خيرالزاد

خيرالزاد – ١٠٣٨

وظيفة الصائم بعد شهر رمضان المُبارَك

 

وظيفة  الصائم  بعد  شهر  رمضان  المُبارَك

  1. طلب الحواريُّـون من نبـي الله عيسى «عليه السلام» مائدة سماويَّـة  ليأكلوا  منها  فتـزيدهم يقيناً: (إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ) بيد أنَّ  المسيح «عليه السلام»  هذَّب طلبهم  بلغة عاليـة، فقال: (اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ ۖ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) .
  1. يُفترَض بمَن خرج  من  شهر  رمضان  أن  يُبقي  بركات  هذا  الشهر  الكريم؛  فـلا  يترك تلاوة  القرآن  مع  شيء  من  التدبُّر  فيه ،  ولا  يترك  صلاة  الليل  والتهجُّد  في  الأسحار، وهكذا…
  2. إنَّ الحوارييِّن  أرادوا  طعاماً  مادّيَّاً،  ونحن  جعل  لنا  المولى  سُبحانه  في  شهر  رمضان مائدة  معنويَّة  غاية  في  العظمة،  ألا  وهي  القرآن  الكريم..!
  3. لقد طلب  الحواريُّون  المائدة  للأكل  منها،  بينما  مائدتنا  في  شهر  رمضان  ليست للأكل  المادِّي،  بل  هي  أرقى  من  ذلك،  والنيل  منها  مُتوقف  على  ترك  الأكل..!
  1. علينا أن  نحذر  من  المعصية  بعد  مواسم  الطاعة ،  فمن  كان  في  شهر  رمضان  المُبارَك قائماً  ليلـه،  صائماً  نهاره،  تاليـاً  لكتاب  ربِّه،  ولكنَّه  وقع  في  الهفوة  فـي  يوم  العيد، ألا  يُعد  ذلك  كُفراناً  للنِّعمة  منه؟ !.(قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ ۖ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى