الأطعمة والأشربة

أحكام الصيد

السؤال 1: اني اذهب الى الصيد في امريكا (صيد الغزال والبط) , وبعض الاحيان عندما ارمي الغزالة تموت بعد وصولي اليها وكذلك استعمل القوس-السهم- ؟

الجواب: يحل اكله في مفروض السؤال مع مراعاة سائر شروط الصيد كالتسمية .

السؤال 2: ما هو رأيكم في ممارسة هواية صيد السمك ، علماً بأن السمك يصطاد كهواية وللأكل أيضاً ؟

الجواب: لا يحرم ولكنه إذا سافر لاجله فعليه ان يتم صلاته .

السؤال 3: هل الصيد اللهوي حرام ، وملاك اللهو لتمام الصلاة ؟

الجواب: لا يحرم ، والمناط في وجوب القصر أن لا يكون الصيد لتعيشه بل لمجرد التسلية ، وإن كان يأكل ما يصيد .

السؤال 4: اني اذهب الى الصيد في امريكا (صيد الغزال والبط) وبعض الاحيان عند ما ارمي الغزالة تموت بعد وصولي اليها ، وكذالك استعمل القوس-السهم- ؟

الجواب: يحل اكله اذا لم يتسع الوقت لتذكيته مع مراعاة سائر شروء الصيد منها التسمية عنى استعمال السلاح.

السؤال 5: هل يحل الصيد برميه بالبندقية التي تنشر الصچم في بدن الصيد ، علماً بانها ليست حاده ؟

الجواب: حل أكله إن كانت الطلقة تنفذ في بدن الحيوان وتخرقه مع ساير شروط الصيد.

السؤال 6: هل يحل أكل الطير بعد اطلاق الرصاص عليه ، وموته قبل الوصول إليه ، وذكر البسملة قبل إطلاق الرصاص عليه ؟

الجواب: إذا كانت الطلقة تنفذ في بدن الحيوان وتخرقه ، كما في الصيد بالبندقية التي تكون طلقاتها على شكل بندقه ، وتسمى عندنا ( الصجم ) حل أكله وهو طاهر ، واما إذا لم تكن الطلقة تنفذ في بدن الحيوان وتخرقه ، بأن كانت تقتله بسبب ضغطها أو بسبب ما فيها من الحرارة المحرقة ، فيشكل الحكم بحلية لحمه وطهارته .

السؤال 7: أنا أقوم بتصويب على الطير بالبندقية ، وقبل إطلاق النار أقول بسم الله الرحمن الرحيم ، وأطلق على الطير أو ماشابه .. هل هذه الطريقة صحيحة ؟

الجواب: يكفي ذلك ويحل الصيد به إذا أدركته ميتاً ، أو كان حياً ولكن لم يمهلك للذبح .

السؤال 8: نحن نسكن في القارة الأفريقية ، العمل متواصل ، والطقس سيء ، ففي عطلة الاسبوع نخرج الى البراري الداخلية بقصد التنزه والرياضة وكذلك الصيد ، وما نصطاده نأكله ، مع العلم ان اوضاعنا المادية جيدة والحمد لله ، أي اننا لسنا بحاجة ماسة لما نصطاده .. فهل الصيد في مثل هذه الحالة يعتبر حلالاً أو حراماً ؟

الجواب: حلال ، ولكن إذا كان السفر لغرض التنزه بالصيد ، فاتموا الصلاة فيه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى