة ٨ من القرآن للشيخ حبيب الكاظمي

حكمة اليوم

رسول الله صلى الله عليه و آله : يا علي بشر شيعتك و أنصارك بخصال عشر أولها طيب المولد وثانيها حسن إيمانهم بالله وثالثها حب الله عز وجل لهم ورابعها الفسحة في قبورهم وخامسها النور على الصراط بين أعينهم وسادسها نزع الفقر من بين أعينهم وغنى قلوبهم وسابعها المقت من الله عز وجل لأعدائهم وثامنها الأمن من الجذام والبرص والجنون يا علي وتاسعها انحطاط الذنوب والسيئات عنهم وعاشرها هم معي في الجنة وأنا معهم

هل تريد ثوابًا اليوم؟

عن أبي عبد الله (ع): أن أمير المؤمنين (ع) كان يقول إذا أصبح؛ سبحان الملك القدوس ثلاثا، اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، ومن تحويل عافيتك، ومن فجأة نقمتك، ومن درك الشقاء، ومن شر ما سبق في الليل والنهار، اللهم أسألك بعزة ملكك، وقوة سلطانك، وبشدة قوتك، وبعظيم سلطانك وبقدرتك على جميع خلقك، أن تفعل بي كذا وكذا

الشيخ حبيب الكاظمي

الشيخ حبيب الكاظمي:

إن الليل فرصة جيدة للعمل، البعض -مع الأسف- يتخذ جوف الليل محطة بلون واحد، بينما الليل هو عبارة عن مائدة إلهية متنوعة، يأخذ منها الإنسان ما يشاء على مزاجه، لا يجبر نفسه على شيء معين، فبضاعة رب العالمين ثمينة.

القرآن عبّر عن ملة …….. بالصراط المستقيم.

من كل بستان زهرة

من كل بستان زهرة

مجموعة مختارة من الملاحظات والرسائل والمطالب والمشاركات، جمعت كلها في مكان واحد.
مسائل وردود

مسائل وردود

مجموعة مختارة من الأسئلة المطروحة على الشيخ حبيب الكاظمي، مع إجابات سماحته.
يمكنكم متابعتنا على الفيسبوك الانستغرام اليوتيوب تويتر التليجرام

القرآن الكريم

نهج البلاغة

الصحيفة السجادية

مفاتيح الجنان

كنز الفتاوىٰ

بإمكانك الحصول هنا على نسخة فريدة لأكبر مجموعة فتاوى فقهية لثلاثة من المراجع العظام التي قمنا على فحصها ومطابقتها مع المصادر، كما بإمكانك التمتع بفهرس سلس ونافع للجميع يمكنك من الوصول إلى الفتوى التي تبحث عنها بسهولة.

إليك هذه الباقة من الفتاوى الفقهية للمرجع الديني آية الله العظمى سماحة السيد السيستاني التي جمعنا فيها أهم الأحكام الابتلائية، وعملنا على مطابقتها مع مصادرها.

تذكر!

إن من الملفت حقا ان الإنسان المتوازن لا ينسى الإحسان إذا كان صادرا من أخيه الإنسان، بينما نجده لا يؤدى اقل درجات شكر المنعم الواهب لهذا الوجود، فنرى البعض يتكاسل مثلا فى القيام بركيعات والحال انه يصرف أضعاف ذلك في كل باطل ولغو، لا يعود عليه بنفع في دين أو دنيا !!