أحكام البنوك

أحكام التعامل مع بنوك غير المسلمين

السؤال 1: 1 انا اقطن في المانيا ولقد اقترضت مبلغاً من بنك ألماني الذي اشترط عليّ دفع فائدة سنوية مقدارها 10% ، فهل تدخل الفائدة التي أسددها للبنك في باب الربا ، وبالتالي فهل الأقتراض من البنوك الأجنبية في الخارج أو البنوك العربية في الموطن ( لبنان ) جائزة حتى لو اشترطت عليّ أخذ الفائدة ؟
2 الاموال التي توضع في البنك بغرض الادخار أو الحماية يدفع عليها البنك من تلقاء نفسه فوائد سنوية .. ما هو الحكم الشرعي على هذه الفوائد ان كنت انا مقيم في ألمانيا والاموال موجودة في بنك ألماني ؟
ما هو الحكم على الفوائد نفسها التي يدفعها بنك عربي مثلاً في لبنان ؟

الجواب: 1 بالنسبة للبنوك الاجنبية يجوز الاخذ بعنوان الاستنقاذ وان أعتبره البنك قرضاً ولا يضر بذلك علمك بأن ياخذ الاصل والفائدة وكذلك أي بنك يموّله كافر غير محترم المال واما البنوك في البلدان الاسلامية فان كانت حكومية او مشتركة جاز الاخذ بعنوان مجهول المالك ولا يجوز ذلك بالنسبة الى البنوك الاهلية .
2 يجوز ذلك في أي بنك يموله كفار غير محترمي المال واما البنوك في البلدان الاسلامية فان كانت حكومية او مشتركة جاز اخذ ما تدفعه بعنوان الفائدة باعتبار انها مجهولة المالك والجواز يستند الى اذن سماحة السيد دام ظله ويشترط جوازه بان تدفع نصف ذلك للفقراء المتدينين وان كانت اهلية فان لم تشترط اخذ الفائدة جاز اخذها .

السؤال 2: أود ان أعرض امام سماحتكم موضوع الحاجة للأقتراض من البنوك غير الاسلامية ( في اورپا ) لأجل شراء دار سكن.
نظراً لارتفاع أسعار الدور هنا وضعف الحالة المادية لغالبية المسلمين والذين يدفعون أيجارات أسبوعية مرتفعة فالمتبع في حالة شراء دار هو دفع مقدم يتراوح بين 5% الى 10% من قيمة الدار نقداً ويتم اقتراض بقية المبلغ من أحد البنوك حيث يتم تسديده بشكل أقساط أسبوعية ، المشكلة هي في فرض البنك لفائدة سنوية على المبلغ المقترض ويعاد النظر سنوياً بتلك الفائدة وفي الغالب يتم زيادتها .
السؤال : ماهو الموقف الشرعي من هذا القرض ، هل هو جائز أم لا ؟ وهل توجد طريقه شرعية لتجاوز هذه العقبة لمساعدة هذه الفئة من المسلمين ؟

الجواب: يجوز اخذ المال منهم بعنوان الاستنقاذ وان حسبوه قرضاً واخذوا منه الاصل والفائدة .

السؤال 3: 1 يرسل لنا بنك الماني يطلب منا فيه أخذ قرض بفائدة ، فنهمله باعتبار أن معاملته ربا ويعود فيرسل كتاباً ثانيا بتقليل الفائدة عما كانت عليه عند إرجاع القرض إليه وعلى شكل أقساط شهرية تتجاوز 34 شهراً .. ولقد سمعت من أحدهم إمكانية أخذ هذا القرض وارساله لفائدة المسلمين ، فهل هذا صحيح (جائز) ؟ بحيث تأخذ قرضاً بمقدار 7500 مارك ليصبح 8300 مارك على قسط شهري قدره 254 مارك شهرياً ولمدة 34 شهراً بحيث نبعث منه الخمس المتعلق بذمتنا ونرسل منه مقدار كمساعدة لأرحامنا وندخر الباقي لتحسين وضعنا هنا بالمانيا.
2 لابني رغبة في الدراسة بالحوزة ، فأي مكان يمكن اللجوء إليه في لندن أو سوريا أو إيران ؟
وهل يصلح العلم والمتابعة بالمراسلة لان الإقامة هنا في استراليا؟
3 هل هناك إصدار لسماحة السيد (دامت بركاته) عن تربية الطفل تربية دينية صالحة؟

الجواب: 1 يجوز أخذه لا بعنوان القرض بل استنقاذاً وإن علم أن البنك يأخذ الاصل والفائدة .. ولا يجب دفع شيء منه إلى الغير.
2 يتبع ذلك وضعه الشخصي وإمكانياته .
3 لم يصدر شيء من سماحته بهذا الشأن .

السؤال 4: هل يعامل البنك الكافر ( الموجود في البلاد الإسلامية ويملكه الأهالي الكفار مثل ستي بنك الإمريكي معاملة مجهول المالك , فيحق للوكيل الإذن للمؤمنين في القبض منه والاستفادة بالقروض بعنوان الاستيلاء على مجهول المالك ؟

الجواب: إذا كان رأس ماله مكوّنا من إموال غير محترمي المال خاصة , لم يختلف حكمه عن حكم نظائره في الدّول غير الإسلاميّة ويجوز القبض منه بنية الاستنقاذ.

السؤال 5: البنوك الأهلية المحضة ولكن للكفار إذا فتحوا فرعاً لهم في البلاد الإسلامية مثل البنك البريطاني ..فهل يجوز الإقتراض منه ؟

الجواب: لا يجوز ما لم يكن تمويله يتّم من قبل غير محترمي المال من الكفّار .

السؤال 6: 1 أخذت مبلغا قدره 170 ألفا دينار كويتي كعوض عن حق السكن الممنوح لكل كويتي بعد سحبه طلبه السكن.. استلمت المبلغ على أن اسدده الى الحكومة بأقساط ولمدة سبعين سنة ,فالسؤال هو اني أريد أن استثمر المبلغ المذكور لحين حصولي على السكن المناسب للشراء, فهل يجوز لي أن أضع المبلغ في البنك وهنا توجد طريقتان :
الاولى : بعنوان الوديعة والربح فيها قليل جدا وتارة بعنوان الفائدة ، والربح لا بأس به .
والطريقة الثاينة : وضع المبلغ في أحد فروع البنوك غير الاسلامية كفروع البنك البريطاني الموجود في الامارات ,فأي الطريقين يمكن ويجوز لي أن أسلكهما.. علما أن بنوكنا ليست أهلية بل هي أهلية وحكومية؟

الجواب: لا مانع من ايداعه في البنك الذي يموله الكفار المذكورون ويجوز اخذ الفائدة منهم الا ان المبلغ المذكور يجب ان يُخمس اذا حل رأس السنة الخمسية.

السؤال 7: ما هو حكم الوديعة في البنوك الأجنبية ,هل يجوز التصرف بها ,هل يجوز وضعها في بنك يدفع فائدة اكثر..مع العلم بأنني لا اشترط الفائدة بل هم يدفعونها للمال المودع ؟

الجواب: يجوز الايداع في البنوك التي يمولها كفار ويجوز اشتراط الفائدة واخذها منهم .

السؤال 8: هل يجوز الإيداع بفائدة في بنوك الدول غير الإسلامية ؟

الجواب: يجوز .

السؤال 9: هل يجوز الإيداع بفائدة في فروع بنوك الدول غير الإسلامية إذا كانت تلك الفروع موجودة في دول إسلامية ؟

الجواب: يجوز إذا كان يمولها غير مسلم .

السؤال 10: هل يجوز لي ان اودع اموالي في بنك غير إسلامي في دولة غير اسلامية في حساب توفير، واشترط على البنك الحصول على الفائدة ؟.. وما هو واجبي الشرعي اتجاه هذه الفائدة إن كان الحكم بجواز اخذها ؟

الجواب: يجوز والفائدة لك .

السؤال 11: شخص يودع امواله في البنك الامريكي ، وينتفع من ارباحها ، فيحج بها ويرتزق بها .. فهل يجوز ذلك ؟

الجواب: لا مانع منه إذا يمول البنك غير المسلمين.

السؤال 12: ماذا يقصد بالبنك الاجنبي الذي يجوز ايداع الاموال عنده مع اخذ الفائدة والتصرف بها دون عرضها على الحاكم الشرعي ؟.. ما المقصود بالقول انهم من غير محترمي المال ؟.. هل يجوز الايداع لدى البنك المركزي في لبنان ؟..وماذا يمكن لنا اعتباره اي الى أية فئة من البنوك ينتمي ؟

الجواب: المقصود ان يكون ممولوه غير مسلمين ، ولا يشمل الحكم البنك الحكومي في لبنان ، فان لبنان بلد مسلم ، والاموال العائدة للحكومة هناك تعد مجهولة المالك .

السؤال 13: هنا في السويد بعد الاقامة والحصول على شقة نحتاج قرض من الدولة لقاء أثاث وأغراض ، وهم يعطونا القرض لكن يأخذون ربح عليه عند ارجاعه ، علماً اني بحاجة ماسة اليه ؟

الجواب: لايجوز الاقتراض منهم بشرط دفع الزيادة ، ولكن التخلص منه القبض المال من البنك ، وتملكه لابقصد الاقتراض ، فيجوز التصرف فيه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى