اليمين والعهد

أحكام العهد

السؤال 1: إذا كان هناك شخص قد عاهد الله عهداً بأن يصوم لمدة اسبوعين متتاليين مثلاً لغرض ما،وهو(أي العهد) فيه طاعة لله ولم يستطع الوفاء بهذا العهد فما الحكم ؟ أي هل هناك كفارة لرفع هذا العهد ؟

الجواب: لا بد من الوفاء بالعهد لانه لم يقيده بزمان خاص فان لم يستطع الى آخر عمره لم يكن عليه شيء .

السؤال 2: أني قد وعدت نفسي ، أن أترك فعلا معينا ، لمدة أسبوع . و لكن بعد مضي يومان ، وجدت نفسي أني لا أستطيع أن أترك هذا الفعل ، لمدة أسبوع.. فهل يجوز لي أن أقطع هذا الوعد ، وأوعد نفسي بوعد آخر ، أي أوعد أني لا أفعل ذلك الفعل ، لمدة يوم أو يومين ؟.. فهل تجب الكفارة لذاك ؟.. وهل وعد النفس ، ينطبق عليه نفس أحكام وعد الغير من الناس ؟

الجواب: لا أثر لوعد النفس ، ولاشيء عليك .

السؤال 3: انا مشغف بشرب المياه الغازية البيبسي وماشابه ، وفي يوم من الايام شعرت بألم في معدتى وخفت أن يكون هذا الالم من كثرة شرب المياه الغازية ، فعاهدت الله على عدم شرب هذه المياه الغازيه ، وقلت لله عليً عهد بعدم شرب المياه الغازية مرة أخرى .. وفيما بعد رجعت إلى شرب هذه المياه ، وذلك ظنا بأن هذا التحريم لايجوز لان المحرم والمحلل هو الله وحده .. فما الحكم من الرجوع الى شرب هذه المياه الغازيه ؟

الجواب: إذا تبين لك فيما بعد أن شربها لا يضرك ، وليس لك مصلحة في ترك شربها ، فالعهد منحل ، ولايجب عليك العمل به ، ولاكفارة فيه .

السؤال 4: ما حكم من ينسى العهد ، ثم يخل من غير قصد ونسياناً ، علماً بأنه من بعد ذكره لم يعد الى العمل الذي عاهد ربه عليه ؟

الجواب: لا كفارة عليه ، ويجب عليه العمل بمقتضى عهده بعد ذلك .

السؤال 5: انني عاهدت الله على ان لا ارتكب معصية كنت معتادا عليها ، وفي يوم من الايام وكأنني غفلت ارتكبت المعصية نفسها ، وبعدها رجعت للتوبة وندمت ، واريد منكم ساداتي ان تبينوا لي كفارة هذه المعصية ؟

الجواب: إذا نسيت عهدك فلا كفارة عليك ، وإلا فعليك الكفارة ، ويكفي إطعام ستين مسكيناً تدفع لكل واحد 750 غراماً من حنطة ، او طحين ، او خبزاً ، ونحو ذلك .

السؤال 6: اذا قال الانسان : ( يا ربي سوف افعل كذا وكذا ) .. فهل يعتبر هذا نذراً ، ام عهداً ، ام لا يعتبر ؟

الجواب: ليس عهداً ولا نذراً .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى